عامة

تربية و تعليم :تعريف

حوار مع أني جوردان : ما حققته لنا الثورات

فعلا، خلال هذين القرنين، كانت الثورات تحبل كلها بدساتير ومؤسسات جديدة، والمعروفة جدا هي دساتير الولايات المتحدة 1787 وفرنسا 1791، ولكن هناك أيضا هولندا، سويسرا، إيطاليا. كل هذه الدول لديها من قبل دساتير ضمنية غير مكتوبة.. والجديد في الأمر، هو أنها، من الآن فصاعدا هي دساتير مكتوبة ومتاحة للجميع.. وهناك أيضا خاصية معينة في القرن الثامن عشر: الثورات أعلنت نهاية الملكيات لصالح الجمهوريات. مؤقتا. لأنه في القرن التاسع عشر عادت الملكيات مرة أخرى ولكن ك"ملكيات دستورية " وهي كلها مثل الجمهوريات، تعمل على إدماج جزء من التمثيلية "الشعبية" لكن هذه الأخيرة نخبوية جدا يتم اختيارها بحذر شديد، وهذا ما خيب آمال الشعوب.. ولاسيما الإجهاز على بعض المكاسب واختفائها مثل المساواة في تكافؤ الفرص،، التعليم العمومي العلماني وأيضا مسألة الطلاق بالتراضي بين الزوجين.. إذن لم يكتمل ذلك الوعد والتبشير بعالم أفضل للجميع الذي أعلنته الثورة الفرنسية..

أكمل القراءة »

جـاك دريـدا: قوة القانون: “الأساس الخفي للسلطة”*

إن عنوان هذه الحلقة الدراسية والمشكلة التي تتطلب منى، أن أخاطبكم، حسبما تقولون في لغتكم بشكل متعد، قد جعلتني مستغرقا في التفكير لعدة شهور. ورغم أنه قد عهد إلىّ بالشرف العظيم أي بإلقاء “الخطاب الرئيس ” فلم يكن لي شأن بإبتداع هذا العنوان أو بالصياغة الضمنية للمشكلة.” التفكيك وإمكان العدالة”: أداة العطف “و” تقرن معا كلمات، ومفاهيم، وربما أشياء لا تنتمي إلى نفس المقولة. إن أداة عطف مثل “و” تتحدى الترتيب، والتصنيف، والمنطق التصنيفي، بغض النظر عن كيف تشتغل: سواء كان ذلك بواسطة القياس، أو التمييز أو التعارض. قد يقول متحدث سيئ المزاج: إنني لا أرى العلاقة، فلا يمكن لبلاغة أن تُخضع نفسها لمثل هذا التمرين. ولسوف تسعدني محاولة التحدث عن كل من هذه الأشياء أو المقولات (“التفكيك”، و”الإمكان”، و”العدالة”) وحتى عن هذه التلازمات الحملية syncategoremes (“و” “الـ”، فيما يتعلق بـ، )، ولكن ليس بهذا الترتيب، هذا التصنيف taxis، هذه الصنافة أو هذا النسق syntagm على الإطلاق.

أكمل القراءة »

هل الإنسانُ كذلك بالولادةِ أم بالتَّربية؟

هل الإنسانُ كذلكَ بالولادةِ أم بالتَّربية؟ سؤالٌ طرحهُ الفيلسوفُ الفرنسيُّ "أولفيي ربول olivier reboul" في معرضِ حديثِهِ عن التَّربيةِ وأهميتها داخل المجتمعِ البشريِّ، إذْ تَسائلَ الرَّجلُ عن ما إذا كان الإنسانُ إنساناً، أي بما هو كائنٌ يُفكر، يَشعر، يَتكلم، له أخلاق، وتقنيات، وعلوم، وفنون... هو كذاك بالطَّبيعةِ، أي بالأصل، أم أنَّ الإنسانَ، هو في الأصلِ، حيوانٌ أصبحَ عن طريقِ التَّربيةِ إنساناً.

أكمل القراءة »

الفلسفة للأطفال أفـــقــاً للتفــكــير

من جملة البدهيات و اليقينيات الراسخة التي استغرقت تاريخ الفكر الفلسفي و تقاليد الممارسة الفلسفية قناعةٌ مفادها أن الفلسفة، بوصفها نشاطا عقليا، مرتبطة بشكل خاص بفئة معينة هي الفئة التي بلغت سن الرشد العقلي، على اعتبار أن النضج الفكري و اكتمال نمو التفكير المنطقي الصوري مقتصر فقط على الفئة الراشدة من الناس. ذلك أن "الأطفال لا يستطيعون القيام باستدلالات منطقية ما داموا لم يبلغوا بعدُ من نموهم المرحلة المنطقية الصورية كما حددها بياجي

أكمل القراءة »

محاورة مع إميل سيوران

بقلم: هناء السعيد محاورات.. تحقيق صحفي يجمع الماضي والحاضر ، فليس كل ماضي يمضي طالما تاريخ الوجع والشقاء الإنساني لا يزال يعيد نفسه. لا اراك متشائم ولا سوداوي ، احيانا استخدام التفكير الأسود يصف الكثير من الأمور بعيداً عن زخرفها معك وفي ضيافتك يا ” أميل سيوران ” و مع …

أكمل القراءة »

كيف وضع نيتشه الفلسفة على مطرقة النقد الجذري؟

بقلم: علي الربيعي وجّه الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه Friedrich Nietzsche نقداً صارماً لمشروع الحداثة الغربية، مستهدفاً في مطرقته النقدية أسس اليقين المعرفي وقيمه الكبرى متمثلة في مفهوم العقل، وفي فلسفتي الذات والوعي، وفي أيديولوجيا التقدُّم، وفي غائية التاريخ·لم يتوقف النقد النتشوي عند زعزعة القيم، بل تجاوزها إلى كل بديهيات العقلانية …

أكمل القراءة »

من ألبير كامو إلى ماريا كازارس (الرسائل12 و13و14 و15) *

ترجمة: سعيد بوخليط سعيد بوخليط                                    (الرسالة رقم12) *الخميس 20يوليو1944  صوتكِ، أخيرا صوتكِ،هذا الصباح ! يعلم الله إن كنتُ أعشق هذا الصوت وكم تمنيتُ سماعه.لكنها ليست الكلمات التي انتظرتها في دواخلي.صوت يكرر لدي القول دون توقف،بكل النبرات،حتى بنبرة الاعتقاد،ويُلزمني بالبقاء بعيدا عنكِ!وأنا،لم أنبس ببنت شفة،الفم جاف،مع كل هذا الحب الذي لا …

أكمل القراءة »

الإنسان بين الراهن ونــوســـتالجيا الـــماضي

عبد الرفيق بالخاش – طالب باحث في السوسيولوجيا      لاشك أن التمزق الذي عرفه نمط عيش الإنسان الراهن، من تشتت في القيم وأفول بعض التقاليد و العادات والأعراف وضعف التضامن الاجتماعي بين الأفراد، يرجع بالأساس إلى ما يمكن أن نسميه مع مدرسة شيكاغو “بالمدينة والتحضر”؛ فالمدينة ظاهرة اجتماعية ساهمت في …

أكمل القراءة »

كتاب جديد لحسن العلوي: تمهيد لنقد التراث التحديثي، 1 – لسان عمل أهل الحديث

لا يتناول هذا الكتاب الأحاديث، بل موضوعه عمل أهل الحديث الموسوم في الأدبيات الدينية ب: "بعلم الحديث"، وتحديدا التعريف به من خلال أهل الحديث أنفسهم، دون تدخل من المؤلف بالتأويل أو الشرح أو... فهو يقدم المكتبة الحديثية ملخصة، عبر تصنيف موضوعاتي، يمكنك من الإطلاع على تلك المكتبة دون جهد العودة إلى مئات الكتب والمؤلفات،والوقوف على حقيقة الأدوات التي اعتمدها المحدثون في قبول الأحاديث ورفضها بنفسك وبدون وسائط

أكمل القراءة »

في ماهية المجهول ثمة شيء معقول ..!!؟

بقلم/ يونس عاشور شخص ما..؟ يمشي نحو الشاطئ .. ليغادر فوج الأشرار بحرية.. قبل وصول الأمواج البحرية.. وقبل تدافق أصوات الغجرية.. ويناشد من كان معاه بالأمس؟! في الأسفارِ .. خطر مُحدق يتربّص في الأمصارِ .. شيء ما مجهول.. لا تعرف كيف تكون الأقدار.. ولا تعلم في الأسفار أي الأحوال قد …

أكمل القراءة »