Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / منتخبات / عامة / الفلاسفة والشعر والدولة: ادولف هتلر وأحلام الاسلام السياسي

الفلاسفة والشعر والدولة: ادولف هتلر وأحلام الاسلام السياسي

بقلم بصري محمد

باحث جزائري تربوي من القنادسة بشار

الدولة ترغب أن يعبدها الناس كإله،بنفس الطريقة التي عبدوا فيها ذات مرة الكنيسة.ماذا كانت النتيجة؟ سنرى ذلك، على أية حال لا نزال أنفسنا في جليد عائم من نهر القرون الوسطى الذي ذاب و انطلق بحركة عنيفة و مدمرة: تراكمت كتل الجليد على بعضها وتهددت وغرقت كل الضفاف.” فريديريك نيتشه “شوبنهاور مربيا”

يستهزئ ديوجين ساخرا ومعترضا في عصره على فيلسوف تم امتداحه”ما الذي فعله على الإطلاق طالما أنه تفلسف لفترة طويلة ولم يزعج أي شخص حتى الآن” نيــــــــــــتشه

“لا  يمكن لأي فيلسوف أن يكون شاعرا بالمقابل لا يستطيع الشاعر أن يتحول الى فيلسوف ولو استباح الكلمات، بل لو تحول إلى إله تسجد له الكلمات خشوعا.حينها سيتحول لا محالة لى أحد ضحايا شعره القاتل أعتقد أنه كلما اجتمع الشعر والفلسفة أضحت  الدولة في خطر قريب ” محمد بصري

لم تكن تنوجد العلمانية كنسق ونظام سياسي واجتماعي إلا تحت وطأة التفكير في الدين.بل إن هذا النظام المعقد نما بشكل لولبي وأحيانا تقدمي وتراجعي في ذات الوقت وهو يريد أن يفتك من الانساق الإيمانية وجودها وماديتها.تسلل العلمانية عبر التاريخ واقتحامها حياة البشر وأنديتهم الثقافية والاجتماعية لم يكن مجانيا بل نضاليا وحركيا وأحيانا صداميا.وهو الذي جعلها تتحول إلى إيديولوجيات نتاج القلق التاريخي والشغف الذي صاحب التصديق واليقينيات التي ارتبطت  بالتصورات الاساسية والأصيلة لكل علمانيات الكون منذ تواريخ بعيدة شيّدها الإخمينيون والفرس والبابليون وإمبراطوريات آرامية وكلدانية..الرهان التقليدي للعلمانيات الصلبة هو تحويل الفضاءات الانسانية إلى حقول للسجال العام والتنوع الفكري والعلمي.بدل تخليدها غيبيا وجعلها أمكنة للمقدس والعبادة فقط. غلواء العلمانية وتطرفها عند منتقديها وأعدائها هي تفريغ المساحات الاجتماعية من الايمان واختزالها في أنشطة روحية جزئية .وهو الشيء الذي جعل الحداثة بالمنظور الديني الازدرائي مشوهة وعفنة سرقت الاحلام الروحية للإصلاح والاتزان المثالي.

فريديريك نيتشه وأزمة الاسس العلمانية للدولة الحديثة

أي مثقف جوال تستبد به المفاهيم ويرى الخلاص في الانسجام المنطقي للواقع هو مفكر يعتقد بقوة الفلسفة وقدرتها على تحريك المياه الراكضة التي خلفها الايمان الزائف بالأوهام. لا نصلح أن نكون ناقدين وفلاسفة إلا إذا تسربلنا بمناعة نصية نتشوية.نصوص نيتشه ضرورة للتذمر من القناعات المطّهرة. لا نصلح أن نكون فلاسفة إلا إذا انتشينا بوثائق نيتشه المجنونة.عليك أن تتقمص دور البله والجنون لكي تفضح عالما يكرر ذات الزيف والنفاق والتأفف المقيت.كلمات نيتشه المعتوه في ادبيات البروقراطيات المثالية الرخوة  مؤلمة لمجتمع النفاق والنكوص. حقيقة الدولة بالنسبة لهذا الرجل القصير الأحور الكث الشارب ليست إلا مضخة لتأبيد العبث و جعله عودا أبديا يؤمن به الحشد والقطيع.في نصوصه الثلاث عشرة التي تداخلت مع قراءته لشوبنهاور “شوبنهاور مربيا” تبرز علمانية نيتشه وكأنها نمط جديد لأوليغارشة لا تؤمن بالنماذج بل ربما فوضى تفسيرية لهذا الهيكل المهيب.تعاليم روسو حول المجتمع المدني وأفكاره حول مثالية الدولة ليست إلا مكعبات زجاجية لطالما انسحقت أمام  غطرسة الطبقات الثرية مع ثرواتها  العديمة الرحمة يسميها  نيتشه بمحاولة روسو تحويل مفهومه للطبيعة البدائية الخيرة الى  إنسانية مقموعة لا تجد سبيلها أمام ازدياد شدة وقبضة الدولة الحديثة.”وحدها الطبيعة خيرة،ووحده الإنسان الطبيعي إنساني”1

خطأ النزعات المثالية التي لازمت عهود التنوير أنها فشلت في أنسنة الدولة. رغم معاركها الطاحنة إيديولوجيا و فكريا مع المؤسسة الكنسية التي سرعان ما لملت جراحها وعمدت إلى احتواء الأخطاء المقدسة التي ارتكبتها ردحا طويلا من الزمن .عمدت الكنيسة الرعوية الى مأسسة ذاتها دولتيا حين أختطفت حلم الدولة المنسجمة مع الدين من معارضيها وغرمائها العلمانيين البشعين والملحدين.

لا يمكن للشعر  كملجأ أخير للإنسان المستنزف وجوديا  ولا الشاعرية التي يضخها القلب النابض بالحياة أن يعوضا النظام الذي يحفظ للكائن البشري انسجامه مع المحيط السوسيوثقافي .كانت أكباد الشعراء تحترق وهم يزفون الكلمات وكأنها تخرج من قرائحهم ممزوجة بدماء نياط قلوبهم وأفئدتهم.الكلمات عندما  تحترق لا يمكن أن تشيد للإنسان الحالم مؤسسة معلمنة تحتفي بمدنيته هذا هو خطأ الشاعر “غوته” الذي نَقَم عليه نيتشه في أواخر حياته وهو ذات المعصية الفكرية التي ارتكبها وروسو حين إعتقد أن الطبيعة هي آخر قلاع  البشر الواهمين لأنها ستؤسس لحقوقهم الطبيعية الاصيلة وتجعلهم شركاء تحت مظلة  قانون يشبه الموت في شموليته.

كان الانتصار على الاسطورة  او بالأحرى تجفيف العلاقات العمودية المطلقة مع تسلط الفكر الاسطوري كنظام معرفي قفزة ابيستيمولوجية نوعية في تاريخ الفكر السياسي التاريخي ، بعد التعاقد مع العقل اتجه الاغريق إلى ايجاد بدائل طبيعية للميتوس. لم تكتمل جدواها إلا مع الفلسفات الحديثة التي تعتبر ميراث اللوغوس الاغريقي أحد أسسها الاصيلة في تأبيد النظام ، هذا فضلا عن ارتدادات الثورات الكسموبوليتيقية ،يعتقد فتحي المسكيني قارئا هابرماس أن الفكر السياسي المعاصر اختطف عنوة بعض المفاهيم السياسية من سياقها التاريخي القرنوسطي وجعلها حقلا لتجاذبات مقدسة ودينية .”مقدسات من نوع جديد”مقدسات غير دينية” على وجه التحديد من قبيل : حرمة القانون،هيبة الدولة التوقيع الدموي للعلم ،قداسة الوطن ….حرية المواطن،2.السبق الاغريقي تمثل في تخليص الدولة من ميتافيزيقيتها  من نمطية معيارية مجردة رغم الزخم الافلاطوني الحالم بطوباوية الفعل السياسي الممكن. زهو  الحلم الذي أجهز عليه اوغسطين ” بإعادة التعبئة الدينية والميتوسية لمسارات الدولة التحول المسيحي “النقلة من “اللوجوس” اليوناني إلى” اللوجوس” المسيحي.3

هيغل الشغوف بمنطق القوة المثالية التي تستند إلى الميتافيزيقا. الحضور المسيحي واضح الاركان والمعالم في النظريات والديالكتيك الهيغيلي. قيامة المسيح وبعثه هما رهينتان تستندان إلى خطاب  النهايات الحتمية للثقافات البدائية والاسطورية بعد تشابك عقلي تاريخي مرير معها.الذكاء الهيغيلي أنقد أوغستين من الافلاطونية المحملة برياح الزرادشتية والإيمان الشرقي التقليدي.هيغل ترك ميراثا سياسيا عصيا على الاختراق والعبث الميكيافيلي.يقول عنه شيلر نقلا عن.أرنست كاسيرر”تعرضت صورته للاضطراب بفضل الحب والكراهية، ولذا بدت له صور متنوعة في التاريخ” 4 هذا ناهيك عن الخلاف  التأويلي الذي تعرضت له تركه هيغل والميراث الثقافي السياسي  الذي صنع الشموليات الكبرى .الدولة الهيغيلية التي تسربت لها الأقانيم اللاهوتية المسيحية استبدت بالمركزية الغربية وكادت تعصف بتوازنها العقلي .خاصة مع الشيوعية والفاشيات والنازية كما يقول كاسيرر.

الاسلاميون والنازية وأحلام هتلر.

الدولة مفهوم مجرد تاريخي .ويزداد تجريدًا كلما تشابكت أركانه مع رياح تغيير تقدمي .تاريخيتها تجعلها تنفصل عن ماضويتها بشكل مركب ومعقد بمعنى كلما تطور مفهوم الدولة انسلخ عن صوره البدائية.وهو الشيء الذي لا يرغب بعض المتدينين ورعايا حراك الاسلام السياسي استيعابه وتمثله.لأن تقدمها الذي ينسجم مع حداثة فاحشة وغاوية أحيانا لا يجعلها تلتفت إلى الماضي المخملي .الدولة ليست نعيما فردوسيا لتطويع غرائز البشر وتحويلهم إلى ملائكة نورانيين.هي بالأساس الاستثمار الارعن في هفواتهم ونواياهم الماكرة. كلما تقدم الزمن بهذه المؤسسة العنيفة جعلها اكثر مكرا  وخيلاء ومرحا وبؤسا .

من طرائف الاقدار السياسية  وحسب ما أوردتها مداخلة جميلة وثرية للمفكر العراقي “رشيد الخيون” يقول أن أول من أطلق و نحت مفهوم و مصطلح الاسلام السياسي” رغم الاعتراضات على الرؤية التجزيئية للإسلام كدين ومنهج وحياة هو” ادولف هتلر” في لقائه مع “الشريف امين الحسين مفتي القدس وربما المفهوم شارك في إنتاجه “الشريف الرضا” قبيل الثورة اليسارية وانفجار المنظومة الشيوعية كايدولوجيا. كان لا بد أن يتسلح الاسلام بمتاريس إيديولوجية زمن القلق الحضاري .هتلر كان معجبا بالإسلام وقارئا جيدا لفريديريك نيتشه الذي قال في أحد كتاباته “ان الاسلام هو دين الشجعان لأنه يحمل السيف والقوة ” الحسيني رحمه الله في ارتباطه بالنازية كان ناقما على النفوذ الصهيوني كارها للاستيطان الاسرائيلي حاول جاهدًا استمالة القبائل العربية للحرب ضد بريطانيا ومن ورائها اسرائيل في العشرينات والثلاثينيات رغم هشاشة الوضع العربي الرازح تحت سقف براثن الاستدمار .إلى أن اضطر للتحالف مع هتلر وجرى بينهما لقاء في نوفمبر 1941 استمر لساعات .وكان يقول إنه تحالف جبري غير طوعي فرضه تاريخ مشؤوم. من مبدأ “عدو عدوي صديقما يُحسب لهتلر رغم فظاعة الحرب العالمية الثانية التي أقحم فيها العالم . إنه كان مع استقلال الدول العربية ناقدا لاتفاقيات سايكس بيكو .فوجهه في الشرق الاوسط كان مختلفا عن سلوكه في اوروبا التي احتلها كاملة . في شهور قليلة ومرغ انف باريس باحتلاله عاصمة فولتير في ثلاثة ايام فقط .مفتي القدس كان براغماتيا في اتصاله بألمانيا وذرائعيا سياسيا .وهو ما جعل هتلر ينتبه لحجم المصالح التي تترتب عن ادماج السياسة في الدين فتولد مصطلح الاسلام السياسي.

نباهة الفوهرر وهو يشيد عتبات الرايخ الرابع Deutsches Reich، الالمان المقصيون من أفق التفكير الحداثوي الغربي بُعيد إثارتهم خلافات عقدية في العقل المركزي الغربي كانوا يفتشون عن تجربة قداسية في الدين تؤجج مشاعرهم الطوباوية في الهيمنة على مقدرات العقل الانساني. فاتجهوا إلى التنصل من التسامح الكاثوليكي الانجيلي الذي يؤجل حيوات البشر إلى قيامة اليسوع .ليراهنوا على بروستانتية ثورية جامحة محملة بنزعات بسماركية.الاسلام بالنسبة للنازية كان النسخة الرائعة للتحول البروستانتي سياسيا.الجهاديون  الراديكاليون لا يقدمون خدودهم اليسرى الخشنة  أبدا  إذا تم تقبيل جباههم  وخدودهم اليمنى الصفراء المعفرة برياح وغبار  الانفجارات بل يوجهون حرابهم وأحزمتهم الناسفة لكل من تسول له نفسه التفكير في حداثة مريعة بلا ضمير ديني أخلاقي.

الدولة النتشوية هي الصورة المقلوبة للتصور السياسي للدولة الدينية الغارقة في أوهام اليوتوبيا هي تصفية للكائن الميتافيزيقي هي نداء مباديء ثقافي وفلسفي لكي يكف الانسان على أن يكون كائنا ميتافيزيقيا.عليه أن يقدس ذاته بذاته.ما لا تعيه بعض الحركات الدينية الشمولية انها تتجه الى عدمية سياسية.أو إعدام الدولة وتجريدها من خصوصياتها الواقعية لصالح المكبوت الغيبي المثالي.هذا في أحسن الاحول وذلك إن لم تتحول الى مجلبة ريعية.

نيتشه كما هو التلميذ النجيب العصامي للعدمية والعنف النتشوي “ادولف هتلر” لم يكونا مسيحيين ولا إسلاميين بل لم يعترفا بالثقافة البوذية لم يكونا كاهنين من كهنة الشنتو اليابانية.الاديان بالنسبة لهما هي العنقود الاخير العصي على القطف لأنه سيحول أحلام القوة إلا نزاهة يسوعية مسيحية خانعة ووقحة وقنوعة.

خلاصة واستنتاج:

لم يكن شوبنهاور لِيَصْلح مُربيا لفريديك نيتشه فسرعان ما أنقلب هذا المريد والقندوز الذكي على تعاليم استاذه.ولم تكن فراسة هتلر صحيحة عندما استنجد بتعاليم نيتشه وهو يعبث بميراث زرادشت النبي الشقي. عليكم أيها الناس أن تؤمنوا بتعاليم الفلاسفة أن تنصتوا لهم .السلوك الالماني الآلي والمجرد والقوي هو انعكاس لتعاليم هيغل وكانط وتقريع نيتشه وسخرية وعدمية شوبنهاور.الانسان الالماني هو الامثولة الصحيحة والنسخة غير الضائعة للتنوير الغربي. وَاهِمٌ من يفسر الصمت الالماني كونه رضوخا ثقافيا واستكانة علموية سينهض هذا المارد الهندواوروبي والقوطي من جديد ليهدد عروشا لا تؤمن بالكائن الميتافيزيقي الاخير.

 اسعدتم مساءً أيها المتوجسون خوفا من الرعب الكوروني.

هوامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش

  1. فريدريك نيتشه “شوبنهاور مربيا” ترجمة قحطان جاسم طبعة الاولى 2016 ص.57
  2. فتحي المسكيني الهجرة الى الانسانية .منشورات الضفاف ط..2016.1 ص 105.
  3. ارنست كاسير  الدولة والأسطورة ترجمة أحمد حمدي محمود مراجعة أحمد خاكي الهيئة المصرية للكتاب ط 1 صفحة 112
  4. نفس المرجع ص 329

*****

الدولة الدينية المستحيلة من الداخل: اسرائيل نموذجا

2 يوليو 2021 مجلاتمفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم : محمد بصري  باحث جزائري القنادسة بشار “”فلتكن مشيئتك أن تجعل من نصيبنا أن نسمع الشوفار  يعلن مقدم الماشيح  سريعا، كما جعلت من نصيبنا أن نرى بداية الخلاص” المزامير(107/97/98) عبد الوهاب المسيري انهيار اسرائيل من الداخل. “هنا ترقد جثة اسبينوزا وهذا قبره .ابصقوا عليه ايها

الاسلام والسياسة والقبيلة وكيمياء السلطة

‏4 أسابيع مضت عامةمتابعاتمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري باحث جزائري القنادسة بشار “لن نصبح متحضرين تماما إلا حين لن يعود من أي حق شخص التشويش على وعي أي كائن مفكر عبر الصفير ، الصياح، الجأر بالصوت عاليا، الطَرْق المتكرر، الفرقعة بالصوت …وما الى ذلك)                 شوبنهاور  ..الان بوتون عزاءات الفلسفة الاسلاميون صيد سهل

الكذب والديداكتيك؟ امثولة تقويضية تفكيكية للعلاقة المأزومة بين البسودوغرافيا والبيداغوجيا؟

27 فبراير 2021 مجلاتمفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم محمد بصري باحث تربوي جزائري من القنادسة بشار قد يبدو غير وارد منطقيا  اثارة تناقض غير دقيق مفاهيميا  واتيمولوجيا Etymology  بين الكذب والديداكتيك ،ليس من الانصاف فلسفيا الجمع بين مفهومين ينتميان لحقلين متشاكسين ومختلفين هما الديداكتيك أو فن  طرائق التدريس الذي سلب ال

راهن الدرس الفلسفي بالجزائر؟ تصور حول الانشطة المنهجية واللاصفية… مجرد رأي بيداغوجي؟

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

محمد بصري بقلم : محمد بصري باحث تربوي جزائري  ” المطلوب ليس أن نقوم بتنوير رديء تنوير عنيف يمكن أن يُقنع الناس بأن يلقوا انفسهم في سلة المهملات .المطلوب هو تحديث مجرد تحديث . لان التنوير يحدث عندما يظهر مجتهدون ينتمون بصدق الى تراثهم” فتحي المسكيني فيلسوف عربي

الدرس الفلسفي من بيداغوجيا المعرفة إلى الديداكتيك الوظيفي

5 يناير 2021 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

ميلان محمد بقلم الدكتور ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة –الجزائر. مقدمه:       إذا كانت قضية التكوين المستمر تعتبر من الأمور الاعتيادية – وربما من البديهيات – في جل المواد التعليمية ؛ فإن الأمر يكتسي أهمية خاصة بالنسبة لتدريس الفلسفة.. ونكتفي بالإشارة إلى خصوصية الوضع البيداغوجي لهذا …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

14 سبتمبر 2020 أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …أكمل القراءة »

مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

22 سبتمبر 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثكتب 0

الدكتورة خديجة زتيلـي مصدر المقالة: نشرت المقالة في الكتاب الجماعي “القصة الفلسفية الموجهة للأطفال واليافعين” الذي أصدره منتدى أدب الطفل بتونس، بمناسبة الملتقى العربي لأدب الطفل في دورته العاشرة ابريل 2019، وإليه تعود حقوق المقالة مقدمة:        في ترجمتهِ لرواية زديج، إلى اللغة العربيّة، يقول طه حسين في المقدّمة: «قرأتُ …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

25 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةحواراتمفاهيم 0

هشام عمر النور تعتبر نانسي فريزر اليوم واحدة من أبرز المنظرين النقديين والمفكرين النسويين. هي أستاذة الفلسفة والسياسة في مدرسة البحوث الاجتماعية الجديدة في نيويورك (new school for research in new york) في عدد من المنشورات التي قرأت بكثافة، من بينها إعادة التوزيع أم الاعتراف؟ حوار سياسي فلسفي (2003) ومن …أكمل القراءة »

دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة

11 نوفمبر 2020 أخرىأنشطةديداكتيك الفلسفة 0

المنسقية الجهوية لمادة الفلسفة بأكاديمية مراكش آسفي دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة موجهات تكييف درس الفلسفة وصيغ تفعيله رابط التحميل رابط بديل https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1ubpdjI-dL0zmr-fPT6puOD6CUIcLEKK9 المقالة الفلسفة من التصميم الى التحرير (البكالوريا التونسية نموذجا) ‏22 ساعة مضت ديداكتيك الفلسفة, متابعات, مقالات 0 عمرون علي عمرون علي مدخل عام تتصف التجربة التونسية في تدريس الفلسفة لطلاب المرحلة …أكمل القراءة »

من أجل فلسفة للأطفال في الجزائر

10 نوفمبر 2020 الفلسفة للأطفالدراسات وأبحاثمتابعات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ مكون في الفلسفة ،كاتب وباحث “إن تحسين العالم ، وخاصة محاربة التعصب ، يمر عبر تربية الأطفال ،من خلال إيقاظ ذكائهم وضميرهم الأخلاقي ، وقدرتهم على إدارة عواطفهم وتنمية الوضوح والصفاء الداخلي ، ليكونوا أحرارًا” فريديريك لينوار مدخل عام التفلسف تجربة إنسانية مفعمة بالحياة بالحب …أكمل القراءة »

محنة هيباتيا الميسوجينية ومحاكمة الوعي

30 أكتوبر 2020 شاشةفلاسفةمقالات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ الفلسفة المسيلة – الجزائر- “كانت هناك امرأة في الإسكندرية تُدعى هيباتيا ، ابنة الفيلسوف ثيون ،تفوقت على جميع فلاسفة عصرها. بعد أن نجحت في مدرسة أفلاطون وأفلوطين، شرحت مبادئ الفلسفة لمراجعيها ، وكثير منهم جاءوا من مسافة بعيدة لتلقي تعليماتها” سقراط سكولاستيكوس ، التاريخ الكنسي  اغتيال هيباتيا جسدا …أكمل القراءة »

جدلية السيف والقلم: سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة

15 أكتوبر 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

عمرون علي ” إذا أراد الله بقوم سوءًا، جعل عشقهم الأول للسلطة السياسية”                            حكمة يونانية عمرون علي مدخل عام فِى الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ……. هكذا جاء في مقدمة انجيل يوحنا. الكلمة التي تحتمل من  جهة التفسير والتأويل العديد من المفاهيم  والتي يحيلنا حقلها الدلالي الى ( اللوغوس المتحكم في الكون

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

كوفيد 19 والحداثة الموبـــوءة

17 أبريل 2020 أخرىعامةمفاهيم 0

هل كان كورونا لعنة السماء القادمة من الشرق القديم لتأديب الغرب المتمركز حول قيمه المعولمة محمد بصري بقلم بصـري محمد مفتش التربية الوطنية بشار الجزائر يقول الشاعر الايطالي دانتــــــــــــــــــــــــي اوليجيري : “الحشد الكبير والجروح العجيبة .. بللت عينيّ كثيراً حتى أصبحتا راغبتين في البكاء لكي تبكيا.” كورونا اللغز المقصلةla Gouillotine …أكمل القراءة »

البيوتيقا Bioétique فن اخلاقي جديد ومهمة اخرى لاختطاف الفلسفة؟

15 ديسمبر 2019 أخرىمفاهيممقالات 0

كبوة الطب وتقاعس البيولوجيا في مواجهة الموت محمد بصري بقلم بصري محمد باحث من القنادسة بشار الجزائر يقول ولسن 1973 مؤسس السوسيوبيولوجيا sociobiologie”ان ثقافتنا مسجلة في خلايانا التناسلية” . قد تبدو للوهلة الاولى البيوتيقا Bioéthiqueككيمياء مهمتها إضفاء طابع سحري جليل وخلاب على البايلوجياBiologie بموضعتها داخل خطاب فلسفي لغوي فقط، او …أكمل القراءة »

هل تنقد فلسفة الإعتراف البشر من نوازعهم الشريرة؟

1 ديسمبر 2019 مفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم : بصــــــــــري محمد باحث من القنادسة الجزائر “قد لا يفيد الاعتراف شيئا قد يجعلنا تعساء فقط”  هاروكي موراكامي تصنيف الناس الى أوغاد وأتقياء لا يحسم المسألة  الاخلاقية ولا يمكن أن ينقد جدلية الخير والشر من العبثية البشرية، فهما صنوان كالنور والظلمة، الوجود والعدم،  مندمجان ومنسجمان سرمديا ومتآلفان …أكمل القراءة »

النخب المثقفة وعربة البوعزيزي

9 نوفمبر 2019 جرائدعامةنصوص 0

التمرد الثوري من كوندورسيه الى البوعزيزي. كيف هزمت العربة  الحدباء  النخبة والنخبوية في التاريخ السياسي العربي المعاصر ؟ محمد بصري بقلم :  بصري محمد باحث من القنادسة  بشار الجزائر الحياة العامة هي فضاء التجاذب الفلسفي .العمومي اليومي والمشترك هو طاحونة الافكار ومصدر إلهام أي تفلسف أو تفكير نقدي أو حتى …أكمل القراءة »

الفلسفة والإرهاب والمقدس. هل اخفقت المناهج في إرساء ثقافة الخلاص من التطرف؟

2 نوفمبر 2019 أنشطةديداكتيك الفلسفةمقالات 0

محمد بصري بقلم  بصري محمد  القنادسة بشار الجزائر      كان ردّ  سقراط على  زوجته المشاكسة،  الجاهلة،  بعد ان سكبت فوق رأسه دلوا من الماء الآسن الكريه “كم من مطر خفيف غلب رياحا عاتية” 1.سقراط هو الرجل الشجاع الذي قنّن علاقة المشاكسة والتضاغط بين العقل والجهل المؤسس. يبدو أن  خيبة النصوص …أكمل القراءة »

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …أكمل القراءة »

الالحاد بين ادونيس الشاعر ونيتشه المتمرد – رحلة شقاء المفاهيم

7 أكتوبر 2019 تغطيةمفاهيمنصوص 0

بقلم محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر “لدي  خوف رهيب في  أن يتم اعلاني مقدسا..لا اريد أن اكون قديسا، بل حتى مهرجا” 1 نيتشه Ecce Homo ،Why I Am Deestiny الالحاد هو ضرب من الاتقان البشري لفكرة الهروب من النصانية. ظاهرة انطولوجية، واجتهاد ايديولوجي مهمته  تدمير عالم الاديان كما انه  انكارية …أكمل القراءة »

ازمة الذاتية والهوية وإشكالية الانسان الهووي الأخير

17 سبتمبر 2019 عامةمفاهيمنصوص 0

 بقلم بصري محمد مفتش التربية الوطنية  القنادسة بشار الجزائر             طالما أرقني سؤال محير جدا يتشكل نسقه الفلسفي حول : هل أزمتنا هي ازمة هوية ام وجود ام ذاتية ؟ او على الاقل تبسيطا للمسكوت عنه في السؤال ..هل صراعنا الابدي هو إثبات لانتمائنا الحضاري وتكويننا الاجتماعي وأصولنا التاريخية ام …أكمل القراءة »

غرائبية النص الايروسي: المتعة الجنسانية في القراءات النصية ميلاد النص الايروسي – رولان بارث نموذجا

6 سبتمبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر عادة المسافات التي تتبناها القراءات المختلفة  للنصوص تتخذ مسارات مثالية. فالنص  لا يتشكل وفق براديغمات  paradigme  ثابتة  او صورية أو شكلانية تتقصى الدلالات وفق مسالك مذهبية وفلسفية القصد منها التجوال السيميائي والبنيوي في تمفصلات وعلامات او ما يُدعى زخما اشاريا   فقط . هو اكثر من …أكمل القراءة »

بيداغوجيا الخطاب الديني

1 سبتمبر 2019 أخرىمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري القنادسة الجزائر رواسب التعالي  الثقافي مجبولة على كم هائل من النقائص التي تتربع على مساحات غير ومأهولة من عوار اللاوعي الدفين في قعر النفس.حرب الثقافات ونزاع الايديولوجيات والقناعات مسكونة بنزعات ذاتية مؤججة بلهيب اللامنطق  البشري.حتى أصبحت تقف  وراء كل نقاش عقيم او كشف علمي او فكري 

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

انسانية الحقيقة وازمة السير الذاتية وتعقيداتها: شوبنهاور وسارتر نموذجين

23 أغسطس 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري محمد بصري مفتش التربية الوطنية  القنادسة الجزائر كثيرا ما كنت اتساءل بانزعاج مفاهيمي باحث عن الحقيقة و إستنفار اليقظة التي تستدعي وعيا مبدئيا بالحقيقة في تمثلاتها الفلسفية والتي تنشد الافكار في تماسكها الاصيل .حياة الفلاسفة التي تشبه اساطير البدء .لوحة يبدو فيها زيوس سيد الالهة الاغريقية وهو يرتدي …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات

شاهد أيضاً

في أسباب تراجع الحضارة العربية الاسلامية وفشل نهضتها: سؤال فوكو / جواب الجابري

محمد ازويتة إنجاز: محمد ازويتة  سئل فوكو في إحدى حواراته عن موضوع  العلاقة بين العالم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *