الرئيسية / ترجمة / ادغار موران: مصدر الشعر

ادغار موران: مصدر الشعر

ترجمة: يوسف سليم

سأحاول الدفاع عن الأطروحة التالية: يكمن مستقبل الشعر في مصدره ذاته.

لتحميل المقال في صيغة PDF

ما هو هذا المصدر؟ يستعصي إدراكه لأنه مصدر يضيع في أعماق الإنسان، كما في أعماق عصور ما قبل التاريخ، هناك حيث انبثقت اللغة، في أعماق هذا الشيء الغريب الذي هو الدماغ والعقل البشري. لذلك أود أن أسوق بعض الأفكار الأولية للحديث عن الشعر. بداية، يجب الإقرار بأن الإنسان، مهما كانت ثقافته، يستمد من اللسان (langue) لغتين(langages): لغة عقلانية وتجريبية وعملية وتقنية، من جهة؛ ولغة أخرى رمزية وأسطورية وسحرية من جهة أخرى. تنزع اللغة الأولى إلى التدقيق والتعيين والتحديد، وتستند إلى المنطق، وتحاول أن تجعل ما تتحدث عنه موضوعيا. أما اللغة الثانية فتستخدم الإيحاء والتماثل والاستعارة، أي هالة المعاني التي تحيط بكل كلمة، وبكل ملفوظ، وتحاول ترجمة حقيقة الذات. واللغتان معا قد نلمحهما متراصفتين أو متداخلتين، ومنفصلتين ومتعارضتين. وتتوافق معهما حالتان؛ الحالة الأولى، التي يمكن أن نطلق عليها الحالة النثرية (prosaïque)، وهي الحالة التي نسعى فيها إلى الإدراك، والتفكير بشكل منطقي، وتغطي جزءا كبيرا من حياتنا اليومية؛ أما الحالة الثانية، التي يمكن أن تسمى بحق “الحالة الثانية”( état second)، فهي الحالة الشعرية.

قد تتجسد الحالة الشعرية عبر الرقص، والغناء، والعبادة، والاحتفالات، وعبر القصيدة بداهة. قال فرناندو بيسوا:” في داخل كل واحد منا كائنان. الأول، الحقيقي، ذاك الذي يتبدى في رؤانا وأحلامنا، الذي يولد في الطفولة، ويستمر كل الحياة؛ الثاني، الزائف، المتجلي في التمظهرات، وفي خطاباتنا، وأفعالنا، وحركاتنا. لن أجزم أن أحدهما حقيقي والآخر زائف، لكن الحالتين تتطابقان حقا مع كائنين بداخلنا. تتوافق الحالة الثانية مع ما أدركه اليافع أرثر رامبو (Rimbaud) بوضوح، وخاصة في رسالته الشهيرة “رسالة الرائي” (Lettre du voyant)؛ إنها ليست حالة رؤية، بل هي حالة استبصار.

***

وهكذا فثنائية الشعر والنثر تشكل نسيج حياتنا. كان فريديريش هولدرلين (Hölderlin) يقول: ” يسكن الإنسان الأرض شعريا “، وأعتقد أن من الواجب القول إن الإنسان يسكن الأرض شعريا ونثريا في الوقت نفسه. لو لم يكن هناك نثر لما كان هناك شعر، فالشعر لا يمكن أن يتجلى واضحا إلا في علاقة بالحالة النثرية (la prosaïté). لذا فحياتنا قد طبعت بازدواجية في الوجود وفي التقاطب.

في المجتمعات القديمة، التي كانت تسمى ظلما بدائية، والتي عمرت الأرض وأنشأت البشرية، والتي يتعرض آخرها لإبادة وحشية في منطقة الأمازون ومناطق أخرى من العالم، نمت علاقة وثيقة بين اللغتين والحالتين قوامها التمازج. وفي الحياة اليومية كان العمل مصحوبا بالأغاني والإيقاعات، وكان الدقيق يعد أثناء الغناء على إيقاع الهواوين[1]. لنأخذ مثال الإعداد للصيد، والذي لا تزال تشهد عليه رسومات ما قبل التاريخ، خاصة تلك الموجودة في كهف لاسكو (Lascaux) في فرنسا؛ تخبرنا هذه الرسومات أن الصيادين يمارسون طقوسا سحرية على الطرائد التي يتم رسمها على الصخرة، غير أنهم لا يكتفون بهذه الطقوس، بل يستخدمون السهام الحقيقية، ويسلكون استراتيجيات تجريبية وعملية، ويخلطون بين الأمرين. غير أنه في مجتمعاتنا الغربية المعاصرة، وقع فصل، بل أقول وقع انفصال بين الحالتين، النثر والشعر.

***

حدثت هناك قطيعتان. القطيعة الأولى عندما تطور شعر دنيوي بشكل متزايد منذ عصر النهضة فصاعدًا. وكانت هناك قطيعة أخرى أيضا حدثت منذ القرن السابع عشر بين ثقافة أصبحت علمية وتقنية من ناحية، وثقافة إنسية (humaniste) وأدبية وفلسفية، من ناحية أخرى، بما في ذلك الشعر بالطبع. 

ونتيجة لهاتين القطيعتين، أصبح الشعر مستقلاً، وأصبح قصيدا بشكل صارم، وبالتالي انفصل عن العلم، وعن التقنية، وبالتأكيد عن النثر.

لقد انفصل الشعر عن الأساطير، أعني أنه لم يعد أسطورة، لكنه ظل يتغذى دائما من مصدره، الذي هو الفكر الرمزي والأسطوري والسحري.

في ثقافتنا الغربية، تراجعت مكانة الشعر كما في الثقافة الإنسية. وتدنى دوره إلى الترفيه والتسلية، وانحصرت قراءته على اليافعين والنساء، وأصبح إلى حد ما أدنى مقاما من النثر قرين الحياة.

لتحميل المقال في صيغة PDF

***

شهد الشعر ثورتين تاريخيتين. الأولى تمثلت في الثورة الرومانسية، وخاصة الرومانسية ذات المنشأ الألماني. حيث كانت ثورة ضد اجتياح الابتذال، وضد العالم النفعي والبرجوازي؛ العالم الذي ما فتئ يتطور في مطلع القرن التاسع عشر.

وتزامنت الثانية مع بداية القرن العشرين، وهي ثورة الحركة السريالية. تعني السريالية رفض حصر الشاعرية في القصيدة، أي في التعبير الأدبي الخالص والبسيط. ليس ذلك إنكارا للقصيدة، لأن أندري بريتون (Breton)، وبينجامين بيري (Péret)، وبول إيلوار (Eluard)، وآخرين، أبدعوا قصائد رائعة؛ وإنما هو تصور سريالي وجد في الحياة-بأحلامها وصدفها-معينا للشعر. وأنتم تعلمون مدى الاهتمام الذي أولاه السورياليون للصدفة. لذلك باشروا مشروعا لنزع الطابع المبتذل عن الحياة اليومية بداية من آرثر رامبو الذي أعجب بأكواخ أرض المعارض، ولاتينية الكنيسة. وبالمثل، أعظم السرياليون السينما، وكانوا أول من أعجب بتشارلي شابلن. لذلك، فنزع الطابع المبتذل عن الحياة اليومية، وإعادة الشعر إلى الحياة، كانت هي الرسالة الأساسية للسريالية. حدث تمرد أيضا، ليس تمردا ضد العالم المبتذل فحسب، ولكن أيضًا ضد الأهوال والفظائع التي أفرزتها الحرب العالمية الأولى، ومن هنا جاء التطلع الثوري لديهم. فقد أراد بريتون – كما تعلمون-ربط الصيغة السياسية الثورية “تغيير العالم” بالعبارة السريالية “تغيير الحياة”. لكن هذه المغامرة بالذات أدت إلى العديد من الشطحات والأخطاء، بل وأجرؤ على القول إلى التدمير الذاتي للشعراء لما جعلوا الشعر يتبع حزبا سياسيا. وهنا تكمن إحدى مفارقات الشعر؛ لا يتعين على الشاعر أن يحبس نفسه في مجال محدد ومحصور، مجال التلاعب بالألفاظ والرموز.  يتمتع الشاعر بكفاءة كلية ومتعددة الأبعاد تتعلق بالإنسانية والسياسة، لكن ليس عليه أن يدع التنظيم السياسي يسخره، فرسالة الشاعر السياسية هي تجاوز السياسة. ولهذا شهدنا ثورتين شعريتين. والآن، ما هو الوضع في نهاية هذا القرن الذي يتوافق مع نهاية الألفية؟

***

حسنًا، أولاً ثمة ما يمكن أن نطلق عليه تدفقا مفرطا للنثر يجسد تدفقا لنمط حياة قوامه السيولة النقدية (monétarisé)، والقياس الزمني (chronométré)، ناهيك عن التقطيع والتجزيئ والتذرية، وهو لا يبدو أسلوب حياة فقط، بل نمط تفكير أيضا حيث الخبراء المتخصصون أهل لحل جميع المشاكل. وهذا الغزو المفرط للنثر يرتبط بالطفرة الاقتصادية والتقنية والبيروقراطية. وفي اعتقادي، وفي ظل هذه الأوضاع، فإن الغزو المفرط للنثر يستدعي الحاجة إلى غزو مفرط الشعر.

***

حدث آخر يبصم نهاية هذا القرن: إنه التدمير أو بالأحرى التدمير الذاتي لفكرة الخلاص الأرضي. فقد حسبنا أن التطور التاريخي يكفل التقدم تلقائيًا، وأن العلم لا يمكن إلا أن يكون تقدميا، وأن الصناعة لن تجلب إلا المنافع، والتقنية لن تحدث سوى الإصلاحات. واعتقدنا كذلك أن قوانين التاريخ تضمن ازدهار البشرية؛ وعلى هذا الأساس، آمنا بإمكان حمل الخلاص إلى الأرض، أي خلق مملكة السعادة، تلك التي وعدت بها الأديان الإنسان في الجنة. والحال أننا نشهد اليوم انهيار فكرة الخلاص على الأرض، وهذا لا يعني ضرورة التخلي عن فكرة تحسين العلاقات الإنسانية وتمدين البشرية. إن التخلي عن فكرة الخلاص مرتبط بإدراك ألا وجود لقوانين للتاريخ، وأن التقدم ليس مضمونًا، ولا تلقائيًا. فلا يجب فقط إحراز التقدم، ولكن يجب تجديده باستمرار، لأن في كل مرة يدرك فيها يمكن أن يتراجع.

اليوم، كما يقول الفيلسوف التشيكي يان باتوكا (Patocka)،”أصبح المصير مريبا، وسيظل كذلك إلى الأبد”. إننا في مغامرة غامضة، وما يطفو كل يوم على سطح هذا العالم من أحداث يؤكد ذلك. إننا كمن يسير في ” ليل مزدحم وضباب”. لكن، لماذا نسير في ليل وضباب؟ لأننا توغلنا في العصر الكوكبي. لقد دخلنا هذا العصر بوقائعه المتعددة والمتواصلة بين جميع أنحاء الأرض، حيث أضحى ما يتصل بآبار النفط في العراق والكويت شغل البشرية جمعاء. بيد أنه وفي نفس الآن يتعين أن نستوعب حالة الضياع الذي نعيشه على هذا الكوكب الصغير، مأوانا المشترك، وأن لدينا مهمة بالفعل وهي أن نهذب العلاقات الإنسانية على هذه الأرض. قالت ديانات وسياسات الخلاص: كونوا إخوة وحينها سوف ننجو. أعتقد أنه يتعين علينا اليوم أن نقول: لنكن إخوة لأننا ضائعون؛ ضائعون على كوكب صغير من الضواحي، يدور حول شمس شبه حضرية، تنتمي إلى مجرة محيطية لعالم محروم من مركز. نحن هنا، لكن لدينا النباتات، والطيور، والزهور، ولدينا تنوع في الحياة، ولدينا إمكانيات العقل البشري. ومن الآن فصاعدا هذا هو سندنا الوحيد، وموردنا الوحيد الممكن.

لقد فطنا لحالة ضياعنا في هذا الكون العملاق نتيجة كشوفات الفيزياء الفلكية. هذا يعني أن الحوار بين العلم والشعر وارد اليوم، لأن العلم أفصح عن عالم فائق الشاعرية في خضم اكتشافه من جديد للمشكلات الفلسفية المهمة: ما الإنسان؟ ما مكانته؟ ما مصيره؟ ما آماله؟

في الواقع، كان عالم العلم القديم آلة مثالية، حتمية كليا، تحركها حركة أبدية، ساعة دائمة، حيث لا يمكن أن يحدث أو ينشأ أو يحصل شيء. غير أن هذه الآلة الفقيرة المثيرة للشفقة في كمالها، تفككت. فماذا نرى؟ نرى الكون يولد، ربما، قبل خمسة عشر مليار سنة، من انفجار، ينبثق منه الزمان فجأة، والضوء، والمادة، كما لو كانت هذه البداية نوعًا من الانفجار المشوش، وأن الكون نظم نفسه من خلال هذه الفوضى. نحن في خضم مغامرة لا تصدق. بدت لنا الحياة شيئا تافها، وواضحا، لنكتشف أن بكتيريا واحدة، بملايين الجزيئات، أكثر تعقيدًا من مصانع منطقة الرور(la Ruhr) مجتمعة. لقد فطنا لكون الواقع الذي بدا شديد الصلابة، ومسلما به، يتلاشى فجأة من منظور الفيزياء الدقيقة، كما أن الزمان والمكان قد اندمجا من منظور نظام كون متناغم، وقد بدوا شديدي الانفصال في الماضي.  يشعر العديد من علماء الفيزياء الفلكية أن عالم الفصل بين المكان والزمان يشبه الزبد، زبد شيء آخر لم يعد فيه الفصل بين المكان والزمان قائما.

***

أين الشعر اليوم؟ لقد حَصَّلنا فكرة -ليس في الشعر فحسب وإنما في مجالات أخرى-أنه ليس ثمة طليعة، بالمعنى الذي يسوق الطليعة كمعطى قد يحمل شيئا ما أفضل من السابق. الجديد ليس بالضرورة أفضل، ولربما هذه هي حقيقة فكرة ما بعد الحداثة. إن الإتيان بالجديد لذاته أمر عقيم. المشكلة ليست في الإنتاج المنتظم والمحتد للجديد، فالجدة الحقيقية دائمًا ما تنبعث من العودة إلى المصادر.

لماذا كان جان جاك روسو مجددا بشكل مذهل؟ لأنه أراد الانكباب على مصدر الإنسانية، وأصل الملكية، والحضارة. وفي العمق، فإن مسار كل جدة هو التجديد والعودة إلى القديم. قد يكون هناك ما بعد حداثة وما بعد -بعد حداثة، لكن كل هذا ثانوي. يبقى هدف الشعر أساسيًا أيضا، وهو وضعنا في حالة ثانية، أو بالأحرى جعل الحالة الثانية هي الحالة الأولى. الغرض من الشعر هو وضعنا في حالة شعرية.

لتحميل المقال في صيغة PDF

المصدر:

Edgar Morin, Amour, poésie, sagesse, ed. du Seuil, 1997


 مفردها هَاوُنُ أو هاوون: وعاء مُجَوَّف من الحديد أَو النُّحاس يُدَقُّ فيه[1]

******

ألبير جاكار: لا خلاص خارج النجاح المدرسي، أو كيف نجعل من المدرسة فضاء خالقا للإنسانية

1 أبريل 2021 أخرىترجمةديداكتيك الفلسفةمجلات 0

ترجمة: يوسف سليم *** “هل الآباء على استعداد لسماع بعض الحجج الداعمة لتربية تركز أكثر على التعاون وأقل على المنافسة. إن الآباء على وعي بضرورة إيقاظ روح التضامن في الأطفال، ويدركون جيدا الأضرار النفسية التي يمكن أن يلحقها بهم الهوس بالنجاح الدراسي. لكن مع ذلك هم قلقون: ألا ينبغي إعداد …

ضد أيديولوجية الكفايات، يجب أن تعلم المدرسة التلاميذ التفكير

24 فبراير 2021 أخرىترجمةحواراتمتابعات 0

حوار متقاطع مع فيليب ميريو (Philippe Meirieu)، المربي والباحث، ومارسيل غوشيه (Marcel Gauchet)، المؤرخ والفيلسوف. ترجمة: يوسف سليم بقلم نيكولاس ترونج (Nicolas Truong). نشر الحوار يوم 02 أيلول (سبتمبر)2011. “في الماضي، كانت الأسرة “تصنع الأطفال”، أما اليوم فالطفل هو الذي يصنع الأسرة. فبقدومه إلى الحياة من أجل إشباع رغبتنا كآباء

جاك طاسين: الحجر الصحي أو أفول حاسة اللمس

13 أبريل 2020 ترجمةعامةمفاهيم 0

ترجمة سليم يوسف الكائن البشري كائن لمسي بامتياز، فلمس العالم حاجة ومصدر سعادة له. لكن يلزمنا، وبأسرع وقت ممكن، أن نعيد تعلم العيش وفق أهواء أجسادنا. لم تخلق الأزمة الصحية الحالية شكلا من أشكال التذرية الجسدانية التي لا سابق لها فقط، ولكن خلقت أيضا شكلا من أشكال الحذر حيال كل …

جان جيونو: ثلاث قصص

‏3 أسابيع مضت ترجمةكتبنصوص 0

يوسف سليم (1) اليد كان الصباح. عندما غادرت البلدة، كان الفجر، بالكاد، مثل قطرة ماء. وكانت تسمع همهمات كل الينابيع. استقبلت أولى أشعة الشمس وأنا أصعد منتصف التلة. وها أنا أجلس على المنحدر، الآن، ويتناهى إلى سمعي وقع خطوات تنزل على الطريق. من يكون هذا المبكر قبلي؟ كانت الخطى النازلة

إدغار موران: يجب أن نعولم وننزع التعولم معا

7 يناير 2021 حواراتفلاسفةمقالات 0

عام 2020 كما يراه إدغار موران ترجمة: يوسف سليم بتصرف حوار من ذروة سنته التاسعة والتسعين، يستخلص إدغار موران دروس أزمة الفيروس التاجي، ودروس هذه السنة الفريدة بين السنين. هل يستطيع الكائن البشري أن يخرج من هذه المحنة أحسن من أجل غد أفضل؟ لست متأكدا ما دامت لهموم الحياة اليومية …أكمل القراءة »

جدلية الأزمة والتقدم عند “إدغار موران”

5 يوليو 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

يوسف تائب لله يوسف تائب لله في ظل الأزمة دائما يمكننا أن نطرح أسئلة تتعلق بمآلنا كبشر في هذا العالم، فبالقدر الذي تتمتع فيه الإنسانية بزخم تقني غير مسبوق، ينعكس بلا ريب إيجابا على طريقتنا في العيش ويُنيرها، فإنه بالمقابل يمكننا أن نقف فيه على جانب آخر مظلم وأكثر مدعاة …أكمل القراءة »

إدغار موران السبيل لأجل مستقبل البشرية

9 يونيو 2020 صدر حديثافلاسفةمقالات 0

عبد الدائم السلامي – تونس إدغار موران مفكر وعالِم اجتماع وعالِم أنثروبولوجيا معاصر ولد سنة 1921 في باريس. عمل في الصحافة وشغل منصب رئيس بحوث خبير في المركز الوطني للبحوث العلمية (CNRS). وقد نشر موران عدة كتب نذكر منها «الطريقة» و«مدخل إلى الفكر المركب» و«التركيب الإنساني» و«الإنسان والموت» و«السينما أو …أكمل القراءة »

إدغار موران : نحو مزيد من التعقيد نحو عقلانية مركبة

16 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

فؤاد لعناني لعلها الهاوية، ذلك العمق السحيق الذي يتكبد فيه الأفراد مرارة السقوط دون أن يدروا حجم المسافة التي تقع بينهم وبين قشرة الأرض. إنه قدر سيزيفي مؤلم وعبثي في نفس الوقت. قدر ليس بريئا بالمرة بما أن إنسان الحداثة رفع شعار تحدي العلم للطبيعة وتحدي الفلسفة للدين. ولعل هذه …أكمل القراءة »

إدغار موران وجاك اتالي: فيروس كورونا والجستابو

13 أبريل 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة مرسلي لعرج، قسم علوم الإعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر. 29 février 2020 Le coronavirus et la Gestapo : dix pensées. Géopolitique, Société ; J@attali.com Conversation entre Edgar Morin et Jacques Attali عشرة أفكار. الجيو-السياسة، المجتمع لا أحد سواه يستطيع أن يجرؤ: إدجار مورين، هذا الصباح، …أكمل القراءة »

إدغار موران: الذكريات تأتي للقائي

5 يناير 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

يوسف اسحيردة حاوره: جان فرونسوا دورتيه ترجمة يوسف اسحيردة بمناسبة صدور كتابه الجديد “الذكريات تأتي للقائي”، قُمْنا بزيارة إدغار موران. تَطرقنا إلى الأحداث واللقاءات التي شَكَّلته، والأفكار والمعارك التي يُصِرُّ عليها. لكننا تحدثنا أيضا عن مستقبل ومشاريع هذا الشاب الأبدي الذي يبلغ من العمر 98 سنة. جان فرونسوا دورتيه: كتابك …أكمل القراءة »

إدغار موران: الاحساس بالجمال

5 نوفمبر 2019 ترجمةكمال بومنيرمقالاتنصوص 0

ترجمة وتقديم: كمال بومنير إدغار موران Edgar Morin فيلسوف فرنسي معاصر، ولد في مدينة باريس عام 1921. يعتبر نفسه ممثلا لما يسمى ﺑ”الفكر المركب” La pensée complexe الذي دافع عنه في العديد من أعماله الفلسفية. يرتكز هذا الاتجاه الفلسفي على فكرة أساسية مفادها القول بأنّ بناء الواقع يفترض وجود ترابط …أكمل القراءة »

أزمة الحضارة الغربية عند إدغار موران

10 أغسطس 2019 أخرىفلاسفةنصوص 0

عبد الكامل نينة عبد الكامل نينة – الجزائر لا يختلف إثنين اليوم على أن ما بلغته الحضارة الغربية من تقدم وتطور في شتى مجالات الحياة، فالحضارة الغربية اليوم بلغت ان صح التعبير حدودها في الترف والرفاهية، يتجلى ذلك في التقدم التقني والتكنلوجي الذي توغل وساعد في رفاهية جل مجالات الحياة …أكمل القراءة »

إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن

16 أبريل 2019 بصغة المؤنثفلاسفةكتب 0

بقلم الدكتورة خديجة زتيلـي – الجزائر الدكتورة خديجة زتيلـي – الجزائر مقدّمة       يَستند هذا المقال بشكل أساسي على قراءة كتاب تعليم الحياة: بيان لتغيير التربيّة للفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران المولود في عام 1921. ويطرح موران من خلاله جملة المشاكل العميقة التي تعصف بالمجتمعات الغربيّة المعاصرة، وبالمجتمع الفرنسي …أكمل القراءة »

في مدح التحوّل “الإنساني”: إدغار موران

12 يونيو 2018 ترجمةجرائد 0

حتى نتجنّب تفكّك “نظام الأرض”، يجب علينا بكلّ إلحاح تغيير أنماط تفكيرنا وحياتنا. فكلّ شيء مطروح للتغيير في سبيل العثور على أسباب جديدة للرجاء. عندما يستنفد نظام ما معالجة مشاكله الحيوية، فإنه إمّا أن يتدهور ويتفكّك أو يكون بالأحرى قادرا على توليد نظام أرقى يستطيع معالجة هذه المشاكل، أي إنّه 

الهوية الانسانية من خلال اعمال ادغار موران – زهير الخويلدي

14 مارس 2018 فلاسفةمساهمات 1

بقلم: د.  زهير الخويلدي “كلما زاد اقترابنا من الخطر تبدأ الطريق إلى المنقذ تلمع بجلاء أكبر ونصبح أكثر تساؤلا، ذلك أن التساؤل هو قمة التفكير”[1] افتتاح: “يجب أن تكون معرفة الإنسان أكثر علمية، وأكثر فلسفية، وأخيرا أكثر شاعرية، في الوقت نفسه، مما هي عليه”[2]  لا يقدر الإنسان على تفادي وضعه …أكمل القراءة »

أخلاقية التواصل عند إدغار موران

31 ديسمبر 2017 عامةفلاسفةمساهمات 0

الدكتور داود خليفة – الجزائر ملخص البحث: يرى إدغار موران بأننا بحاجة إلى أخلاق للفهم باعتبارها فنا للعيش، وأن التربية على الفهم هي تربية على التسامح، إن الفهم هو وسيلة وغاية التواصل الإنساني، فلا تقدم في مجال العلاقات بين الإفراد والأمم والثقافات بدون فهم متبادل. ولكن السؤال هنا كيف يمكن …

شاهد أيضاً

إدغار موران: لقد خلقنا دولة الترهيب

أنجزت الحوار سيلفيا كاتوري*. 17 يونيو 2005 ترجمة: يوسف سليم تقديم: إدغار موران، عالم اجتماع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *