الرئيسية / منتخبات / عامة / جدلية التخلف والقهر

جدلية التخلف والقهر

محمد بدازي – المغرب

محمد بدازي

كاتب من المغرب

بادئ ذي بدء

الإنسانُ المتخلف، إنسانٌ مقهور.

يقول الدكتور مصطفى حجازي: “الإنسان المتخلف، هو في النهاية الإنسان المقهور أمام القوة التي يفرضها السيد عليه، أو المتسلط، أو الحاكم المستبد، أو رجل البوليس، أو المالك الذي يتحكم بقوته، أو الموظف الذي يبدو وكأنه يملك العطاء والمنع، أو المستعمر الذي يفرض احتلاله”[1].

تعاني العديد من مجتمعات العالم الثالث، والعديد من الفئات الاجتماعية والطبقية والمهنية لهذا العالم، قهرا على عدة مستويات بحيث إنها محرومة من أبسط حاجياتها الأساسية: طعام جيد، أمن جسدي ووظيفي وصحي، حرية التعبير، الخ. ونحن، في هذه المحاولة للفهم، نفترض أن السبب في هذا القهر هو التخلف الذي نقصد به عدم تَحَوُّز الشخص لمستوى تعليمي جيد، يُمَكنه من امتلاك قدرات على الفهم والتحليل والتفسير، ويؤهله لاتخاذ موقف أو رأي أو رؤية حول ما يقع حوله، بدل أن يفعل ذلك شخص آخر في مكانه[2]. الإنسان المتخلف، مَن لا يعي ولا يتفاعل مع الوضع الذي يحيا فيه، سواء مجتمعه الصغير، أو العالم بصفة عامة. ومَن لا يقدر على مجابهة ذلك الوضع كما سنرى لاحقا. يحيا مفعولا به لا فاعلا.

إن الإنسان المتخلف، إنسان مقهور لأنه لا يعي وضعه، أي قهره الذي يعتبره أمرا عاديا، بل مقدرا له! ولأنه لا يقدر على الخروج من وضعه ذاك حتى إن وعى وأراد. فهو لا يملك الآليات الكافية لمجابهة قهره، الأمر الذي يجعله دائم الشعور بالعجز على التغيير والتطور، ودائم الخوف إزاء وضعه الوظيفي أو الاجتماعي أو الروحي.

لا شك أن المتتبع للشؤون السياسية والاجتماعية والاقتصادية في بلد كالمغرب مثلا، يلاحِظ أن أغلب الفئات المقهورة هي فئات لم تتلقَ تعليما جيدا يجعلها تمتلك وعيا تاريخيا أو سياسيا أو فكريا أو دينيا… فاعتقدت -خطأً- أن القهر مصير أو قدر لا قدرة لها على تغييره. ويلاحِظ، كذلك، وجود فئة يُفترض فيها الوعي، لكنها تقبل القهر وتعيشه! والسبب في نظرنا أنها حاملة لشواهد عليا، لكنها غير حاملة لوعي يجعلها تدرك أن كرامة الإنسان أسمى وأنبل من أي شيء آخر. لذلك فهي تقبل القهر والذل والمهانة لشعورها الداخلي بعقدة النقص، وبدل أن تنتفض، تلجأ إلى بعض السلوكيات من قبيل التزلف، التملق، النفاق، تعظيم السيد، الغش، الاتكالية، الخ. هذه السلوكيات، نلاحظها عند الموظف ضعيف الشخصية والمعارف والقدرات في علاقته برئيسه أو بالمؤسسة التي توظفه، وعند الطالب “الكسول” في علاقته بأستاذه، وعند المواطن الضعيف، ماديا ومعنويا، في علاقته بالأجهزة الأمنية والإدارية على اختلاف مشاربها.

لا يقبل الإنسان المتخلف القهر ويتعايش معه فحسب، بل يعمل تبريره كذلك!

حلولٌ تُبرر القهر وتَخدمه

والحال هاته، حيث تعيش الذات قهرا لابد أن يكون له أثر نفسي عليها مهما أظهرت العكس، لابد لهذه الذات أن تلجأ لبعض الحلول التي من شأنها أن تُبرر وضعها ذاك، وتعيد بعض الاعتبار لنفسها، وتُريح ضميرها وتَشعر بشيء من الاطمئنان والتوازن النفسيين.

من هذه الحلول، ما يسميه الدكتور حجازي ب”القدرية”، أي استسلام الذات المقهورة للظروف التي تعيشها دون أن تحاول تغييرها. فالقدرية ملجأ الإنسان المقهور حين لا تسعفه إمكانياته في مجابهة التسلط، فيجد فيها حلا يريح ضميره ويجنبه الشعور بعقدة الذنب. يقول الدكتور حجازي: “عندما يستفحل القهر، ويستشري الحرمان والجهل، ويفلت المصير كلياً من السيطرة الذاتية، كي يرتهن بقوة خارجية، يستجيب الإنسان بالقدر”[3]. بمعنى أنه حين يصل عجز الإنسان المقهور مداه، يرى ذلك قدرا مكتوبا عليه، بل حكمة ربانية لا قدرة للذات على فهمها أو تفسيرها!

إننا هنا أمام مُبرر غَيبي لمسألة القهر، وهو المبرر الذي تعمل القوى القمعية -العربية بالخصوص- على ترسيخه في عقول الناس منذ ظهور فِرقة الجبرية[4] مع الدولة الأموية. وما أكثر الأقوال والحكم والأمثال الشعبية الذائعة في مجتمعاتنا العربية بهذا الخصوص، والتي ترى في القهر أمرا مقدرا ومكتوبا: “زينةُ الفقير القناعة”، “الحرُ عبدٌ إذا طمع، والعبدُ حرٌ قنع”، “الإنسان الراضي بقدره لا يعرف الخراب”، الخ.

غير أن عقدة النقص التي يعيشها الإنسان المقهور، وإن كانت تريح ضميره، فهي لا تُبعد عنه شر سيده المتسلط، لهذا يلجأ إلى حل آخر يجعله يتعايش مع واقع القهر بشيء من السلم والاطمئنان النفسيين. يعمد إلى التماهي مع المتسلط بمحاكاته في سلطويته من جهة، ومحاكاته في نمط عيشه وأسلوب حياته من جهة أخرى[5]. فالمقهور، جماعة أو فردا، يُقلد المتسلط حين يمارس سلطة -مادية أو معنوية- على من يقله قوة وقيمة: أبناء، زوج، تلاميذ، حيوانات… فيتحول إلى متسلط صغير يدعي القوة والشجاعة اللتين يراهما عن سيده.

ولا يقف التماهي بالمتسلط عند تَبَني بطشه، بل يصل حدّ الإعجاب به وذلك بتقليد نمط عيشه وأسلوب حياته، محاولا أن يظهر بوجاهته وشياكته. لهذا، فليس غريبا -مثلا- أن يحاول الشخص في دول العالم المُسْتَعْمَر تقليد الشخص الغربي المُسْتَعْمِر حين يتحدث بلسانه (لغته)، معتبرا ذلك معيارا للوجاهة والأبهة والشموخ! والحال أنه يستبطن ضعفا يحاول تغطيته بمحاكاة الأقوى منه. يحاول أن يكون غَيره لا هو نفسه.

لا شك أن هذه الأشكال من المحاكاة للسيد المتسلط ظاهرة في المجتمعات المتخلفة. نلاحظ التقليد في التسلط عند رجل الأمن الذي يُصَرِّف تسلط رئيسه على مواطن أعزل، ونلاحظها عند الموظف الذي يقلد سلطوية سيده على خادمة أو مياوم، ونلاحظ التشبه بالمتسلط القوي في شكله ولباسه وطريقة أكله: جعلُ الشعر أشقرا، والعيون زرقاء أو خضراء، الخ.

أمام هذا الوضع، تُخلق ذات اتكالية لا ترى الخلاص أو التغيير بيدها، بل بيد قوى خارجة عنها: قوة غيبية أو زعيم مُخلص.

نظرا لشعوره الدائم بالنقص، ينطوي الإنسان المقهور على ذاته منتظرا الخلاص من وضعه من غيره. فيرى في الزعيم -مثلا- الملاذ أو الخلاص أو الأمل في التغيير، لذلك يعمد إلى تعظيم هذا الزعيم فيصنع منه طاغية. بالتالي، فبدل أن ينتفض الإنسان المقهور ويتمرد على وضعه، يغرق نفسه في قهر جديد. ولعل هذا ما حصل لبعض الشعوب العربية التي علقت آمال التغيير على زعماء فإذا بهم يتسلطون عليهم. صنعوا طواغيتهم بأنفسهم.

تتكل الذات المقهورة كذلك على قوى غيبية، ك”الله” مثلا، جاعلة منه ملاذها الوحيد. ولعل خير مثال لهذا الأمر، ما نسمعه في أغاني أشهر فريقين مغربيين وأكثرهما شعبية. فجماهير فريق الرجاء البيضاوي تصدح حناجرها قائلة:

“فهاد البلاد عايشين في غمامة

طالبين السلامة

انصرنا يا مولانا

صرفوا علينا حشيش كتامة

خلاونا كيف اليتامى

نتحاسبوا في القيامة[6]

أما جماهير الوداد البيضاوي، فتقول:

“فبلادنا القانون راه حكار

وعلينا راك ما تقدار

يا ربي تغير المنكر[7]

تكمن خطورة الاتكالية في كونها بدل أن تخرج الإنسان من قهره، تزيد على قهرهِ قهرا.

عود على بدء

يتضح أن لجوء الذات إلى مثل هذه الحلول، ليس بغرض الخروج من حالة القهر، ولا حتى محاولة الخروج منه، فهي لا تقدر على ذلك لشعورها بعقدة النقص، بل الغرض منها هو “التأقلم والتلاؤم مع الوضعية الراهنة [أي القهر] بشكل يخفف من وطأتها، ويكفل شيئا من الانسجام الوجودي، كما يكفل نوعاً من تحقيق الذات الظاهري”[8]. وعليه، فنحن أمام حلول استسلامية نكوصية تزيد الإنسان قهراً على قهرٍ. بل وتبرره كما هو حال القدرية مثلا.

في الأخير، نقول إن التخلف ليس سبباً للقهر وحده في مجتمعاتنا المتخلفة، بل سببٌ لعدد لا حصر له من الأعطاب التي نعيشها اليوم: سبب العنف ضد الغير المُخْتَلِف، وضد الطبيعة والجمال والفن، وسبب تلوث الفضاءات العمومية، وسبب انتشار التفاهة، وسبب الجرائم المرتكبة باسم الدين والعِرق والشرف، الخ.

وإذن، فأن يعيش الإنسان بِحق، لابد له من محاربة تخلفه، جهله.


[1] التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور، المركز الثقافي العربي، الطبعة 16، 2021، ص 38.

[2] إنه قاصر بلغة الفيلسوف إيمانويل كانط. انظر مقاله Réponse à la question «qu’est-ce que les lumières?»

[3] المرجع نفسه، ص 162.

[4] فرقة كلامية عُرفت في العصر الأموي. تقول بأن الإنسان مُجبر في أعماله وأفعاله وسلوكياته، بالتالي فهو مُسير لا مخير. للمزيد، انظر كتاب الملل والنحل لأبي الفتح الشهرستاني.

[5] لا يُقصد هنا بالتماهي مجرد الرغبة الواعية والإرادية للشخص في تشبيه ومحاكاة الغير (السيد، المتسلط)، بل يُقصد به التشبه أو المحاكاة غير الواعية وغير الإرادية التي تجعل الشخص يعيش، بلا وعي منه، حياة الغير لا حياته هو. تذوب ذاتية الشخص في ذاتيه غيره لتصبح هي هو.

[6] التشديد من عندنا لنُبين العبارات الدالة على اتكال الذات على الله.

[7] الرب من بيده تغيير المنكر وليس الذات. بالتالي، لا ضرورة ولا أهمية للفعل.

[8] المرجع نفسه، ص 98.

****

محمد شكري من طفلٍ يقتاتُ على النّفايات إلى كاتبٍ عالمي

31 يناير 2020 أخرىمجلاتنصوص التعليقات على محمد شكري من طفلٍ يقتاتُ على النّفايات إلى كاتبٍ عالمي مغلقة

محمد بدازي محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com “قل كلمتكَ قبل أن تموت فإنها، حتما، ستعرف طريقها. لا يهم ما ستؤول إليه، الأهم هو أن تُشعل عاطفةً أو حزنا أو نزوة غافية.” (الخبز الحافي ص 4) يدعونا هنا محمد شكري، من خلال هذا المُقتطف القصير من الخبز الحافي، إلى القَول، …أكمل القراءة »

الحقيقة من منظور جينيالوجي أركيولوجي

27 أكتوبر 2021 تغطيةكتبمتابعات التعليقات على الحقيقة من منظور جينيالوجي أركيولوجي مغلقة

قراءة في كتاب: نيتشه في مرآة فوكو[1] محمد بدازي محمد بدازي على سبيل التقديم يعالج الكتاب الذي نحن بصدد تقديم ورقة حوله، قضايا أو إشكالات تنتمي إلى فترة زمنية يمكن أن نسميها “ما بعد الحداثة”[2]. وهي الفترة التي تتميز، سواء في الفلسفة أو الأدب أو الفن، بنقدها العنيف لما قبلها؛ …أكمل القراءة »

عندما يتحول الأديب إلى فيلسوف

20 فبراير 2021 تغطيةكتبنصوص التعليقات على عندما يتحول الأديب إلى فيلسوف مغلقة

رواية أشياء غير مكتملة لمحمد بدازي نموذجا محسن وحي باحث في الفلسفة بداية أؤكد أنني لن أقدم في هذه القراءة نقدا أدبيا للرواية، أعتبر نفسي لست أهلا لذلك، فهذه المهمة موكولة للمختصين في النقد الأدبي، وإنما سأقدم فقط قراءة متواضعة حول البعد الفلسفي في الرواية، إنطلاقا من فرضية مضمونها أن …أكمل القراءة »

العلاقة الجنسية الرضائية في المغرب

27 يناير 2021 عامةكتبمقالات التعليقات على العلاقة الجنسية الرضائية في المغرب مغلقة

صِراعُ الهو مع الأنا الأعلى محمد بدازي – المغرب محمد بدازي بداية، أصرح بأنني لن أتحدث في هذا المقال بوصفي رجل دين يدعو الناس إلى التقوى أو ينهاهم عن الفحشاء والمنكر، أو رجل قانون يُسطر القوانين ويحكم بين الناس، أو فيلسوفا يقترح الحلول لواقع معين… بل سأتحدث بوصفي مصورا للواقع. …أكمل القراءة »

في نقد العقل السردي: كتاب جديد للدكتور إسماعيل مهنانة

7 يناير 2021 صدر حديثاكتبمتابعاتمفاهيم التعليقات على في نقد العقل السردي: كتاب جديد للدكتور إسماعيل مهنانة مغلقة

إسماعيل مهنانة صدر هذه الأيام كتاب للدكتور إسماعيل مهنانة، بعنوان: “في نقد العقل السردي” عن دار الاختلاف/ الجزائر، ودار ضفاف/ بيروت. وهو عبار عم مدخل فلسفي وابيستمولوجي حول ظاهرة السرديات، التي لا تزال تحكم عصرنا، فرغم كل التطور التكنولوجي الذي حققته البشرية وتغيّر نظام الحقيقة لديها، لا تزال المجتمعات تؤمن …أكمل القراءة »

أشياء غير مكتملة: حينما يقسو الكاتب على شخصياته

15 ديسمبر 2020 تغطيةصدر حديثامتابعات التعليقات على أشياء غير مكتملة: حينما يقسو الكاتب على شخصياته مغلقة

عبد الغني بنان عبد الغني بنان باحث في الفلسفة “نأتي من هاوية مظلمة وننتهي إلى مثيلتها. أما المسافة المضيئة بين الهاويتين فنسميها الحياة”. (ص 12) أصدر حديثا الروائي الشاب محمد بدازي روايته الأولى المعنونة ب: “أشياء غير مكتملة” لتكون بذلك بمثابة  الإعلان عن بداية الولوج لمجال الكتابة والابداع.  وتتكون هذه …أكمل القراءة »

في رحلة الوعي إلى اللاوعي.. إلى أين نمضي؟

7 ديسمبر 2020 علم النفسمفاهيممقالات التعليقات على في رحلة الوعي إلى اللاوعي.. إلى أين نمضي؟ مغلقة

إبراهيم صباحي يسوقني موج من الأفكار في بحر كبير من الأحداث دون أدنى معرفة إلى أين أمضي؟ مع الوقت صرت لا أكترث لغرقي في هذه الأفكار، ولم يعد يساورني أي خوف تجاه حقيقة هذه التجربة التي قد تنتهي خلالها حياتي بهذا الوجود في أي لحظة. أمّا الأمر الذي يزعجني حقا …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص التعليقات على نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب مغلقة

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

الكُونْتِيسَة.. أو عَيْشَة قَنْدِيشَة

14 أغسطس 2020 تغطيةكتبمتابعات التعليقات على الكُونْتِيسَة.. أو عَيْشَة قَنْدِيشَة مغلقة

محمد بدازي محمد بدازي – المغرب يُلاحظُ المُتتبّع للشّأنِ الأدبيِّ في المغرب، ظهورَ أقلام أدبية صاعدة، سواءٌ في القصة أو الرواية أو الشعر، وتميّزها في الساحة الأدبية العربية. ومُسايرة لهذا التميُّز والإشعاع الأدبي المغربي، لا بد لنا، نحن المُهتمون، من إيلاء تلك الأقلام الاهتمام الذي تستحق: بقراءتها أولا، والتعليق عليها …أكمل القراءة »

العرضَ ما قَبل الأوّل[1].. حتى لا ننسى

21 مايو 2020 تغطيةكتبمتابعات التعليقات على العرضَ ما قَبل الأوّل[1].. حتى لا ننسى مغلقة

محمد بدازي محمد بدازي تبدأ قصة الرواية بعودة “البطل” كمال من باريس إلى طنجة سنة 2018 بعد خبر احتضار والده. يتوفى الوالد ويعود كمال إلى البيت الذي كان يسكنه الوالد لوحده بعدما توفيت أم كمال. من داخل البيت، نعرف من كمال أن والده كان قاسيا معه ومع أمه، صعب المزاج… …

شاهد أيضاً

ضَحِك الفلاسفة

محمد جديدي تقديم: محمد جديدي صفة الصرامة وحياة العزلة التي غالبا ما يوصف بها أصدقاء …