الرئيسية / أرشيف الوسم : كانط

أرشيف الوسم : كانط

الحقيقة البراجماتية والوعي الزائف

علي محمد اليوسف توطئة  يمكننا تعريف الحقيقة المعرفية من جملة تعريفات عديدة متنوعة لها أنها نسق فكري منّظم في تعبير اللغة لمعرفة حقيقة الوجود الانساني بالحياة وحقيقة موجودات الطبيعة من أشياء.. ويعرّف لايبنتيز حقيقة الاشياء المدركة واقعيا بأنها هي (مايمكننا تحديده بالكامل),أي ما يمكننا الاحاطة بأدراكه كاملا بصفاته ومحاولة معرفته …

أكمل القراءة »

الأخلاق والحياة: مهمة الإنسان الاخير – المقالة الثانية

بقلم: ادريس شرود “ليس الدّين مجرّد تقنية من تقنيات الآخرة، بل يمكن أن يكون أحد أنبل أشكال الإنتماء إلى الحياة”  فتحي المسكيني “يلزمنا أن نكون فيزيائيين لنكون بهذا المعنى مبتكرين” فريديريك نيتشه تقديم     طرح فريديريك نيتشه في مستهل كتابه “جينيالوجيا الاخلاق” إشكالية الجهل بالنفس والغربة عنها، وعدم البحث في الذات وحياتها وكينونتها. …

أكمل القراءة »

من سيرة كانط: مانفريد كوين

 “إيمانويل كانط” في سيرته التي كتبها “مانفريد كوين”. “اعتاد كانط أن يستيقظ في الخامسة صباحا. يوقظه خادمه “مارتين لامب” الذي عمل لديه من 1762 وحتى 1802. لم يكن كانط ينام كثيرا. كان فخورا أنه لا يستيقظ ولو نصف ساعة متأخرا. على الرغم من أنه كان يجد الاستيقاظ مبكرا بهذا الشكل …

أكمل القراءة »

ترجمة: تأملات كانط حول التربية*

في كتابه "تأملات في التربية" كتب كانط قائلا: «هناك الكثير من البذور في الإنسان ومهمتنا تطوير الاستعدادات الطبيعية بطريقة تناسبية، والعمل على إبراز الإنسانية انطلاقا من بذورها، والتأكد من بلوغ الإنسان مقصده. الحيوانات تحقق بنفسها مبتغاها حتى دون أن تعرفه.وحده الإنسان يُجدّ لبلوغه ولا يمكن لهذا أن يتم ما لم يكن لديه تصور عن وجهته.»([ii] p. 76 ).يشتمل هذا النص على ملاحظة أساسية: إن تطور الانسان غير محدد غريزيا بشكل قبلي، بحيث أن المدرسة تتحمل بالضرورة مسؤولية تنمية الفرد، والنوع كذلك. هذا هو الاختلاف النوعي بين الانسان والحيوان؛ فإذا ما هيأت الطبيعة كل الظروف مسبقا للحيوان، فالإنسانعليه أن يتحمل مسؤولية نفسه، ويوجه مشروعه النمائي الخاص وفق فكرة معينة يُحْدثها عن نفسه، فكرة الإنسانية. إن الطابع الغريزي للتطور الحيواني يرفض أي توجه بحسب مسلك مفاهيمي، حيث يحيل تفتح التاريخ البشري الإنسانَ على الإنسان، وإلى تأمل في الغاية من تاريخه. لذا من الأهمية بمكان معرفة ماهية الإنسان، و ماينبغيأنيكون عليه توجهه التاريخي. وهذا التاريخ، الذي يميز الانسان (إذ الإنسان هو الحيوان التاريخي الوحيد)، عليه أن يسترشد بتصور ما. هنا تكمن صعوبة المهمة التربوية: ما هو المفهوم القادر على تحديد قواعدها ومبادئها؟ بصدد هذه النقطة، لم يكن كانط واهما، إذ يقول: «بالنسبة إلينا، لم نتوصل بعد إلى استجلاء هذا المفهوم»([iii] p. 76). ومع ذلك فمن الضروري تحديد مضمونه، وإلا سيتم الحكم على الممارسة التربوية بالتجريبية.

أكمل القراءة »

كانــــــــط والخبز العربي

رحلة قصيرة في ثقافة صانع العقل الانواري  بقلم بصري محمد  مفتش لتربية الوطنية (القنادسة ، الجزائر) ذات مرة زرت أستاذا في صفه و بين تلامذته ،له من الكفاءة والتواضع الكبيرين ما جعله قدوة واحترام .كانت الزيارة في مدينة تنركوك “زاوية الدباغ” مدينة تيميمون العريقة بولاية ادرار الصحراوية . كان الزمن …

أكمل القراءة »

ماكس شيلر…العقل والمعرفة

علي محمد اليوسف (الانسان هو المكان الوحيد الذي يتجمّع فيه الأله) ماكس شيلر تعريف ماكس شيلر (1874 – 1928) أحد فلاسفة الحياة في بداية نشأته, وفي مرحلة لاحقة أشتغل على فلسفة فينومينالوجيا هوسرل محاولا تطويرها بمفهومه الفلسفي الخاص به.وفي سنوات شبابه وقع شلر تحت تأثير أستاذه (أيكن) أحد فلاسفة الحياة …

أكمل القراءة »

في صحبة ابن رشد: 13 – المرأة والرجل سيان: تجوز لها الإمامة كفيلسوفة

كوة: العلوي رشيد “إن الفيلسوف الذي لا ينتج الايدولوجيا، هو أخطر فيلسوف. إنه يعيد إنتاج ايديولوجيا سابقة”، هذا ما صرح به الجابري في “نحن والتراث” (ص 205)، وهو يتحدث عن ابن رشد الذي نظر في حال زمانه وساهم في إنتاج فكر بديل لفكر التطرف والتزمت الذي أسَّس أحكامه ويقينيَّاته انطلاقاً …

أكمل القراءة »

هل الإنسانُ كذلك بالولادةِ أم بالتَّربية؟

هل الإنسانُ كذلكَ بالولادةِ أم بالتَّربية؟ سؤالٌ طرحهُ الفيلسوفُ الفرنسيُّ "أولفيي ربول olivier reboul" في معرضِ حديثِهِ عن التَّربيةِ وأهميتها داخل المجتمعِ البشريِّ، إذْ تَسائلَ الرَّجلُ عن ما إذا كان الإنسانُ إنساناً، أي بما هو كائنٌ يُفكر، يَشعر، يَتكلم، له أخلاق، وتقنيات، وعلوم، وفنون... هو كذاك بالطَّبيعةِ، أي بالأصل، أم أنَّ الإنسانَ، هو في الأصلِ، حيوانٌ أصبحَ عن طريقِ التَّربيةِ إنساناً.

أكمل القراءة »

يوسف اسحيردة: العيش الحكيم

بغية حصر مجال اشتغال الفلسفة، قام كانط بطرح ثلاثة أسئلة أساسية : ماذا يمكنني أن أعلم؟ ماذا عليّ أن أفعل؟ ما الذي يحق لي أن آمله؟ غير أن الفلسفة الحديثة، وإن كانت قد أوفت السؤالين الأول والثاني حقهما، فقد أهملت السؤال الثالث والأهم. ليست مهمة الفلسفة، على الأقل عند القدماء الإغريق، هي وضع المناهج وتشييد الأنظمة، بقدر ما هي مساعدتنا على العيش، وعلى مواجهة الخوف الأكبر: العدم. "لم تكن قيمة القول الفلسفي في كونه تبريرا مجردا لنظرية، وإنما هي ما يتولد عنه من مفعول، فلم تكن وظيفته لتكمن في أن يُطلع على معلومةinformer، وإنما في أن يُكوًن المتلقي ويمرّنه former" (الفلسفة فنا للعيش، عبد سلام بن عبد العالي، دار توبقال للنشر). غير أن إهمال هذا البعد العلاجي للفلسفة، منذ كتب الروماني بوثيوس "عزاء الفلسفة"، ستكون له عواقب وخيمة على نظرة العامة إلى الفلسفة والفلاسفة.

أكمل القراءة »

شرعنة العنف وتفاهة الشر  عند حنة أرندت

عزالدين بوركة  (كاتب وباحث مغربي) رغم رفضها للَقب “فيلسوفة”، بحجة أنها تشتغل في التنظير السياسي، فحنة أرندت تعد من أبرز المفكرين وعلماء الاجتماع السياسي في القرن العشرين، الذين أعادوا الرؤية في الفكر الغربي وأزمة الحداثة، شأنها في ذلك شأن ميشيل فوكو وجاك دريدا ومارتين هيدغر وهابرماس… الذين تأثروا بمطارق نيتشه …

أكمل القراءة »