الرئيسية / ترجمة / سريدار فنكاتابورام وآنا زيلنسكا: الإعفاء من براءات اختراع لقاح كوفيد موجه للسيادة الصحية*

سريدار فنكاتابورام وآنا زيلنسكا: الإعفاء من براءات اختراع لقاح كوفيد موجه للسيادة الصحية*

محمد جديدي

ترجمة: محمد جديدي****

سريدار فنكاتابورام**

آنا زيلنسكا***

     في الخامس من ماي الماضي، فاجأت ممثلة التجارة الأمريكية كاثرين تاي  Katherine Tai العالم بتغريدة صرحت فيها بأن “الولايات المتحدة تدعم  العدول والتنازل عن حماية الملكية الفكرية IP على لقاحات كوفيد  Covid-19 وذلك للمساعدة في إنهاء الوباء [وواصلت] أننا سنشارك بنشاط في مفاوضات المنظمة العالمية للتجارة WTO  لتحقيق ذلك. . ” في اليوم التالي، عبر فلاديمير بوتين Vladimir Poutine عن دعم روسيا للإعفاء. وبعد أسبوع، أعلنت الصين أيضًا دعمها لهذا المسعى. إن مساندة القوى العظمى الثلاثة المتنافسة في التنازل عن براءات اختراع لقاح كوفيد  Covid   يضعها بشكل محرج في الجانب نفسه  ضد غير المؤيدين البارزين لمسعى التنازل، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وصانعي اللقاح وبيل غيتس Bill Gates . وربما هي المرة الأولى، التي تباعدت مؤسسة غيتس، وهي ممول رئيسي ومهندس الاستجابة العالمية للكوفيد، عن آراء السيد غيتس وأعربت علنًا عن دعمها لتنازل محدود.

     ومع أننا لا نعرف ما سبب تغريدة تاي، إلا أنه منذ بداية عام 2020 نمت حركة عالمية لـ “المنافع العامة العالمية” لكوفيد، بما في ذلك اللقاحات (لقاح شعبي، ومبادرة المواطنة الأوروبية لا ربح من الوباء). كانت في البداية بقيادة منظمات المجتمع المدني ورئيس برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ONUSIDA، وهي المبادرة التي حظيت بدعم المشاهير والأكاديميين والعلماء والسياسيين السابقين وغيرهم في جميع أنحاء العالم. لقد تحولت الوضعية الكابوسية التي كانت تخيف المدافعون الأوائل – حتى قبل ظهور أي لقاحات فعالة – إلى واقع. في الوقت الحالي، تم إعطاء 80 ٪ إلى 90 ٪ من لقاحات كوفيد إلى بلدان ذات الدخل المرتفع، مما يقسم العالم بشكل صارخ إلى من هم أغنى مقابل البقية. وفقط 1٪ إلى 2٪ من التزويد العالمي باللقاحات وُجِه للبلدان الأفريقية اعتبارًا من ماي 2021. لا يمكن للمصنعين الحاليين، حتى مع زيادة الشراكات، إنتاج لقاحات كافية لبقية العالم لسنوات قادمة. وهذا يعني أن نسبة الوفيات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ستستمر في الارتفاع، ومعها ستستمر معاناة اقتصادياتها وأبعاد الحياة الاجتماعية الأخرى، ويمكن أن تظهر تحويرات جديدة تقوض ما تم تحقيقه في كل مكان.

Anna C. Zielinska

     لقد تطورت حركة المنافع العامة بالتوازي مع إنشاء مرفق كوفاكس COVAX، الذي كان يرعى جمع الأموال وتطوير وتصنيع وتوزيع لقاحات كوفيد عالميًا ضمن إطار حماية براءات الاختراع وتحفيز الربح. كان الهدف الأولي هو جعل البلدان تشترك في هيئة كوفاكس والدفع المسبق مقابل الجرعات التي تغطي 50 ٪ من سكانها. سيتم تغطية البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل التي لا تستطيع تمويل المشتريات من قبل أعضاء وممولين آخرين في COVAX لتلقي جرعات تصل إلى 20٪ من سكانها وفقًا لجدول التخصيص العادل. تم تقويض هذا النموذج إلى حد كبير من قبل الدول الغنية لأنها تجنبت كوفاكس وأبرمت اتفاقيات ثنائية مباشرة وغالبًا مع العديد من مصنعي اللقاحات، وشراء معظم الجرعات المتاحة الآن ولسنوات قادمة. حتى الآن، اشترت COVAX 1.1 مليار جرعة ووزعت حوالي 70 مليون جرعة إلى حد كبير على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. تشير مختلف التقارير إلى أن لمرفق كوفاكس عجز تمويلي يتراوح من 6 إلى 12 مليار دولار لخطة التوزيع لعام 2021. وأصبح جدول التوزيع الحالي مقيدًا بشدة عندما تم حظر مورد رئيسي في الهند من تصدير اللقاحات.

     هناك استراتيجية أخرى لزيادة التموين العالمي بلقاحات كوفيد في جميع أنحاء العالم تكمن في إتاحة الصيغ ومعرفة التصنيع بشكل حر ومفتوح عبر إزالة الحماية على براءات الاختراع مؤقتًا. نظرًا لحالة الطوارئ العالمية، تكمن الفكرة في الحصول على أكبر عدد ممكن من المصنعين للقاحات كوفيد في أسرع وقت ممكن. لذلك، وفي أكتوبر الماضي، قدمت حكومتا الهند وجنوب إفريقيا، وهما فاعلان رئيسيان في توسيع الوصول العالمي إلى أدوية مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية في أواخر التسعينيات، اقتراحًا مشتركًا في منظمة التجارة العالمية لإعفاء مؤقت من اتفاقية حقوق الملكية الفكرية والمرتبطة بالتجارة ADPIC لعام 1994 للقاحات، وكذا الأدوات العلاجية والتشخيصية و الأدوات الطبية الأخرى لـ كوفيد 19 . يتم الآن رعايته من قبل أكثر من 100 دولة.  ومن المهم الإشارة، أن المملكة المتحدة وألمانيا، موطن بعض منتجي لقاحات كوفيد، بالإضافة إلى دول أخرى من أغنى دول العالم، قد صرحت بمعارضتهما لمثل هذا التنازل. لحد الآن، دافعت البلدان التي تضم شركات الصيدلانية الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، بقوة عن حماية الملكية الفكرية في منظمة التجارة العالمية، حتى أثناء حالات الطوارئ الصحية الأخرى.

     كانت تغريدة تاي Taiالمرسلة خلال اجتماع منظمة التجارة العالمية قد وصلت في توقيت جيد على الأرجح. لقد منحت الدول السبع الأكثر ثراءً في العالم شهرًا تقريبًا للتفاوض على اتفاقية فيما بينها قبل أن يجتمع قادتها شخصيًا في الفترة من 11 إلى 13 جوان بالمملكة المتحدة. كما ساعدت هذه الخطوة أيضًا على البدء في استعادة الولايات المتحدة بوصفها رائد عالمي. ومع ذلك، حتى مع دعم الولايات المتحدة وروسيا والصين، فإن احتمال تبني اقتراح الإعفاء من منظمة التجارة العالمية ضعيف جدا، ذلك أنه يتعين على جميع الدول الأعضاء دعمه. لكن الدعم الأمريكي يفتح المجال لخلق شيء أفضل من الوضع الحالي، والذي يُسمى الفصل العنصري للقاح. وبالفعل، في 21 ماي، أثناء قمة الصحة العالمية التي نظمها باشتراك الاتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين، تعهد الرؤساء التنفيذيون لشركات الأدوية وقادة الاتحاد الأوروبي وغيرهم بمليارات الجرعات من اللقاح والتمويل المالي الإضافي للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

Sridhar Venkatapuram

     إن النقد الأهم لاقتراح التنازل عن براءات الاختراع يتمثل في أن حماية الملكية الفكرية ليست المشكلة الحقيقية أمام زيادة الوصول العالمي إلى لقاحات فيروس كورونا. بدلاً من ذلك، فالأمر يتعلق بقدرة التصنيع ونقل التكنولوجيا وأسعار الاستيراد وقضايا لوجستية أخرى، بما في ذلك نقص المواد الخام، وهي نقطة عبّر عنها مرارًا وتكرارًا شارل ميشيل Charles Michel، رئيس المجلس الأوروبي، ورؤساء شركات الأدوية والمنظمات التجارية. لكن المدافعين عن التنازل لم يجادلوا في أن براءات الاختراع هي التحدي الوحيد أو الرئيسي لتوفير المزيد من اللقاحات في كل مكان، ولكن بالأحرى أن التنازل هو مرحلة ضرورية في تسريع التصنيع في العالم أجمع. حتى في أفضل الحالات المتعلقة بالتنازل عن براءة الاختراع، سيستغرق الأمر أشهرًا على الأقل لتوصيل الشركات المصنعة عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم. وقد عرض البعض المساعدة بالفعل ولكن عروضهم رفضت أو تم تجاهلها من لدن أصحاب براءات الاختراع.

     فضلا عن ذلك، يتمثل أساس اقتراح الإعفاء في محاولة كسر اعتماد البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على البلدان الغنية في الحصول على اللقاحات ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى. أولاً، لم تقوض الدول الغنية كوفاكس  COVAX من خلال عدم تمويله وشراء اللقاحات المتاحة فحسب، بل إنها تتجاهل أيضًا إطار التخصيص العادل من خلال توزيع اللقاحات “الفائضة” على بلدان معينة بما يتماشى مع مصالحها الوطنية والاستراتيجية. وثانيًا، حتى قبل كوفيد، كان العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تستورد معظم الأدوية وأدوات التشخيص وغيرها من مواد الرعاية الصحية. الإعفاء هو وسيلة محتملة لتجاوز حيل اللقاحات في البلدان الغنية ومساعدة سكانها على النجاة من هذا الوباء بالإضافة إلى بناء القدرة المحلية على تصنيع اللقاحات في المستقبل. أي أن أكثر من 100 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل تريد تعزيز سيادتها الصحية الوطنية. هناك بالفعل جهود جارية في الاتحاد الأوروبي. لتقييم وتقليل اعتمادها على أطراف ثالثة للحصول على مواد وخدمات الرعاية الصحية وزيادة استقلاليتها في حالات الطوارئ الصحية العامة في المستقبل. بينما تزيد الدول الغنية من اعتمادها على نفسها، فإن النداءات والخطابات المستمرة للتبرع بكميات زائدة من لقاحات كوفيد إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تحجب الادعاء الأكثر جوهرية الذي يطالب به قادة الغالبية العظمى من السكان من أجل السيادة الصحية.

     من المرجح أن يؤدي التنازل المؤقت عن براءة الاختراع إلى إنقاذ المزيد من الأرواح في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لأن عدد الجرعات التي تنتجها الشركات المصنعة الحالية لن يكون كافياً لتغطية سكان العالم لسنوات قادمة. وسيسمح نقل التكنولوجيا لعدد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بإعداد تصنيع محلي للقاحات، فضلاً عن مساعدة البلدان الأخرى على التحرر من الاعتماد على الكرم والمصالح الوطنية لأغنى دول العالم. مثل هذا العالم سيكون أفضل من الذي نعيش فيه حاليًا.

——————————–

*نشر هذا المقال يوم 1 جوان 2021، على موقع مركز هاستينغس ضمن منتدى هاستينغس للبيوإتيقا.

** سريدار فنكاتابورام Sridhar Venkatapuram ، أستاذ مبرز في الصحة العالمية والفلسفة بالكوليج الملكي بلندن ورئيس المجموعة المستقلة  لمصادر العدالة الصحية العالمية. (IRG-GHJ)

*** آنا زيلنسكا Anna C. Zielinska ، أستاذة محاضرة في الفلسفة الأخلاقية، القانوينة والسياسية بجامعة لوران، نانسي بفرنسا وفي العلوم السياسية بباريس، وهي عضو في مجموعة IRG-GHJ

****باحث وأكاديمي بقسم الفلسفة، جامعة قسنطينة2، الجزائر.

رابط المقال

***********

سيفن أورتوليه: حوار مع فردريك فورمس

27 فبراير 2021 ترجمةحواراتفلاسفة 0

أجرى الحوار : سيفن أورتوليه ترجمة : الحسن علاج اعتبر اللقاء مع من كان مديرا لأطروحته حاسما في مسار فريدريك وورم Frédéric Worms) ( ،  أستاذ الفلسفة المعاصرة بالمدرسة العليا للأساتذة . موفقا بين الصرامة الأكاديمية والأصالة الثرية ، يظل ميشال سير (Michel Serres) في نظره عقلانيا متلهفا لفهم عالم …أكمل القراءة »

الترجمة بين المشروع الفردي وغياب الاستراتيجية

7 أكتوبر 2020 ترجمةحواراتعامة 0

بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر من كل سنة. محمد جديدي محمّد جديدي أستاذ وباحث أكاديمي في الفلسفة ومترجم تأثرت بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية إنّ المُتأمل في راهن الترجمة بواقعنا سينتهي لا محالة إلى نتيجة سلبية، يلُفها التشاؤم وسيجده مُثقلاً بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية حول اللّغة وتخلف مجال …أكمل القراءة »

مارسيل ريمون: كوفيد ـ 19، شرٌّنا المُشتَرَك(*)

23 يوليو 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

مارسيل ريمون ترجمة : م. جديدي محمد جديدي      لقد باغتتنا جائحة فيروس كورونا بنهاية الشتاء. في الوقت الذي أكتب فيه هذه الافتتاحية، هذا العاشر من مارس، تقبع إيطاليا في حجر والصين تتلقى التهاني من منظمة الصحة العالمية لأنها طبقت الإجراءات المنصوص عليها في الأدلة الكلاسيكية للصحة العمومية. ومن المناسب …أكمل القراءة »

فردريك فورمس: بِــمَ نتعَلّــــــــق؟ مُدّونة للزمن الحاضر

29 أبريل 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد جديدي محمد جديدي يباغتنا شعور مزدوج، عندما تحدث كارثة ما: فهي لا تكشف لنا عن هشاشة فحسب أو تبعية بصورة عامة (نحدث أنفسنا بتعجب “ماذا علينا أن نفعل؟”)، لكن الهشاشة أو التبعية لشيء ما نتعلق به، بشكل إيجابي وليس هو الحياة فقط: إنما العلاقات، وأيضا الأفكار والعدالة، …أكمل القراءة »

الفلسفة وما بعد الفلسفة

12 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تقديم: هذا التداخل التعقيبي جاء بضوء عرض الباحث الفلسفي القدير العراقي المغترب حاتم حميد محسن لكتاب ثلاثة باحثين سورين اوفركارد, وباول جلبرت, وستيفن بيوود في أجابتهم عن تساؤل ما بعد الفلسفة : post philosophy overgard , Paul Gilbert and Stephen Buewood soren المنشور على موقع المثقف اذار …أكمل القراءة »

أندريه كونت ـــ سبونفيل: حدود البيوإتيقا

9 مارس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

محمد جديدي / الجزائر ترجمة؛ محمد جديدي ما هي البيوإتيقا ؟ إنها الإتيقا التي لا تطبق بالتأكيد على الحي (وإلا كانت الإتيقا ذاتها) إنما على المشكلات التي طرحها التقدم في علوم وتقنيات الحياة والصحة. لن نبالغ في التأكيد بأن البيوإتيقا ليست جزءا من البيولوجيا ؛ بل هي جزء من الإتيقا، …أكمل القراءة »

حوار مع الدكتور كمال بومنير

12 يونيو 2018 حواراتفلاسفة 0

الدكتور كمال بومنير يعد البروفيسور كمال بومنير أحد الأقلام الفلسفية الجادة في العالم العربي، يساهم في إغناء الدرس الفلسفي تأليفا وترجمة. بدأ مشواره الدراسي على يد الأستاذ لخضر بوناب بثانوية ابن رشد حيث قرأ لكارل ماركس وجان بول سارتر وغاستون باشلار وهنري برغسون… والتحق بجامعة الجزائر ودرس الاستطيقيا والفلسفة الألمانية …أكمل القراءة »

ترجمة مقال ” نهاية الفلسفة ” عن اللغة الاسبانية

31 يناير 2018 ترجمةمقالاتنصوص 0

 بقلم يونس امهاضر Martin Heidegger : El final de la filosofia y la tarea del pensar, traduccion de Jose Luis Molinuevo, publicada en HEIDEGGER, M. Tiempo y Ser, Madrid, tecnos, 2000. Pp1-2.  أين يتجلى وصول الفلسفة إلى نهايتها في الوقت الحاضر؟ معنى نهاية الفلسفة الفلسفة هي الميتافيزيقا. إنها تفكير في الوجود …أكمل القراءة »

أخلاقية التواصل عند إدغار موران

31 ديسمبر 2017 عامةفلاسفةمساهمات 0

الدكتور داود خليفة – الجزائر ملخص البحث: يرى إدغار موران بأننا بحاجة إلى أخلاق للفهم باعتبارها فنا للعيش، وأن التربية على الفهم هي تربية على التسامح، إن الفهم هو وسيلة وغاية التواصل الإنساني، فلا تقدم في مجال العلاقات بين الإفراد والأمم والثقافات بدون فهم متبادل. ولكن السؤال هنا كيف يمكن …أكمل القراءة »

 النقد كمنهج في بحث شروط امكانية المعرفة: كانط نموذجا

6 ديسمبر 2017 عامةفلاسفة 0

خالد بولعلام يقول” رويس”: “إن المرء يتفلسف حينما يفكر تفكيرا نقديا في كل ما هو بصدد عمله بالفعل في هذا العالم، حقا إن ما يعمله أولا وقبل كل شئ إنما هو أن يحيا، والحياة تنطوي على اهواء، وعقائد، وشكوك، وشجاعة…ولكن البحث النقدي في كل هذه الأمور إنما هو الفلسفة بعينها.”([1])، …

الأفق البيوإتيقي

20 فبراير 2021 صدر حديثا 0

صدر حديثا للدكتور محمد جديدي عن دار ميم للنشر بالجزائر، الجزء الأول من كتابه “الأفق البيوإتيقي”، وهو عبارة عن دراسة يهدف من خلالها لأن يكون لبنة تضاف إلى كتب البيو إتيقا أو الأخلاق الحيوية في مكتباتنا العربية

شاهد أيضاً

عبد السلام بنعبد العالي: الحداثة ومسألة القطيعة

عبد السلام بنعبد العالي مفهوم القطيعة كما نعلم وليد فلسفة العلوم وتاريخها، وهو يُردّ عادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *