Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / منتخبات / تغطية / فيلم الباب المفتوح: كيف يمكن ان تتحرر المرأة نفسيا؟

فيلم الباب المفتوح: كيف يمكن ان تتحرر المرأة نفسيا؟


يوسف شوقي مجدي

يوسف شوقي مجدي

فيلم الباب المفتوح من انتاج عام 1963 واخراج هنري بركات وتأليف النسوية اليسارية الكبيرة لطيفة الزيات. تدور أحداث الفيلم في السنوات القليلة المشحونة التي سبقت ثورة 52 وتمتد الي ما بعد التأميم والعدوان الثلاثي علي مصر. يعتبر الفيلم من الايقونات الفنية التي ناقشت قضية تحرر المرأة من الاستبداد الابوي ومن تسلط المجتمع علي المرأة وكيفية مواجهة المرأة لذلك القمع. وهذا بالطبع صحيح ولكن السؤال هنا هل الامر بتلك البساطة؟!، اي ان لو اراد المرء ان يتحرر من البني القمعية الاقتصادية والسياسية والايديولوجية كل ما عليه هو اكتساب الوعي بضرورة التحرر ومواجهة تلك البني؟! ستكون الاجابة بنعم بالنسبة لبعض الشيوعيين كارهي التحليل النفسي. هؤلاء يفترضون ان السلطة القمعية لا تؤثر علي نفوس او ذوات المقموعين. ولكن في الواقع عندما نحاول الاجابة علي السؤال عن طريق الماركسية البنيوية والتحليل النفسي سنجد ان علي المرء لكي يتحرر عليه في نفس الوقت الذي يواجه فيه البني القمعية ان يواجه ايضا ذاته لان تلك الذات صنعتها ايضا البني الاجتماعية. فهي قد صنعت جهاز المتعة الخاص بالمرء؛ اي انه لن يستطيع الفرد تحقيق المتعة او الرضي او اي مشاعر ايجابية الا بعد ان ينخرط داخل النظام الرمزي.

ذلك النظام ينطوي بداخله علي الانحراف ايضا؛ فالبعض يظن ان مخالفة القيم والعادات والتقاليد تعد تمردا ثوريا علي المجتمع ولكن في الواقع يعطي الاخير مساحة للانحراف ويتم التعبير عن ذلك في التحليل النفسي عبر مصطلحين؛ الاول هو الانا المثالية ego ideal ويعني القيم المثالية في المجتمع او ما عبرت عنه ام ليلي بجملة “اللي يمشي علي الاصول ما يتعبش” والمصطلح الثاني هو الانا المفرطة superego التي تحث الذوات علي ارتكاب اعمال منحرفة بهدف تحقيقهم للمتعة ويعبر عن ذلك موقف خالة ليلي التي قالت لابنتها جميلة، ان اهم شيء هو الصورة العامة امام الناس مهما كان هناك انحرافا وكسرا للقيم في الخفاء، هذا هو منطق الانا المفرطة الذي ينص علي انك تستطيع الاستمتاع باي شيء فقط في حالة خضوعك للنظام الرمزي.

ولكن ماذا عن المتمردين، الخارجين عن النظام، الذين رفضوا الاختيار بين اصول ام ليلي وانحراف خالتها؟ هل يوجد اختيار ثالث؟ او بمعني ادق هل يسمح النظام بخيار ثالث؟ في الواقع لا، الخيار الثالث هو خيار “كالباب المفتوح”؛ اي الذي ينفتح علي احتمالات عديدة. هو الخيار الذي من خلاله يصارع الفرد ذاته التي تم صياغتها من ذي قبل ويصنع ذاتا جديدة وحرية جديدة منفتحة علي كل الاحتمالات وغير مقيدة باختيارات تم اعدادها مسبقا.

ولكن هل من السهل علي الفرد ان يفعل ذلك او ما شروط حدوثه؟

ان الايديولوجيا تستدعي الفرد وتعطيه ذاتا وتضع امامه اختيارات محدودة وترجع الاختيارات الي الضرورة الاجتماعية او الاقتصادية ولكن عندما تصل التناقضات الي الحد الذي لا يستطيع النظام الاجتماعي اعادة انتاج نفسه هنا تصبح الحرية الايديولوجية غير فعالة في ضبط النظام، في تلك اللحظة بالضبط يبزغ الباب المفتوح ويستطيع المرء التطلع الي احتمال اخر بعيد عن الحياة الزوجية التي تحبذها ام ليلي وبعيد الجنس والشبق الخالي من المشاعر الذي تسمح به خالتها. وهنا يلعب الحب الايروسي دور تحرري وتقدمي ايضا، حيث ان الحب قادر علي تغيير الانسان بشكل راديكالي وهذا ما حدث مع ليلي التي عاشت في زمن مليء بالتخبط الذي نذر بهدم  نظام اجتماعي وبناء اخر جديد.

ولكن لا شيء يتحقق بدون عواقب؛ فالنظام الاجتماعي لا يفلت بسهولة ذواته التي صنعها بنفسه. ومن هنا تنشأ الاضطرابات النفسية التي هي عبارة عن قوالب معيارية أنشأها النظام الرمزي او الايديولوجيا لتفسير الرموز او العلامات التي يصدرها المضطربون. وفي قول اخر “يُهستِر” المجتمع الافراد المتمردين ولا يعني ذلك انه يوصمهم ببعض المسميات، بل انه يهسترهم فعليا من خلال اشعال الصراع بينه وبينهم، ليس فقط خارجيا من خلال القمع المباشر الذي تعرضت له ليلي من ابيها وامها وعصام ود.فؤاد كالضرب والشتم ومحاولة الاغتصاب ولكن يوجد ايضا صراع داخلي بين الذات الجديدة المتحررة التي تسعي جاهدة ان تخرج من شرنقة الذات القديمة المستعبدة التي تمت صياغتها بطريقة تجعلها تستمتع بالمذلة وترضي بها وتسعي اليها، وهذا ما سنراه بعد قليل.

وتنتج عن ذلك التناقض حالة هيستيريا وبالطبع نحن لا نقصد هنا الوصمة الذكورية التي يوصم بها الخطاب الابوي النساء المتمردات، ولكن نقصد هنا المصطلح من وجهة نظر التحليل النفسي؛ فالرجال ايضا يمكنهم ان يكونوا هيستيريين، فصدقي شقيق ليلي هيستيري ايضا، فعندما قالت له ليلي انها “انها لا تعرف الصح من الغلط” (وهذا موقف هيستيري بامتياز ناتج عن ان منظومة القيم الجديدة مازالت تتشكل) رد عليها قائلا انه “هو الاخر لا يعرف الصح من الغلط”. كما اننا نجده يتصرف بتناقض حيال ليلي؛ فعلي الرغم من تحرره وسعيه للحب والتزامه بقضية تقدمية نجده في بداية الفيلم يتمثل مع والديه متعللا بان رفضهما لخروج ليلي في المظاهرات نابع من خوفهما عليها. كما انه طوال الفيلم لا يحاول ابدا تحرير ليلي او محاولة ادراك قمعها من الأساس وهذا يناقض مبادئه المثالية، ان هيستيريا صدقي لا تظهر جلية لنا لانه ذكر وبالتالي له امتيازات مجتمعية تدعم اختياراته وتقلل نسبيا من حدة التناقضات. وعلى العكس تماما يقف حسين الذي سنتحدث عن دوره في تحرير ليلي بعد قليل.

عندما نراجع العلاقات العاطفية التي دخلت فيها ليلي سيتضح لنا كيف ان ذاتها القديمة سيطرت عليها بشكل كبير. فكيف لانسانة متحررة او تسعي للتحرر وتتاذي بشكل يومي من البني الابوية، كيف عليها ان تدخل علاقة مع عصام الذكوري في ثوانٍ معدودة عصام الذي حاول اغتصابها وكان واضحا للغاية ان المقاومة في بورسعيد لا تهمه بقدر اهتمامه بجسد ليلي. وكيف لها ان ترضي بكامل ارادتها بد.فؤاد وتذهب لتمسح ” الروج” من علي شفتيها بعد ان عنفها بسبب الروج، علي الرغم من انها كانت تكره د. فؤاد للغاية؟ وليزيد الامر صعوبة، نجد ليلي علي مدار الفيلم تهرب من حسين التقدمي، حسين الذي لم يفرض عليها اي شيء بل اراد تحريرها. ان تفسير ذلك هو ان ليلي فعلت ما سبق بتأثير من ذاتها القديمة، تلك الذات التي حاولت اعادة انتاج نموذج ابيها المتسلط في عصام و د.فؤاد. كما ان كونها تم “هسترتها” فهي تميل الان الي البحث عن هويتها؛ فالسؤال الاساسي بالنسبة للهيستيري هو: “من انا؟!” ولكن لا يتوقف الامر عند هذا الحد، فالهيستيري يحاول ان يحفز الاخر حتي يجب علي هذا السؤال بدلا من الشخص ذاته من خلال ارتكاب افعال مستفزة بالنسبة للأشخاص التقليديين فيتم تحفيزهم لوضع الشخص الهيستيري في قالب او هوية محددة، ويستجيب الهيستيري علي ذلك برفض اجابة الاخر في حركة دائرية مغلقة.

 وعلي النقيض من التمرد يهرب الهيستيري دائما من الاختيار، او من احتمالية الاختيار حيث يصبح في موقع القيادة وعليه ان يختار ويتحمل النتائج. ولهذا السبب تهرب ليلي من حسين الذي اعترف بحبه لها قائلا انه لا يريدها ان تفني كيانها في كيانه بل ان يكون لها كيانها المستقل دون ان يحدد اي ملامح لهذا الكيان، فليلي في تلك المرحلة “لم تريد” ان تتحمل مهمة ان تعيد صياغة ذاتها او كيانها وارادت القاء المهمة علي عاتق الاخرين، ولكنها ايضا نتيجة وجود جانب تحرري وثوري بداخلها رفضت دائما حلول الاخرين. ان ما فعله حسين هو ما يفعله اي محلل نفسي جيد اتجاه الهيستيريا وهو عدم الوقوع في فخ تشكيل كيان المُحلَل حيث ان الاخير يستجدي دائما المحلِل لكي يصيغ له ذاته حتي يقوم برفضها وهكذا. ولكن ما فعله حسين هو انه وضع ليلي في موقف الاختيار الحقيقي؛ الاختيار بين الخضوع للنظام الرمزي باختياراته المحدودة وبين اختيار الباب المفتوح، حيث يصيغ الانسان ذاته ويتحمل  نتيجة اختياراته. ولكن يجب ان نشير هنا ان حسين لم يلعب دور “المنقذ” فلو كان فعل ذلك لما كان هناك اي باب مفتوح وكان حسين بالنسبة لليلي سيصبح مثل عصام او د. فؤاد. ان ليلي اختارت الباب المفتوح بملء ارادتها وكان حسين مجرد محفز يشعل الشمعة عندما تطفيء. وعندما كان يمازح ليلة علي الشاطيء مشيرا الي زواجهما وانها سوف تسافر إلي المانيا من اجله، قالت ليلة “هسافر كل السكة دي لوحدي؟!” مما يدل علي اعتماديتها علي الاخر في صياغة ذاتها، فرد عليها حسين قائلا ان تلك المسافة يجب ان تقطعها بمفردها متحملة كل الصعاب.

وبالطبع لم يقع ذلك الديالكتيك النفسي بمعزل عن الظروف الاجتماعية التي احاطت بليلي وحسين وصدقي..الخ، بل كانت تلك الظروف السياق الاساسي والضروري الذي اعد خشبة المسرح لتحرر ليلي كما ان العلاج الذي قدمه حسين هو علاج ثوري-اجتماعي في الاساس يحبذه الكثير من المحللين النفسيين، حيث ينص علي ان المرء لكي يتحرر فعلا عليه نسيان ذاته وصراعاتها الداخلية وان ينتمي الي الجماهير وكفاحها، بهذه الطريقة تستطيع ليلي ان “تنسي خوفها” وان تصبح ” حرة بجد”، وان تلج الباب المفتوح.

*****

عدسات متصدعة: التنويعات البنيوية المختلفة للأيديولوجيا

30 مارس 2021 Non classéعامةمفاهيممقالات 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي  كانت الثورة البرجوازية (اقتصاديًا ؛ نمط الإنتاج الرأسمالي ، سياسيًا ؛ الدولة القومية ، إيديولوجيًا ؛ الفردية والليبرالية) التي استغرقت قرونًا لتتشكل ، السبب الرئيسي وراء ظهور النظرة العلمية للعالم التي تشير إلى أنه يمكن الإمساك ” بالواقع”  وحسبانه بدقة.  كان هذا من المهام 

البحث عن نظرية ثورية: نقد التوسير لجرامشي

10 يونيو 2020 فلاسفةكتبمقالات 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي – مصر “بدون نظرية ثورية ، لا يمكن أن توجد حركة ثورية” لينين ، ما العمل. لو شاءت النظرية الماركسية فى استمرار مزاولة عملها كنظرية تنبع من الواقع و فى نفس الوقت تقدم المفاهيم والأدوات النظرية لتفسيره لا يجب عليها الانغلاق على نفسها؛ ذلك …

استكمالا لمقال “عصر المؤخرات”: الرأسمالية، الرغبة، الافراط

12 فبراير 2020 بصغة المؤنثمفاهيمنصوص 0

يوسف شوقي مجدي يوسف شوقي مجدي – مصر عندما نفسر ظاهرة ما بارجاعها الي الرأسمالية، لا نقصد بالطبع ان نعيد احياء ميتافيزيقا تشبه مفهوم المحرك الاول او العلة الاولي، فالعالم الاجتماعي يتسم بتعدد و تعقد العوامل و تفاعلها التراتبي مع بعضها البعض. فالرأسمالية ليست شيئا “واحدا” ولكنها لها منطق اقتصادي …أكمل القراءة »

ريهام سعيد و ايديولوجيا الجسد

29 أغسطس 2019 بصغة المؤنثمجلاتنصوص 0

يوسف شوقي مجدي لقد شاهدنا جميعا الاعلامية ريهام سعيد و هى تتهكم صراحة و بوضوح على اصحاب السمنة ، و لا داعى لتكرار ما قالته و يمكننا ،بعد توجيه النقد القيمى اتجاهها و بعد قرارها لاعتزال العمل الاعلامى  ، تجاوز الواقعة كاى واقعى سيئة نقابلها سواء فى الشارع او على …أكمل القراءة »

تفكيك ثنائية الجنس/الجندر : اطروحة جوديث بتلر

18 سبتمبر 2018 Non classéبصغة المؤنثفلاسفة 0

لم تنشأ حركات التحرر الجنسي الحالية من فراغ بل سبقتها الكثير من العوامل المادية و الفكرية كانت اساسا لها و من المفكرين الذين اسسوا بطريقة  غير مباشرة او مباشرة  لظهور تلك الحركات ، جوديث بتلر.

استذكار غرامشي

9 يوليو 2017 ترجمةفلاسفة 0

ترجمة أسامة إسبر. جدلية “ماذا سيكون رأي غرامشي حيال مآزقنا الحالية؟” تساءلَ رئيس بلدية مدينة كالياري الإيطالية اليساري الشاب ماسيمو زيدا ثم أجاب: “ربما سيفكّر بأن أمورنا تحسنت، لكننا نواجه أيضاً مشاكل كثيرة في سردينيا… ولهذا نحتاج إلى أن نتنظّم”. بهذا التصريح أعلن رئيس البلدية الذي يرتدي الجينزالأزرق عام 2017 …أكمل القراءة »

ترامب والماركسية…فهد وسلام عادل…تساؤلات…

‏17 ساعة مضت تغطيةمتابعاتمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ان يتشنج داعشي او بعثي او طائفي عند الانتقاص من ترامب امر مفهوم، فالعنصر المشترك هو ان ايران – والشيعة عموما – عدوهم اللدود وكل ما هو ضد ايران هو صحيح وجيد. ولكن ان يتشنج بعض المدنيين العلمانيين اليساريين او الشيوعيين، فهذه مسالة تستحق التوقف والتحليل، …أكمل القراءة »

العلمانية والطائفية

‏3 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح ــــــــ كثير من المدنيين أو العلمانيين أو اللادينيين، في يومنا كما في السابق، يقولون انهم لا شأن لهم بالطائفية وليسوا متأثرين بها ما داموا غير متدينين أصلاً، فالطائفية مرتبطة بالدين. والواقع انّ الأمر ليس كذلك. وهو ما يمكن ملاحظته بسهولة في الواقع الفعلي من جهة، وهو …أكمل القراءة »

الجهل الفلسفي وجذور الجمود والتعصب

‏5 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح الفلسفة في العالم العربي، بالاضافة الى معاناتها من واقع الترجمة الشديد التخلف كما ونوعا، تعاني من اشكاليات اضافية. فالثقافة العربية السائدة اصلا، على مستوى الانظمة او الشعوب، لا تعبأ بالفلسفة هذا اذا لم قل تناهضها وتعاديها أصلا. وعليه، فان الثقافة الفلسفية، في المجتمع عموما، بما في …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنسانية والسلطة

‏6 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفةمفاهيم 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل : تندرج المقالات التي ننقلها عن ميشيل فوكو ، و غيره من الباحثين الغربيين المميزين ، ضمن استراتيجية مغربية صريحة ، عبر عنها  أستاذي محمد عابد الجابري بصيغة ” الاجتهاد و استئناف النظر ” ، حيث قال  ( و لا يعنينا هنا الانتصار لهذا الجانب …أكمل القراءة »

لاكلاو.. وموف.. وما بعد الماركسية

‏6 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح كثير من الماركسيين او ممن يتصورون انهم ماركسيون في العالم العربي ومجتمعنا منقطعون عن تطورات كثيرة حدثت في هذا المجال منذ عقود كثيرة، ولا تزال افكارهم وخزينهم المعرفي محدودا او قديما، او ربما يظل ارتباطهم بهذا الفكر عاطفيا لا غير، لا اساس فكري له، وهو ما …أكمل القراءة »

كيركجارد…معاصراً

‏أسبوعين مضت فلاسفةكتبمقالات 0

نصير فليح نصير فليح ــــــــــ لا يعتبر البعض كيركجارد* فيلسوفاً فحسب، بل لاهوتياً، وشاعراً، وناقداً اجتماعياً أيضاً. في الجانب الفلسفي اهتم كيركجارد بشكل خاص بـ”فعل الايمان”، لا كفعل ديني بسيط بالمعنى المتعارف عليه، بل كفعل ذي أبعاد معرفية (أبستمولوجية) خاصة لا يرقى إليها النشاط العقلي، وقد كان هذا الاخير رائجاً …أكمل القراءة »

“السايبورغ” ومستقبل البشر… بين هاراوي وبوتون

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثمفاهيمنصوص 0

نصير فليح نصير فليح فكر دونا هاراوَي Donna Haraway يمتد في مجالات متعددة مثل أغلب الفلاسفة والمنظرين النقديين المعاصرين في عالمنا الحالي، وكتاباتها ونتاجها الفكري ما يزال مستمرا من عقود والى زمننا الحاضر. لكن ابرز مجالات فكرها يرتبط بما بعد الانسانوية ومفهوم “السايبورغ” فضلاً عن العلم والنظرية النسوية. وكتابها المعروف …أكمل القراءة »

بعد ما بعد الحداثة: دلالة المعنى وغرابة المصطلح

‏3 أسابيع مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح ــــــــــــاذا كانت “ما بعد الحداثة” تشير الى العقود الاخيرة التي تم فيها تخطي سمات “الحداثة” ثقافيا، فما الذي يمكن ان يشير اليه مصطلح من قبيل “بعد ما بعد الحداثة”؟ هل هي عودة الى “الحداثة” مرة اخرى، ام هي عودة لبعض السمات في الحداثة دون غيرها؟ وما …أكمل القراءة »

محمد جسوس احتفاء بالإنسان والأثر

‏4 أسابيع مضت تغطيةعلم الإجتماعمتابعات 0

رشيد المشهور رشيد المشهور* “في العلم لا مجال للخرافة لا مجال للاهوت لا مجال للأسطورة لا مجال للشعوذة، العلم معطيات والعلم ملاحظة.. والعصر الذهبي يوجد أمامنا ولا يوجد وراءنا”. ” كان محمد جسوس علامة ومعلمة فكرية وتربوية في تاريخ السوسيولوجيا بالمغرب” ناصر السوسي بدعوى من الأستاذ عبد الرحيم العطري، احتفى …

التوسير وكتاب رأس المال

29 مايو 2018 علي محمد اليوسففلاسفةكتب 0

علي محمد اليوسف/الموصل   بعدما جعلت الماركسية من الميراث المادي الهيجلي، فلسفة مثالية ابتذالية في تفسير المادة والتاريخ، وبعد ان اعتمدها ماركس بمنهج مادي جدلي مغاير محسّن، اطلق مقولته الشهيرة بانه – ماركس – اوقف التفسير المثالي الهيجلي للتاريخ على قدميه بعد ان كان اوقفه (هيجل) مقلوبا على راسه. مختتما …أكمل القراءة »

مفهوم البنية بين شتراوس والتوسير  

19 فبراير 2018 مفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف/الموصل اعتمد شتراوس ثلاثة مرتكزات في تشكيل ذخيرته الثقافية – الفكرية باعتباره فيلسوفا بنيويا – انثروبولوجيا , هذه المرتكزات الثلاثة : علم النفس الماركسية الجيولوجيا التي تتفرع عنها وترتبط بها ارتباطا وثيقا علم الصوتيات واللغة (1) . ومن هذه الاقانيم  الثلاثة علم النفس والماركسية والجيولوجيا استنبط شتراوس  , …أكمل القراءة »

ترامب والماركسية…فهد وسلام عادل…تساؤلات…

‏17 ساعة مضت تغطيةمتابعاتمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ان يتشنج داعشي او بعثي او طائفي عند الانتقاص من ترامب امر مفهوم، فالعنصر المشترك هو ان ايران – والشيعة عموما – عدوهم اللدود وكل ما هو ضد ايران هو صحيح وجيد. ولكن ان يتشنج بعض المدنيين العلمانيين اليساريين او الشيوعيين، فهذه مسالة تستحق التوقف والتحليل، …أكمل القراءة »

نقد فلسفة اللغة والمعنى

‏يوم واحد مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف  تقديم الرسالة المنطقية الفلسفية لفينجشتين (1889 – 1951) التي حصل بها على شهادة الدكتوراة من جامعة كامبريدج عام 1930, وكتب بيرتراند راسل مقدمة لها, كانت تقريبا المؤلف الوحيد لفينجشتين في حياته, وكتبت عنها مقالات وبحوث عديدة لعل من أبرزها ملاحظات زميله في كامبريدج عليها …أكمل القراءة »

العلمانية والطائفية

‏3 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح ــــــــ كثير من المدنيين أو العلمانيين أو اللادينيين، في يومنا كما في السابق، يقولون انهم لا شأن لهم بالطائفية وليسوا متأثرين بها ما داموا غير متدينين أصلاً، فالطائفية مرتبطة بالدين. والواقع انّ الأمر ليس كذلك. وهو ما يمكن ملاحظته بسهولة في الواقع الفعلي من جهة، وهو …أكمل القراءة »

الجهل الفلسفي وجذور الجمود والتعصب

‏5 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح الفلسفة في العالم العربي، بالاضافة الى معاناتها من واقع الترجمة الشديد التخلف كما ونوعا، تعاني من اشكاليات اضافية. فالثقافة العربية السائدة اصلا، على مستوى الانظمة او الشعوب، لا تعبأ بالفلسفة هذا اذا لم قل تناهضها وتعاديها أصلا. وعليه، فان الثقافة الفلسفية، في المجتمع عموما، بما في …أكمل القراءة »

لاكلاو.. وموف.. وما بعد الماركسية

‏6 أيام مضت عامةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح كثير من الماركسيين او ممن يتصورون انهم ماركسيون في العالم العربي ومجتمعنا منقطعون عن تطورات كثيرة حدثت في هذا المجال منذ عقود كثيرة، ولا تزال افكارهم وخزينهم المعرفي محدودا او قديما، او ربما يظل ارتباطهم بهذا الفكر عاطفيا لا غير، لا اساس فكري له، وهو ما 

شاهد أيضاً

جوديث بتلر في “الحياة النفسيّة للسلطة”: أسوار داخل الإنسان

سومر شحادة 31 اغسطس 2021 تستعرض المفكّرة الأميركية جوديث بَتلر (1956) في كتابها “الحياة النفسيّة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *