الرئيسية / أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

جسور الفلاسفة

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 2006 نشر الفيلسوف الفرنسي ميشال سار كتابا عنوانه «فنّ الجسور. الإنسان الجسري»، مصرّحا فيه على نحو مثير: «أنا لم أحلم أبدا إلاّ بالجسور، ولم أكتب أبدا إلا عنها، ولم أفكّر أبدا إلا فيها، وأنا لم أحبّ إلاها. هذا الكتاب حول الجسور ينتهي كأنّه كتاب …

أكمل القراءة »

وجه الجامعة…من وراء نقاب

فتحي المسكيني هل ثمّة علاقة ضرورية بين العُري والحقيقة؟ أو على الأقلّ بين المعرفة والوجه ؟ ومن يغطّي وجهه هل يغطّي عقله أيضا ؟ أمّ أنّ الأمر يتعلق بمشكلة دفينة لا صلة لها بالثياب أصلا، إذ أنّها تمسّ تصوّرنا العميق لأنفسنا وهويّتنا، من ثمّ لعلاقتنا بالحقيقة بعامة ؟ يبدو لنا أنّ …

أكمل القراءة »

جاك دريدا .. كيف يعيش فيلسوف التفكيك موته؟

فتحي المسكيني (مقال منشور بجريدة الشرق الأوسط، 12 أكتوبر 2004) مات جاك دريدا. هو يوم حزين آخر، ولكن هذه المرة للفلاسفة وليس للحواريين. انطفأت تلك القامة التي لم تتعلّم الانحناء برغم ثقل السنين الأربع والسبعين التي تجرّها وراءها، في مساء يوم الجمعة 8 أكتوبر 2004، «دون أن يتألّم كثيرا»، كما …

أكمل القراءة »

في صحبة ابن رشد: 13 – المرأة والرجل سيان: تجوز لها الإمامة كفيلسوفة

كوة: العلوي رشيد “إن الفيلسوف الذي لا ينتج الايدولوجيا، هو أخطر فيلسوف. إنه يعيد إنتاج ايديولوجيا سابقة”، هذا ما صرح به الجابري في “نحن والتراث” (ص 205)، وهو يتحدث عن ابن رشد الذي نظر في حال زمانه وساهم في إنتاج فكر بديل لفكر التطرف والتزمت الذي أسَّس أحكامه ويقينيَّاته انطلاقاً …

أكمل القراءة »

الفلسفة: سؤال موجَّه لما لا يتكلّم

يعلّمنا مرلو-بونتي كيف تأخذ الفلسفة انبثاقتها الصعبة من "لحم الحاضر أو ’’الثمّة’’( il y a) " الخام التي لا تستشير أحدا في أن تكون. ثمّة كائن. ثمّة عالم. ثمّة جسد. وعلينا أن نتحمّل السؤال عن معنى ذلك إلى النهاية دونما أيّة "أطروحة" نهائية حول كلّ ذلك، قد تمطّط كسل الروح في أفقنا. ذلك بأنّ "الفلسفة ليست قطيعة مع العالم" ، وعلى ذلك هي أيضا "ليست انطباقا معه" ، إنّها "لا تبحث إذا عن تحليل علاقتنا بالعالم وعن تفكيكها وكأنّها كانت قُدّت بالتجميع" . نحن لسنا جزء من أيّ شيء. بل "كائن هو بتمامه اظّهار" أو ضرب من "التبلّر" .

أكمل القراءة »

ترجمة الفلسفة…هل تسيء إلى لغتنا؟

 فتحي المسكيني ليس ما يمنعنا من ملاقاة أنفسنا مثل أن نترجم بها ما ليس نحن. أجل، لم يفعل العرب الجدد غير بذل أخصّ ما عندهم لترجمة أخصّ ما عند الغرب. والنتيجة لم تكن غير إهدار الخاصّتين معا. إنّ أحدّ ما يفصل بين ثقافتين هو ما تتقوّم به كلّ واحدة على …

أكمل القراءة »

بول ريكور: الجنس والمقدّس

فتحي المسكيني لفظة “جنس” استعملها العرب القدامى كي يترجموا “genus” من اليونانية القديمة. وميّزوا بينها وبين “eidos” (النوع) و”diaphora” (الفصل أو الفرق)؛ إلاّ أنّهم لم يعرفوا استعمالنا الحديث للفظة “جنس” بالمعنى الشبقي. ولذا، هو استحداث وقع تحت وطأة الحاجة إلى تسمية تخرج منا من النبرة المزعجة لعبارة “النكاح” التقليدية. وتعوّضها …

أكمل القراءة »

الكينونة تتكلم العربية أو هيدغر في زماننا

  فتحي المسكيني· مقدّمة الترجمة العربية لكتاب هيدغر، الكينونة والزمان (بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2012)  “يا يحيى خذ الكتاب بقوة” ! قرآن، مريم، 12. „ Sage mir, was du vom Übersetzen hältst, und ich sage dir, wer du bist.“ ” قل لي ما موقفك من الترجمة، وأنا أقول لك …

أكمل القراءة »

— سارتر “كان معلّمي” (1)

— جيل دولوز (1964) — ترجمة: فتحي المسكيني أيّ حزن على أجيال بلا “معلّمين”! فليس معلّمونا هم الأساتذة العموميون فحسب، على ما بنا من حاجة إلى أساتذة. إذ حين نبلغ سنّ الرجال، يكون معلّمونا أولئك الذين يفرضون علينا جدّة جذريّة، أولئك الذين يعرفون كيف يخترعون تقنية فنّية أو أدبيّة ويجدون …

أكمل القراءة »