الرئيسية / ترجمة / غي دي موباسان: طــقم أسنان شوبنـهاور *

غي دي موباسان: طــقم أسنان شوبنـهاور *

ترجمة خالد جبور

          ذهـب وكـأنه يحتضر احتضار المسلولين.

          كنت أراه كـل يوم، حوالي الساعة الثانية ظهرا. كـان يجلس على كرسـي خاص بالمتنزّهين، تحت نوافذ الفندق، موليا وجهه صوب البحر الهادئة مياهه. يقضي هناك معظم وقته، يتأمّل البحر الأبيض المتوسط دون حراك وسط دفــئ الشمس. أحيانا يلقي نظرة على الجبل الشاهق وقِمّته المكسوّة بالغيوم، فيتأمَّلُ هذا الجبل المحيط بمدينة مينتون. وبحركة متأنية يشبّك رجليه الطويلتين الضعيفتين جدا كأنّهما عظام [جرِّدت من اللحم] يُرفرف حولهما ثوب السروال. ثم يفتح كتابا، هو نفس الكتاب الذي كان يفتحه دائما. وهكذا يجمد في مكانه، يقرأ بعينيه وفِكرِه، بل وكــأنّ كل جسده المُحتَضِر قد غدا قارئا. روحه كــاملة تغوص في ما بين دفتي الكتاب، وتتيه فيه إلى أن تهُبّ الريح الباردة جاعلة إياه يعطس. هنا ينهض فيعود أدراجه.

          كان ألمانيا متقدما في السن، أشقر اللحية، وكـــان يتناول وجبتي الفطور والغذاء في غرفته، منعزلا لا يكـلـم أحدا. دفعنـي بالقرب منه فضول كبير، فجلست بجانبه في يوم من الأيام. ولكي لا تبدو هيأتي شاذة عن هيئتِه، أخذت بين يدي ديوان شعر ألفريد دي موسيه، وأخذت أجول بنظري في لوحة        ” رولا “. فجأة خاطبنـي جاري على الكرسـي، قال:

– أ تتحدّث الألمانية، سيدي ؟

– لا ، سيدي، أجبته.

– أتأسّف لذلك حقّا. بما أنّ الصدفة جعلتنا جنبا لجنب، كنت أودّ أن أريك شيئا لا يقدر بثمن، وأن أعيرك إياه: إنه هذا الكتاب الذي بين يدي.

– ما هو ؟

– كتاب سيدي شوبنهاور. إنها نسخة بها شروحات وملاحظات وَضَعَها الفيلسوف بخطّ يده. أنظر، كـــــلّ الحواشـي مغطّاة بحبر قلمه.

          أخذت الكتاب باحترام وتأملت تلك الرموز فيه، والتي استعصى عليّ فهم فحواها، تلكم الرموز التي تكشف عن فكر خالد، هو فكر أكبر سالب أحلام مرَّ على وجه البسيطة. وانبلجت أشعار موسيه في ذاكرتي:   

 أَي فولتير نَم فرحا

وابتسامتُكَ القبيحةُ

ألا تزال ترفرفُ

على عظامٍ نضا الموتُ عنها اللّحمَ”

          وأنا مسلوب الإرادة أخذت أقارن بين تهكّـم فولتير بالدين وسخرية شوبنهاور التي لا تُقاوَمُ والتي أحدتث آثارا لا سبيل إلى محوها.

          سواء أكان موقفُنا [من فلسفة شوبنهاور] الاحتجاج أو كانت ردّةُ فعلنا الأسف، وسواء ندّدنا أو أخَذَنا الحماس، فشوبنهاور، ولا غرو في ذلك،  وَسم البشرية ببصمة الازدراء ونزع عنها طابع السحر والقدسية. هو مُستمتع تجرّد من كـلّ خيالاته. قَلَبَ المعتقدات والآمال، وشوّه الأشعار والأوهام، دمّر الطموحات، وخرّب الثقة وقتل الحب، بقضائه على صورة المرأة المثالية، كما دفن أوهام القلوب؛ وهكذا أتمَّ أضخم عمل قام به أكبر شكَّاك على مَـرِّ العصور. تَهَكُّمُهُ اخترق كـلّ شيء ليُفرِغَ كلَّ شيء؛ وإلى يومنا هذا، حتّى من يزدرونه يحملون، بالرغم منهم، بعضا من فكره.

قلت للألماني:

– أكنت من شوبنهاور مقرّبا ؟

 ابتسم ابتسامة حزينة وقال: 

– إلى آخر أيام حياته، سيدي.   

ثُمَّ حدثني عنه،  حكـى عن الأثر الغريب الذي يتركه هذا الكائن العجيب في كـل من يقترب منه.

أخبرني [من بين ما أخبرني] عن لقاء فيلسوف الهدم مع سياسيّ فرنسيّ متشبّع بإيديولوجيا الجمهورية. أراد هذا الأخير رؤية الفيلسوف، فوجده في حانة يملؤها الصخب.كان جافّا تعلو التَّجاعيدُ مُحيَّاه، يجلس وحولَه تلامذته. يطلق ضحكـات لا تُنسى وهو يَنقَضُّ ويمزقّ الأفكـار والمعتقدات بما قلَّ من الكلام، وكـأنّه كلب يمزّق ثوبا بعضة واحدة.

ونقل لي الألماني أنّ الفرنسيَّ راح مبتعدا عن الفيلسوف، وهو  يردّد والفزع قد استبدّ به:

– أعتقد أننـي قضيت ساعة في حضرة الشيطان.

وأضاف خادم الفيلسوف:

– كـانت ابتسامة شوبنهاور تبعث القلق في النفس، وكانت تجعلنا جميعنا مفزوعين، ولم يفارقنا هذا الإحساس حتى بعدما فارق الفيلسوفُ الحياةَ. إن شِئتَ أحكي لكَ طرفة غريبة.

ثم بدأ سردَه بصوت تعِبٍ تتخلَّلُه الكحّة من حين لحين.

*          *          *          *

          مات شوبنهاور، فقرّرنا أن نسهر على جثته مثنى مثنى حتى الصّباح. كانت الجثة في غرفة واسعة بسيطة وقاتمة، إذ لم تَكُن مضاءة سوى بشمعتين تحترقان فوق طاولة صغيرة. لمّا حان دوري أنا وأحد رفاقي في منتصف الليل، خرج صديقانا اللذان كانا يسهران قبلنا، فاتخذنا مكانا قرب السرير حيث الجثة مسجاة.

          لم تتغيّر سُحنةُ شوبنهاور إذ كان لا يزال باسما، والتجعيدة التي نعرفها تمام المعرفة كانت محفورة بين شفتيه. لقد هُيِّئ لنا أنّه سيفتح عينيه، وأنه سيتحرّك ويتكــلّم. كانت أفكــاره تحيط بنا من كلّ صوب، وكنا نشعر أننا غارقون في نبوغه أكثر من أيّ وقت مضى، وكأن هيمنةَ هذا النبوغ زادت واشتدّت حتى غزتنا وتملّكتنا، وإذا إحساس يغمرنا، هو ضرب من الغموض المندمج مع قوة هذا الكائن الذي لا مثيل له. إنَّ أجساد هؤلاء تفنى، لكن لا فناء لروحهم، ويبقون يبعثون الفزع حتى بعدما توافيهم المنيّة. أؤكّد لك ذلك، سيدي. 

          أخذت ورفيقي في الغرفة نتحدث عن الميت بصوت خافت، نتذكّر أقواله المأثورة ونستحضر حِكَمَهُ المدهشة، تلكم الحِكَمُ التي أشدّ ما تكون شبيهة بالنور الذي يُلقى بواسطة الكــلمات على حلكة الحياة الغريبة.  قال رفيقي:

– الظاهر أنه سيتكـلّم.

فما كان لنا إلا أن نظرنا إلى الوجه دائم الابتسامة والقلقُ يبلغ فينا مبلغا. اشتدَّ الضيق فشيئا، وزادت معه حدة القلق، فهمستُ لرفيقي:

– لا أعلم ما بي على وجه التّحديد، ولكن أؤكّد لك أنني عليل.

وهنا اكتشفنا أنّ رائحة عفونة تنبعث من الجثة، فاقترح رفيقي أن ننتقل إلى غرفة مجاورة، وأن نترك الباب مفتوحا. قبلت اقتراحه. حملت شمعة من فوق الطاولة الصغيرة، ثم دخلنا إلى الغرفة المجاورة، واتخذنا لنا مكانا في أقصاها، بحيث نرى السرير حيث الجثة مضاءة بنور الشمعة التي تركناها هناك. غير أن ذلك الوسواس كان يستبدّ بنا لدرجة لم نجد منه فكـاكـا، وكأن كينونة شوبنهاور اللامادية القوية المهيمنة تحرّرت فأخذت تحوم حولنا. وكانت الرائحة المُدوّخة المنبعثة من الجثّة المتحلّلة تصلنا من حين لآخر فتخترقنا اختراقا. فجأة شعرنا بقشعريرة تدب في جسدينا حتى تراقصت لها العظام، إذا صوت مصدرهُ  غرفة الميت يبلغ آذانَــنَــا. توجهنا بنظرنا صوب السرير وكم تفاجأنا إذ شاهدنا – نعم سيدي – شاهدنا بأعيننا شيئا أبيض اللون فوق السرير، جرى فسقت ثم اختفى تحت الأريكة.  

انتصبنا واقفَيـن قبل أن تتبادر أي فكرة في ذهنينا، مفزوعّين كُنّا أشد الفزع، مستعدَّين لإطلاق أرجلنا للريح. نظر أحدنا إلى الآخر، لنكتشف أننا كنا شاحبَين شحوبا شديدا، وكان قلبانا يخفقان بقوة لدرجة اهتزاز ثوب ملابسنا. بادرتُ إلى الحديث، قلتُ لرفيقي:

– أ رأيت ؟

– نعم، رأيت.

– أ هو حيّ؟

– لكن بما أنّ جثّتَه بدأت تتحلّل…

– ما العمل إذن ؟ قال رفيقي متردّدا:

– يجب أن نذهب لنتحقّق من الأمر.

          أخذت الشمعة وسبقت رفيقي إلى غرفة الميت، ثم جلت بنظري في كـل أركان الغرفة المعتمة. لا حراك فيها، كل شيء كان جامدا. اقتربت من السرير، فتصلّبت أعضائي بعدما شاهدت الجثة: شوبنهاور كان قد توقف عن التبسّم، وكان عكس ذلك مُكشَّر الوجه بصورة مريعة، كان فمُه مُنقبضا وفي وجنتيه حفرتين عميقتين. همست لرفيقي: ” إنّه حي!”  لكن الرائحة المُدوِّخة تصاعدت إلى أنفي وغمرتني، فنأيت بعيدا عن الجثة وتأمّلتها مليا. مصدوما كنت كَــمَـن ظهرت له الأشباح فجأة.

          أخذ رفيقي الشمعة واقترب من السرير، ثم بلمسة منه على ظهري أشار لي أن أنظرَ حيث ينظُرُ دون أن ينبس بكـلمة. نظرت، فوقع بصري على ذلك الشيء الأبيض فوق الزربية قاتمة اللون: كان الشيء طقم أسنان شوبنهاور. مفتوحا كان كأنه يريد أن يعضّ.

          لقد أدى التحلّل إلى انقباض الفك، الأمر الذي جعل الطقم يطير خارج فم الفيلسوف.

ليس بوسعك تخيّل مدى خوفي هذا اليوم سيدي.

*          *          *           *

لمّا دنت الشمس من البحر اللاّمعة مياهُه حيّاني الألماني المسلول وعاد أدراجه مُتَّجِها نحو الفندق.

* تحمل القصة عنوان Auprès d’un mort  ويمكن ترجمته على النحو التالي: قُرب ميت، إلا أننا ارتأينا ترجمته ب ” طاقم أسنان شوبنهاور “ وهو عنوان أخذناه من القصة ذاتها.

نُشر النص في 30 يناير 1883 في جريدة Gil Blas، ثم أعيد نشره بعد وفاة الكاتب  ضمن المجموعة القصصية التي تحمل عنوان ” البائع المتجوّل”   Le colporteur

****

عندما تُثيرُ الفلسفةُ جدلا في المدرسة[i]

22 مايو 2022 الفلسفة للأطفالترجمةمقالات التعليقات على عندما تُثيرُ الفلسفةُ جدلا في المدرسة[i] مغلقة

ترجمة خالد جبور خالد جبور           لم تُدرَج الفلسفة في السلك الثاني من المنظومة التعليمية [الفرنسية] إلا في مطلع القرن التاسع عشر، وقد كـان الباعث على ذلك تكوينُ الأجيال الصاعدة، بجعلها قادرة على تمحيص الآراء الشائعة، واعية بحقوقها وواجباتها، مما يؤهِّل الأطفال والشباب ليصبحوا مواطنين قادرين على القيام بالأدوار الموكولة …أكمل القراءة »

لوك فيري: يجب تدريس الفلسفة في سنّ مبكّرة

6 يناير 2022 الفلسفة للأطفالترجمةمجلات التعليقات على لوك فيري: يجب تدريس الفلسفة في سنّ مبكّرة مغلقة

خالد جبور ترجمة; خالد جبور            ” يُعرّف الدرس الفلسفي في السلك الثانوي على أنه تفكير وحِجاج وصقلٌ للحس النقدي، وما إلى ذلك من التعريفات الشائعة، أما القلب النابض لهذا الدرس فهو الفكرةُ القائلةُ بأن الفلسفةَ منهجٌ في التفكير الهدف منه  إعانة الشباب لبلوغ الاستقلالية الفكرية، وبتعبـيـر آخر، جعلهم …أكمل القراءة »

قهوة لسقراط: في الاستراتيجيّات الجديدة للممارسة الفلسفيّة

16 سبتمبر 2021 بصغة المؤنثعامةفلاسفة التعليقات على قهوة لسقراط: في الاستراتيجيّات الجديدة للممارسة الفلسفيّة مغلقة

خديجة زتيلـي د. خديجة زتيلـي       تنامَى الاتِّجاه نحو التركيز على تجديد المواضيع الفلسفيّة ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين، فقد كان لزاما على الفلسفة أن تُحاور الفكر خارج أُطُره الكلاسيكيّة، وتُنْجز مهاماً ليستْ على شاكلة ما دأب الفكر على معرفته من قبل، وتتفاعلَ مع قضايا علميّة وإنسانيّة وأخلاقيّة …أكمل القراءة »

من شرفة أرسطو

18 أغسطس 2021 فلاسفةمتابعاتمقالات التعليقات على من شرفة أرسطو مغلقة

كه يلان محمد كه يلان محمد يبدأُ التأملُ في جذورالمفاهيم الفلسفية بشقيها التنظيري والعملي والمنعطفات التي شهدها النشاط العقلي بالعودة إلى لحظة الإنشقاق عن الرؤية الأسطورية لتفسير طبيعة الأشياء والتحول نحو إمكانية تناول الظواهر الكونية  وفق مباديء المنطق العقلي ،ومن المعلوم بأنَّ طاليس هو أول منْ أثار السؤال بشأنِ المبدأ الأول …أكمل القراءة »

النازية، شر يبعث على التفكير1: حوار مع المؤرخ يوهان شابوتو2

6 أغسطس 2021 ترجمةحواراتمفاهيم التعليقات على النازية، شر يبعث على التفكير1: حوار مع المؤرخ يوهان شابوتو2 مغلقة

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة يُحاول المؤرخ يوهان شابوتو في هذا الحوار الممتع، كشف النقاب عن الظروف التي ساهمت في قدوم النازية بمباركة الساكنة. و بهذا الصدد، يُذَكِّر صاحب كتاب “فهم النازية” (Tallandier, 2018) بأن تنفيذ المشروع الهتلري كان مبنيا على نظرة للواقع ولوغوس يستدعيان لخدمتهما العلم، التاريخ والانثروبولوجيا.     …أكمل القراءة »

ميكائيل فوسيل (1): اجتثاث الشر نهائيا، معناه المساس بالحرية(2)

24 يوليو 2021 ترجمةمجلاتمفاهيم التعليقات على ميكائيل فوسيل (1): اجتثاث الشر نهائيا، معناه المساس بالحرية(2) مغلقة

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة في هذا الحوار الشيق، يستعرض الفيلسوف الفرنسي ميكائيل فوسيل، مُختلف السبل المُستخدمة في محاربة الشر: الانتقام، العدالة، العفو. لكنه يُحذر من خطأ جسيم : مُحاولة اجتثاث الشر نهائيا، ما يعني في نهاية المطاف المساس بالحرية. المجلة : كيف نُصلح الشر اللاحق؟ عن طريق الانتقام؟ عن …أكمل القراءة »

إدغار موران: الهويّة واحدة ومتعدّدة

8 يوليو 2021 بصغة المؤنثترجمةفلاسفةمتابعات التعليقات على إدغار موران: الهويّة واحدة ومتعدّدة مغلقة

د. خديجة زتيلـي تقديم وترجمة: د. خديجة زتيلـي تحميل المقال كاملا ترجمة القسم الأول من كتاب موران الأخيرتنزيل     يُنبّها إدغار موران Edgar Morin في اسْتهلاله لكتابه دروس قرن من الحياة  Leçons d’un siècle de vie، الصادر في مطلع شهر جوان الماضي، إلى أنّه لا يتغيّا من خلال هذا المنجز …أكمل القراءة »

ميشال أونفري: الرواقية كوصفة وجودية

4 يوليو 2021 ترجمةفلاسفةمجلات التعليقات على ميشال أونفري: الرواقية كوصفة وجودية مغلقة

يوسف اسحيردة “الرواقية هي فلسفة الفلاح الذي، من خلال احتكاكه بالطبيعة كل يوم، قد فهم الدورات التي تُشكلها والمكان الذي يحتله…” حاوره سفن أوتولي ترجمة يوسف اسحيردة يرى ميشال أونفري في الرواقية فنا للعيش هدفه التحكم في الأهواء وتعلم الموت. غير أنه بين الرواقية الإغريقية والرواقية الرومانية، يختار هذه الأخيرة …أكمل القراءة »

ريتا فرج: المنظومة البطريركية الدينية تدافع بقوة عن نفسها وتتبنى لغة متوترة تجاه النسويات المجددات

1 يونيو 2021 بصغة المؤنثجرائدحواراتمفاهيم التعليقات على ريتا فرج: المنظومة البطريركية الدينية تدافع بقوة عن نفسها وتتبنى لغة متوترة تجاه النسويات المجددات مغلقة

كه يلان محمد  كه يلان محمد حضور المرأةِ في حقل الدراسات الدينية والحفريات المعرفية مؤشرُ إلى إنفتاح الأفق بوجه تأويلات جديدة للنصوص المؤسسة للأحكام والمفاهيم الفقهية وبالتالي لم يعدُ هذا المجال حكراً لصوت الفقهاء، بل بدأت الأشتغالاتُ للإبانة عن حيثيات عملية التعتيم على دور ومواقف

شاهد أيضاً

حوار مع آلان توران: حول الانتقال من الاجتماعي إلى الثقافي، من ماي 68 إلى الربيع العربي، الطلبة والفاعل الاجتماعي الجديد

محمد العربي العياري ترجمة: محمد العربي العياري *بعد نصف قرن من ماى 1968، هل ما …