الرئيسية / منتخبات / عامة / الهُروب من الفلسفة

الهُروب من الفلسفة

سامي عبد العال

سامي عبد العال

” الهروب من الفلسفة يكشف هروباً أكبر من حركة الحياة …”

” إذا كانت هناك أيّةُ ميزةٍ للفلسفة، فإنها تقوِّي جوانبَ إنسانيتنا الحُرة بالمقام الأول …”

        ليس كلُّ ما نهرب منه شيئاً مُخيفاً بالضرورة، لكنه قد يكون أمراً صعب الترويض بطبيعة الحال. نظراً لكونِّه يتطلب إمكانيات وقدرات إنسانية خاصةً لا تتوفر في البيئة الحاضنة له، كما أنَّه أمرٌ قد يجد نفسه شاذاً كغرابٍ أسود بين طيور واضحة البياض. وهذا تحديداً شأن الفلسفة في بيئاتنا العربية الاسلامية، حيث التَّوجُس من كل ما يدعو للتفلسف، أي انتشار فوبيا المصطلحات والمعارف والاهتمامات العقلية، لدرجة التحفظ إزاء لقب فيلسوف الذي يجري شجبُ الاقتراب منه ضمنياً أو صراحةً. وقد يُطلق اللقب على سبيل السخرية والتندر ليس أكثر وسيجد أصحابه حرجاً فيما يمارسونه من طرائق التفكير. وذلك يصح اعتباره هكذا، حتى بالنسبة لفلاسفة غربيين يستنكفون تسميتهم بالفلاسفة مباشرة بدءاً من لودفيج فتجنشتين مروراً بآلان باديو وانطوني نيجري وليس انتهاء بجوديث بتلر وسيلا بن حبيب.

       ولكن لأنَّ الفلسفة في بيئاتنا العربية القاحلة فكرياً تنتمي إلى الآخر الغربي(كنوعٍ من إلصاق اتهامٍ ما به)، فقد نراها غريبة غربة المجهول وسط جُموع بشرية تثرثر وتبتلع الكلام. ثقافة المجتمعات العربية تستسهل ما يأتي تلقائياً كأنَّه جاء بلا مقابل، جاءَ هبةً من السماء، سقط قضاءً وقدراً من عوالم أخرى. وتحتاج عملية دفعه بعيداً إلى طقوس من جنس الاحتماء بالمألوف والعادات والتقاليد والبعد عن مواطن الشبهات. إنَّ الهروب من الفلسفة سمة عامة راسخة رسوخ بعض التاريخ العربي في توبيخ التفكير والبعد عن قضايا الإنسان وغياب المعالجات المبتكرة للمشكلات.

       الفلسفة في التراث العربي لها جميع الأوصاف المُنفرّة إلاَّ أنْ تكون مقبولةً. لو نتخيل من قبيل المفارقات البائسة، لوجدنا وضعَ الفلسفة لدينا كما يلي:

  1. الفلسفة فكرٌ لا قيمة له (إزاء زحام كل القيم الممكنة!!)، كأنَّ مجتمعاتنا لا تجد مساحةً لتكديس القيم على الطرقات وفي الردهات والتواريخ والعصور المختلفة وفوق أرفف المكتبات وتحت أكمات الأشجار. ولم يبق أمامنا سوى التنقيب عن الأنشطة العقلية غير ذات القيمة كالفلسفة والمنطق والنقد والتحليل. وبات يضرب بالتفكير المثل في كون من تفلسف فقد أضاع وقتاً دون طائل. ويظل المتكلم يقول لمحدثه أدخل في الموضوع مباشرة وبطَّل فلسفة، أي أن الفلسفة تعوق الحوار البرجماتي ولا تصل بنا إلى فائدة ترجى!!
  2. 2- الفلسفة أصل الهموم المتراكمة فوق القلب (عبر واقع سعيد وبهيج!!). المثل السائر لدى الامهات حين يدعين للأبن: ” رُوحْ يا بني .. ربنا يكفيك شرّ الفكر”، أي اذهب يا ولدي إلى حال سبيلك مصحوباً بالتوفيق والسداد وفتح أبواب الأمل، ولكن شريطة أنْ تبتعد عن الفكر حتى لا تلاحقك لعناته في كل مكان. ولا ندرى كيف يكون ثمة أمل و رجاء في قادم الأيام بلا إعمال للفكر ليلاً ونهاراً. والمقولة تربط الفكر بالمشكلات نظراً لميراث قديم أنْ من يفكر هو مشغول البال نتيجة الظروف الحرجة التي يمر بها. وأن الفكر لا أهمية له في الحياة إلاَّ أن ينغّص عيشنا ويغمس العقل في سوء الأحوال والمآل.
  3. 3- الفلسفة تُصنّف ضمن العلوم غير النافعة، هي أضغاث أحلام وكوابيس (وسط نوم وغطيط هانئين إلى الابد!!). والغريب أنَّ هذا حكم ثقافي عام لا رجعة فيه. وتبدو الفلسفة من مخلفات الأوثان التي لا توضع في سلة مهمات الحياة إلاَّ عرضاً. وتوجد مثل هذه الفكرة في مجتمعات لا تعي حتى ما هي المعرفة، لأنَّ المعارف التي يظن الناس انها دون قيمة هي على درجة كبيرة من الأهمية وإنْ كانت بلا موضوع محدد كالفلسفة. لأنها العمق الكلي لوجود المجتمعات وهي الإشعار والنبض العميق للفكر خارج القيود والمحددات الجزئية وتمثل احساساً بعيداً لما يحدث على صعيد الوعي وتحولاته.
  4. 4- الفلسفة تُلاحَق كنوع من الزندقة والهرطقة (في بيئة إيمان خالص أو هكذا يُفترض!!). ذلك نتيجة ادعاء التدين المزيف وانتشار تجارة الدين بين الناس. وليس التفلسف مقترناً به من حيث المبدأ. وقد قال ابن تيمية قديما ” من تمنطق فقد تزندق”. والمنطق رغم كونه أورجانون ( ألة ) الفكر لمعرفة الصحة من الخطأ كما يقول أرسطو، إلاَّ أن قولاً كهذا ينفي أية أهمية للمنطق. والسذاجة أن تصبح العبارة شعاراً في الثقافة الجارية إلى مداها البعيد. وهي تمثل كراهية التفكير المنطقي من الأساس. رغم أنه مع عدم وجود المنطق الناس يفكرون أصلاً في شئونهم بطريقة منطقية. أي ليس الناس منتظرين دراسة المنطق حتى يكونوا منظمين في حياتهم العامة!!    
  5. 5- الفلسفة حذلقة خطابية (وسط كلام دقيق!!). كثيراً ما توصف الفلسفة بالكلام المتحذلق الذي يلف ويدور. في إشارة إلى أنَّ الذهنية العربية تعرف كلاماً آخر أكثر دقة وإحكاماً. والموقف أنه لا هذا الربط بين الفلسفة والكلام المتحذلق صحيح ولا وجود كلام محكم في الخطابات العامة صحيح بالمثل. كل ما في الأمر أنَّ الكلام العام مباشرٌ ولا يحتاج مجهوداً في إيصال الأفكار وأنَّ سلطة الفكر السائد تُمرر ما تريد دون مساءلةٍ. وكان على من يفكر بشكل مختلف ومن يصوغ عبارته بالطريقة ذاتها على نحو أعمق أنْ يُطرد شر طرد من مجال القول. فيتحول الكلام العميق والفاهم لجوهر الأمور إلى حذلقة حتى يكف عن مخالفة السائد وعن الاتيان بشيء مغاير أكثر اتساعاً وحنكة في الحياة. ودوماً ستكون الفلسفة خذلقة مكروهة لو أشارت إلى وجوه غائبة في القضايا المطروحة للنقاش.
  6. 6- التفلسف مكر وتخابث (إزاء ما هو ثابت وأصيل!!). وهذا المعنى ليس موضوعاً لاتهام الفلسفة، لأنه خلط معيب بين ما هو أخلاقي ومعرفي وعقلي. ويصعب بل يستحيل أن يخرج التفلسف بهذه الطريقة البعيدة عن الصلاحية العقلية التي تهم كل إنسان. كما أن الفلسفة تدريب عقلي غير مباشر على جعل انسانيتنا هي المعيار الذي يحرر الثقافة من القيود والقصور. وربما لا تجد الثقافة الشائعة كلمات لتعبر بها عن المضامين البعيدة والعميقة لمعاني الحياة دون السقوط في الاستعارات والمجازات الملتوية.
  7. 7- الفلسفة ابتعاد عن سبيل الله ويجب تجنبها( خشية الانحراف والانزلاق إلى الالحاد!!). والمقارنة هنا غير صحيحة بالمرة، لأنّ هناك خلطاً بين دائرتي العقل والإيمان، بين البرهان والعرفان. فالفلسفة تحفر حول المعتقدات الساذجة وتقوي درجة الوعي بها وتغربلها أمام النقد والتحليل. وليس من شأن الفلسفة مزاحمة الدين من قريبٍ أو بعيد، لأنها ستفشل فشلاً ذريعاً لو تحولت إلى دين، تماماً كالهر يحاكي صولةَ الأسد. كما أنه لا يعنيها أنْ تمزج دلالة الإيمان مع نشاط العقل وإلَّا لتناقضت ذاتياً ولقضت على منهجها بنفسها ولصادرت على المطلوب من أول وهلة.
  8. 8-  الفلسفة سفسطة بلا غاية، أي جدال فارغ وعقيم( وسط حياة جادة!!). لا تطرح الفلسفة السفسطة ككلام يترك بلبلة أو يستحضر مضمونا فارغاً. لأن السفسطة هو الكلام الذي فقد معناه وليس هذا مهمة الفلسفة ابتداء. كما أنَّ السوفسطائيين المشهورين في تاريخ الفلسفة كانوا حاذقين في فنون الجدل والتعبير عن الآراء بأكثر من طريقة. والسوفسطائي هو الماهر في صنعته وليس الذي يبلبل الألسنة أو يراوغ بلا هدف. وافلاطون هو من روج صورة زائفة عن السوفسطائية في بلاد اليونان ،لأنَّهم لم يكتبوا آراءهم وأفكارهم بوضوح ولم يصل إلينا مما كتبوا الشيء الكثير. إن افلاطون كان فيلسوفاً للدولة مما جعله ينكل في محاوراته بشكل غير مباشر بمن يعارض آراءه أو من يقف في الاتجاه النقيض.

 السؤال: ما طبيعة هذا الهروب الثقافي الكبير من الفكر؟ ما هي أشكاله المختلفة في ثقافتنا العربية؟

الهروب خوفاً

       نتيجة انتشار ثقافة الرعب من التفكير الحُر يبتعد الناس عن مناقشة قضاياهم على نحو فلسفي. كما أنَّ تعبير التفكير الحر( ليس وارداً لدينا من الأساس)، لأسباب تاريخية سياسية أكثر منها واقعية. فالحرية غير متاحة بمعناها الجذري والفاعل في الحياة. وبالتالي يصاب الإنسان بفقدان الإرادة، لأن إرادة القول تفترض استقلالاً لا رعاية وتؤكد وجود فاعل لا عبودية للقطيع وتحتم حياة منتجة لا عالة على مجتمعات أخرى.

       إن المجتمعات التي تنتج أفكارها وغذاءها وكيانها الحضاري تستطيع أن تبدع أفكاراً ورؤى فلسفية حرة بالتأكيد. أمَّا التي تكتفي بانتظار لقيمات حضارية من هنا وهناك إنَّما تعد مجتمعات تتوحل في أخطائها التاريخية. لأن الفلسفة تعني نقداً كلياً مرهوناً برؤية كونية تحقق المعاني البعيدة للحياة. وبالتالي يعد نقد الأخطاء جزء لا يتجزأ من الحرية، لأن الحرية ابداع وثقافة في المقام الأول، وغياب التفلسف يعني غياباً لما يربطنا بهذا الشريان الإنساني الأهم في الحياة.

 الهروب تفاهةً

     قد لا يكون رفض الفلسفة رفضاً مباشراً، إنما يأخذ طريقاً بملء الفعل الذي تتركه لمجتمعات فارغة من الفكر. فالفلسفة فن التعرف على ما هو كوني تلبية لإنسانية عامة لا تخطئها الأفكار في العقل والروح. ودون ذلك يعتبر الأمر ثرثرة في غير مكانها، كمن يملأ جوف المفاهيم الكبرى كالإله والحقيقة والمعنى بانفعالات جزئية مرتبطة بالكراهية والعواطف دون أنْ تهم إنسانا مهما يكن.

 والشيء الساخر أنْ يرتكب المشتغلون بالفلسفة هذه الحماقة الفاجعة، أي أنهم لم يعووا كيف يكونوا على مستوى التفلسف مبدين آراءهم بعبارات الحب والكراهية كأطفال سذج على شواطئ الحقيقة. ولقد ساعد في انتشار هؤلاء البلهاء وجود الوسائط الافتراضية التي يفرغون فيها قيئهم الانفعالي. ويبدو كلامهم السطحي على الفيس بوك أو التويتر مهماً، بينما لا يعد فلسفةً ولا فكراً، بل “فضلات لغوية” ليس أكثر. وللأسف يطلقون على أنفسهم لقب فلاسفة، غير أنهم مجرد نماذج للفشل والتفلت من الفلسفة بشكل خلفي. وهم أشبه ببعض الحيوانات التي تنتشي هاربة على نحو منكسر ومخزٍ أثناء العراك مع حيوانات أخرى أشد شراسة، على المنوال نفسه، ستجد هؤلاء الأدعياء منتفشي الأوداج وحادي النظرات وفاغري الأفواه مع العبارات كأنهم جادون بالفعل!!

 للفلسفة فنونها العميقة في اختراع الكلي أينما سمعت دبيبه عبر التفاصيل، وهو ما يهم إنسانيتنا التي لا تفرق بين مجتمع وآخر. والفلسفة كذلك مشاركة في انتاج الأصيل المبدع لا تكرار الأمر الطارئ والمؤقت. والعقول الكبيرة ككبار الفلاسفة هي عقول كونية عابرة للثقافات، كأنها تقصدنا عينا ونجد فيها ما يسد رمقنا الأقصى للتأمل والتفكير. أما عقول التافهين، فهي  محض ” غُدد ثقافية”  ليس وراءها إلاَّ حيل النكاية والاغاظة الحمقاء. لكن كيف لعقول النمل أن تدرك الجبال الشماء التي تعْبرها؟!

الهروب تكفيراً

 وهو ما يقر في قاع العقل الشعبوي بصدد الفكر والاعتقاد. أي يمارس الشعبويون والناس العاديون الأفكار كأنَّها صدى بعيد لتهمة التكفير التي تلحق بكل من يتفلسف. وبالتالي لا يقبلون الفلسفة ولا التفكير العقلي ولا النقد. وقد يتعثرون في أية أفكار فلسفية ولا يرحبون بأية مناقشة من هذا القبيل. وهؤلاء ليسوا بسطاء فقط، بل قد يدخل في نطاقهم المثقفون وأساتذة الجامعات والمتعلمون وأصحاب الرأي حيث يعتبرون الفلسفة كفرا بواحاً متأثرين بالتراث الديني( الفقهي تحديداً). إن هذا الجانب واسع الانتشار نتيجة عدم إدراء ما هي الفلسفة ولا كيف تمارس دورها الفكري في جوانب المجتمعات وحياتها.

 والرأي بتكفير الفلاسفة الذي أطلقه أبو حامد الغزالي والسلفيون قديما مازال سارياً لدى دارسي العلوم الطبيعية والإنسانية. وبلغ أوجه راهناً لدى الجماعات الدينية، بل اعتبرته الأخيرة جزءاً لا يتجزأ من جهازهم الأيديولوجي واتخاذ المواقف. ولعلنا رأينا جماعات اسلامية قد كفرت الأديب المصري نجيب محفوظ بعد نشر روايته (أولاد حارتنا) وحاولت اغتياله ولم تقرأ هذه الجماعات الرواية ولم تخضعها لمعايير فنية لا أيديولوجية، ومن قبل كُّفر طه حسين بعد كتابه ( في الشعر الجاهلي) وأحمد لطفي السيد حين تم اعتباره من زمرة الديمقراطيين والليبراليين، والكلمتان كانتا تقابلان في عصرة تهمة الشذوذ والتهتك الاخلاقي نتيجة الكفر بمرجعية التراث والشريعة!!

 الهروب خرافةً

 وهو العودة إلى الخرافات المتضخمة في اللاوعي الجمعي مثل الاعتقاد بالسحر الأسود والشعوذة والدجل والقوى الشريرة. فبدلاً من التفكير الحر والمنتج، يتم إحياء هذا الجانب الشعبوي وغير الشعبوي. وهو ما يلتهم مساحة الحرية العقلية ويقتل ملكات الفكر الكوني بصدد إحياء إنسانية الإنسان لصالح قوى شريرة تسكن مجتمعاتنا وتهيمن على أوصالها في جنح الظلام.

 وقد لا يكون هذا الجانب واضحاً في حياتنا، لكن ربما يتولَّد كإفراز صديدي لوجود أنظمة سياسية فاشستية، حيث ترسخ هذا الأسلوب بالاستبداد وطمس الأفكار الفلسفية الحرة ومحاربة المبدعين والمفكرين. مما يدفع مواطنيها لاعتناق الخرافات والشعوذات علماً بأنها(أي الأنظمة المستبدة) هي أول خرافة فعلية في حياتهم. لأن الاستبداد يهمه ملئ الفراغ الحيوي الذي يخلفه غياب الفلسفة نتيجة خطورتها الكلية، إذ لو امتلأ هذا الفراغ ابداعياً وفعلياً، فلن تكون انظمة الاستبداد إلاَّ أول ضحاياه وسيحرر وعي الإنسان.

************

باثولوجيا الحداثة .. كيف تُعتّقَل المجتمعات؟

‏أسبوع واحد مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال كما أفرزت ” الحداثة الغربية ” فكرة الاستعمار( فيما يسميه كلود ليفي شتراوس اشباع مركزية أوروبا تجاه ذاتها القابلة للاتساع)، انتجت أيضاً على نحو متأخرٍ مفارقة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين. فالقوى الكبرى مثل الحيوانات العملاقة تحتاج كميةً ضخمةً من الطعام الحي لتعيش

مسارات الخطاب… طُرق مفتوحة

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  بأية صورةٍ يطرح الخطابُ رسالته حتى وإن كانت غير معلنة؟ كيف يستثمر موارد الثقافة لمراوغة متلقيه؟ وهل ثمة جوانب أخرى في الخطاب غير معروفةٍ؟… تلك اسئلة تخص المتلقي وجهاً لوجه. بالقطع لن أطرح وصفات سحرية إنما سأبرز بعض الأفكار. فالمسار يرتبط باستراتيجية الفكر

وسوّاس المخدةِ .. المرأة والشيطان

‏أسبوع واحد مضت عامةمتابعاتمجلات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           ” وسواس المخدة “… ليس أفِيشْاً لفيلم سينمائي ننتظره بعد منتصف الليل على غرار أفلام البورنو. لكنه لقب أطلقه الإمام القرطبي صاحب ” الجامع لأحكام القرآن ” على المرأة، لأنَّها أغوت آدم وأنزلته من الجنة إلى الأرض( أبو عبد الله القرطبي، الجامع لأحكام …

لماذا الحَجْرُ على العقلِ؟!

‏أسبوع واحد مضت مساهماتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال في تاريخ الأوبئة هناك أمرٌ ساخر يشوبه التناقض داخل المجتمعات العربية: هو أننا نعزل أنفسنا هُروباً من كل وباءٍ واسع الانتشار بوصفه طاعوناً للعصر، مترقبين تحسُن الأوضاع مع التملمُل لدرجة السأم من فترات الانعزال، بينما نحن ( كنا ومازلنا) نحْجِر على حركة العقل طوال

تداول الخطاب: ماذا عن الأسواق اللغوية؟

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال       تداول الخطاب يعطى الألفاظ قيم الحركة والتنوع والتبادل والاختلاف بضربةٍ واحدةٍ. فاللغة تتسع فكراً وتعبيراً إلى عمليات تواصل بلا نهاية. إنها تفتح– برأي المفكر الفرنسي بيير بورديو- سُوقاً ضخماً به كافة السلع والأزياء والشفرات والممارسات الثقافية. وبالتالي يصبح الكلام سلعة رمزية تستهدف ربحاً 

قراءة الخطاب: عن أرشيف الثقافة

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  القراءة في الثقافة العربية معناها” الجَمْع والتّتبُع “،  يُقال قَرَأَ فلانٌ كذا وكذا… أي جمعَ ما يُقرأ إلى بعضهِ البعض. في عبارة واضحة: القراءة هي معرفة وتحديد الرابط الاجمالي الذي بإمكانه ضم معاني الأشياء تطلعاً للفهم. غير أنَّها بصدد الخطاب عملية معكوسة حفرياً واصلةً …

سلطة الخطاب: لماذا لاهوت اللغة؟

‏7 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          لا تسود الخطابات( شكلاً واسلوباً ومرجعيةً ) بصور متشابهةٍ إلاَّ في ثقافة التقليد. تلك الثقافة التي نتعثر في منزلقاتها بحكم أنَّها تحدد جوهر الأفكار المتداولة. ولا سيما أنَّ تاريخنا الثقافي العربي يمثل عصوراً من السلفيات وأقنعتها التي تُسلّم إحداها إلى الأخرى بالتتابع، حيث

الخطاب وإنتاج المعنى: مشكلة فلسفية

‏5 أيام مضت مساهماتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال           من حينٍ إلى آخر، تتصايح حناجر البعض بضرورة تجديد الخطاب الديني، ويرى آخرون أهمية تجديد خطاب التنوير، بينما يؤكد سواهم على مراجعة خطاب الفكر، حتى غدت الأصوات بضائع راكدةً على أسنة المنابر والمنصات العامة. كأننا في ورشة لغوية ضخمة بحجم الحياة تجاه الثقافة …

لماذا يغيب التسامح؟!(2)

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال         تاريخياً، لم يكُن التسامح خالصاً للإنسان بما هو كذلك، لأنَّ السياسة تعتبره أحد وجوه الهيمنة الناعمة على المجتمعات. حيث لم تتراجع الأنظمة الحاكمة عن هذه المنحى طويل الأمد، ولو كان الأمر بإشاعة ثقافةٍ تلتقي مع أهداف سلطتها بطرق مراوغةٍ. في كلماتٍ واضحةٍ: سيكون التسامح محدَّداً بما …

لماذا يغيب التسامح؟!(1)

‏3 أيام مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” عندما تريد الثقافة العربية التّحلُل من وجود الآخر، تحيله إلى مجرد تابعٍ اخلاقي…”    ” المفارقة أننا نتحدث عن تسامح بلا تنويرٍ مما يجعله مهدداً بالإكراه والصراعات …” ” يجب أنْ يكون التسامحُ فعلاً إنسانياً حُراً من أجل الإنسان لا غير …

وَجْهُ العالمِ خلْف كمامات

3 أبريل 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال الكمامة هي العنوان الطارئ للتعبير عن الوقاية، أي صد العدوى والخطر، وإشارة إلى الخوف منهما. لكنها أيضاً قد تكون عنواناً لما يحدد العلاقة بكلِّ ما هو قادم. اعلانٌ عن حالةٍ ليس مقصوداً بها أيَّ شخصٍ بذاته ولو كان مريضاً. لأنَّها تُمثل موقفاً مفرَّغَاً من

السياسة أفيون الشعوب

15 سبتمبر 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال         هناك علاقة كيفية- لا نفتقدها من حين لآخر- بين المواد المخدرة والسياسة، فالاثنتان مرتبطتان بزيادة الأوهام اللذيذة وتناسلها، والاثنتان تجعلان تفاصيل الحياة سحاباً كالدخان دون رؤية حقيقيةٍ، وكلتاهما تذيبان الزمن ونقاطه الفاصلة كما تذيب الأخيلة جبالاً من الثلج حيث لا شيء ثابت. والأخطر …أكمل القراءة »

حدائقُ الجُنونِ .. هكذا يزرع الشعراء

3 سبتمبر 2020 أخرىعامةنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          يهجس الشعرُ- فيما يقول – برؤى العالم والحياة، لا ينفصل عن أكوانِّه القصوى، بل يلبي نداء لغةٍ ذات أطياف وتجليات كلية. حيث يفيضُ ثراؤُها الدلالي بوجُوه الإنسان وأسراره وأغوار أخيلته. فالشعر ذو طابع إنساني جمالي بالمقام الأول، ولا يقر له قرارٌ دون أنْ …أكمل القراءة »

التّطبِيع المُريب .. بعضُ الغباءِ يَقتُل!!

24 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” ملء الفراغ بأي حدث هَائمٍ غدا أحد وظائف السياسة في غياب الواقع..” ”  الغباء السياسي جريمةٌ وسط ضياعِ الحُقوق بالفعل..” ” إسرائيل هي اسرائيل، لكن ماذا عن العرب …؟ “، عبارة– بإقرارها واستفهامها- تنطبق على الجانبين من مرحلةٍ إلى أخرى، بدءاً بالوجود الاسرائيلي …أكمل القراءة »

المرتزقة .. رقيق الحروب

11 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        سياسات المرتزقة ظاهرة ما بعد حداثية بامتياز رغم جذورها القديمة، لقد أخذت طابع العالم الراهن. كلُّ شيء مُسطَّح بلا أعماقٍ ولامِع لدرجة التيه، واقعاً بذلك على مرمى اقتلاع الجذور ونزع الهويات وتعويم الأدمغة وتجريد الإنسان من أية ثوابت إلاَّ بقايا الحياة المعلقة في …أكمل القراءة »

الأثرُ الجمالي والفن

3 أغسطس 2020 تغطيةمتابعاتمجلات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” ليست اللوحات الفنية جغرافيا للألوان، بل وطنٌ للجمال والحياة….”  الأثر، الجمال، الدلالة           في الأعمال الفنية المُبدعة هناك أثر جمالي ما. ليس هو الخطوط، وليس هو الألوان، ولا يعدُّ مظهراً للعلاقة بين مفردات اللوحة، وربما لا يمثل بنية صورية تحط على معالم الرسم. …أكمل القراءة »

الأنا واللغـة: مقدمةٌ فلسفيةٌ لنبذ الوهم

28 يوليو 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” الأوهام وسائد وثيرة تأخذ عقولَّنا إلى نوم عميقٍ” ” حتى لو كُّنا نحن زارعيها، ليست اللغة إلاَّ أرضاً تنبت الغرائب حدَّ الإدهاش “        في عبارته النافذةِ فلسفياً، يقول أوسكار وايلد:” الأنا هو مَوضِّع لأوصافِ الآخر واختلافاته، وكذلك هو لوحةٌ لنقراتِ أفكاره، حتى …أكمل القراءة »

الفيرُوس، المجتمع، الإله

30 يونيو 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          فكرةٌ حمقاءٌ هي الربط بين أقصى المفاهيم وأدناها دون مبررٍ، كمَنْ يحاول ربطَ السماء والأرض برباط واهٍ، ليدرك اخفاقه في طي المسافات وقد لا يبلغ الطرفين أصلاً. لكن يصبح الأمرُ وجيهاً إذا جاء(الادنى والأقصى) بخلفية مشتركةٍ. بالأدق عندما تُوجد دلالة تمسكُ طرفي المفاهيم، …أكمل القراءة »

الأسئلة المَلْعُونّة في الثقافة العربية

21 يونيو 2020 عامةمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال تبدو المجتمعات عاريةً كأشجارِ الخريف، عندما تفتقد الأسئلةَ الضرورية لحياتها. الحياة بدون أسئلةٍ مجرد أوقات تصادفُ أخرى بلا آفاقٍ للمستقبل. من هنا كان السؤال خارج التوقُّع، كما لا يُطرح في الغالب إلاَّ بمهامٍ أكثر جذرية. إنَّه يصوِّب سهامه المارقة نحو الحقائق الإنسانية التي لا …أكمل القراءة »

الخُروج إلى البحر

15 يونيو 2020 مجلاتمقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        البحر معنى، فكرة، حقيقة، كذلك خيال وأوهام، هو الكائن واللاكائن، الحياة والموت… إنه يشكِّل رقعة أحلامنا وهواجسنا.. هذا التناقض هو مجمل صورته. لماذا لا يكون موضُوعاً فلسفياً؟! كيف نقرأ دلالات البحر ( في اللاهوت والفكر والسياسة) بحيث يكون لدينا تاريخ فكري للماء؟ إذ …أكمل القراءة »

فلسفياً: لماذا نكره الإرهاب؟!

12 يونيو 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال        ليس هذا السؤال ساذجاً رغم أنَّه مألُوف الطرح، وفيما يبدو لن تكون إجابتُه بسيطةً. صحيح أنَّ الكراهية جزءٌ من نسيج الحياة الإنسانية، وأنَّها جانب مُراوِغ يتم تبريره على مستوياتٍ عدةٍ، ولكنها لا تُعْطّىَ مجاناً على نحو فلسفي، فهي ليست واضحة المعنى. إذن يتجدد …

اللغة .. كيف نفكر؟!(2)

8 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمواعيد 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” أنّا مَسْؤولٌّ عَمَا أَقُوْله لكُّمْ…،  ولَكْنَنِي لسْتُ مَسْؤُولاً عَمّا تَسْمَعُونّهُ مِنْي…” أحياناً قد نمسكُ الكلمات بين أناملنا ونقلبها ذات اليمين وذات الشمال، ولكن سرعان ما نكتشف – بطريقة سورة الكهف- أنَّ كلْبَنا هو الفكر الذي يبطّنها من الداخل، “.. وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوَصِيدِ..”… …أكمل القراءة »

أسطورة ترامب ملكاً: هجرة التاريخ

3 يونيو 2020 متابعاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال       لا نحتاج عناءً كبيراً لتخيُل أنَّ دونالد ترامب يماثل أوديباً في مسرحية الكاتب اليوناني سوفوكليس(أوديب ملكاًOedipus the King )، حيث الأسطورة القائلة بنبوءة الابن الذي سيقتل أباه الملك ويتزوج أمه. السؤال إذن: من(الأب) بالنسبة لترامب ومن(الأم) وكيف سيحدث ذلك؟! أحياناً تكرر السياسة الأساطير …أكمل القراءة »

اللغة … كيف نفكر؟!

1 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  في أفعال الكلام والخطاب، تبدو اللغةُ دوماً كفرشاةٍ ترسمُ لوحةَ الفكرِ وتعيد تأسيسه بعدما كان دون معالم، هي تقف عند الجذور منه لا مجرد وعاء فارغ له. المُباعدة أو المُبارحة بين اللغة والفكر أمران غير واردين بالمرة، لدرجة أنَّه إذ نعبرُ تعبيراً ما في …أكمل القراءة »

المثقفُ منبوذاً

26 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال       حجمُ الإهانةِ داخل أيِّة ثقافةِ متعثرةٍ لا يتم باجترار كهوفها المظلمة ومواضِع التخلف فيها، إنما بإفشال إمكانية نقد وغربلة الأسس القائمة عليها، والحيلولة دون فهمِ الأحداث والقضايا فهماً حقيقياً. والإهانةُ ليست أخلاقيةً هنا، لكنها معرفية، لأن الأخلاقيات لدينا تنفذُ إلى كافة المستويات وتتشكل …أكمل القراءة »

الدينُ بِلاَ رجال دين

21 مايو 2020 جرائدعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  لم يَكُّن التاريخُ ليقْصُد تعطيل المُراقبة الدينية على المؤمنين مثلما يفْعل حالياً بسبب الأوبئة، لأنَّ تاريخ المعتقدات قد كُتِبَ بطريقة المُراقبة تدخُلاً فيما لا يجب. الفقهاء والقساوسة والحاخامات والشُراح جميعهم نهضوا بفرْز الأنفاس والحركات والسكنات والأعمال الخاصة باتباع الأديان وتصنيفها. أيُّها أقرب للالتزام به …أكمل القراءة »

الفكر: قَرْعُ طبولِ الأسئلةِ(2)

18 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال      على مستوى الفلسفة، لا يأتي تكوين التساؤل الكلي في ثقافةٍ ما(كأسئلة الماهية– المعنى– الحقيقة- الإنسان) جُزافاً، فتشكيله يتعيّن كمعطى وجودي أصيلٍ للعصر الذي تعيشه. حتى أنَّ تَمَيُز التكوين يتمُ تبعاً لبناء الرؤى الفلسفية خلال هذا العصر( حيث يجمعنا كونياً بالآخرين). قد نسميه الحضارة …أكمل القراءة »

الفِكْر: قَرْعُ طُبولِ الأسئلةِ (1)

13 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  ” ما قدْ تراه هنالك، ليس إلاَّ أصدافاً على شاطئ بحرٍ لا حدود له….”   ”  دوماً الأسئلة لا تهدأ … ولن تتوقف عن اثارة  المجهول … “       رُبَّ سؤالٍ يزعجُ معرفتنا الغارقةَ في سُباتِّها حتى الإيقاظ. عندئذ لن يكون النوم حالماً، إنما أرق …أكمل القراءة »

قصة الـ “ما بعد” The post

7 مايو 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال  ليس هناك أبرز من تَعلُّق الإنسان بالجديدِ، دفعاً لوطأة المألوف أحياناً وكنوعٍ من احراز التّميُز في أحايين سواها. لكنَ لأنَّ الجديد قد يُمثلّ المفاهيم المنقُولة إلينا( عبر النصوص الكبرى لفلاسفة الغرب)، فإنّه يضعنا تحت طائلةِ الاستفهام. حيث أمسينا نفكر داخل لغةٍ لم تُنحت مصطلحاتُّها …أكمل القراءة »

عُنف الخيالِ الديني

3 مايو 2020 أخرىمساهماتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ليس العنف باسم الدين مجردَ فعل طارئ، لكنه عمل مُركَّب يحتاج خيالاً يَفوقُه تهوراً وجُموحاً. إنَّه عمليات من الشحن الأيديولوجي والتهيئة والتفنُن بتوقُّع الأثر وفوضى المَشاهِد ورسم المجال وانجاز الأفعال وانتظار النتائج وافراغ الكراهية إلى أقصى مدى. الخيال الديني imagination religiousهو الآتون الواسع الذي …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعاع: جسد الثقافة العاري(3)

29 أبريل 2020 مفاهيممقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال بطريقةٍ جذريةٍ تماماً، كان حالُ” الرَّعَاع” نتاجاً ثقافياً خلْف سلطةِ الجماعة الغالبة في المجتمعات العربية(جماعة الدين والطائفة وأهل الحل والعقد ثم النُخب والأحزاب ورجال الدولة والمثقفون)، فهذا التكوين العام المشوَّه لم يكن لصالح المجتمع وتنوع عناصره في تاريخنا الحديث والمعاصر، من حيث كونَّه غير …

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسدِ الثقافة(2)

24 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال هناك سؤالٌ مهم: كيف نفسر شيوعَ دلالة الرَّعَاع في الخطابات السائدة؟! فقد نقرأ بدائلها بكلمات تخاطب الجماهير والحشود، كلمات تُلصِق بهم فوضى الرغبات والغرائز واللاعقل، أي تزدريهم باعتبارهم أُناساً حمقى كما في الاعلام والسياسة والثقافة الدينية والحياة العامة. الحالة الأقرب إلى ذلك كانت مع …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسد الثقافة(1)

19 أبريل 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” عندما يَشْرع الرَّعاعُ في التفكير يتلفُ كلُّ شيءٍ” …. فولتير الساسةُ مثل القُرود إنْ اختلفوا أفسدوا الزرع وإنْ اتفقوا أكلوا المحصول”” الرَّعاع صناعة لمجتمعات تنهش إنسانية الإنسان وتحتسي نَخْبَ الإقصاء” ” تأسيس يبدو أنَّ حدود عالمنا هي حدودُ الكلمات التي نتعامل معها، ولا …أكمل القراءة »

ماذا لو تساءلَّت الفلسفةُ حول المرضِ؟

15 أبريل 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال بقلم سامي عبد العال لو افتراضاً أنَّ فيلسوفاً يتساءل عن الأمراض(الأوبئة، العلَّل الجسمية)، فالاستفهام بصدد أوضاعنا الصحيةِ سؤالٌّ جديدٌ في دائرة الفلسفة:( كيف أنتَ صحيَّاً؟ هل تعاني من علةٍ ما؟ ولماذا أنت مريضٌ؟ هل أصابتك الأوبئةُ؟). ورغم أنَّ الاسئلة خاصة إلاَّ أنها تمس ما هو عمومي في …أكمل القراءة »

وَجْهُ العالمِ خلْف كمامات

3 أبريل 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال الكمامة هي العنوان الطارئ للتعبير عن الوقاية، أي صد العدوى والخطر، وإشارة إلى الخوف منهما. لكنها أيضاً قد تكون عنواناً لما يحدد العلاقة بكلِّ ما هو قادم. اعلانٌ عن حالةٍ ليس مقصوداً بها أيَّ شخصٍ بذاته ولو كان مريضاً. لأنَّها تُمثل موقفاً مفرَّغَاً من …أكمل القراءة »

الفيرُوسات وإدارة الحياة

22 مارس 2020 أخرىمقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال يعدُّ تاريخ الفيروسات جديراً بالبحث والتقصي، ولا سيما أنَّه قد أحدَثَ تحولاً في مسارات الحياة سلباً وإيجاباً نحو الأزمنة الراهنة. ويَجْدُر أنْ يُطْرح تاريخُها الكونِي مرتبطاً بقضايا فلسفية وثقافية تخص الحقيقة وتنوع الرؤى البيولوجية للعالم والكائنات. إذ هناك علاقة ضرورية بين انتشار الفيروسات ومفاهيم …أكمل القراءة »

موت سقراط: هكذا يتكلَّم الفنُّ

4 مارس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        تعدُّ لوحة “موت سقراط” للرسام الفرنسي جاك لويس دافيد Jacques David [1]  توثيقاً لهذه الحادثة بصيغة فلسفية فنيَّة متأخرة. تترك الألوان والشخوص تقول تشكيلياً ماذا جرى. ليس يجدي التذكر ولا اعادة القراءة حول تناول فيلسوف اليونان لجرعات السم، لأن الكلام الصامت، جدل العلامات، …أكمل القراءة »

لِمَنْ تُقْرَع أجْرَاسُ الفلسفةِ؟!

9 ديسمبر 2019 أخرىمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال         في يومِها العالمي مع كلِّ عامٍ، ربما يبزغُ السؤالُ التالي: هل تحتفل الفلسفة بنفسها؟! ومن ذا الذي بإمكانه حضور الاحتفال؟ وكيف سيتم الاحتفال؟!… الفلسفة بخلاف أي نشاط عقلي لا تحتفل بذاتها( أو هكذا يتم). لا تحتفل كعجُوزٍ بلهاء( أمُ العلوم قديماً ) تُطلق …أكمل القراءة »

” ببجي الخِلافة ” في عصر ما بعد الحداثة

7 نوفمبر 2019 عامةمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           يبدو أنَّ عصر الوسائط الديجيتال هو الواقع الطاغي بلا منازعٍ. إذ تتضاعف دلالة الأحداث بصورةٍ مذهلةٍ، وتتعلق إفرازاتُّها بالذاكرة وبالعيون التي تشاهد. وسيكون القولُّ الفلسفي لما بعد الحداثة ليس تنظيراً ميتافيزيقياً بقدر ما يلتقِّط أفكاره المحتملة من عالمنا الراهن. وقد نوَّه جان بودريار …أكمل القراءة »

غير القابل للاحتمال: في عداء الشعوب!!

27 أكتوبر 2019 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال بأيِّ معنى تصنعُ الشعوبُ اعداءها، وهل استجابتها للعداء واحدةٌ أم أنَّ هناك اختلافاً؟! هل ثمة عداء عام بالصدفة دون قصدٍ، وما خطورة أنْ تعادي قوةٌ ما ( كالدولة التركية مؤخراً ) شعباً ضارباً في التاريخ( مثل الكُّرد )؟! وداخل تلك الدائرة: هل الصُور المتبادَّلة …أكمل القراءة »

المَرْحُوم: ماذا لو اصبحت الثقافة قبْراً؟!

6 سبتمبر 2019 مفاهيمنصوص 0

      سامي عبد العال سامي عبد العال       ” عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا معرفة ما هو الموت”…( كونفوشيوس)      ” الشجاعة تقودُ إلى النجوم… والخوف يقودُ إلى الموتِ”… ( لوكيوس سينيكا)        ” المرْحُوم” كلمة تُطلق على منْ ماتَ، أي انتهى أَجلُّه وأَفِلَّتْ حياتُه. وهي ” …

ظاهرةُ الأسئلةِ الزائفة

19 أغسطس 2019 مفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        لا تسقط الأسئلةُ من السماءِ ولا تنبتُ من الأرضِ، لأنَّها نشاط إنساني يثير قضايا فكرية خطيرة. الخطورة من زاوية كشف أبنية الثقافة ولماذا تتفاعل مع حركة التاريخ. لأنَّ كل ثقافة تلقي برواسبها على ضفاف المجتمعات كالنهر الذي تكتنفه تيارات شتى. والثقافة الإنسانية دوماً …أكمل القراءة »

السُلْطة وأُنطولوجيا الجسد

1 أغسطس 2019 أخرىبصغة المؤنثمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        على مستوى الوجودِ،لم يختفِ الصراعُ بين الجسد والسلطة رغم اتفاقهما في كثيرٍ من الوجُوه. كلاهما يتعلق بأفكارٍ مثل:( الوسيط، التحول، السر، العلامة، الذاكرة، الفعل، الوشم، الرمز، الصورة، الشعار، السريان، الشبح، الظل )، وكلاهما يزاحِم الآخر داخل ثقافةٍ تحدد إلى أي مدى سيمارس أدواره. …أكمل القراءة »

الدين والعلمانية: القطة … سوداء أم بيضاء؟!

14 يوليو 2019 أخرىدراسات وأبحاثمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           مُجدَّداً في سياق السياسة، تبدو ثنائيةُ الدين والعلمانية ثنائيةً مُراوغةً.. زلِّقةً. حتى أنك إذا امسكت أحد طرفيها، التف الطرف الآخر مُخلِّفاً وراءه ثُقباً أسود، يبتلع الدلالات الثريةَ لأي تفكيرٍ مختلفٍ. ثم يقذفك عبر فضاءات مجهولة عائداً إلى ذاته مرةً أخرى. كأننا إذْ نناقش …أكمل القراءة »

قداسةٌ دون مقدسٍ

29 يونيو 2019 أخرىدراسات وأبحاثمفاهيم 0

سامي عبد العال – مصر سامي عبد العال – مصر       ماذا يعني الدينُ في المجال العام؟! هل يعني توظيفه على نطاق أعم أم تأسيساً لقيم أخرى؟ سؤال لن يجد اجابةً واضحةً إلاَّ بفض الاشتباك الغامض بين طرفيه. لأنَّ المعنى لا يتعين فيما هو معروف ولا يعطينا وضعاً جاهزاً لأية …أكمل القراءة »

المجدُ للأرانب: إشارات الإغراء بين الثقافة العربية والإرهاب!!

19 يونيو 2019 أخرىعامةنصوص 0

وسط كرنفال القتل باسم الدّين تحت رايات الجهاد، وفي حمأة الدَّمار بمقولاته الفاضحة، يصعُب أحياناً كشف الواقع دون إيهام فنيٍّ. لقد غدا الجهادُ نوعاً من الاستربتيز(التعرِّي)الدَّمويّ(1)bloodily striptease إزاء مجتمعات أرهقتها الحياة برواسبها التَّاريخيَّة. وربَّما لو تمثلنا دلالة أيقونة الأرانب لتجنبنا مصيرًا يُحْدق بنا من بعيدٍ مثلما تُساق الحيوانات الوديعة إلى المذابح.أكمل القراءة »

أسئلةُ الأطفالِ: شغفٌ فلسفيٌّ

11 مايو 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثمقالات 0

سامي عبد العال حصري كوة  حين يتساءل الأطفالُ لا ينتجون معرفة، لكنهم يضعون ما نعرفه قيدَ الانكشاف والمفاجأة. هم كائنات انسانية مُذهلةٌ، بالغةُ الإحساسِ، دائمةُ الشغفِ. فالمواقف تُظهر الطفلَ موجوداً مختلفاً وإنْ كُنتَ أباه. وربما يأخذك إلى المراجعة الجذرية لما تعتنق من أفكارٍ. أنتَ عندئذ لستَ إلاَّ ” لاصقاً ثقافياً …أكمل القراءة »

دواعِش الفلسفة

28 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

سامي عبد العال من الجذر اللغوي” دَعِشَ ” تأتيمفردات: الدَاعِشيَّة، الاسْتدْعَاش، التَّدَعُش، المُتدَعِش، المُسْتَّدعِش، الدَاعِش، الداعُوش، الدَعْدُوش، الدَعْيِدش، التَّدْعِيْش، الدَّعْشنَّة، التَّداعُش، التدعُش، أي دَعِش دعْشاً فهو داعش… وجميعها ليست حُروفاً تتناوب الترتيب، بل تقف على أرضيةٍ واسعةٍ من الثقافة التي تشكل الأفكار ورؤى الحياة. ناهيك عن الإشارةِ إلى تنظيم داعش …أكمل القراءة »

في مفهوم ” المُفكِّر العَابِر للثَّقَافات “

21 مارس 2019 جرائدمفاهيمنصوص 0

العبور والحدود… كلمتان متلازمتان من زاوية التضمِين الدلالي لإحديهما إزاء الأخرى. فالحد يفترض عبوراً لوضعةٍ ما متقاطعاً معها، بينما يطرح العبورُ شكلاً من أشكال الحدود. ودوماً لن يكون ثمة عبورٌ ما لم يكن ثمة حدٌ قابلٌّ للتخطي. الأمر نفسه أكثر دلالةً بصدد الثقافة، إذ تمثلُ كلمتا الحدود والعبور قدرتين على التجاوز وقطع المسافات والترحال نحو ما ليس معروفاً.أكمل القراءة »

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

9 فبراير 2019 أخرىدراسات وأبحاث 0

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …أكمل القراءة »

طَّواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم

19 ديسمبر 2018 مفاهيممقالات 0

سامي عبد العال – مصر في غياب النقدِ الجذري، يتلاعب الوهمُ بالفكر كما تتلاعب الرياح بأشرعة السُفن. ويتسلل إلى فضاء العقل من باب خلفي نتيجة الإيمان الساذج بلا رويةٍ. لذلك يتطلب الوعيُ قدرةً يقظةً على التساؤل وغربلة المعتقدات. أقرب الأمثلة إلى ذلك: أوهام الأيديولوجيات الدينية ( كما لدى الإخوان والسفليين 


سياساتُ الجمالِ: هل يمكن الثأرُ بالفنِّ؟

8 ديسمبر 2018 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال      ذات لوحةٍ قال سلفادور دالي: ” كلُّ ضربةٍ لفرشاة الفنان ناتجةٌ عن معايشةِ مأساةٍ يُعانيها “. كأنَّه يُذيب تجلط الآلام بالتقاط المستحيل باعثاً فينا روحاً جميلاً. ينطبق القولُّ على الفن المغموس في ظلام المآسي التي تكابدها الشعوب مع انكسار الأحلام الكبرى، كحال إحباط الشعوب العربية بعد …أكمل القراءة »

 اليوم العالمي للفلسفة: أين نحن؟!

18 نوفمبر 2018 تغطيةمساهمات 0

سامي عبد العال – مصر لا يجسد العنوان احتفاءَ العالم بإبداع مهم فقط، لكنه يترك تساؤلاً إزاء الموقف الضمني منه: أين نحن العرب تجاه ما يجري على صعيد التفلسف؟ هل من مواقف جديدة نخترعها لحياتنا البشرية النوعية؟ كيف نستطيع استشكال فكرنا بإيقاع فلسفي يصلح لمعايشة آخرية قصوى ومفتوحة؟ وسؤال الصلاحية …أكمل القراءة »

شيطَّانُ الديمقراطيةِ: هذه هي السياسة !!

5 نوفمبر 2018 مساهماتنصوص 0

سامي عبد العال –  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر يبدو أنَّ للديمقراطية وجهاً آخر كوجه الشبح، وهو” الأثر المقلُوب ” الذي يجعلها مصدراً لرعب البعض من الحرية. فالحرية ضمن المجال العام تشكل مصدراً لقلق دائم، لدرجة أنَّ تجنُبها( إنْ لم يكن للأنا فللآخر) هو القاسم المشترك بين التيارات السياسية في …أكمل القراءة »

حول استعادة  ” الله ” من الجماعات الإرهابية

16 أكتوبر 2018 مساهماتنصوص 0

سامي عبد العال ربما لم تُوجد كلمةٌ أُرْيقت بدلالتها الدماءُ مثلما أُريقت تحت كلمة الله. ففي كلِّ مرةٍ يقتل إرهابيٌ شخصاً آخرَ، لا يكون مقصودُها واحداً بين الاثنين. على الأقل يزعم الإرهابيُ كون القتيل قد تخطى رقعة الإيمان( المرتّد ) أو لم يؤمن ابتداءً( الكافر). كما أنَّ دلالة الكلمة بمُراد …أكمل القراءة »

أين تكْمُن قوةُ المجالِ العامِ ؟

3 أكتوبر 2018 مساهماتمفاهيم 0

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر هناك فارق حَذِر بين القوة والسلطة رغم إحلال الكلمتين أحياناً في اللفظ نفسه: power . إذ تنطوي القوة على أبعاد ماديةٍ وأخرى رمزية تمنحُ وجودَّها معنى بعيداً. وهي أيضاً القدرةُ على بث فاعليتها الخفية عبر نفوذها المقبول داخل المجتمعات مثل القوة …أكمل القراءة »

الأصُوليَّة… والوصُوليَّة: حين يُغْيَّب المجال العام  

25 سبتمبر 2018 مجلاتنصوص 1

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر في المجتمعات الأقل ديمقراطيةً وإزاء فشل” الاستعمال العمومي للعقل ” لو أوردنا كلمات كانط، ثمة أسئلةٌ مزعجةٌ: هل يُغيَّب المجال العام على غرار وصفنا الاعتيادي لأي شيء آخر؟! أليس المجالُ العام  Public sphereعمليةً تاريخيةً تستوعب طاقات المجتمع وبالتالي يبقى فضاءً مفتوحاً …أكمل القراءة »

المُقدَّس والسياسة: عن أحداث 11 سبتمبر

16 سبتمبر 2018 مفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر مع كل إشارة إلى الذكرى السنوية للأحداث الإرهابية( تفجيرات 11 سبتمبر2001 )، لا تذهب آثارُها طيَّ النسيان. لكنها تظل باقية كأصداء ورواسب تسهم – فكرياً وثقافياً – في تأويل الأفعال والتداعيات السياسية على نطاق عام[1]. وربما تحددُ المواقف ودرجات الفعل ورد …أكمل القراءة »

 صيدُ الفراشات: دولةُ الخلافةِ والنِّساء

30 أغسطس 2018 عامةنصوص 1

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر هناك سمةٌ مشتركةٌ في خطابات الإسلاميين المتطرفين: كونَّها كلاماً ينحدر بأهدافها من أعلى إلى أسفل حيث ضجيج التفاصيل، وحيث إيراد المبررات الواهية فيما ينحدر إليه تداول الخطاب من أهدافٍ. ذلك بسرعة خاطفةٍ تُجاري سرعةَ الضوء 

شاهد أيضاً

التّعقّليّة في فكر الفيلسوف التونسيّ فتحي التّريكي

سالم العيّادي سالم العيّادي كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة. جامعة صفاقس “العيش سويًّا في السّلم والسّعادة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *