الرئيسية / العلوم الإنسانية

العلوم الإنسانية

العلوم الإنسانية

المكان الذي لا يُؤَنّث لا يُعَوَّل عليهِ

د. خديجة زتيلـي khadidjazetili@hotmail.fr          أفرز الحراك الشعبي الجزائري ضدّ العهدة الرئاسيّة الخامسة، على مدى الأربعة أسابيع الماضيّة، ابتداء من الجمعة 22 فيفري 2019، وعيا وواقعا جديدين فاقا كلّ التصوّرات والتنظيرات الممكنة، ولعلّ أبلغ رسائل الشارع كان دور المرأة اللافت في هذا الحراك وحضورها الكبير والمكثّف وفاعليتها فيه بشكل غير …

أكمل القراءة »

مقدمة كتاب تدريس الفلسفة تجارب دولية

يمكن أن ألخص مجمل التساؤلات التي تشكل عصب هذا المؤلف في: أيَّة علاقة بين أزمة الدرس الفلسفي في التعليم الثانوي التأهيلي ومنهاج مادة الفلسفة؟ هل يمكن تطوير الدرس الفلسفي دون إصلاح منهاج الفلسفة؟ هل يكمن الخلل في المناهج والبرامج أم أن أزمة الدرس الفلسفي المدرسي أعمق بكثير من ذلك؟ هل تخضع برامج الفلسفة لتوجيهات ايديولوجيَّة وسيَّاسيَّة معينة؟ من يتدخل في رسم ووضع معالم برامج مادة الفلسفة؟ هل هناك نماذج رائِدة على الصعيد الدولي يمكن أن تكون نبراساً لدول أخرى؟ ما وضعيَّة تدريس الفلسفة على الصعيد الدولي؟ كيف نتصور الدرس الفلسفي في مغرب اليوم؟ ما مدى مساهمة الدرس الفلسفي في تعزيز مسلسل التحديث الجاري؟ ما طبيعة العلاقة القائمة بين الفلسفة المُدرسة والمؤسسة بمفهومها الواسع؟ هل يشكل مدرس الفلسفة استثناء في المنظومة التربويَّة؟ ما الحدود القائمة بين تصور المدرس ورؤيته للعالم وبين ما يلقِّنه من دروس؟ كيف تتم عمليَّة إعادة الإنتاج في الدرس الفلسفي؟ لماذا تغيب معضلات راهنة عن الدرس الفلسفي في الوقت الذي تحضر فيه مشكلات أخرى أقل أهمية؟ ما هي الأيديولوجيا التي تحكم مدرس الفلسفة؟

أكمل القراءة »

يا صباحاً

بقلم يونس عاشور أقبلت بالنّسماتِ تبتهجُ… وفي ثناياكَ بُشرى للنّفس تمتزجُ… برحيق عطرك الفوّاح   في الفؤادِ ينتشرُ… يملأ النفـس عطاءً وبهاءً وصفاءً   ينتقلُ… بين مشاعـر وأحاسيس ونهـوض ينتفضُ… نحـو جهاد وكفـاح وانطلاق لا يتوقّف..! طالما ثمةَ عـزم في نفـوسٍ تتّطلع.. لطريقٍ منتهاه غايات تتفرع.. بثمار ونجاح… يا صباحاً …

أكمل القراءة »

هل الإنسانُ كذلك بالولادةِ أم بالتَّربية؟

هل الإنسانُ كذلكَ بالولادةِ أم بالتَّربية؟ سؤالٌ طرحهُ الفيلسوفُ الفرنسيُّ "أولفيي ربول olivier reboul" في معرضِ حديثِهِ عن التَّربيةِ وأهميتها داخل المجتمعِ البشريِّ، إذْ تَسائلَ الرَّجلُ عن ما إذا كان الإنسانُ إنساناً، أي بما هو كائنٌ يُفكر، يَشعر، يَتكلم، له أخلاق، وتقنيات، وعلوم، وفنون... هو كذاك بالطَّبيعةِ، أي بالأصل، أم أنَّ الإنسانَ، هو في الأصلِ، حيوانٌ أصبحَ عن طريقِ التَّربيةِ إنساناً.

أكمل القراءة »

ترجمة: هابرماس وموضوع النقاش – نمذجة معيارية للفرد / الجزء الثاني*

إن المنظور التواصلي للمجتمع المثالي، المتوقع من خلال مجريات النقاش العادي، يوجه الاندماج الاجتماعي. و هابرماس في محاضرة له نشرت في كتابه فكر ما-بعد ميتافيزيقي (1988) أعلن: «إن الفرضية التي ترفع من شأن شكل من الحياة الشمولية، التي يمكن فيها لأيٍّ أن يتبنى وجهة نظر الآخرين وتعتمد على الاعتراف المتبادل بين الجميع، تجعل من الممكن للاندماج المجتمعي أن يكون فردانيا، كما تجعل الفردانية ممكنة طالما أنها تمثل الوجه الآخر للعالمية»([18]). فبدون استدعائي للمثول أمام «محكمة من أجل مجتمع لتواصل بلا حدود»([19])، ستبقى وحدة سيرة حياتي، وتحكُّمي في حياتي الخاصة وتحملي لمسؤولياتي مضمرة، غير معروفة وافتراضية. الاعتراف العلني هو وحده الذي يجعل ادعائي بالفردانية يتبلور. إن هابرماس لا يكرر هنا ببساطة ما هو شائع، الذي يفترض أن الرجوع إلى الذات يفترض تبني وجهة نظر الآخرين، و لا تصور المتفرج المحايد، الذي يحبذه كثيرا آدام سميث؛ إذ يجد في نظرية النقاش، ومن خلال متابعة أعمال ج. ه. ميد (العقل، الذات والمجتمع)، أساس تربيةٍ تجمع بين الاندماج الاجتماعي وبين تعزيز قدرة الفرد.

أكمل القراءة »

دارْيوش شايْغان ومَسْألة الهويّة في الحَضارة العالمَيّة المعاصِرة: قراءة في كتابه ”هويّة بأرْبَعين وجهاً”

د. خديجة زتيلـــي مقدّمة       تكْشِف مؤلّفات الفيلسوف الإيراني المعاصر داريوش شايغان Daryush Shayegan (1935- 2018) عنتوْليفة عميقة ومُنسجمة بين عالم الروح وعالم العقل، وعن دحْضه وتقويضهِ لكلّ مركز مُطْلق.ولا يمكن للقارئ الذي يُقْبل على نصوصه أن يتجاهل تحليله المذْهل وثقافته الواسعة التي تسْتقي مضامينها من الحضارات الشرقيّة والغربيّة على …

أكمل القراءة »

في عباءة المقدس

بقلم: هناء السعيد لازالت اذكي العقول تنحي أمام خرافات ، تبارك الأوهام وتبررها ، برغم كل تقدم فإن العقل كتب عليه  أن لا يكون حراً ، كتب عليه نصيبه من الأوثان.   كثيرة هي (المقدسات) ربما أن لكل شيء سبب، فإن وجودها وكثرتها له سببه. لا نري القدسية مجسمة، فهي …

أكمل القراءة »

الإنسان بين الراهن ونــوســـتالجيا الـــماضي

عبد الرفيق بالخاش – طالب باحث في السوسيولوجيا      لاشك أن التمزق الذي عرفه نمط عيش الإنسان الراهن، من تشتت في القيم وأفول بعض التقاليد و العادات والأعراف وضعف التضامن الاجتماعي بين الأفراد، يرجع بالأساس إلى ما يمكن أن نسميه مع مدرسة شيكاغو “بالمدينة والتحضر”؛ فالمدينة ظاهرة اجتماعية ساهمت في …

أكمل القراءة »

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …

أكمل القراءة »

التاريخ: وهم الحتمية و التطور الخطي الغائي

غالبية النظريات وفلسفات التاريخ والمفاهيم الوضعية الحديثة وتفاسيرها في دراسة التاريخ البشري,تذهب الى ان مسار التاريخ التطوري تحكمه (غائية) او غائيات ضرورية مراحلية مصاحبة رافقته وقادته الى حتميات معدّة سلفا , مرسومة له مسبقا سعى التاريخ حيثيا الوصول لها.

أكمل القراءة »