الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / إيمان الرياحي: الأزمات الكبرى لم تؤدِّ إلى نهاية التاريخ ولم تمنع التقدّم الإنساني

إيمان الرياحي: الأزمات الكبرى لم تؤدِّ إلى نهاية التاريخ ولم تمنع التقدّم الإنساني

كه يلان محمد

أجرى الحوار / كه يلان محمد

في ظل هذا المناخ المثخن بالتوتر والقلق، يحتاجُ الإنسان إلى إسباغ المعنى لما يعيشه، لذا لا عجب من إثارة اللغط وسيولة التأويل بشأن الحدث الأبرز. يتطلبُ هذا المنقلبُ التاريخي الإصغاء إلى أصوات هادئة، كما يفرضُ استشراف مرحلة ما بعد الأزمة حول ما تمرُ به المجتمعات البشرية من لحظات فارقة ودور الفلسفة في إعادة الطمأنينة إلى النفوس. كان لـنا حوار بهذا الصدد مع الباحثة التونسية إيمان الرياحي، وهي متخصّصة في فلسفة العلوم الذهنية.

* مع إنتشار فيروس #كورونا “كوفيد19” وتفاقم مخاطره، رشحتْ عدة سناريوات حول هذا الوباء المتعولم، ذهب البعض بأنَّ ما يجري هو حرب بيولوجية بين القوى المتنافسة على قيادة العالم. ثمة من يرى بأنَّ الوباء ليس إلا فخاً مالتوسياً، كيف نفهم المشهد؟

إذا افترضنا بأنّ الوباء العالمي المستجد يوقعنا اليوم في “فخ مالتوس”، فإنّ ذلك يدعونا حتما للتفكير وفقا لتصورات علم الاقتصاد السياسي التي لا تتحدث عن الطبيعة باعتبارها فضاء رومانسياً، وهي لا تتنزهها ولا تسقط عنها أيضا نعوتا أنطروبورفية أي إحيائية وإنسانية ونوستالجية من قبيل أنّ الطبيعة “طيبة” وأنها “تحس” و”تفكر” و”ترد الاعتبار إلى ذاتها” و”تعاقب الإنسان الشرير” عبر الكوارث والأوبئة… إنّما يتجاوز التصور المالتوسي التفسيرات القروسطية الاحيائية حول الطبيعة، ليكشف عن وجود حتمية علمية هي التالية: تحصل في الطبيعية جائحة، وعملية انتقاء الطبيعي للبشر، كلّما فاق النمو الديموغرافي للسكان نسبة الخيرات المتاحة. تستهدف هذه الكارثة الفئة المثقلة لكاهل الجماعة البشرية التي تنتمي إليها. ينظّم الانتقاء الآلي الأشياء من جديد ويحقق التوازن الديموغرافي ويعيد المنظومة البيئية إلى نصابها ويساعد المجتمعات على تخطّي الفقر والبؤس. لذلك يقول التيار اللبيرالي المعاصر المعروف بـ”المالتوسية الجديدة” بضرورة مراقبة كل المعطيات الديموغرافية والتحكّم فيها عبر تطبيق قانون الانتقاء وتوظيفه لإنماء الخيرات والثروات والمحافظة عليها. وفقا لهذا المنطق، يمكن أن يكون هذا الوباء انتقاء طبيعيا أو تطبيقا إنسانيا قاسيا لقانون الطبيعة، وإن كانت الدلائل الملموسة حول إمكان توظيف فيروس كورونا لخدمة أغراض ديموغرافية واقتصادية بعيدة المدى تعوزنا الآن، فإنّنا نعرف على الأقل الفئة التي يستهدفها الفيروس، وهي واضحة ومعلومة، وهي حسب دراسات علمية عديدة، فئة المسنين الذين ما انفكّ بعض رجال الاقتصاد المعاصرين يتبرمون منها كفئة غير نشيطة. فإن كان الموت لا يستثني أحدا والكورونا تصيب الجميع وتقتل أساساً ذوي المناعة لضعيفة، فإنها “تفضّل من هم فوق الخمسين سنة” والعبارة هنا للمركز الصيني لمراقبة الأمراض و التوقع بها… وترتفع خطورة الكوفيد 19 وفق احصائيات المجلّة الطبية الأميركية “جاما” حسب التقدّم في العمر، فجلّ الموتى في أوروبا مثلا هم من إيطاليا التي تعرف بتهرمها السكاني، وقد ارتفع عدد ضحايا الوباء فيها لمن هم فوق الستين سنة. وتبيّن المجلة الطبية أنّه كلّما تقدّم الإنسان في السن تزايدت احتمالات معاناته من الأمراض المزمنة، لذلك تعدّ نسب الموت من مجموع اصابات كورونا متصاعدة حسب الفئات العمرية، وهي منخفضة جدا عند من هم دون الأربعين (0,2 %) وترتفع تدريجيا لتصل إلى (14,8%) لمن هم فوق الثمانين… عموما يرجّح الكثير من العلماء أن تكون الكورونا سلاحا بيولوجيا. في هذا السياق يقول الدكتور لوك مونتانييه، الحاصل على جائزة نوبل ساخرا: لا يمكن أن نكون سذجا إلى هذه الدرجة التي تجعلنا نصدق (الأسطورة الطريفة) تلك التي ترجع نشأة الفيروس إلى سوق الحيوانات بووهان وننسى أنّ في تلك المدينة أكبر مخابر دراسة للفيروسات منذ مطلع الألفية الثانية.

*في البداية، صرّح السياسيون بإن إيجاد اللقاح سيتمُ في غضون مدة قصيرة، لكن قد مرت أشهر لا يزال العالم يترقب صعود دخان الأبيض من المختبرات، هل أصبح كورونا موضوعاً مسيساً؟

بغض النظر عن النقاشات العلمية الدائرة في المجال الطبي حول البروتوكولات العلاجية المناسبة للتحكم في عوارض الكورنا، يتخذ الحديث حول لقاح الكوفيد 19 وأساليب التوقي منه منحى سياسيا. مثال ينتقد عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي ادغار موران فكرة “مناعة القطيع” ويستهجن تحديدا عبارات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون التي تدعو المواطنين إلى أن يستعدوا لخسارة الأقارب والأحبة، واعتبر المفكّر ذلك علامة واضحة على لا مبالاة الرأسمالية وقابليتها للتضحية بالفئات الهشة من مرضى ومسنين لمصلحة مستقبل الاقتصاد. أمّا المبرّر الضمني لرئيس الوزراء في تقدير موران، فداروينيُ قائم على فكرة الانتقاء الطبيعي للبشر. من جهة أخرى، أثار تصريح العالم الفرنسي ديدي راوول حول استعمال دواء الكلوروكين في علاج الكوفيد ضجة علمية وإعلامية وسياسية تصاعدت حدتها على إثر زيارة الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون لمرسيليا و التقائه بديديي راوول. أمّا تراشق التهم بين أميركا والصين حول اعتبار كورونا “حرباً بيولوجية”، فكانت نتيجته أن تدعو منظمة الصحة العالمية إلى حسن اختيار العبارات والتذكير بأن استعمال الأسلحة الفيروسية محظور دوليا. وفي المقابل، تلتزم ألمانيا ب#أدبيات السلام، حيث يخاطب رئيسها فرانك فالتر شتاينماير شعبه قائلاً: “لا نعتبر تفشي كورونا حرباً. ليست الجيوش والدول في مواجهة لبعضها البعض، بل على العكس من ذلك، ما يحدث اليوم اختبار لإنسانيتنا”. أمّا قرار الرئيس دونالد ترامب بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية، واتهامها بالتقصير والتواطؤ، فيزيد الأمر تعقيدا. نستنتج إذن تحوّل كورونا إلى موضع جدل سياسي وهو بعيد في مجمله على تأويلات “النوايا الحسنة” للوباء وقصص “سوق الحيوانات البرية بووهان” و”مغارات الخفافيش” و”عجائب أفلام الخيال العلمي”.

حاول عدد من الفلاسفة بلورة آراء وتصورات بشأن ما يشهده العالم من الخوف والتوتر جراء وقوع البشر فريسة في قبضة فيروس. برأيك هل تكون هذه الأزمة دافعاً للعودة إلى رواق الفلسفة؟

وضعتنا أزمة كورونا اليوم في وضعية حرج قصوى، حيث يجد الإنسان نفسه في مواجهة خطر داهم ومحدق به. ومن العبث أن يكون مصدر هذا الخطر فيروسا متناهي الصغر،  ومن السخرية أن تكون وسيلة الوقاية الأولى هي التعقيم المكثّف الأشبه ما يكون بوسواس قهري للنظافة. يتحول الحجر الصحي الضروري لتجنّب الإصابة بالعدوى إلى سجن إرادي يتخلى بموجبه الإنسان عن أغلى قيمه أي الحرية المطلقة في التنقل، ويحرم الإنسان الالتقاء بالآخرين في الفضاءات العامّة وعلى النحو الاجتماعي المعتاد… زد إلى ذلك، أنّه يترقّب الاعلان عن وجود لقاح فعال ويتتبع أخبار المرضى ويحصي الناجين من مخالب هذا الوباء إلى أجل غير معلوم… ما أحوجنا اليوم إلى سكينة الحكمة التي لا نصاحبها بحق إلا بالتمشي في رواق الفلسفة بكل ما تحمله العبارة من إحالة على “الرواقية”، أي تلك المدرسة الفكرية التي تعتبر الفلسفة فنا رائقا في العيش وطريقة مثلى في الاستمتاع بالحياة. يقتضي تحقيق السكينة في هذا السياق الفكري، مواجهة مشاعر الخوف والقلق والحزن. حيث تحصل طمأنينة النفس بتحكمها في انفعالاتها ومصالحتها للواقع بكل ما فيه من تناقضات ومن أحداث طارئة. سيكون من الحكمة إذاً، ووفقا لهذا المنطق تحويل الحجر من منفى ذاتي إلى فضاء تأمّل. بهذا المعنى يحدّ قلق الوحدة من الأنانية ويحفّز الوعي الجمعي. يجعل الحجر النّاس مشتاقين إلى التنقّل ومقدرين لجمالية الانعتاق. أوليست الحرية قيمة القيم؟

من المتوقع مزاحمة الذكاء الاصطناعي لطاقات الإنسان وقدراته، كيف يمكن الإفادة من خبرات متراكمة على صعيد الذكاء الصناعي في محاربة الوباء؟

لقد أثبت الذكاء الاصطناعي مدى نجاعته وجدواه، سواء في ما يتعلّق بمراقبة انتشار الفيروس أو في تشخيصه والمساهمة في ايجاد لقاح له. لنتذكّر جيّدا أنّ الكمبيوتر الذكي كان أوّل المتنبئين بانتشار الوباء وأنّه كشف عن ذلك قبل تحذير منظمة الصحة العالمية، ولم يخيّب برنامج Blue Dot مطلقا الظن. لقد صمّم هذا البرنامج خصيصا بكندا لإحصاء المعلومات حول الأمراض المعدية ولاستباق أخبارها دون التعويل على الحكومات التي لا تعطي المعلومات الصحية أحيانا في الوقت المناسب. وفعلا نجح “بلو دوت” عن جدارة في التنبؤ بظهور الكوفيد 19 قبل اعلان البيان الرسمي لمنظمة الصحة العالمية حول الفيروس بتسعة أيام. حيث أشارت المنصة الرقمية للكمبيوتر في نهاية سنة 2019 للحدث العالمي المستجد بوضع علامات أمام عبارات “حالات التهاب رئوي غير عادي في ووهان”. وبيّن الكمبيوتر في الحين، ومن طريق تطبيق برنامج خوارزميات معالجة اللغة الطبيعية، أنّ عدوى المرض ستنتقل أولا إلى سيول وتايبيه وطوكيو. إضافة إلى ذلك تتجلى مهارات الآلات الاصطناعية في مراقبة عوارض كورونا والحرارة المرتفعة لدى الناس عبر توظيف الأشعة تحت الحمراء وتساعد الآلات في تعقيم الفضاءات الطبية و العامّة وتقوم الروبوات الذكية برعاية المرضى حيث تزورهم في غرفهم وتقدّم لهم كل ما يحتاجونه من غذاء ودواء… يؤكّد كل ذلك قيمة الذكاء الاصطناعي وقدراته العالية على التوقع والتحكّم و التصدي للأمراض ومواجهة الموت ممّا يشجع تيارات الإنسانية المتحوّلة على تطوير الأتمة أكثر وأكثر وعلى إدماجها في مختلف مفاصل الحياة البشرية.

سينتهي هذا الوباء عاجلاً أم آجلاً، وربما تصبحُ هذه التجربة بدايةً جديدة في مسيرة التطور العلمي والحضاري، ويكتسب البشر مزيداً من المناعة، ولكن هل تشهدُ المجتعات البشرية فعلاً تحولات على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، أم أن الإنسان يصنع تاريخه، لكن ليس على دراية بما يصنع على حد قول ماركس؟

سيكون لأزمة كورونا تداعيات اقتصادية من دون أدنى شك وبقدر ما يتخوف بعض خبراء من تبعاتها، يبرز البعض الآخر دورها في تعزيز الاقتصاد الرقمي. حيث يبرز تفاعل واضح وتنسيق مهم بين تكنولوجيا المعلومات و تكنولوجيا الاتصالات وتطوّيع البرمجيات لتسيير مختلف الأنشطة من بعد سواء أكانت إدارية أو ثقافية أو بيداغوجية… ونلاحظ مدى انكباب المؤسسات والأفراد على العمل الالكتروني وعلى التسويق الرقمي، ممّا سيشجع كل الدول على استعمال العملات المشفّرة أكثر، وفي كل أصقاع العالم. تغدو “البنية التحتية” ممثّلة في تكنولوجيات الجانب المادي أي المعدات والجانب الرقمي أي البرمجيات… سيغيّر نشاطنا المادي الحالي تصورتنا ورؤيتنا إلى الأشياء. كذلك نشاهد بوضوح تأرجح بطيء للساسة وانحسار دورهم نزولا وصعودا ولا يهمّنا انتصار بعض الايديولوجيات السياسية هنا أو تراجعها بقدر ما تهمّنا المحافظة على مكاسب حقوق الإنسان والمواطن وعدم التفريط فيها كحريات كونية وكقيم عليا. ولنتذكر جيداً أنّ الأزمات الكبرى من أوبئة وحروب وكوارث، لم تؤد إلى خراب العالم ونهاية التاريخ، ولم تمنع التقدّم الإنساني، بل كانت دائما ما يدفع الإنسان إلى التكيّف مع محيطه الخارجي واستعادة مكانته الثابتة.

******************

الفلسفة والمصافحة بالكوع

‏أسبوع واحد مضت مفاهيممقالاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد باغت فايروس كورونا العالم بسرعة تفشّيه، ولم يعد هناك بلد بمنأى عن تداعيات هذا الوباء، ولم يتوقّع العلماء في البداية أنّ المارد يخرج من قمقمه «ووهان» ويغزو القارات البعيدة ويقطع أوصال المجتمعات. لكن ما لبثَ أن صارت أخبار الفايروس مالئة الدنيا وشاغلة العالم، وطال …

هناء عبدالخالق: الفن هو الصمود الإبداعي، من خلال تقديم الدعم النفسي والتعبير عن الذات

‏6 أيام مضت بصغة المؤنثتغطيةحواراتمتابعات 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد يملأُ الفنُ ثغرات الروح ويخترعُ الحياة كلما تمَّ إعتقالها على حد قول جيل دولوز ويحررُ الإنسان من ضيق العبارة وذلك عندما يضيفُ إمكانيات جديدة إلى المعجم من خلال  الإستعارات اللونية واللغوية بحيثُ تنطلقُ الرؤيةُ نحو أفق أرحب ولاتتقيد بإرغامات ظاهر الحدث

واقع الشعر في العالم اليوم

‏4 أسابيع مضت أخرىعامةمتابعاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد رأي كثيرُ من المتابعين في منح جائزة نوبل للآداب  للشاعرة الأمريكية لويز غلوك في هذه السنة محاولةً لصرف الإنتباه من جديد نحو مدار الشعر بعدما تصدَّر أسماء الروائيين قائمة أشهر جائزةٍ أدبية في العالم،لكن هل تتطلبُ العودة إلى فن الشعر وإدراك قيمته الجمالية الترويج 

الحب في أروقة الفلاسفة

‏3 أيام مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد لاتقتنع الفلسفة  بالوقوف عند الجزئيات، بل هي نشاط عقلي يريدُ ربط الظواهر المتفرقة لتقديم  رؤية كليّة حول الحياة واستخلاص أفكار وتصورات من التجارب التي يمرُ بها  الإنسانُ، لذلك فإن مقاربة الفلاسفة للمعطيات الوجودية تتميز بالعمق  والابتعاد عن التبسيط والآنية بل يؤثرون مناقشة

حوار مع ميادة كيالي: السرديّة الذكوريّة جعلت من الرّجل مركز الكون وباني الحضارة

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثحواراتكتب 0

كه يلان محمد أجرى الحوار : كه يلان محمد قراءة التاريخ هي عملية مستمرة ويتطلبُ البحثُ في مجال تاريخ الحضارات ونشوء المعتقدات الأسطورية التدجج بمفاهيم علمية حديثة ومواكبة الفتوحات العلمية والحفريات في الطبقات التاريخية السحيقة ومايعطي مزيداً من الأهمية لهذه الإشتغالات المعرفية في الحقل التاريخي والحضاري هو إكتشاف المناخ الذي …

السعادة والوعي الفلسفي

‏3 أيام مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد تزايد الشعورُ بضرورة الهدوء النفسي وتنظيم الإنفعالات مع الإنفجار الذي يشهده العالم اليوم في عملية الإنتاج والإستهلاك وتأجيج القنوات الإعلامية للرغبة الشرائية التي توهم بتوفير السعادة ،وفي الواقع لاتحققُ شيئاً سوى دعم ماكينة السوق وتضخم السلع كما أنَّ التسابق لتقديم وصفات السعادة على غرار  برنامج …

هاشم صالح وسؤال التّنوير

‏أسبوعين مضت عامةمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد  تعاني المجتمعات العربية والإسلامية من الأزمة الحضارية المركبة فالتخلفُ متغلغلُ في مفاصل النظام السياسي وبرامج التعليم وآليات القراءة للدين فإنكار هذا الواقع البائس يزيدُ من عمق الأزمة ويثقلُ الأغلال على العقول لذلك فمن الضروري تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من مواجهة المنظومة الفكرية المتداعية …أكمل القراءة »

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏أسبوعين مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام 

تالي الخوري غريب: الرواية حكاية موازية لما يجري في العالم

‏6 أيام مضت جرائدحواراتمتابعات 0

أجرى الحوار / كه يلان محمد  كه يلان محمد في كتابة الرواية أنت تعيش الفرضيات المحتملة، تلك التي لا يسمح لك عقلك بالسير فيها في حياتك الواقعية. يرافقُ عملية الكتابة قلقُ وهواجس وقد تتصاعدُ حدة التوتر مع كتابة الرواية، لأن تأسيس العمل الروائي عبارةُ عن فعل إبداعي يتكئ على مبدأ 

أدونيس: المنشق العظيم

‏5 أيام مضت عامةمتابعاتمفاهيم 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقسو التاريخُ على المنشقين قبل أن ينصفهم بعد مرور زمن حيثُ تطوى صفحة جيل وتأتي أجيال جديدة. كان نيتشه يقولُ بأنَّ كتبه سوف تقرأُ في سنة 2000 أي بعد رحيله بمئة سنةٍ تحققت نبوءته قبل ذلك الموعد عندما اعترفَ عددُ من معاصريه بنبوغه لعلَّ …أكمل القراءة »

أن تكون وجودياً في المزاج

‏3 أسابيع مضت عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان مُحمد كه يلان محمد لازم مفهوم الوجودية مشروع جان بول سارتر الفكري وحيثيات مواقفه الصاخبة التي زادتهُ حضوراً على المستوى العالمي بحيثُ تحولَ إلى أيقونة ثقافية وفكرية رافضاً الإنضمام إلى نادي نوبل والأكاديمية الفرنسية، ومن المعلوم أنَّ الوجودية بإعتبارها فلسفةً لاتنفصلُ في إطارها الأفكارُ عن صيرورة الحياة وطريقة …أكمل القراءة »

لوي ألتوسير: كيف نقرأ “رأس المال” لماركس

‏3 أسابيع مضت العلوم الإنسانيةترجمةفلاسفةكتب 0

ترجمة: وسام منير ظهر “رأس المال” منذ قرن مضى (في 1867)، وما يزال يحتفظ بحيويته بل إنه راهني اليوم أكثر من أي وقت مضى. لقد قضى ايديولوجيو البرجوازية (سواء كانوا اقتصاديين، أو مؤرخين، أو فلاسفة) الجزء الأكبر من القرن الماضي في محاولة دحضه، وأعلنوا أن نظرياته، قيمة قوة العمل وفائض …أكمل القراءة »

عصيان الوصايا: قصة التكوين والإبداع

‏3 أسابيع مضت أخرىمجلاتمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يكتسبُ حديث المبدعين عن تجاربهم الخاصة ومراحل التكوين أهمية كبيرةً ويستفيدُ طيفُ من المهتمين بالإعمال الأدبية ممايتمُ  سرده في كتب السيرة والمذكرات. كأنَّ مايقدمهُ هؤلاءُ في إطار منجزاتهم الأدبية لايشفي غليل القراء وهذا مايؤكدُ بأن نظرية موت المؤلف لم تعدْ مُستساغة والدليل على ذلك …أكمل القراءة »

فيلسوف وخوذة المُقاتل

3 سبتمبر 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد الخوفُ من الموتِ يبدأُ عندما يدركُ الإنسانُ بأنُه لم يعش الحياة بأكملها هذا هو رأي فريدرك نيتشه للخوف الساكن في الأعماق من النهاية.ويرى بأنَّ وهم الخلود لايثمرُ منه سوى حياةٍ ناقصة أو مشوهة لذلك قد أعلنَ حرباً لاهوادة فيها على كل القيم التي تدعو …أكمل القراءة »

ماركس والدمية: الثورةُ ومِحْنةُ الذات المُتشظية

28 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقولُ المثل الفرنسي «من السهل جداً أن تبدأَ بالثورة ولكن من الصعب أن تنتهي بالسلام». زيادة على ما توصل إليه الفرنسيون لك أن تُضيف ما بات سمةً لمعظم الثورات العالمية، وهو المنعرجات التي تمرُ بها وقد تنتهي إلى عكس ما توخاهُ الثوارُ. وهذا من …أكمل القراءة »

كارل ماركس: مشروع النقد الفلسفي

27 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد انهيار الاتحاد السوفييتي والسقوط المدوي للتجربة الاشتراكية كان مفاجأةً للعالم بمن فيهم الخصوم الذين ما داعبهم الأمل بهذا التفكك المتسارع. حتى يكون النظام العالمي تحت إمرة القطب الأحادي ويتحولَ المعسكر المنافس إلى أنقاض للنظريات المُتلاشية. دارت رحي الحديث ولم تتوقف إلى الآن بشأنِ الدسائس …أكمل القراءة »

وهم الصورة الأولى

23 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد إنَّ عمر الإنسان محدود والكتب كثيرة كما يقول ميلان كونديرا بحيثُ لايمكنُ متابعة كل مايصدرُ من العناوين وقد تفوتُ على القاريء مؤلفاتُ قيمة دون أن يحظى بالإستفادة من محتواها الزاخر بالأفكار التي قد تكسر جليد الرأس وتنفض غبار الكسل على العقل ويمرُ كثير من …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص 0

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

إغتيال الفلسفة والتأسيس لنظام التفاهة

‏4 أيام مضت ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام يمكن ان نقول وفق استقراء تاريخي انه كلما ضاقت دائرة الفلسفة والتفلسف ارتقت التفاهة واتسعت بالضرورة دائرة التافهين سواء تعلق الأمر بمصادرة الحق في التفلسف ومحاربة كل اشكال التفكير العقلاني الحر من طرف انظمة سياسية تؤسس للجهل وثقافة التلقين والاجترار او بمحاولة لاغتيال الفلسفة ومحاصرة الفيلسوف …

نيتشه ولو سالومي: الحب المستحيل

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثفلاسفةنصوصنصوص 0

على الرغم من كون تجربته الإيروتيكية ضئيلة للغاية ، فإن نيتشه قد أطلق على نفسه لقب “أول عالم نفس بالمؤنَّث الخالد”. هذا التأكيد أثار حفيظة النسويين اللذين هاجمهم بعنف في مجمل كتاباته. هذا الهجوم لم يكن بدافع كراهية راديكالية للنساء ، وإن كان لا يخلو من شيء منها ، بقدر …أكمل القراءة »

قريبا كتاب: كورونا… أي فهم لأي تحوّل؟

‏أسبوع واحد مضت صدر حديثاكتبمتابعات 0

سيصدر قريبا، عن دار بصمة لصناعة الكتاب، كتاب جماعي تحت عنوان: ” ” بمشاركة العديد من المفكرين، والأساتذة والأستاذات الباحثين، ومن تنسيق منير الحجوجي صاحب كتاب ” القوات المُسلّحة الأيديولوجية”.      يأتي الكتاب في سياق يتسم بالضبابية والفزع والترقّب الناجمين عن تفشي فيروس سارس 2 كوفيد 19، الذي جعل العالم …أكمل القراءة »

فيليب ميريو: من تحليل السمات الشخصية إلى دراسة التعلّمات

‏أسبوعين مضت أخرىترجمةمفاهيممقالات 0

خالد جبور ترجمة وتقديم: خالد جبور        تتعالى أصوات العديد من الذوات الراغبة، فكرا وعملا، في بناء مجتمع إنساني، يستطيع الفرد فيه تحقيق ذاته، وتطويرها؛ فرد يعي جيدا أنه يعيش، مع ملايير البشر الآخرين، على نفس الكوكب، يتشاركون نفس الحب تجاه الحياة، ونفس الهبة تجاه الموت، يتنفسون نفس الأكسجين، ونفس …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏3 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جحيم سارتر

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

هناء السعيد .. ( مصر ) إننا نختار جحيمنا بإرادتنا ،نختاره لأننا نختار أفعالنا،ولكل إختيار عاقبته .. الجحيم هو الآخرون .. في مسرحية “جلسة سرية” للفيلسوف جان بول سارتر ،تنطلق هذه الصرخة في نهايتها التي لن تنتهي بالنسبة لشخوصها ،إنها تحمل الكثير من الدلالات،تحمل الكثير من المسؤولية والإختيار أيضا. في …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

28 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير …أكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

27 أغسطس 2020 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

باقة مختارة بمناسبة ذكرى وفاة نيتشه

26 أغسطس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

كوة كليمون روسي: سوء حظ نيتشه ‏4 أيام مضت ترجمة, فلاسفة, مجلات 0 يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة أعتقد أنّ نيتشه تعرّض إلى جميع أنواع سوء الحظ، بحيث ورثنا العديد من النُّسخ المُزورة له. 1- سوء حظ نيتشه الأول يأتي بداية من امتلاك أخت خانت أمانته، إليزابيت فورستر- نيتشه. هذه الأخت وزوجها استولوا على …أكمل القراءة »

برفقة يورغن هابرماس

17 أغسطس 2020 عامةفلاسفةمجلات 0

ترجمة: حسونة المصباحي في ألمانيا يُخصص اسم «الفيلسوف» لمن أثبت باعه وجدارته في هذا المجال، والأفضل لمن هم رحلوا عن الدنيا(أفلاطون، كانط، هيغل، الخ…) لكن كيف لنا أن نحرم منه يورغن هابرماس الذي يلغ سن التسعين، وتمكن وحده من أن يبلور موروثا فلسفيا ألمانيا هو بقطع النظر عن التاريخ، يحافظ …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏يوم واحد مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام

مريم جنجلو: الإسهاب التراكيبي في الشعر يؤخّر عنصر الدهشة في ذهن القارئ وربما يقتله

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثتغطيةحواراتمتابعات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد إنَّ رغبة الإنسان للشعر حسب نظرية جان بيار بوبييو لها بعدُ نفسي وأنتربولوجي ومايفهم من هذا الرأي أنَّ الشعر يعبرُ عن الوعي الذات بشأن كينونتها بقدر مايثير الأسئلة حول المصير ويختبرُ الإدراك الجمالي في تسمية المعطيات الوجودية.فلامجال للتواصل مع الأشياء وانشاء فضاء لصورة المشاعر …أكمل القراءة »

وظيفة المفاهيم في بناء الدرس الفلسفي: المقاربة المفاهيمية في الدرس الفلسفي

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامةمفاهيم 0

ميلان محمد ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة- مليانة –الجزائر. « إن التمكن من المفاهيم يكسر عزلة الفلسفة، باختراق حقول معرفية متعددة خاصة بالإبداع الإنساني…وتصبح بذلك أشبه بالعناوين والمواقع والأمكنة.» جيل دولوز مقدمة:  في سؤال بسيط موجه إلى إلى مجموعة من المتعلمين داخل القسم في حصة الفلسفة وفي مختلف الشعب، …أكمل القراءة »

برنار إيدلمان: يمتدح نيتشه ديونيزوس، إله المعاناة واللذة

‏أسبوع واحد مضت ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة : الحسن علاج كتب فيلسوف القانون ، برنار إيدلمان (Bernard Edelman) واحدا من من الكتب النادرة جدا مبرزا تماسك الفكر النيتشوي ـ قارة مفقودة ( 1999 ، puf ) ـ في حين كانت الفاشية تعتبره مفكرا مفكّكا ، متناقضا ، متصرفا بواسطة جوامع الكلم . يبرز هنا ، في …أكمل القراءة »

في رحلة الوعي إلى اللاوعي.. إلى أين نمضي؟

‏أسبوع واحد مضت علم النفسمفاهيممقالات 0

إبراهيم صباحي يسوقني موج من الأفكار في بحر كبير من الأحداث دون أدنى معرفة إلى أين أمضي؟ مع الوقت صرت لا أكترث لغرقي في هذه الأفكار، ولم يعد يساورني أي خوف تجاه حقيقة هذه التجربة التي قد تنتهي خلالها حياتي بهذا الوجود في أي لحظة. أمّا الأمر الذي يزعجني حقا …أكمل القراءة »

الأسطورة، الوسيلة والغاية: أفلاطون أنموذجا

‏أسبوع واحد مضت عامةفلاسفةمقالات 0

زياد حمادي الأسطورة في “لسان العرب” (1) “وقال ابن بزرج: يقولون للرجل إذا أخطأ فكنوا عن خطئه: أسطر فلان اليوم وهو الاسطار بمعنى الأخطاء… والأساطير: الأباطيل، والأساطير أحاديث لا نظام لها، واحدتها اسطار واسطارة، بالكسر، وأسيطر وأسيطرة وأسطور وأسطورة، بالضم. و بالمعنى الواسع للكلمة، هي حكاية مكتوبة أو موروث شفهي، عبارة عن حكايات …أكمل القراءة »

الأنشطة اللاصفية في مادة الفلسفة بالتعليم الثانوي

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

ميلان محمد بقلم الدكتور/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة / مليانة -الجزائر -مفهوم النشاط اللاصفي : هو الامتداد الطبيعي لعملية التعلم  داخل المحيط المدرسي أي الانشطة الصفية تحت إشراف وتوجيه الأساتذة ، وينبغي إتاحة الفرص لجميع المتمدرسين  لممارسة أنشطة لاصفية ، بحث تستجيب لحاجاتهم ورغباتهم مما يتيح لهم …أكمل القراءة »

كيف عاش إيمانويل كانط أيامه الأخيرة؟

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد حياة الفلاسفة هي عبارة عن سلسلة من الحروب التي يشنها هؤلاءُ ضد الأفكار والأنساق المتداعية،ويسبقُ النقدُ بناء المشاريع الفلسفية الجديدة إذ يكونُ الفيلسوف بمثابة قابلةٍ يُعينُ على ميلاد أفكار نضجتها حركة التاريخ. وهذا ما تعلمه سقراط من والدته عندما سألها كيف تقوم بتوليد الأمهات …أكمل القراءة »

الجـسـد عـند نيتشه: نحو نقد مركزية العقل في الإرث الفلسفي*

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

رياض أكلبي              أحدثت أفكار فردريك نيتشه منعرجًا بارزًا في تاريخ الفكر الفلسفي الحديث والمعاصر.وهناك إجماع، بين المهتمين بالمجال، حول أهمية الفكر النيتشوي في ميلاد ووضع أسس الفلسفة المعاصرة، كمرحلة متجاوزة لما قبلها ومؤسسة لما بعدها ، بحكم أنه أثار قضايا وإشكالات كان مسكوتا عنها ،بل منسية ومغيبة في الثرات …أكمل القراءة »

الحجاج في درس الفلسفة

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

ميلان محمد بقلم الدكتور/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة  الفلسفة ، مليانة ، الجزائر مقدمه:       يلعب الحجاج دورا مركزيا في تعليم الفلسفة ، على أساس أن الخطاب الفلسفي خطاب تواصلي يسعى إلى الإقناع ، وعليه لن تكتمل بنية الدرس الفلسفي دون التحكم في آليات الحجاج ، والمقاربة النصية …أكمل القراءة »

حوار الفلسفة والبيداغوجيا

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

ميلان محمد ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة / الجزائر / 2020                                            « الفلسفة ليست معطى سهل المأخذ، بل هي كسائر الحقول المعرفية، تحتاج إلى تطوير مستمر في محتواها وفي أدوات تدريسها ، ومن هنا ، فإن التفكير في مستجدات حقل التربية والبيداغوجيا ضروري لتطوير ديداكتيك الفلسفة 

شاهد أيضاً

إدغار موران: الهويّة واحدة ومتعدّدة

د. خديجة زتيلـي تقديم وترجمة: د. خديجة زتيلـي تحميل المقال كاملا ترجمة القسم الأول من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *