الرئيسية / منتخبات / تغطية / مسرحيد 020 بين تشطيب الحالة الثّقافيّة وإسقاط الوهج الفنّي

مسرحيد 020 بين تشطيب الحالة الثّقافيّة وإسقاط الوهج الفنّي

(فَوزٌ غير مٌستحَق، وأداء تحت المستوى الدّرامي المُتوخّى)

قلم: رجاء بكريّة

“..لقد أبدع المهرجان في تسجيل أغرب ظاهرة ثقافيّة في فنّ الإسترضاء، نقيض الموضوعيّة، ممّا أدّي لتلاشي الحدود بين الجائز والمرفوض. ولفرط حالة الدّوخان واختلال المعايير في إطلاق الأحكام شُطِرت جميع الجوائز تقريبا بسكّين فاكهة نصفين ومنحت مناصفة كأنّ الجرأة والشّجاعة في تتويج دُرّةٍ واحدة تسبغ الشّرعيّة ضرب من مسبّة أو إهانة

أغلق مهرجان مسرحيد|عكّا، فلسطين الخميس قبل الماضي دورته الجديدة لسنة 020 ومع إغلاقِهِ عَلِقَ عَلقٌ في حلقي لأسباب كثيرة أوّلها يتعلّق بما قدّمهُ مهرجان مسرحيد هذه السّنة الجوّاحة للمسرح، وثانيها يتساءل، هل كان ملحّا أن يقف المهرجان على قدميه في سنة جائحة هي سنة كورونا بامتياز؟ لماذا لم تُمرّن إدارته نَفَسها القصير على عَبِّ الهواء لساعات أطول من قاعاتها الدّاخليّة وترتجل خارجَها على صعيد فرديّ كي تفهم الإشكاليّات الحقيقيّة لخياراتها؟

كنتُ قد نوّهتُ آخر مرّة قبل سنتين من الآن، وتحديدا في مسرحيد 018 لضرورة حتلنة أجندة المهرجان وغسل مراياه بالملح واللّيمون، وفَركِ نوافذه بالأضواء كي يتسلّل إليه الوهج من جديد، لكن بدلا من رسم خطّة لإحياء المهرجان تابع القائمون عليهِ سياستهم، ذات السّياسة الّتي نعرفها منذ ما يزيد عن عشر سنوات دون أن يفكّروا بالحاجات الأساسيّة لإذكاء فتيل دراما فوق خشبة. وبرغم دعوتهم لأهمّ المسرحيّين الإٍسرائيليّين الضّالعين في مساقات التّفنين المسرحي لم ينفتح المسرحيد قيد أنملة باتّجاه تجديد خطابهِ ومشروعِهِ الفنّي في خياراتهِ تجاه النّصوص المتقدّمة للمهرجان. لم يصرّوا على طاقم يتمهّن في تحديد صلاحيّة النّصوص وجودتها. كأنّ السّيناريو في عالم والعرض في عالم آخر.

يحضرني الآن المخرج المسرحي منير بكري، المخرج الإستثنائي في مونودراما المسرح الفلسطيني تحديدا، في رائعتهِ “رقصتي مع أبي”. بكري الّذي عمل جنبا إلى جنب مع أسامة مصري قبل عشر سنوات تقريبا في إدارة هذا المهرجان. بكري صاحب الرّؤية الفنيّة النّافذة الّتي أحيت جدارات المسرح بالوهج والعروض الإستثنائيّة. فما يميّز منير بكري عن سواه أنّهُ مخرج مُرهف في خياراتهِ النصيّة ومعالجتهِ الدراماتورجيّة. يضاف إلى ذلك، هو على المستوى السّينوغرافي فنّان بعيد الإحاطة. يصغي طويلا لايقاعِ الحوار ويوزّع أضواءه وديكوره على مقاس اللّحظة والحركة، وهذا ما نفتقده بالعادة في الكتابة المسرحيّة، ونفتقده الآن في الإخراج المسرحي والإبهار الفنّي الغائب. نفتقد مساحات الغبطة الرّوحيّة على الخشبة، فمنذ غادر خشبة مسرحيد، لم ينجح وارثو مكانهِ تعويض خساراتها الرّوحيّة العارمة. نفتقدهُ على خشبة المهرجان الّتي أغرقها بملاحظاتهِ ومتابعاتهِ المهنيّة الزّخمة. وهكذا فإنّ ما نعرفهُ عن واقع هذا المهرجان اليوم فوضى لا يمكن ضبطها بسهولة على صعيد النّص والإخراج والأداء. فهل يعي القائمون عليه اليوم أنّ مسرحهم ليس بخير ولا يملك المقوّمات المهنيّة الأٍساسيّة كي يتخّذ قراراته بتلك السّهولة؟ كان لافتا أنّ خيارات النّصوص لم تدرس بما يكفي. فوسط غياب النّص المحلّي استوردت الطّواقم المسرحيّة نصوصا غير عربيّة اعتمدت في معظمها على العنف والقسوة، بل والإعتداء على المرأة ومسخها جسديّا إنسانيّا ونفسيّا وسط الأجواء الصحيّة الّتي تعيشُها مجتمعاتنا المعافاة تماما من أحداث القتل، والضّرب والخَفش. ولعلّهُ التماثُل مع سياسة الإنفتاح شرّعَ لنا حضور النّص والأداء (النّاعمين) لنعيد إلى مجتمعاتنا فتنة علاقاتها. وأنا أتساءل، هل تعتقد الإدارة الفنيّة الممثّلة بمسرحي واحد سُمح بإعلانِ أثرهِ هو “ميسرة مصري”، أنّها عالجت خياراتها بما يكفي من رويّة ورصيد فكري جمالي؟ أتساءل ليس بكثير من البراءة بل كثير من اللّوم والغضب والحزن أيضا. هل يعتبر تجييش هذه التقنيّات الفنيّة الوسيلة الأبهى لكسب جيلنا الجديد وإعادة الأمن الشّعوري والفكري لممارساته اليوميّة؟ أهكذا نعيد ألق الحالة المسرحيّة والحضارة الإنسانيّة؟

ذاكرة

فجر الخميس 3 ديسمبر|كانون أوّل لم أنم قبل أن أوقظ نصف مسرحيّي الدّاخل وأناقشهم فيما يحدث لمسرح المونودراما، وأعني مهرجان_عكّا. ومع غليان رأسي بالنّتائج الأخيرة للمهرجان استعدتُ أوّلى لحظات السّعادة الّتي احتفينا بها حين اخترع الصّديق أسامة_مصري اسم المهرجان، “مسرحيد” اختصارا لمسرحيّة الممثّل الواحد. وأنشأ أولى مسابقاتهِ في مسرح “الكرمة”، وكنتُ، لا أزال، طالبة في الجامعة أنهي السّنة الأخيرة تخصّص نقد في فنّ المونودراما، وكنت أسجّل حينها مداخلات كثيفة حول كلّ عمل مونودرامي، على قلّةِ الأعمال، يخرج إلى النّور. تابعتُ تمهّني الهاوي في الماجستير في ذات الفنّ، لكنّ المثير في هذه الدّراسة أنّي لم أكتسب أيّ معلومة جديدة حول المسرح طولا وعرضا. سبقتْ دراستي أساتذتي. حين كنتُ أشبُّ في عنُقِ طروحات أستاذ النّقد المسرحي وأشكّك بمصداقيّة معلوماتهِ، يزجرني بدل أن يسمع دُرري. آخر مرّة أذكر ناكدتُهُ وتابعتُ مداخلتي وسط دهشة زُملائي الّذين عرفوا اسمي وميّزوني وخجلتُ لأنّي لا أعرف غير اسم أو اسمين من أسمائهم فاتّهموني بالغرور، فكسبتُ عُزوفهم عنّي بمثل شغفهم بي، وعلامة 87 في المسرح، عند الأستاذ الّذي غار منّي، وكانت أخزى علامة عرفتُها أثناء دراستي. لكنّ الحقيقة الّتي لا يعرفها أحد أنّي كنت أقضي ساعات بجوار مكتبتي أقرأ بلا كلل حتّى ساعة محاضرتي بعشرين دقيقة. أنكز سويتش سيّارتي وأطير في الشّوارع حتّى الجامعة أصل 5د قبل أو بعد المحاضرة. أناقش أجادل، أهوي فوق رأس المحاضر وأخرج معه حتّى سيّارته أو سيّارتي أودّعُهُ وأمضي ما عدا أستاذي الحَرون. باختصار أعرف أنّي كنت مدلّلة بعيون محاضريّ لكن بعيون نفسي اعتبرتُ ما يجري طبيعيّا لمستقبل مشروع روائيّة تخلب قرّاءها المفترضين، وعلاوة على ذلك كنتُ أخجل وأختبىء خلف كبريائي، حتّى كان يوم وطالبوني بالمشاركة في عروض المسرح، وصرت ضمن طواقم نصوصِهِ. انتقل المسرحيد لصيغته الحاليّة في عكّا وتابعتَهُ نقدا وحضورا وتحكيما.

بين التّشطيب والإسقاط

 منذ دورة المسرحيد السّادسة طالبتُ إدارتهُ شأن بعض المسرحيّين بتغيير طابعه والإصرار على الإنتقائيّة، لكنّ القيّمين عليه اعتبروا الشّروط سدّا مُهينا للمسرح وحريّة الرّأي، وربّما هنا تكمن فكرة الخلاف بين المتمهّن الهاوي والهاوي المُنفّذ. ولعلّ ما يحصل الآن هو تبعات العزوف عن الإصغاء والتّغيير، فلا يمكن لمسرح راق أن يؤسّس نجاحاته على الإجترار والقوالب الجاهزة، وتشطيب شغف الهجس البعيد، والغوص في مغامرات لا خطوط واضحة لنصوصها ولا لسيناريوهاتها، بل ويؤدّي الممثّل دورهُ فيها أمام شخص واحد ينتج ويُخرِج أو يحفن الأدوار الثّلاثة ومعها المكافأة الماديّة. لكنّ المهين اليوم أنّ هذه الدورة 020 نُفّذت رغم الملاحظات، وعبر الزّوم، وسط خلعٍ قاس للزوميّات الجمال الحقيقي المفترض في أيّ عمل مسرحي كحدّ أدني لشروط العرض. وأعني أنّ العروض قد تجاوزت شروط المتعة الفرديّة الّتي ينتظرها عُشاق المسرح بفارغ صبر، وفي عتمة غرف لا يرى أضواءها سوى ثلاثة، المدير التقني، التّنفيذي والفنّي. الإستثنائي في شكل هذه العتمة أنّها طَمِحَت بنقفة لايك بلوغ العالميّة! فرئيس لجنة التّحكيم العراقي د #حسين علي هارف الّذي لا خلفيّة له حول المسرح الفلسطيني ويجلس خلف مكتبه الفاره، يقيّم عروض مهرجان لا يعرف تاريخهُ ويعتبر عروضه ناجزة لكلّ حالة نقديّة! لن أشكّك في مدير مسرح المونودراما لمهرجان قرطاج الأستاذ إكرامي عزّوز، ولا روضة سليمان وجورج إبراهيم وخالد المصّو، فالمسؤوليّة بالدّرجة الأولى والأخيرة تقع على عاتق رئيس اللّجنة وقرارات الطّاقم المشرف في عكّا. لكن ما يهمّني أن أركّز على البون الشّاسع القائم بين الطّرح الأكاديمي وأدواته التقييميّة والأداء الدّرامي وشروطه الحسيّة، وأنّه من غير الجائز إسقاط ذات الأحكام على مسرحيديّتين، الأولى تضجّ حركة وتنفتح على تفاصيل عالم يغذّي كلّ زاوية من زوايا الخشبة والثّانية تضرب المخيّلة بالملل والفراغ، وحين تستيقظ من كبوتها تنقطع إلى ضحك هستيريّ يقتل دهشتك بدل أن يُفعِمُها انتشاء، وأعني تحديدا “عِرق نعنع” مقابل “صُوَر” وليعذرني مؤدّيها الّذي يدرك معزّتي الشّخصيّة له، فعلى المسرح لا يبقى إلّا لمعان الأداء. لكنّ كارثة السّنة بعينيّ تتويج عملين يقومان على العنف والقتل، والمسح والرّفس والتّغميم. اغتصاب المرأة وإهانتها، والتّعريض بشرفها ثمّ قزقزة الكلام البذيء والمبتذل حدّ الإشمئزار دون أيّ رادع أخلاقي. إنّ فكرة تسويق هذا القبح الرّوحي والإجتماعي على أنّه استثناء وضرب من التفوّق والإبهار يضاعف كمّ الإشمئزاز الّذي انتشر لدى المشاهدين الممتنعين ممّن تواصلتُ مع استيائهم على نطاق واسع. فأن تحصد أعمال مركزها الإستقواء والعنف جائزة درّة المهرجان، #العرض الأفتى سفحا للفعل المسرحي أساسا وفكرة االلّياقة الدّراميّة وجماليّاتها عموما. لقد أبدع المهرجان في تسجيل أغرب ظاهرة ثقافيّة في فنّ الإسترضاء، نقيض الموضوعيّة، ممّا أدّي لتلاشي الحدود بين الجائز والمرفوض. ولفرط حالة الدّوخان واختلال المعايير في إطلاق الأحكام شُطِرت جميع الجوائز تقريبا بسكّين فاكهة نصفين ومنحت مناصفة كأنّ الجرأة والشّجاعة في تتويج دُرّةٍ واحدة تسبغ الشّرعيّة على الفعل الثّقافي الإستثنائي  ضرب من مسبّة أو إهانة وليست قصورا سافرا وتجنّياً على جماليّات السّبك الفنّي. نسينا أن المسرحيّة جَوهرة، شرط تحقّقها منوط بجودة الخيط الّذي  يَسبُك نسيجَ  مَشاهِدِها، وإلّا فإنّها ستذوب في عَرَقِكَ وتتبخّر، وأعتقد أنّ هذا ما حصل!

حيفا، سبتمبر| 020

(ناقدة في مجال الفنّ المرئي)   

الرّواية الثّالثة للكاتبة والتّشكيليّة الفلسطينيّة رجاء بكريّة

29 فبراير 2020 بصغة المؤنثرجاء بكريةنصوص 0

(النّاشر الثّقافي)، الشّارقة (..عين خفشة))، رواية تروي سيرة المكان          رأي نقدي: د. ضياء خضير – كندا “.. وما يلفت الانتباه أكثر من غيره في هذه الرواية هو أسلوب الكاتبة المعبّأ بأنواع المجاز والاستعارة التي تخالط الحكي وتجعل من مهمة مواصلة السرد الموضوعي المجرد من الغرض أكثر صعوبة وجمالًا، في …أكمل القراءة »

“عين خفشة”، للأديبة الفلسطينيّة رجاء بكريّة وعلم الأحياء الخلوي

6 نوفمبر 2018 بصغة المؤنثرجاء بكريةنصوص 0

  ( مقاربة نصية بين رواية عين خفشة للأديبة رجاء بكريّة وبيولوجيا الخليّة)   “” .. وللتكاثر دلالة رمزية في روايتنا ” عين خفشه” وتوحي بالبقاء، فرغم السوداوية وانتشار الموت والصقور والغربان في حكايتنا إلى أن الحياة موجودة والإشارة إلى ضرورة التكاثر ليعرف كل جيل من فلسطين تاريخهم وماهيّة ما حدث لتعود …أكمل القراءة »

رواية “عَين خَفشة” والنّقلة النّوعيّة في إبداع رجاء بكرية: عن النّكبة وتداعياتها

25 أكتوبر 2018 بصغة المؤنثرجاء بكريةكتبنصوص 0

  بقلم   د. نبيه القاسم ناقد وكاتب فلسطيني (1) “..وهكذا كانت الطيور في “عَين خفشة” الدّليل والكاشف عن سرّ المقابر الرّقمية، كما كانت الجدّة صبيحة المذكّرة الدّائمة بأحداث النكبة وفُقدان الأعزاء وتغييبهم..” د.((نبيه القاسم (2) “..فالكتابة هنا فعلٌ سريّ وسحريّ ، وتتميّزُ بالكثافة والتركيز وتَعدّدِ طبقاتِ الدّلالة” (نبيه القاسم، ظلال الكلمات، …أكمل القراءة »

حواء أو الكينونة الضائعة .. من أسطورة الضلع إلى نداء الرغبة

12 نوفمبر 2020 بصغة المؤنثعلم النفسمتابعاتمجلات 0

يوسف عدنان بقلم: الأستاذ الباحث والناقد يوسف عدنان “وحدهُم التّائهون يَدُلُّونَنا” جلال الدين الرومي يأتي على الفكر حين، لا بد له فيه من تبني رُؤيا اختلافية، تُعيد تقويض الأنطولوجيا النشوئية مُنذ فجرها، ابتغاء تكسير “التقليد الإنتسابي” الذي بموجبه لا يمكن للمرأة أن توجد سوى، في، ومن ،داخل جنس الذكر {جسده/ …أكمل القراءة »

كيف تعامل الفلاسفة مع الفشل؟

7 أكتوبر 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

يوسف اسحيردة يوسف اسحيردة تغلب على الخوف (هيغل) لنتخيل رجلين يتحديان بعضهما. بينهما، تدور معركة رمزية أكثر ما هي واقعية، وذات رهان حاسم. في فينومنولوجيا الروح، يؤكد هيجل على أن الولوج إلى الوعي بالذات لا يتحقق إلا إذا اعترف بنا شخص آخر. وبما أن هذا الشخص الآخر هو أيضا يسعى …أكمل القراءة »

إنسان المُتع .. بين الأمر البِليُونِيكسِي و فسخ التحويل واختفاء النصوص الضابطة من منظور تحليلي نفسي معاصر

1 أكتوبر 2020 عامةعلم النفسمتابعاتمفاهيم 0

بقلم: يوسف عدنان – أستاذ باحث وناقد من المغرب يوسف عدنان “إن الاقتصاد النفسي الجديد يسِم الإنسان المعاصر بشغف همجي ليكون على ما يبدو بلا صفات وبلا حدود وبلا قيود” يؤكد روبير دوفور في كتابه أسرار الثالوث “Les mystères de la trinité”، أن الإنسان الثالوثي “l’homme trinitaire”، يرى نقاط قوته …أكمل القراءة »

جائحة كورونا بين عقل البرهان وروح العرفان

30 سبتمبر 2020 بصغة المؤنثمتابعاتمفاهيم 0

حمدي شهرزاد في زمن تكالب المصالح وتحالف الذوات المهووسة بروح الجشع والطمع، في وقت تعاظمت فيه وتفاقمت نزعة السيطرة لتتجاوز حدود وأطر السياسة، وتراهن على حياة الإنسان نفسها وتجعل من المخبر مجالا لتفريغ طاقاتها البرغماتية وأداة قمعية لعالم مازال يقبع في عهد نوم العسل مع أحلام العولمة والعيش المشترك. فإن …أكمل القراءة »

كليمون روسي: لا وجود لوصفة سحرية من أجل التصالح مع الذات

20 سبتمبر 2020 أخرىترجمةمتابعاتمفاهيم 0

يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة مقدمة المترجم : كليمون روسي، فيلسوف فرنسي توفي سنة 2018 عن سن يناهز 78 عاما. عُرف بشنه لحرب ضروس ضد الأوهام التي نحب عادة أن نختبئ وراءها، ومناداته، على خطى معلمه نيتشه، بقبول الواقع كما هو دون سعي إلى تغييره. في هذا الحوار الذي أجراه …أكمل القراءة »

جين رولاند مارتن: لماذا يجب أن تتغير المدرسة؟

18 سبتمبر 2020 أخرىترجمةحواراتمفاهيم 0

ترجمة: نورة آل طالب أجرى محرر نيو فيلوسوفر زان بواغ مقابلة مع جين رولاند مارتن، أستاذة الفلسفة المتقاعدة في جامعة ماساتشوستس في بوسطن. زان بواغ: لقد ركَّزَت أبحاثك على التعليم على مدار سنوات عديدة. لماذا تركزت جهودك في هذا المجال؟ جين رولاند مارتن: كانت أمي معلمة ودائمًا كنت أقول إني …أكمل القراءة »

ماذا نعني بالنيتشاوية؟

16 سبتمبر 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

يوسف اسحيردة يوسف اسحيردة ماذا نعني بالنيتشاوية؟ يوجد تطور في فكر نيتشه : في مرحلة أولى، وبتأثير من شوبنهاور وفاغنر، رأى الفيلسوف في الأوبرا الفاغنرية مناسبة من أجل جعل ألمانيا في طليعة قارة أوربية أرادها مفكرة، تحركها الثقافة. كان ذلك اتجاه “ميلاد التراجيديا” (1872). تواطؤ فاغنر مع الارستقراطيين، البورجوازيين، أصحاب …أكمل القراءة »

شاهد أيضاً

في نقد العقل السردي: كتاب جديد للدكتور إسماعيل مهنانة

إسماعيل مهنانة صدر هذه الأيام كتاب للدكتور إسماعيل مهنانة، بعنوان: “في نقد العقل السردي” عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *