Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / منتخبات / عامة / صعود و انهيار حزب العدالة و التنمية…

صعود و انهيار حزب العدالة و التنمية…

عزيز لزرق

بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية و المحلية، تابعت بأسى شديد أحد تجليات بؤسنا السياسي، المتمثل في بؤس خطابنا الإعلامي، (على الأقل بالنسبة لما تابعته، وأرجو أن يكون ما لم أتابعه، ينفلت عن ما سأقدمه من ملاحظة…)

لم ينجح الخطاب الإعلامي في خلق نقاش عمومي بصدد هذه الاستحقاقات، فلم نعاين جلسات نقاش بين الأطراف المعنية، لم نستمع لتعارض التحليلات و لتباين المواقف ولتمايز الأفكار، استمعنا لأساتذة جامعيين و لبعض المحللين السياسيين، الذين روجوا لفكرتين أساسيتين:

  • “انتصار الديموقراطية”، و في المقابل  اندحار “العدالة التنمية”، فما الذي يعبر أكثر عن انتصار الديموقراطية؟ هل هو اندحار العدالة و التنمية، أم فوز حزب التجمع الوطني للأحرار؟عن أي انتصار للديموقراطية، يروج له الخطاب الإعلامي الرسمي؟
  • ·       “تشكيل حكومة قوية و منسجمة”، فما الذي تحيل عليه عبارة القوة، هل هي قوة اتخاذ القرار، أم قوة تنفيذه؟ هل هي قوة حكومة مستقلة عن النظام السياسي، أم قوة حكومة استقوائية لإضعاف الشعب و إحكام القبضة عليه أكثر فأكثر؟ و عن أي انسجام يروج له الخطاب الإعلامي؟ هل هو انسجام الأفكار و التوجهات الإيديولوجية للأحزاب؟ أم انسجام أعضاء الفريق الحكومي في الاصطفاف وراء النموذج التنموي؟

علينا أن نتحرر من مزلقين يترددان في الخطاب الإعلامي، و يملآن الإعلام الموازي، ويتسربان إلى الرأي العام: مزلق التبجح بدون نقد، بفوز التجمع الوطني للأحرار. و مزلق التشفي بدون تحليل، من اندحار العدالة و التنمية. لنفحص هذين المزلقين عن قرب:

  • إن فوز حزب الأحرار، لا يعني انتصار الديموقراطية، فالغاية ليست هي الإطاحة بالعدالة والتنمية. إن حزب الأحرار ليس حزبا جديدا، حتى نصدق أكذوبة إمكانية التغيير، إنه ليس حزبا عاش على هامش السلطة، و لأول مرة يمتطي صهوتها، حتى نتوهم خوض غمار تجربة مغايرة في الحكم (كما حدث سابقا مع العدالة والتنمية)، إنه حزب ظل يخترق جميع الحكومات السابقة، و يؤثث مشاهد تحالفاتها، و يلعب دورا مهما في هندسة مصائرها…إنه حزب لم يتمرس على المعارضة، ولم يكن حزبا شعبيا، يعبر عن مطالب الناس و هموم الفئات المستضعفة، و لم يكن حزبا مهتجسا بحقوق الإنسان و المواطنة الحقة…إن فوز حزب الأحرار هو انتصار بطعم الهزيمة، لأنه حزب بدون معارضة، ينشد “حكومة قوية و منسجمة” ما فائدتها في غياب المعارضة؟ لا تنتصر الديموقراطية فقط حينما تفرز حزبا حاكما و تحالفات حزبية تصطف وراءه، بل تنتصر حينما تفرز معارضة قوية، فلا معنى لحكومة قوية و منسجمة بدون معارضة قوية، و نقصد طبعا المعارضة السياسية المؤسساتية، ليس الخطاب المعارض لبعض الأفراد، أو المعزول لحزب ما (على الرغم من أهميته). إن أحد مظاهر بؤس سياستنا، هو الفراغ السياسي الذي يحفره غياب المعارضة. لقد ظهرت المعارضة في الستينات مع حركة اليسار بكل أطيافه، كمعارضة للنظام السياسي، و بعد قهر شوكتها، تزيت المعارضة في التسعينات بلباس الحركات الإسلامية، و بعد الربيع العربي و صعود العدالة و التنمية إلى السلطة، بقيت المعارضة في طي العدم، اللهم ما يظهر من استعراض مسرحي للمعارضة الشكلية.

لقد ظل النظام السياسي، يرى في المعارضة عدوا، أينما تجلت، في أفراد، أو في تيارات أو حركات، أو في أحزاب، إنه عدو يحتاج إلى تهميش و تجاهل، أو تأديب و تقليم أو حتى انتقام، هكذا كان مصير من تقمص دور المعارضة، فمتى دخل عن طواعية أو مدفوعا إلى السلطة، إلا و خرج منها مهزوما و مكسور الجناح.

إن فوز الأحرار، هو إعادة إنتاج لمحاولات سابقة في تدبير الشأن العام، و المشبعة بالنموذج الليبرالي، بما هو آلة لإنتاج البؤس، فالعالم الان بأسره يضع النموذج الليبرالي موضع اتهام في كل المآسي التي تعرفها البشرية، بما فيها التعاطي مع جائحة كوفيد 19، ففي الوقت الذي ترتفع في أصوات من أجل ضرورة “تغيير الطريق” خوفا على “مآل العالم”، نعتبر نحن أن النموذج الليبيرالي هو النموذج التنموي الأمثل، لذا فالطريق كان معبدا أمام الأحرار لقيادة الانتخابات، حيث يجتر البعض أن فوز الأحرار هو فوز لهكذا نموذج…

  • إن اندحار العدالة و التنمية، لم يكن مفاجئا، إلا في أعين أصحابه و قواعدهم، فذلك أولا هو ضريبة التجرؤ على المعارضة في الماضي، و ثانيا هو ثمن معانقة السلطة في الحاضر، و ثالثا هو صفعة توهم اعتقاد أن الحزب أصبح لازمة سياسية في المستقبل. لقد اندحر حزب العدالة و التنمية، لأنه لعب الدور الذي رسم له منذ البداية: سياق الربيع العربي، و تداعيات وصول الإسلاميين إلى الحكم، بروز حركة 20 فبراير كحركة احتجاجية لقوة سياسية محتملة، يمكن أن تفرز معارضة حقيقية، هكذا صعد نجم العدالة و التنمية، من أجل الخروج من السياق العربي و من الضغط المغربي، دون المساس بقوة النظام السياسي.

كان من اللازم أن يبقى حزب العدالة و التنمية، طوال العشر سنوات الماضية، لاستكمال مهمته، و لم يكن ممكنا التخلص منه في 2016، لأنه سيعود إلى استرجاع نفَس المعارضة، و إعادة ترتيب البيت الداخلي، و الاستفادة من التعاطف الشعبي. أما الآن فحزب العدالة و التنمية، يخرج من دائرة السلطة و هو منهك سياسيا، ضعيف على المستوى التنظيمي (بعد أن كانت هي نقطة قوته سابقا)، باهت على مستوى الخطاب السياسي المعارض، و متصدع على مستوى البناء الحزبي.

يمكن أن نقرأ اندحار حزب العدالة و التنمية، على ضوء المتغيرات التالية:

° لقد كانت قوته السياسية يستمدها من جناحه الدعوي، لقد كان الدعوي هو الواجهة والسياسي هو الخلفية، لذا كان الحزب  يحصد التعاطف الشعبي، لكونه لا يطمع في السلطة بل ينشد الصلاح و الإصلاح، لكن بعد جنوحه إلى السلطة، توارى الدعوي و تصدر ت الواقعية السياسية أداء الحزب، فأصبح يميل إلى التشبث و الدفاع عن البقاء في السلطة، حتى و إن اقتضى الأمر التضحية بالتعاطف و تعويضه عن استحقاق بالسخط الشعبي. إن التخلي كليا على الدعوي، هو ما جعل تيار العدل و الإحسان يمتنع عن دعمهم، كما فعل ذلك سابقا.

° لقد أدى الصراع من أجل البقاء في السلطة، إلى تصدع الحزب داخليا، و ظهر بقوة صراع المصالح و المناصب، و اشتعلت حرب المواقع، التي ترأسها عبد الإله بنكيران، الذي لم يتقبل إنهاء مهمته، ولم يتصور نزع الزعامة عنه، التي صدقها و أصبح يعتقد انها أصبحت واقعا مفروضا على النظام، بحكم أنه الزعيم الأوحد في الحزب بدون منافس، وبحكم أنه الزعيم الشعبي لدى العامة. وبعد أن تخلى عنه الحزب من أجل البقاء في السلطة، و تجاهله النظام مع العطف عليه، و تناساه الشعب مع الغضب على حزبه، أصبح بنكيران هو المساهم العضوي في اندحار العدالة و التنمية، من خلال قدحه في شخص معوض زعامته، و محتل موقعه، العثماني. بل إن خرجاته كلها ظلت تعمل على إطفاء ما يمكن أن يتبقى من توهج الحزب، و قد ظهر هذا الحس الانتقامي مستمرا إلى آخر رمق، ظهر إبان الحملة، و مساهمة خرجاته في تقوية حزب الأحرار، و ظهر في تدوينته الداعية إلى استقالة العثماني، إنه بؤس آخر لسياستنا، في ادعاء أن اندحار العدالة و التنمية سببه “الزعيم الحالي و من معه”، و ليس مواقف الحزب و ممارسته للسلطة.

° ساهمت شخصية سعد الدين العثماني، في تسريع وتيرة اندحار الحزب، لكونه لم ينجح في خلق زعامة سياسية تبصم وجوده، و تلهم مناضلي الحزب و شبيبته، و تستهوي الشعب و تؤثر على الرأي العام، فهو لا يبدو أنه يحمل أفكارا أو تصورا سياسيا معينا، بل يظهر كساعي بريد سياسي. إنه لم ينجح في تقوية البعد التعبوي لدى المناضلين و الأتباع،  و هذا ما ظهرا جليا في الحملة الانتخابية، إذ ظل طوال مدة الحكم متواريا، يظهر و كأنه قاصر سياسي. و هو ليس خطيبا سياسيا بإمكانه أن يقنع و يجادل محاوريه، و أن يؤثر ويوجه مستمعيه، و هذا ما يجعله مثيرا للسخرية أحيانا، حيث يظهر و كأنه مصابة ب”الحبسة السياسية”. لقد سطع نجم الزعيم السياسي السابق عبد الإله بنكيران، لأنه نحت نموذجا آخر للزعامة، خارج النموذج التقليدي للزعامة التاريخية (الأحزاب الوطنية) و خارج النموذج الديني للزعامة الروحية ( تيار العدل و الإحسان)، لقد نجح عبد الإله بنكيران في صنع كاريزما سياسية وذاك بكونه تسربل بخاصيتين مميزتين لعصر الفراغ، حسب تعبير جيل ليبوفتسكي: الغواية عن طريق الفكاهة و التسلية، و إضفاء طابع الفرجوية و التنشيط على الخطاب السياسي، في إطار الاستجابة لوعي جديد قيد التشكل لدى العامة يمكن نعته ب”الوعي الانسيابي” ( esprit cool). لكن سعد الدين العثماني لم ينجح في خلق كاريزما سياسية، فلا هو استمدها من  الزعامة التاريخية ، و لا هو امتحها من الزعامة الروحية، و لا هو أثثها بالزعامة الفرجوية، لقد كان رئيسا للحزب بدون قيادة سياسية، و بقي مجرد رئيس للحكومة بدون زعامة سياسية…

° لقد اندحر حزب العدالة و التنمية، لكونه تقدم للانتخابات و هو مجرد من مرجعيتين كان يتسم بهما خطابه السياسي في الانتخابات السابقة: أولا نفحة الخطاب الاحتجاجي، التي تدرب عليها في المعارضة البرلمانية (من 1997 إلى 2007)، و التي تقوى بها في الربيع العربي لخوض غمار انتخابات 2011، من أجل اقتراحه كبديل آمن للمرحلة، و التي لجأ إليها في انتخابات 2016 ضد ما أسماه ب”التحكم” و التباكي على عرقلة عمله، من أجل استنفاذه سياسيا و إنهاك نفحة الاحتجاج لديه؛ حيث تقدم في انتخابات 2021 بدون نفحة احتجاجية، فمن الشعار الاحتجاجي و عرض البديل”صوتنا فرصتنا ضد الفساد والاستبداد” إلى شعار الاستمرارية و انتظار الأفضل”صوتنا فرصتنا لمواصلة الإصلاح”، إلى الشعار الانصياعي و مغازلة النموذج التنموي “مصداقية – ديموقراطية – تنمية”، إنه شعار أصم لا يحمل وعدا، و لا يبلغ فكرة أو يقدم تصورا، بل ينشد النجاة من الغرق، لكنه سقط في بالوعته، و يحتمي باحترام قواعد اللعبة السياسية، لكنه كان ضحيتها.

ثانيا، لقد تقدم حزب العدالة و التنمية إلى الانتخابات، و هو مجرد من خطابه البلاغي. فهو حزب خطابي،  يعضد شرعيته بالبعد الدعوي، و بالمرجعية الدينية في التبشير السياسي، لكن تواري الخطاب الدعوي (كما قلنا سابقا)، و انخراطه في المشهد السياسي، بعيدا عن أية مرجعية دينية، أضعف قدراته البلاغية، و جعلته ينخرط في الخطاب التبريري، الذي يحاول أن يبرر ما لا يبرر. و لأنه حزب بلاغي و خطابي، فإن قدرته على التعبئة السياسية لمناضليه، و المجتمعية للمتعاطفين معه، و التحريضية للجمهور الذي يؤثر عليه، سيتم تعطيلها بسبب إكراه كوفيد 19 و حرمانه من عقد التجمعات الرسمية و غير الرسمية، و هذا ما شكل عاملا مساعدا على فداحة اندحاره.

° لقد دخل حزب العدالة و التنمية إلى السلطة،  و عوض أن يجرب أفكاره و ينزل مذهبيته في تدبير الشأن العام، أصبح حزب السلطة، و انقلب بشكل مثير للسخرية، على ما كان يدبجه إبان المعارضة، قطع الصلة مع النموذج الإسلامي، الذي كان يمثله، لكي يندمج  مع النموذج الليبيرالي الذي امتثل له بدون شرط. بحيث تخلى عن وعوده وبصم ممارسته للسلطة من جهة بالإقبال على الاستمتاع بملذات الدنيا و متع الحياة المعاصرة، وفق ما تستلزمه الحرية الفردية، لنستحضر هنا الوقائع الكثيرة على مستوى الحياة الشخصية عموما و الجنسية على الخصوص، و التي يسميها البعض، باستعمال لغة العدالة والتنمية، “فضائح أخلاقية”. و من جهة ثانية بالكف عن محاربة الفساد، و بقبول الاستفادة من الريع و بالتورط في سوء تدبير المال العام، لنستحضر هنا الدفاع عن الصناديق السوداء ، و ريع تقاعد البرلمانيين و الوزراء، و استفادة الزعيم الأبرز بنكيران من ريع التقاعد الاستثنائي، و تورط بعض المنتمين للحزب في التلاعبات المالية و الصفقات المشبوهة. ومن جهة ثالثة بالاستعداء على المواطنين من خلال العمل على استنزافهم على مستوى نظام عيشهم، مثلما هو الشأن في فرض مستجدات على ملف التقاعد و الإجهاز على صندوق المقاصة ، و من خلال قهرهم و استغلال ظروف عيشهم، مثل قضية فرض التعاقد على الأساتذة. و من جهة رابعة سيحرق حزب العدالة و التنمية أحد تداعيات مرجعيته الدينية حينما سينحني بكل خشوع أمام التطبيع مع إسرائيل.

بعد صعود حزب العدالة و التنمية ، كتبت ما يلي: “حزب العدالة والتنمية من سلطة الحزب إلى حزب السلطة: مما لا شك فيه أن سلطة حزب العدالة التنمية، مستمدة من قوته التنظيمية ومن ممارسته للمعارضة، ومن تبنيه لخطاب يمتح تأثيره من عمق الجرح الاجتماعي، فهل سيكسب الحزب رهان تنمية اجتماعية عادلة؟ ورهان عدالة متنامية؟ هل سيحافظ الحزب على قاعدة الأتباع و المتعاطفين، بعد أن أصبح حزبا ممارسا للسلطة، لا منتقدا لها؟

على حزب العدالة والتنمية أن يتجاوز الوعي الفرح بالانتصار، وأن لا يبقى حبيس نشوة إثبات الذات، وأن يعلم أن وجوده في هرم السلطة تثبيت لدعائم النظام السياسي الحالي…يتعين على حزب العدالة والتنمية أن يعلم أن لعب دور صمام أمان النظام السياسي، سيضعه في محك ” تنزيل الخطاب”، حيث الاستجابة لمنتظرات اجتماعية.

هل سينجح حزب العدالة والتنمية في تحويل سلطة خطابه الديني، إلى سلطة واقعية وسلطة سياسية حقيقية، أم سيكتفي بكونه حزبا في السلطة، أم سيختزل في كونه مجرد حزب السلطة؟ هل يتعلق الأمر ببداية أم نهاية حزب العدالة والتنمية؟ (الدعوة و الثورة: الدين و السياسة،منشورات وجهة نظر عدد 31/2015)

و الآن بعد هذه “الهزيمة المؤلمة” كما شهد شاهد من أهلها، أقول: إن هذه الهزيمة المؤلمة، نتيجة حتمية لبداية نهاية حزب العدالة و التنمية، التي بدأت رسميا مع صعوده السياسي، و مع فقدانه لعذريته السياسية، بعد تحوله لحزب السلطة…

لا يمكن لحزب العدالة و التنمية أن يعود من جديد إلى خطاب المظلومية و التمسح بدور الضحية، فقد كشر عن جلاديته. يصعب عليه أن يسترجع نفسه الاحتجاجي و خطاب المعارضة، فقد أصيب بال”ديسليكسيا “السياسية. و يستحيل عليه التصالح مع الجانب الدعوي و الوعود الدينية فقد فقد مصداقيته في ممارسة السلطة، و لا يمكن للوجوه المألوفة  في المشهد الحزبي أن تكون قدوة في السلوكيات لأنها أصيبت بالمقت الشعبي بسبب أفعالها المناقضة لأقوالها. لقد حكم حزب العدالة و التنمية على نفسه بالدخول، على الأقل لمدة طويلة، إلى سراديب المتحف السياسي…

****

مشكلاتنا الراهنة: عزيز لزرق في ضيافة برنامج مشارف

31 أكتوبر 2017 متابعات 0

استمتعت بمشاهدة هذا الحوار الشيق والممتع والذي يضع الأصبع على جرحنا: جرح مدرستنا وثقافتنا ومآلاتنا. يتحفنا الصديق العزيز عزيز لزرق بهذه الطلعة البهية ويدعونا للتفكير جميعا في القيم الجديدة التي اكتسحت الجسم التعليمي في المغرب كما في جل البلدان الهشة: فيم الاستهلاك الأعمى والنفعية الفجة والانتهازية العمياء. واذ نشاطره الرأي …

حدث الوباء: من العزل اللاصحي إلى العزل الصحي….

29 مارس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

عزيز لزرق ما دلالة حدث فيروس كرونا؟ إنه حدث حقيقي وواقعي، لأنه نجح في خلخلة ما ننتظره، بحدوث ما لا ننتظره، و تلك سمة الحدث التي يمكن أن يغير مسار الأشياء، و يقلب الموازين، أو على الأقل يحيي السؤال فينا ويضع فواصلا بين ألفتنا و دهشتنا، بين معرفتنا و جهلنا، …أكمل القراءة »

احتفالا ب “حرفة الفيلسوف”

26 يونيو 2019 تغطيةكتبمتابعاتمفاهيم 0

عملت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة، فرع سلا، على تكسير الصورة النمطية لتكريم أساتذة الفلسفة فأنجزت حفلا بديعا، يوم 18 يونيو 2019 بقاعة باحنيني، التابعة لوزارة الثقافة،احتفالا بإصدار كتاب “حرفة الفيلسوف، أعمال مهداة إلى عزيز لزرق”. العمل يدعو بالأساس إلى إعادة الاعتبار للفيلسوف طبيبا للحضارة، وفنانها، وقلبها النابض. وقد تضمن الكتاب …أكمل القراءة »

صدر حديثا كتاب: حرفة الفيلسوف

12 يونيو 2019 صدر حديثافلاسفةكتبمواعيد 0

صدر حديثا كتاب: حرفة الفيلسوفأكمل القراءة »

هل ينبغي تدريس الفلسفة لتلاميذ البكالوريا المهنية؟

5 مارس 2018 جرائدديداكتيك الفلسفة 0

محمد الهلالي “ليست الفلسفة معبدا، وإنما هي ورشة”. (الفيلسوف والطبيب والابستمولوجي الفرنسي جورج كانغليم) لماذا ينبغي تدريس الفلسفة لتلاميذ البكالوريا المهنية؟ ما هي المشاكل البيداغوجية التي يواجهها تدريس الفلسفة لهذه العينة من التلاميذ؟ ما هي المشاكل الفعلية التي تشكل عائقا أمام هذا الأمر؟ هل هؤلاء التلاميذ لا يملكون مكتسبات قبلية …أكمل القراءة »

الفلسفة ونقد الطيش …

2 مارس 2018 ديداكتيك الفلسفةمقالات 0

عزيز لزرق هل قدر الفلسفة أن تعيش دائما هذا الصراع الخالد من أجل الحفاظ على معنى وجودها؟ نعم ذلك هو الأس الجيني لولادة الفلسفة، وذلك أفقها اللانهائي: إنها تحارب الخوف، تواجه الموت، تساءل الموجود، تتحرر من الألفة، تحارب القبح، ترفض البلاهة، تهدم الأوثان، تعانق الفكرة و تعشق الحياة… هكذا هو …أكمل القراءة »

أخلاقية التواصل عند إدغار موران

31 ديسمبر 2017 عامةفلاسفةمساهمات 0

الدكتور داود خليفة – الجزائر ملخص البحث: يرى إدغار موران بأننا بحاجة إلى أخلاق للفهم باعتبارها فنا للعيش، وأن التربية على الفهم هي تربية على التسامح، إن الفهم هو وسيلة وغاية التواصل الإنساني، فلا تقدم في مجال العلاقات بين الإفراد والأمم والثقافات بدون فهم متبادل. ولكن السؤال هنا كيف يمكن …أكمل القراءة »

قصيدة النثر المغربية… نافرة من ذهنيّة النسق وأقرب إلى التأمل الداخلي والمرح الديونيزوسي

29 ديسمبر 2017 جرائدنصوصنصوص 0

عبد اللطيف الوراري أيّ ميلاد؟… في الوقت الذي برزت فيه قصيدة الشعر الحر في المغرب وتطوّرت بشكل متنامٍ على يد شعراء ملكوا الموهبة والخبرة بأدوات الشعر وعاركوا مضايقه، بقدر ما توسع دائرة تلقّيها، كانت قصيدة النثر تغنم صمت المضايق وتشتبك مع دوالّ القصيدة تباعاً، بتأثير من نماذج شعرائها من مجلة …أكمل القراءة »

احتفال الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع سلا باليوم العالمي للفلسفة

11 ديسمبر 2017 تغطيةعامة 0

  خالد العبيوي الكاتب العام للفرع المحلي للجمعية بسلا   احتفت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع سلا باليوم العالمي للفلسفة يوم السبت 09 دجنبر 2017 بالفضاء الاجتماعي والتربوي لدعم كفاءات الشباب، بحضور أساتذة المادة وعدد من الفعاليات التربوية والثقافية، من مؤطرين سابقين وحاليين، وأساتذة المؤسسات والمراكز التربوية، وممثلي الجمعيات …أكمل القراءة »

الحداثة السائِلة في مجتمع العولمة

18 نوفمبر 2017 مقالاتمقالات 0

الدار البيضاء: العلوي رشيد زيغمونت باومان  Zygmunt Baumanسوسيولوجي وفيلسوف بولندي ولد في بوزنان سنة 1925، من أبوين يهوديَّين اضطرا لمُغادرَة بولندا بعد الغزو النَّازِي سنة 1939 في اتجاه الاتحاد السُّوفيَّاتِي، واختارا سنة 1953 التوجه إلى إسرائيل، غير أن ذلك لم يرُق للسوسيولوجي المُعادِي للصهيونيَّة، ففي مقابلة له عام 2011 مع …أكمل القراءة »

ريتشارد سينيت: التعاون بما هو تعاطف

14 نوفمبر 2017 فلاسفةمقالات 0

كوة: ع ر ولد الفيلسوف وعالم الاجتماع الأميركي ريتشارد سينيت Richard Sennett، في يناير (كانون الثاني) 1943 بشيكاغو. درس في جامعة هارفارد، وعُدَّ مؤرخًا وكاتبًا موسيقيًّا وناقدًا أدبيًّا. تقلَّد سينيت مُهمة التدريس في جامعة نيويورك، وكليَّة لندن للاقتصاد، وفي الجمعيَّة الملكيَّة للأدب. وهو عضو الأكاديميَّة الأميركيَّة للفنون والعلوم، وعضو الأكاديميَّ

شاهد أيضاً

في أسباب تراجع الحضارة العربية الاسلامية وفشل نهضتها: سؤال فوكو / جواب الجابري

محمد ازويتة إنجاز: محمد ازويتة  سئل فوكو في إحدى حواراته عن موضوع  العلاقة بين العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *