الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / آين راند: الفلسفة من الذي يحتاجُ إليها؟

آين راند: الفلسفة من الذي يحتاجُ إليها؟

ترجمة: خالد حافظي

إنّ أحد المفاهيم المضادّة الأكثر تدميرًا في تاريخ الفلسفة الأخلاقيّة هو مصطلح «الواجب».

والمفهوم المضادّ هو مصطلح مصطنع وغير ضروريّ وغير قابل للاستخدام بعقلانيّة ومصمّم لاستبدال بعض المفاهيم المشروعة وطمسها. ومصطلح «الواجب» يطمس أكثر من مفاهيم منفردة؛ إنّه قاتل ميتافيزيقيّ ونفسيّ: فهو ينفي كلّ أساسيّات النظرة العقلانيّة إلى الحياة ويجعلها غير قابلة للتطبيق على تصرّفات الإنسان.

والمفهوم الشرعيّ الأقرب إلى معنى كلمة «واجب» هو «الإلزام». وغالبًا ما يُستخدَم الاثنان بالتبادُل، ولكن يوجد فرق عميق بينهما يشعر به الناس، غير أنّهم نادرًا ما يحدّدونه.

يصف قاموس راندم هاوس للغة الإنجليزيّة (النسخة الكاملة، 1966) الفرق على النحو التالي: «الواجب، الإلزام: يشير إلى ما يشعر المرء بأنّه ملزم بفعله. الواجب هو ما يفعله المرء، أو يتجنّب فعله، لتحقيق الإملاءات الدائمة التي يمليها الضمير، أو التديّن، أو الحقّ، أو القانون مثل: واجب المرء تجاه وطنه؛ وواجب المرء في قول الحقيقة، وواجبه في تربية الأطفال بالشكل الصحيح. أمّا الإلزام فهو ما يجب على المرء فعله للوفاء بإملاءات الاستخدام أو العرف أو الآداب، وتنفيذ وعد أو اتّفاق معيّن ومحدّد وغالبًا ما يكون شخصيًّا مثل: الالتزامات الماليّة أو الاجتماعيّة».

وأقتبس من القاموس نفسه: «من يحرّكه الواجب، مرادف.1. المحترم، المطيع، والمنقاد…»

والقاموس الأقدم أكثر انفتاحًا بشأن هذا الموضوع: «الواجب هو: 1. السلوك الواجب للآباء والرؤساء، كما هو موضّح في الطاعة أو الخضوع…».

«المطيع: 1. من يؤدّي، أو على استعداد لأداء الواجبات المطلوبة من قبل الشخص الذي لديه الحقّ في المطالبة بالخضوع والطاعة، أو الإذعان…» (قاموس ويبستر الدوليّ، الإصدار الثاني، 1944.)

إنّ معنى مصطلح «الواجب» هو: الضرورة الأخلاقيّة لأداء أفعال معيّنة من دون سبب آخر غير طاعة إحدى السلط العليا، بغضّ النظر عن أيّ هدف شخصيّ أو دافع أو رغبة أو مصلحة.

ومن الواضح أنّ هذا المفهوم المضادّ نتاج التصوّف، وليس تجريدًا مستمدًّا من الواقع. ففي نظريّة الأخلاق الصوفيّة، يرمز «الواجب» إلى فكرة أنّ الإنسان يجب أن يطيع إملاءات سلطة خارقة للطبيعة. على الرغم من أنّ المفهوم المضادّ قد عُلْمِنَ، وأُسنِدت سلطة إرادة الله إلى الكيانات الأرضيّة، مثل الآباء والوطن والدولة والبشر، وما إلى ذلك، فإنّ تفوّقها المزعوم لا يزال يعتمد على أيّ شيء سوى الفرمان الصوفيّ. فمن بحقّ الجحيم يمكن أن يكون له الحقّ في المطالبة بهذا النوع من الخضوع أو الطاعة؟ هذا هو الشكل الصحيح الوحيد- والمكان المناسب- للسؤال، لأنّه لا شيء ولا يمكن لأحد أن يكون له مثل هذا الحقّ أو المطالبة به هنا على الأرض.

إنّ المدافع عن «الواجب» هو إيمانويل كانط؛ بل وذهب إلى أبعد بكثير من المنظّرين الآخرين إلى درجة أنّهم يبدون خيّرين ببراءة لا توصف بالقياس إليه. فـ«الواجب»، كما يقول، هو المعيار الوحيد للفضيلة؛ لكنّ الفضيلة ليست مكافأة في حدّ ذاتها ولذاتها: فإذا دخلت المكافأة في المسألة، فإنّها لم تعد فضيلة. فالدافع الأخلاقيّ الوحيد، الذي يحمله، هو التفاني في الواجب من أجل الواجب؛ فقط العمل الذي يحفّزه هذا التفاني حصريًّا هو فعل أخلاقيّ (أي فعل يُنفَّذ دون أيّ اهتمام بـ«الميل» [الرغبة] أو المصلحة الذاتيّة).

«فمن الواجب الحفاظ على حياة المرء، وزد على هذا أنّ لكلّ شخص ميلًا مباشرا إلى فعل ذلك. ولكن لهذا السبب، فإنّ الرعاية التي يقوم بها معظم البشر والتي غالبا ما تكون قلقة، ليس لها أيّ قيمة جوهريّة، ومبدأ فِعْل ذلك ليس له أيّ مغزى أخلاقيّ. إنّهم يحافظون على حياتهم وفقا للواجب، ولكن ليس انطلاقًا منه. ولكن إذا كانت الشدائد والحزن اليائس تسلب تمامًا طعم الحياة، وإذا كان الإنسان غير المحظوظ، القويّ في الروح، ساخطًا وليس يائسًا أو مكتئبًا من مصيره ورغباته في الموت، ومع ذلك يحافظ على حياته من دون حبّه لفعل ذلك ولا يقوم به بدافع الميل أو الخوف وإنّما بدافع الواجب- فإنّ لمبدئه مغزًى أخلاقيّا». (إيمانويل كانط، أسس ميتافيزيقيا الأخلاق، حرّره آر بي وولف، نيويورك، بوبس ميريل، 1969، ص 16-17. Immanuel Kant Foundations of the Metaphysics of Morals ed. R. P. Wolff New York Bobbs-Merrill 1969 pp. 16-17)

وبهذه الطريقة، من غير شكّ، يجب أن نفهم مقاطع الكتاب المقدّس التي تأمرنا بحبّ جارنا وحتّى عدوّنا، لأنّ الحبّ بوصفه ميلًا لا يمكن أن يؤمر. لكنّ الإحسان بدافع من الواجب، عندما لا يكون مدفوعًا بأيّ ميلٍ، وحتّى عندما يعارضه النفور الطبيعيّ الذي لا يقهر، هو الحبّ العمليّ، وليس الحبّ المَرَضِيّ؛ إنّه يكمن في الإرادة وليس في نزعات الشعور، ويقيم في مبادئ الفعل لا في التعاطف الرقيق؛ وهو الوحيد الذي يمكن أن يأمر.

«[وهكذا فإنّ الاقتراح الأوّل للأخلاق هو أنّه لكي تكون لأيّ فعل قيمة أخلاقيّة يجب أن ينبع من الواجب]». (المرجع نفسه، ص. ص18-19؛ الجملة التي بين معقّفين هي لوولف.)

وإذا كان ينبغي على المرء أن يقبل ذلك، فإنّ المفهوم المضادّ «للواجب» يدمّر مفهوم الواقع: فالقوّة الخارقة للطبيعة غير الخاضعة للمساءلة لها الأسبقيّة على الحقائق وتملي تصرّفات المرء بغضّ النظر عن السياق أو العواقب.

إنّ «الواجب» يدمّر العقل: لأنّه يحلّ محلّ معرفة المرء وحكمه، ممّا يجعل عمليّة التفكير والحكم غير ذات صلة بأفعاله.

و«الواجب» يدمّر القيم: فهو يتطلّب من المرء أن يخون أو يضحّي بأعلى قيمه من أجل أمر لا يمكن تفسيره- ويحوّل القيم إلى تهديد لقيمته الأخلاقيّة، لأنّ تجربة المتعة أو الرغبة تلقي بظلال من الشكّ على النقاء الأخلاقيّ لدوافع المرء.

و«الواجب» يدمّر الحبّ: فمن يرغب في أن يكون محبوبًا لا بدافع «الميل»، ولكن بدافع «الواجب»؟

و«الواجب» يدمّر احترام الذات: فهو لا يترك أيّ ذات تكون في موضع تقدير.

وإذا قبل المرء هذا الكابوس باسم الأخلاق، فإنّ المفارقة الجهنّميّة هي أنّ «الواجب» يدمّر الأخلاق. وتحصر نظريّة الأخلاق (التي يكون الواجب مركزَها) المبادئ الأخلاقيّة في قائمة «الواجبات» المقرّرة وتترك بقيّة حياة الإنسان من دون أيّ توجيه أخلاقيّ، فتحدث قطيعة بين الأخلاق وأيّ تطبيق لها في مواجهة المشاكل والمشاغل الفعليّة لوجود الإنسان. وتعتبر هذه النظريّات مسائل مثل العمل، والمسيرة المهنيّة، والطموح، والحبّ، والصداقة، والسرور، والسعادة، والقيم (بقدر ما لا يتمّ متابعتها بوصفها واجبات) غير أخلاقيّة، أي خارج مقاطعة الأخلاق. ولو كان الأمر على هذا النحو، فما هو المعيار الذي سيحدّد وفقه الإنسان خياراته اليوميّة، أو سيوجّه مسار حياته؟

ففي نظريّة دراسة الإلزام الأخلاقيّ، تُنفى جميع الرغبات الشخصيّة من عالم الأخلاق؛ لأنّ الرغبة الشخصيّة ليست لها أيّ أهمّيّة أخلاقيّة، سواء كانت رغبة في الخلق أو رغبة في القتل. فعلى سبيل المثال، إذا كان الإنسان لا يدعم حياته بدافع الواجب، فإنّ مثل هذه الأخلاق لا تميّز دعمها بالعمل الصادق من دعمها بالسرقة. وإذا كان الإنسان يريد أن يكون صادقًا فهو لا يستحقّ أيّ حظوة أخلاقيّة؛ وكما قال كانط، فإنّ مثل هذا الصدق «يستحقّ الثناء»، ولكن من دون أيّ «مغزى أخلاقيّ». وحده المكبوت الشرّير، الذي يشعر برغبة عميقة في الكذب والغشّ والسرقة، لكنّه يُجبر نفسه على التصرّف بصدق من أجل «الواجب»، سيحصل على اعتراف بالقيمة الأخلاقيّة من قبل كانط وأمثاله.

***********

في الحاجة إلى الفلسفة – نص لآين راند

25 أبريل 2017 ترجمةمساهمات 0

ترجمة الصديق: عقيل يوسف عيدان- الكويت قد يشقّ على كثير من الناس أن يفهموا ماذا تعني الفلسفة   Philosophy، ولأن أفضل طريقة – ربما – لتعريف الفلسفة هي أن نقدِّم فكرة عما تفعله، فسأبدأ بسرد قصةٍ قصيرة جداً.- إذا افْتَرضنا أن هناك رائد فضاء خَرَجَت مركبته الفضائية عن نطاق السيطرة وتحطَّمت …أكمل القراءة »

 النساء والفلسفة: الفيلسوفة آين راند

20 أبريل 2017 بصغة المؤنثعامة 0

مريم الرئيس – المغرب يقال أن الفلسفة حِكْرٌ على الرجال، لكن التاريخ يشهد بخلاف هذا الأمر، فقد عرف القرن السادس الميلادي نساء فيلسوفات فيثتاغوريات أمثال إيزارا اللوكانية، وبركتيوني، و اسبازيا  وهيباتيا فيلسوفة الإسكندرية وغيرهن، و قد تفلسفن حول قضايا شائكة عديدة، كالعدالة والأخلاق والحب، ومسألة الخلود بالإضافة إلى مواضيع أخرى. …أكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث : آين راند

3 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

الفلسفة بصيغة المؤنث : آين راند كانط “فيلسوف كسول”، دمّر النّزعة الفرديّة التي هي قوام الحياة وأساس البقاء… إنه “أكبر شخص سيء في تاريخ الفلسفة”. العلوي رشيد – الدار البيضاء   “يطلبون مني ما إذا كنت روائية أو فيلسوفة: أجيب الاثنين معا، وبمعنى من المعاني  فكل روائية فيلسوف، لأننا لا …أكمل القراءة »

رواية ترتيلة للفيلسوفة آيان راند

24 يناير 2019 صدر حديثا 0

رواية ترتيلة للفيلسوفة السينمائية آين راندأكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث

5 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثرشيد العلويكتبمفاهيم 0

حنان‭ ‬عقيل حنان‭ ‬عقيل تاريخٌ ممتد من فرض الرواية الذكورية على التاريخ ألقى بظلاله على بلورة منظور واضح وكلي لإسهامات المرأة في المجال الفكري في ظل هيمنة الفلسفة الذكور على تاريخ الفلسفة، من هنا تكتسب الكتابات عن الفكر النسائي أهميتها في تبيان الجانب الفكري للنساء اللاتي طالما عانين من حصرهن …أكمل القراءة »

نافذة جديدة لفهم الفيلسوف

2 سبتمبر 2020 ترجمةصدر حديثاكتب 0

عقيل يوسف عيدان عقيل يوسف عيدان[ الذي ادعى أن لا أحد يعرفه!  “رسائل فتغنشتاين” هو أحدث الكتب التي صدرت في ٢٠٢٠حول الفيلسوف الإنكليزي النمساويالمولد (لودفيغ فتغنشتاين)، الذي كان حذّر مرارًا وتكرارًا من أن أحداً لن يفهمه ولن يفهم ما هيفلسفته! لكن مؤلف الكتاب (عقيل يوسف عيدان)، الباحث الكويتي وصاحب المؤلفات العديدة فيالفلسفة وتاريخ الأفكار، يقدّمه من منظور لافت، مما يساعد على فهمه أكثر. إن عيدان في كتابه وعبر ترجمته وتحقيقه وتعليقه على نخبة من رسائل فتغنشتاين التي تُقدّم في العربية لأول مرة، عبر منشورات دار الرافدين في بيروت، يضع عمل فتغنشتاين في سياق واسع، بما يتماشى مع المسار الفكري الذي يشمل أعمال كيركجورد الفيلسوف، أو الأديبين غوته وتولستوي وغيرهم أيضا.  في حوالي مائة وخمسين صفحة، تحتوي “رسائل فتغنشتاين“، بطريقة ما على “فتغنشتاين كله“؛ أي ذكائه، حِدّته، فكاهته الجيدة، أسلوبه الغريب، ما يعجبه وما يحزنه، رغباته، منظوره المتفوق، غضبه وشفقته، اهتماماته وقراءه من هنا، يرى عقيل عيدان أنه بمجرد معرفة جوانب جديدة لفتغنشتاين، سنكتسب فهمًا أفضل لصعوبة عمله وتفكيره وسلوكه أيضًا. ولا يغيب أن فيتجنشتاين هو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في فلسفة القرن العشرين. فهوالفيلسوف الذي يكره الفلسفة؛ والمثقف الذي يحتقر المثقفين ويشجّع الطلاب على ترك الجامعة والقيام بعمل يدوي؛ وهو المنطقي الذي ينجذب نحو التصوف والتأمل. كما أنه المؤمن الذي رفض الدين الرسمي؛ وابن المليونير الذي رفض الميراث الضخم واستقر في كوخه المقام في نهاية العالم.. وقائمة التناقضات التي تطغى على مؤلف أحد الأعمال الفلسفية الرئيسة في عصرنا – “رسالة منطقية فلسفية” – كبيرة جدًا، بحيث يمكنك بالفعل سرد العديد من السير الذاتية التيتتعارض مع بعضها البعض. ومن أجواء الكتاب، يقول فتغنشتاين في إحدى الرسائل: ((العزلة شْيطانَّية إلى حدّ كبير و“مهّمة للغاية“، أكثر بكثير مما كنُت أفِّكر. إنها تتعّلق مباشرة بالأسئلة الجوهرية ـ مثل كلّ شيءآخر ـ وخصوصًا تلك المتعلّقة بحدوث النقاش نفسه في شتى أماكن العمل)). ويذكر في رسالة أخرى ما نصّه: ((التفكيرُ سهل في بعض الأحيان، وصعبٌ غالبًا، غيرأنه أخاذٌ في كل وقت. ولكن، عندما يكوُن الأمرأكثرأهمية، فإنه لا يُطاق..)). يذكر أن عقيل يوسف عيدان هو باحث وكاتب ومترجم كويتي، متخصص في تاريخ الفلسفة العام والمنظومات الفكرية والعقائد السياسية وتاريخ الأفكار والتأويل وعصر الأنوار. وهو صاحب مؤلفات عدة حول تاريخ الوعي والرجال الذين يصنعونه. عضو في “جمعية فتغنشتاين البريطانية British Wittgenstein Society”. قام بترجمة أعمال الفلاسفة فولتير، جان جاك روسو،كارل بوبر، لودفيغ فتغنشتاين، اين راند وغيرهم. ابـن رشـد والفـكـر الحـر والمـرأة 18 أكتوبر 2019 بصغة المؤنث, فلاسفة, مجلات 0 عقيل يوسف عيدان[ عقيل يوسف عيدان[1] يستدعي الجمعُ بين الفيلسوف والعالِم العربي أبي الوليد ابن رشد (1126-1198) وبين الفكر الحر التساؤلَ عن الوجاهة الراهنة لأفكار …أكمل القراءة »

دوني سيمار: التربية والثقافة أو مسألة المعنى في عالم إستشكالي (ج 3-4)

18 أغسطس 2020 ترجمةمتابعاتمفاهيم 0

مسألة المعنى والمسألة الثقافية: مقاربة تأويلية([1]) ترجمة: نور الدين البودلالي      نور الدين البودلالي ما الذي يمكن تسهم به التأويلية، كمعطى بالغ الأهمية ذي حمولة دلالية، في التفكير التربوي المعاصر وفي مسألة المعنى والمسألة الثقافية بالمدرسة؟ سنقتصر فيما يأتي على تقديم ستة ملاحظات مختصرة و، بالضرورة، عامة. وستقودنا الملاحظتان الخامسة والسادسة …أكمل القراءة »

دوني سيمار: التربية والثقافة أو مسألة المعنى في عالم إشكالي (ج 4-2)

14 أغسطس 2020 بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

نور الدين البودلالي ترجمة: نورالدين البودلالي      2. مسألة المعنى والإصلاح التربوي بكيبيك قد كانت مسألة المعنى في قلب الإصلاح التربوي بكيبيك وفي إعادة النظر في المناهج الدراسية وبرامج تكوين المعلمين. لقد استحوذت مسألة المعنى ولاتزال بالمدرسة والتربية المدرسية. بإعادة قراءتنا للنصوص الرسمية([1])، سنجد أن الأمر يتعلق بإعطاء معنى جديد للمدرسة، …أكمل القراءة »

دوني سيمار: التربية والثقافة أو مسألة المعنى في عالم إستشكالي (ج 1-4)

11 أغسطس 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

ترجمة: نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي                                                                                    Denis Simard  للتقديم يسعى هذا النص إلى إعمال الفكر في مسألة المعنى والثقافة في عالم اليوم، خدمة لعالم اليوم. من دون شك تشكل هذه المسألة رهانا قويا للديموقراطيات الغربية. قليلة هي القضايا التي تشرك حقا في بحثها مستقبل مجتمعٍ، مثله العادلة والمنصفة، …أكمل القراءة »

ليا يبي: أزمة “العقد الاجتماعي”: لماذا يجب علينا تغيير ديمقراطيتنا؟

11 أغسطس 2020 بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

بقلم: (ليا يبي Lea Ypi) أستاذة النظرية السياسية بكلية لندن للاقتصاد وأستاذ مساعد فى الفلسفة بالجامعة الوطنية الأسترالية عقيل يوسف عيدان[ ترجمة: (عقيل يوسف عيدان) باحث وكاتب كويتي متخصص في الفلسفة ((يولدُ الإنسانُ حُرًا، ويوجد الإنسان مقيّدًا في كلِّ مكان)). يبدو هذا وكأنه وصفٌ للعالم في عصر وباء Covid-19. غير

شاهد أيضاً

ديفيد هيوم الذاكرة والخيال

علي محمد اليوسف   علي محمد اليوسف تقديم من الشائع تقليديا في ادبيات فلسفة علم النفس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *