الرئيسية / ترجمة / مارتن ستيفان[1] : النُّعاس، أو في رقاد المـوت الأصغر

مارتن ستيفان[1] : النُّعاس، أو في رقاد المـوت الأصغر

الحسين أخدوش

ترجمة الحسين أخدوش

طالما لدينا أشياء مثل البحر، الجبال، الريح، الشمس، النجوم، القمر، لن نستطيع أن نكون تعساء. وحتى لو حرمنا من كل هذا ووضعنا في زنزانة، فبمجرد معرفتنا بأن كل هذه الأشياء موجودة وجميلة. وبأن آخرين ينعمون بها بكل حرية فذلك فيه عزاء لنا.”

(سيمون فايل، رسالة إلى أنتونيوأتاريس)

مآزق

هناك مَثَلٌ ياباني يقول بكل دقة: “نستطيع شراء السرير، ولكن لا نستطيع شراء النوم”. إنّ الذهاب إلى السرير لا يضمن لنا النوم. وهو يتأمل في غيرة رفيقة فراشه، ألدو، بطل ضفاف سريت، الذي يبعث على الشفقة، قام بهذه الملاحظة الجميلة: “كانت ليلة لم أستطع معها العودة إلى البيت”. سماحة لا يتمتع بها إلا الذي لا يستطيع النوم. سماحة، نعم، لأن الأمر يتعلق بالانتقال إلى مكان يتلاشى فيه الوحي بكونك شخصا قائمًا بذاته.

يعتبر الاستيقاظ كمثل النوم، بحيث لا نفكّر في الأمر مادام الحال على ما يرام. إنّه ليكفي أن يستيقظ المرء حتى يُترك لنفسه. ولئن كان الأمر هنا متناقضا، إلاّ أنّه هو ذاته. لا يتعلق الأمر بالاستيقاظ، وإنّما يتعلق الأمر بالارتماء والانزلاق في أحضان الخدار “مورفي”؛ لكن من أجل هذا يجب الارتخاء. إرادة الارتخاء التي تتعدى نفسها حتى ولو حاولت أن تكون غير ذلك. إنّه حتى لو حاول أحدهم النوم لا يستطيع لأن إرادته تمنعه من الارتخاء الذي يحتاج إليه النعاس. ما يجب فعله هو عدم محاولة النوم، بل أن يكون الإنسان منهكا. فالذي يستجدي: “أريد النوم”، هو من سيحب التثاؤب وفرك عينه: “أريد النوم.” إنّه فقط عندما نموت تعبا علينا أن نقرر. لذا، فما لا يمكننا تقريره بالإرادة، لا يمكننا التحكم به، فأن نقع في النوم هو كأن نقع في الحب. ومثل هذه القرارات ينقصها الأثر، أو الضربة التي نحملها كصعقة الرعد، أو كضربة عمود حديدي. ضربة على أية حال، كالتي تنبعث غالبا من الداخل. إنّنا ننام ولا نسقط كما نفعل عند اليأس، فالبادرة الوحيدة هي الشعور بالنعاس: بعد القراءة، أو عند رؤية التلفاز، أو شرب الخمر. كل واحد لديه مرقده الذي يأويه من تعب كسب قوت يومه. هذا الكسب الذي نحصل عليه بعد عناء، والذي يجعلنا متوترين؛ كل ذلك التوتر علينا التخلص منه. بالإضافة إلى إرادة الارتخاء التي لا يمكنها التحكم في نفسها، بل هنالك عائق آخر يجعل النوم إشكالية صعبة. فلأن النوم في حد ذاته يطرح مشكلا، فإنّه ليس النعاس فقط الذي نبحث عنه. ما الذي يفسر مقاومة الأطفال للنوم “لا أريد النوم” رغم أن النعاس الذي يتبع اعتراضهم يظهر أنهم يقاومون النوم بكل قوة رغم حاجتهم إليه. كيف يمكننا شرح هذا الرفض الذي يعترينا في عمق الليل، والذي يخرجنا من سريرنا رغم تعبنا؟ من أين يأتي ترددنا الذي يعيق نهاية يومنا أو توقيف تشغيلنا للتلفاز أو المصباح الكهربائي. النوم من جهة ظاهرة طبيعية فكل الحيوانات تنام وسباتها يمتد لفترات. الإنسان كحيوان ينام وهذا طبيعي.

مصطلح “الطبيعة” يحدد المواصفات الفطرية والأولية للأشياء، سواء من جهة ما يتعلق بماهية الشيء، أو ما يحدّد طبيعته. فالطبيعة هي ما ينبعث من ذواتنا وينبثق منها كالشجر، أو الشعر إذا كان الإنسان بأفعاله تكتمل طبيعته الحيوانية، فإنّه بذلك، أيضًا، تكتمل طبيعته الإنسانية المستحقة.  نقول عن الشخص الذي يقضي نصف يومه في مشاهدة التلفاز أنه شخص تابت، نابت أو أنه نوع من الخضر: حين ننعته بالنبات فهذا يضفي عليه طبيعة أخرى حيث لن يبلغ تميز ماهيته إلا وهو في وضعية الاستيقاظ. إنّه يلزم الإنسان أن يتحرك حتى يُفَعِّل ملكات النوم لديه، بل وحتى تجد هذه الأخيرة معانيها الكاملة. مشكل النوم هو أن الإنسان خلق ليكون مستيقظا قائما بذاته. غير أنّ ذلك لا يجعله فعلا محددا لوجوده ككائن حي.

توافق

التوافق كما تنم عن ذلك هذه الكلمة، هو الشكل الذي تتخذه الإرادة عند الاستقلال الذاتي الذي يتطلبه النوم أولا، والاستغراق فيه بعد ذلك. التوافق يلغي الإرادة لأن النوم لا يقوم إلا باختفائها، التوافق هو أيضا إرادة أن تكون الأشياء كما هي. هي أن تقبلها كما هي دون إضافة. هي أن تقرر حل الإرادة التي لا سلطة للإنسان عليها لأنها تخرج عن إرادته. والتي تستطيع مناقضة ورفض الطبيعة التي تشكل جزءا منه. الإرادة هي أن تقول نعم حين تقول “لا” لنداء الطبيعة. إذا حدث وأخذت الإرادة والطبيعة الشخص إلى أبعد مما يجب فإن كل راحة له بعد ذلك تصبح مستحيلة.

لكن بفضل الإرادة التي لا تريد ما كانت تبغيه وبناءً على الطبيعة المثالية التي تفرض طبيعتها فلا يمكن للإنسان إلا أن يستكين وينام. مقطوعة لبتهوفن تشمل الكتابة الغريبة التالية: «هذا ما يجب أن يحصل فاليكن إذاً». النوم الذي يعقب التعب لا يمنع أن تبقى الأشياء على ماهي عليه وأن تظل كذلك حتى الصباح. فالنوم يشبه الموت الأبدي. يمكن دائمًا أن نبحث عن اللمسة التي تجعل عملاً فنيا ما كاملاً أو عن الكلمة التي تحدد الفكرة. يمكن عند العتمة أن نبحث عن الكلمة التي تواسي الشخص الذي يرقد بجانبنا أو نأمل في كلمة نسمعها منه، حتى ننام في هدوء. فـهل لا زلت تحبني ونحن على عتبة ليل سيفرق بيننا؟ وإذا كان هذا هو واقع الحال أتعدني أنك ستستيقظ غدا؟ يمكننا ذلك ولكن علينا النوم، علينا إطفاء الضوء وعدم الوقوف أو اللف والدوران، فالأشياء كما هي منتهية في لا نهائيتها. بعضها غير أكيدة وغير دائمة. لننم الآن في هدوء. وكما قال روني شار: “لا تستطيع أن تعيد قراءة نفسك ولكنك تستطيع التوقيع”؛ وهذا معناه أنك لا تستطيع العودة إلى أحداث يومك لتصححها حتى تريح ضميرك. كل ما تستطيع فعله هو تحمل مسؤولية ما فعلت حتى تعمل على تحسين نفسك والعمل أفضل غدا. في الوقت الراهن على المرء التوقيع في نهاية يومه، التوقيع معناه أن يقبل ما فعله وأن يتقبل الأمور على ما هي عليه.

دعه يتواجد دعه يسير

التوافق هو أن تترك الأشياء تتواجد. وهذا لا يعني أن تسير الأحداث وفق نفسها. الرجل الذي لا يكترث بالحياة والذي لا يعطيها أكثر مما تستحق ينام ملء جفنيه، لأن في قناعته وفي إهماله يجهل النسيان الذي يطوي ضميره اليقظ، ينسى الفظائع واللامبالاة المؤلمة وكل السخط الذي يحمله سريره الوثير الذي يأوي إليه. “للجهل حقيقة مؤسفة، لأنه لا يمتلك الخير، ولا الجمال ولا المعرفة فهو يؤمن بأنه متوفر بشكل كاف حتى يدحض كل شيء”، على حد قول ديوتيم. كاهنة المأدبة، «نوم العادل» الذي يعادل عمقه نقاء ضميره، الظلم يعود غالبًا على صاحبه خاصة غير الجاد. الذي لا ضمير أخلاقي له ينام ملء جفنيه على «أذنيه الاثنتين» وهو أمر مستحيل جسديا. كما أنه يستحيل أن يظل أصما لنداء فعل الخير.

نداء فعل الخير الذي يلبيه الإنسان يغار من سمعنا. أليست الأذن هي العضو الوحيد الذي لا يغلق من نفسه؟ لكننا نستطيع غلق عيوننا كما نغلق أفواهنا أيضا وذلك حتى لا نتذوق وحتى لا نرى. كما أننا نستطيع أيضا كتم أنفاسنا حتى نتجنب التنفس أو الشم عبر الأنف. فقط آذاننا لا تستطيع أن تغلق من نفسها. هذه الاستحالة تبدو كما لو أنها تدعو الإنسان إلى الاستماع. الإنسان لا يستطيع عدم الإصغاء حين نناديه: «ادعاء الصمم» لا يتم إلا إذا سمع المناداة. التجاهل عند الإنسان ليس دائمًا سلبي أو بريء، هو أيضا نشط ومتعمد. هو عدم مبالاة حين يتم تجاهلنا. الإنسان دائما بمقدوره الإجابة لا ليلبي وينصت وينصاع بل لأنه يرد ليلقى نداءً عليه تلبيته. كلمة «لبى» مأخوذة من الإغريقية بمعنى أنصت وأصغى.

نفهم من ذلك أن الإنسان العادل يسعى إلى تطوير طبيعته، ولا يستطيع النوم إلا بأذن أو عين واحدة ولا يستطيع ذلك ملء عينيه أو ملء أذنيه. لا يستطيع النوم المرمم المتوافق. الحديث عن التوافق هو القدرة على الحديث عن العراك الذي يمزقه. إنه أيضا محاولة للخروج منه. لا يكون هنالك توافق إلا إذا كان لدى الرغبة معركة: لا تتوافق الرغبة إلا إذا رفضت عند الوهلة الأولى. ولكن هذه المعركة على النقيض ننتصر فيها عند الهزيمة: هل التوافق نصر: الحياة أغنى من أن تخلق ما يحد تحققها. وهذا يخصنا أيضا، فالرغبة الإنسانية تحدّد النداء الذي يوجهه والذي يقبل كمجال نشط يوما أو حياة كاملة. التوافق يجب أن يعطينا القدرة على الأشياء. يجب أن تكون لدينا القدرة على الليل الذي يحل, على شيخوخة أيامنا الغراء الصباحية, على اكتمال كل شيء. «كل حزن يكفيه يومه». كما قال المسيح فوق الجبل. طبعا سنشعر بالعناء كلما استجبنا للنداء الذي يجعلنا نستيقظ كل صباح وهذا مع ذلك ما يجعلنا نتسامح مع كل عمل ناقص أو غرض غير مكتمل.

العمل المشترك، الإنتاج المشترك 

أولا عدم الاكتمال يعطي للتوافق بعدا عالميا، بل كونيا. عندما يصادف التوافق محدودية السلطة يصبح مجرد إحساس مرافق نقيض أو انسجاما عاما. تطبيع مع الكون كله كما قال أحد الرواقيين. لكي أنفصل عن عمل ما ينبغي إنهاءه، لكي تكون لدي فرصة للراحة، على أن لا تحمله أكتافي. علي أن أعرف أنه عمل كوني يجعلني أقف منتصبا. هناك في الطرف الآخر من العالم حيث الشمس اللامعة وحيث يستيقظ المرْء باكرا، ليعطي للإنسانية شكلا كاملا. إنه غرورنا الذي يجعلنا نبقى مستيقظين. غرور يستحوذ على كل سلطة لدينا. هو الجزء الذي نقوم بالسهر عليه مع الاحتفاظ بمساهمة بقية الاشخاص في الاهتمام بما يخصهم. لكي يتم الحصول على سلام الأرواح الذي لا ألعب فيه إلا دورا يسيرا داخل هذه السنفونية التي تسير الكون. ومن تم فإن ما يجري على العمل يجري على إنتاجيته. إذا كنا تؤخر نومنا فلأننا نعتقد أننا نحمل في نعاسنا عبق الحياة- ونحن غير متأكدين أننا سنكون على موعد معها صباح الغد. لا نريد التعلق بهذه الحياة ولا بوعودها: أفراح، ضحك، الحب المتبادل والأحاديث المشتركة، أشياء وأفعال تجعلنا نبقى مستيقظين إلى آخره.

نريد أن نستفيد من كل هذا، نريد أن نجعل المتعة تستمر أكثر فترة ممكنة. كل هذا يؤخذ منا لأن رغبتنا في الاحتفاظ به تجعلنا ندفع ثمنه على حساب الأرق. وهذا يفسد فرحتنا غدا. الخوف من فقدان ما نملكه، هذا على النقيض يأخذ منا كل شيء. من يريد أن يملك حياته يفقدها. الخوف من الحياة والصراع من أجل امتلاكها يفقد الإنسان الإحساس بالعيش. لا نعيش إلا لنصارع الحياة التي نغار منها في محاولتنا الدائمة لامتلاكها والتي لا تتعدى المرء نفسه. وهكذا، فالشمس التي ترسل أشعتها لا تنتظر أن ترتد إليها تلك الأشعة. كما أنّه ليس حبك لحياتك هو الذي سيدفعك إلى التعلق بها حدّ أن لا تخسر منها شيئا، حيث عادة ما نصرّح بعبارة «أريد الاستفادة من الحياة». لكن، ومن دون قصد، تعتبر الاستفادة (من صديق أو من وضعية معينة) استغلالا من خلال حسبة فقيرة، أو جرّاء قلق افتراسي. إنّ «قرمشة الحياة ملء أسناننا»؛ هذه العبارة جميلة من غير شك، لكنها تبقى في إطار أكل الحياة. هذا يتطلب منها أن تعطينا أفراحها ومتعها ولكن لا يبق منها إلا جوهر الأشياء التي كنا نريد امتلاكها. أن يحب المرء حياته معناه أن يكرس نفسه لها: أن يأخذ حلاوتها ويشعر بنكهتها، أن يحتضنها كما لو كانت منحة. ليس استغلال الحياة ولكن. تذوقها. هذا يسمى متعة الحياة: ليس أن تعيش هذا أو ذلك في بحث عن تجارب قلقة. متعة الحياة أو سعادة النفس. فرح لا مشروط متعلق بالحياة التي نحياها كما عشناها وكما منحت لنا والتي لم نأخذها يوما ما في كليتها. عندما نقرر عدم التمسك بها عندها فقط نستطيع امتلاكها: هكذا نستطيع استقبالها كحاضر. هكذا نستطيع عيشها كحاضر دون أن نهتم بغد مزعوم.

ما نملكه لا نستطيع الحصول عليه إلا متى قررنا التخلي عنه. هذا ما تقوله هذه الحكاية الصغيرة الموجهة إلى الأطفال الحالمين وهي توشوش في قلوبهم ما عليهم تعلمه من معارف: «كان يا مكان، في قرية قديمة قدم الزمان، عائلتان تقطنان منزلين: الأولى كانت غنية وباذخة، والثانية كانت بسيطة ومتواضعة. كل أب أسرة أنجب طفلا لديه سبع سنوات. سبع سنوات هو عمر يعقل فيه الإنسان. حيث يستطيع الأب أن يتحدث إلى ابنه رجلا لرجل، وذلك حتى يطلعه على كلام يتعلق بالحياة. ذات صباح أخذ أب الأسرة الغني ابنه وكذا أب الأسرة الفقيرة إلى جولة بعدما أيقظاهما. الغني وابنه تنزها على مشارف الربوة وتجولا في جنبات القرية. فجأة توقفا وهما يتأملان حركية القرية الصباحية والضباب الذي يكسو أرجاءها فقال الأب لابنه: «هل ترى يا بني كل هدا سيصبح ملكا لك يوما ما. “ثم بدأ كل واحد منهما ينزل إلى سفح الهضبة وفي الطريق صادفا الأب الفقير وابنه اللذان يصعدان الثلة من أجل الهدف نفسه، عند وصولهما إلى أعلى الهضبة. كل ما قاله الأب الفقير هو أنه اختار كلمات أكثر ملائمة لطفله بعدما تأملا منظر القرية من أعلى: أنظر يا بني». هكذا فالأول يريد الامتلاك، إلاّ أنّه فقد لحظة التأمل الآنية؛ بينما الثاني لا يستطيع امتلاك شيء، لكنه يعيش لحظة تواصل حقيقي مع ابنه.

يفترض الامتنان الذي نشعر به عند امتلاكنا للأشياء، حتى عندما نتخلى عن رغبة امتلاكها، أنّه علينا قبول المسلمة التالية: نحن لا نملك ما يجعل لحياتنا نكهة. لا نملك بريق المساء عند الصيف، هذه الزهرة المتفتحة المشبعة بالشمس، بريق أعين الطفل الضاحكة، الكلمة التي لديها معنى، جمال العالم وطيبة الناس: لا شيء من هذا نستطيع امتلاكه. ربما فقط كنا ضمن هذه الأشياء التي تخلق سعادتنا الدنيوية. وحتى الحياة في طفرتها هل هي حقا متوفرة ومهداة لكل إنسان حتى ينتبه إليها، وعوض أن يقفل يده يمدها ويفتحها اعترافا وعرفانا للحياة. علينا تقبل أن لا نكون المصدر ولا المتلقي الوحيد لفرحة التواجد في هذه الحياة. بل علينا الاستمتاع بلحظة الاستيقاظ كما نستمتع بلحظة النوم، أناس آخرون سيتقاسمون شغف وفرحة الحياة، اليوم، أو في طريقهم إلى السعادة. لن نحمل لا في نومنا ولا في موتنا شيئا يستحق أن تعاش من أجله هذه الحياة. الأرض كروية حتى لا تحرم أي شخص في الوقت نفسه من وليمة الوجود.


[1] Martin Steffens, «Le coucher», publier dans: Une journée de philosophie, les grandes notions vues à travers le quotidien;, collectif,éditions ellipses, collection Poche , Paris, 2013, pp 205 – 215.

لوك فيري*: هل تكون الشّاشات ضدّ الثقافة؟

‏يوم واحد مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

الحسين أخدوش ترجمة: الحسين أخدوش لماذا يثير عالم الصورة- وبصفة خاصة الشاشة – الفكر إلى الحدّ الذي أصبحت تشكّل جنسا أدبيا جديدا؟ في الواقع، لا يكاد يمرّ موسم أو شهر إلاّ وظهرت العديد من المقالات حول هذه المسألة الإعلامية الجديدة. ففي كلّ يوم تقريبا تظهر أشياء جديدة، قد تكون: تفاهات، …

منطق الحوار (1): النموذج الوَصْلِي للحجّة لدى «بول غرايس»

‏3 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

الحسين أخدوش الحسين أخدوش* يستعمل الناس لفظة «حوار» ويفهمون منها معاني مختلفة: كلام، نقاش، تواصل، تخاطب.. الخ، لكن نادرا ما ينتبه الكثير منهم إلى أنّ للحوار منطقا خاصّا وأصولا أو قل آدابا عامة يلزم التقيّد بها. وقد حاول النظّار من مختلف الثقافات تقعيد الحوار وتأسيس منهجية عامة منظّمة له، وفي …

زانكاريني: القوانين والأسلحة أو في الحرب باعتباره أفقا للسياسة عند ميكيافلي

‏3 أيام مضت ترجمةجرائدمفاهيم 0

Jean-Claud Zancarini[1] الحسين أخدوش ترجمة وتعريب الحسين أخدوش كاتب وباحث أكاديمي ومترجم من المملكة المغربية يعتبر ميكيافلي حيازة قوانين جيّدة مترابط مع وجود أسلحة جيّدة؛ فحيثما وجدت أسلحة جيّدة كانت القوانين جيّدة بدورها. وللحديث عن الترابط بين الأمرين (القوانين والأسلحة)، بدأ لإبراز كيف تقتضي فكرة المواطن – الرعية أن يكون

نقد الصناعات الثقافيَّة في مجتمع الجمهور: قراءة في محاولتي أدورنو وهوركهايمر

‏7 أيام مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش الحسين أخدوش* «أيَّة عبثيَّة هي تلك التي تريد تغيير العالم عبر الدعايَّة: الدعايَّة تجعل من اللغة أداة، رافعة، أو آلة.»[1] هوركهايمر وادورنو شَهِد كلّ من القرن 20 و 21 الميلاديين تطوّرات هائلة وكبيرة في مجالات تقنيات التواصل الإعلامي، ممّا انعكس كثيرا على مختلف مجالات الحياة الإنسانيَّة المعاصرة:

جان سيباستيان فيليبارت*: لماذا يمثّل «الدجل الفكري» لميشيل أونفراي مشكلة حقيقية؟

‏يومين مضت ترجمةفلاسفةمقالات 0

الحسين أخدوش ترجمة: الحسين أخدوش لقد أزعجني[1] «ميشال أونفراي» (Michel Onfray) بكثرة حضوره في وسائط الاعلام المختلفة. إنّه يبدي آرائه حول كل شيء، فلم يسلم منه أيّ حدث مهم دون أن يعلّق عليه. يسبب هذا الأمر إحراجا حقيقيا، ينجم عن مغامرات من تتقاسم معه بطريقة ما نفس “الوظيفة” [المثقّف]…؛ وهناك 

تَدْبِير الخِسِّيس في تَدْمِير البَئِيس أو في جدلية الخسّة والبؤس في الاجْتِمَاع المَدَنِي الخِسِّيس

‏يومين مضت دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

“إنّ هذا الحيوان البشري مركّب على أن لا يكون فاضلا عفيفا إلاّ بعيب فيه” أناتول فرانس[1] الحسين أخدوش الحسين أخدوش نروم في هذا المقال التنبيه إلى خطورة نموذج الخسّة[2] في الاجتماع المدني المنشد للتغيير الايجابي والانعتاق من رِبْقَةِ التخلّف. يكمن أساس هذا القول في اعتبار سلوك الخسّة قرين وجود نموذج

أزمة الشغل ونهاية الوظيفة في عصر الميغا- ليبرالية

‏3 أسابيع مضت عامةمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش «استغلال الناس أمر خطير ومأساوي، لكن الأخطر من ذلك الاستغناء عنهم في العمل» Jeremy Rifkin تحدث «جيرمي ريفكن» (Jeremy Rifkin) في كتابه الشهير “نهاية العمل”[1] (La fin du travail) عن ظاهرة بداية انحسار القطاع الخدماتي الذي كان يمثل في اقتصاديات القرن العشرين القطاع الثالث، بعد الفلاحة

نحو قراءة مغايرة ومضادة لتاريخ الفلسفة مع الفيلسوف ميشيل أونفراي

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

الحسين أخدوش تقديم عام تندرج فكرة إعادة قراءة تاريخ الفلسفة لميشيل أونفراي* ضمن تصورات ما بعد حداثية للفلسفة التي تعتبر التفكير الفلسفي شأنا مرتبطا بقضايا الحياة، وانشغالا بالذات في معترك الوجود. وقد كان وراء هذا المنظور الجديد في الساحة الفكرية الفرنسية بداية كل من الفيلسوف بيير هادو، ولوسيان جيغفانون؛ ثم …أكمل القراءة »

أندري كونت سبونفيل: فـي مفهوم الموت

12 أغسطس 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

ترجمة: حسن أوزال “إذا كان بوسعنا نحن مَعشر البَشر ، أنْ نَنْعَم بالأمان في سياق ارتباطنا بالعديد من الأمور ،فإننا مع الموت،نُقِيم في مدينة بلا أسوار” أبيقور إن الموت من وجهة نظر فكرية، موضوع هامّ ومُستحيل في نفس الوقت . هامّ مادام أن حياتنا كلّها تَحمِل بَصمته، كما لو كان …أكمل القراءة »

المدرسة المغربية بين الأسوار واللا أسوار في زمن الكورونا

10 يونيو 2020 تغطيةمتابعاتمجلاتمفاهيم 0

أزمة في التعليم عن بعد وفشل ذريع في التعليم عن قرب أسامة حمدوش    لا مندوحة أن رهانات التعليم عن بعد بالمغرب في زمن الكورونا في ظل التطورات التقنية والتكنولوجية التي يشهدها العالم قاطبة لن تكون سهلة المنال بالقياس إلى دولة في طور النمو والتقدم كالمغرب، وخاصة في منظومة التربية …أكمل القراءة »

ليف فيجوتسكي ودور التفاعلات في النمو المعرفي

12 مارس 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش بقلم: Michel BROSSARD ترجمة وتعريب الحسين أخدوش طور عالم النفس البيلاروسي ليف فيجوتسك (lev Semionovitch Vygotski)، الذي سبق أن رفض النظام السوفيتي أفكاره وتصوراته العلمية، نظرية نفسية في مسألة النمو المعرفي الإدراكي لدى الكائن الإنسان؛ حيث كانت مدرسته حلقة وصل أساسية في علم نفس نمو الطفل. تحمّس فيجوتسكي، …أكمل القراءة »

ثورة الذكاء الاصطناعي الهائلة في الأفق: ماذا نحن فاعلون؟

3 نوفمبر 2019 مفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش عندما تم تصميم الذكاء الاصطناعي استنادا إلى كيفية عمل الدماغ البشري (الذكاء الطبيعي)، استثمر الباحثون عبر الجهد العلمي / التقني المتواصل طريقة عمل شبكتنا العصبية الضخمة التي تضم ما يقارب مئة مليار خلية عصبية مترابطة فيما بينها. لم تكن الغاية من ذلك تحقيق حلم عادي فقط، بل انجاز …أكمل القراءة »

حدود فكرة التفوق المدرسي واستفحال ظاهرة إعادة الإنتاج في التعليم

27 سبتمبر 2019 أخرىتغطيةنصوص 0

الحسين أخدوش* بالرغم من كون التعليم في الدولة الحديثة يرفع شعار تكافؤ الفرص، ويروّج لأديولوجيا الاستحقاق والأحقية، إلاّ أنّ واقع الممارسة يشي بعكس هذا الشعار، حيث التفاوت الاجتماعي سيّد الموقف. فالأصل الاجتماعي الطبقي هو ما يسمح بالنجاح من خلال ما يوفّره من شروط مادية تساعد على تحقيق التفوّق الدراسي موضوعيا. …أكمل القراءة »

ترجمة: ميكيافلي، أو الحرب أفقا للسياسة – من الأسلحة الجيّدة إلى القوانين الجيّدة

3 سبتمبر 2019 ترجمةفلاسفةكتب 0

Jean-Claude Zancarini* ترجمة: الحسين أخدوش[1] عندما لا توجد قوانين جيّدة، لا تحصل أسلحة جيّدة، وحيثما وجدت أسلحة جيّدة حصلت قوانين جيّدة أيضا. فكلّما وجدت الأسلحة الجيدة، لزم منه حصول تشريعات جيدة كذلك. فلنترك الكلام عن القوانين جانبا الآن، لصالح الحديث حول الأسلحة. تظهر فكرة ترابط القوانين والحرب، السلم والقوة، كيف …أكمل القراءة »

الإعلام الجديد تحت المساءلة النقدية

30 أغسطس 2019 ترجمةحواراتفلاسفة 0

حوار بين الفيلسوفين الفرنسيين المعاصرين: لوك فيري وأندري كونت سبونفيل الحسين أخدوش* يتعلّق الأمر في هذا الحوار الفكري الذي دار بين الفيلسوفين الفرنسيين لوك فيري وأندري كونت سبونفيل بإثارة الشك بخصوص صلاحية الإعلام ونقد تأثيراته على الثقافة المعاصرة. (لوك فيري / Luc Ferry): كيف يمكن أن تكون الشاشة ضدّ الكتابة؟[1] …أكمل القراءة »

لوك فيري: لمَ تصلح الفلسفة المعاصرة؟

9 أغسطس 2019 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة الحسين أخدوش* الحسين أخدوش “مؤخراً هناك اعتراف بأن الفلسفة أصبحت شكلاً من أشكال الموضة” إنّه غالبا ما يصرّح بأنّ الفلسفة لا تعتبر مجرد خطاب عند القدماء، بل نمط حياة؛ فكما أنها ليست مجرّد نظام فكري أو مجرد نظرية، فلذلك هي حكمة تنهج ويُعمل بها. إنّنا سعداء أن نقدّم سقراط …

ترجمة: العمق المظلم والحيواني للإنسان*

27 مارس 2019 أخرىترجمةمفاهيم 0

تُبرز الاستعارة الشهيرة في «الأمير»، عند ميكيافلي، الخاصّة بالحيوان الخرافي المسّمى “القنطور” (كائن خرافي نصفه إنسان، نصفه حيوان) ذلك الجانب الحيواني والهمجي للسياسة التي ينبغي على الأمير أن يتعلّم كيفية توظيفها؛ حيث الطبيعة الشريرة الفجّة للناس هي ما يفرض نهجها.أكمل القراءة »

توماس هوبز: من الحقّ إلى الدولة: أو في التأسيس الطبيعي للجسم السياسي

15 ديسمبر 2018 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

  الحسين أخدوش* “إنّ عدم الإيمان بالقوّة مثل عدم الإيمان بالجاذبية.” توماس هوبز ملخّص الورقة: تسلّط هذه الورقة الضوء على الجانب السياسي من فلسفة الفيلسوف توماس هوبز في القرن السابع عشر. وقد اعتمدنا في قراءة هذا الجانب من فلسفته على مقاربة تحليلية تنهض على أهمية ربط أفكار وتصورات هذا الفيلسوف بخصوص …أكمل القراءة »

بيير ديلو: الإنترنت.. أو في روح العالم

‏أسبوع واحد مضت ترجمةمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش  Pierre Dulau [1] ترجمة الحسين أخدوش افتتاح الشّاشة المصطلحات: نّوافذ  «windows»، سّافاري «Safari»، الإكسبلورَر «Explorer»، ڤيستا «Vista»، أوتلوكّ «Outlook»،  إلخّ،  عبارات نصادفها عندما نستعمل جهاز حاسوبنا (الكمبيوتر) الخاص، هي والعديد من العبارات الأخرى، كالــ«open». من دون شك، ترمز هذه العبارات إلى ذكاء (انفتاح النّظر والفهم) وحرّية (انفتاح الأفق …أكمل القراءة »

الدين والعلمانية جدل الثابت والمتغير

‏أسبوعين مضت مفاهيممقالاتمقالات 0

جورج طرابيشي بلا شك أن ثمرة الحوار تفترض التكافؤ في المستوى الفكري فإذا لم تتكافأ العلاقة لا تتحقق الشراكة في انتاج الثمرة. والواضح إن سعدون ليس بمستوى السيد الحيدري الأمر الذي سهل للسيد التملص من الإقرار بكثير من الحقائق. ومن هذه الحقائق تهرب السيد الحيدري من تعريف الدين وخلطه بالتدين …أكمل القراءة »

ميشيل سير: التفلسف هو الإبداع

‏3 أسابيع مضت ترجمةحواراتفلاسفة 0

حاورته: هيلوويز ليريتي ترجمة: عبد السلام بنعبد العالي يقول الفيلسوف الفرنسي ميشيل سير (1930-2019) إنه، في منهجه، وطريقة تفكيره، سليل تقليد فلسفي عرفته اللغة الفرنسية ينحدر عن مونتيني. فديدرو على سبيل المثال: عندما يود الحديث عن الصدفة والضرورة، فهو لا يحلل مفهومات، وإنما يبرز شخصيتين، جاك القدري وسيده، إحدى هاتين …أكمل القراءة »

ديان غالبو: التفلسف مع الأطفال

28 سبتمبر 2020 أخرىالفلسفة للأطفالترجمةمقالات 0

بقلم Diane Galbaud ترجمة وإعداد يوسف اسحيردة يوسف اسحيردة قامت اليونسكو مؤخرا بافتتاح كرسي مخصص للفلسفة مع الأطفال، وقد جعل كمقر له جامعة نانت، وذلك من أجل دعم وتشجيع هذه الممارسة داخل دور الحضانة والمدارس الابتدائية. هل يمكن جعل الأطفال يتفلسفون ؟ بالنسبة لليونسكو، الإجابة واضحة: نعم. فهي تدعو، من خلال …أكمل القراءة »

تأملات في زمن الوباء

28 سبتمبر 2020 شاشةعامةمفاهيم 0

عبد الكريم لمباركي عبد الكريم لمباركي يقول أرسطو طاليس؛ إن الإنسان كائن مدني بالطبع” قولة مفادها أن الإنسان يميل إلى الإجتماع مع الآخرين، وهذا الاجتماع هو اجتماع طبيعي، فقُدر للإنسان أن يعيش مع الجماعة لكي يستمر داخل الوجود. لكن سرعان ما نلاحظ تحول هذه العبارة إلى إلى نقيضها لتصبح، “إن …أكمل القراءة »

أزمة الشغل ونهاية الوظيفة في عصر الميغا- ليبرالية

26 سبتمبر 2020 عامةمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش «استغلال الناس أمر خطير ومأساوي، لكن الأخطر من ذلك الاستغناء عنهم في العمل» Jeremy Rifkin تحدث «جيرمي ريفكن» (Jeremy Rifkin) في كتابه الشهير “نهاية العمل”[1] (La fin du travail) عن ظاهرة بداية انحسار القطاع الخدماتي الذي كان يمثل في اقتصاديات القرن العشرين القطاع الثالث، بعد الفلاحة والصناعة. فبعدما …أكمل القراءة »

أندريه كونت سبونفيل: مفهوم المعرفة

24 سبتمبر 2020 ترجمةمجلاتمفاهيم 0

ترجمة: حسن بيقي  “تعجز العيون عن معرفة طبيعة الأشياء” لوكريس أن يعرف المرء، معناه أن يفكر فيما هو كائن: المعرفة هي رابطة ما- من التطابق والتشابه والتكافؤ- بين العقل والعالم، بين الذات والموضوع. هكذا، تتم معرفتنا بالأصدقاء، بالحي، بالمسكن، لأن ما يقطن في عقلنا، حينما نفكر في هذه الأمور، يطابق …أكمل القراءة »

المعنى خلف الفلسفة

19 سبتمبر 2020 أخرىبصغة المؤنثعامةمفاهيم 0

سمية منيف العتيبي حين يقول جون لوك في كتابة “مقالة في الفهم الإنساني” أن الوعي هو ما يصنع الهوية الذاتية للفرد فهو يتحدث عن ما يميز فرد عن آخر ، أما حين ننظر للإنسان و الكائنات الحية الأخرى فقد يتساوى الإنسان في بعض مستويات الوعي مع الحيوان لكن يظل وصول …أكمل القراءة »

جين رولاند مارتن: لماذا يجب أن تتغير المدرسة؟

18 سبتمبر 2020 أخرىترجمةحواراتمفاهيم 0

ترجمة: نورة آل طالب أجرى محرر نيو فيلوسوفر زان بواغ مقابلة مع جين رولاند مارتن، أستاذة الفلسفة المتقاعدة في جامعة ماساتشوستس في بوسطن. زان بواغ: لقد ركَّزَت أبحاثك على التعليم على مدار سنوات عديدة. لماذا تركزت جهودك في هذا المجال؟ جين رولاند مارتن: كانت أمي معلمة ودائمًا كنت أقول إني …أكمل القراءة »

رَفْعُ «حُجُب إِيزِيسْ» عن اليومي

18 سبتمبر 2020 أخرىترجمةدراسات وأبحاثمفاهيم 0

«مارتن ستيفان»، «بيير ديلو»، «تيري فورمي»* ترجمة: الحسين أخدوش لا يصبح امتلاك أيّ منّا ليومه متاحا، أو محدّدا بشكل مثالي، إلاّ إذا عرف كلّ التفاصيل الدقيقة لليومي الذي يعيشه بالشكل المثالي. فلئن تحدّثنا [مثلا] عن سيارة لم يسبق لنا رؤيتها من قبل، فيقينا سنخيّلها مثالية: أي بعجلات أربع ومحرّك وواقي

منطق الحوار (2):النموذج الاتصالي للحجّة لدى طه عبد الرحمان

19 نوفمبر 2020 دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

الحسين أخدوش الحسين أخدوش* انفرد المفكّر طه عبد الرحمان بصياغة نظرية منهجية للحوار خاصّة بنموذجه الفلسفي المستند إلى المنطق المعاصر، والقائم على منهج المناظرة كما جاء في التراث العربي الإسلامي. ولعرض تصوراته لهذه النظرية الحوارية، نقترح الحفاظ على الجهاز المفاهيمي (الحِجَاجِي والمنطقي والفلسفي) كما نحته واستخدمه للتدليل على نموذجه الحواري …

شاهد أيضاً

موضوعات فلسفية.. تحليل نقدي (1)

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف فينجشتين والوضعية المنطقية في الوقت الذي ذهب فيه فينجشتين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *