الرئيسية / فكر وفلسفة / حوارات / إدغار موران: يجب أن نعولم وننزع التعولم معا

إدغار موران: يجب أن نعولم وننزع التعولم معا

عام 2020 كما يراه إدغار موران

ترجمة: يوسف سليم بتصرف

حوار

من ذروة سنته التاسعة والتسعين، يستخلص إدغار موران دروس أزمة الفيروس التاجي، ودروس هذه السنة الفريدة بين السنين. هل يستطيع الكائن البشري أن يخرج من هذه المحنة أحسن من أجل غد أفضل؟ لست متأكدا ما دامت لهموم الحياة اليومية القدرة والقوة على كبح أفضل الأماني. يقترح الفيلسوف في هذا الحوار، وقد تقمص دور واعظ يسعى إلى إيقاظ الضمائر، تغيير المسار وبناء قوة تجمع بين البيئي والاقتصادي ومساعدة الأشخاص والأقاليم (les territoires). ويتابع قائلا:” يجب أن يكون الوعي بمجتمع المصير الأرضي هو الحدث الرئيس في قرننا “. فهل يرى فيلسوف الكوارث والولادات الجديدة في الجائحة غير المسبوقة، التي عرفها العالم في الأشهر الأخيرة، باعثا لاندفاعة البشرية؟ لا يبدو أنه مقتنع بذلك لأن التغير المناخي، الذي يشغل باله منذ الكشف عن أولى إشاراته مع مطلع السبعينيات، والذي أصبح خطره يتوضح يوما بعد يوم، لم يحد من الأنانية أو يضعف الأولويات المعطاة للمصالح الخاصة خلال خمسين عاما الأخيرة.

منذ ذلك الحين، لم يتبق أمام إدغار موران إلا الوعظ بلا كلل لإيجاد طريق جديد ووعي كوكبي يقود، من تلقاء ذاته، إلى فكرة الأرض – الوطن (Terre-patrie)[1]. وهكذا، وفي سن 99 عامًا، يواظب الفيلسوف على إنتاج تحريري مثمر مع إصدار لكتب في الأشهر الأخيرة من بينها: “لنغير الطريق :دروس من الفيروس التاجي” (1) و”دخول العصر البيئي” (2)، وهي كتب بمثابة معالم طريق ثمينة في هذه الفترة التي تتسم بقدر كبير من عدم اليقين.

*****************

س: عصفت أزمة فيروس كورونا بالبشرية جمعاء. هل عززت هذه الأزمة فكرة مجتمع المصير الكوكبي؟

ج: مجتمع المصير (communauté de destin) هذا مرئي لنا، نحن المراقبين، ولم تعشه البشرية. وهذا هو المأساوي فيه. قبل الوباء، كانت هناك سلسلة من الظواهر نظير تدمير المحيط الحيوي (la biosphère)، وانتشار الأسلحة الذرية، والنمو الاقتصادي المدفوع بغاية الربح، وتزايد عدم المساواة، وهي ظواهر عرضت البشر، من جميع القارات والأعراق، لمخاطر مشتركة. هذا هو مجتمع المصير الذي أقصده.

ولكن، وكما هو الحال، في الغالب، في أوقات الأزمات -عشت ذلك في فترة الثلاثينيات [2]– تؤدي المخاوف، بشكل كبير، إلى مواقف الانغلاق وكراهية الأجانب والعنصرية، بدل أن تتركز على هذه المخاطر … إن مجتمع المصير الكوكبي هذا لم يعشه البشر ولم يفكروا فيه. يساور الناس القلق بشأن مشاكلهم الفردية أو الوطنية البحتة، لكنهم لا يدركون مطلقا القضايا التي تهم الجميع.

س: ما الذي ينبغي عمله لرفع مستوى الوعي بهذه الأزمة؟

ج: ما الحيلة أمام أفراد مشتتين للغاية؟ ليس لدينا سيطرة على الأمم والدول والأمم المتحدة … يجب أن نعظ، ونسعى إلى نشر هذا الوعي وإيصاله لأكبر عدد من الناس حتى يصبح قوة، قوة حقيقية. هكذا انتشرت رسائل بوذا وعيسى ومحمد وآخرين تدريجياً وتحولت إلى قوة تاريخية. هذا ما يجب أن نناضل من أجله حتى لو كنا، في الوقت الحالي، كمن يعظ في البرية أو شبهها …

س: هل يمكن لصدمة وباء كوفيد 19 أن تعزز الوعي المصاحب لخطر أزمة المناخ؟

ج: الجواب ملتبس. فبالنسبة لبعض المفكرين، تَظهر أزمة الفيروس التاجي أن هناك علاقة بين الجائحة وتطور هذا النوع من الفيروسات والظروف الجديدة للمحيط الحيوي المرتبطة بالعلاقة بين الإنسان والحيوان والطبيعة. أما بالنسبة للمفكرين الآخرين، فعلى العكس من ذلك، إنها تحجب السؤال البيئي. يعود الإنذار بالتدهور البيئي إلى عام 1972، منذ ما يقرب من خمسين عامًا، مع نشر تقرير ميدوز (ملاحظة المحرر: “حدود النمو (في عالم محدود))»، الذي أجراه باحثون في معهد ماساتشوستس التكنولوجيا). لكن الوعي بهذا التدهور بالغ البطء. أنا واحد من أولئك القلقين، المعدودين على رؤوس الأصابع، الذين أصروا منذ البداية على أهمية هذه الحقائق، وأعني بها تلوث الغلاف الجوي والتربة والغذاء، ليس للعالم الخارجي فقط، ولكن لنا جميعًا. ومع ذلك، فإننا ندرك أنه من الصعب جدًا توصيل الرسالة. لماذا ا؟ قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أحد التصريحات إنه أصبح من دعاة حماية البيئة. دعنا ننتظر لنرى … لكنني لاحظت، هنا أيضا، كما هو الحال في كثير من الأحيان في التاريخ، أننا نندفع بشكل أعمى دون أن ندرك أننا نسير نحو الهاوية[3]…

س: في الواقع، خلال هذه السنوات الخمسين، القليل من الأشياء تم القيام بها، كما ترون. لكن هل التهديد الناجم عن الكارثة البيئية المعلنة ليس شديد الوقع بما فيه الكفاية؟

ج: إنه كما في الأغنية، “أفكر في الأمر ثم أنسى”. لقد أخذتنا الحياة اليومية في دوامتها، ليس فقط نحن البشر، رجالا ونساء، ولكن أيضا الحكام. إنهم مشغولون بحالات الطوارئ الفورية، فهم لا يرون أن الجوهري، والأكثر إلحاحًا، يكمن في مصير الأرض والسكان. لذا فإن الوضع معقد. من المؤكد أنه، كما قال الشاعر فريدريش هولدرلين، ” حيثما ينمو الخطر ينمو معه ما ينقذ “. من الممكن أن بمجرد ما نكون بالقرب من كوارث متنوعة، فلربما نكون لها بالمرصاد. وربما لن يكون الأوان قد فات. عندما وقعت الحوادث النووية في فوكوشيما في اليابان (ملاحظة المحرر: 11 مارس 2011) وقٓبْلُ في تشرنوبيل في الاتحاد السوفيتي السابق (ملاحظة المحرر: 26 أبريل 1986)، أثارت عاطفة عظيمة. ومع ذلك، فنحن لا ننسى فقط، بل الأدهى أن المسؤولين عن الكارثة في اليابان استأنفوا العمل بنفس الأساليب كما في السابق. والمؤسف له هو أن القوى المالية الضخمة تسترشد بالمصالح الآنية وليس لديها أي شعور بالانشغال طويل الأمد بقضايا البشرية على الإطلاق. وهنا تكمن المشكلة.

س: كتبتم أن الحلول الفورية للشلل الاقتصادي المفاجئ الناجم عن الإغلاق العالمي كانت مخالفة للعقيدة التي تحكم الاقتصاد. هل هذا يبرر انتقاد النيوليبرالية؟

ج: ربما يكون عدد من المفكرين قد أدركوا عيوب النيوليبرالية. ولكن ليس بما فيه الكفاية، خصوصا في غياب أي قوة منظمة متماسكة قادرة على تعزيز سياسة اقتصادية وبيئية واجتماعية وإنسانية جديدة. لذا فنحن أمام وضع لا يزال خطيرا للغاية لأننا لم نتمكن بعد من إحراز تقدم حقيقي في هذا المجال.

س: أنتم تدعون إلى التشكيك في العولمة، لا سيما في مجالات الصحة والغذاء. لماذا ا؟

ج: في كتابي “لنغير الطريق، دروس من جائحة الفيروس التاجي”، أكتب أنه يجب علينا التعولم ونزع التعولم. نحن بحاجة إلى تقييم ما يجب الحفاظ عليه من العولمة، أي كل ما هو تعاوني وثقافي… وعلينا أيضا أن نرى ما الذي يجب أن ننزع العولمة عنه. إن إعادة التأميم ضرورية بالفعل في قطاعي الصحة والغذاء ولكن أيضا في الصناعات الأساسية الأخرى. وفي الأساس، سيكون دور مجلس للمواطنين، بمساعدة الحاكمين، هو تحديد ما ينبغي أن يستمر في العولمة وما لا ينبغي أن يكون كذلك. إنه خيار للعمل وفقًا لشروط الحياة والاحتياجات والتوقعات في الأقاليم (les territoires). هناك بالفعل أقاليم تحتضر، بشريًا وبيولوجيًا، يجب علينا إنقاذها. نحن بحاجة إلى تنشيط المناطق الريفية. ومع ذلك، ففي مجال الزراعة، نلاحظ عكس ذلك تقريبًا. لدينا إنتاج قمح مخصص للتصدير وليس لدينا ما يكفي من الإنتاج المحلي. علينا إعادة التفكير في كل هذا.

س: لقد أجبرتنا الأزمة الصحية على درجة ما من “الاعتدال الاستهلاكي”. هل سيستمر هذا؟

ج: لقد عززت هذه القيود من دور صغار المنتجين والبستانيين والاستهلاك المحلي. أعتقد أن جزءًا من السكان بدأ في تبني عادات غذائية صحية. إذا كنا لا نستطيع تحمل تكلفة المنتجات العضوية، فيمكننا على الأقل تحمل تكاليف زراعة البساتين واللجوء إلى المزارعين المحليين … يمكن أيضًا تقليل استهلاك اللحوم وزيادة استهلاك البقوليات. إذا توحد المستهلكون، وهم مواطنون، في كتلة حرجة، فسيكون لهم تأثير هائل على دوائر الاستهلاك، وبالتالي على قوة الإعلان والمال. واليوم، تتم نسبة كبيرة من التسوق بدافع من الإعلانات. والعديد من المنتجات موضع تمجيد الإعلان، مثل المشروبات السكرية، ليست جيدة للأطفال ولا للكبار. فالإفراط في تناول السكر هو أحد الأسباب الرئيسة للعديد من الأمراض والاضطرابات في الجسم. إن الحركة من أجل الأكل الصحي قائمة بالفعل، لكنها ليست قوية بما فيه الكفاية. وللأسف لا تشجعها الجهات الطبية الرسمية ولا الأحزاب السياسية التي انصرفت عن الاهتمام بهذه القضايا في حين أنها شأن من شؤون المواطن.

س: كتبتم أن العولمة خلقت ترابطا دون تضامن. هل من الممكن بناء عولمة بديلة بالتضامن؟

ج: لا يمكن تحقيق التضامن إلا إذا تم القيام به على نطاق دولي. ومع ذلك، عاينا التضامن خلال الأزمة الصحية أكثر في إطار وطني منه في إطار عالمي. كانت هناك استثناءات، على سبيل المثال، اجتمع بعض الباحثين من بلدان مختلفة لإيجاد علاج للوباء. أنا مع كل تعاون دولي وعولمة جميع أشكال التضامن.

س: كتبتم: “بينما كان شباب الضواحي، وأصحاب المطاعم، وربات البيوت يعدون وجبات مجانية للمعوزين، كان القواد ينتظرون أغلب الأحيان في القمم اللحظة المناسبة لسحب الحبل مرة أخرى”. لماذا يتم التعبير عن التضامن أكثر بين الناس الأقل حظا؟

ج: كلما رغد عيش المرء، مالت نفسه إلى الأثرة والأنانية، ووهنت الروابط الحية بالجيران والأقارب. أما السكان الفقراء فهم في احتكاك يومي، ولديهم إحساس بما ينقصهم، وبالتالي يتضامنون فيما بينهم بسهولة أكبر. وقد أذكى الوباء هذا التضامن نفسه، فحالما يطرأ موقف صعب، أو كارثة، حتى ينهض التضامن المكنون في النفوس. وقد رأينا ذلك، إذ أبدى العديد من الشباب عن تضامنهم، بمن فيهم شباب الضواحي.

س: هل يمكن للتركيز أثناء الأزمة على المهن قليلة الشأن، بشكل عام، أن يعكس تراتبية القيم ويقلبها؟

ج: لقد أظهرت فترات الإغلاق أن عمال النظافة والكناسين وسعاة البريد والممرضات والصرافين … كانوا أكثر فائدة بشكل حيوي من رؤساء CAC 40، وهذا أمر لا جدال فيه. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الفئات الاجتماعية الأساسية هي بشكل خاص ذات أجور منخفضة وسيئة التقدير. بدأنا نفهم هذا خلال الإغلاق الأول. ولكن الكثير من الأشياء يطويها النسيان، خاصة إذا لم تساعد قوة اجتماعية أو سياسية أو ثقافية على الحفاظ على الوعي.

س: تدعون إلى طريق جديد. ماذا يجب أن تكون المحاور الرئيسية فيه؟

ج: سيكون الطريق الجديد سياسة تدمج المشاكل الاقتصادية والبيئية وتحفز الاقتصاد والعمل. إذا بدأت في تطوير الطاقة النظيفة والأدوات اللازمة للعيش بطريقة أكثر احتراما للبيئة، فإنك بذلك تخلق فرص العمل والوظائف وتعزز الازدهار الاقتصادي. لابد من إدراك أن إنشاء مواقف للسيارات حول المدن بحيث يصبح مركزها مخصصًا للمشاة وصحيًا هو أيضًا استثمار، مثلما أن إعادة الاستثمار في خطوط السكك الحديدية الثانوية المهجورة مفيد … إن سياسة واسعة لتنشيط المناطق التي تدمج البيئة والاقتصاد والصحة العامة أمر ممكن.

س: كتبتم، يلزم توقع احتمال حدوث ما هو غير متوقع، كيف يمكن لمجتمعاتنا أن تتعلم من جديد إدارة الأمور غير المتوقعة، وهو مجال لم تتألق فيه مجتمعاتنا بالضرورة أثناء الأزمة الصحية؟

ج: يمكن أن يلعب التعليم دورًا. نحتاج إلى أن يتآلف الطلاب مع فكرة عدم اليقين وكيفية التعامل معها بدل أن نوقر أسماعهم بترديد يقيننا باستمرار. على مدى أجيال، كان على أسلافنا التعامل مع حالات عدم اليقين. نحن أنفسنا نواجهها دون أن نحيط علما بها. عندما تولد، لا يمكنك معرفة كيف ستتطور صحتك طوال حياتك، هل ستكون سعيدا في زواجك أم لا، إلى أي مدى ستنجح في مهنتك، أو إذا ما كنت ستفوز باليانصيب …

بالطبع، يمكنك أن تحرص على أن تفيد من أقصى قدر من الضمان الاجتماعي للتعامل مع الأمراض المحتملة، لكن الضمان لن يكون شاملاً أبدًا. نحن كائنات، مثل جميع الكائنات الحية، تواجه المخاطر. يمكننا بالتأكيد الجمع بين المخاطر والمحاذير. لكن لا يمكننا أبدًا القضاء على الخطر تمامًا لأنه قدرنا المحتوم.

س: هل الفترة الحالية أكثر اضطرابا من الفترات الأخرى التي مررت بها في حياتك؟ هل فكرة التقدم الدائم خدعة؟

ج: لم تعد فكرة التقدم كقانون ضروري للتاريخ صالحة. لقد رأينا الكثير من الإمبراطوريات تنهار وتأفل … ونرى اليوم أن التقدم التقني والعلمي ليس تقدمًا أخلاقيًا وفكريًا. التقدم هو احتمال. لكنه ليس نهائيا. إنه مثل الديمقراطية، إنها خطوة إلى الأمام مقارنة بالأنظمة الاستبدادية، لكنها ليست نهائية. غالبًا ما لاحظنا ذلك في تاريخ أوروبا. من الضروري أن نتخلى عن أسطورة التقدم. لكن يجب أن نعتقد في تقدم علاقاتنا الإنسانية. وأن تكون لنا إرادة فعل ذلك.

(1) L’Entrée dans l’ère écologique, par Edgar Morin, L’Aube, 162 p.

(2) Changeons de voie, par Edgar Morin, Denoël, 160 p.

أنجز الحوار: جيرالد بابي (Gérald Papy ).

المرجع: https://www.levif.be/…/l-an…/article-normal-1369911.html

ترجمة: يوسف سليم بتصرف.

[1] ينظر كتابه القيم Terre-Patrie, Seuil, 1993( المترجم)

[2] عاصر الكاتب فترة الثلاثينات من القرن الماضي الذي شهد الأزمة الاقتصادية الكبرى 1969، وما تمخضت عنه من ظواهر لعل أبرزها صعود النازية والفاشية في أوروبا.( المترجم)

[3] ينظر كتابه القيم: Vers l’abîme ? Cahiers de L’Herne, 2007 ، هنا ترجمة عربية لهذا الكتاب أنجزها المترجم المغربي عبد الرحيم حزل: هل نسير إلى الهاوية؟ إفريقيا الشرق، المغرب.( المترجم)

جدلية الأزمة والتقدم عند “إدغار موران”

5 يوليو 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

يوسف تائب لله يوسف تائب لله في ظل الأزمة دائما يمكننا أن نطرح أسئلة تتعلق بمآلنا كبشر في هذا العالم، فبالقدر الذي تتمتع فيه الإنسانية بزخم تقني غير مسبوق، ينعكس بلا ريب إيجابا على طريقتنا في العيش ويُنيرها، فإنه بالمقابل يمكننا أن نقف فيه على جانب آخر مظلم وأكثر مدعاة …أكمل القراءة »

إدغار موران السبيل لأجل مستقبل البشرية

9 يونيو 2020 صدر حديثافلاسفةمقالات 0

عبد الدائم السلامي – تونس إدغار موران مفكر وعالِم اجتماع وعالِم أنثروبولوجيا معاصر ولد سنة 1921 في باريس. عمل في الصحافة وشغل منصب رئيس بحوث خبير في المركز الوطني للبحوث العلمية (CNRS). وقد نشر موران عدة كتب نذكر منها «الطريقة» و«مدخل إلى الفكر المركب» و«التركيب الإنساني» و«الإنسان والموت» و«السينما أو …أكمل القراءة »

إدغار موران: حول جائحة الكورونا والعزل الصحي والعلم والعولمة ومستقبل الإنسانية

26 أبريل 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

الأحد 19 ـ الإثنين 20 أفريل 2020 NICOLAS TRUONG ترجمة: صالح محفوظي، أستاذ تعليم ثانوي وباحث جامعي من تونس.       ولد سنة 1921، معارض قديم، عالم اجتماع وفيلسوف، مفكر متعدد الابعاد في نفس الوقت الذي رفض فيه الانضباط لأي تيار أو موقف، حاصل عل 34 دكتوراه شرفية من عديد الجامعات حول …أكمل القراءة »

إدغار موران : نحو مزيد من التعقيد نحو عقلانية مركبة

16 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

فؤاد لعناني لعلها الهاوية، ذلك العمق السحيق الذي يتكبد فيه الأفراد مرارة السقوط دون أن يدروا حجم المسافة التي تقع بينهم وبين قشرة الأرض. إنه قدر سيزيفي مؤلم وعبثي في نفس الوقت. قدر ليس بريئا بالمرة بما أن إنسان الحداثة رفع شعار تحدي العلم للطبيعة وتحدي الفلسفة للدين. ولعل هذه …أكمل القراءة »

إدغار موران وجاك اتالي: فيروس كورونا والجستابو

13 أبريل 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة مرسلي لعرج، قسم علوم الإعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر. 29 février 2020 Le coronavirus et la Gestapo : dix pensées. Géopolitique, Société ; J@attali.com Conversation entre Edgar Morin et Jacques Attali عشرة أفكار. الجيو-السياسة، المجتمع لا أحد سواه يستطيع أن يجرؤ: إدجار مورين، هذا الصباح، …أكمل القراءة »

لقاء مع الذكريات: حوار مع إدغار موران Edgar Morin*

6 يناير 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة:محمد مروان بمناسبة صدور كتاب السيرة الذاتية ل إدغار موران تحت عنوان“لقاء مع الذكريات” (Les souvenirs viennent à ma rencontre) ،تمكنّا من إجراء هذا الحديث المطول معه،فكانت فرصة لتسليط الضوء على فكره واستحضار لحظات حياة نسجتها خيوط تاريخ القرن العشرين.وبالإضافة إلى الزمن الذي يضفي شكلاً خاصاً على الكتاب،تحتل الأمكنة واللقاءات مكانة أساسية …أكمل القراءة »

إدغار موران: الذكريات تأتي للقائي

5 يناير 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

يوسف اسحيردة حاوره: جان فرونسوا دورتيه ترجمة يوسف اسحيردة بمناسبة صدور كتابه الجديد “الذكريات تأتي للقائي”، قُمْنا بزيارة إدغار موران. تَطرقنا إلى الأحداث واللقاءات التي شَكَّلته، والأفكار والمعارك التي يُصِرُّ عليها. لكننا تحدثنا أيضا عن مستقبل ومشاريع هذا الشاب الأبدي الذي يبلغ من العمر 98 سنة. جان فرونسوا دورتيه: كتابك …أكمل القراءة »

إدغار موران: الاحساس بالجمال

5 نوفمبر 2019 ترجمةكمال بومنيرمقالاتنصوص 0

ترجمة وتقديم: كمال بومنير إدغار موران Edgar Morin فيلسوف فرنسي معاصر، ولد في مدينة باريس عام 1921. يعتبر نفسه ممثلا لما يسمى ﺑ”الفكر المركب” La pensée complexe الذي دافع عنه في العديد من أعماله الفلسفية. يرتكز هذا الاتجاه الفلسفي على فكرة أساسية مفادها القول بأنّ بناء الواقع يفترض وجود ترابط …أكمل القراءة »

نحو قيم مركبة من اجل المستقبل الانساني للفيلسوف الفرنسي إدغار موران

12 أغسطس 2019 فلاسفةمجلاتنصوص 0

بقلم الباحث: عبد الكامل نينة عبد الكامل نينة مرت القيمة بمراحل تطور عبر مختلف العصور من العصر القديم الى الحديث هذا الأخير الذي عرف أزمة قيم حقيقية كان سببها ما يعرف بتسييد العقل انطلاقا من ديكارت، هذا التسييد العقلي وما نتج عنه من تطور تكنولوجي، أدى الى ازمة محورها الحياد …أكمل القراءة »

أزمة الحضارة الغربية عند إدغار موران

10 أغسطس 2019 أخرىفلاسفةنصوص 0

عبد الكامل نينة عبد الكامل نينة – الجزائر لا يختلف إثنين اليوم على أن ما بلغته الحضارة الغربية من تقدم وتطور في شتى مجالات الحياة، فالحضارة الغربية اليوم بلغت ان صح التعبير حدودها في الترف والرفاهية، يتجلى ذلك في التقدم التقني والتكنلوجي الذي توغل وساعد في رفاهية جل مجالات الحياة …

إدغار موران: نحو ثقافة وهوية أرضية [المجتمع الكوكبي]

9 يونيو 2019 أنشطة ومواعيدفلاسفةمقالات 0

عبد الكامل نينة بقلم: الباحث عبد الكامل نينة – الجزائر يدعو الفيلسوف الفرنسي إدغار موران إلى ثقافة كوكبية، بمعنى ثقافة شاملة تحكم الكوكب بصفة عامة، فيصبح الإنسان محتكما في تعامله مع الآخر كأنه أنا غيرية، إنطلاقا من تقديم مبدأ النحن، بدل التعصب للأنا، أي أن إدغار موران يرمي إلى ثقافة …أكمل القراءة »

إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن

16 أبريل 2019 بصغة المؤنثفلاسفةكتب 0

بقلم الدكتورة خديجة زتيلـي – الجزائر الدكتورة خديجة زتيلـي – الجزائر مقدّمة       يَستند هذا المقال بشكل أساسي على قراءة كتاب تعليم الحياة: بيان لتغيير التربيّة للفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي إدغار موران المولود في عام 1921. ويطرح موران من خلاله جملة المشاكل العميقة التي تعصف بالمجتمعات الغربيّة المعاصرة، وبالمجتمع الفرنسي …أكمل القراءة »

في مدح التحوّل “الإنساني”: إدغار موران

12 يونيو 2018 ترجمةجرائد 0

حتى نتجنّب تفكّك “نظام الأرض”، يجب علينا بكلّ إلحاح تغيير أنماط تفكيرنا وحياتنا. فكلّ شيء مطروح للتغيير في سبيل العثور على أسباب جديدة للرجاء. عندما يستنفد نظام ما معالجة مشاكله الحيوية، فإنه إمّا أن يتدهور ويتفكّك أو يكون بالأحرى قادرا على توليد نظام أرقى يستطيع معالجة هذه المشاكل، أي إنّه …أكمل القراءة »

أخلاقية التواصل عند إدغار موران

31 ديسمبر 2017 عامةفلاسفةمساهمات 0

الدكتور داود خليفة – الجزائر ملخص البحث: يرى إدغار موران بأننا بحاجة إلى أخلاق للفهم باعتبارها فنا للعيش، وأن التربية على الفهم هي تربية على التسامح، إن الفهم هو وسيلة وغاية التواصل الإنساني، فلا تقدم في مجال العلاقات بين الإفراد والأمم والثقافات بدون فهم متبادل. ولكن السؤال هنا كيف يمكن …أكمل القراءة »

“ادغار موران”وجرأة” النقد”

12 يناير 2018 مفاهيممقالات 0

رضوان ايار كاتب مغربي أولا، دعونا نطرح هذا السؤال: لماذا الحديث والتفكير في/حول” النقد” اليوم؟ ولماذا “إدغار موران” بالتحديد؟ لابد أولا من القول بأن النقد لم يعد ضرورة فقط بل صار حقا.. صار حقاً لأن العيش المشترك لم يعد معطاً جاهزاً و شراً لابد منه بل صار فناً، حيث العيش …أكمل القراءة »

جاك أتالي: كـورونـا والـغـيـستـابـو*: عشرة أفكار

‏6 أيام مضت ترجمةمجلاتمفاهيم 0

خالد جبور ترجمة خالد جبور      لا أحد غيره جريء لهذا الحد: إدغار موران، هذا الصباح، في محادثة شخصية،  والتي سمح لي بنقلها، قال فجأة: ” أترى، فيروس كورونا كالغيستابو؛ نحن لا نراها، لكننا متأكدون من أنها حولنا تتربّصُ، نتَّخِذ كل الاحتياطات لكي نتفاداها. وبعدها، في العديد من الأحيان تَنقضُّ؛عندما تمُرُّ …أكمل القراءة »

نور الدين الصايل في حوار مع مجلة تيل كيل: “هكذا حاربت الدولة المغربية الفلسفة” (1)

‏3 أسابيع مضت ترجمةحواراتعامةمفاهيم 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة نور دين الصايل، المفتش السابق لمادة الفلسفة، عايش عن قرب الكيفية التي قام بها النظام المغربي بإفراغ هذا العلم الإنساني لصالح الفكر الإسلامي لوحده. وهي الهيمنة التي فتحت الباب جزئيا أمام أسلمة المجتمع. – تيل كيل : كيف كان يتم تدريس الفلسفة في سنوات السبعينات؟ …أكمل القراءة »

هيرفي بورتوا: الاعتراف: مسألة عدالة؟ نقد مقاربة نانسي فريزر

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثترجمةفلاسفةكمال بومنير 0

ترجمة وتقديم: كمال بومنير هيرفي بورتوا Hervé Pourtois فيلسوف بلجيكي معاصر، أستاذ محاضر بالجامعة الكاثوليكية بلوفين Louvain. انصبت اهتماماته الفلسفية على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية، وبخاصةٍ على موضوع الديمقراطية وما يتعلق بالتنظير الفلسفي للمؤسسات والممارسات الديمقراطية التمثيلية، ومشاركة المواطنين. اهتم أيضا بمسألة الاعتراف وكتب العديد من المقالات والدراسات المتعلقة بهذه …أكمل القراءة »

هل يُمكن التَعايُش معاً وتَقاسُم الكَوْنيّة؟

24 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثجرائدمفاهيم 0

د. خديجة زتيلـي خديجة زتيلي صحيفة ”الديمقراطي” السودانيّة على امتداد التاريخ الإنساني لم يهدأ النقاش المتعلّق بجدليّة الأنا والآخر ووجدَ تُرجمانه في الحروب والإيديولوجيات وفي العقائد والنظريات الفكريّة المختلفة التي تعاطى فيها أصحابها مع الآخر، في غالب الأحيان، باحتقار واستهزاء وريبة وحتى برغبة جامحة في إزالته من الحياة، وكانت الكراهية …أكمل القراءة »

أندريه كونت ـ سبونفيل: باسكالي ملحد، ماعدا الإله

11 نوفمبر 2020 ترجمةجرائدفلاسفة 0

أجرى الحوار : سيفن أورتوليه ترجمة : الحسن علاج ” باسكالي ملحد ” ، يحيي المفكر أندريه كومت سبونفيل(André Comte – Sponville)  في مؤلف خواطر  كونه مفكرا تراجيديا . فلدى هذا الفيلسوف بضمير المتكلم في كتابات يخترقها الوميض ، يستحسن الوضوح السياسي ، الاستبصار السيكولوجي ، والوضوح

شاهد أيضاً

عبارة “الكل هو الواحد” الجزء الأول

عبد الكريم لمباركي عبد الكريم لمباركي قبل البدء وجب أن نزيل فهمنا للعلل التي قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *