الرئيسية / أرشيف الوسم : ترجمة

أرشيف الوسم : ترجمة

ترجمة: متمرد في تاريخ الفلسفة

ترجمة يوسف اسحيردة عنوان المقال الأصلي : un iconoclaste dans la philosophieعنوان المقال مترجما : متمرد في تاريخ الفلسفة في مدينة جونيف، تحتفظ مؤسسة مارثن بودمير (على اسم أحد الأشخاص المهووسين بجمع الكتب القديمة) بكنز ثمين لطبعة نادرة من كتاب “العالم إرادة وتمثلا “، معدة خصيصا لشوبنهاور، وفيها يلاحظ المرء …

أكمل القراءة »

ترجمة: العودة إلى الفلسفات القديمة

لوك فيري ترجمة يوسف اسحيردة نشهد اليوم عودة قوية لكل من علم النفس الايجابي ونظريات التنمية البشرية إلى الحِكم القديمة، لا سيما البوذية والرواقية باعتبارها نماذج من فلسفات السعادة. فلكي نتحدث عن السعادة الحقيقية، لابد من توفر شرطين أساسين سبق وأن تطرقت إليهما الفلسفات القديمة بإفاضة : يجب،أولا، أن يكون …

أكمل القراءة »

ترجمة: تغيير العالم أم فهمه؟

في سنة 1936، خلال مواجهة شهيرة داخل جامعة سلامنكا، صرخ الكاتب الاسباني، ميغيل دي أونامونو، في وجه أتباع فرانكو قائلا : " سنُهزم على أيديكم لكننا لن نقتنع أبدا". يبدو أن اليسار اليوم، لا يملك سوى هذا الرد في مواجهة الرأسمالية العالمية المنتصرة. هل سيظل محكوما على اليسار – الذي غالبا ما يُقنع إذا ما تعلق الأمر بتفسير أسباب هزيمته – بالإقناع دون الانتصار؟

أكمل القراءة »

بيرنار بيفو: “أن تشيخ، مزعج جدا” *

ترجمة : سعيد بوخليط سعيد بوخليط حيال الزمان الذي ينقضي منتقلا بنا حتما صوب نهاية حياتنا، يمتلك كل واحد وجهة نظره إلى الأشياء.وتلك المعبر عنها من طرف بيرنار بيفو تستحق عرضها. إذا كانت هناك حقيقة يولد الناس بخصوصها سواسية،فتتمثل في الخضوع إلى الزمان المتقدم.لاأحد بوسعه تعطيله،أو مجرد إبطاءه.بالتالي،إننا نشيخ.في المقابل نحصي …

أكمل القراءة »

ترجمة: هابرماس وموضوع النقاش – نمذجة معيارية للفرد / الجزء الثاني*

إن المنظور التواصلي للمجتمع المثالي، المتوقع من خلال مجريات النقاش العادي، يوجه الاندماج الاجتماعي. و هابرماس في محاضرة له نشرت في كتابه فكر ما-بعد ميتافيزيقي (1988) أعلن: «إن الفرضية التي ترفع من شأن شكل من الحياة الشمولية، التي يمكن فيها لأيٍّ أن يتبنى وجهة نظر الآخرين وتعتمد على الاعتراف المتبادل بين الجميع، تجعل من الممكن للاندماج المجتمعي أن يكون فردانيا، كما تجعل الفردانية ممكنة طالما أنها تمثل الوجه الآخر للعالمية»([18]). فبدون استدعائي للمثول أمام «محكمة من أجل مجتمع لتواصل بلا حدود»([19])، ستبقى وحدة سيرة حياتي، وتحكُّمي في حياتي الخاصة وتحملي لمسؤولياتي مضمرة، غير معروفة وافتراضية. الاعتراف العلني هو وحده الذي يجعل ادعائي بالفردانية يتبلور. إن هابرماس لا يكرر هنا ببساطة ما هو شائع، الذي يفترض أن الرجوع إلى الذات يفترض تبني وجهة نظر الآخرين، و لا تصور المتفرج المحايد، الذي يحبذه كثيرا آدام سميث؛ إذ يجد في نظرية النقاش، ومن خلال متابعة أعمال ج. ه. ميد (العقل، الذات والمجتمع)، أساس تربيةٍ تجمع بين الاندماج الاجتماعي وبين تعزيز قدرة الفرد.

أكمل القراءة »

المثقف والسقوط في مرض الادعاء المعرفي

سعيد بوخليط سعيد بوخليط من بين أخطر العاهات،التي يمكنها التربص بالمثقف،ثم تسقطه صريعا بين طيات حبائلها المشينة،تلك المتمثلة في الكذب والتضليل والادعاء.وضع وجودي زائف،مشوه،يجعل ذاته مهشمة تحت وقع مفارقات مرضية شاسعة،تتجاذبها تناقضات سيكوباتية،تترسخ عٌصابيا مع تعاقب الأيام،بين الشكل والجوهر،الظاهر والباطن،الجسد الروح،العقل واللاوعي. طبعا،الإنسان وحدة كلِّيانية في إطار المختلف اللانهائي،أو ائتلاف …

أكمل القراءة »

ترجمة: التفلسف مع الأطفال

بقلم Diane Galbaud – ترجمة وإعداد يوسف اسحيردة قامت اليونسكو مؤخرا بافتتاح كرسي مخصص للفلسفة مع الأطفال، وقد جعل كمقر له جامعة نانت، وذلك من أجل دعم وتشجيع هذه الممارسة داخل دور الحضانة والمدارس الابتدائية. هل يمكن جعل الأطفال يتفلسفون ؟ بالنسبة لليونسكو، الإجابة واضحة: نعم. فهي تدعو، من خلال …

أكمل القراءة »

تطور القيم وعلاقتها بالإنسان العاقل المتطور تكنولوجيا، ترجمة نور الدين البودلالي

شتمل مفهوم «المعنى» على ثلاث حقائق: الاتجاه، الدلالة، والاحساس/الحساسية/الحسية، وبكلمة واحدة حقيقة الشعور –العقلي، والنفسي، والفسيولوجي- بالأشياء. فالتحديدات الفلسفية للشعور بالأشياء، لها ثلاثة أبعاد: البعد السردي، والبعد الغائي، والبعد القيمي. أما البعد السردي للمعنى فهو الذي وصفه ريكور من خلال مفهومه عن حكي الذات و«الهوية السردية». ففي الجزء الثالث من كتابه الزمن والحكي (Ricoeur 1985)، يقدم المؤلف هذا المفهوم المكون من صنفين من الحكي، هما القصة والخيال. وقد حَيّن في كتابه الذات نفسها كآخر نظريته السردية،

أكمل القراءة »

العيش بدون إله: بقلم أندري كانت سبونفيل

ترجمة : يوسف اسحيردة الإلحاد (نفي الإله a-théos ) أمر غريب، فهو يعرف نفسه كنفي لكائن، من المفترض، أنه غير موجود أساسا. ومع ذلك، فالتعبير أعلاه يحتفظ بمدلوله عند المؤمنين الذين اخترعوه أول الأمر: وبالتالي، فالملحد يشبه الأعمى والأعرج، أي أنه، مثلهم، فقد شيئا ما ( رجلا أو إلها، عينا …

أكمل القراءة »

“حول جمال اللوحة الفنية” تأليف: أندي وارول

ترجمة وتقديم: أ. د/ كمال بومنير وُلد الرسّام التشكيلي الأمريكي أندي وارول Andy Warhol في مدينة بيتسبورغ Pittsburg بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1931. درس في معهد كارنجي للتكنولوجيا وتخرّج منه سنة 1949، ثم استقر في مدينة نيويورك واشتغل كرسّام في ميدان الاشهار. بدأ وارول رسم لوحاته الأولى بأسلوب تعبيري. …

أكمل القراءة »