Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / هل البيوإتيقا حيادية إزاء النظرية النقدية للعرق؟ *

هل البيوإتيقا حيادية إزاء النظرية النقدية للعرق؟ *

 نيكول ك. ستراند**

تر: محمد جديدي***

     كانت هناك موجة من الهجومات على مفهوم النظرية النقدية للعرق (CRT : critical race theory)  في الولايات المتحدة، وفي جزء كبير منها من اليمين السياسي. سيكون من السهل بالنسبة إلى البيوإتيقيين كأفراد، وبالنسبة للبيوإتيقا كمجال، تجاهل هذه الظاهرة أو رفضها – فهي ليست في غرفة القيادة لدينا، وهي مشحونة جدا سياسياً، ولا علاقة لها بعملنا، إنها تتعلق بمدارس الأطفال بدلاً من التعليم الجامعي والدراسات العليا، وهذا الأمر ليس بذي صلة بالعلوم والطب، كما أنه ليس أمرا خطيرًا كما يعتقد البعض. كل واحدة من هذه التأكيدات خاطئة. في الواقع، إن الهجمات على النظرية النقدية للعرق وثيقة الصلة بعملنا. يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة في العلوم والطب، وعلى الرغم من أنها مشحونة سياسياً، فإن هذا لا يعفينا من واجبنا بالتدخل والمقاومة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشر هذا المقال على موقع مركز هاستينغس للبيوإتيقا بتاريخ 28 جويلية الماضي تحت هذا العنوان “يحب أن تقاوم البيوإتيقا الهجمات على النظرية النقدية للعرق” ولما كان مضمونه يناقش مسألة حيادية البيوإتيقا إزاء النظرية المذكورة وأثرها على الواقع الاجتماعي والسياسي في أمريكا فقد ارتأيت أن يكون بالعنوان المشار إليه أعلاه.

**نيكول ك. ستراند  Nicolle K. Strand، أستاذة مساعدة في مركز البيوإتيقا الحضرية في كلية لويس كاتز للطب في جامعة تمبل.

نيكول ك. ستراند

*** باحث أكاديمي وأستاذ بجامعة قسنطينة 2 ، الجزائر.

محمد جديدي

     مرت الحرب ضد النظرية النقدية للعرق بعدة مراحل في السنوات القليلة الماضية. بدأ هذا بأمر تنفيذي أصدره الرئيس السابق ترامب Trump يحظر على المتعاقدين الفيدراليين الترويج لـ “التنميط العرقي أو الجنسي أو كبش فداء” وغرس “مثل هذه الآراء في موظفيهم”. واجهت جامعة ستانفورد رد فعل عنيف لطلب الأقسام لتعديل أي جهود مستمرة في التكوين بخصوص التنوع لتلبية متطلبات النظام. منذ ذلك الحين، أصدرت عدة تشريعات عبر مراحل وتم تبني قوانين تمنع النظرية النقدية للعرق في المدارس العامة. والآن، نشهد المزيد من التأثيرات المتتالية في الجامعات، بما في ذلك رسالة بريد إلكتروني تم إرسالها الشهر الماضي نيابة عن عميد جامعة ولاية بيتسبرغ في كانساس تطلب من كل قسم الإبلاغ عن الأقسام التي تتضمن أي محتوى عن النظرية النقدية للعرق.  نيكول هانا جونز Nikole Hannah-Jones ، المؤلفة “مشروع 1619” الحائزة على جائزة بوليتزر  على فكرتها “مشروع 1619″، حُرمت مؤخرًا من منصبها الدائم في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل لأنه على الرغم من مؤهلاتها البارزة ، شعرت إحدى الجهات المانحة الرئيسية لمدرسة الصحافة أن حضورها سيكون مثيرا جدا للجدل. تُظهر تجربة هانا جونز والبريد الإلكتروني لولاية بيتسبرغ كيف أن رد الفعل ضد اليقظة والتربية بشأن العنصرية النظامية يمتد إلى ما هو أبعد من أي قانون أو أمر تنفيذي معين وإلى أروقة العالم الجامعي.

     تتجذر البيوإتيقا في الانشغالات المتعلقة بالعدالة والسلطة والوكالة. باعتبارها مجالا، فإنها تركز حول طبيعة اللاعدل واختلافات القوة في الحالات التي نستخدمها غالبًا نحن البيوإتيقيين في تعليمنا ومنحنا الدراسية. لم تكن دراسة مرض الزهري التابعة لدائرة الصحة العامة الأمريكية في توسكيجي Tuskegee، ألاباما مخطئة لمجرد أن المشاركين الأفراد لم يكونوا على دراية كافية بالبحث أو لم يكونوا قادرين على إعطاء الموافقة – لقد كانت إساءة بسبب اختلافات القوة الأساسية بين الباحثين الحكوميين و السود الذين هم فقراء بدرجة كبيرة. كانت التجارب الفظيعة التي أجراها الأطباء النازيون في ألمانيا خاطئة، كما أشارت روزاموند رودس Rosamunde Rhodes  في مقالها عام 2005، بسبب اختلاف القوة الكبير بين الخاطفين وسجنائهم. إن قيام حكومة الولايات المتحدة عن عمد بإصابة المشتغلين بالجنس في غواتيمالا بأمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي من أجل دراسة مسارهم كان خطأ، أو ربما يكون ممكنًا فقط، بسبب استغلال فئة ضعيفة ومُهمّشة عرقيا.

     بالانتقال إلى ما وراء جذور مجالنا، تعد العدالة الصحية واحدة من أكثر القضايا البيوإتيقية إلحاحًا في عصرنا. نحن ننخرط أكثر فأكثر في القضايا المتعلقة بالتباينات العرقية والإثنية والاجتماعية والاقتصادية فيما يتعلق بالصحة ونتساءل عن سبب استمرارها. نحن نعلم طلابنا ما هي المحددات الاجتماعية والهيكلية للصحة. نحن ننشر منشورات ومقالات في مدونة تقرير مركز هاستينغس The Hastings Center Report ومجلات أخرى بارزة في البيوإتيقا حول العدالة العرقية وواجب مجالنا في معالجتها في الطب وفي صفوفنا.

     بصفتنا بيوإتيقيين في الوسط الجامعي، غالبًا ما يكون علينا واجب الاهتمام بالاختلالات في توازن القوى، لا سيما لما تكون العنصرية أحد العوامل. داخل لجان الأخلاقيات بالمستشفى، نهتم بالتوعية الصحية وكيف تؤثر على التفاعلات الإكلينيكية. في مجالس المراجعة المؤسسية، نحرص على المشاركة المتنوعة وعلى تحديد المخاطر والأضرار التي تلحق بالمجموعات المهمشة. نكتب ونعلم الانشغالات بشأن من ستتاح له إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا وتقدم العلوم وما إذا كان سيتم اقصاء السكان المهمشين. نكتب ونعلم تحسين النسل وجذوره العنصرية. نسأل طلابنا عما إذا كان ما حدث لــــ هنريتا لاكس Henrietta Lacks     هو ببساطة نتيجة عدم كفاية إطار العمل التنظيمي للموافقة المستنيرة على البنك الحيوي la biobanque        أو ما إذا كانت معاملتها مرتبطة بعرقها.

     لا يمكننا ببساطة إجراء هذه المحادثات – ولا يمكننا القيام بوظائفنا للضغط من أجل الطب والعلوم ليكونا أكثر عدلاً – إذا كانت الجامعات التي نعمل فيها تقيد الخطابات المرتبطة بالعنصرية. تطلب منا النظرية النقدي للعرق، بشكل أساسي، أن نفهم أن العنصرية متجذرة في أنظمتنا ومؤسساتنا وقوانيننا وسياساتنا، وأنها أصبحت حاضرة في كل مكان بحيث باتت غير مرئية تقريبًا. بعبارات أخرى، الأشياء الوحيدة التي يمكننا رؤيتها هي آثار العنصرية. ولكن إذا ما تغاضينا عن الأسباب، فسننزلق حتمًا إلى افتراض أن الأسباب هي خصائص متأصلة وتحدث بشكل طبيعي للأفراد أو المجتمعات. وهذا أمر خطير للغاية.

     تميل البيوإتيقا إلى اعتبار نفسها محايدة سياسياً – أو على الأقل، لا تقف مع اليسار أو اليمين. لكن على الرغم من أن اليمين يريد أن يفعل ذلك، فإن معالجة العنصرية ليست قضية سياسة اليسار واليمين. بل هي قضية إنسانية. الإنسانية هي محور ما نقوم به. فإذا سمحنا للتسييس أن يجرد البشرية، فلا يمكننا القيام بعملنا. من أجل القضاء على الأنواع الفاضحة للاعدل في عالمنا، يجب أن نراها بوضوح. يمكننا أن نرى الفوارق العرقية في نتائج الصحة بجلاء – الدليل التجريبي للاختلافات في المرض ووفيات الأمهات، وعلاج الألم ، ومتوسط ​​العمر المتوقع. ومع ذلك، إذا فشلنا في التعرف على الأسباب الهيكلية لهذه الاختلافات ومناقشتها وتعليمها والكتابة عنها، فلن نتمكن من القضاء عليها. إن رد الفعل على CRT، في جوهره، يطلب منا أن نعمي أنفسنا عن الحقيقة – حول تاريخ أمتنا، والطرق التي تمّ بها تضمين العنصرية في القانون والسياسة، من إعادة التخطيط إلى التمييز الوظيفي، والطرق التي يبدو أنها محايدة عرقياً يتم تنظيم مجتمعنا، مثل المدارس الممولة من ضريبة الأملاك والاختبارات الموحدة للقبول في الجامعات.

     كل هذا لا يتعلق حتى بالانتهاكات الجسيمة للتعديل الأول ومبدأ الحرية الأكاديمية المتأصل في محاولة منع مجموعة من المفاهيم من المدارس والجامعات. قد يجادل المرء بأننا، بصفتنا بيوإتيقيين، ندين أيضًا بواجب شرس تجاه الحقيقة ومقاومة قمع الأفكار. عندما تأتي جهود “تهدئة النظرية النقدية للعرق” إلى جامعتك، قاومها. لا يمكننا القيام بأعمالنا إذا لم نتمكن من التحدث والتدريس والكتابة عن الحقيقة.

*****

سريدار فنكاتابورام وآنا زيلنسكا: الإعفاء من براءات اختراع لقاح كوفيد موجه للسيادة الصحية*

5 يونيو 2021 ترجمةمجلاتمفاهيم 0

محمد جديدي ترجمة: محمد جديدي**** سريدار فنكاتابورام** آنا زيلنسكا***      في الخامس من ماي الماضي، فاجأت ممثلة التجارة الأمريكية كاثرين تاي  Katherine Tai العالم بتغريدة صرحت فيها بأن “الولايات المتحدة تدعم  العدول والتنازل عن حماية الملكية الفكرية IP على لقاحات كوفيد  Covid-19 وذلك للمساعدة في إنهاء الوباء [وواصلت] أننا سنشارك …

سيفن أورتوليه: حوار مع فردريك فورمس

27 فبراير 2021 ترجمةحواراتفلاسفة 0

أجرى الحوار : سيفن أورتوليه ترجمة : الحسن علاج اعتبر اللقاء مع من كان مديرا لأطروحته حاسما في مسار فريدريك وورم Frédéric Worms) ( ،  أستاذ الفلسفة المعاصرة بالمدرسة العليا للأساتذة . موفقا بين الصرامة الأكاديمية والأصالة الثرية ، يظل ميشال سير (Michel Serres) في نظره عقلانيا متلهفا لفهم عالم …أكمل القراءة »

الترجمة بين المشروع الفردي وغياب الاستراتيجية

7 أكتوبر 2020 ترجمةحواراتعامة 0

بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر من كل سنة. محمد جديدي محمّد جديدي أستاذ وباحث أكاديمي في الفلسفة ومترجم تأثرت بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية إنّ المُتأمل في راهن الترجمة بواقعنا سينتهي لا محالة إلى نتيجة سلبية، يلُفها التشاؤم وسيجده مُثقلاً بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية حول اللّغة وتخلف مجال …أكمل القراءة »

مارسيل ريمون: كوفيد ـ 19، شرٌّنا المُشتَرَك(*)

23 يوليو 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

مارسيل ريمون ترجمة : م. جديدي محمد جديدي      لقد باغتتنا جائحة فيروس كورونا بنهاية الشتاء. في الوقت الذي أكتب فيه هذه الافتتاحية، هذا العاشر من مارس، تقبع إيطاليا في حجر والصين تتلقى التهاني من منظمة الصحة العالمية لأنها طبقت الإجراءات المنصوص عليها في الأدلة الكلاسيكية للصحة العمومية. ومن المناسب …أكمل القراءة »

فردريك فورمس: بِــمَ نتعَلّــــــــق؟ مُدّونة للزمن الحاضر

29 أبريل 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد جديدي محمد جديدي يباغتنا شعور مزدوج، عندما تحدث كارثة ما: فهي لا تكشف لنا عن هشاشة فحسب أو تبعية بصورة عامة (نحدث أنفسنا بتعجب “ماذا علينا أن نفعل؟”)، لكن الهشاشة أو التبعية لشيء ما نتعلق به، بشكل إيجابي وليس هو الحياة فقط: إنما العلاقات، وأيضا الأفكار والعدالة، …أكمل القراءة »

الفلسفة وما بعد الفلسفة

12 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تقديم: هذا التداخل التعقيبي جاء بضوء عرض الباحث الفلسفي القدير العراقي المغترب حاتم حميد محسن لكتاب ثلاثة باحثين سورين اوفركارد, وباول جلبرت, وستيفن بيوود في أجابتهم عن تساؤل ما بعد الفلسفة : post philosophy overgard , Paul Gilbert and Stephen Buewood soren المنشور على موقع المثقف اذار …أكمل القراءة »

أندريه كونت ـــ سبونفيل: حدود البيوإتيقا

9 مارس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

محمد جديدي / الجزائر ترجمة؛ محمد جديدي ما هي البيوإتيقا ؟ إنها الإتيقا التي لا تطبق بالتأكيد على الحي (وإلا كانت الإتيقا ذاتها) إنما على المشكلات التي طرحها التقدم في علوم وتقنيات الحياة والصحة. لن نبالغ في التأكيد بأن البيوإتيقا ليست جزءا من البيولوجيا ؛ بل هي جزء من الإتيقا، …أكمل القراءة »

حوار مع الدكتور كمال بومنير

12 يونيو 2018 حواراتفلاسفة 0

الدكتور كمال بومنير يعد البروفيسور كمال بومنير أحد الأقلام الفلسفية الجادة في العالم العربي، يساهم في إغناء الدرس الفلسفي تأليفا وترجمة. بدأ مشواره الدراسي على يد الأستاذ لخضر بوناب بثانوية ابن رشد حيث قرأ لكارل ماركس وجان بول سارتر وغاستون باشلار وهنري برغسون… والتحق بجامعة الجزائر ودرس الاستطيقيا والفلسفة الألمانية …أكمل القراءة »

ترجمة مقال ” نهاية الفلسفة ” عن اللغة الاسبانية

31 يناير 2018 ترجمةمقالاتنصوص 0

 بقلم يونس امهاضر Martin Heidegger : El final de la filosofia y la tarea del pensar, traduccion de Jose Luis Molinuevo, publicada en HEIDEGGER, M. Tiempo y Ser, Madrid, tecnos, 2000. Pp1-2.  أين يتجلى وصول الفلسفة إلى نهايتها في الوقت الحاضر؟ معنى نهاية الفلسفة الفلسفة هي الميتافيزيقا. إنها تفكير في الوجود …أكمل القراءة »

أخلاقية التواصل عند إدغار موران

31 ديسمبر 2017 عامةفلاسفةمساهمات 0

الدكتور داود خليفة – الجزائر ملخص البحث: يرى إدغار موران بأننا بحاجة إلى أخلاق للفهم باعتبارها فنا للعيش، وأن التربية على الفهم هي تربية على التسامح، إن الفهم هو وسيلة وغاية التواصل الإنساني، فلا تقدم في مجال العلاقات بين الإفراد والأمم والثقافات بدون فهم متبادل. ولكن السؤال هنا كيف يمكن …أكمل القراءة »

 النقد كمنهج في بحث شروط امكانية المعرفة: كانط نموذجا

6 ديسمبر 2017 عامةفلاسفة 0

خالد بولعلام يقول” رويس”: “إن المرء يتفلسف حينما يفكر تفكيرا نقديا في كل ما هو بصدد عمله بالفعل في هذا العالم، حقا إن ما يعمله أولا وقبل كل شئ إنما هو أن يحيا، والحياة تنطوي على اهواء، وعقائد، وشكوك، وشجاعة…ولكن البحث النقدي في كل هذه الأمور إنما هو الفلسفة بعينها.”([1])، …

الأفق البيوإتيقي

20 فبراير 2021 صدر حديثا 0

صدر حديثا للدكتور محمد جديدي عن دار ميم للنشر بالجزائر، الجزء الأول من كتابه “الأفق البيوإتيقي”، وهو عبارة عن دراسة يهدف من خلالها لأن يكون لبنة تضاف إلى كتب البيو إتيقا أو الأخلاق الحيوية في مكتباتنا العربية

شاهد أيضاً

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف  بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *