Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / جوديث بتلر في “الحياة النفسيّة للسلطة”: أسوار داخل الإنسان

جوديث بتلر في “الحياة النفسيّة للسلطة”: أسوار داخل الإنسان

سومر شحادة

31 اغسطس 2021

تستعرض المفكّرة الأميركية جوديث بَتلر (1956) في كتابها “الحياة النفسيّة للسلطة: نظريات في الإخضاع” مقاربات عددٍ من الفلاسفة في تَشكُّل الذات الخاضعة، وهو كتاب في التحليل النفسي الاجتماعي يكشف مسألة الإخضاع الذي يُمارَس على الذات، ومن ثمَّ تُمارِسه الذات ضِدَّ نفسها.

تستخدم بتلر في الكتاب الصادرة نسخته العربية حديثاً عن “دار نينوى” بترجمة نور حريري أفكارَ كُلٍّ من هيغل ونيتشه وفوكو وألتوسير وفرويد، لِتُكَوّن من مجموعِ نظرياتهم رؤيتها في تَشكُّل الأنا. تعرضُ أفكارهم بالتحليل والنقد، تجمع ما هو مشترك في نظرياتهم. تقارن فكرة بأخرى، وتصنع سلسلةً محكمةً من النظريات المتآلفة التي تشرح للبشر كيفَ يتم إخضاعهم في المدرسة والشارع والكنيسة، حيثُ يبدو الإنسان في خِضَمِّ هذه النظريات خاضعاً لِما صنعه. لا يَتَعرّضُ الإنسان لحدثٍ من غير أن يترك أثراً لديه، وأُسوةً بمدارس التحليل النفسي؛ تخبرنا بتلر أنّ آثار فقدِ الحُبّ ومنح الوعود، إلى جانب ما تُمارِسهُ السلطة الاجتماعية، هو ما يصنع الإنسان ويرسم حدوده.

استبدل سيّد بآخر

تتناول بتلر في قراءاتها “الوعي الشقي” لدى هيغل، الذي ينظم الصلة بين السيّد والعبد بعد تحرّر الأخير. إذ بتخلّص العبد من السيّد ظاهرياً يجد نفسهُ خاضعاً لمعايير تعكسُ قوانين السيّد. ويتحوّل العبد، بتحررهِ، إلى شكلٍ مختلف من أشكال “التوبيخ الذاتي الأخلاقي”. يحمّل ذاتهَ عبءَ تحرّره، وذلك بإدراجها في حلقةٍ مغلقةٍ من الشعور بالذنب. فالإنسان يُفضّل أن يرتبط بالألم – بحسب فرويد – بدل ألا يرتبط على الإطلاق. يُحكَم العبد من خلال وعيهِ الشقي وبأوامر أخلاقية ذاتية تستعبدهُ جسدياً. يستخدم هيغل الجسد لتفسير هذه المسألة، فالسيّد يعمل من خلال جسد غيرهِ، فيما العامل/ العبد يتحدّد بالعمل الذي ينجزه، وهو مجبرٌ على التخلّي دوماً عمّا يصنع، هويتهُ امحاءٌ مستمرّ من قبل السيّد الذي يمتلك حق “التوقيع” على ما يتم إنجازه. بالتالي، بدلاً من العبودية يخضع العبد إلى الوعي الشقي الذي ينبّهه، بفعل الأخلاق الخاضع لها، إلا أنّه لا يمتلك الحق بجسدهِ، فهو جسدٌ أداتي مشروط بوجود السيد وبتوقيعهِ. التحرّر لدى هيغل هو استبدال سيّد من الخارج بآخر من الداخل. ما يُسوّغِ اعتبار نيتشه للأخلاق “نوعاً من المرض”، فالذات لدى نيتشه تَتَشكَّل نتيجة لـ”الضمير المثقل بالذنب”. تَتَشكَّل عبر الخضوع نفسهِ، لا في المعيار الذي تخضع إليهِ. الذات لدى نيتشه مرتبطة عاطفياً بالخضوع، ما يجعل القمع قادراً على تأليب الذات ضِدَّ نفسها. إذ يعتبر نيتشه أنّه “لا يبقى في الذاكرة إلا ما لا يتوقف عن إيلامنا”. ارتباط الذات بالخضوع تحفيزٌ دوري ومستمر للذاكرة. الأمر الذي يجيده من يطلقون وعوداً، لأنّهم قد نمّوا في أنفسهم مَلكةً تعارض النّسيان في ما يخصّ ما ألزموا بهِ أنفسهم تجاه “السيّد” وقد أشرعوا سلطة على أنفسهم من داخلها، سلطة ترتبط بالمستقبل غير المُعيَّن، ما يجعل الارتباط وثيقاً بين الذاكرة والعقاب الذي تشهر بهِ الذات أمام نفسها، ما لم تَفِ بالوعد. إنّه عقاب يَنشأ من الأخلاق، ويستمر في الذاكرة. تؤسس الأخلاق الذات وتصقلها عبر نوعٍ من العنف، فالضمير المثقل بالذنب يربط المتعة بإيلام النفس خِدمةً للأخلاق، ما يسبّب بهجة مُتَأتِيَة من اضطهاد الذات.

الارتباط العاطفي بالقانون

تكشف بتلر رؤية فوكو لتشكيل الذات في تحليلٍ مشابه لرؤية هيغل حيال السيّد والعبد، يفكّك فوكو العلاقة بين السجن والسجين من خلال اصطلاحِ “تذويب السجين”؛ فالسجين لدى فوكو، لا يُنظَّم من خلال علاقته بالسلطة أو من خلال تقييدهِ في حيّز مكاني مغلق، وإنّما يُصاغ من خلال هويتهِ الخطابية بوصفهِ سجيناً. كما يرى فوكو أنّ الخضوع إلى السلطة شَرطٌ لتأسيس الذات، كما لو أنّ الخروج عن السلطة نفي للفرد وانعدامٌ لذاتهِ. كلّ من هو خارج السلطة غير موجود، وفقاً لرؤية فوكو، لأنّه يوجد خارج الخطاب. يشيرُ فوكو إلى أنّ السلطة/ السجن لا تعمل فقط على الجسد، وإنّما تعمل فيهِ أيضاً، فالروح لديهِ سجنُ الجسد، حيثُ تغزو السلطة باطن الذات وتبني أسواراها هناك. كذلك تستعيد بتلر فكرة ألتوسير حول “المساءلة” وترى أنّ نداءَ الشرطي في الشارع لأحد المارة، مشهدٌ تأديبي. فالشرطي يعيد المُنادَى إلى القانون، والنداء يُشكِّل الشخص المُنادَى ويموقعه. بذلك يفسّر ألتوسير الذات بوصفها “نتيجة للغة”، إذ ما إن يلتفت المُنادَى إلى من يناديهِ، ويقبل مصطلحاتهِ، فإنّه يخضع إلى معيار من يُناديهِ. كما تتساءل بتلر حيال ذلك التواطؤ مع القانون ضد الذات، إذ ما إن يلتفت الإنسان إلى القانون ينقلب على نفسهِ، يَخضّع، الأمر الذي يعيدنا إلى فكرة فوكو عن “التنظيم الاجتماعي” الذي يرى الخضوع شرطاً لنشأة الذات ضمن فضائها. لِكَي يوجد أحدنا يحتاج إلى اسمٍ يُعرِّفه، ولكي يوجد اجتماعياً يحتاج إلى اعتناق القانون، والاستجابة للنداءات التأديبية على نحو قهري مستمر. نرى الذات لدى ألتوسير في حالةِ ترقّب عاطفي للقانون، كي يستمر الاعتراف بها. لدى ألتوسير لا يمكن ضمان وجود الذات لغوياً من دون الارتباط العاطفي بالقانون، من دون حبّ القانون الذي دفع ألتوسير ذاتهُ، بعدما قتل زوجته هيلين، إلى الخروج إلى الشارع واستدعاء الشرطة، معترفاً بجريمتهِ ومنتظراً العقاب.

بناء جديد فوق آخر قديم

في قراءة بتلر لفرويد في ما يتعلّق بنظريات تَشكُّل الذات، تتناول “الميلانخوليا”، وهي حالة الحزن غير المكتمل، حيثُ يُدمَج الموضوع المفقود ويُحفظ بصورة وهمية داخل النفس. وعبر تكوين صورة عن الموضوع المفقود، مثل الجنس والحرية أو حتى أشخاص محبوبين، ينشأ العالم الجوانيّ من خلال التماهي مع الفقد، إذ يرى فرويد أنّ الميلانخوليا تنطوي على توبيخ ذاتي. وعند سماع الاتهامات التي يوجّهها مريض الميلانخوليا إلى نفسهِ يتولّد انطباع لدى سامعهِ، بأنّها اتهامات موجّهة إلى الموضوع المحبوب الذي سكن الأنا وصار جزءاً منها. وعِوضَ أن يتوجّه الغضب إلى الخارج، فإنّه يَصبُّ في الداخل.

برفض الفقد، وبالتالي رفض الحزن الذي – بحسب فرويد – يقطع الارتباط بالشخص المفقود، فإنّ الموضوع المفقود يبقى قائماً كجزء من الحياة النفسيّة للمرء، لكنّ هذا الإحلال للأنا بديلاً عن الموضوع لا ينجح بصورة تامّة، بل يفصل بين عالمين؛ جواني حميم وبراني موحش. ولا يلبث مرض الميلانخوليا أن يفقد أيضاً المحيط الاجتماعي الذي تسبّب بالفقد.

ظنّ فرويد أنّ قطع الارتباط يقتضي بناءَ ارتباطاتٍ جديدة، الأمر غير الممكن بصورة محسومة ذلك لأنّ ما فُقِد صار مُسْتَبْطَنَاً داخل المرء، الارتباطات الجديدة صارت تحدث مع ذواتٍ مرتبطة أساساً، الارتباطات الجديدة أشبهُ ببناءٍ جديد فوق بناءٍ قديم.

تتلخّص نظرية بتلر التي شكّلتها من نقاش أفكار مجموعة من المنظرين في التحليل النفسي الاجتماعي في مجموعة من المحدّدات؛ بغياب السلطة تصبحُ الذات صوتها عبر تواطؤ الضمير والأخلاق، وللخطاب الاجتماعي القدرة على تشكيل الذات من الداخل باستخدام سلطة اللغة. حتى عندما تُفقَد السلطة الاجتماعية، التي ارتبط المرء بها عاطفياً، فإنّها تصبح موضوعاً مفقوداً، مثلها مثل الوطن، وتَحْكُمُ المرء بصفتها موضوعاً مفقوداً.

هكذا تجعل بتلر من السلطة شرطاً لنشأة الفرد، وشرطاً لاستمرارِ وجودهِ. ويبدو تحرّر الإنسان ممّا قد شكّله أشبه بوضع وجود الإنسان برمّتهِ تحت تهديد الفناء.

* كاتب من سورية

****

صدر حديثا: جوديث بتلر الحياة النفسية للسلطة: نظريات في الإخضاع

15 يونيو 2021 صدر حديثا 0

ترجمة كتاب الفيلسوفة الامريكية جوديث بتلر الحياة النفسية للسلطة: نظريات في الإخضاع ترجمة نور حريري دار نينوى، ٢٠٢١أكمل القراءة »

جوديث بتلر..الجندر والفلسفة و”معاداة السامية”

7 مايو 2020 بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ـــــــــــــــــــــ ثمة اسماء عديدة نشطت في الدراسات النسوية (الفمنستية)، والفيلسوفة والمنظرة النسوية جوديث بتلر Judith Butler (1956) من ابرزها. وفي هذا المضمار تمثل بتلر شخصية فكرية مثيرة للسجال والجدال، بحكم اطروحاتها الجذرية التي تتقاطع مع الكثيرين بمن فيهم بعض الاسماء البارزة في حقل الدراسات الفمنستية. لكن …أكمل القراءة »

جوديث بتلر: للرأسمالية حدود

21 مارس 2020 بصغة المؤنثترجمةفلاسفةمجلات 0

ترجمة جميلة حنيفي جامعة الجزائر 2 Capitalism Has its Limits تناقش الفيلسوفة جوديث بوتلر Judith Butler وباء كورونا فيروس-19 وآثاره السياسية والاجتماعية المتصاعدة في أمريكا يتزامن الأمر بالحجر الصحي مع اعتراف جديد بترابطنا الكوني المتبادل خلال زمان ومكان جديد للوباء. من جهة نحن مطالبون بحجز أنفسنا في وحدات عائلية أو …أكمل القراءة »

جوديث بتلر: الجنس والجندر في الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار

25 سبتمبر 2018 بصغة المؤنثترجمة 0

ترجمة: لجين اليماني. مراجعة: أحمد العوفي. موجز المترجم تعيد جوديث بتلر قراءة عمل سيمون دي بوفوار الأكثر شهرة ” الجنس الآخر” و عبارتها “لا تولد الواحدة امرأة، بل تصبح كذلك“ ضمن سياقات وجودية مابعد حداثية لا تسعى وحسب إلى نسف العلاقة المصطنعة بين الجنس و الجندر بل و إلى نسف الجنس ذاته. …أكمل القراءة »

تفكيك ثنائية الجنس/الجندر : اطروحة جوديث بتلر

18 سبتمبر 2018 Non classéبصغة المؤنثفلاسفة 0

لم تنشأ حركات التحرر الجنسي الحالية من فراغ بل سبقتها الكثير من العوامل المادية و الفكرية كانت اساسا لها و من المفكرين الذين اسسوا بطريقة  غير مباشرة او مباشرة  لظهور تلك الحركات ، جوديث بتلر.أكمل القراءة »

نص جوديث بتلر: “الأنا ووصف الذات”

10 يوليو 2017 بصغة المؤنثمفاهيمنصوصنصوص 0

“أحاول أن أبدأ قصة عن نفسي، أبدأها من مكان ما وأحدد الزمن في محاولة للشروع في متتالية أقدم بها روابط سببية أو بنية سردية في الأقل. أسرد، وأقيد نفسي في أثناء السرد، أصف نفسي، أقدم وصفي إلى آخر على شكل قصة يمكن لها أن تلخص كيف ولماذا أنا ما أنا …أكمل القراءة »

جوديث بتلر: الجنس والجندر في الجنس الآخر لسيمون دي بوفوار

23 يونيو 2017 بصغة المؤنثترجمةفلاسفة 0

ترجمة: لجين اليماني. مراجعة: أحمد العوفي. موجز المترجم تعيد جوديث بتلر قراءة عمل سيمون دي بوفوار الأكثر شهرة ” الجنس الآخر” و عبارتها “لا تولد الواحدة امرأة، بل تصبح كذلك“ ضمن سياقات وجودية مابعد حداثية لا تسعى وحسب إلى نسف العلاقة المصطنعة بين الجنس و الجندر بل و إلى نسف …أكمل القراءة »

النسوية وخرق الهوية: مفهوم الهوية عند الكاتبة الأميركية جوديث بتلر

21 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

مفهوم الهوية عند الكاتبة الأميركية جوديث بتلر يندرج في إطار سعيها إلى تحرير المرأة من قيود الثقافة الذكورية: في إطار سلسلة منشورات دار نشر روتليج المكرسة للمفكرين والمفكرات النقديين والنقديات، صدر للدارسة سارة صالح، الأستاذة بجامعة تورنتو الكندية، كتاب بعنوان “جوديث بتلر”، وفيه تدرس أعمال هذه المفكرة الأميركية، التي تصنف …أكمل القراءة »

جوديث بتلر فيلسوفة النوع والهويّة: كيف نعيش حياة حقيقيّة ضمن حياة زائفة؟

3 أبريل 2017 بصغة المؤنثفلاسفة 0

جوديث بتلر فيلسوفة النوع والهويّة: كيف نعيش حياة حقيقيّة ضمن حياة زائفة؟ العلوي رشيد – الدار البيضاء   تمثل الفيلسوفة جوديث بتلر أبرز زعماء النظريّة النقديّة المعاصرة (الجيل الثالث)، يهوديّة أمريكيّة ذات أصول روسيّة – مجريّة عانت عائلتها من الاضطهاد النازي وفقدت جزءا من عائلتها في المحرقة النازيّة (حيث أبيدت …أكمل القراءة »

حوار: جودث بتلر حول ترمب، والفاشية، وبنية الشعب / ترجمة: سارة اللحيدان

3 أبريل 2017 ترجمة 0

حوار جودث بتلر حول ترمب، والفاشية، وبُنية الشعب أدار الحوار: كريستيان سالمون ظهر هذا الحوار ابتداء في صحيفة الميديا بارت، وقام بترجمته للإنجليزية ديفيد برودر الترجمة إلى العربية: سارة اللحيدان     ماذا يُمثل دونالد ترمب؟ قامت الفيلسوفة الأمريكية جوديث بتلر (بروفيسورة في جامعة بيركلي) بنشر كتاب موجز باللغة الفرنسية …

فيلم الباب المفتوح: كيف يمكن ان تتحرر المرأة نفسيا؟

‏4 أسابيع مضت تغطيةشاشةمتابعات 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي فيلم الباب المفتوح من انتاج عام 1963 واخراج هنري بركات وتأليف النسوية اليسارية الكبيرة لطيفة الزيات. تدور أحداث الفيلم في السنوات القليلة المشحونة التي سبقت ثورة 52 وتمتد الي ما بعد التأميم والعدوان الثلاثي علي مصر. يعتبر الفيلم من الايقونات الفنية التي ناقشت قضية …أكمل القراءة »

فلسفة الجائحة – كورونا من منظور فلاسفة العصر

2 مايو 2021 أخرىترجمةصدر حديثافلاسفةكتب 0

لتحميل الكتاب في صيغة PDF فلسفة الجائحة كورونا من منظور فلاسفة العصرتنزيل مقدمة الكتاب فِي انْتِظَارِ غودو لتحميل الكتاب في صيغة PDF دَخَلَت الْبَشَرِيَّة السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَزْمَةٌ كورونا الَّتِي هزت أَرْكَان العَالَمَ مُنْذُ أَوَاخِرِ سَنَةِ 2019 بَعْد إعْلَان سُلُطَات ووهان الصِّينِيَّة ظهُور سُلَالَة جَدِيدَةٍ مِنَ فَيْرُوس كوفيد وَاَلَّذِي سُمِّي …أكمل القراءة »

الهُروب من الفلسفة

24 أبريل 2021 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” الهروب من الفلسفة يكشف هروباً أكبر من حركة الحياة …” ” إذا كانت هناك أيّةُ ميزةٍ للفلسفة، فإنها تقوِّي جوانبَ إنسانيتنا الحُرة بالمقام الأول …”         ليس كلُّ ما نهرب منه شيئاً مُخيفاً بالضرورة، لكنه قد يكون أمراً صعب الترويض بطبيعة الحال. نظراً …أكمل القراءة »

عدسات متصدعة: التنويعات البنيوية المختلفة للأيديولوجيا

30 مارس 2021 Non classéعامةمفاهيممقالات 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي  كانت الثورة البرجوازية (اقتصاديًا ؛ نمط الإنتاج الرأسمالي ، سياسيًا ؛ الدولة القومية ، إيديولوجيًا ؛ الفردية والليبرالية) التي استغرقت قرونًا لتتشكل ، السبب الرئيسي وراء ظهور النظرة العلمية للعالم التي تشير إلى أنه يمكن الإمساك ” بالواقع”  وحسبانه بدقة.  كان هذا من المهام …أكمل القراءة »

النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

25 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةحواراتمفاهيم 0

هشام عمر النور تعتبر نانسي فريزر اليوم واحدة من أبرز المنظرين النقديين والمفكرين النسويين. هي أستاذة الفلسفة والسياسة في مدرسة البحوث الاجتماعية الجديدة في نيويورك (new school for research in new york) في عدد من المنشورات التي قرأت بكثافة، من بينها إعادة التوزيع أم الاعتراف؟ حوار سياسي فلسفي (2003) ومن …أكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث

5 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثرشيد العلويكتبمفاهيم 0

حنان‭ ‬عقيل حنان‭ ‬عقيل تاريخٌ ممتد من فرض الرواية الذكورية على التاريخ ألقى بظلاله على بلورة منظور واضح وكلي لإسهامات المرأة في المجال الفكري في ظل هيمنة الفلسفة الذكور على تاريخ الفلسفة، من هنا تكتسب الكتابات عن الفكر النسائي أهميتها في تبيان الجانب الفكري للنساء اللاتي طالما عانين من حصرهن …أكمل القراءة »

الرأسمالية، التسليع، الرغبة

20 أكتوبر 2020 أنشطةمفاهيممقالات 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي- مصر عندما نفسر ظاهرة ما بارجاعها الى الرأسمالية، لا نقصد بالطبع ان نعيد احياء ميتافيزيقا تشبه مفهوم المحرك الأول أو العلة الأولى، فالعالم الاجتماعي يتسم بتعدد و تعقد العوامل و تفاعلها التراتبي مع بعضها البعض. الرأسمالية ليست شيئا “واحدا” ولكنها لها منطق اقتصادي و …أكمل القراءة »

فرناندو سافاتار و تصوّره للعالم بعد كوفيد 19

18 أكتوبر 2020 ترجمةمتابعاتمفاهيم 0

ترجمة: منعم الفيتوري تحدّث الفيلسوف الاسباني فرناندو سافاتار عن كوفيد-١٩، وما سيكون عليه العالم بعد الوباء في إطار مشروع رقمي تم التّرويج له في مهرجان هاي. تساءل الفيلسوف بقسوةٍ عن الذين يعتقدون أنّ هذا الوضع الذي تمرّ به الإنسانيّة، الغير عادي، بأنّه حالة حرب. وأكّد بأنّ هؤلاء الذين يريدون تطبيق …أكمل القراءة »

المعنى خلف الفلسفة

19 سبتمبر 2020 أخرىبصغة المؤنثعامةمفاهيم 0

سمية منيف العتيبي حين يقول جون لوك في كتابة “مقالة في الفهم الإنساني” أن الوعي هو ما يصنع الهوية الذاتية للفرد فهو يتحدث عن ما يميز فرد عن آخر ، أما حين ننظر للإنسان و الكائنات الحية الأخرى فقد يتساوى الإنسان في بعض مستويات الوعي مع الحيوان لكن يظل وصول …أكمل القراءة »

هنري أليسُن: مسيرة شخصية واحترافية*

1 سبتمبر 2020 ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة جميلة حنيفي أستاذة بقسم الفلسفة جامعة أبو القاسم سعد الله الجزائر2 جميلة حنيفي أعتقد يمكننا بدء هذا الحوار من الناحية التاريخية – أي من سيرتك الذاتية لأسأل ما الذي دفعك إلى أن تصبح مؤرخًا للفلسفة وإلى أن تركز على شخصيات محددة ؟ بادئ ذي بدء علي أن أبدأ بما

شاهد أيضاً

مقتطف من كتاب آلان باديو: بيانٌ ثانٍ من أجل الفلسفة

ترجمة فتحي المسكيني فتحي المسكيني لقد أصبح من العسير أن نتصدّى للرأي السائد، وإن كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *