الرئيسية / أدب وثقافة / متابعات / باثولوجيا الحداثة .. كيف تُعتّقَل المجتمعات؟

باثولوجيا الحداثة .. كيف تُعتّقَل المجتمعات؟

سامي عبد العال

سامي عبد العال

كما أفرزت ” الحداثة الغربية ” فكرة الاستعمار( فيما يسميه كلود ليفي شتراوس اشباع مركزية أوروبا تجاه ذاتها القابلة للاتساع)، انتجت أيضاً على نحو متأخرٍ مفارقة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين. فالقوى الكبرى مثل الحيوانات العملاقة تحتاج كميةً ضخمةً من الطعام الحي لتعيش. وهكذا ظلت خريطة الشرق هي الإمكان المحتمل لعلاج اتساق الامبراطوريات الاستعمارية إذا أصابتها لعنة التناقض الحضاري مع مبادئها(اضمحلال الغرب: أزوالد شبنجلر وأزمة العلوم الأوروبية: هوسيرل). بمعنى أنَّ أوربا خلقت المسألة اليهودية(القتل والاضطهاد والإبادة الجماعية لليهود كأزمة إنسانية – أخلاقية)، ثم أفرغت وأزاحت كلَّ ذلك خارجها في فلسطين كتعويض تاريخي وكنوع من علاج أوروبا لأمراضها الحداثية.

وتباعاً أغفلت أوروبا جرائم اسرائيل بشكل مقصودٍ، لأنَّ فاعلاً للمسألة لن يضحي بالابن الضال(دولة اسرائيل) حتى لا ينكشف أمره، وأنها(أي أوروبا) تاريخياً بمثابة (السبب والنتيجة) معاً. وعليه فلن تنتهي مشكلة فلسطين بين يوم وليلةٍ، لأن التاريخ يحتاج إلى قانون من جنسه حتى يتغير. أي على العرب أنْ يدخلوا التاريخ الكوني صانعين وجودهم السياسي والحضاري بقوةٍ، حتى يغيروا المعادلة.

ليس لأنَّه” لا يفل الحديد إلاَّ الحديد” بمنطق الأعراب الأقحاح لإشعال الصراع، بل لكون الحضارة الإنسانية هي التي تدعونا لحلحلة كافة المشكلات وتمكننا من الظهور على خريطة الأحداث وإدارتها. فمثل هذا الفعل يحدونا أولاً وأخيراً إلى صناعة الحياة لأنفسنا وللآخرين. ورغم أنه شرط واسع المجال بما لا يُحد لقضايانا الإقليمية، إلاَّ أنه يجعلنا مصدر حماية وحرية إنسانية أقوي من الحروب، وفي النهاية يؤدي الغرض نفسه سواء أكان لفلسطين أم لغيرها من مناطق وجودنا في العالم.  

 هذا البُعد للمسألة يجري انتاجه في علاقة الإسرائيليين والفلسطينيين وجودياً، ويفسر الوجه المظلم من الحداثة الغربية ولماذا تحول إسرائيل خريطة فلسطين إلى(مستنقع عنف دائم الوحل). وليس هذا فقط، بل تترتب عليه كافةُ الأصعدة الأخرى، فعلى(الصعيد السياسي العام) بين مجتمعي الاحتلال(اسرائيل) والمُحتَّل(فلسطين)، ليس العنف ممارسةً إزاء مواقف عابرةٍ، ولا هو وليد تجربة احتكاك بين أطرافٍ ترفض التعايش المشترك. لكنه محصلة ممارسات وتجارب وحقائق تتراكم جوانبها بمقدار ما تعيش المجتمعات إحساساً بالقهر والعجز عن دفع حياتها إلى الأمام. مما يُولِّد ضُغوطاً وردود أفعال أكثر إثارةً لغرائز العدوانية والكراهية وانتهاك الخصوصيات والعلاقة السوية بين الأفراد.

عندئذ يتحول أفراد المجتمع المُحتَّل( الفلسطينيون) من نظام إنساني مستقل- أو هكذا يُفترض- إلى قُمقم مظلمٍ لا أمل بالخروج منه، شاعرين أنهم تحت رحمة الآخر وتحت وسائل قمعه المتواصل، وأنَّه لا خلاص سوى بالاستجابة العنيفة لحركة تروس تلك الآلة الجهنمية على صعيد السياسة والظواهر العامة والحركة نحو الغد.

هذا بالضبط ما فعلته وتفعله دولة إسرائيل يومياً(وتاريخياً كآلة احتلال حداثية) إزاء الفلسطينيين. مما يثر أسئلة كثيرة: ما مدى شرعية ممارسة العنف غير المباشر على مجتمع بأكمله؟ هل يجوز لدولة تزعم أنَّها دولة( بالمواصفات السياسية الحداثية) أنْ تعتقل مجتمعاً فارضة علاقاته بالعالم الخارجي وفقاً لرؤيتها؟! كيف ستظهر دولة الاحتلال بآليات عنيفة أمام مؤسسات العالم المتحضر؟ أليس ما تمارسه إسرائيل تأكيداً لمستنقع عنفٍ لن تكون بمنأى عنه في يوم من الأيام؟ هل تصدير العنف سيكون سلعة رائجة بالداخل عائدة مرة أخرى إلى موطنها الأصلي؟!

 إنَّ تأسيس إسرائيل بأدواتها العنيفة ليس صدفة هبطت من المجهول. لكن اتساقاً مع ما سبق، جاءت اسرائيل (مسمار جحا الإقليمي) في بيت العرب المتهالك والثري، لقد غدت مفتاحاً للتحكم في المنطقة العربية وهي الطريق الملكي لثروات العرب بالتطبيع مرةً وبالشركات الخفية المتجاوزة للحدود مرةً وبالخدمات الإقليمية لمراقبة الأوضاع مرات أخرى، كأن اسرائيل مسبار لجس نبض الأوضاع واستطلاع الأحداث المحتملة. وهي في غير حالةٍ ورشة سياسية عابرة للجغرافيا لأية خطط تجاه العرب ورسم الاستراتيجيات المحتملة.

فلم تحدث حروب بالمنطقة كحربي الخليج الأولى والثانية مثلاً والتحالفات الإقليمية  المصاحبة لهما إلاَّ وكان لإسرائيل دور فيها. وهو ما حدث بالمثل في أحداث الربيع العربي والعمليات العسكرية على الأرض هنا أو هناك. لعلَّنا نلاحظ أيضاً أنَّ دولة الاحتلال بمثابة تفريغ عولمي للعنف في منطقتنا العربية بما يخدم مصالح القُوى الغربية. ولندقق أكثر أن المصالح تؤدي في النهاية أدواراً ترسمها تلك القوى. حتى أن العنف الأبيض( الناعم ) الذي تمارسه دولة إسرائيل كجهاز قمع بمثابة البديل لما يجعل لها وجوداً فعلياً في المنطقة. كل ما يحدث أنَّ إسرائيل تلتهم ببطء وعلى نحو تاريخي كل ما ينتمي إلى فلسطين!!

العنف الأبيض( الناعم) white violence ليس معناه عنف بلا ضحايا ولا أنياب. لكنه يتم استراتيجياً بتكتم شديد ويجري طوال الوقت دون مبارحةٍ ويسدد أهدافه بالاعتياد والسرية. إذ يظل الإسرائيليون يترصدون الفلسطينيين: ليلاً ونهاراً، مساءً وصباحاً، نوماً ويقظة، شباباً وأطفالاً، رجالاً ونساءً، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. ولو تمكنت إسرائيل– وهذا ليس مستبعداً- من اختراع آليات وتقنيات لمراقبة مشاعر الفلسطينيين وحواسهم وخيالهم لفعلت على الفور. حتى تضمن التحكم في هذه “الكائنات المطبوعة بالمقاومة الصلبة التي لم تستطع إسرائيل وضع برنامج بيولوجي سياسي للحد من توجهاتها وتطلعاتها المشروعة فوق أراضيهم.

 والعنف الأبيض أيضاً يتم بلا آثار كبيرة على الأرض كأنه جريمة بلا آثار تذكر وإن كانت نتائجه التاريخية البعيدة مدمرة ومجنونة، لأنه يعوق مجتمعاً فلسطينياً عاماً بكامله، شعباً بتراثه ومستقبله من أن يبني ذاته ويعيش حُراً. وقد صمم العنف من هذا النوع على استنزاف قدرات وبيولوجيا الفلسطينيين. بمعنى أن هناك تكريساً للأزمات والأمراض والاحتقان المتواصل والتضييق الخفي والاحتجاز المباشر لعناصر الشعب. والقصد بهذا هو التحكم عن بعد في طاقات الشعب الفلسطيني وأن يكون التحكم على مساحة أكبر من الجغرافيا والتاريخ.

 والأدق أن العنف الناعم يصمم ذاته بطريقة تتوقف على مقاومة الضحايا له وأن يمسي مشابهاً لوسائل حياتهم. فالتململ والتمرد والوعي من قبل الفلسطينيين أشياء ستُلاقى بمزيد من الإحساس بالقهر. ووضع العراقيل ولتوصيل فكرة العجز وترسيخها لدى الطرف المقابل، حتى يشعر المقاومون أنَّ الموضوع ليس بعيداً عن أعين الآلة العنيفة التي تترقبهم. كما أن ذلك العنف يحول قدرات المقاومين لصالح الجلادين الصهاينة. فإذا كان المقاوم لديه مساحة من الحرية والتحرك كانت تلك المساحة معطاة ومقننة للضحايا على ألاَّ يتجاوز ما أُعطي له وشريطة أن يضع ما لديه من طفرات تحت مراصد سياسية تتنبأ بالمستقبل.

 والأكثر دهاءً أنَّ عنفاً إسرائيلياً ناعماً يحول الفلسطينيين إلى موضوع، مفعول به. أي لن يكونوا إلاَّ ردود أفعل تحتاجها إسرائيل لإظهار دمويتها واعتدائها. فلو ألقى المقاوم حجراً، حصاةً لأخذتها وروجتها وسائل إعلام صهيونية بوصفهاً حرباً ضروساً على شعب الرب الأعزل( شعب بني اسرائيل). والموضوع( الفلسطينيون) دوماً تحت ضغوط لا تغادره لكونه خاضعاً لآليات وشروط من خارج ذاته. عليه أنْ يبقى متأثراً ومحدوداً ولا يبدي أيَّ تغيُر دون قبول من القوة العنيفة المهيمنة.

في هذا الإطار تأتي القوى الخارجية (أمريكا وأوروبا) لغسل العنف الإسرائيلي. حيث تعلن صباحاً ومساءً أن دولة الرب تدافع عن نفسها، بل لها الحق كل الحق في أية ممارسات لإشعار مواطنيها بالأمن. وفجأة تتقيح الحالة اليهودية في أوروبا مرة أخرى- بعدما ظلت هادئة كبركان خامد – طافحة في أرض فلسطين. وبالتالي تتنادى الهيئات والمنظمات الدولة في تأييد إسرائيل واعتبارها تجسيداً لنعمة إلهية نالها الشعب اليهودي بعد المذابح وأعمال النبذ والإهانة التي ارتكبت بحقه في أوروبا.

لكن ما علاقة ذلك بالموت البطيء للفلسطينيين؟ هل  تحقيق الكرامة لشعب إسرائيل أنْ يُدمر شعب آخر لا يقل إنسانية عنه؟ ما علاقة النكبات التاريخية لليهود بالشعب الفلسطيني؟ ما هي مسؤولية الفلسطينيين تجاه قضايا اليهود بأوروبا؟ وكيف يتجمل المجتمع الفلسطيني(رهن الاعتقال) مسئولية أوروباً عن أفران الهولوكوست؟ هل القانون والأعراف الدولية تقول بوضع مجتمع بأكمله في فرن إسرائيل عوضاً عن أفران الغاز بأوروبا؟! ولماذا يحول تأسيس دولة لشعب الرب دون دولة للفلسطينيين فوق تراثهم وذاكرتهم وحول أجسادهم العامة؟ لما يباح قتل الفلسطينيين وإمراضهم بينما تطبب إنسانية أوروبا إرهاق اليهود ومشكلاتهم يومياً؟ كيف تتوازن المعايير التي تتعامل بها أوروبا إزاء شعبين(قاهر، عنيف هم اسرائيل) ومقهور ومقموع(الفلسطينيين)؟!

 هنا أكدت سياسات الغرب الأوروبي والأمريكي على ما يلي:

أولاً: تمديد حالة العنف الإسرائيلي بواسطة تعليق البت في قضايا الشعب الفلسطيني. وربما من المرات البارزة التي تناقض فيها مبادئ الحداثة الغربية ذاتها وتعلن أنها محجوزة سلفاً لصالح ذيول القوى العظمى( إسرائيل)، وأنَّ الحداثة كما أنتجت الاستعمار ونهب الثروات وإستحمار الشعوب الشرقية تواصل المسيرة الغربية في قهر الشعب الفلسطيني وإذلاله كآخر حالة استعمارية مستعصية. وهذا التباطؤ مقصود لأن المشكلة في قارةٍ( مشكلة اليهود والحداثة التي أفرزتها) والحل في قارة أخرى(ابتلاع فلسطين ) بينما يحتاج الحل الاستعماري الجديد إلى جرائم متواصلة تتغافل عنها أوروبا لتقوم بها إسرائيل. إن الحل نفسه هو عملية التأجيل القاتل لمشكلة الشعب الفلسطيني حتى يمكننا التنبؤ بأنه مشكلة لن تنتهي بالقريب الآجل على أفضل تقدير. لأن صانعي المشكلة( الغرب + اسرائيل) هم القضاة والجلادين والمهيمنين ولن يكون دور فلسطين سوى تمرير كارثة الحداثة الغربية تاريخياً.

 مجتمع فلسطين هو الضحية الأكبر بالنسبة لأوروبا والغرب، وأنَّ مفارقة الحداثة المشار إليها مفارقةٌ يقوم عليها النظام العالمي بأدواته الاقتصادية والسياسية والاستعمارية حتى اللحظة. في ضوئها نُهبت قارات خارج أوروبا وخربت مجتمعات وأعيدت بناء عليها حدود الدول وصناعة الإرهاب لخدمة مآرب كبرى في الدوائر العولمية لكوكب الأرض.  بعد هذا التاريخ الأسود، كيف ستُحل مشكلة فلسطين إذن؟ إنها مشكلة ثقافية وحضارية تحمل ميراثاً ضخماً أكبر من محيطها؟

ثانياً: باستمرار لا تكف دول الغرب الأوروبي والأمريكي عن مسح آثار الجرائم الإسرائيلية، لكونها تدرك أنَّ إدانتها هي إدانة لتاريخ الغرب ذاته ولتاريخ أسطورة الحداثة. التاريخ الذي ظل طوال مسيرته يخلق مستنقعات من العنف كي يُطهر مجتمعاته وكي يجد موضوعات لهيئاته ومنظماته الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقوانين التي لن تعالج شيئاً. إن إسرائيل “نموذج جيو سياسي” لعملية تطهر ملوثة بكافة الجرائم التي ارتكبها الغرب الاستعماري الحداثي. والمدهش أن اليهود اقتنعوا بتلك الأكروبات التاريخية وبتلك العملية الشاملة التي تتخلص من نفايات الحداثة في شكل مجتمعات معتقلة خارج أوروبا.

 وكلما ارتكبت إسرائيل( ابنة الحداثة الأوروبية) جرائم حرب، تنهض المنظمات والهيئات الدولية( ابنة الحداثة ذاتها) إلى تبرئة الابنة الأولى بمنطق الابنة الثانية. وليس ثمة تناقض من أي نوع بين الابنتين الشقيقتين لأب واحد. ولذلك فإن أية صراخ قانوني وحقوقي داخل منظمات القانون الدولي هو صراخ في الأذن الخطأ، وفي الوقت الخطأ وفي التاريخ الخطأ ولن تسمع سياسات الغرب شيئاً إطلاقاً لأن الفاعل لن يرحم المفعول وإلا لفقد وظائفه وآثاره. هناك إرادة غير واعية لكنها مقصودة لتكريس حالة العنف وتصب فيه جميع كناسة النفايات الدولية وتنزح إلية المياه الراكدة حتى يصبح بؤرة لخطط وألاعيب وحيل عولمية قابلة للاستعمال.

 من تلك الجهة تعتبر حالة المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي حالة قابلة للتكرار بأدوات أخرى. وقد لجأت إليها أمريكا في بعض الدول العربية من خلق (مستنقعات عنف) على مستوى أخف قليلاً. لكنه كاف لانتهاك سيادة الدول وامتصاص دمائه الحيوية من النفط والثروات والعقول والقدرات والطاقات الطبيعية مثلما جرى في العراق وسوريا وليبيا.

 من جانبها فهمت إسرائيل هذه الوضعية كأحد إشكال الحداثة مع ذاتها، فكانت  تظهر عندما تريد العنف الأسود، أي القتل المدروس والانتهاك الممنهج حتى يقتنع الفلسطينيون بالعنف الأبيض المشار إليه. فإسرائيل تقول لهم عليكم بقبول الاعتقال الراهن لحياتكم، لمصيركم، لقضاياكم، لأفكاركم، لأجسادكم، لمقدراتكم، لخيالكم، لأحلامكم  بشكل ناعم ووثير وإلاَّ لتحول الاعتقال إلى اللون الأسود. فيصبح الاحتلال تدميراً لكل ذلك مباشرة و أنه لا حلَّ لكم إلاَّ بالرضوخ إلى الأمر الواقع. والاختيار إسرائيلي معروف تاريخياً ومدعوم من كل قوى العولمة والغرب الاستعماري في جوانبه الحداثية الشرسة كما نوهت.

 ولذلك تحرص إسرائيل من حين لآخر على ضخ كمية لا بأس بها من العنف الوافر( فائض العنف) حتى تحافظ على مياه المستنقع ثابتة وقادرة على إغراق الحقائق وتضييع الحقوق وحفر الأرض تحت الأقدام. وطالما أن الأوضاع تحت السيطرة الدولية والإقليمية، فإن المتضرر في طريقه إلى الانكماش التدريجي ليس بالنسبة إلى الفلسطينيين فقط بل من الخليج إلى المحيط!!

*************

مسارات الخطاب… طُرق مفتوحة

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  بأية صورةٍ يطرح الخطابُ رسالته حتى وإن كانت غير معلنة؟ كيف يستثمر موارد الثقافة لمراوغة متلقيه؟ وهل ثمة جوانب أخرى في الخطاب غير معروفةٍ؟… تلك اسئلة تخص المتلقي وجهاً لوجه. بالقطع لن أطرح وصفات سحرية إنما سأبرز بعض الأفكار. فالمسار يرتبط باستراتيجية الفكر

وسوّاس المخدةِ .. المرأة والشيطان

‏أسبوع واحد مضت عامةمتابعاتمجلات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           ” وسواس المخدة “… ليس أفِيشْاً لفيلم سينمائي ننتظره بعد منتصف الليل على غرار أفلام البورنو. لكنه لقب أطلقه الإمام القرطبي صاحب ” الجامع لأحكام القرآن ” على المرأة، لأنَّها أغوت آدم وأنزلته من الجنة إلى الأرض( أبو عبد الله القرطبي، الجامع لأحكام …

لماذا الحَجْرُ على العقلِ؟!

‏أسبوع واحد مضت مساهماتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال في تاريخ الأوبئة هناك أمرٌ ساخر يشوبه التناقض داخل المجتمعات العربية: هو أننا نعزل أنفسنا هُروباً من كل وباءٍ واسع الانتشار بوصفه طاعوناً للعصر، مترقبين تحسُن الأوضاع مع التملمُل لدرجة السأم من فترات الانعزال، بينما نحن ( كنا ومازلنا) نحْجِر على حركة العقل طوال

تداول الخطاب: ماذا عن الأسواق اللغوية؟

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال       تداول الخطاب يعطى الألفاظ قيم الحركة والتنوع والتبادل والاختلاف بضربةٍ واحدةٍ. فاللغة تتسع فكراً وتعبيراً إلى عمليات تواصل بلا نهاية. إنها تفتح– برأي المفكر الفرنسي بيير بورديو- سُوقاً ضخماً به كافة السلع والأزياء والشفرات والممارسات الثقافية. وبالتالي يصبح الكلام سلعة رمزية تستهدف ربحاً 

قراءة الخطاب: عن أرشيف الثقافة

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  القراءة في الثقافة العربية معناها” الجَمْع والتّتبُع “،  يُقال قَرَأَ فلانٌ كذا وكذا… أي جمعَ ما يُقرأ إلى بعضهِ البعض. في عبارة واضحة: القراءة هي معرفة وتحديد الرابط الاجمالي الذي بإمكانه ضم معاني الأشياء تطلعاً للفهم. غير أنَّها بصدد الخطاب عملية معكوسة حفرياً واصلةً …

سلطة الخطاب: لماذا لاهوت اللغة؟

‏7 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          لا تسود الخطابات( شكلاً واسلوباً ومرجعيةً ) بصور متشابهةٍ إلاَّ في ثقافة التقليد. تلك الثقافة التي نتعثر في منزلقاتها بحكم أنَّها تحدد جوهر الأفكار المتداولة. ولا سيما أنَّ تاريخنا الثقافي العربي يمثل عصوراً من السلفيات وأقنعتها التي تُسلّم إحداها إلى الأخرى بالتتابع، حيث

الخطاب وإنتاج المعنى: مشكلة فلسفية

‏5 أيام مضت مساهماتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال           من حينٍ إلى آخر، تتصايح حناجر البعض بضرورة تجديد الخطاب الديني، ويرى آخرون أهمية تجديد خطاب التنوير، بينما يؤكد سواهم على مراجعة خطاب الفكر، حتى غدت الأصوات بضائع راكدةً على أسنة المنابر والمنصات العامة. كأننا في ورشة لغوية ضخمة بحجم الحياة تجاه الثقافة …

لماذا يغيب التسامح؟!(2)

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال         تاريخياً، لم يكُن التسامح خالصاً للإنسان بما هو كذلك، لأنَّ السياسة تعتبره أحد وجوه الهيمنة الناعمة على المجتمعات. حيث لم تتراجع الأنظمة الحاكمة عن هذه المنحى طويل الأمد، ولو كان الأمر بإشاعة ثقافةٍ تلتقي مع أهداف سلطتها بطرق مراوغةٍ. في كلماتٍ واضحةٍ: سيكون التسامح محدَّداً بما …

لماذا يغيب التسامح؟!(1)

‏3 أيام مضت دراسات وأبحاثمتابعاتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” عندما تريد الثقافة العربية التّحلُل من وجود الآخر، تحيله إلى مجرد تابعٍ اخلاقي…”    ” المفارقة أننا نتحدث عن تسامح بلا تنويرٍ مما يجعله مهدداً بالإكراه والصراعات …” ” يجب أنْ يكون التسامحُ فعلاً إنسانياً حُراً من أجل الإنسان لا غير …

وَجْهُ العالمِ خلْف كمامات

3 أبريل 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال الكمامة هي العنوان الطارئ للتعبير عن الوقاية، أي صد العدوى والخطر، وإشارة إلى الخوف منهما. لكنها أيضاً قد تكون عنواناً لما يحدد العلاقة بكلِّ ما هو قادم. اعلانٌ عن حالةٍ ليس مقصوداً بها أيَّ شخصٍ بذاته ولو كان مريضاً. لأنَّها تُمثل موقفاً مفرَّغَاً من

السياسة أفيون الشعوب

15 سبتمبر 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال         هناك علاقة كيفية- لا نفتقدها من حين لآخر- بين المواد المخدرة والسياسة، فالاثنتان مرتبطتان بزيادة الأوهام اللذيذة وتناسلها، والاثنتان تجعلان تفاصيل الحياة سحاباً كالدخان دون رؤية حقيقيةٍ، وكلتاهما تذيبان الزمن ونقاطه الفاصلة كما تذيب الأخيلة جبالاً من الثلج حيث لا شيء ثابت. والأخطر …أكمل القراءة »

حدائقُ الجُنونِ .. هكذا يزرع الشعراء

3 سبتمبر 2020 أخرىعامةنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          يهجس الشعرُ- فيما يقول – برؤى العالم والحياة، لا ينفصل عن أكوانِّه القصوى، بل يلبي نداء لغةٍ ذات أطياف وتجليات كلية. حيث يفيضُ ثراؤُها الدلالي بوجُوه الإنسان وأسراره وأغوار أخيلته. فالشعر ذو طابع إنساني جمالي بالمقام الأول، ولا يقر له قرارٌ دون أنْ …أكمل القراءة »

التّطبِيع المُريب .. بعضُ الغباءِ يَقتُل!!

24 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” ملء الفراغ بأي حدث هَائمٍ غدا أحد وظائف السياسة في غياب الواقع..” ”  الغباء السياسي جريمةٌ وسط ضياعِ الحُقوق بالفعل..” ” إسرائيل هي اسرائيل، لكن ماذا عن العرب …؟ “، عبارة– بإقرارها واستفهامها- تنطبق على الجانبين من مرحلةٍ إلى أخرى، بدءاً بالوجود الاسرائيلي …أكمل القراءة »

المرتزقة .. رقيق الحروب

11 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        سياسات المرتزقة ظاهرة ما بعد حداثية بامتياز رغم جذورها القديمة، لقد أخذت طابع العالم الراهن. كلُّ شيء مُسطَّح بلا أعماقٍ ولامِع لدرجة التيه، واقعاً بذلك على مرمى اقتلاع الجذور ونزع الهويات وتعويم الأدمغة وتجريد الإنسان من أية ثوابت إلاَّ بقايا الحياة المعلقة في …أكمل القراءة »

الأثرُ الجمالي والفن

3 أغسطس 2020 تغطيةمتابعاتمجلات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” ليست اللوحات الفنية جغرافيا للألوان، بل وطنٌ للجمال والحياة….”  الأثر، الجمال، الدلالة           في الأعمال الفنية المُبدعة هناك أثر جمالي ما. ليس هو الخطوط، وليس هو الألوان، ولا يعدُّ مظهراً للعلاقة بين مفردات اللوحة، وربما لا يمثل بنية صورية تحط على معالم الرسم. …أكمل القراءة »

الأنا واللغـة: مقدمةٌ فلسفيةٌ لنبذ الوهم

28 يوليو 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” الأوهام وسائد وثيرة تأخذ عقولَّنا إلى نوم عميقٍ” ” حتى لو كُّنا نحن زارعيها، ليست اللغة إلاَّ أرضاً تنبت الغرائب حدَّ الإدهاش “        في عبارته النافذةِ فلسفياً، يقول أوسكار وايلد:” الأنا هو مَوضِّع لأوصافِ الآخر واختلافاته، وكذلك هو لوحةٌ لنقراتِ أفكاره، حتى …أكمل القراءة »

الفيرُوس، المجتمع، الإله

30 يونيو 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال          فكرةٌ حمقاءٌ هي الربط بين أقصى المفاهيم وأدناها دون مبررٍ، كمَنْ يحاول ربطَ السماء والأرض برباط واهٍ، ليدرك اخفاقه في طي المسافات وقد لا يبلغ الطرفين أصلاً. لكن يصبح الأمرُ وجيهاً إذا جاء(الادنى والأقصى) بخلفية مشتركةٍ. بالأدق عندما تُوجد دلالة تمسكُ طرفي المفاهيم، …أكمل القراءة »

الأسئلة المَلْعُونّة في الثقافة العربية

21 يونيو 2020 عامةمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال تبدو المجتمعات عاريةً كأشجارِ الخريف، عندما تفتقد الأسئلةَ الضرورية لحياتها. الحياة بدون أسئلةٍ مجرد أوقات تصادفُ أخرى بلا آفاقٍ للمستقبل. من هنا كان السؤال خارج التوقُّع، كما لا يُطرح في الغالب إلاَّ بمهامٍ أكثر جذرية. إنَّه يصوِّب سهامه المارقة نحو الحقائق الإنسانية التي لا …أكمل القراءة »

الخُروج إلى البحر

15 يونيو 2020 مجلاتمقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        البحر معنى، فكرة، حقيقة، كذلك خيال وأوهام، هو الكائن واللاكائن، الحياة والموت… إنه يشكِّل رقعة أحلامنا وهواجسنا.. هذا التناقض هو مجمل صورته. لماذا لا يكون موضُوعاً فلسفياً؟! كيف نقرأ دلالات البحر ( في اللاهوت والفكر والسياسة) بحيث يكون لدينا تاريخ فكري للماء؟ إذ …أكمل القراءة »

فلسفياً: لماذا نكره الإرهاب؟!

12 يونيو 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال        ليس هذا السؤال ساذجاً رغم أنَّه مألُوف الطرح، وفيما يبدو لن تكون إجابتُه بسيطةً. صحيح أنَّ الكراهية جزءٌ من نسيج الحياة الإنسانية، وأنَّها جانب مُراوِغ يتم تبريره على مستوياتٍ عدةٍ، ولكنها لا تُعْطّىَ مجاناً على نحو فلسفي، فهي ليست واضحة المعنى. إذن يتجدد …

اللغة .. كيف نفكر؟!(2)

8 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمواعيد 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” أنّا مَسْؤولٌّ عَمَا أَقُوْله لكُّمْ…،  ولَكْنَنِي لسْتُ مَسْؤُولاً عَمّا تَسْمَعُونّهُ مِنْي…” أحياناً قد نمسكُ الكلمات بين أناملنا ونقلبها ذات اليمين وذات الشمال، ولكن سرعان ما نكتشف – بطريقة سورة الكهف- أنَّ كلْبَنا هو الفكر الذي يبطّنها من الداخل، “.. وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوَصِيدِ..”… …أكمل القراءة »

أسطورة ترامب ملكاً: هجرة التاريخ

3 يونيو 2020 متابعاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال       لا نحتاج عناءً كبيراً لتخيُل أنَّ دونالد ترامب يماثل أوديباً في مسرحية الكاتب اليوناني سوفوكليس(أوديب ملكاًOedipus the King )، حيث الأسطورة القائلة بنبوءة الابن الذي سيقتل أباه الملك ويتزوج أمه. السؤال إذن: من(الأب) بالنسبة لترامب ومن(الأم) وكيف سيحدث ذلك؟! أحياناً تكرر السياسة الأساطير …أكمل القراءة »

اللغة … كيف نفكر؟!

1 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  في أفعال الكلام والخطاب، تبدو اللغةُ دوماً كفرشاةٍ ترسمُ لوحةَ الفكرِ وتعيد تأسيسه بعدما كان دون معالم، هي تقف عند الجذور منه لا مجرد وعاء فارغ له. المُباعدة أو المُبارحة بين اللغة والفكر أمران غير واردين بالمرة، لدرجة أنَّه إذ نعبرُ تعبيراً ما في …أكمل القراءة »

المثقفُ منبوذاً

26 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال       حجمُ الإهانةِ داخل أيِّة ثقافةِ متعثرةٍ لا يتم باجترار كهوفها المظلمة ومواضِع التخلف فيها، إنما بإفشال إمكانية نقد وغربلة الأسس القائمة عليها، والحيلولة دون فهمِ الأحداث والقضايا فهماً حقيقياً. والإهانةُ ليست أخلاقيةً هنا، لكنها معرفية، لأن الأخلاقيات لدينا تنفذُ إلى كافة المستويات وتتشكل …أكمل القراءة »

الدينُ بِلاَ رجال دين

21 مايو 2020 جرائدعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  لم يَكُّن التاريخُ ليقْصُد تعطيل المُراقبة الدينية على المؤمنين مثلما يفْعل حالياً بسبب الأوبئة، لأنَّ تاريخ المعتقدات قد كُتِبَ بطريقة المُراقبة تدخُلاً فيما لا يجب. الفقهاء والقساوسة والحاخامات والشُراح جميعهم نهضوا بفرْز الأنفاس والحركات والسكنات والأعمال الخاصة باتباع الأديان وتصنيفها. أيُّها أقرب للالتزام به …أكمل القراءة »

الفكر: قَرْعُ طبولِ الأسئلةِ(2)

18 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال      على مستوى الفلسفة، لا يأتي تكوين التساؤل الكلي في ثقافةٍ ما(كأسئلة الماهية– المعنى– الحقيقة- الإنسان) جُزافاً، فتشكيله يتعيّن كمعطى وجودي أصيلٍ للعصر الذي تعيشه. حتى أنَّ تَمَيُز التكوين يتمُ تبعاً لبناء الرؤى الفلسفية خلال هذا العصر( حيث يجمعنا كونياً بالآخرين). قد نسميه الحضارة …أكمل القراءة »

الفِكْر: قَرْعُ طُبولِ الأسئلةِ (1)

13 مايو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  ” ما قدْ تراه هنالك، ليس إلاَّ أصدافاً على شاطئ بحرٍ لا حدود له….”   ”  دوماً الأسئلة لا تهدأ … ولن تتوقف عن اثارة  المجهول … “       رُبَّ سؤالٍ يزعجُ معرفتنا الغارقةَ في سُباتِّها حتى الإيقاظ. عندئذ لن يكون النوم حالماً، إنما أرق …أكمل القراءة »

قصة الـ “ما بعد” The post

7 مايو 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال  ليس هناك أبرز من تَعلُّق الإنسان بالجديدِ، دفعاً لوطأة المألوف أحياناً وكنوعٍ من احراز التّميُز في أحايين سواها. لكنَ لأنَّ الجديد قد يُمثلّ المفاهيم المنقُولة إلينا( عبر النصوص الكبرى لفلاسفة الغرب)، فإنّه يضعنا تحت طائلةِ الاستفهام. حيث أمسينا نفكر داخل لغةٍ لم تُنحت مصطلحاتُّها …أكمل القراءة »

عُنف الخيالِ الديني

3 مايو 2020 أخرىمساهماتمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ليس العنف باسم الدين مجردَ فعل طارئ، لكنه عمل مُركَّب يحتاج خيالاً يَفوقُه تهوراً وجُموحاً. إنَّه عمليات من الشحن الأيديولوجي والتهيئة والتفنُن بتوقُّع الأثر وفوضى المَشاهِد ورسم المجال وانجاز الأفعال وانتظار النتائج وافراغ الكراهية إلى أقصى مدى. الخيال الديني imagination religiousهو الآتون الواسع الذي …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعاع: جسد الثقافة العاري(3)

29 أبريل 2020 مفاهيممقالاتنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال بطريقةٍ جذريةٍ تماماً، كان حالُ” الرَّعَاع” نتاجاً ثقافياً خلْف سلطةِ الجماعة الغالبة في المجتمعات العربية(جماعة الدين والطائفة وأهل الحل والعقد ثم النُخب والأحزاب ورجال الدولة والمثقفون)، فهذا التكوين العام المشوَّه لم يكن لصالح المجتمع وتنوع عناصره في تاريخنا الحديث والمعاصر، من حيث كونَّه غير …

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسدِ الثقافة(2)

24 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال هناك سؤالٌ مهم: كيف نفسر شيوعَ دلالة الرَّعَاع في الخطابات السائدة؟! فقد نقرأ بدائلها بكلمات تخاطب الجماهير والحشود، كلمات تُلصِق بهم فوضى الرغبات والغرائز واللاعقل، أي تزدريهم باعتبارهم أُناساً حمقى كما في الاعلام والسياسة والثقافة الدينية والحياة العامة. الحالة الأقرب إلى ذلك كانت مع …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسد الثقافة(1)

19 أبريل 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” عندما يَشْرع الرَّعاعُ في التفكير يتلفُ كلُّ شيءٍ” …. فولتير الساسةُ مثل القُرود إنْ اختلفوا أفسدوا الزرع وإنْ اتفقوا أكلوا المحصول”” الرَّعاع صناعة لمجتمعات تنهش إنسانية الإنسان وتحتسي نَخْبَ الإقصاء” ” تأسيس يبدو أنَّ حدود عالمنا هي حدودُ الكلمات التي نتعامل معها، ولا …أكمل القراءة »

ماذا لو تساءلَّت الفلسفةُ حول المرضِ؟

15 أبريل 2020 عامةمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال بقلم سامي عبد العال لو افتراضاً أنَّ فيلسوفاً يتساءل عن الأمراض(الأوبئة، العلَّل الجسمية)، فالاستفهام بصدد أوضاعنا الصحيةِ سؤالٌّ جديدٌ في دائرة الفلسفة:( كيف أنتَ صحيَّاً؟ هل تعاني من علةٍ ما؟ ولماذا أنت مريضٌ؟ هل أصابتك الأوبئةُ؟). ورغم أنَّ الاسئلة خاصة إلاَّ أنها تمس ما هو عمومي في …أكمل القراءة »

وَجْهُ العالمِ خلْف كمامات

3 أبريل 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال الكمامة هي العنوان الطارئ للتعبير عن الوقاية، أي صد العدوى والخطر، وإشارة إلى الخوف منهما. لكنها أيضاً قد تكون عنواناً لما يحدد العلاقة بكلِّ ما هو قادم. اعلانٌ عن حالةٍ ليس مقصوداً بها أيَّ شخصٍ بذاته ولو كان مريضاً. لأنَّها تُمثل موقفاً مفرَّغَاً من …أكمل القراءة »

الفيرُوسات وإدارة الحياة

22 مارس 2020 أخرىمقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال يعدُّ تاريخ الفيروسات جديراً بالبحث والتقصي، ولا سيما أنَّه قد أحدَثَ تحولاً في مسارات الحياة سلباً وإيجاباً نحو الأزمنة الراهنة. ويَجْدُر أنْ يُطْرح تاريخُها الكونِي مرتبطاً بقضايا فلسفية وثقافية تخص الحقيقة وتنوع الرؤى البيولوجية للعالم والكائنات. إذ هناك علاقة ضرورية بين انتشار الفيروسات ومفاهيم …أكمل القراءة »

موت سقراط: هكذا يتكلَّم الفنُّ

4 مارس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        تعدُّ لوحة “موت سقراط” للرسام الفرنسي جاك لويس دافيد Jacques David [1]  توثيقاً لهذه الحادثة بصيغة فلسفية فنيَّة متأخرة. تترك الألوان والشخوص تقول تشكيلياً ماذا جرى. ليس يجدي التذكر ولا اعادة القراءة حول تناول فيلسوف اليونان لجرعات السم، لأن الكلام الصامت، جدل العلامات، …أكمل القراءة »

لِمَنْ تُقْرَع أجْرَاسُ الفلسفةِ؟!

9 ديسمبر 2019 أخرىمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال         في يومِها العالمي مع كلِّ عامٍ، ربما يبزغُ السؤالُ التالي: هل تحتفل الفلسفة بنفسها؟! ومن ذا الذي بإمكانه حضور الاحتفال؟ وكيف سيتم الاحتفال؟!… الفلسفة بخلاف أي نشاط عقلي لا تحتفل بذاتها( أو هكذا يتم). لا تحتفل كعجُوزٍ بلهاء( أمُ العلوم قديماً ) تُطلق …أكمل القراءة »

” ببجي الخِلافة ” في عصر ما بعد الحداثة

7 نوفمبر 2019 عامةمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           يبدو أنَّ عصر الوسائط الديجيتال هو الواقع الطاغي بلا منازعٍ. إذ تتضاعف دلالة الأحداث بصورةٍ مذهلةٍ، وتتعلق إفرازاتُّها بالذاكرة وبالعيون التي تشاهد. وسيكون القولُّ الفلسفي لما بعد الحداثة ليس تنظيراً ميتافيزيقياً بقدر ما يلتقِّط أفكاره المحتملة من عالمنا الراهن. وقد نوَّه جان بودريار …أكمل القراءة »

غير القابل للاحتمال: في عداء الشعوب!!

27 أكتوبر 2019 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال بأيِّ معنى تصنعُ الشعوبُ اعداءها، وهل استجابتها للعداء واحدةٌ أم أنَّ هناك اختلافاً؟! هل ثمة عداء عام بالصدفة دون قصدٍ، وما خطورة أنْ تعادي قوةٌ ما ( كالدولة التركية مؤخراً ) شعباً ضارباً في التاريخ( مثل الكُّرد )؟! وداخل تلك الدائرة: هل الصُور المتبادَّلة …أكمل القراءة »

المَرْحُوم: ماذا لو اصبحت الثقافة قبْراً؟!

6 سبتمبر 2019 مفاهيمنصوص 0

      سامي عبد العال سامي عبد العال       ” عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا معرفة ما هو الموت”…( كونفوشيوس)      ” الشجاعة تقودُ إلى النجوم… والخوف يقودُ إلى الموتِ”… ( لوكيوس سينيكا)        ” المرْحُوم” كلمة تُطلق على منْ ماتَ، أي انتهى أَجلُّه وأَفِلَّتْ حياتُه. وهي ” …

ظاهرةُ الأسئلةِ الزائفة

19 أغسطس 2019 مفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        لا تسقط الأسئلةُ من السماءِ ولا تنبتُ من الأرضِ، لأنَّها نشاط إنساني يثير قضايا فكرية خطيرة. الخطورة من زاوية كشف أبنية الثقافة ولماذا تتفاعل مع حركة التاريخ. لأنَّ كل ثقافة تلقي برواسبها على ضفاف المجتمعات كالنهر الذي تكتنفه تيارات شتى. والثقافة الإنسانية دوماً …أكمل القراءة »

السُلْطة وأُنطولوجيا الجسد

1 أغسطس 2019 أخرىبصغة المؤنثمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال        على مستوى الوجودِ،لم يختفِ الصراعُ بين الجسد والسلطة رغم اتفاقهما في كثيرٍ من الوجُوه. كلاهما يتعلق بأفكارٍ مثل:( الوسيط، التحول، السر، العلامة، الذاكرة، الفعل، الوشم، الرمز، الصورة، الشعار، السريان، الشبح، الظل )، وكلاهما يزاحِم الآخر داخل ثقافةٍ تحدد إلى أي مدى سيمارس أدواره. …أكمل القراءة »

الدين والعلمانية: القطة … سوداء أم بيضاء؟!

14 يوليو 2019 أخرىدراسات وأبحاثمفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال سامي عبد العال           مُجدَّداً في سياق السياسة، تبدو ثنائيةُ الدين والعلمانية ثنائيةً مُراوغةً.. زلِّقةً. حتى أنك إذا امسكت أحد طرفيها، التف الطرف الآخر مُخلِّفاً وراءه ثُقباً أسود، يبتلع الدلالات الثريةَ لأي تفكيرٍ مختلفٍ. ثم يقذفك عبر فضاءات مجهولة عائداً إلى ذاته مرةً أخرى. كأننا إذْ نناقش …أكمل القراءة »

قداسةٌ دون مقدسٍ

29 يونيو 2019 أخرىدراسات وأبحاثمفاهيم 0

سامي عبد العال – مصر سامي عبد العال – مصر       ماذا يعني الدينُ في المجال العام؟! هل يعني توظيفه على نطاق أعم أم تأسيساً لقيم أخرى؟ سؤال لن يجد اجابةً واضحةً إلاَّ بفض الاشتباك الغامض بين طرفيه. لأنَّ المعنى لا يتعين فيما هو معروف ولا يعطينا وضعاً جاهزاً لأية …أكمل القراءة »

المجدُ للأرانب: إشارات الإغراء بين الثقافة العربية والإرهاب!!

19 يونيو 2019 أخرىعامةنصوص 0

وسط كرنفال القتل باسم الدّين تحت رايات الجهاد، وفي حمأة الدَّمار بمقولاته الفاضحة، يصعُب أحياناً كشف الواقع دون إيهام فنيٍّ. لقد غدا الجهادُ نوعاً من الاستربتيز(التعرِّي)الدَّمويّ(1)bloodily striptease إزاء مجتمعات أرهقتها الحياة برواسبها التَّاريخيَّة. وربَّما لو تمثلنا دلالة أيقونة الأرانب لتجنبنا مصيرًا يُحْدق بنا من بعيدٍ مثلما تُساق الحيوانات الوديعة إلى المذابح.أكمل القراءة »

أسئلةُ الأطفالِ: شغفٌ فلسفيٌّ

11 مايو 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثمقالات 0

سامي عبد العال حصري كوة  حين يتساءل الأطفالُ لا ينتجون معرفة، لكنهم يضعون ما نعرفه قيدَ الانكشاف والمفاجأة. هم كائنات انسانية مُذهلةٌ، بالغةُ الإحساسِ، دائمةُ الشغفِ. فالمواقف تُظهر الطفلَ موجوداً مختلفاً وإنْ كُنتَ أباه. وربما يأخذك إلى المراجعة الجذرية لما تعتنق من أفكارٍ. أنتَ عندئذ لستَ إلاَّ ” لاصقاً ثقافياً …أكمل القراءة »

دواعِش الفلسفة

28 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

سامي عبد العال من الجذر اللغوي” دَعِشَ ” تأتيمفردات: الدَاعِشيَّة، الاسْتدْعَاش، التَّدَعُش، المُتدَعِش، المُسْتَّدعِش، الدَاعِش، الداعُوش، الدَعْدُوش، الدَعْيِدش، التَّدْعِيْش، الدَّعْشنَّة، التَّداعُش، التدعُش، أي دَعِش دعْشاً فهو داعش… وجميعها ليست حُروفاً تتناوب الترتيب، بل تقف على أرضيةٍ واسعةٍ من الثقافة التي تشكل الأفكار ورؤى الحياة. ناهيك عن الإشارةِ إلى تنظيم داعش …أكمل القراءة »

في مفهوم ” المُفكِّر العَابِر للثَّقَافات “

21 مارس 2019 جرائدمفاهيمنصوص 0

العبور والحدود… كلمتان متلازمتان من زاوية التضمِين الدلالي لإحديهما إزاء الأخرى. فالحد يفترض عبوراً لوضعةٍ ما متقاطعاً معها، بينما يطرح العبورُ شكلاً من أشكال الحدود. ودوماً لن يكون ثمة عبورٌ ما لم يكن ثمة حدٌ قابلٌّ للتخطي. الأمر نفسه أكثر دلالةً بصدد الثقافة، إذ تمثلُ كلمتا الحدود والعبور قدرتين على التجاوز وقطع المسافات والترحال نحو ما ليس معروفاً.أكمل القراءة »

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

9 فبراير 2019 أخرىدراسات وأبحاث 0

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …أكمل القراءة »

طَّواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم

19 ديسمبر 2018 مفاهيممقالات 0

سامي عبد العال – مصر في غياب النقدِ الجذري، يتلاعب الوهمُ بالفكر كما تتلاعب الرياح بأشرعة السُفن. ويتسلل إلى فضاء العقل من باب خلفي نتيجة الإيمان الساذج بلا رويةٍ. لذلك يتطلب الوعيُ قدرةً يقظةً على التساؤل وغربلة المعتقدات. أقرب الأمثلة إلى ذلك: أوهام الأيديولوجيات الدينية ( كما لدى الإخوان والسفليين 


سياساتُ الجمالِ: هل يمكن الثأرُ بالفنِّ؟

8 ديسمبر 2018 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال      ذات لوحةٍ قال سلفادور دالي: ” كلُّ ضربةٍ لفرشاة الفنان ناتجةٌ عن معايشةِ مأساةٍ يُعانيها “. كأنَّه يُذيب تجلط الآلام بالتقاط المستحيل باعثاً فينا روحاً جميلاً. ينطبق القولُّ على الفن المغموس في ظلام المآسي التي تكابدها الشعوب مع انكسار الأحلام الكبرى، كحال إحباط الشعوب العربية بعد …أكمل القراءة »

 اليوم العالمي للفلسفة: أين نحن؟!

18 نوفمبر 2018 تغطيةمساهمات 0

سامي عبد العال – مصر لا يجسد العنوان احتفاءَ العالم بإبداع مهم فقط، لكنه يترك تساؤلاً إزاء الموقف الضمني منه: أين نحن العرب تجاه ما يجري على صعيد التفلسف؟ هل من مواقف جديدة نخترعها لحياتنا البشرية النوعية؟ كيف نستطيع استشكال فكرنا بإيقاع فلسفي يصلح لمعايشة آخرية قصوى ومفتوحة؟ وسؤال الصلاحية …أكمل القراءة »

شيطَّانُ الديمقراطيةِ: هذه هي السياسة !!

5 نوفمبر 2018 مساهماتنصوص 0

سامي عبد العال –  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر يبدو أنَّ للديمقراطية وجهاً آخر كوجه الشبح، وهو” الأثر المقلُوب ” الذي يجعلها مصدراً لرعب البعض من الحرية. فالحرية ضمن المجال العام تشكل مصدراً لقلق دائم، لدرجة أنَّ تجنُبها( إنْ لم يكن للأنا فللآخر) هو القاسم المشترك بين التيارات السياسية في …أكمل القراءة »

حول استعادة  ” الله ” من الجماعات الإرهابية

16 أكتوبر 2018 مساهماتنصوص 0

سامي عبد العال ربما لم تُوجد كلمةٌ أُرْيقت بدلالتها الدماءُ مثلما أُريقت تحت كلمة الله. ففي كلِّ مرةٍ يقتل إرهابيٌ شخصاً آخرَ، لا يكون مقصودُها واحداً بين الاثنين. على الأقل يزعم الإرهابيُ كون القتيل قد تخطى رقعة الإيمان( المرتّد ) أو لم يؤمن ابتداءً( الكافر). كما أنَّ دلالة الكلمة بمُراد …أكمل القراءة »

أين تكْمُن قوةُ المجالِ العامِ ؟

3 أكتوبر 2018 مساهماتمفاهيم 0

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر هناك فارق حَذِر بين القوة والسلطة رغم إحلال الكلمتين أحياناً في اللفظ نفسه: power . إذ تنطوي القوة على أبعاد ماديةٍ وأخرى رمزية تمنحُ وجودَّها معنى بعيداً. وهي أيضاً القدرةُ على بث فاعليتها الخفية عبر نفوذها المقبول داخل المجتمعات مثل القوة …أكمل القراءة »

الأصُوليَّة… والوصُوليَّة: حين يُغْيَّب المجال العام  

25 سبتمبر 2018 مجلاتنصوص 1

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر في المجتمعات الأقل ديمقراطيةً وإزاء فشل” الاستعمال العمومي للعقل ” لو أوردنا كلمات كانط، ثمة أسئلةٌ مزعجةٌ: هل يُغيَّب المجال العام على غرار وصفنا الاعتيادي لأي شيء آخر؟! أليس المجالُ العام  Public sphereعمليةً تاريخيةً تستوعب طاقات المجتمع وبالتالي يبقى فضاءً مفتوحاً …أكمل القراءة »

المُقدَّس والسياسة: عن أحداث 11 سبتمبر

16 سبتمبر 2018 مفاهيمنصوص 0

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر مع كل إشارة إلى الذكرى السنوية للأحداث الإرهابية( تفجيرات 11 سبتمبر2001 )، لا تذهب آثارُها طيَّ النسيان. لكنها تظل باقية كأصداء ورواسب تسهم – فكرياً وثقافياً – في تأويل الأفعال والتداعيات السياسية على نطاق عام[1]. وربما تحددُ المواقف ودرجات الفعل ورد …أكمل القراءة »

 صيدُ الفراشات: دولةُ الخلافةِ والنِّساء

30 أغسطس 2018 عامةنصوص 1

سامي عبد العال  كلية الآداب / جامعة الزقازيق- مصر هناك سمةٌ مشتركةٌ في خطابات الإسلاميين المتطرفين: كونَّها كلاماً ينحدر بأهدافها من أعلى إلى أسفل حيث ضجيج التفاصيل، وحيث إيراد المبررات الواهية فيما ينحدر إليه تداول الخطاب من أهدافٍ. ذلك بسرعة خاطفةٍ تُجاري سرعةَ الضوء بلا إنذار، كما أ

شاهد أيضاً

الإلهُ على ورقةِ دولارٍ

سامي عبد العال سامي عبد العال        تعبر العملات النقدية عن كم التحولات التي طرأت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *