الرئيسية / منتخبات / عامة / العلاقة الجنسية الرضائية في المغرب

العلاقة الجنسية الرضائية في المغرب

صِراعُ الهو مع الأنا الأعلى

محمد بدازي – المغرب

محمد بدازي

بداية، أصرح بأنني لن أتحدث في هذا المقال بوصفي رجل دين يدعو الناس إلى التقوى أو ينهاهم عن الفحشاء والمنكر، أو رجل قانون يُسطر القوانين ويحكم بين الناس، أو فيلسوفا يقترح الحلول لواقع معين… بل سأتحدث بوصفي مصورا للواقع. سأحاول أن أضع أمامنا، نحن المغاربة، المرآة لنرى أنفسنا أمامها، لكن عراةً وبدون “مَاكْيَاج”.

بالجملة، سأصور الواقع كما هو، تاركا للفقيه مسألة التحليل والتحريم، وللقاضي الحُكم، وللفيلسوف اقتراح الحلول.

دعونا أولاً نستشكل قضيةَ تحريمِ العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، باعتبار أن الدين الإسلامي حرّم أي علاقة بين رجلٍ وامرأة خارج مؤسسة الزواج، لقولهِ تعالى “ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا” (الآية 32، سورة الإسراء). هنا، إذا ما أردنا استشكال هذا الأمر، يمكن أن نشيرَ إلى أن آيات القرآن نزلت في سياقٍ معين، واستجابةً لأحداثٍ معينة، ونظراً لتغيرِ نمطِ العيش وتداخل الأحداث، يمكن أن تأتي آية (حكم) وتَجُبَّ سابقتها. بالتالي، فإنه لفهمِ أحكام القرآن، يجب ربطها بسياقِ نزولها.

أخذاً بهذه القاعدة (ربط الحكم بسياقه التاريخي)، نشير إلى أن تحريم الدين الإسلامي ل”الزنا” جاء في وقتٍ كانت فيه الأمة الإسلامية تعيش في بيئةٍ بدوية، وفي شروطٍ غير الشروط التي نحياها اليوم؛ فقد كان الغلامُ وقتئذٍ، ما إن تستيقظ رغبته الجنسية، ويشعر بضرورةِ تلبية هذه الرغبة، حتى يأتيه والده بصبيةٍ من بناتِ جلدته، يُزوجها له دون عناء، ودون شروط، إنما بقراءة الفاتحة فقط.

هاهنا يُحل المشكل: صراع الهو(الغريزة) مع الأنا الأعلى (أحكام الدين).

لكن، هل واقعنا اليوم هو واقع أسلافنا؟ هل الزواج اليوم بتلك السهولة التي كان عليها عند السلف حتى لا يقع شبابنا في ما حرم الله؟

طبعاً لا.

 اليوم لكي يتزوج شابٌ أو شابة، وجب عليهما أولا الدراسة، والتي قد تنتهي حين بلوغهما لسنٍّ يصل إلى 25 سنة، ثم عليهما ثانياً أن يبحثا عن عمل… وعليه، فإن الزواج قد يأتي – حسب المندوبية السامية للتخطيط – حين يصل الشاب إلى عقده الثالث أو أكثر، بمعنى أنه على الشاب أن يعيش أكثر من 30 سنة بدون ممارسة علاقة جنسية! أي ما يقارب 17 سنة (من البلوغ إلى الزواج) من الكبحِ لحاجةٍ طبيعية في الإنسان، كبح يتم في ظل ما يشهده واقعنا اليوم من مثيراتٍ يصعب مقاومتها.

إذا كان الدين الإسلامي قد حرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، أو قل “الزنا” بالمعنى الديني للكلمة، فإن الأخيرة تُعد فساداً يعاقب عليها القانون المغربي، بوصفه قانوناً يستند، في بعضِ بنودهِ، إلى الشريعة الإسلامية. في الفصلِ 490 من الدستور المغربي، نجد أن أي علاقة جنسية رضائية بين رجل وامرأة راشدين خارج مؤسسة الزواج، تعتبر “جريمة” يعاقب عليها القانون، وقد تصل عقوبة ذلك إلى عامٍ من السجن. من هنا، فإن القانون المغربي، باتكاله على الشريعة الإسلامية، يُجرم “الزنا”: العلاقة الجنسية الرضائية بين رجلٍ وامرأة راشدين، وفي سياقٍ، وظروفٍ، غيرها التي حُرّمت فيها “الزنا” بادئ الأمر.

هنا، عكس ما حصل عند السلف، يشتد الصراع بين الهو والأنا الأعلى…

في ظل هذا التحريم والتجريم، وفي ظل قوة الغريزة، هل يُمسك شبابنا اليوم عن الممارسة الجنسية؟

الواقع يقول لا. يمارس شبابنا اليوم علاقات جنسية رضائية رغم التحريم والتجريم، لكن يتم هذا بكيفية بئيسة جدا.

تتجلى ممارستنا الجنسية البئيسة في شعور الذات بالذنب نتيجة صراعها الداخلي بين غريزة يصعب كبحها، بل لابد من تلبيتها حسب المختصين، وبين تعاليم دينية يجب احترامها لكن دون القدرة على ذلك. يمارس المغربي الجنس وهو على وعي بأنه يعصي الله: خالقه. ويظهر بؤسنا الجنسي في ظل أزمة “البَرْتُوشْ” ورقابة المجتمع، الأمر الذي يدفع الشباب إلى الهروب إلى الخلاء أو الغابة أو الشاطئ… وسرقة “لُحَيْظَة” من الزمن تتم فيها الأمور بسرعة البرق، لكن دون تحقيق الرِّضَا التام. ونعيش بؤسا جنسيا لأننا نمارسه تحت الخوف من أن يُكشف أمرنا من طرف الغير: جيران أو رجال الأمن. هذا الغير الذي “يزني” ويصلي ويلعب دور الحارسِ المحاربِ للفسق في الوقت نفسه!

في ظل هذا الشعور بالذنب، وأزمة “البرتوش”، ورقابة المجتمع ورجال الأمن، يعيش المغربي ما أسماه عالم الاجتماع عبد الصمد الديالمي ب”البريكولاج” الجنسي، أي أننا نمارس الجنس في الخفاء، وبسرعة، وفي أي مكان (غابة، سيارة، أسفل الدرج، مرحاض…)، ومع أي كان، وبأي طريقة، لكن دون تحقيق الرضا.

نُخمد نار الغريزة لكن دون أن نًطفئها تماما. لهذا فهو بؤس جنسي.

خاتمة القول، إننا نعيش اليوم هوة سحيقة بين معايير يُحددها الدين والقانون، وبين واقع بعيد عن هذه المعايير، الأمر الذي تمخض عنه صراع بين الغريزة وأحكام الدين والقانون، وشعور الذات بالذنب تارة، وعيشها للحرمان تارة أخرى، وللتناقض تارات عديدة.

هوامش:

  1. حاولت التزام الموضوعية في تصوير الواقع كما هو، لكن يبدو أنني فشلت شيئا ما.
  2. لا علاقة لما كُتب بأي دعوة، سواء كانت محاسبة لمن يمارس علاقته الجنسية الرضائية، أو دعوة له لتجاوز تعاليم الدين.
  3. سيُقال: وما فائدة تصوير الواقع؟ أقول: إنه دعوة للنقاش.
  4. للاطلاع أكثر على الموضوع، انظر كتاب “سوسيولوجيا الجنسانية العربية” لعبد الصمد الديالمي.

********************

محمد شكري من طفلٍ يقتاتُ على النّفايات إلى كاتبٍ عالمي

31 يناير 2020 أخرىمجلاتنصوص 0

محمد بدازي محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com “قل كلمتكَ قبل أن تموت فإنها، حتما، ستعرف طريقها. لا يهم ما ستؤول إليه، الأهم هو أن تُشعل عاطفةً أو حزنا أو نزوة غافية.” (الخبز الحافي ص 4) يدعونا هنا محمد شكري، من خلال هذا المُقتطف القصير من الخبز الحافي، إلى القَول، …أكمل القراءة »

في نقد العقل السردي: كتاب جديد للدكتور إسماعيل مهنانة

‏3 أسابيع مضت صدر حديثاكتبمتابعاتمفاهيم 0

إسماعيل مهنانة صدر هذه الأيام كتاب للدكتور إسماعيل مهنانة، بعنوان: “في نقد العقل السردي” عن دار الاختلاف/ الجزائر، ودار ضفاف/ بيروت. وهو عبار عم مدخل فلسفي وابيستمولوجي حول ظاهرة السرديات، التي لا تزال تحكم عصرنا، فرغم كل التطور التكنولوجي الذي حققته البشرية وتغيّر نظام الحقيقة لديها، لا تزال المجتمعات تؤمن …أكمل القراءة »

أشياء غير مكتملة: حينما يقسو الكاتب على شخصياته

15 ديسمبر 2020 تغطيةصدر حديثامتابعات 0

عبد الغني بنان عبد الغني بنان باحث في الفلسفة “نأتي من هاوية مظلمة وننتهي إلى مثيلتها. أما المسافة المضيئة بين الهاويتين فنسميها الحياة”. (ص 12) أصدر حديثا الروائي الشاب محمد بدازي روايته الأولى المعنونة ب: “أشياء غير مكتملة” لتكون بذلك بمثابة  الإعلان عن بداية الولوج لمجال الكتابة والابداع.  وتتكون هذه …أكمل القراءة »

في رحلة الوعي إلى اللاوعي.. إلى أين نمضي؟

7 ديسمبر 2020 علم النفسمفاهيممقالات 0

إبراهيم صباحي يسوقني موج من الأفكار في بحر كبير من الأحداث دون أدنى معرفة إلى أين أمضي؟ مع الوقت صرت لا أكترث لغرقي في هذه الأفكار، ولم يعد يساورني أي خوف تجاه حقيقة هذه التجربة التي قد تنتهي خلالها حياتي بهذا الوجود في أي لحظة. أمّا الأمر الذي يزعجني حقا …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص 0

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

الكُونْتِيسَة.. أو عَيْشَة قَنْدِيشَة

14 أغسطس 2020 تغطيةكتبمتابعات 0

محمد بدازي محمد بدازي – المغرب يُلاحظُ المُتتبّع للشّأنِ الأدبيِّ في المغرب، ظهورَ أقلام أدبية صاعدة، سواءٌ في القصة أو الرواية أو الشعر، وتميّزها في الساحة الأدبية العربية. ومُسايرة لهذا التميُّز والإشعاع الأدبي المغربي، لا بد لنا، نحن المُهتمون، من إيلاء تلك الأقلام الاهتمام الذي تستحق: بقراءتها أولا، والتعليق عليها …أكمل القراءة »

العرضَ ما قَبل الأوّل[1].. حتى لا ننسى

21 مايو 2020 تغطيةكتبمتابعات 0

محمد بدازي محمد بدازي تبدأ قصة الرواية بعودة “البطل” كمال من باريس إلى طنجة سنة 2018 بعد خبر احتضار والده. يتوفى الوالد ويعود كمال إلى البيت الذي كان يسكنه الوالد لوحده بعدما توفيت أم كمال. من داخل البيت، نعرف من كمال أن والده كان قاسيا معه ومع أمه، صعب المزاج… …أكمل القراءة »

حول تجربة الكتابة: حوار مع الكاتب عبد المجيد سباطة

30 أبريل 2020 حواراتكتبمتابعات 0

حاوره محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب محمد بدازي – المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com يُلاحظُ المُتتبّع للشّأنِ الأدبيِّ في المغرب، ظهورَ أقلام أدبية صاعدة، سواءٌ في القصة أو الرواية أو الشعر، وتميّزها في الساحة الأدبية العربية. ومُسايرة لهذا التميُّز والإشعاع الأدبي المغربي، لا بد لنا، نحن المُهتمون، من إيلاء تلك الأقلام الاهتمام الذي …أكمل القراءة »

الخُلوة والحَنين والحُلم في رِواية “ثورة المُريدين”

24 أبريل 2020 أخرىكتبمساهمات 0

محمد بدازي – المغرب محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com في البَدءِ كانت الخُلوة تُقرّر الذّات في لحظةٍ ما من لحظاتِ عُمرِها (حياتها)، وذلك لأسبابٍ متعددة، الاختلاء بنفسها. وقد يكون السّببُ –كما هو حال السّارد في رواية ثورة المريدين- هو الرغبة في عودةِ الذات إلى ذاتها ومراجعة قراراتِها واختياراتها. إنها …أكمل القراءة »

المغاربة.. من له الحق في الكلام باسمنا؟

16 أبريل 2020 أخرىكتبمقالات 0

محمد بدازي – المغرب محمد بدازي أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com المغاربة، هي رواية للكاتب المغربي عبد الكريم جويطي، صادرة عن المركز الثقافي العربي سنة 2016، ويصل عدد صفحاتها حوالي 400 صفحة. فازت بجائزة المغرب للكتاب صنف السرديات سنةً بعد صدروها، كما وصلت إلى اللائحة الطويلة لجائزة البوكر في نفس السنة. …

العبث في رواية “الغريب”

20 يناير 2020 أخرىعامةنصوص 0

محمد بدازي – المغرب محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com يُعتبر القرن ال20 أحد القرون التي شهِد فيها العالم -خاصةً أوروبا- أحداثاً عنيفة، الشّيء الذي دفع عديد المُفكرين والفلاسفة والأدباء إلى التّأمل في هذا الوضع البشري المَأْزُوم. وقد عبّر كلّ واحدٍ من هؤلاء، كلّ حسب مجاله، عن واقع إنسان القرن …أكمل القراءة »

هل الإنسانُ كذلك بالولادةِ أم بالتَّربية؟

11 مارس 2019 أخرىعامة 0

هل الإنسانُ كذلكَ بالولادةِ أم بالتَّربية؟ سؤالٌ طرحهُ الفيلسوفُ الفرنسيُّ “أولفيي ربول olivier reboul” في معرضِ حديثِهِ عن التَّربيةِ وأهميتها داخل المجتمعِ البشريِّ، إذْ تَسائلَ الرَّجلُ عن ما إذا كان الإنسانُ إنساناً، أي بما هو كائنٌ يُفكر، يَشعر، يَتكلم، له أخلاق، وتقنيات، وعلوم، وفنون… هو كذاك بالطَّبيعةِ، أي بالأصل، أم أنَّ الإنسانَ، هو في الأصلِ، حيوانٌ أصبحَ عن طريقِ التَّربيةِ إنساناً.أكمل القراءة »

امرأةٌ على أجنحة الرغبة[1] عندما تصرخ المرأة

22 يناير 2019 نصوصنصوص 0

بقلم محمد بدازي – المغرب محمد بدازي – المغرب يُقرأُ النصّ الأدبيُّ، في نظرِنا، لثلاثٍ: لأسلوبه، أو لحكايته/قصته، أو –وهذا هو الأهم عندنا- لقضيته أو فكرته. ونحنُ بعد قراءتِنا لنص الكاتبة المغربية الشابة سلمى بوصوف، وجدنا أنه نصٌّ يحكي عن معاناة امرأةٍ (الحكاية) بأسلوب سلسٍ ورائقٍ (الأسلوب)، والأهم، أنه يناقش …أكمل القراءة »

الطّهرانية في الأدب

13 يناير 2019 تغطيةمتابعات 4

سيدي الكاتب، كيف لنجاة (البطلة) التي “درست في الغَرب وتشبعت بثقافته[2]” أن تجعل منها محافظةً كما قلتَ عنها؟ ومن أعطاكَ الحق لتذكرنا “أن التّدخين مضرٌّ بالصحة[3]”؟ أليس التدخين عادةُ كبار الكُتَّاب؟ هل تُحَلِّلهُ على أنفسكِم، أنتم مَعْشر الكُتّاب، وتُحَرمهُ علينا نحن القراء؟ لمَ هذه الأبوية سيدي الكاتب؟ ثم، يا صاحب “برج الميزان”، ما أهميةُ الصحة والعيش في هذا البلد المُهْضَمَةُ فيه حقوقنا؟أكمل القراءة »

جدليات الأنا والآخر في الوعيِّ العربيِّ المُعاصر

10 ديسمبر 2018 عامةنصوص 0

محمد بدازي بينَ مأثورٍ شعريٍّ يقول إنَّهُ: بِضدّها تَتحددُ الأشياءُ، وبين مَوضوعةٍ هيجيليةٍ تُقرّرُ أن الآخرَ هو الذي يُحدِّدُ الأنا، نقول “إن من الطبائع في حركة الواقع والوعي أن الذات لا تنتبه إلى نفسها، أو لا تكاد تعي نفسها كتغايُر أو مغايرة، إلا متى اصطدمت بغيريتها، أي بآخر يدفعها إلى …أكمل القراءة »

عندما تَصرخُ الأجساد.. تقديم لرواية “صهيلُ جسدٍ”

19 نوفمبر 2018 عامةنصوص 0

محمد بدازي باحث في الفلسفة ومهتم بالأدب منذ البداية، يتعرف قارئ رواية “صهيلُ جسدٍ” على شخصيةٍ مُتَفَرّدة. وهي كذلك (متفردة)، لشُؤمها وتمردِّها و”قبحِها” وفرادتها… وأيضا لولُوجها إلى عوالم محظورة أبرزها عالمُ الجنس وما يدور في فلكه من ممنوعات (الجنس بمعناه الواسع). لذلك، يمكن القول إن نص الرواية هو مسحٌ سوسيولوجيٌّ …

شاهد أيضاً

بقايا استعباد قديم للعقل

هناء السعيد هناء السعيد ماذا لو تركونا نفسر الكتب المقدسة الآن؟ مزاعم تجديد الخطاب الديني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *