الرئيسية / صدر حديثا / ألبير كامي: مسرحية “العادلون”

ألبير كامي: مسرحية “العادلون”

تصدر قريبًا عن دار خطوط وظلال مسرحية العادلون تأليف ألبير كامي، ترجمة محمود عبد الغني.

الغلاف رؤية بصرية لمدير الدار الفنان محمد العامرياستوحى

ألبير كامي (1913-1960)

مسرحية “العادلون”،

التي كتبها سنة 1949، من أحداث تاريخية واقعية حدثت سنة 1905، وهي مكونة من خمسة مشاهد. وموضوعتها الأساسية، هي نفس موضوعة مسرحية “الأيادي القذرة” لجان بول سارتر؛ استعمال العنف في المعارك الثورية. تقدم المسرحية حدثاً واقعياً يتجلى في محاولة اغتيال قامت بها مجموعة إرهابية كان ضحيتها الدوق الروسي الأكبر “سيرج”، عم القيصر. وقد كتب كامي “العادلون” من أجل الرجال والنساء الذين عاشوا لحظات ألم قصوى أثناء هذه المحاولة. مما جعلها تدخل عن جدارة في تيار العبث، وإلى حد ما تكتسي طابع الوجودية الأدبية.أول عنوان أطلقه كامي على المسرحية كان هو “الحبل”، انطلاقاً من جواب “دورا”: “يانيك! ليلة باردة، ونفس الحبل! كل شيء أصبح سهلاً الآن.” بعد ذلك تم تغيير العنوان، فالحبل فأل سيء في المسرح، إلى “الأبرياء”، قبل أن يصبح نهائياً: العادلون.”ظلت الخشبة إحدى أكبر قضايا، إن لم تكن أكبرها، في حياة ألبير كامي. لقد كان يملك فكرة سامية وملحة عن المسرح الدي ظل يعتبره أسمى الأجناس الأدبية. ودلك وحده كفيل بأن يجعل منه صاحب أعمال كلاسيكية. لذلك أكد:”يساعدني المسرح أيضاً على الإفلات من التجريد الذي يهدد كل الكُتاب.” ويضيف:”خشبة المسرح إحدى أمكنة العالم التي أشعر فيها بالسعادة.” جان إيف كاران”رغم أنه لا يوجد على لائحة “كُتاب المسرح”، مثل بيكيت وفوتيي، جوني…فإن البير كامي هو أحد المسرحيين الذين يغوصون بسعادة في واقع عالم المسرح، مشاهد وكواليس: مؤلف، مقتبس، ممثل، مخرج، مدير فرقة ومهرجان، إنه فعلاً قائد أوركسترا المسرح.” بونوات باريت

شاهد أيضاً

عبد الكريم جويطي: ثورة الأيام الأربعة

خير ما أعلن به صدور روايتي الجديدة :ثورة الأيام الأربعة، هو مقال الصديق الناقد المتمكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *