الرئيسية / منشورات / جرائد / لماذا كان ديكارت يعيش متخفياً عن الأنظار؟

لماذا كان ديكارت يعيش متخفياً عن الأنظار؟

لم يكتفِ بتغيير سكنه بل غير وطنه

هاشم صالح

يعتبر ديكارت أحد الخمسة الكبار في تاريخ الفلسفة البشرية: أفلاطون، أرسطو، ديكارت، كانط، هيغل. وقد جسد في شخصه العبقرية الفرنسية في أنصع تجلياتها. ولذلك أصبح رمزاً على فرنسا إلى درجة أن أحدهم قال: ديكارت هو فرنسا. وهذا يعني أن عبقرية الأمم تتجسد في شخوص الأدباء والشعراء والفلاسفة، أكثر مما تتجسد في شخوص القادة العسكريين والسياسيين. وهذا يعني أيضاً أن عبقرية الروح أو الفكر هي أعلى أنواع العبقريات.

وعموما عندما يذكر اسم ديكارت أو الديكارتية نتخيل فوراً تلك الصورة الشائعة المنتشرة في كل مكان والتي تقول إن الديكارتية هي فلسفة الدقة والمعيار الصائب والحسابات العقلانية الباردة. فالفرنسي ديكارتي بهذا المعنى. وكذلك الأوروبي بشكل عام. وهناك عقل ديكارتي مثلما هناك عقلية ديكارتية. وحتى اللحام يقطع لك اللحم على الطريقة الديكارتية! ولا ريب في أن ذلك صحيح إلى حد كبير. ولكننا ننسى أن مؤسس العقلانية الديكارتية لم يكن «عقلانياً» إلى هذه الدرجة التي نتوهمها، بل إنه مرّ بلحظات أقل ما يقال فيها إنها تقف خارج حدود العقل والتوازن المنطقي الصارم، وذلك قبل أن تنكشف له الحقيقة الساطعة ويضرب ضربته الفلسفية الكبرى.

– حياة غريبة

والواقع أن حياته الشخصية نفسها لم تكن تخلو من الغرابة والشذوذ عن عموم البشر. فمن المعروف أن ديكارت الذي ولد في فرنسا عام 1596 لم يعش فيها إلا لفترات قليلة، متقطعة. ويبدو أنه كان يزورها أحياناً كما يفعل السائح المتجول.

وكان يقول ما معناه: «عندما يغيب المرء عن بلاده لفترة طويلة من الزمن ثم يعود إليها للزيارة يشعر وكأنه سائح غريب». ولم يكن هناك أي سبب شخصي يدعوه لمغادرة وطنه. فهو قد ولد في عائلة غنية، ووسط اجتماعي راقٍ. ولم يكن يعاني من أي شيء يدفعه لمغادرة البلاد. فهو لا ينتمي إلى الأقلية البروتستانتية المضطهدة وإنما إلى الأغلبية الكاثوليكية المهيمنة. ومع ذلك فقد غادر فرنسا ولم يعد إليها إلا نادراً، وفقط من أجل حل بعض الأمور العائلية أو لكي يلتقي ببعض العلماء والأصدقاء في باريس. هكذا نجد أن مؤسس العقل العلمي الحديث ومفخرة فرنسا والفرنسيين عاش أكثر من ثلثي حياته خارج فرنسا. وهو بمعنى من المعاني هولندي، أكثر مما هو فرنسي بعد أن اختار هولندا وطناً. والواقع أن هولندا كانت أكثر حرية من فرنسا في ذلك الوقت. وكان المفكرون منذ زمن ديكارت يقصدونها لكي يفكروا بحرية وينشروا فيها مؤلفاتهم لأن فرنسا كانت لا تزال آنذاك أصولية ظلامية تخنق حرية الروح والفكر. كانت أمستردام تشبه بيروت سابقاً بالنسبة للمثقفين العرب.

لكن يبدو أن هناك سبباً آخر لابتعاد ديكارت. إنه حب الوحدة والعزلة بشكل لم يسبق له مثيل. فهذا الرجل المقبل على الحياة والناس كان أكثر ما يخشاه هو تطفل الناس على وحدته وحياته الشخصية، وكان يعتبر ذلك بمثابة الاعتداء عليه. ويروي كاتب سيرته الذاتية، بهذا الصدد، الحكاية التالية: «عندما كان لا يزال في باريس قبل اختيار المنفى تجمع نحوه أهل الأدب والفن من كل حدب وصوب… وراحوا يطالبونه بالإمساك بالقلم بعد أن ظهرت عليه أمارات النبوغ والعبقرية. وكانوا يقصدونه كل يوم ويتحلقون حوله الساعات الطوال فلا يدعونه يتنفس أو يستريح. وعندئذ قرر تغيير مسكنه دون إخبار أحد. فاستأجر بيتاً في أعماق منطقة السان جيرمان، وأحاطه بالصمت والكتمان. وقال لخادمه: ممنوع منعاً باتاً أن يعرف أحد بمكان سكني. فأنا أريد التوحّد والاعتزال. وفي يوم من الأيام كان الخادم سائراً في الشارع فرآه صديق ديكارت الحميم وسأله بكل شوق ولهفة عنه، وبعد إلحاح شديد، وأخذ ورد، انصاع الخادم لرغبته وأخبره بمكان سكنه. فقال له: سوف نذهب فوراً إليه لكي نرى ماذا يفعل. وعندما وصلا إلى البيت خففا من وقع خطواتهما لكيلا يحس بهما فيجفل. ودخلا الشقة بكل هدوء ثم توجه الصديق نحو غرفة نوم ديكارت وراح ينظر إليه من ثقب الباب فرأى منظراً عجباً. رأى ديكارت مضطجعاً في فراشه وهو يغمض عينيه كالمتناوم لفترة من الزمن. ثم فجأة يقفز من السرير لكي يجلس وراء طاولته ويسجل بعض الأشياء على الورق. ثم يعود إلى الفراش ويتخذ نفس الوضع السابق فيغمض عينيه من جديد وينتظر حتى تتجمع الأفكار في رأسه ويعتصرها كما يعتصر الماء من بين الغمام، ثم يقفز ثانية إلى خلف طاولته ويصب على الورق عصارة فكره. وهكذا يتكرر الأمر مرات ومرات حتى يستنفد كل ما عنده. وبعدئذ يخرج ويلبس ثيابه. وفي تلك اللحظة تنحنح صديقه ودق على الباب موهماً ديكارت أنه قد وصل للتو ولم يرَ شيئاً».

وبعد أن سافر ديكارت إلى بلاد الشمال الأوروبي شعر بفرح كبير لأن أحداً لا يعرفه في الحي ولا أحد يعيره أي اهتمام. وبالتالي فهو على عكس بعض المثقفين العرب الذين إذا لم يطبل لهم الناس

ويزمرون كل يوم لا يستطيعون العيش… كان يشعر بسعادة لا متناهية لأنه يتجول على كيفه في الأسواق والشوارع دون أن يعرف أحد من هو بالضبط. وهذا كل ما يبتغيه. وإذا ما عرفوا من هو كان ينزعج جداً ويغير سكنه فوراً أو حتى المدينة كلها. من أي شيء يخشى ديكارت؟ من الذي يلاحقه؟

وهنا ينبغي أن نطرح هذا السؤال: ما سر كل هذا البحث المهووس عن الوحدة والعزلة لدى ديكارت؟ لم يكفه أن يغير عنوان بيته في باريس، وإنما غير وطنه كلياً وذهب إلى هولندا. لم يكفه أن يخرج من عائلته وبيته، وإنما خرج من كل وطنه وأبناء جنسه. في الواقع إن ديكارت كان يعرف أنه مقبل على أمر عظيم. كان يشعر أنه يحمل في داخله قنبلة فلسفية موقوتة سوف تفجر كل التراكمات التراثية وتحرر المسيحية الأوروبية من ظلمات القرون. كان يعرف أنه مضطر للهدم قبل البناء. وهذا شيء لن تسمح به القوى الجبروتية المهيمنة. كان يعرف أن «البيت الجديد لا يمكن أن ينهض إلا على أنقاض البيت القديم» كما يقول هو حرفياً في كتابه الشهير: مقال في المنهج. كان يعرف أن عليه أن يتحرر من كل الروابط السابقة لكي يستطيع أن يؤسس للغرب كله عقله الحر الجديد. بل إنه كان مضطراً للتحرر حتى من نفسه أو من أفكاره التراثية القديمة كما يقول هو شخصياً في إحدى تأملاته الرائعة: «والآن بعد أن أصبحت نفسي متحررة من كل القيود، وبعد أن وفَّرتُ لنفسي كل راحة وعزلة هادئة، فإني رحت أنصرف جدياً لمهمتي الأساسية: تدمير كل أفكاري السابقة دون هوادة». لماذا كل هذا الهوس بالتفكيك والتدمير؟ لأن التراكمات التراثية كانت خانقة ولم تعد تُحتمل ولا تطاق تماما كما هي حالة العرب اليوم. ثم لأنه، ككل العباقرة الكبار، كان يريد أن يحدث خرقاً في جدار التاريخ المسدود. وعندئذ يتنفس التاريخ الصعداء. يضاف إلى ذلك شيء مهم جداً جداً: كان ديكارت يعرف أنه ملاحق بل ومهدد بالتصفية الجسدية من قبل الظلاميين إذا ما انكشف أمره قبل الأوان. ولذلك كان يتخذ الكثير من الاحتياطات ويحلف بأغلظ الأيمان بأنه مخلص لدين آبائه وأجداده ولا يرضى عنه بديلاً. وكل ذلك خشية أن يقتلوه قبل أن يضع مؤلفاته الفلسفية ويدشن الثورة الفكرية للعصور المقبلة. وهذا يعني أنه كان يعرف أنهم يعرفون من هو وأن الأعين احمرت عليه في المراجع العليا. ولن يسمحوا له بأي شكل أن يدمر ثوابت الأمة ومقدساتها: أي الخرافات الدينية الموروثة. وهذا ما لم يتجرأ عليه في الواقع ولكنه أعطى المفتاح. ثم حقق ذلك تلميذه سبينوزا من بعده.

على هذا النحو راح ديكارت يقترب شيئاً فشيئاً من نقطة الحسم. ففي عام 1619 غادر هولندا للقيام بجولاته الشخصية في ألمانيا بحثاً عن نفسه، وعن الحقيقة. كان حائراً، ضائعاً، قبل أن يتوصل إليها بعد جهد جهيد. وقد رأى في منامه ليلة 10 نوفمبر (تشرين الثاني) ثلاثة أحلام هزته هزاً. وكانت العملية خطرة جداً من الناحية النفسية لأنها أوصلته إلى حافة الجنون. وعرف عندئذٍ تلك اللحظة الأساسية التي لا يعرفها إلا كبار الكبار: لحظة الكشف الأعظم والتجلي. أنها لحظة انبثاق الحقيقة المطموسة منذ قرون. وبعد أن خرج ديكارت من المعمعة سالماً شعر وكأن وحياً نزل عليه من فوق. وحمد الله على هذه النعمة. فهي لا تقدر بثمن. من يمتلك الحقيقة من بين كل البشر يمتلك كنز الكنوز. أنه أغنى من أكبر ملياردير في العالم! وعلى هذا النحو اكتشف ديكارت العلم الرائع والمنهج الأروع الذي سيقود أوروبا على طريق الخلاص، بل والذي سيجعل منها منارة الأمم والشعوب. على هذا النحو تمخضت الحيرات والآلام عن تلك الفلسفة الديكارتية الكبرى: أي المنهج العقلاني الذي أدى بالغرب إلى السيطرة على الطبيعة عن طريق العلم والتكنولوجيا.

الشرق الاوسط 14 أكتوبر 2020 م

الدلالة الإبستمولوجية للحظة الديكارتية

28 أكتوبر 2017 مساهماتمفاهيم 0

خالد بولعلام – المغرب كتب ديكارت إلى الأب ميرسن بتاريخ 8 نونبر1633م :”…كنت قد عزمت على أن أبعث إليك بكتابي “العالم lemonde” في أعياد الميلاد هذه…غير أنني سأخبرك أنه وبينما كنت أبحث هذه الأيام عن كتاب “نسق العالم” لغاليلي…أخبرت أنه طبع حقا، غير أن كل النماذج أحرقت في روما، وأن …أكمل القراءة »

باروخ سبينوزا يعارض ديكارت دون أن يتنكر له

11 مايو 2017 جرائدمقالاتمقالات 0

الدار البيضاء: العلوي رشيد 1 – نقد الثنائية تتمثل راهنية باروخ سبينوزا في حيوية التساؤلات التي طرحها حول قضايا عصره، فكتاباته معاصرة لنا في العمق من جهة التحليل والتفكيك. بحيث استطاع أن يعارض ديكارت دون أن يتنكر له، محافظا على التصور الديكارتي في العديد من القضايا: النفس، الجسم، الله… لأن …أكمل القراءة »

ديكارت الوجه الفلسفي الأول للحداثة: محسن المحمدي

25 أبريل 2017 جرائدمقالات 0

يعد ديكارت ( 1596 – 1650) أبا للفلسفة الحديثة بامتياز، فمن أين له هذه الأبوة؟ وبأي معنى يكون ﺫلك؟ يعتبر كون أن مهد الحداثة باعتبارها ﺫلك القلب المنهجي، الذي جعل الحقيقة تبنى انطلاقا من الذات وليس الموضوع الخارجي، قد انبثق من ثورة فلكية كان رائدها كوبيرنيكوس، فهو الشرارة الأولى التي …أكمل القراءة »

ديكارت وسلة التفاح: وظيفة المثال في درس الفلسفة – باسكال ريكول / ترجمة: محمد فرطميسي

3 أبريل 2017 ترجمة 0

ديكارت وسلة التفاح وظيفة المثال في درس الفلسفة باسكال ريكول (Pascale Récolle) ترجمة: محمد نجيب فرطميسي   الوضع الاعتباري للمثال       يلجأ مدرس الفلسفة في دروسه للأمثلة، إذ بواسطة هذه الدعامات المرئية يوضح الحقيقة ويبسط خطابه. الهدف من اختيار المثال، سواء كان إرشاديا أو تمثيليا أو تاريخيا، وبمعزل عن …أكمل القراءة »

الوعي الفلسفي

‏يوم واحد مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف يذهب أحد الفلاسفة تعريفه ” الوعي أنه الفكر الانساني, وحيث لا وجود لوعي لا وجود لفكر ولا للغة” 1. الوعي هو تجسيد تفكير العقل لمدركاته بوسيلة تعبير الفكرواللغة في تلازمهما تحقيق قصدية الوعي. الوعي من غير قصدية هو تغييب للفكرواللغة وادراك المحيط وفقدان السلوك المجتمعي. وفي عجز …أكمل القراءة »

تأملات في الحجر الارادي “الفلسفي” لامانويل كانط

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

محمد ازويتة إنجاز : محمد ازويتة الحجر الذي تعاني منه الإنسانية اليوم ليس جديدا ، فقد سبق أن عانت الجماعات و الأفراد في فترات عصيبة من الحجر الإلزامي ،  إما بسبب تفشي الأوبئة أو بسبب الصراعات الحربية ، مما نقف عليه في كتب التاريخ و الأدب و السوسيولوجيا  … لنتحدث …أكمل القراءة »

أندريه كونت سبونفيل: روحانية من دون إله

‏6 أيام مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة كَتب أندريه كانت سبونفيل في كتابه “روح الالحاد” واصفا فقدانه للايمان حين كان مراهقا، بأنه كان “تَحَررا”. غير أن إلحاده، وبخلاف الكثيرين، لم يمنعه من التشبع بالأناجيل وتعاليم المسيح، بنفس الطريقة التي تشبع بها بفلسفة سبينوزا. وهذا ما جعله ربما الأقدار من غيره من الفلاسفة …أكمل القراءة »

قراءة فلسفية في فيلم الماتريكس

‏أسبوع واحد مضت تغطيةشاشةمتابعات 0

خالد الخراساني بقلم : خالد الخراساني              لطالما كانت السينما مرآة للافكار التي يحاول المخرج التعبير عنها، ومن بين هذه الافكار، توجد إشكالات فلسفية عبر عنها بعض المخرجون السينمائيون في أعمالهم الفنية، إذ يبدو انهم استغلوا حاجة الإنسان الى التفلسف، والتفكير، لإنتاج أفلام سينمائية ناجحة ناقشت عدة أبعاد فلسفية، …أكمل القراءة »

هنري أ. كيسنجر: جائحة كورونا ستغير النظام العالمي إلى الأبد*

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي بالموازاة مع عملها على حماية مواطنيها من المرض، تشرع الولايات المتحدة الأمريكية في العمل العاجل المتمثل في التخطيط لمرحلة جديدة.    يستحضر المناخ السريالي لوباء كوفيد-19 إلى الذهن شعوري عندما كنت شابًا في فرقة المشاة 84 أثناء معركة الثغرة** Battle of the Bulge. واليوم، كما …أكمل القراءة »

أهداف أنشطة تدريس الفلسفة في المنهاج الجزائري

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمتابعات 0

ميلان محمد ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة  الجزائر. مقدمه:        تعرضت الفلسفة منذ نشأتها للحصار وتاريخها حافل بإضطهاد الفلاسفة والمفكرين والعلماء في مخلف عصور ومحطات الفكر الانساني نظرا لوجود عوائق دينية وسياسية، تلك المحن والأزمات عطلت نمو وازدهار الفكر الفلسفي وحضور الفلسفة في المنظومات التربوية وغموض …

هاشم صالح وسؤال التّنوير

16 أكتوبر 2020 عامةمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد  تعاني المجتمعات العربية والإسلامية من الأزمة الحضارية المركبة فالتخلفُ متغلغلُ في مفاصل النظام السياسي وبرامج التعليم وآليات القراءة للدين فإنكار هذا الواقع البائس يزيدُ من عمق الأزمة ويثقلُ الأغلال على العقول لذلك فمن الضروري تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من مواجهة المنظومة الفكرية المتداعية …أكمل القراءة »

الفلسفة والمصافحة بالكوع

‏6 أيام مضت مفاهيممقالاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد باغت فايروس كورونا العالم بسرعة تفشّيه، ولم يعد هناك بلد بمنأى عن تداعيات هذا الوباء، ولم يتوقّع العلماء في البداية أنّ المارد يخرج من قمقمه «ووهان» ويغزو القارات البعيدة ويقطع أوصال المجتمعات. لكن ما لبثَ أن صارت أخبار الفايروس مالئة الدنيا وشاغلة العالم، وطال …أكمل القراءة »

هناء عبدالخالق: الفن هو الصمود الإبداعي، من خلال تقديم الدعم النفسي والتعبير عن الذات

‏أسبوعين مضت بصغة المؤنثتغطيةحواراتمتابعات 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد يملأُ الفنُ ثغرات الروح ويخترعُ الحياة كلما تمَّ إعتقالها على حد قول جيل دولوز ويحررُ الإنسان من ضيق العبارة وذلك عندما يضيفُ إمكانيات جديدة إلى المعجم من خلال  الإستعارات اللونية واللغوية بحيثُ تنطلقُ الرؤيةُ نحو أفق أرحب ولاتتقيد بإرغامات ظاهر الحدث وهذا …أكمل القراءة »

مريم جنجلو: الإسهاب التراكيبي في الشعر يؤخّر عنصر الدهشة في ذهن القارئ وربما يقتله

‏أسبوعين مضت بصغة المؤنثتغطيةحواراتمتابعات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد إنَّ رغبة الإنسان للشعر حسب نظرية جان بيار بوبييو لها بعدُ نفسي وأنتربولوجي ومايفهم من هذا الرأي أنَّ الشعر يعبرُ عن الوعي الذات بشأن كينونتها بقدر مايثير الأسئلة حول المصير ويختبرُ الإدراك الجمالي في تسمية المعطيات الوجودية.فلامجال للتواصل مع الأشياء وانشاء فضاء لصورة المشاعر …أكمل القراءة »

كيف عاش إيمانويل كانط أيامه الأخيرة؟

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد حياة الفلاسفة هي عبارة عن سلسلة من الحروب التي يشنها هؤلاءُ ضد الأفكار والأنساق المتداعية،ويسبقُ النقدُ بناء المشاريع الفلسفية الجديدة إذ يكونُ الفيلسوف بمثابة قابلةٍ يُعينُ على ميلاد أفكار نضجتها حركة التاريخ. وهذا ما تعلمه سقراط من والدته عندما سألها كيف تقوم بتوليد الأمهات …أكمل القراءة »

جورج باتاي: نيتشه والفاشستيون

19 نوفمبر 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة: الحسن علاج هل كان نيتشه مذهبيا نازيا؟ في يناير 1937 ، نشر جورج باتاي Georges Bataille) ( ” نيتشه والفاشستيون ” في مجلة لاسيفال L’Acéphale) ( . فقد كان شاهدا ، في آن واحد ، على تحريف عمل نيتشه بواسطة أخته إليزابيث ، يشجعها على ذلك النظام النازي واليمين …أكمل القراءة »

واقع الشعر في العالم اليوم

8 نوفمبر 2020 أخرىعامةمتابعاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد رأي كثيرُ من المتابعين في منح جائزة نوبل للآداب  للشاعرة الأمريكية لويز غلوك في هذه السنة محاولةً لصرف الإنتباه من جديد نحو مدار الشعر بعدما تصدَّر أسماء الروائيين قائمة أشهر جائزةٍ أدبية في العالم،لكن هل تتطلبُ العودة إلى فن الشعر وإدراك قيمته الجمالية الترويج …أكمل القراءة »

دوني كامبوشنر: تجديد التأمل التربوي فلسفيا ([1]) (الجزء الأول)

8 نوفمبر 2020 ترجمةديداكتيك الفلسفةمقالات 0

نور الدين البودلالي Denis Kambouchner ترجمة: نور الدين البودلالي يبدو أن العنوان المقدم لهذه الندوة و كأنه عنوان برنامجي programmatique. لا أحد يمكنه أن ينكر مصاعب هذا النوع من العناوين: الإفراط في التعميم؛ ثقة مفرطة في توصيفٍ أو توصية هي، زيادة على ذلك، لا تتوافق من جميع النواحي مع كفاءة …أكمل القراءة »

الحب في أروقة الفلاسفة

5 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد لاتقتنع الفلسفة  بالوقوف عند الجزئيات، بل هي نشاط عقلي يريدُ ربط الظواهر المتفرقة لتقديم  رؤية كليّة حول الحياة واستخلاص أفكار وتصورات من التجارب التي يمرُ بها  الإنسانُ، لذلك فإن مقاربة الفلاسفة للمعطيات الوجودية تتميز بالعمق  والابتعاد عن التبسيط والآنية بل يؤثرون مناقشة القضايا المختلفة …أكمل القراءة »

رسالة ألبير كامو إلى إيريك زمور وإلى بغاة آخرين

5 نوفمبر 2020 مجلاتنصوصنصوص 0

صوفيا سولا ميشال ترجمة: الحسن علاج إن الحقيقة ، شأنها في ذلك شأن النور ، عمياء . خلافا لذلك يعتبر الكذب أفولا جميلا يبرز قيمة كل موضوع . إن كل ما يحط من قيمة الثقافة يعمل على اختزال السبل التي تفضي إلى العبودية . لا بد لي من أن أكتب 

شاهد أيضاً

عبارة “الكل هو الواحد” الجزء الأول

عبد الكريم لمباركي عبد الكريم لمباركي قبل البدء وجب أن نزيل فهمنا للعلل التي قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *