الرئيسية / منشورات / مجلات / الكذب والديداكتيك؟ امثولة تقويضية تفكيكية للعلاقة المأزومة بين البسودوغرافيا والبيداغوجيا؟

الكذب والديداكتيك؟ امثولة تقويضية تفكيكية للعلاقة المأزومة بين البسودوغرافيا والبيداغوجيا؟

محمد بصري

بقلم محمد بصري

باحث تربوي جزائري من القنادسة بشار

قد يبدو غير وارد منطقيا  اثارة تناقض غير دقيق مفاهيميا  واتيمولوجيا Etymology  بين الكذب والديداكتيك ،ليس من الانصاف فلسفيا الجمع بين مفهومين ينتميان لحقلين متشاكسين ومختلفين هما الديداكتيك أو فن  طرائق التدريس الذي سلب البيداغوجيا احد أعتى اركانها اي السكولائية و  الذي تضطلع مهامه التاريخانية بوضع قاطرة التربية في فضاءات التلقي التعليمي.فكل البحوث التي بدأت منذ سنة 1613 زمن التفكير في تنزيل المعارف البشرية الى حواضن التنشئة المدرسية تفكر في كل الوسائل والطرائق التي بإمكانها تعميم الدرس بما تقتضيه فلسفة كل مجتمع وثقافته وحضوره الثقافي والانطولوجي وهذا طبعا اذا نحن تناولنا قصة الديداكتيك العام الذي تشترك فيه كل حقول الثقافات التدريسية .بالمقابل الكذب كنظام ينتمي الى حقل الاكسيولوجيا لكونه مرتبط بثقافة تاريخية معيارية تجعله نقيض الصدق وأحيانا  أُقْــــــــــــــنوم مُدمِر للحقيقة فهو كما يقول جاكي دريدا  Jacques Derrida “مفهوم قديم لا يمكن ضبطه ومحاصرته إلا في افق القداسة 1.فحُرْمة الحقيقة هي من تُبطل حضوره أو تُساوِمه في وجوده كمصطلح أَرعن ومبتذل. الاحكام الاخلاقية هي الفواصل الاكسيولوجية التي تعطي افعالنا وأقوالنا وأنماط السلوك الانساني فرصة التماهي مع الصدق او الكذب. وهنا تكمن طرافة التحليل التفكيكي الذي عبث بالنصوص التي تحقق هذه الامثولات الفلسفية .فلعبة التشتيت Dissemination  التي مارسها دريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا وهو يحفر عموديا في تاريخية الكذب ومرادفاته القيمية جعله يقوِّض مركزيته القيمية كمفهوم انتقل الى السياسة وعبث بمحتوياتها وأضحى استراتيجية ومناورة ومخاتلة. في أفق كل خطاب سياسي تجد الكذب حاضرًا كمارد او عفريت  اسطورة” الطائر الذهبي الفرعوني”  الذي يسلب الحقائق العذارى نُبلهن وأصالتهن التبتلية. الكذب خطف من السياسة وهجها الاكاديمي وفجّر أنويتها وعُمقها الدلالي فأضحت شاردة نسبية غير مستقرة لا تصلح لأي مراس مثالي او نموذجي.السؤال ماذا لو انتقل هذا المفهموم الى المنتدى الديداكتيكي؟ كيف سيصلح مراسنا التربوي ونحن لا نحسن التدبير المنهاجي لترميم علاقاتنا الحضارية مع الأخر هل ستكون المدرسة فضاءً للكذب الديداكتيكي؟ هل سنضفي طابعا قداسيا على مراسنا البيداغوجي بحيث يستحيل معه أي تجديد،؟

يراهن جاك دريدا على عدم إمتلاك الكذب تاريخا خاصا او مركزية سياقية فهو بدون نسيج مفاهيمي .لا يمكن لهذا المفهوم اللاقيمي ان يَتمَّنَع فيلولوجيا فحبله قصير كما تقول المأثورات الشعبية.

الخطاب الديداكتيكي المنتهي الصلاحية هي  تلك المقاربات التي تتأسس على وهم استراتيجي في غياب القواعد الصلبة التكوينية. ماذا يجدي توسم مقاربة مثل الكفايات كأطروحة مهنية اقتصادية بالدرجة الاولى وتحويلها الى نموذج تدريسي هجين . هو منتوج غير سعيد لمقاربات تقليدية تعاقبت على العقل التربوي العالمي وتخطفتها الانظمة العربية التعليمية وهما منها انها الخلاص التربوي الاخير بما يشبه العشاء الاخير للمسيح الذي تم صلبه وفق الرواية الانجيلية البولوسية*** لتنفجر بحارٌ من الالام اليسوعية والانجليلة لا زالت عالقة باللاوعي الديني الكهنوتي المسيحي الى يوم قيامة المسيح .

الدروشة البيداغوجية والديداكتيك الكاذب:

تحلل حنا آرندت Hannah Arendt ثقافيا وفلسفيا  وتروي بما يشبه السرد التاريخي النقدي في كتابها الشهير “ايخمان في القدس تقرير حول تفاهة الشر” ان الضابط النازي Adolf Eichmann  أدولف ايخمان *** مهندس معسكرات الاعتقال  وكتيبة الاعدامات   الإس .إس.  ومدبر السجن العنصري اللعين اوشفيتز  ابدى تراخيا وانهيارا وهو تحت التحقيق القاسي والاسئلة الاستجوابية القضائية الفظة في الاقفاص القضائية الاسرائلية بعد اختطافه من الارجنتين وقبيل إعدامه في مايو سنة 1962  التي سبب له موتا بطيئا جعله يعترف بدوره كقاتل ويتذبذب احيانا وهو يُسلٍّم بكونه كان اداريا وعسكريا ينفد الاوامر المنضبطة. وهو ما ترويه على لسان وتحت وقع رسائل ومذكرات حربية لبيتر بام ***طبيب  عسكري نازي قديم يروي أن الجنود كانوا يعدمون اليهود بالغاز السام  ويتسترون على ذلك ويبدو لبعضهم الامر طبيعي 2.لان العقيدة السياسية للدولة الشمولية العميقة كانت تجري في دماء هؤلاء الجنود القتلة فقد تم تجفيف قناعاتهم وعقولهم لحساب الثقافة النازية وباتت العنصرية والتفوق القيمي والجنسي جذوة متوقدة في طباعهم تحملهم على إطاعة اوامر الابادة بدون ادنى تفكير .بل بالأحرى من جهة نظر بيداغوجية أن الفلسفة السياسية التربوية النازية عودتهم على الفتك بالأخر وطمست معالم الانسان في طباعهم وأحالتهم الى اكوام من البشر والآلات التي تتحرك وفق ايقاع التدمير  والخواء الروحي .لذا فالتكوين الايديولوجي كان خطرا على الديداكتيك فهو يتبنى طرائق تجرف لاوعي الاجيال وتؤثر في نموها ببطء، ولاغرو أن نجد بعض التشدد في منظمة اليونسكو بما يشبه انتقادات حادة غير رحيمة للأنظمة التي لا تراقب التعليم الديني في مناهجها كبعض دول الخليج وباكستان وأفغانستان وتؤكد على العودة الى الحرية البيداغوجية. وهنا نفهم جيدا أن بيداغوجيا الكفايات أو الكفاءات بأذرعها الثقافية والاداتية والتقنية المعولمة هي نمط لترويض العقل التربوي العالمي وجعله  ينضم إلى الليبرالية الرقمية والحرية المتوحشة.

تقول حنا ارندت مفككة سلوك الطبيب بام ***”غير أن حجته تحتوي على ثغرة. ، إنه لمن الأكيد بأن الأنظمة الكليانية تحاول خلق ثغرات في الذاكرة حيث تفسخ  الأفعال الحسنة أو السيئة وهكذا حاول النازيون دون جدوى، بداية من جوان 1942 فسخ كل معالم المذابح”2 .

النازية كنموذج للشموليات التاريخية الفوقية قامت باستنبات دولة عقيمة مجردة وقاسية .وكان لها فضل السبق المشؤوم في بلورة مابات يسمى الدولة الوطنية العميقة التي تتأسس على تشابك بنى ثقافية وايديولوجية وقومية وعرقية وحتى قبلية اذا نحن انتحينا جانبا وسلطنا الضوء على الدولة العربية القطرية والقومية.

البسودوغرافيا والبيداغوجيا:

الخطر هو أن يباغت مفهوم البسودوغرافيا3** بالتعبير الهيدغري الدزاين والكينونة البشرية أو فن المخاتلة وتزييف الحقيقة  حقول البيداغوجيا والديداكتيك بصورة تأسيسية كون هذا النمط من التوجهات  الثقافية يعرف الحقيقة لكنه يغرقها في بيداء الوهم بصورة ميكيافيلية ذرائعية .البسودولوجيا في اليونانية    pseudos تصدق على الكذب الحيلة الزور  الخطأ التدليس والابداع الشعري4. الشعراء السوفسطائيون في الثقافة الاغريقية كذابون بدرجات متفاوتة لإتقانهم فن المراوغة والخطابة المخاتلة.هم نماذج لكائنات سوفسطائية مُنْهٍكة للإجماع الثقافي والسياسي الاغريقي أخد سقراط” الحلم “على عاتقه تدمير اسسهم العقدية حتى لا يتم تسلل معتقداتهم للتربية اليونانية . وقد وصف القرآن الكريم فئة معينة من الشعراء بالخواء الروحي يقول عز وجل ” وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ)  وهو توصيف لنمط من السفه وإن كان الطبري في تفسيره جامع البيان يقصد بهم فئة الرواة الذين سلكوا طرائق ابليسية في الرواية أو الخطاب الزائف الذي يتقن الغواية .

الكذب المطلق يؤدي الى شر مطلق حسب حنا آرندت لا توجد أكاذيب بيضاء أو اخرى خضراء. لا يوجد افك وكذب لدواعي انسانية كما يرى ايمانويل كانت نقلا عن تفسيرية تفكيكية لجاكي دريدا، الكولونيالية والاستعمار الحديث عبث بالمصائر التاريخية بارسائه قيما بيداغوجية تافهة  أو بيداغوجيا حقيرة كما يسميها فيليب ميريو ***استأصلت الاصول التراثية والاجتماعية للشعوب التي رزحت تحت غلوائه.

نحن نكذب بيداغوجيا حين نقدم محتويات تفوق المستوى الذهني والتمثلات العقلية للتلميذ الذي باتت الوفرة والثراء الالكتروني وفوضى المعارف الجوالة الذي  يشبه فيوضات لا قبل لعقله المدرسي المبتدئ بها.في زمن سرقت المحتويات الالكترونية والرقمية حلم أي تكتيك في انقاذ المدرسة وباتت الأجوبة حاسمة وجاهزة ونهائية في عالم المحركات الالكترونية الجبارة كغوغل وياهو التي اخترقت عموديا وأفقيا علاقة المدرس بالمتلقي.فاضحت السكولائية مفهوم باهت ضائع عديم الجدوى.

خلاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :

البيداغوجيا تتحول الى علوم صورانية وشكلية مفرغة من محتواها التاريخي عندما تتأدلج وتتوسم قوالب جاهزة لانتاج اجيال معلبة وفارغة من مضمونها الانسانوي  أو عندما يتحول الامر الى قناعة تعتقد بالحق في الكذب حينذاك سيتحول مستقبل الاجيال اللاحقة الى جحيم. في الوقت الذي تتجه المقاربات البيداغوجية إلى أنسنة محيطها التربوي واعادة آليات تنتج بشرا يفكرون ويختارون مصائرهم الفاعلة بحرية مازلنا نمارس الدروشة البيداغوجية  ونتقن فن  التلقين التي بدأت مع بيداغوجيا المضامين وانتهت بالتمهير الكفاءاتي .

عليناأن نمارس اطاريح التفكيك على مقارباتنا البيداغوجيا بتدمير خطاب الاسس الايديولوجية الراسخة  واعادة صياغته من جديد  لان العودة الى  مرجعيات تقليدية في الديداكتيك يشبه حالة اعادة احياء نماذج ميتافيزيقية بما يشبه ميتافيزيقا بيداغوجية لا تفرق بين الغياب والحضور  لاننا نضفي العقلانية على نظام تعليمي غير منضبط منطقيا ،والاصل وفق استعارات ديــــــــــــــــردية هي بعثرة انظمتنا التعليمية العربية والقيام  بعملية تحديد الخلل والثغرات والثقوب السوداء التي تُعطل عمليات التماهي مع الثقافة الانسانية.

من هذا المنبر الثقافي الفلسفي البيداغوجي  أقول ان خيارات الكفايات كاسترتيجيا تعليمية هي بيداغوجيا حالمة ليس لها مهمة الا اغراقنا في الوحل الرقمي وفي حالة ضياع ليبرالية لكن بدون أفق سياسي أو اجتماعي وثقافي ليبرالي.

في العهد الذهبي للثقافة الاندلسية  في دولة صقر قريش الحالمة كان عمال النظافة في شوارع قرطبة ينتحون جانبا على قارعة الطريق يسرقون لحظات الراحة يناقشون حينها امهات القضايا في علم الكلام وأصول الفقه وعلوم الحديث والفلسفات الشرقية.

انعمتم مساء ايها الحالمون.

هوامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش:

1_ جاك دريدا تاريخ  الكذب تقديم وترجمة رشيد بازي  الفكر الثقافي العربي طبعة اولى2016  صفحة 35.

2-  حنا آندت ايخمان في القدس وتقرير حول تفاهة الشر مكتبة الفكر الجديد صفحة 300

3- جاك دريدا تاريخ  الكذب تقديم وترجمة رشيد بازي  الفكر الثقافي العربي طبعة اولى2016  صفحة 15.

4-  نفس المرجع 300.

***بولوس : بولوس الطرسوسي توفي 67 م  أو بولوص الرسول مواطن عبراني وروماني  اهم شخصية ثانية في الديانة المسيحية تنسب اليه الاسفار الستة أو الرسائل الكبرى منها رسالة الرسل واعتبرها بعض الاركيولوجيين منحولة .يعود له فضل تدوين كتابات الخلاص التي طورها من بعده اوغسطين واعطاها بعدا فلسفيا وغنوصيا.

*** نقلا عن حنا ارنت بيتر بـــــــــــــــــام(1897/1975) طبيب في الجيش الماني ثم كاتب صحفي (م.س) ص 300

4- جاك دريدا تاريخ الكذب تقديم وترجمة رشيد بازي  الفكر الثقافي العربي طبعة اولى2016  ص 13 و 14.

***الاستئناس بمقال ضد أيديولوجية الكفايات، يجب أن تعلم المدرسة التلاميذ التفكير ترجمة يوسف سليم منتدى كوة ساعة التصفح 14و 43 يوم 27/02/2021

**************************

راهن الدرس الفلسفي بالجزائر؟ تصور حول الانشطة المنهجية واللاصفية… مجرد رأي بيداغوجي؟

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

محمد بصري بقلم : محمد بصري باحث تربوي جزائري  ” المطلوب ليس أن نقوم بتنوير رديء تنوير عنيف يمكن أن يُقنع الناس بأن يلقوا انفسهم في سلة المهملات .المطلوب هو تحديث مجرد تحديث . لان التنوير يحدث عندما يظهر مجتهدون ينتمون بصدق الى تراثهم” فتحي المسكيني فيلسوف عربي

الدرس الفلسفي من بيداغوجيا المعرفة إلى الديداكتيك الوظيفي

5 يناير 2021 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

ميلان محمد بقلم الدكتور ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة –الجزائر. مقدمه:       إذا كانت قضية التكوين المستمر تعتبر من الأمور الاعتيادية – وربما من البديهيات – في جل المواد التعليمية ؛ فإن الأمر يكتسي أهمية خاصة بالنسبة لتدريس الفلسفة.. ونكتفي بالإشارة إلى خصوصية الوضع البيداغوجي لهذا …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

14 سبتمبر 2020 أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …أكمل القراءة »

مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

22 سبتمبر 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثكتب 0

الدكتورة خديجة زتيلـي مصدر المقالة: نشرت المقالة في الكتاب الجماعي “القصة الفلسفية الموجهة للأطفال واليافعين” الذي أصدره منتدى أدب الطفل بتونس، بمناسبة الملتقى العربي لأدب الطفل في دورته العاشرة ابريل 2019، وإليه تعود حقوق المقالة مقدمة:        في ترجمتهِ لرواية زديج، إلى اللغة العربيّة، يقول طه حسين في المقدّمة: «قرأتُ …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

25 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةحواراتمفاهيم 0

هشام عمر النور تعتبر نانسي فريزر اليوم واحدة من أبرز المنظرين النقديين والمفكرين النسويين. هي أستاذة الفلسفة والسياسة في مدرسة البحوث الاجتماعية الجديدة في نيويورك (new school for research in new york) في عدد من المنشورات التي قرأت بكثافة، من بينها إعادة التوزيع أم الاعتراف؟ حوار سياسي فلسفي (2003) ومن …أكمل القراءة »

دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة

11 نوفمبر 2020 أخرىأنشطةديداكتيك الفلسفة 0

المنسقية الجهوية لمادة الفلسفة بأكاديمية مراكش آسفي دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة موجهات تكييف درس الفلسفة وصيغ تفعيله رابط التحميل رابط بديل https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1ubpdjI-dL0zmr-fPT6puOD6CUIcLEKK9 المقالة الفلسفة من التصميم الى التحرير (البكالوريا التونسية نموذجا) ‏22 ساعة مضت ديداكتيك الفلسفة, متابعات, مقالات 0 عمرون علي عمرون علي مدخل عام تتصف التجربة التونسية في تدريس الفلسفة لطلاب المرحلة …أكمل القراءة »

من أجل فلسفة للأطفال في الجزائر

10 نوفمبر 2020 الفلسفة للأطفالدراسات وأبحاثمتابعات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ مكون في الفلسفة ،كاتب وباحث “إن تحسين العالم ، وخاصة محاربة التعصب ، يمر عبر تربية الأطفال ،من خلال إيقاظ ذكائهم وضميرهم الأخلاقي ، وقدرتهم على إدارة عواطفهم وتنمية الوضوح والصفاء الداخلي ، ليكونوا أحرارًا” فريديريك لينوار مدخل عام التفلسف تجربة إنسانية مفعمة بالحياة بالحب …أكمل القراءة »

محنة هيباتيا الميسوجينية ومحاكمة الوعي

30 أكتوبر 2020 شاشةفلاسفةمقالات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ الفلسفة المسيلة – الجزائر- “كانت هناك امرأة في الإسكندرية تُدعى هيباتيا ، ابنة الفيلسوف ثيون ،تفوقت على جميع فلاسفة عصرها. بعد أن نجحت في مدرسة أفلاطون وأفلوطين، شرحت مبادئ الفلسفة لمراجعيها ، وكثير منهم جاءوا من مسافة بعيدة لتلقي تعليماتها” سقراط سكولاستيكوس ، التاريخ الكنسي  اغتيال هيباتيا جسدا …أكمل القراءة »

جدلية السيف والقلم: سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة

15 أكتوبر 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

عمرون علي ” إذا أراد الله بقوم سوءًا، جعل عشقهم الأول للسلطة السياسية”                            حكمة يونانية عمرون علي مدخل عام فِى الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ……. هكذا جاء في مقدمة انجيل يوحنا. الكلمة التي تحتمل من  جهة التفسير والتأويل العديد من المفاهيم  والتي يحيلنا حقلها الدلالي الى ( اللوغوس المتحكم في الكون

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

كوفيد 19 والحداثة الموبـــوءة

17 أبريل 2020 أخرىعامةمفاهيم 0

هل كان كورونا لعنة السماء القادمة من الشرق القديم لتأديب الغرب المتمركز حول قيمه المعولمة محمد بصري بقلم بصـري محمد مفتش التربية الوطنية بشار الجزائر يقول الشاعر الايطالي دانتــــــــــــــــــــــــي اوليجيري : “الحشد الكبير والجروح العجيبة .. بللت عينيّ كثيراً حتى أصبحتا راغبتين في البكاء لكي تبكيا.” كورونا اللغز المقصلةla Gouillotine …أكمل القراءة »

البيوتيقا Bioétique فن اخلاقي جديد ومهمة اخرى لاختطاف الفلسفة؟

15 ديسمبر 2019 أخرىمفاهيممقالات 0

كبوة الطب وتقاعس البيولوجيا في مواجهة الموت محمد بصري بقلم بصري محمد باحث من القنادسة بشار الجزائر يقول ولسن 1973 مؤسس السوسيوبيولوجيا sociobiologie”ان ثقافتنا مسجلة في خلايانا التناسلية” . قد تبدو للوهلة الاولى البيوتيقا Bioéthiqueككيمياء مهمتها إضفاء طابع سحري جليل وخلاب على البايلوجياBiologie بموضعتها داخل خطاب فلسفي لغوي فقط، او …أكمل القراءة »

هل تنقد فلسفة الإعتراف البشر من نوازعهم الشريرة؟

1 ديسمبر 2019 مفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم : بصــــــــــري محمد باحث من القنادسة الجزائر “قد لا يفيد الاعتراف شيئا قد يجعلنا تعساء فقط”  هاروكي موراكامي تصنيف الناس الى أوغاد وأتقياء لا يحسم المسألة  الاخلاقية ولا يمكن أن ينقد جدلية الخير والشر من العبثية البشرية، فهما صنوان كالنور والظلمة، الوجود والعدم،  مندمجان ومنسجمان سرمديا ومتآلفان …أكمل القراءة »

النخب المثقفة وعربة البوعزيزي

9 نوفمبر 2019 جرائدعامةنصوص 0

التمرد الثوري من كوندورسيه الى البوعزيزي. كيف هزمت العربة  الحدباء  النخبة والنخبوية في التاريخ السياسي العربي المعاصر ؟ محمد بصري بقلم :  بصري محمد باحث من القنادسة  بشار الجزائر الحياة العامة هي فضاء التجاذب الفلسفي .العمومي اليومي والمشترك هو طاحونة الافكار ومصدر إلهام أي تفلسف أو تفكير نقدي أو حتى …أكمل القراءة »

الفلسفة والإرهاب والمقدس. هل اخفقت المناهج في إرساء ثقافة الخلاص من التطرف؟

2 نوفمبر 2019 أنشطةديداكتيك الفلسفةمقالات 0

محمد بصري بقلم  بصري محمد  القنادسة بشار الجزائر      كان ردّ  سقراط على  زوجته المشاكسة،  الجاهلة،  بعد ان سكبت فوق رأسه دلوا من الماء الآسن الكريه “كم من مطر خفيف غلب رياحا عاتية” 1.سقراط هو الرجل الشجاع الذي قنّن علاقة المشاكسة والتضاغط بين العقل والجهل المؤسس. يبدو أن  خيبة النصوص …أكمل القراءة »

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …أكمل القراءة »

الالحاد بين ادونيس الشاعر ونيتشه المتمرد – رحلة شقاء المفاهيم

7 أكتوبر 2019 تغطيةمفاهيمنصوص 0

بقلم محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر “لدي  خوف رهيب في  أن يتم اعلاني مقدسا..لا اريد أن اكون قديسا، بل حتى مهرجا” 1 نيتشه Ecce Homo ،Why I Am Deestiny الالحاد هو ضرب من الاتقان البشري لفكرة الهروب من النصانية. ظاهرة انطولوجية، واجتهاد ايديولوجي مهمته  تدمير عالم الاديان كما انه  انكارية …أكمل القراءة »

ازمة الذاتية والهوية وإشكالية الانسان الهووي الأخير

17 سبتمبر 2019 عامةمفاهيمنصوص 0

 بقلم بصري محمد مفتش التربية الوطنية  القنادسة بشار الجزائر             طالما أرقني سؤال محير جدا يتشكل نسقه الفلسفي حول : هل أزمتنا هي ازمة هوية ام وجود ام ذاتية ؟ او على الاقل تبسيطا للمسكوت عنه في السؤال ..هل صراعنا الابدي هو إثبات لانتمائنا الحضاري وتكويننا الاجتماعي وأصولنا التاريخية ام …أكمل القراءة »

غرائبية النص الايروسي: المتعة الجنسانية في القراءات النصية ميلاد النص الايروسي – رولان بارث نموذجا

6 سبتمبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر عادة المسافات التي تتبناها القراءات المختلفة  للنصوص تتخذ مسارات مثالية. فالنص  لا يتشكل وفق براديغمات  paradigme  ثابتة  او صورية أو شكلانية تتقصى الدلالات وفق مسالك مذهبية وفلسفية القصد منها التجوال السيميائي والبنيوي في تمفصلات وعلامات او ما يُدعى زخما اشاريا   فقط . هو اكثر من …أكمل القراءة »

بيداغوجيا الخطاب الديني

1 سبتمبر 2019 أخرىمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري القنادسة الجزائر رواسب التعالي  الثقافي مجبولة على كم هائل من النقائص التي تتربع على مساحات غير ومأهولة من عوار اللاوعي الدفين في قعر النفس.حرب الثقافات ونزاع الايديولوجيات والقناعات مسكونة بنزعات ذاتية مؤججة بلهيب اللامنطق  البشري.حتى أصبحت تقف  وراء كل نقاش عقيم او كشف علمي او فكري 

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

انسانية الحقيقة وازمة السير الذاتية وتعقيداتها: شوبنهاور وسارتر نموذجين

23 أغسطس 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري محمد بصري مفتش التربية الوطنية  القنادسة الجزائر كثيرا ما كنت اتساءل بانزعاج مفاهيمي باحث عن الحقيقة و إستنفار اليقظة التي تستدعي وعيا مبدئيا بالحقيقة في تمثلاتها الفلسفية والتي تنشد الافكار في تماسكها الاصيل .حياة الفلاسفة التي تشبه اساطير البدء .لوحة يبدو فيها زيوس سيد الالهة الاغريقية وهو يرتدي …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية

شاهد أيضاً

عندما يُحَوِّلُ الْاِسْتِبْدَادُ الْاِسْتِعْبَادَ الى طَبِيعَةَ ثَانِيَةٍ

قراءة في رواية مزرعة الحيوان عمرون علي “الثورة لا تنتمي أبدا لمن يفجر شرارتها وإنما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *