أخرى

أخرى

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …

أكمل القراءة »

التاريخ: وهم الحتمية و التطور الخطي الغائي

غالبية النظريات وفلسفات التاريخ والمفاهيم الوضعية الحديثة وتفاسيرها في دراسة التاريخ البشري,تذهب الى ان مسار التاريخ التطوري تحكمه (غائية) او غائيات ضرورية مراحلية مصاحبة رافقته وقادته الى حتميات معدّة سلفا , مرسومة له مسبقا سعى التاريخ حيثيا الوصول لها.

أكمل القراءة »

كاسمير مالفيتش: الفنّان، الطبيعة والجمال

ترجمة وتقديم: كمال بومنير وُلد الرسّام الروسي الكبير كاسمير ماليفتش Kasimir Malevitch في عام 1878 بمدينة كييف Kiev وتوفي في 1935. تلقى دروسه الفنية الأولى في أكاديمية الفنون بكييف منذ عام 1900، ثم توجّه إلى مدينة موسكو في 1905 بغية تعميق معارفه الفنية بالأكاديمية العريقة روبورغ. هذا، ويعد مالفيتش أحد …

أكمل القراءة »

كتاب جديد لحسن العلوي: تمهيد لنقد التراث التحديثي، 1 – لسان عمل أهل الحديث

لا يتناول هذا الكتاب الأحاديث، بل موضوعه عمل أهل الحديث الموسوم في الأدبيات الدينية ب: "بعلم الحديث"، وتحديدا التعريف به من خلال أهل الحديث أنفسهم، دون تدخل من المؤلف بالتأويل أو الشرح أو... فهو يقدم المكتبة الحديثية ملخصة، عبر تصنيف موضوعاتي، يمكنك من الإطلاع على تلك المكتبة دون جهد العودة إلى مئات الكتب والمؤلفات،والوقوف على حقيقة الأدوات التي اعتمدها المحدثون في قبول الأحاديث ورفضها بنفسك وبدون وسائط

أكمل القراءة »

مالك بن نبي و سؤال التنوير بحثا عن قراءة جديدة لواقعنا الراهن

هشام مصباح هشام مصباح    يعتبر المفكر مالك بن نبي من أبرز المفكرين الذين استطاعوا تشخيص مشكلات راهن الواقع الإسلامي ومشكلات الحضارة الإنسانية،  فقد استطاع تشخيص العلل التي تسببت في حالة إنتاج القابلية للاستعمار، حيث أنه لم  يكن ينظر للواقع الإسلامي من برج عاجي بل كان أشد الارتباط بالواقع الحقيقي …

أكمل القراءة »

بين ثنايا تفكيري…!

بقلم/ يونس عاشور بين ثنايا تفكيري ثمة شيء يتمثّل في المطابقة والموافقة..! يتماثل في نُظمٍ وصوغ لمعرفة ليس لها مفارقة.. يتناسق ويتّسق.. يتوافق وينتظم في نسقٍ نحو طرح غايته فلسفة وبيان ومعرفة.. يتماثل للعيان.. في تصورات الزمان والمكان .. في سياقات وعلاقات متناسقات في لزوم.. ومعطيات تُتَرجم كل نص بحرفةٍ …

أكمل القراءة »

لوحات إيلان… أعمال تشكيلية بروح فلسفية

الفنان الحسين أيت الطالب الملقب بإيلان ولد سنة 1977 في قرية تاكنيت بقلعة مكونة، جنوب شرق مدينة ورزازات بالمغرب. تابع تعليمه بها ثم سافر إلى مراكش بعد حصوله على شهادة الباكالوريا ليتابع تكوينه الجامعي في الفلسفة. كان عصامي التكوين الصباغي، يعيش حاليا في المدينة الحمراء (مراكش)، ويشتغل بها أستاذا للفلسفة التي يستلهم منها خياله الفني ورؤيته الفنية.

أكمل القراءة »

الاستثمار التراجيدي للخوف داخل الخطاب الديني، بقلم يوسف الغبوري

لقد شكل الانتقال النوعي للسؤال الديني من الطابوه إلى واجهة النقاش العلمي أرضا خصبة لنمو وازدهار جانب مهم من الدراسات العلمية في السياق العربي، فعندما نطرح السؤال ماهو الدين؟ ما هو الخطاب الديني؟ فإننا بهذا نلمس موضوعا شاسعا وواسعا كلّ الإتّساع، ولأنّ هذا الموضوع واسع فإنّه يبقى محدودا، ولأنّه محدود فيمكننا معالجته من زوايا نظر مختلفة، وبهذه الطريقة نصل دائما إلى شيء صحيح، فمن الصعب جدّا الوقوف على تعريف واحد حاسم للدّين، وعليه نتساءل: هل يمكن أن يحصل اتفاق حول التعاريف الرئيسية لمفهوم الدين؟

أكمل القراءة »

حفريات المواطنـة: استعارات الهوية في الخطاب السياسي (1)

تطرح الدراسة العلاقة الإشكالية بين اللغة والسياسة عبر دلالتي المواطنة والأسطورة. وصحيح هما قضيتان تنتميان إلى حقلين مختلفين، لكنهما يُظهِران طبيعة المجتمع وآفاق السلطة وكيف يتم التعامل إزاء الإنسان كمواطن من عدمه. والطرح يعني التساؤل المختلف بما تحمله الكلمة من معنى: كيف تتشكل المواطنة عبر تاريخية اللغة وأية بلاغة تغلف حركتها ؟ فالمواطنة ليست فقط حالة سياسية تحدد حقوق المواطن في دولة ديمقراطية، ولا الأسطورة عبارة عن تيمة إنسانية كونية محورها سرد حول أحداث ودلالات لها مركزيتها في ثقافة سائدة وحسب. لكن كل ذلك يستحضر خلفية الهوية التي تحدد درجة المواطنة وحقوقها وظلالها في المجتمعات الأقل ديمقراطية وأكثرها أيضاً بحسب أوضاع النظام السياسي.

أكمل القراءة »

يوسف اسحيردة: العيش الحكيم

بغية حصر مجال اشتغال الفلسفة، قام كانط بطرح ثلاثة أسئلة أساسية : ماذا يمكنني أن أعلم؟ ماذا عليّ أن أفعل؟ ما الذي يحق لي أن آمله؟ غير أن الفلسفة الحديثة، وإن كانت قد أوفت السؤالين الأول والثاني حقهما، فقد أهملت السؤال الثالث والأهم. ليست مهمة الفلسفة، على الأقل عند القدماء الإغريق، هي وضع المناهج وتشييد الأنظمة، بقدر ما هي مساعدتنا على العيش، وعلى مواجهة الخوف الأكبر: العدم. "لم تكن قيمة القول الفلسفي في كونه تبريرا مجردا لنظرية، وإنما هي ما يتولد عنه من مفعول، فلم تكن وظيفته لتكمن في أن يُطلع على معلومةinformer، وإنما في أن يُكوًن المتلقي ويمرّنه former" (الفلسفة فنا للعيش، عبد سلام بن عبد العالي، دار توبقال للنشر). غير أن إهمال هذا البعد العلاجي للفلسفة، منذ كتب الروماني بوثيوس "عزاء الفلسفة"، ستكون له عواقب وخيمة على نظرة العامة إلى الفلسفة والفلاسفة.

أكمل القراءة »