Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث / هيغل بين الوطن والوطنية

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف

 بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف

يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ اختراق الفلسفة بمجرد طرح سؤال ما الفلسفة، لكن يكون الأمر مستحيلا عندما نود اختراق أحد الفلاسفة، خاصة من لهم وزن في الساحة الفلسفية. ويبدو من جهة أخرى؛ أشبه بمغامرة بدون أدوات تكون فيها قراءة أعماله صعبة المراس. إننا نتحدث عن الفيلسوف المروع فريدريك هيغل (1770-1831)، الفيلسوف الذي استطاع أن يشكل مرحلة تاريخية في تاريخ الأفكار، تاريخ أقل ما يمكن القول عنه تاريخ الجدل.

فالجدل كلمة استطاع منها هيغل خلق سحر/مفتاح فلسفته.وهو الأمر الذي  شكل نقطة تحول في قراءة الوجود البشري ودراسة حاضرنا بما هو حاضر.لهذا احتل فكر هيغل مكانة مرموقة بين مؤيد ومعارض.لماذا هيغل؟ أعتقد أن ميشيل فوكو قد طرح مثل هذه الأسئلة خاصة في كتابه نظام الخطاب ، وهو يتساءل عن إمكانية التفلسف في غياب هيغل وبعيدا عن حدود فلسفة هيغل؟ ألا يمكننا أن نتفلسف هنا بحيث لم يعد هيغل ممكنا؟!

إن ما يجعل هيغل ذا مكانة ، وحضوره أمرا أساسيا في خطابتنا هو موقعه بين ما كان وما يجب أن يكون، خاصة باعتباره نقطة وصل بين الماضي والحاضر، بين الفلسفة الحديثة كحاضر والفلسفة المعاصرة كأفق التفكير في المستقبل.وهذا ما جعل فوكو نفسه يعيد التفكير فالإجابة على السؤال السابق . إذ يقول: «  إنَ عصرنا كله، سواء من خلال المنطق أو من خلال الإبستومولوجيا، عصر يحاول أن ينفلت من هيغل. لكن أن ينفلت المرء من هيغل، فهذا أمر يتطلب تقديرا مضبوطا لما يكتنفه الانفصال عن هيغل، وهذا يقتضي أن نعرف ما الذي ما يزال هيغليا، ضمن ما يمكننا من التفكير ضد هيغل، وأن نقيس القدر الذي يحتمل فيه أن يكون سعينا الى مناهضة خدعة ينصبها في وجهنا وهو ينتظر في نهاية المطاف هناك هادئا « 

مادام الفكر الهيغلي فكر حر، بمعنى فكر في ذاته ولذاته، فهو فكر يستطيع التنقل بسهولة بين الماضي وهو مستقبل اليوم، والمستقبل باعتباره حاضر اليوم. فهل يمكن أن نلمس من خلال هيغل مفهوم الوطن أو الوطنية؟ وهل للوطن معنى بدون وطنية؟ هو سؤال بسيط لكن لا يمكننا اختراقه إلا من خلال سؤال الفلسفة.

لو أردنا أن نجسد الواقع بما هو واقع مادي ماركسي  وما يحمله من تناقض، لكانت كلمة الوطن أو الوطنية بلغتنا اليومية، شيء غير ما هو مألوف في وقتنا الراهن، فأن نكون وطنيين ،معناه الخروج من عالم الذاتية الى تحقيق الموضوعية تجاه ما هو كلي،فنكون بهذا المعنى استغرقنا المعنى الفلسفي الهيغلي لمفهوم الواقع . مادمنا سنتحدث بلغة هيغل(ما جعل ماركس والمركسيين يعملون على قلب الفكر الهيغلي رأس على عقب هو  بدعوى أن هيغل مثالي أكثر مما ينبغي). بلغة ماركس يمكن أن نعبر عن الوطنية بمعنيين ؛ معنى أول يطلقه بعض السياسيين إن لم نقل جلهم عندما يدرك فيها مصلحته(البيليكي) ، الأمر الذي يحمله على نعت الأخر autre  باللا وطنية . ومعنى ثاني هو الذي طبقه هيغل في وطنه عندما تنكر له ظاهريا، فأصبح لا وطني ، وهو الذي يدافع باطنيا عن الدولة باعتبارها الكل (الوحدة)وهنا تكمن وطنيته . لا بد حتى يتبين الأمر أن نقف على الحدود أو ما يسميه هيغل  بالسلب في المنطق الهيغلي، الحدود بين ما يجعل من الوطن وطنية وما يجعل من الفرد جزء من الوطن ( الدولة).

هيغل ومفهوم دولة القرن 21  :

في واقعنا الحاضر يبدو أن الفرد في الدولة لا يشكل إي فرق بين أن يكون أو لا يكون. فأن تكون هو أن يحصل أولا وعي بوجودك ثم تعمل على تطويره في الانتماء الى الدولة .لكن للأسف في واقعنا غياب للوعي وبالتالي غياب للدولة. عندما يغيب الفرد عن ذاته ووجوده فمركز وطنيته لا تبحث عنها إلا في الفكر الليبرالي باعتباره مذهب فكري/سياسي يؤمن بالحرية المطلة للفرد في جميع المجالات( الاقتصادية ، الأخلاقية، السياسية…) لأنه يقوم على مبدأ الاستقلالية الكلية للفرد والجمعيات والدول… أي التحرر التام. فهل يمكن أن نتحدث أن الوطنية للفرد لو اعتبرنا أن الوطن مجال جغرافي له حدود ومقومات وضعية.لا أعتقد ذلك في نظر هيغل خاصة أن هذا الأخير يتعارض مع مفهوم الليبرالي لمفهوم الدولة، فإذا كان منظور هذا الأخير يجعل الفرد هو الغاية لا الدولة . عكس هيغل الذي يعتبر الدولة هي الغاية ، وأن الفرد خادم للدولة ووطنيته تكمن ليس في التمتع بخيرات الدولة ( بيليكي = مفهوم يحيل الى الدولة في خدمة الفرد ، وهو قول احد السياسيين بالعالم العربي ) وإنما في خدمتها والتضحية بحياته وحريته إن تطلب الأمر ذلك. ألم يشتهر هيغل بأنه ذلك الفيلسوف الذي يعتبر الدولة كل شيء والفرد لا شيء، ما لم يكن جزء من الدولة ، لهذا حقق هيغل مفهوم الوطنية من خلال دفاعه عن دولته البروسية.

يصعب علينا فهم جل الأحداث والواقع للدفاع عن هذه المحاولة ، خاصة أن هيغل نفسه كان من أشد المنتقدين للدولة البروسية، لهذا قلنا في البداية انه تنكر لها ظاهريا. فهيغل الشاب ليس هو نفسه عندما تخلى عن اللاهوت في سبيل السياسة، وبالتالي فالدولة البروسية التي انتقدها في البداية ليست هي التي أكد وطنيته تجاهها ( أنظر كتابي العقل في التاريخ و العالم الشرقي ترجمة إمام عبد الفتاح إمام، وهو يحاول تتبع مفهوم الحرية في الدولة.

الحل الهيغلي للوعي بالوطنية :

يتضح من خلال ما سبق أن الوطنية تقتضي التضحية بالذات في سبيل الوطن/ العلاقات الاجتماعية التي تبرز هويتنا. ولا يمكن أن القيام أو الوعي بذلك في نظر هيغل إلا من خلال وعي الذات بذاتها (الوجود في الذات) ووعيها لواقعها ( الوجود في الذات من أجل الذات) وحتى يكتمل ذلك قام هيغل بالفصل بين ثلاث مكونات  ـــ لا يمكننا التطرق إليها هنا ــ هي التي تشكل مفهوم الدولة:

الأسرة، المجتمع المدني، الدولة. فهيغل انطلق من الأسرة التي يُعتبر فيها الفرد كائن اجتماعي فردي، أي مدخل يعبر من خلاله الفرد الى المجتمع والعادات، على اعتبار أن أساس الأسرة الحديثة اليوم هو الحب المتبادل بين الرجل والمرأة، وهو حب قائم على العلاقة المتبادلة التي تحدد هوية كل شخص ليس بصفة فردية بقدر ما هي اجتماعية (مبدأ الاعتراف). أما بالنسبة للمجتمع المدني الذي كان دائما هيغل يصرح أن أغلب المفسرين لا يميزون بينه وبين الدولة، فقدر اعتبره هيغل في منطقة تقع بين الأسرة والدولة.

إذا كانت فلسفة هيغل تمحل ما تحمله من غموض في فك رموزها ، فالأمر ينطبق أيضا على مفهوم الوطنية، لا من حيث التعريف، ولا من حيث أننا شعب ليس لدينا القدرة على الوعي بها ، بل من حيث أننا في دولة لا يحق لنا أن نفكر خارج مكوناتنا أو لنقل خارج ما فكر غيرنا فيه. فقد سبق أن قلنا أننا في حاجة الى هيغل لانه فكر حر له القدرة على التعبير على الذات من خارج الذات(فلسفة المنطق) بينما نحن في مجتمع محكوم علينا بألا نفكر. فكل دولة تعمل في حماية ذاتها بواسطة القوانين، وتحافظ على العادات والتقاليد وعلى ثقة الناس في الدولة.” مهمة العبد بالنسبة للسيد هي عدم التفكير والتقدم، وإنما الطاعة والخضوع، فيكون مصير الدولة لا محال قائم على بقاء الفرد في ذاته( مرحلة الكمون أو الوجود بالقوة بلغة أرسطو). فهل نحن وطنيين؟!!

المراجع المصادر:

  1. إريك وايلي ، هيغل والدولة، ترجمة نخلة فريفر ، دار التنوير، ط3 ، 2007
  2. جان فرنسوا، هيغل والهيغلية، ترجمة فؤاد شهين، دار الكتاب الجديد المتحدة،ط1،2012
  3. ميشيل فوكو، نظام الخطاب، ترجمة محمد سبيلا، دار التنوير بيروت 1984
  4. إمام عبد الفتاح إمام ، تطور هيغل الروحي، دار التنوير،ط1،2010
  5. الاستغراب، هيغل، مجلة فكرية دورية ، العدد 14،2019

****

هيغل: الإبن المغرور

17 يوليو 2020 عامةفلاسفةمقالات 0

عبد الفتاح الحفوف عبد الفتاح الحفوف إن الحديث عن فلسفة هيغل الفيلسوف الألماني (1770/ 1831)،هو الحديث عن فلسفة أشبه ما تكون معقدة إن لم أقل صعبة على المتمرس وغير المتمرس، ولعل سبب غموضه في ما أعتقد، قدرته على إخفاء الفلسفات السابقة عنه، سواء بوعي أو بغير وعي منه. فلا يمكن …أكمل القراءة »

التفكير كفن للحياة أو شقاء له

10 ديسمبر 2019 عامةمقالاتنصوص 0

     عبد الفتاح الحفوف      عبد الفتاح الحفوف إن الإنسان اعتاد طريقة العيش على المألوف،أقول المألوف الذي ورثه الإنسان عن آدم. اعتاد الوقوف على جدران هذا العالم المهزوم ، بين مفسد ومضلل للحقائق، الى أن أضحى العالم يسير بخطى تميل الى تحقيق المنافع ذاتية كانت أو جماعية، منتهكا بذلك تلك …أكمل القراءة »

ايفان ايليتش: الثورة على المؤسسة أو مجتمع بلا مدرسة

16 نوفمبر 2019 مفاهيمنصوص 0

بقلم :عبد الفتاح الحفوف أمنية لم يكتب لها أن تتحقق في اللحظة التي دخلت فيها باب المؤسسة كأي طفل همه تحقيق ذاته في عمر اللهو واللعب، تلك المؤسسة التعليمية التي مافتئ يحلم كل طفل في سني آنذاك أن تزول وأن نعيش في مجتمع بلا مدرسة، بل مزال هذا الحلم قائما …

هيغل: مكر التاريخ

14 فبراير 2021 Non classéمفاهيممقالاتمقالات 0

عثمان بويا لم يكن الحديث عن التاريخ – كما نعرفه اليوم – ممكنا قبل كانط، وقبل ما سماه هو “الثورة الكوبرنيكية”، التي أسفرت عن اعتبار الزمان مقوما داخليا في الإنسان ومقولة تنتمي إلى ماهيته، بعدما كان خارجيا ينتمي إلى الوجود، وبعدما كان الإنسان يتأرجح بين الزمان المقدس والزمان المدنس[1]؛ ما …

هيغل وابن عربي تفسير أم تَعقلٌ الواقع

19 أكتوبر 2019 فلاسفةمقالاتمواعيد 0

عبد الفتاح الحفوف     بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف     من الصعب جدا أن نكون  أشد إلماما ، بل من شبه المستحيل الجمع بين رجلين عظيمين، كالعلامة محيي الدين ابن عربي ( 1165/1240) الذي جمع بين مختلف علوم زمانه  (الفتوحات المكية)، والفيلسوف الألماني هيغل ( 1770/ 1831) الذي أسدل الستار …

حين وقع هيجل في الحب

‏29 دقيقة مضت ترجمةفلاسفةكتب 0

ترجمة: مصطفى حداد “شق هيجل طريقه في الفكر، كباقي أغلب مفكري جيله، تحت عباءة كانط. فقد تأثر تأثرا كبيرا بتصور كانط عن الحرية الذي ربطها بالقانون الأخلاقي. ولم يبرز هيجل كما عرفناه لاحقا إلا حين انتبه إلى الحب وأدرجه في فلسفته. وإذا كنا قد اعتدنا على ربط هيجل بالالتزام بالمنطق …أكمل القراءة »

هيجل والفكرة المطلقة

21 مايو 2021 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف   علي محمد اليوسف أن يكون أفلاطون ماديا أكثر من هيجل عقدة فلسفية يتوجب الوقوف عندها طويلا . هيجل صاحب إكتشاف الديالكتيك المثالي على صعيد الفكرالذي أثار حفيظة جميع تلامذته من ماركس, شتراوس, فيورباخ , شتيرنر, وانجلز, وباور وآخرين معه الذين عرفوا بحلقة الشبان اليساريين المنشقين عن هيجل, …أكمل القراءة »

إستيل فيرارز: الأصول الهيغيلية لنظريات الاعتراف

15 أكتوبر 2020 ترجمةفلاسفةكمال بومنير 0

هذه الترجمة مهداة للبروفيسور محمد نور الدين جباب… ترجمة: كمال بومنير يمكن القول بدايةً بأنّ التفكير في موضوع الاعتراف الذي عالجه هيغل في كتابيه “نسق الحياة الإتيقية” و”فلسفة الروح”، ثم في كتابه الموسوم ﺑــ “فينومنولوجيا الروح” قد تم الشروع في تحيينه في بداية التسعينيات من القرن العشرين بعد نشر العديد …أكمل القراءة »

نظام العدالة في فكر هيغل

11 سبتمبر 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

حمزة الودان حمزة الودان من مبدأ الحق إلى مبدأ القانون       يقول هيغل أن: «التحقق الموضوعي للحق [يعتمد] أولا: على وجود أمام الوعي، أعني أن يكون معروفا بطريقة أو بأخرى للآخرين، ويعتمد ثانيا: على كونه صحيحا وأيضا على أن يُعرف على أنه صحيح على نحو كلي»([1]). هذا الوجود الموضوعي هو …أكمل القراءة »

النظام الاقتصادي في فكر هيجل

14 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

حمزة الودان حمزة الودان إشباع الحاجات       يتصف الحيوان ببساطة حاجاته في حدود ما هو ضروري. هنا، يقول البعض إن الإنسان في «حالة الطبيعة» كان حُراً، لكون حاجاته المادية بسيطة ومحددة. لتوضيح هذه المسألة وبيانها، يقول هيغل: «الاقتصار على الحاجات المادية… هي تلك الحالة التي ينغمس فيها الروحي داخل ما …أكمل القراءة »

حتمية الأيدولوجيا ونسبية التاريخ

15 مايو 2020 عامةمفاهيممقالات 0

إياد الأحمري يروى أن طفلاً صغيراً كان يمشي في الحقل فوجد فيها ظرفاً يحمل في داخله رسالة تقول له “عش وفق النظام الذي يمليه إليه عقلك”. أخذ الطفل هذه الرسالة وانطلق مرتحلاً إلى البيت ،ولم يخبر أحداً عن محتوى تلك الرسالة. وصار الطفل ينظر لأمور الحياة بمعزل عن سياقاتها، فالكلب …أكمل القراءة »

الأيديولوجيا وعلم الاجتماع

3 مايو 2020 علم الإجتماعمجلاتمفاهيم 0

بقلم يونس فارس لم يكن علم الاجتماع وليد صدفة . بل نشأ في ظل الصراعات الإجتماعية التي عمت القارة الأوروبية . وتجسد الثورة الفرنسية هذا الصراع الاجتماعي بشكل خاص ، ويذهب “روبيرت نيسبت” إلى القول باستثناء الثورة البلشفية في القرن العشرين حادثة أثارت العاطفة وأشعلت الفكر وكانت الساس للكثير من …أكمل القراءة »

سؤال الميتافيزيقيا بين الموراء، والمابعد. حينما يطرح سؤال؛ ما الميتافيزيقا؟

26 أبريل 2020 عامةمفاهيممقالات 0

عبدالكريم لمباركي عبدالكريم لمباركي يكون الجواب؛الميتافيزيقا؛ هي ما وراء الطبيعة.إنه الجواب  السائد في كل لحظة يطرح فيها هذا السؤال، بمعنى أن الميتافيزيقيا لا تتعلق بالوجود في شقه المادي، وإنما هو مبحث يبقى في حدود الماورائي، ويستمد مشروعيته من هذا الأخير، وهي فكرة تولدت في ذهن المطلع منذ لحظة تكوينه في …

شاهد أيضاً

سورن كيركغارد: القلق وأطوار الوجود

مشير باسيل عون مشير باسيل عون يصعب على المرء أن يستوعب قلق الفيلسوف الدانماركي سورن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *