الرئيسية / أرشيف الوسم : مريم القحطاني

أرشيف الوسم : مريم القحطاني

فُـتـون

مريم القحطاني كاتبة يمنية أمريكية “ومن هي تيّه بسلامتها؟” قالت تقية مقاطعة نفسها وقد انغرست سبابتها في خدها وارتخى رأسها على إبهامها مُشيرة بحاجبها الذي تقوّس فجأة إلى المرأة الواقفة عند الباب تضم خاصرتها ساقان ممتلئتان لطفل تتناقض بدانته مع نحولها الشديد المقارب للإعياء. إلا أن على وجهها مسحة جمال …

أكمل القراءة »

حوارات الفلسفة بصيغة المؤنث: خديجة زتيلي

  1-من هي خديجة زتيلي؟    كاتبة وأكاديمية جزائريّة تُدرّس بقسم الفلسفة جامعة الجزائر، حاصلة على شهادة دكتوراه دولة في الفلسفة عام 2005 في تخصّص ”فلسفة التاريخ” من نفس الجامعة. شاركتْ في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الوطنيّة والدوليّة ممّا أتاح لها الفرصة للاحتكاك بتجارب فكريّة هامّة في الوطن العربي وفي …

أكمل القراءة »

حوارات الفلسفة بصيغة المؤنث: خديجة عنيبة

خديجة عنيبة: طالبة باحثة في الفلسفة المعاصرة، القنيطرة – المغرب _ نبذة عن مسارك العلمي والأكاديمي واهتمامك بالفلسفة؟ خديجة عنبية باحثة في الفلسفة المعاصرة، مختصة في البحث عن التقاطعات القائمة بين التصور الفينومينولوجي وبين التوجه التحليلي. في الوقت الحالي أحضر لرسالة الدكتوراه بمختبر “الدراسات في الفلسفة وعلوم الإنسان والمجتمع”. حاصلة …

أكمل القراءة »

فصل الحلاج (مقام أول)

وديع أزمانو المغرب قد قلتُ ما قلتُ مزجتُ الجسدَ بما انفتحَ من انهيار الأكوانِ كما تُمزجُ الخمرةُ بالدَّمِ الحلالِ قالَ الصَّاحبُ : “أي خشبة سوف تفسدها” قلتُ : هي شجرةُ اللغةِ ، لن تحملني أغصانها ، لن تنفتحَ أوراقها بالأسرارِ، لن تؤاخي ظلالها بين ليلٍ ونهارٍ ، ولن يمتدَّ جذرهُا …

أكمل القراءة »

في الطريق إلى صنعاء

كاتبة يمنية / أمريكية بعد مشادة كلامية جمعت عدداً لا بأس به من الناس حول بيت جابر، إنصرف هذا الأخير حاملاً ابنه معه. فهرعت رحمة زوجته إلى الشباك لتكمل ماعندها، ثم إلى الباب، وعندما رأت أن كلماتها لا تصل مسامعه، هرولت إلى سطح المنزل، فبعثت مثالب الأصل والجدود، ومرت بالموتى …

أكمل القراءة »

أنا عيدك  مريم القحطاني  كاتبة يمنية/ أميركية.

مريم القحطاني  كاتبة يمنية/ أميركية. المروحة المشروخة تناضل في لهيب الظهيرة دونما فائدة فالجميع تحتها يحترق بشيء ما. الجدران صفراء لا يسر صفارها أحد. إنتبه القاعدون، متعبو الأرواح الحاضرون بفرض الواجب أو سوء الحظ، إلى الصوت الهائج المتعالي المنبعث من الغرفة، “أستغفر الله” وأطرقت إحدى الجالسات في حزن أمومي شديد. …

أكمل القراءة »