الرئيسية / أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

فتحي المسكيني: كيف يكون إيمان الأحرار؟

مقدمة ترجمة كتاب كانط، الدين في حدود مجرد العقل (بيروت: جداول 2012) فتحي المسكيني إذا كان ثمّة شيء يحقّ للإنسان الحديث أن يفخر به على سائر البشر السابقين فهو إيمانه العميق بالحرية؛ بأنّه كائن حرّ لا يدين بقدرته على التفكير بنفسه ومن ثمّ على إعطاء قيمة خلقيّة لأفعاله أو لمصيره …

أكمل القراءة »

ترجمة الفلسفة…هل تسيء إلى لغتنا؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني ليس ما يمنعنا من ملاقاة أنفسنا مثل أن نترجم بها ما ليس نحن. أجل، لم يفعل العرب الجدد غير بذل أخصّ ما عندهم لترجمة أخصّ ما عند الغرب. والنتيجة لم تكن غير إهدار الخاصّتين معا. إنّ أحدّ ما يفصل بين ثقافتين هو ما تتقوّم به كلّ …

أكمل القراءة »

من سيرة النبيّ المضاد: سيوران آخر ملحد توحيدي

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 1949 نشر إميل سيوران (1911-1995) كتابا من نوع خاص، لأنّه لا يواصل إرادة الحقيقة كما تقول نفسها، بل ينهال على القارئ بكم هائل من المفارقات التي تفكّر تحت وقع نزعة صوفيّة تستحوذ على كلّ ما هو مرتاب فينا، وتجعل كل خطاباتنا التقليدية عن الإلحاد …

أكمل القراءة »

ما الفرق بين أن نحيا وأن نعيش؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في كتابه السلطة السيادية والحياة العارية (ترجمة فرنسية: باريس، سويْ، 1997)، نبّه الفيلسوف الإيطالي المعاصر جورجيو أغمبن، مستأنفاً بعض إشارات حنّا أرندت، إلى أنّ اليونان القدامى كانوا يشيرون إلى معنى الحياة بلفظتين اثنتيْن مختلفتين: zôè – (مجرّد الحياة الطبيعية بعامة) وbios – (طريقة الحياة أو نمط …

أكمل القراءة »

نرسيس والخطيئة: أو لماذا نكره أنفسنا؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني ذكر المسعودي، في “مروج الذهب”، أنّ بعض الحيوان، مثل الفيلة والخيل والإبل، يجزع من الماء الصافي إذا ورد للشرب، فيضربه ويكدّره، فإذا تكدّر شرب منه مطمئنّا. ولعلّ ذلك “لمشاهدة صورها في الماء لصقالته وصفائه”. ويبدو أنّ هذا خاص بما عظم من الحيوان، الذي متى “رأى صورته …

أكمل القراءة »

ما معنى أن نفكّر تحت ثقب أسود؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني بعض الناس كالثقوب السوداء، يمتصّون حياتك ولا يعطوك شيئا. ولأنّ الحياة ضرب من النور، فإنّه ليس أسهل من تبذير الحياة: يشربها ثقب أسود، ويجعل من روحك جدارا يمكن لأيّ كان أن يكتب عليه ما يشاء، ويمرّ. الثقب الأسود قد يكون وجهاً، منقّبا، فالنقاب أيضا ثقب أسود. …

أكمل القراءة »

جاك دريدا .. كيف يعيش فيلسوف التفكيك موته؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني مات جاك دريدا. هو يوم حزين آخر، ولكن هذه المرة للفلاسفة وليس للحواريين. انطفأت تلك القامة التي لم تتعلّم الانحناء برغم ثقل السنين الأربع والسبعين التي تجرّها وراءها، في مساء يوم الجمعة 8 أكتوبر 2004، «دون أن يتألّم كثيرا»، كما يذكر أقرباؤه. إنّ موته ذو دلالة …

أكمل القراءة »

في براءة الفلسفة وصلاح منتحليها

فتحي المسكيني فتحي المسكيني ليس من شأن الفلسفة أن تدافع عن أيّ أفق روحي أو أخلاقي جاهز. وليس يهمّها أن تنافح عن استمرار أيّة رؤية للعالم أو أيّة عقيدة مستقرة لدى أهلها، مرضيّ عنها من قِبل جماعة إنسانية أو أخلاقية معيّنة. بهذا المعنى إنّ الفلسفة لا تدافع عن تقنية رجاء …

أكمل القراءة »

الكوجيطو المكسور…في عيادة ريكور

فتحي المسكيني فتحي المسكيني تقديم: ينبّهنا ريكور في كتابه نزاع التأويلات بشكل طريف إلى أنّ فرويد ليس كاتبا عاديا، بل هو، إلى جانب نيتشه وماركس، من “أبطال الشك” الذين نجحوا في إحداث “هزة هائلة” في شخصية الفيلسوف المعاصر، شكّكته في إنجازات تمتد من ديكارت إلى فلسفة اللغة مرورا بالظاهراتية والوجودية؛ …

أكمل القراءة »

كيف دخل الله إلى الفلسفة؟

فتحي المسكيني فتحي المسكيني – سأل هيدغر مرة قائلا: “كيف دخل الله إلى الفلسفة؟”، والمعنى هو: هل الله مسألة فلسفية أصيلة في الأمر الذي قامت من أجله الفلسفة منذ أوّل أمرها، أم هو مشكل عرض لها من خارج واضطرت إلى إقامة التفكير المناسب حوله؟ هل توجد شرعية أصيلة للقول الفلسفي …

أكمل القراءة »