الرئيسية / أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

أرشيف الوسم : فتحي المسكيني

في البحث عن “حداثة مغايرة”: فيلسوف الملة وسؤال الكينونة في العالم

بقلم: ادريس شرود “ربّما لن تكون الحداثة المغايرة غير مشكلة لغوية، تعترض  كل الذين فشلوا في تعلّم لغة المحدثين السعداء” فتحي المسكيني * تقديم      يرى الأستاذ فتحي المسكيني أن تطوير فكر “آخر” أو “مغاير” أو “جديد” بالنسبة للملّة لا يزال في أضعف انفعالاته، ويزداد الأمر صعوبة عند خوض السؤال عن إمكانية …

أكمل القراءة »

ازمة الذاتية والهوية وإشكالية الانسان الهووي الأخير

 بقلم بصري محمد مفتش التربية الوطنية  القنادسة بشار الجزائر             طالما أرقني سؤال محير جدا يتشكل نسقه الفلسفي حول : هل أزمتنا هي ازمة هوية ام وجود ام ذاتية ؟ او على الاقل تبسيطا للمسكوت عنه في السؤال ..هل صراعنا الابدي هو إثبات لانتمائنا الحضاري وتكويننا الاجتماعي وأصولنا التاريخية ام …

أكمل القراءة »

فتحي المسكيني والإغريق – سؤال العلاقة مع الذات و الآخر

بقلم: ادريس شرود “لا نحتاج إلى فلاسفة بالمعنى الذي حدده التقليد الغربي” – فتحي المسكيني تقديم     يعتبر فتحي المسكيني التقاليد الفلسفية طرقا للتعبير عن أنفسنا، يتساوى في ذلك الإغريقي والعربي والروماني والأوربي المعاصر، فهذه التقاليد هيئات لأنفسنا، نحن الذين نطوعها ونخترعها ونعطي لها الكلمة عن طريق استعمال هذا البدء الفلسفي …

أكمل القراءة »

في نقد الحكم الأخلاقي – الرهان على الجسد / المقالة الثالثة

بقلم: ادريس شرود  “نحن لا نتوفر إلا على مفهوم فقير عن سياسة الجسد لدينا” فتحي المسكيني أي نوع إنساني ينبغي أن نربي، وينبغي أن نريد، كنموذج للإنسان الأرفع قيمة، والأجدر بالحياة، والأضمن للمستقبل؟” فريديريك نيتشه تقديم     تؤكد الأحداث التي شهدتها المنطقة الجغرافية الممتدة جنوب وشرق المتوسط منذ نهاية القرن …

أكمل القراءة »

جسور الفلاسفة

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 2006 نشر الفيلسوف الفرنسي ميشال سار كتابا عنوانه «فنّ الجسور. الإنسان الجسري»، مصرّحا فيه على نحو مثير: «أنا لم أحلم أبدا إلاّ بالجسور، ولم أكتب أبدا إلا عنها، ولم أفكّر أبدا إلا فيها، وأنا لم أحبّ إلاها. هذا الكتاب حول الجسور ينتهي كأنّه كتاب …

أكمل القراءة »

وجه الجامعة…من وراء نقاب

فتحي المسكيني هل ثمّة علاقة ضرورية بين العُري والحقيقة؟ أو على الأقلّ بين المعرفة والوجه ؟ ومن يغطّي وجهه هل يغطّي عقله أيضا ؟ أمّ أنّ الأمر يتعلق بمشكلة دفينة لا صلة لها بالثياب أصلا، إذ أنّها تمسّ تصوّرنا العميق لأنفسنا وهويّتنا، من ثمّ لعلاقتنا بالحقيقة بعامة ؟ يبدو لنا أنّ …

أكمل القراءة »

جاك دريدا .. كيف يعيش فيلسوف التفكيك موته؟

فتحي المسكيني (مقال منشور بجريدة الشرق الأوسط، 12 أكتوبر 2004) مات جاك دريدا. هو يوم حزين آخر، ولكن هذه المرة للفلاسفة وليس للحواريين. انطفأت تلك القامة التي لم تتعلّم الانحناء برغم ثقل السنين الأربع والسبعين التي تجرّها وراءها، في مساء يوم الجمعة 8 أكتوبر 2004، «دون أن يتألّم كثيرا»، كما …

أكمل القراءة »

في صحبة ابن رشد: 13 – المرأة والرجل سيان: تجوز لها الإمامة كفيلسوفة

كوة: العلوي رشيد “إن الفيلسوف الذي لا ينتج الايدولوجيا، هو أخطر فيلسوف. إنه يعيد إنتاج ايديولوجيا سابقة”، هذا ما صرح به الجابري في “نحن والتراث” (ص 205)، وهو يتحدث عن ابن رشد الذي نظر في حال زمانه وساهم في إنتاج فكر بديل لفكر التطرف والتزمت الذي أسَّس أحكامه ويقينيَّاته انطلاقاً …

أكمل القراءة »

الفلسفة: سؤال موجَّه لما لا يتكلّم

يعلّمنا مرلو-بونتي كيف تأخذ الفلسفة انبثاقتها الصعبة من "لحم الحاضر أو ’’الثمّة’’( il y a) " الخام التي لا تستشير أحدا في أن تكون. ثمّة كائن. ثمّة عالم. ثمّة جسد. وعلينا أن نتحمّل السؤال عن معنى ذلك إلى النهاية دونما أيّة "أطروحة" نهائية حول كلّ ذلك، قد تمطّط كسل الروح في أفقنا. ذلك بأنّ "الفلسفة ليست قطيعة مع العالم" ، وعلى ذلك هي أيضا "ليست انطباقا معه" ، إنّها "لا تبحث إذا عن تحليل علاقتنا بالعالم وعن تفكيكها وكأنّها كانت قُدّت بالتجميع" . نحن لسنا جزء من أيّ شيء. بل "كائن هو بتمامه اظّهار" أو ضرب من "التبلّر" .

أكمل القراءة »