Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث / ديداكتيك الموطنة في المناهج المغاربية والعربية

ديداكتيك الموطنة في المناهج المغاربية والعربية

مقاربة نقدية تربوية لبراديغم نقدي  مابعد المواطنة في التفكير التربوي؟

محمد بصري

بقلم محمد بصري باحث تربوي جزائري  من القنادسة بشار الجزائر.

يقول مراد وهبة “إن تدريس الفلسفة والعلم شرط ضروري لتجنب النتوء الحضاري .أي الالتفاف حول نمط أصولي ضبابي أيًا كان مرجعه .لأننا كائنات لا تصلح أن تملك الحقيقة المطلقة”

مـــــــــــــــــــــــــــراد وهبة

تمهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد:

ربما تدريس مادة الفلسفة مفيد إيديولوجيا عندما يغترف من اللحظات التي شَكلت وعيا ماديا بالحوادث والوقائع. التركة الشيوعية والنضال والوعي الماركسي تأسس في دهاليز الجامعات العربية زمن الضخ الشعاراتي وفوبيا الضغط الطبقي ومحورية الثورات العربية التي إستأنست مؤقتا بالنموذج التروتسكي والشيوعي الاحمر وعلى رأسها أمهات القضايا الكونية  المأساة الفلسطينية مثلا .لمعت اسماء كثيرة في هذا الجو  المهيب لإمكانية إعادة تشكيل الفكر والثقافة العربية مثل: ميشيل عفلق وعاصم فليح والمنظر اللبنالي شهيد الكلمة حسين مروة والمنظر المصري سمير امين وغيرهم من يساريين اثاروا زوابع ثقافية وفكرية مادية و سياسية في السبعينيات من القرن الماضي .لكن تحت هذه الاحلام الايديولوجية كان يَرقُد الدرس الفلسفي بامتياز. ويمكننا أن نحدد قدرة الديداكتيك الفلسفي على إعداد نماذج عقلية تستجيب للحالة الراهنة آنذاك

المناهج والمواطنة والعدمية الديداكتيكية:

كلما اهتزت الجماهير العربية في حراكها المتواصل ضد الاستبداد، أو حتى لرثاء حالها وأوضاعها البائسة حتى بات الربيع العربي يتكرر دون غاية واضحة ، ويعيد إنتاج ذاته كحالة إستثنائية في عوالم الانسان العربي الضائع ثقافيا وسياسيا وتربويا. هذه الانتفاضات المتتالية  التي باتت عنوانا لا يُشجع على مديحٍ للفلسفة كمادة يراد لها منهجيا أن تؤسس للوعي الثقافي والنضالي.هناك شيء ما ناقص في المناهج والبرامج والمضامين الراهنة التي لا تُعوِّد على الثقافة الوطنية. عندما تتحرك هذه الجموع بشعارات ناقصة وهوياتية وهووية مستلبة. رفع أَعلام تقليدية تعود الى مراحل فينيقية أو اشارات عصبية وقبلية رايات لانتماءات قديمة  وأحيانا إنفصالية مؤسفة .الفائض الرمزي للشعارات التي تُوجه كل حراك سياسي تجعل الايدولوجيا الخائبة في عمق هذه الاندفاعات وفي قلب الحدث الحراكي .التكلس الطائفي والتوتر العقائدي الذي يبدي ان المنهاج يجعل ماضي الشعوب العربية هو حاضرها ومستقبلها. ويبدو ان الذين يُشرفون على المنهاج ويؤتثونه اليوم هم اكثر ماضوية من ابن رشد وابن طفيل فراهن التوجيهات والتكوين لا يصلح لهذه الثقافة بل لثقافة الارشيف والتراث. نحن نُؤرْشِف مناهجنا من حيث لا ندري ونُنتج نماذج بشرية مُؤرْشَفة . نحن نقدم للمتمدرسين ارشيفا لا ينتمي لعصرهم ونُؤسس لديهم حالة ضياع ثقافي واستلاب تاريخي. في الوقت الذي تضطلع كل الثقافات المنهجية بإعادة قراءة صناع وعيها. المركزية الغربية عندما تفقد بوصلتها الفكرية تعيد قراءة كانط و هسرل وهيدغر بأعين حداثية، بل إن تجديد فكر ديكارت كل 20 سنة وتحيينه ينقل الديكارتية الى مشارف الرقمية وعصر الالفية الجديدة  كما يقول المسكيني ،في الوقت الذي نجتهد فيه بتمنع اخلاقي وعباءة تراثية  تحت طائلة كلفة قاتلة لإعادة وعي تلامذتنا الى الماضي بدون افق. المناهج ليست نُسكا وطقوسا كهنوتية يتم تبجيلها باسم التصورات الدينية والايديولوجية والمرجعيات التي تلاعبت بها الدولة الوطنية أو الدولة القومية .التي باتت شبحا وماردا يعيق أي تطلع نحو الحرية والحضارة.

الوطنية  هي احد المشتقات التيمولوجية للمواطنة . وهذا المفهوم وثني اغريقي علماني .كما يقول فتحي المسكيني. بل يمكن إعتبار أن المنهاج يجب أن يكون محايدا. لان الانسحاب المنهاجي يبدو واضحا وغير منطقي حين تطفو على السطح سلوكات وإيقاعات سياسية تختلف عن التوجهات التي تم مأسستها لبناء المواطن المنشود.

المواطنة ليت آلهة جديدة .الوطن ليس تجليا كهنوتيا يجب السجود له في مصليات الايدولوجيا هي اشبه بتعدد الالهة لأنه حسب مرسيا الياد**1.. المكان يفقد قداسته بل  كل  المعابد التي تصلح للتقرب الالهي حسبه تفقد صلاحيتها اللاهوتية والدينية بانتفاء عنصر الانسان. وجود الانسان و الاناسة هو من يعيد للمكان قداسته في علاقته مع معبوده المطلق  الابدي.

الهوس والجنون العرفاني  النيتشوي الذي جعل فريدريك نيتشه يصنف كفيلسوف عدمي أو مفكر ملحد في أسوأ القراءات لصانع الفكر التراجيدي الفلسفي الممزوج بالشاعر والشاعرية والأسطورة. لأنه اذا كنت تريد أن تبحث عن ذاتك الشعرية بفائضك النوسطلجي الممزوج بفكرة فلسفية وسُكرٍ  زارادشتي  و خمرة  افلوطينية،  ففتش عليها في كتابات نيتشه. كان معولُ هذا الاخير متجها دون ريب الى  اقتلاع الوعي بالوثنية الجديدة التي تؤمن بقيم لا تنتمي للحالة للراهنة . الفأس النتشوي له قبضة تاريخية ومعدنه الاركيولوجي  المسنن هو حفر واختراق لجاهزية قيمية رعوية كاذبة،  هو اعادة التحقق من خياراتنا الحضارية بما في ذلك مناهجنا بعيدا عن الوهم التأليهي لأي ثقافة أو فكر أو نموذج يعطي ذاته التمترس النهائي السعيد بنماذج قديمة غائبة .

المواطنة تُفقد الطابع المنهاجي لأي مدرسة بل إن المواطنة ضد النسقية الثقافية .فيضحى فضاء  التلقي السكولائي موضعاً للتجاذبات الطائفية والهوياتية والدينية.وهنا نتذكر رأي المسكيني في احد مداخلاته الرقيقة التي تجمع بين نرجسية الشاعر وافق الفيلسوف أن المتدينين المتشددين الراديكاليين المتعصبيين في كل الاديان  يستحيل أن يتمتعوا بأفق الموطنة لا يمكن تصديقهم فهم كاذبون في عواطفهم ازاء استشعار البعد الوطني والدليل على ذلك الارهاب العابر للحدود والذي بات عنوانا للقراءة المتربصة للنص الديني الاسلامي .يقول المفكر التونسي حافظ قويعة أن هاجس العنف النصاني اعطى الاستشراق السلبي العبثَ بموحتوياتنا التراثية حيث أن الدراسات الاستشراقية الخائبة تربط مباشرة بين الرسول الاعظم عليهالصلاة  السلام وبين ابن حنبل وبين ابن لادن ربطا قرائيا تأصيليا مرجعيا .وهو ربط غير موضوعي غير علمي وتافه من الناحية الابستيمولويجية لأنه يقفز فوق تراث زاخر بالوثائق والنصوص والأفكار والتجليات الصوفية  . إذن هو عنف نصوص متبادل بين الاستشراق والراديكالية الفقهية.بل اقول انه يقفز فوق شخصية النبي المعتقة اخلاقيا والمتسامحة مع الاخر.

الوطن يصبح  بعبعا ميتافيزيقيا حين يتحول الى انجيل جديد الى تعاليم شذرية، نحاول عبثا أن نمررها في خطابنا التربوي امام عالم، تجاوز بكثير  هذه المراحل الابستيمولوجية بل عاد  هذا المفهوم البائس صنماً يسهل تدميره  وتهشيمه في لا وعي المتمدرسين جراء رياح الحداثة الساخنة التي تقتلع كل الاشجار والجذوع التي نتشبت بها وهما ارتباطيا بالماضي. المغاسل والحمامات التي تتصدرها وسائل التواصل الاجتماعي تعيد غسل و صناعة المخيلة الثقافية للناشئة . ماتبنيه هذه المناهج المواطناتية اللاعميقة في عقود قريبة يتم تدويبه في افران الفيسبوك والتويتر وفي الفضاء الرقمي التواصلي سواء كان ازرقا او احمرا او اصفرا. جحافل الهاربين والحراقة و “البوطيات”** وقوارب الموت   تثبت ان مناهجنا مجردة باردة ثلجية باهتة  بائسة لا توفر حرارة الارتباط بالوطن.

ضياع استاذ الفلسفة بين مطرقة التلقيين وسندان الكفاءات عفوا الكفايات:

كمشرف أو مراقب ولا أحبذ أبدا مصطلح مفتش فقد تجاوزه الزمن التيمولوجي للشبكة المفاهيمية الناظمة للمصطلحات التربوية .كلما جلست في اخر الصفوق واضعا يدي فوق طاولة حدباء  اتابع مدرسا أو مدرسة وهما يمرران  تعلمات حول عوامل  الخبرة الادراكية أو سلبيات الاسرة أو مباديء الشغل والاقتصاد أو حتى مفاهيم البيو إتيقا والمشكلات والاشكاليات التي يزخر بها منهاج الجزائر كنموذج مغاربي  وأراجع ذلك الصخب والجدال أو المناقشة إن شئت والسجال المؤقت للتلامذة اتساءل ديداكتيكيا . ماهي فرص تحقيق هذه الكفاءات في ظل مقاربة كونية هي بيداغوجيا الكفايات التي ولدت سفاحا ولادة ومخاض ٍكسموسي عسير من بيداغوجيا الاهداف.ماذا تحقق في تعميق هذه المفاهيم الفلسفية والمعرفية .واجزم غير حالف وغير حانث أن المفاهيم إن ترسخت في المخيال العابر المؤقت  والذاكرة السكولائية للتلميذ كانت بمفعول تلقيني .اذ اننا لم نخرج من دائرة التلقين والحفظ. لانه لا معنى للتمثلات المفاهيمية ولا فائدة من الدرس الفلسفي اذا كان يتبخر كقطرات الندى في بيت بلاستيكي بعد كل امتحان نهائي. فنحن نجدد مناهجنا اشهاديا وتقويميا لينتهي مفعولها التربوي في آخر كل سنة دراسية وبالتالي تضيع جموع المتمدرسين والمدرسين.  تحت طائلة الهدر الديداكتيكي غير الناجز .

الخلاصة : الربط بين برايغمات هي بمثابة جُزُر تفصل بينها مياه مالحة هي المواطنة والوطن والتاريخ والتربية   تعاني حالة عسر إبستيمولوجي في التركيب هو نوع من الاسيتلاء على تاريخ رمزي لكل أمة وتحويلها الى  تعاليم منهاجية  وهو أمر غير مدروس لن يعطي نتائجه .

” الحرب على اولياء الحقيقة تبدأ من بناء منهاج لا تبرر الوثوقية ووالنهايات السعيدة بل القدرة على المساءلة والشك .المناهج الحالية لا تؤسس لذلك بل لعدمية تربوية  لا افق لها.

هوامش

  1. الاستئناس بمداخلة المفكر التونسي حافظ قويعة “الجنسانية في القرآن من منظور استشراقي ” ساعة التصفح 12و 30 د يوم 19/02/201/21
  2. مرسيا الياد (1907/1987) مولود في بوخاريست روما باحث انتروبولوجيا الاديان تخصص في تحليل الاساطير  كان خبيرا بالديانات الهندية  درس بالسوربون وبشياكاغو  ولندن تاريخ الاديان من مؤلفاته الثمينة ” المقدس والدنيوي” اسطورة العود الابدي”  “تاريخ الاديان”.
  3. 3-     ** البوطي : كلمة محلية تقال في الجزائر والمغرب وتونس لقارب بمحرك ينقل الحرقة والشارذين والحيارى الى الضفة الاخرى طلبا لوطن جديد. بعدما كان البوطي الية لصيد السمك والاسترزاق. او تسمى قوارب الموت.

********************

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

الدرس الفلسفي من بيداغوجيا المعرفة إلى الديداكتيك الوظيفي

5 يناير 2021 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

ميلان محمد بقلم الدكتور ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة –الجزائر. مقدمه:       إذا كانت قضية التكوين المستمر تعتبر من الأمور الاعتيادية – وربما من البديهيات – في جل المواد التعليمية ؛ فإن الأمر يكتسي أهمية خاصة بالنسبة لتدريس الفلسفة.. ونكتفي بالإشارة إلى خصوصية الوضع البيداغوجي لهذا …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

14 سبتمبر 2020 أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …أكمل القراءة »

مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

22 سبتمبر 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثكتب 0

الدكتورة خديجة زتيلـي مصدر المقالة: نشرت المقالة في الكتاب الجماعي “القصة الفلسفية الموجهة للأطفال واليافعين” الذي أصدره منتدى أدب الطفل بتونس، بمناسبة الملتقى العربي لأدب الطفل في دورته العاشرة ابريل 2019، وإليه تعود حقوق المقالة مقدمة:        في ترجمتهِ لرواية زديج، إلى اللغة العربيّة، يقول طه حسين في المقدّمة: «قرأتُ …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

25 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةحواراتمفاهيم 0

هشام عمر النور تعتبر نانسي فريزر اليوم واحدة من أبرز المنظرين النقديين والمفكرين النسويين. هي أستاذة الفلسفة والسياسة في مدرسة البحوث الاجتماعية الجديدة في نيويورك (new school for research in new york) في عدد من المنشورات التي قرأت بكثافة، من بينها إعادة التوزيع أم الاعتراف؟ حوار سياسي فلسفي (2003) ومن …أكمل القراءة »

دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة

11 نوفمبر 2020 أخرىأنشطةديداكتيك الفلسفة 0

المنسقية الجهوية لمادة الفلسفة بأكاديمية مراكش آسفي دليل تربوي لتدريس مادة الفلسفة موجهات تكييف درس الفلسفة وصيغ تفعيله رابط التحميل رابط بديل https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1ubpdjI-dL0zmr-fPT6puOD6CUIcLEKK9 المقالة الفلسفة من التصميم الى التحرير (البكالوريا التونسية نموذجا) ‏22 ساعة مضت ديداكتيك الفلسفة, متابعات, مقالات 0 عمرون علي عمرون علي مدخل عام تتصف التجربة التونسية في تدريس الفلسفة لطلاب المرحلة …أكمل القراءة »

من أجل فلسفة للأطفال في الجزائر

10 نوفمبر 2020 الفلسفة للأطفالدراسات وأبحاثمتابعات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ مكون في الفلسفة ،كاتب وباحث “إن تحسين العالم ، وخاصة محاربة التعصب ، يمر عبر تربية الأطفال ،من خلال إيقاظ ذكائهم وضميرهم الأخلاقي ، وقدرتهم على إدارة عواطفهم وتنمية الوضوح والصفاء الداخلي ، ليكونوا أحرارًا” فريديريك لينوار مدخل عام التفلسف تجربة إنسانية مفعمة بالحياة بالحب …أكمل القراءة »

محنة هيباتيا الميسوجينية ومحاكمة الوعي

30 أكتوبر 2020 شاشةفلاسفةمقالات 0

عمرون علي عمرون علي أستاذ الفلسفة المسيلة – الجزائر- “كانت هناك امرأة في الإسكندرية تُدعى هيباتيا ، ابنة الفيلسوف ثيون ،تفوقت على جميع فلاسفة عصرها. بعد أن نجحت في مدرسة أفلاطون وأفلوطين، شرحت مبادئ الفلسفة لمراجعيها ، وكثير منهم جاءوا من مسافة بعيدة لتلقي تعليماتها” سقراط سكولاستيكوس ، التاريخ الكنسي  اغتيال هيباتيا جسدا …أكمل القراءة »

جدلية السيف والقلم: سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة

15 أكتوبر 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

عمرون علي ” إذا أراد الله بقوم سوءًا، جعل عشقهم الأول للسلطة السياسية”                            حكمة يونانية عمرون علي مدخل عام فِى الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ……. هكذا جاء في مقدمة انجيل يوحنا. الكلمة التي تحتمل من  جهة التفسير والتأويل العديد من المفاهيم  والتي يحيلنا حقلها الدلالي الى ( اللوغوس المتحكم في الكون

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

كوفيد 19 والحداثة الموبـــوءة

17 أبريل 2020 أخرىعامةمفاهيم 0

هل كان كورونا لعنة السماء القادمة من الشرق القديم لتأديب الغرب المتمركز حول قيمه المعولمة محمد بصري بقلم بصـري محمد مفتش التربية الوطنية بشار الجزائر يقول الشاعر الايطالي دانتــــــــــــــــــــــــي اوليجيري : “الحشد الكبير والجروح العجيبة .. بللت عينيّ كثيراً حتى أصبحتا راغبتين في البكاء لكي تبكيا.” كورونا اللغز المقصلةla Gouillotine …أكمل القراءة »

البيوتيقا Bioétique فن اخلاقي جديد ومهمة اخرى لاختطاف الفلسفة؟

15 ديسمبر 2019 أخرىمفاهيممقالات 0

كبوة الطب وتقاعس البيولوجيا في مواجهة الموت محمد بصري بقلم بصري محمد باحث من القنادسة بشار الجزائر يقول ولسن 1973 مؤسس السوسيوبيولوجيا sociobiologie”ان ثقافتنا مسجلة في خلايانا التناسلية” . قد تبدو للوهلة الاولى البيوتيقا Bioéthiqueككيمياء مهمتها إضفاء طابع سحري جليل وخلاب على البايلوجياBiologie بموضعتها داخل خطاب فلسفي لغوي فقط، او …أكمل القراءة »

هل تنقد فلسفة الإعتراف البشر من نوازعهم الشريرة؟

1 ديسمبر 2019 مفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم : بصــــــــــري محمد باحث من القنادسة الجزائر “قد لا يفيد الاعتراف شيئا قد يجعلنا تعساء فقط”  هاروكي موراكامي تصنيف الناس الى أوغاد وأتقياء لا يحسم المسألة  الاخلاقية ولا يمكن أن ينقد جدلية الخير والشر من العبثية البشرية، فهما صنوان كالنور والظلمة، الوجود والعدم،  مندمجان ومنسجمان سرمديا ومتآلفان …أكمل القراءة »

النخب المثقفة وعربة البوعزيزي

9 نوفمبر 2019 جرائدعامةنصوص 0

التمرد الثوري من كوندورسيه الى البوعزيزي. كيف هزمت العربة  الحدباء  النخبة والنخبوية في التاريخ السياسي العربي المعاصر ؟ محمد بصري بقلم :  بصري محمد باحث من القنادسة  بشار الجزائر الحياة العامة هي فضاء التجاذب الفلسفي .العمومي اليومي والمشترك هو طاحونة الافكار ومصدر إلهام أي تفلسف أو تفكير نقدي أو حتى …أكمل القراءة »

الفلسفة والإرهاب والمقدس. هل اخفقت المناهج في إرساء ثقافة الخلاص من التطرف؟

2 نوفمبر 2019 أنشطةديداكتيك الفلسفةمقالات 0

محمد بصري بقلم  بصري محمد  القنادسة بشار الجزائر      كان ردّ  سقراط على  زوجته المشاكسة،  الجاهلة،  بعد ان سكبت فوق رأسه دلوا من الماء الآسن الكريه “كم من مطر خفيف غلب رياحا عاتية” 1.سقراط هو الرجل الشجاع الذي قنّن علاقة المشاكسة والتضاغط بين العقل والجهل المؤسس. يبدو أن  خيبة النصوص …أكمل القراءة »

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …أكمل القراءة »

الالحاد بين ادونيس الشاعر ونيتشه المتمرد – رحلة شقاء المفاهيم

7 أكتوبر 2019 تغطيةمفاهيمنصوص 0

بقلم محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر “لدي  خوف رهيب في  أن يتم اعلاني مقدسا..لا اريد أن اكون قديسا، بل حتى مهرجا” 1 نيتشه Ecce Homo ،Why I Am Deestiny الالحاد هو ضرب من الاتقان البشري لفكرة الهروب من النصانية. ظاهرة انطولوجية، واجتهاد ايديولوجي مهمته  تدمير عالم الاديان كما انه  انكارية …أكمل القراءة »

ازمة الذاتية والهوية وإشكالية الانسان الهووي الأخير

17 سبتمبر 2019 عامةمفاهيمنصوص 0

 بقلم بصري محمد مفتش التربية الوطنية  القنادسة بشار الجزائر             طالما أرقني سؤال محير جدا يتشكل نسقه الفلسفي حول : هل أزمتنا هي ازمة هوية ام وجود ام ذاتية ؟ او على الاقل تبسيطا للمسكوت عنه في السؤال ..هل صراعنا الابدي هو إثبات لانتمائنا الحضاري وتكويننا الاجتماعي وأصولنا التاريخية ام …أكمل القراءة »

غرائبية النص الايروسي: المتعة الجنسانية في القراءات النصية ميلاد النص الايروسي – رولان بارث نموذجا

6 سبتمبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر عادة المسافات التي تتبناها القراءات المختلفة  للنصوص تتخذ مسارات مثالية. فالنص  لا يتشكل وفق براديغمات  paradigme  ثابتة  او صورية أو شكلانية تتقصى الدلالات وفق مسالك مذهبية وفلسفية القصد منها التجوال السيميائي والبنيوي في تمفصلات وعلامات او ما يُدعى زخما اشاريا   فقط . هو اكثر من …أكمل القراءة »

بيداغوجيا الخطاب الديني

1 سبتمبر 2019 أخرىمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري القنادسة الجزائر رواسب التعالي  الثقافي مجبولة على كم هائل من النقائص التي تتربع على مساحات غير ومأهولة من عوار اللاوعي الدفين في قعر النفس.حرب الثقافات ونزاع الايديولوجيات والقناعات مسكونة بنزعات ذاتية مؤججة بلهيب اللامنطق  البشري.حتى أصبحت تقف  وراء كل نقاش عقيم او كشف علمي او فكري 

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

انسانية الحقيقة وازمة السير الذاتية وتعقيداتها: شوبنهاور وسارتر نموذجين

23 أغسطس 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري محمد بصري مفتش التربية الوطنية  القنادسة الجزائر كثيرا ما كنت اتساءل بانزعاج مفاهيمي باحث عن الحقيقة و إستنفار اليقظة التي تستدعي وعيا مبدئيا بالحقيقة في تمثلاتها الفلسفية والتي تنشد الافكار في تماسكها الاصيل .حياة الفلاسفة التي تشبه اساطير البدء .لوحة يبدو فيها زيوس سيد الالهة الاغريقية وهو يرتدي …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …

شاهد أيضاً

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف  بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *