Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / ترجمة / باولين بوتيت: الفلاسفة المتعاركون

باولين بوتيت: الفلاسفة المتعاركون

ترجمة : الحسن علاج

إذا كانت الفلسفة هي البحث عن الحكمة ، فإن طريق الوصول إلى ذلك لا يخلو من مشقة . ضد أنفسهم ، خصومهم أو منافسيهم ، لم يتوقف ال” حكماء ” عن المقاومة ، مع احتمال أن يصبحوا متعاركين حقيقيين .

روسو ، خصومات متحول معتزل

   ما أن ولج جمهورية الآداب ، حتى أثار جان جاك روسو الجدل . يقدم [كتاب] خطاب شهادة عن رجل في صراع مع عصره . بواسطة صوت بطله الروماني فابريسيوس Fabricius) ( ، يستنكر مواطن جنيف تقدم الفنون والعلوم المسؤول عن انحطاط أخلاق معاصريه . رفض روسو عرضا لمنحة ملكية ، يلعب دور الغريب ويرفض الاختلاط بالناس : فهو بالنسبة للبعض منسجم مع أفكاره ، وكاره للمجتمع بالنسبة للبعض الآخر ، ذهاني إلى حد ما . تعرض لإدانات مدنية ودينية ( العقد الاجتماعي ، تم حظره بفرنسا ،  إميل  رفض من قبل العدالة العليا بالنظر إلى ” مبادئه [كتاب إميل ] الملحدة والبغيضة ” …) أصر روسو وطالب بحرية التعبير متمردا جهارا في رسالة إلى كريسطوف دوبومونت Christophe de Beaumont) ورسائل الجبل المكتوبة . قاده مزاجه المتحرز إلى التشاجر مع زملائه . فولتير الذي قام في قصيدته الاجتماعي بجلد الأخلاق المتزمتة وأثنى على الشهوات الحسية التي تسهم في سعادة الناس ، جسد إذن كل ما أدانه روسو . ” قل لنا أيها الشهير  أرويه Arouet) ( ، كم من الجمال الرجولي القوي الذي ضحيت به لفائدة لطفك الزائف ، وكم كلفك روح الشهامة الكريمة جدا في الأشياء الصغيرة ، كثيرا “ ، يسأل المتجول المعتزل المتزلف الذي ، لا يترك فرصة تمر دون أن يستهزئ من مؤلف الاعترافات : ” يرغب المرء في المشي لما يقرأ عملكم . ” ففي رسالة إلى أمير فورتمبورغ Wurtemberg) ( ، اتخذ روسو قرارالقطيعة الإيديولوجية والودية مع فيلسوف الأنوار : ” كانت لدي رغبة في التفلسف معه ؛ ردا على ذلك ، فسخر مني . ولقد كتب ذات مرة أني أكرهه ، وتحدثت له عن الأسباب . “ يحس روسو بالتضايق ، فكتاباته هي إما رُفضت أو تم تحريفها . مجبرا على المنفى ، فقد وجد ملاذا في إسكتلندا بالقرب من دافيد هيوم . مرة أخرى ، تتحول العلاقة إلى صراع . ذات مساء سمع روسو المهموم ضيفه يقول : ” أريد جان جاك روسو . “ لقد اقتنع بذلك ، أقام الفيلسوف البريطاني علاقات مع أعدائه الباريسيين والجنيفيين ، علاوة على ذلك ، فإن هيوم في مراسلة مع هوراس فالبول Horace Walpole) ( ، لا يسخر من ميل روسو إلى الإحساس بالاضطهاد ؟ فسدت العلاقات بين المفكرين ، سُمع بالشجار من باريس . إن نزاعات ” قرد ديوجين ” كما يدعوه فولتير ، قد أسهمت في شعبية الفيلسوف لأنها أصبحت معروفة لدى العامة ، مثل أعماله ، خضعت للرأي . ما يكفي لإسالة مداد معجبيه ومغتابيه .

شوبنهاور ، فن الشتيمة

أعلن أرثور شوبنهاور في عامه 17 ، أن الحياة ما هي إلا ” مشكلة عويصة “ وسيكرس حياته في التفكير في ذلك . قاده حل مماثل إلى أن يصبح حكيما مثل البوذيين الذين هو معجب بهم . غير أن شوبنهاور يفضل النقد على التأمل . سيصبح الفيلسوف سيدا لفن الإهانة . لقد ساعدته تجربة الجامعة على شحذ قلم لاذع . يستمع إلى أساتذته على مضض ، وخصوصا جوهان فيخته (Jhoann Fichte) الذي غير تسمية عقيدة العلم ، ” خواء العلم ” . متألق ، نشر شوبنهاور عمل حياته ، العالم كإرادة وتمثل (1818) ، ضمن عدم اكتراث شامل . كانت أعين الوسط الجامعي موجهة صوب هيغل . ينفجر شوبنهاور غضبا . ففي كتيبه السجالي ضد الفلسفة الجامعية (1851) ، بعث شوبنهاور بنطق نهائي في حقه : ” إن مديح رجل مجرد من القيمة وخطير مثل هيغل (…) كان بالتأكيد ، منذ الثلاثين سنة الأخيرة ، سببا في الانحطاط الكلي للفلسفة . “

    إن عدم اجترار الكلام ليس فقط سمة شخصية للفيلسوف ، بل هو أيضا موضوع للتفكير . كيف يمكن تفسير نقمته مع حدة الذهن والابتكار ؟   كيف يؤنب مُخاطبه بشكل أكيد ؟ مسلح بترسانة من الكلمات المنتقمة ، يسخر شوبنهاور من زملائه المتألقين بهمة . وُصف سبينوزا مثل معذب للعناكب ، المثاليون الألمان ، قُدموا مثل ” متشدقين “ الذين قاموا بإقصاء فلسفة كانط ، وعلى رأسهم ال” مفسد هيغل “ . خبير في الانتقام ، وقد قام شوبنهاور أيضا بتحرير كتيب vade – mecum) ( خصص لمحبي الخصام ، فن أن تكون دائما على صواب . ضمن هذه الجملة من الحيل الحجاجية ، فهو ينصح ب” إغضاب الخصم ، لأنه أثناء هيجانه يكون يفقد القدرة على إصدار حكم دقيق وتحقيق مصلحته . “ يلاحظ كليمون روسيه Clément Rosset) ( بأن التعنيف الشوبنهاوري يمتلك من الأصالة ما يجعله يضرب في الغالب عن كثب . سيفهم أخيرا شجاعة هجوماته الفارغة . ” سُئل حول مشروعية نسقه الفلسفي ، سيكون لدى هيغل شيء للإجابة . لكن ماذا يمكنه قوله ، آخذا في علمه أن شوبنهاور كان يعاتبه ، أساسا كونه ” مقززا (1) . “ يبدو أن شوبنهاور يعترف بذلك . ” إن الشتيمة الوحيدة ، هي نميمة موجزة (…) . من المؤكد أن من يشتم لا يمتلك من الصحة أو الحقيقة ما يصنعه ضد الآخر (2) . ”

نيتشه بضربات مطرقة

    ” لا ينبغي على رجل المعرفة تعرف محبة أعدائه فقط ، بل أيضا مقت أصدقائه . إن أسوأ مكافأة معلم ما هي أن يظل المرء باستمرار تلميذا له “ ، يعلن فريدريك نيتشه في زرادشت(ـه) . لم يتردد نيتشه في مهاجمة ” معلمي” ـه: أرثور شوبنهاور وريشار فاغنر . مفتون بفلسفة الأول بدون تنازل وبموسيقى الثاني ، يأخذهما نيتشه قدوة له … قبل التخلص منهما ، بشكل عنيف .

    اكتشف نيتشه فلسفة شوبنهاور في 21 من عمره . إنه كشف . لقد أماط مؤلف العالم كإرادة وتمثل ” اللثام عن التفاؤل ” الذي كان يحجب رؤيته . غير أن الإعجاب بالمعلم لم يدم لفترة طويلة . إن نمط الحياة الزهدية أنشأه شوبنهاور ، هذا الانكماش المنقاد للعالم يتعارض مع النشوة الديونيزوسية التي يدافع عنها . مسلحا بمطرقته ، لقد شرع في هدم مبرمج للأوثان . بضربات صغيرة أولا ، انتقد الوضع التشاؤمي لفيلسوفه الصنم : ” كان شوبنهاور (…) في حاجة إلى أعداء من أجل الحفاظ على ابتهاجه الجيد (…) ؛ كان ينفجر غضبا بانفعال ؛ سوف يسقط مريضا ، يصبح متشائما (…) فبدون أعدائه ، بدون هيغل ، بدون الشبقية ،  بدون المرأة ، بدون إرادة الوجود ، البقاء في العالم ” ، كتب في جنيالوجيا الأخلاق (1887). إن إلقاء نظرة جيدة عن كثب ، فإن فلسفته تعتبر فلسفة ” منحرفة إلى حد كبير ” ولا من هدف لها إلا ” التعبئة لصالح انتقاص جذري وعدمي للحياة ، تحديدا الإجراءات المعاكسة ، الإثباتات القوية ل” إرادة لحياة ” ، الأشكال الأكثر سخاء للحياة ( أفول الأصنام ، 1888) “ . ثم ،  وبضراوة كبيرة : ففي [كتاب] هذا هو الإنسان ، اعتبر شوبنهاور ” مزورا “ يخطئ في كل شيء … ما لم يكن نيتشه نفسه قد أخطأ في حق الأب الفلسفي ، كما يبدو في اعترافه بذلك في يومياته : ” فهمت ان غريزتي كانت تصبو على خلاف غريزة شوبنهاور : [تصبو] إلى إثبات الحياة ، وحتى ما هو أكثر فزعا فيها ، أكثر إيهاما وأكثر كذبا : من أجل هذا وضعت تحت تصرفي صيغتي الديونيزوسية ( شذرات الخريف ، 13 ، 1887 ) ” .

   ومنذ فترة شبابه ، التقى نيتشه بفاغنر . سحرته النغمات الثورية وتمجيد الأساطير الجرمانية لموسيقاه ، ربط صداقة مع المؤلف الموسيقي النابغة ، الذي كان حينذاك في سن أبيه . في كتاب نشأة التراجيديا (1872) ، احتفى نيتشه بتأليفاته الموسيقية المرموقة . أظهر الفتور في الوقت الذي استقبل فيه فاغنر بحفاوة في بايرويت Bayreuth) ( ، أثناء المهرجان الكبير الذي خصص لأداء أوبراه الرئيسة . إن الحماسة التي أثارها الإخراج تكشف وفقا لنيتشه عن المؤثرات المخدرة لفن فاغنر . مع [كتاب] قضية فاغنر (1885) ، أقام دعوى ضد المؤلف الموسيقي ، معاتبا فيها إياه كونه ” فنان الانحطاط ” .

    في تصريحاته العدائية ، يتم السماع أحيانا إلى شكل انفراج مبهج ، كما لو أنه كان ينتظر فرصة لكسر مشاعر الإعجاب : ” لقد اقتنعت في قرارة نفسي بأنني مدين لمشاعري العدائية أكثر من مشاعري الودية ” ، ملاحظا في شذرات ما بعد الممات (1884) .

فيتغنشتاين مع ملقاط النار

    تستطيع المناظرات خداع العقول كما الأعصاب . تدور أحداث المشهد بكامبريدج خلال خريف 1946 ، أثناء ندوة نظمتها مجموعة البحث في الفلسفة . تمت دعوة فيلسوف العلوم كارل بوبر وقد اختار معالجة مسألة : ” هل توجد مسائل فلسفية ؟ ” أمامه ، كان برتراند روسل وتلميذه لودفيغ فدغنشتاين الذي كان يدخن الغليون كاتما غيظه . باختياره موضوعا مماثلا ، يسعى بوبر بوضوح إلى التماسك ، لأنه يعرف جيدا أنه بالنسبة لفيتغنشاتين ، لا توجد مسائل فلسفية بنوع خاص ، بل توجد مسائل خاطئة يمكن استبعادها بالعمل على إثبات لا معناها اللساني .

    لن يأخذ فيتغنشتاين وقتا طويلا ليعلن عن خلافه بملاحظات قاسية ، مكذبا أمثلة بوبر .أصيب التبادل بالتسمم. كان فيتغنشتاين ممسكا بملقاط نار أبيض من فعل الحرارة ثم كان يقوم بتحريكه أمام مُحاوره ! مهددا ، آمرا بوبر أن يسوق ” مثالا عن قاعدة أخلاقية “ ، أجاب سريعا بالمثل : ” لا تهدد المحاضرين المدعوين بملقاط نار ! هائجا ، رمى فيتغنشتاين بسلاحه على الأرض ثم غادر القاعة صافقا الباب وراءه ، إذا صدقت القصة التي وردت في سيرته الذاتية بحث غير مكتمل (1981) . تبعا لشهادة أخرى ، فإن روسل هو من سيقوم بتهدئة الأجواء ، ملتمسا من فيتغنشتاين وضع سلاحه المؤقت ! ومهما كان ، فإن المبارزة صورت الطبع الطائش لفتغنشتاين .

دريدا قتال ، تفكك

    طور جاك دريدا في السبعينات من القرن المنصرم ، مفهوما سيصبح هو أيضا سلاحا : ال”تفكيك ” . هذا الهجوم الأكثر دقة من التقويض البسيط بالنسبة لدريدا ممارسة لقلب وتجاوز الثنائيات المفهومية الصلبة التي تشتغل على الأطروحات الفلسفية للتقليد ، مثل طبيعة ـ الثقافة ، محسوس ـ فكري أو مذكر مؤنث … من خلال كتاباته ، تكشف النصوص الكلاسيكية عن خطاب يبدو أنها لم تقبض عليه حتى ذلك الحين : ” لا يكون النص نصا إلا حينما يخفي من النظرة الأولى ، أولا ،  قاعدة تكونه وقاعدة لعبه “ ،  كتب في ” صيدلية أفلاطون(1) ” . بفرنسا ، يعتبر عمله ، الكثيف والعصي عن التصنيف ، عنيدا : يتم الحكم عليه بكونه معقدا في أحسن الأحوال ، وفي أسوإها عويصا تماما . فلاسفة كثر أعابوا على أعمال دريدا ” عدم مطابقتها لمعايير الوضوح والصرامة (2) “ . ومع ذلك ، فقد لاقى الفيلسوف نجاحا واسعا فيما وراء الأطلنطي . لم يحل ذلك بينه وبين الدخول في نزاعات أكثر عنفا مع زميل أمريكي : جون سورل John Searle) ( ، بمناسبة الترجمة الإنجليزية لكتاب ” توقيع ، حدث ، سياق ” . ففي هذا النص ، يسبر دريدا المفترضات الميتافيزيقية لنظرية أفعال اللغة لجون أوستين John Austin) ( الذي بحسبه ، تفتقد إلى الجدية . أثار عنوان ” تكرار الاختلافات ” كيف أنه يجد التأويل الدريدي اقل وضوحا ومنحرفا . كان جواب الفيلسوف الفرنسي في كتاب  limited Inc… abc.. »  «  عنيفا . احتدت الخصومة لسنوات عديدة . إذا كانت الخصومة تركز أساسا على مجال محدد لفلسفة اللغة ـ مناقشة مفاهيم معقدة مثل [مفهوم] ” التشوش ” و “التكرار ” ـ ، بين التيار التحليلي والتقليد المسمى قاريا .   

ــ

  • كليمون روسيه ” شتائم شوبنهاور “ ، in C. Rosset , Faits divers , Puf , 2013 .
  • أرثور شوبنهاور ، أقوال مأثورة حول الحكمة في الحياة ، 1851 ، أعيد طبعه .  بوف ، 2018 .
  • جاك دريدا ، ” صيدلية أفلاطون ” في  جاك دريدا ، انتشار ، سوي ، 1972 .
  • مارك غولد شميت  Marc Goldschmit) (، جاك دريدا ، مدخل ، سلسلة بوكيت ، مجموعة ” أغورا ” ، 2003 .

مصدر النص : المجلة الفصلية الفرنسية (Sciences Humaines)دجنبر 2019 ـ يناير ـ فبراير 2020  

*********************

حوار مع أنطوان كومبانيون

‏3 أسابيع مضت أخرىترجمةحوارات 0

أجرى الحوار : سيفن أورتولييه وأوكتاف لارمانياك ماثيرون ترجمة : الحسن علاج إن صيغة ” إن الأنا بغيضة “ مثبطة للهمة ونهائية التي جعلت من برنانوس Bernanos) ( يقول بأن ” الصعوبة ليست أن تحب قريبك مثل نفسك ، بل أن تحب نفسك بما فيه الكفاية “ . لكن ما …

ماريلان مايسو: فيلسوف بالرغم من أنفه

‏أسبوع واحد مضت ترجمةمتابعاتمجلات 0

لا إله ولا عقل لقد حاول كامو ، بعيدا عن أي نسق ، تفسير تناقضات عالم ممزَّق . ترجمة : الحسن علاج ” لا يتعلق الأمر بمن أكون ، بل ، تبعا للمذهب أو الخطة ، ما ينبغي علي أن أكون . ” ذلك هو جواب كامو عام 1952 لجورج …

حوار مع بيتر هاندكه

‏أسبوع واحد مضت حواراتكتبمتابعات 0

أجرى الحوار : كلير شازال ترجمة : الحسن علاج الكتاب . يعتبر الانتقال والحركة ، مثلما أكد ذلك فليب لانسون Philippe Lançon) ( في تقديمه لعمل بيتر هاندكه ، شيمتين مركزيتين في كتابة نوبل للأدب ، إنهما يشكلان ” بداية “ . إنها المسيرة مرة أخرى ، ذلك الهروب الذي 

أنياس سبيكول: من الغريب إلى الإنسان الأول – أشكال الأسلوب

‏أسبوع واحد مضت ترجمةمتابعاتمفاهيم 0

ترجمة: الحسن علاج لا يمكن اختزال كتابة كامو إلى الحد الأدنى من الصفحات الأولى لرواية الغريب . فهو ، في أعماله الأدبية ، لا يتوقف عن التجديد عاملا على التنويع بين الإيقاعات والنبرات . الجمل القصيرة ، ذات تركيب في حده الأدنى ، التي تفتح [رواية ] الغريب بطريقة لافتة 

مكسيم روفير: سينيكا، المُنتحر الرائع

‏أسبوع واحد مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

ترجمة : الحسن علاج ارتبط بالإمبراطور نيرون ، الذي عمل أستاذا له ، ثم صديقا ، سيعمل الفيلسوف طيلة حياته ، على تطبيق المبادئ الأكثر صرامة للرواقية . صارفا النظر عن الحياة طواعية . يعتبر انتحار سينيكا ، عام 65 ميلادية ، واحدة من أكثر اللحظات مأساوية في تاريخ الفلسفة …

جورج باتاي: نيتشه والفاشستيون

‏3 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة: الحسن علاج هل كان نيتشه مذهبيا نازيا؟ في يناير 1937 ، نشر جورج باتاي Georges Bataille) ( ” نيتشه والفاشستيون ” في مجلة لاسيفال L’Acéphale) ( . فقد كان شاهدا ، في آن واحد ، على تحريف عمل نيتشه بواسطة أخته إليزابيث ، يشجعها على ذلك النظام النازي واليمين …أكمل القراءة »

لورانس هانزن ـ لوف: نهاية الميتافيزيقا، كونت، نيتشه، ماركس

4 أكتوبر 2020 ترجمةمجلاتمفاهيم 0

ترجمة: الحسن علاج كل بطريقته الخاصة ، أوغست كونت ، فريدريك نيتشه وكارل ماركس عملوا على إطلاق برنامج تقويض ثقيل للميتافيزيقا . بالإمكان قول ذلك بلا مواربة ، لم يكن القرن التاسع عشر رحيما بالميتافيزيقا . لقد كانت لدى العديد من الفلاسفة الرغبة الجامحة في التشديد على بطلانها وسمّيتها . …

جيل دولوز: كيف الخروج من العدمية

‏أسبوع واحد مضت ترجمةمفاهيممقالاتنصوص 0

ترجمة : الحسن علاج في وقت كان فيه الفكر الماركسي مهيمنا بفرنسا ، نشر جيل دولوز Gilles Deleuze) ( [كتاب] نيتشه والفلسفة (1962) ، بعد ذلك أصدر كتاب نيتشه ، حياته ، عمله (1965) . كان ينوي إبراز وجود فلسفة جدلية ، نقد الدولانية étatisme) ( والشيوعية المساواتية ، إطراء …أكمل القراءة »

موريس بلانشو: العزلة الجوهريـــــــة

‏4 أسابيع مضت ترجمةكتبنصوص 0

ترجمة : الحسن علاج يبدو أننا نتعلم شيئا ما حول الفن ، حينما نسعى إلى اختبار ما الذي تشير إليه عبارة عزلة . وقد أسيء كثيرا إلى هذه العبارة . ومع ذلك ، ما معنى أن ” يكون المرء وحيدا ” ؟ متى يكون المرء وحيدا ؟ إن طرح هذا …أكمل القراءة »

ميشيل أونفراي: نيتشه، حياة فلسفية.. كونوا بقـــراً!

6 يوليو 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

بقلم: ميشيل أونفراي ترجمة: الحسن علاج لقد تفلسف نيتشه (Nietzsche) بالمطرقة في مستودع الخزف الصيني للفلسفة الغربية. وبالرغم من مجال الانهيارات، فإنه يوجد دائماً متشيعون لتلك الفلسفة المهيمنة، التي تكون الأولوية فيها للفكرة، التصور، التجريد أكثر مما تعطى لشبقية العالم. تفكر الفلسفة المؤسساتية في العالم أقل من تفكيرها في أفكار

برنار إيدلمان: يمتدح نيتشه ديونيزوس، إله المعاناة واللذة

‏أسبوعين مضت ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة : الحسن علاج كتب فيلسوف القانون ، برنار إيدلمان (Bernard Edelman) واحدا من من الكتب النادرة جدا مبرزا تماسك الفكر النيتشوي ـ قارة مفقودة ( 1999 ، puf ) ـ في حين كانت الفاشية تعتبره مفكرا مفكّكا ، متناقضا ، متصرفا بواسطة جوامع الكلم . يبرز هنا ،

شاهد أيضاً

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف  بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *