Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / ترجمة / جون فيراري: كانط، الأنوار و الثورة

جون فيراري: كانط، الأنوار و الثورة

محمد ازويتة

ترجمة : محمد ازويتة

مدخل

القيمة الكبيرة لإيمانويل كانط لا تخفى على قارئ الفكر الفلسفي المعاصر ، معه تم تدشين ، بصيغة أخرى بعد ديكارت ، آفاق جديدة لذات المعرفة ولمجال و حدود اشتغال العقل ، معه أيضا دشنت الفلسفة مبحثين غير قابلين للاختزال : فلسفة صورية ، تبحث في الشروط الممكنة لإقامة معرفة حقيقية ، و فلسفة تحليلية تهم الحقل الحالي لتجاربنا الممكنة ، أي ما يمكن تسميته ، حسب فوكو ، بأنطولوجيا الحاضر أو أنطولوجية نقدية للنحن ” حيث يكون نقد ما نحن عليه ، هو في نفس الوقت ، تحليل تاريخي للحدود التي وضعت لنا و تجربة لإمكان تجاوزها .

لكن كانط الفيلسوف حسب فوكو دائما ،  لم يكن ” بعيدا ” عن أحداث عصره ، كان منخرطا في أسئلة الحاضر الفعلي الذي كان شاهدا عليه  . ليس المهم بالنسبة لكانط هو حدث الثورة الفرنسية في ذاته و لأجل ذاته  ، و لكن حدث العقل ، كما راهنت عليه الأنوار كخروج من حالة القصور التي هو عليها ، حيث العلاقة الموجودة سلفا بين الارادة و السلطات و استخدام العقل هي علاقة سلبية . ما يهم في الثورة هو الحماسة الانسانية في أن شيئا ما كان يسير نحو  ” الاكتمال ”  و يؤسس لدورة التاريخ باتجاه المستقبل ، و ليس الماضي . كان السؤال هو : ” ما هو الشيء المختلف الذي يضيفه الوضع الراهن بالمقارنة مع ما أتى به الأمس ” . 

  القرن الثامن عشر هو عصر الأنوار أو عصر الفلسفة و بالتحديد عصر النقد . هل حقق النقد مهمته ،  هل نعيش حاليا قرنا تنويريا ؟  ، أجاب كانط  : ” قطعيا ، لا ، و لكن داخل عصر يسير نحو الأنوار ” ، ليس لأنه يحكم بأنه ، لكي يكون القرن تنويريا ، يجب أن تتوافق حرية الفكر مع الحريات الأخرى ، و لكن لأن الناس ، داخل مسائل الدين ، ” مازالوا بعيدين عن استعمال فهمهم و عقولهم ” .  

النص

  كانط ، الذي نتفق على الاعتراف بأنه كان في أصل حداثتنا ،  لم يشارك فقط  ، بطريقة جد خاصة في حركة الأنوار و لكنه كان شاهدا مميزا على الثورة الفرنسية ، شاهدا عليها رغم أنه كان بعيدا ، إذ من المعروف أنه لم يغادر مدينته كونسبرغ ، التي ولد فيها سنة 1724 و مات 1804 ، و لكن هذا البعد الجغرافي لم يمنعه من التعبير عن إبداء اهتمامه الكبير بالأحداث التي مرت بها فرنسا ، و التي أصدر بشأنها حكما يستحق التذكير به في هذه المئوية الثانية  .

كانط ، ليس فقط كاتبا للمؤلفات النقدية . فهذا الفيلسوف الذي نحكم عليه بأنه غارق في التجريد ، عندما ندرس على الخصوص فكره النظري ، قد طور انثروبولوجيا ، فلسفة للقانون ، فلسفة للتاريخ ، و التي تندرج جميعها داخل المجهود الكبير الذي قادته الأنوار في القرن 18 حول طبيعة الإنسان و تطورات الإنسانية  المسماة في فرنسا بالأنوار ، بالايطالية illuminismus ، و  Aufklarung بالألمانية . غير أن الأنوار قد هيأت العقول لأفكار ستكون أفكار  الثورة الفرنسية . لقد  أنجز ” فلاسفة ” القرن 18 ، بهذا الصدد ، عملا نقديا سمح ، سواء في ميدان المعرفة أو السياسة ، بتملك وعي تحرري : بفضلهم اكتشف الإنسان الغربي حقوقه و فعل  قدراته بشكل صحيح . بفضلهم أيضا سيتم رج و زحزحة وضعية الذات ، التي كانت طيعة و خاضعة للسلطات الدينية و للسلطة الملكية . و بذلك سينهض ويتفتح الوعي بالمواطنة .

سيكون من الأهمية إثارة هذه العلاقة المزدوجة لكانط مع الأنوار التي هي فلسفة عصره ، ثم مع الثورة الفرنسية التي انبثقت عن الأولى ، رغم أنها تجاوزت  طموحاتها كثيرا  ، كما انحرفت عن بعض مبادئها . غير أن هذين المظهرين قد تم  كتابتهما داخل نصين جد قويين .

الأول ، جوابا عن سؤال : ما هي الأنوار ؟. صدر سنة 1784 ، خمس سنوات قبل بداية الثورة الفرنسية . الثاني مقتبس من كتاب ” صراع الملكات ” ، صدر 14 سنة في ما بعد في 1798 ، بينما المرحلة الأخيرة ، الحكومية ، قاربت النهاية ، و حيث صار الحكم عليها ممكنا .

  نص ” ما هي الأنوار ” يجيب عن سؤال طرحه  فريديريك زولنير Friedrich Zollner ، داخل مقال مخصص لإمكانية الزواج المدني . كان متخوفا من الانحرافات الممكنة للأنوار .    ” قبل التوضيح ، يقول ، يجب معرفة ما هي الأنوار ، و هو سؤال لم أجده من قبل . ما هي  L’Aufklarung ؟ (1)  . يندرج هذا السؤال داخل تناظر ، ولد سنوات من قبل ، لم يشارك فيه كانط ، لأنه كان قريبا من الأنواريين الفرنسيين ، أكثر ممن هم في بلده ، إذ لم يكن يعتبر في ألمانيا كأنواري  Aufklarer حقيقي .

ليس هناك ما هو أكثر اختلافا بخصوص الأنوار ، رغم  أن الفلاسفة الذين كانوا ينادون بها  ، كانوا يشتركون في بعض المبادئ الكبرى ، مثل تلك المتعلقة بتمييز دور العقل في القضايا أو الشؤون الإنسانية ، محاربة الظلم  و إقامة التسامح .

و هكذا ، في ألمانيا ، في الفترة التي أجاب فيها كانط عن سؤال القس زولنر Zollner ، سيكتب أنواري آخر هو ماندلسوهن Mendelssohn ، نصا قصيرا عن الأنوار  ، مختلف جدا عما كتبه كانط . فقد أكد بأن الإنسان ، ليس فقط حيوانا عاقلا ، يجب اعتباره في كليته  ، عدم وضع ، بين قوسين ، وضعيته التاريخية ، مهنته و تقاليده الدينية التي يلزم التعامل معها باحترام .  الأنواري ، كتب مانديلسوهن ، صديق الفضيلة ، يلزمه أن يتصرف بحذر و تبصر  ، و بالأصح تحمل الأحكام المسبقة بدلا من إقصاء الحقيقة الــــتي ارتبـــــــــــــــطت بتلك الأحكام … التسامح إزاء الأحكام المسبقة هو مقبول على تطرف الأنوار التي تؤدي إلى إضعاف الحس الأخلاقي ، إلى المروق و الإلحاد  و إلى الفوضى ” (2)  . تلك هي وضعية الأنوار الألمانية (3) ، المنسية غالبا ، لأن نص كانط قد تم اعتباره عن خطأ كقانون أو دستور للأنوار بينما هو بيان لصالح فلسفته الخاصة . (4)

كانط ، في الواقع ، بدون أن ينشغل بالمعاني المختلفة للكلمة و للمشكلة التي ولدها سؤال الأنوار ، استغل المناسبة من أجل تحديد روح و متطلبات منظوره النقدي ، متحررا من كل جهاز مفاهيمي ، مقتصرا على وظيفته النقدية فقط . ستتحدد روح الأنوار بالتفكير انطلاقا من الذات و الثقة المطلقة أو التامة في عقل جريء حيث ممارسته تستلزم فتح فضاء للحرية بالنسبة للكلام الفلسفي .

” ما هي الأنوار ؟. كتب كانط ، في بداية مقالته ، هي خروج الإنسان من قصوره ، الذي هو مسؤول عنه . القصور هو عدم القدرة على استعمال عقله من دون توجيه من الآخر ، القصور الذي هو نفسه مسؤول عنه ، مادام السبب لا يكمن في خطئ في الفهم ، و لكن في غياب القرار و الشجاعة في توظيفه بدون توجيه من الآخر . Sapere aude  ، لتكن لك الشجاعة على استعمال فهمك أو عقلك الخاص . ذاك هو شعار الأنوار ؟ ” . (5)

سيطور كانط هذا الطرح ، في ما بعد ، من خلال سلسلة من التعارضات ، بداية بين من يسميهم الأوصياء و الشعب الذي يخضع لهم بسبب ضعفه و عجزه (6) ،ثم بين الفرد الذي ، بالنسبة له ، من الصعب جدا الخروج من الخضوع للمؤسسات و القوانين و الشعب القادر على أن يستنير شيئا فشيئا بنفسه عندما يستنير الأوصياء أنفسهم (7) . و أخيرا ، بين الاستعمال العام و الاستعمال الخاص للعقل . (8)

عندما طرح فعلا الحرية كشرط وحيد للانتقال من القصور الى الرشد ، فإن كانط لم يقصد شيئا آخر غير هذه الحرية ، المسالمة  التي يتمتع بها المفكر أمام مجموع الشعب الذي يقرأ ، الوحيدة التي هي ضرورية  للأنوار ، و التي يلزم أن تكون بغير حدود ، إنها ما أسماه بالاستعمال العام للعقل . غير أن هذه ليست هي الحرية التي يمكن أن تراقب بشكل دقيق ، تلك التي يتمتع بها المواطن في الوظيفة الاجتماعية المسندة إليه . هنا يلزمه أن يخضع من غير نقاش . إنه الاستعمال الخاص للعقل . و لكن إذا كان هذا المواطن مفكرا أيضا  ، فإنه يمكنه أن يعبر بحرية في كتابات تنتقد المؤسسة التي يشتغل بها . المثال المميز لكانط في هذا الصدد هو الدين . التمييز بين ما أسمي كلام الشعور ، و هو الإيمان الباطن ، و كلام التوافق  و هو المتعلق بقانون مفروض من قبل الكنيسة ، لا يمكن أن يفهم إلا داخل سياق حيث الوظيفة الاكليروسية موظفة بشكل دقيق ، و شبيهة كليا بوظيفة القاضي أو الضابط اللذان منحهما كانط نفس القوانين  . و إذن، لا تحفظ هنا من قبل كانط . ذلك أن التملص أو التخلي ” عن تطور المعرفة ” ،  كتب كانط  ــ و الدين نفسه لا يمكن أن يتملص من تطور الأنوار ــ  سيكون خرقا للقوانين المقدسة للانسانية و احتقارها ، مادام مقصد الإنسان هو التخلي عــــــــــــن أخطائه و التوجه نحو الأنوار . (9)

غير أن هذا التمجيد للاختبار الحر ، هذا الدفاع عن الفكر الحر يتوافق بشكل فعلي مع النظام القائم بشرط أن يضمن للمفكر الانتشار الحر لأفكاره . لذلك فإن نص كانط سينتهي بثناء على  فريديريك الثاني ، السيد الوحيد للعالم الذي كان يقول :  ” فكروا كما تريدون و لكن أطيعوا ” (10) . و إذا كان السؤال ” هل نعيش حاليا قرنا تنويريا ؟ ” ، أجاب كانط  قطعيا ” لا ، و لكن داخل عصر يسير نحو الأنوار ” ، ليس لأنه يحكم بأنه ، لكي يكون القرن تنويريا ، يجب أن تتوافق حرية الفكر مع الحريات الأخرى ، و لكن لأن الناس ، داخل مسائل الدين ، ” مازالوا بعيدين عن استعمال فهمهم و عقولهم ” (11) . إن انتشار  الأنوار غير مرتبط بالضرورة ، بالنسبة لكانط ، بالبحث عن الحريات المدنية رغم أن هذه تعني ، تقريبا على المدى الطويل ، إقامتها .

إن قيمة موقف كانط ليس بالتأكيد داخل هذا النوع من الرضا إزاء الاستبداد المشرق لفريديريك الثاني ، الذي يظل مستبدا ، و الذي يستدعيه كانط ، مع ذلك ، ضد من أسماهم بالطغاة الكنسيين ، أي ضد الطغيان الوحيد الذي هدده يوما  ، ذاك الذي منعه من قول أو كتابة ما اعتبره كحقيقي ، ذاك الذي هدد الحرية الأكاديمية ، التي هي في نظره الأكثر ضمانا لتطور الأنوار . إن ما يعطي قيمة خاصة لمقاله و بالتالي أصالته ، هو أن هذا التطور بدا له ممكنا و في مقدرتنا ، هو أنه فتح مستقبلا للإنسانية التي هي في تقدم  و تطور .

في هذا الصدد ، فإن جوابه عن سؤال : ” ما هي الأنوار ” يندرج داخل سلسلة من النصوص التي خصصها للتاريخ الذي رأى فيه  ، بالنسبة للإنسانية ، انبثاق قصدية حيث النكسات لا يلزم اعتبارها إلا كعوائق مؤقتة و عارضة على الطريق الذي يلزم أن يقودها نحو ما أسماه تحقق الغايات و انتشارها ، أي حالة للإنسانية تتميز بالتوافق مع القانون الذي ينظم الشعوب و بالحاجة أو الضرورة الأخلاقية التي تكشف تعالي الإنسان . لقد جلبت الأنوار ، بخصوص هذا السير إلى الأمام ، دعما  محوريا . إنها حرية التعبير الكاملة للمفكر الذي سيقود شيئا فشيئا الى البحث عن حريات أخرى . لتغيير المجتمع يلزم بداية تغيير العقول . تلك إذن هي إحدى الأهداف ــ التي نادرا ما تم إظهارها –  التي أجاب عنها المشروع النقدي .

و هكذا ، و كما أوضح فوكو في إحدى دروسه بكوليج دو فرانس (12) ، مجيبا عن سؤال حول طبيعة الأنوار ، حدد كانط ، إذن ، العلاقة التي يلزم على الفيلسوف أن يقيمها مع عصره  . فالسؤال هو سؤال مرتبط بالحاضر و عن الحاضر ، سؤال الوضع الراهن . ” ما الذي ، داخل الحاضر ، يحمل معنى بالنسبة للتأمل الفلسفي ؟ ” . ما الذي يحدد ، داخل الحاضر ، غاية الفيلسوف ، يرسم مسؤوليته الخاصة ؟. الفيلسوف ليس متفرجا فقط أو محللا لهذا المسار أو الطريق نحو الأنوار . لأنه يرصد ظهور المعنى داخل هذا الجزء أو المرحلة من التاريخ الذي يخلق الحدث ، و الذي يقوله ، فإن الفيلسوف ، في نفس الوقت ، يعترف أو يقر بانتمائه إلى مرحلة معينة و يحدد دوره داخل المدينة ، شيئا ما على طريقة سقراط مذكرا الاثينيين بالمهمة التي كان يلزمه القيام بها بينهم . غير أن هذا الحدث الذي هو الأنوار ، أو بالأحرى هذه السلسلة من الأحداث ، التي تحدد طريقا أو مسارا نحو الأنوار ، تنتهي بتعيين مرحلة بكاملها . القرن الثامن عشر هو عصر الأنوار أو عصر الفلسفة ، لأن البحث عن الحقيقة الذي هو مطلب فلسفي أساسي لم يعد معرقلا بالقوانين الجائرة ، لأن الفلاسفة و المفكرين يمتلكون  إمكانية التعبير بحرية عن أفكارهم ، لأن هذه الحرية للتفكير و النشر ، تشكل ، بالنسبة لكانـــــــــط ، شرط تحرر الإنسان في البحث عن رشده .

غير أنه سنوات فيما بعد ، بإجراءات أخرى لم ينتبه إليها كانط ، سيطالب شعب بكامله بحريته على أنظار العالم المندهش . في ” صراع الملكات ”  ، سيعالج كانط  هذا الحدث و سيتساءل مع معاصريه : و لكن ما هي هذه الثورة على وجه التحديد ؟. ما هي دلالتها بالنسبة لتاريخ الناس ، أي معنى يقرأ من خلال هذه السلسلة من المراحل المتعارضة ، الــــــــتي ألهمت المجد و الرعب ؟ . في 1784 توقع كانط ، من أجل إقامة الأنوار و امتلاك الإنسان لقدره بيده ، فترة للتعلم : الإنسانية في حاجة لنوع من التربية لكي تتعلم تدبير حريتها . من نواح معينة  ، من الأفضل امتلاك قليل من الحرية بدلا من الفائض منها ، الذي يمكن أن يقود إلى استعباد جديد . كان منظوره إصلاحي بعزم . لا شيء سمح بالتشكيك في فجائية و قرب حدث سيقلب النظام القديم القائم . و لو أحس بذلك لاتهمها مسبقا . ذلك أنه بعكس ما يمكن أن يوحي به عنوان كتاب سيصدر قريبا (13) ، فإن كانط لم يكن ثوريا إلا داخل نظريته للمعرفة . في القانون و السياسة ، كانت مواقفه في الغالب أقل من معاصريه . يكفي التذكير بأنه أدان كل عنف ، و بخاصة العنف الثوري الذي بطبيعته يهدم و يتجاوز  ممارسة القانون ، و أنه رفض التمرد ضد السلطة حتى و لو كانت غير عادلة ، و بأن قتل الملك لويس 15 ، مثل بالنسبة له ، ضررا لا يمكن تبريره ، بل أدانه ،  أخيرا ، كجريمة، رافضا بذلك كل سلطة تبرر العصيان : ” يلزم أن نطيع الســـــــــــــــــــــلطة الشرعية القائمة كيفما كان مصدرها ” . (14)

و مع ذلك  ، رغم تحفظاته الأساسية ، و رغم العدد القليل من النصوص التي أثار فيها الثورة الفرنسية ، فإن كانط تم اعتباره في عصره كأحد مناصريها ، كما أن بعض الثوريين اعتقدوا ، في لحظة ما ،  بأنه من الأفضل إدخال فلسفته الى فرنسا لكي يجعلوا منها النظرية الرسمية للثورة . بعد أشكال العنف و فوضى الرعب ، بدا لهم  ضروريا إعادة إقامة نظام أخلاقي و قيم لا تدين بأي شيء لمبادئ النظام القديم  (15) . تبدو فلسفة كانط ، من خلال مقالته عن السلام الدائم ، التي ظهرت ترجمتها الفرنسية ،  إجابة عن طموحاته  . الكثير من المحاولات تمت في هذا المعنى ، من دون أن تلقى المتابعة ، من دون شك لأن أحس بأنه صار مسنا في تلك المرحلة لكي يتابع ذلك ، الأكيد ، لأن الفيلسوف ، في نظره ، يلزمه أن يظل شاهدا ، ذلك أن الشاهد وحده ، و ليس الفاعل ، يمكنه أن يصدر ،  على حدث كهذا ، حكما يكون نزيها و لديـــــــــــــــــه حمولة عالمية .

لقد عبر كانط عرضا  في ” صراع الملكات ” (16) ، باعتباره شاهدا ، عن الثورة الفرنسية . في مقالاته الثلاثة التي اقترحها الكتاب ، تعالج الثانية الصراع بين ملكات القانون و الفلسفة . واحدة مهمتها ، يذكر كانط ، تكوين الموظفين ، تشارك في السلطة العليا . الثانية سفلى أو أدنى  ، تلعب مع ذلك دورا أساسيا داخل المجتمع باعتبارها ، من خلال تساؤل دائم عن الآراء المطروحة ، من خلال النقد الذي هو مهمتها الأساسية ، تفتح طرقا للحرية ، إنها وسيلة للتقدم .

و لكن هل يوجد تقدم ؟. ما هي المعايير التي سمحت باستحسان ما إذا كان توالي الأحداث التي تشكل تاريخ البشر لها معنى ايجابي ؟ بأية إشارة نتعرف على التطور ، و بأي تطور يتعلق الأمر ؟.                                                              غير أنه بعد معالجة مختلف النظريات التي بدت له خاطئة جميعها (17) ، اعتقد كانط بأنه اكتشف هذه الاشارة داخل الثورة الفرنسية في مقطع قصير حمل عنوانا دالا : ” بخصوص حدث من زمننا الذي يؤكد هذا التوجه الأخلاقي للإنسانية ” . (18)

بالنسبة لكانط ، فعلا ، فإن معيار التقدم يلزم أن يكون علامة على التاريخ نفسه ، أي في نفس الوقت علامة و حدث ، حدث قادر على الإشارة إلى المعنى نفسه للتاريخ الإنساني ، أي قادر ليس فقط على الظهور كشيء أفضل بالمقارنة مع ماض قريب ـ و بالتالي يمكن القول بأن الأنوار هي تقدم بالمقارنة مع الوثوقية غير المتسامحة التي سبقتها ــ ، و لكن حدثا ، ” جزءا من تاريخ الإنسانية ” ، كما كتب كانط ، أو أيضا تجربة التي ، باعتبارها حدثا ” يشير ” وضعية للإنسانية في أن تكون ذاتها صانعة تقدمها الخاص ،  سامحة بتوسيع هذا الحكم على ماضي ، حاضر و مستقبل الإنسانية ، بشكل يمكنه أن يقال  ” تذكري ، برهاني و تشخيصي  ” (19) لتطور للنوع الإنساني في كليته . و هكذا ، فإن الحدث الذي أظهر الإنسان باعتباره كائنا حرا و سببا لتطوره الخاص ، هو العلامة التي تعطي معنى لماضي الانسانية و يشير نهاية كل تاريخ إنساني .

و لكن على ماذا يقوم ، بدقة ، هذا الحدث الخاص جدا ؟.  حذر كانط من كل شيء مضاد (20)  .  ليست اضطرابات التاريخ ، قلب الأنظمة السياسية و تعويضها بأخرى داخل دائرة حيث عبيد الأمس صاروا أسياد اليوم ، هي التي يمكنها أن تشكل علامة على تطور الانسانية . الحدث الذي تكلم عنه كانط ليس من هذه الطبيعة الصاخبة : فصخب انهيار الامبراطوريات يحجب ما هو حقيقة مهم و يعطي معنى . و لكن ، ألا تنتمي الثورة الفرنسية بالذات الى كوارث التاريخ التي تغير وجه العالم ، ألا تتميز بهذا الخليط المرعب للسمو و البؤس ، للبطولة و الجرائم ؟.

إن ما يعطي معنى للثورة الفرنسية ، في نظر كانط ، ليس هو تتابع الأحداث التراجيدية التي شكلتها ، ليس طبيعتها الحدثية ، إنه شيء ، بمعنى ما ، خارجي عنها ، و لكنه يثير عندما يستهدف نظر كل الناس  : إنه الحكم الذي حمله أولئك الذين لم يكونوا فاعلين فيها ، و الذي اتخذ صفة المباعدة ، كما وصفها  بريشت Brecht في المسرح .

 و هكذا ، فتوالي الأحداث الثورية لم يكن مقدرا أو مستحسنا من خلال نتائجه التاريخية المناسبة أو السيئة (21) . أن يحصل الشعب الفرنسي على حريته نهائيا أو أن يسقط  في الطغيان بعد سنوات من بعد ، و هو ما تحقق فعلا ، فإنه يلزم التذكير بأن ما يقارب مائة سنة كانت ضرورية لكي تتوطد الجمهورية نهائيا ، هنا ليس المهم هو ضمان حرية جمهور كبير لتلك الشروط بشكل نهائي ؟. فالرعب و موكب الفظاعات الوحشية مازالا حاضرين في ذاكرة و إزاء العنف الثوري ، كانط لم يكن بعيدا عن التفكير كروسو الذي كتب بخصوص سؤال معرفة ، هل من المسموح به قتل الطاغية : ” بالنسبة لي ، أخبركم بأنني لا أريد أن يتورط أي شيء في العالم في مؤامرة أكثر شرعية لأن هذه الأنواع من المشروعات لا يمكنها أن تنفذ بدون اضطرابات ، و أن دم شخص واحد  في نظري ، هو ذو قيمة كبيرة من حرية كل النوع الانساني ” (22) .

الحدث الذي بحث عنه كانط ، و الذي سيكون علامة على تقدم الانسانية هو من طبيعة أخرى ، هو نوع من ” حدث العقل ” . إنه ، كتب كانط ، طريقة في تفكير الحاضرين الذين انخدعوا عموما بمناسبة هذه اللعبة للانقلابات الكبرى و التي ، رغم خطر المساوئ الجادة التي يمكن أن تجلبها لهم مشاركة كهاته ، كشفت مع ذلك عن مصلحة عامة ، موضوعية بالنسبة للاعبي حزب ما ضد لاعبي حزب آخر ، مظهرة  هكذا ( بسبب العالمية ) خاصية للإنسانية بصفة عامة و أيضا ( بسبب الموضوعية  ) خاصية أخلاقية لهذه ، على الأقل في عمقها ، الذي لا يسمح فقط بتوقع تطور نحو الأفضل ، بل يشكل تطورا يمكن أن يتحقق حاليا ” ( 23 ) . شكل الحكم العام و الموضوعي لمن حضروا الثورة ، في نفس الوقت ، تطورا للوعي الإنساني ، و علامة بالتأكيد على أن تطورا كهذا  سيتحقق من خلال التاريخ . الحدث الحقيقي إذن هو  ما أثاره هذا الحدث داخل عقول من لم يشاركوا فيه ، والذي كان مرفقا ، كتب كانط ، ” بتعاطف طموح الذي مس الحماسة عن قرب ” ( 24 ) . غير أن الحماسة ليست تعظيما يمكن أن يؤدي الى التعصب . الحماسة الحقيقية ، كإعجاب عند ديكارت ، ترتبط  بمثال ، تتضمن عنصرا أخلاقيا ،  لما هو صالح و خير من دون أن يختلط بالمصلحة الشخصية . الحماسة هي علامة على هذا التنظيم الأخلاقي للإنسانية باتجاه تطور داخل التاريخ . الأكيد ، يمكن أن يعترض على كانط بأن الجميع لم يحمل نفس الحكم على الثورة الفرنسية ، و بأن الكثير منهم كانوا ضحايا أو أنهم لم ينظروا فيها إلا للمساوئ .  رد كانط  هو أنهم شاركوا أو كانوا قريبين جدا من الحدث أو مغشي عليهم بأحكام متصلبة مسبقة . و لكن كل إنسان مستنير بالعقل ـ تلك هي العالمية الكانطية ـ لا يمكنه أن يستبعد أو ينفي الانتقال من شعب قاصر و مستعبد إلى شعب راشد و مسؤول من خلال إقامة دستور جمهوري . فهذا الأخير ، فعلا ، هو الوحيد المتلائم ” مع الحرية التي تطابق كل  أفراد المجتمع ، مع خضوع الجميع لتشريع مشترك كذوات ، الغاية الوحيدة التي تمنح الجميع حق المساواة كعنصر للدولة ” . ( 25 )

هذا الدستور الجمهوري ، الذي داخله المواطنون هم أنفسهم الذوات و المشرعين للقانون الذي ينظم المجتمع المدني ، له نتيجتين أساسيتين في نظر كانط : أولا ، فهو يستبعد كل حرب عدوانية في نطاق أن أي شعب لا يمكنه أن يجازف بتدمير ذاته داخل نوع من الحرب التي لا يمكن أن يستفيد منها غير غرور الأمراء . ثانيا ، أن هذا الدستور ، و في نطاق أن الشعوب ستتقبله شيئا فشيئا ، عليه أن يقود نحو السلام الدائم ، عاملا بذلك على ولادة ” قانون للجميع مستلهم من نفس المبادئ العقلية للقانون المدني ” . لقد كانت الحرب ، بالنسبة لكانط ، العائق الأساسي للأخلاقية ، إقامة السلام العادل يلزم أن يكون إحدى الأهداف لكل دولة القانون ، مهيئا توافق الأخلاق و القانون الذي هو غاية كل تاريخ إنساني . ذاك هو في النهاية نموذج العقل الذي فتـــــــــح الطريق للثورة الفرنسية . أكد كانط بحدة :

” … أؤكد بأنه يمكنني أن أتوقع بالنسبة للنوع الانساني ، حتى من غير روح نبوئية ، حسب المظاهر و العلامات السابقة لمرحلتنا ، بأنه سيصل إلى هذه الغاية ، و أنه بدءا من ذلك لن يعرف أبدا تراجعا شاملا . و الواقع أن هذه الظاهرة داخل التاريخ الانساني لن تنسى أبدا  ، لأنها خلقت ، داخل الطبيعة الانسانية ، نظاما و قدرة إلى الأفضل ، بحيث لم تستطع أية سياسة من قبل ، مع كل دقتها ، إزاحتها عن مسار الأحداث الى اليوم …

و مع ذلك ، و رغم أن الهدف المتوخى من هذا الحدث لم يتحقق اليوم ، رغم أن الثورة أو إصلاح دستور الشعب قد فشل في النهاية … فإن هذا التوقع الفلسفي لم يفقد شيئا من قوته ــ  ذلك أن هذا الحدث كان عظيما جدا ، ارتبط أكثر بمصالح الانسانية ، كما كان له تأثير جد واسع داخل أرجاء العالم …. حتى لا يتم تذكير الشعوب  بمناسبة الظروف الملائمة ، و ذكرها لاستئناف محاولات جديدة من هذا النوع … ” . ( 26)

ذاك هو المفهوم النبوئي للتاريخ الإنساني الذي اقترحه كانط ، و الذي وجد تبريره داخل الثورة الفرنسية .

في الختام ، سيكون من الملائم مقارنة هذين الحدثين ، أي الأنوار و الثورة الفرنسية . فالأولى هي امتلاك للكلام الذي هيأ لحدث الثورة . الثاني هو امتلاك للسلطة التي خلقت وعيا  جديدا للإنسانية ، و قد أدركت أن للتاريخ معنى ، و أنه يمكنها التحكم في مصيرها . إذا كان الفيلسوف قد انخرط شخصيا في الأنوار التي هي معركة روحية من أجل الحقيقة ، فإنه لم يكن سوى شاهد على حدث الثورة . لكنه عرف اكتشاف ، داخل حكم ارتبط بحماسة معاصريه ، كما يمكن أن نقوم به اليوم من خلال ردود الفعل التي يمكن أن تثيرها فينا أحداث ساحة Tien’anmen ، كما كل مرة عندما تندلع معركة من أجل الحرية ، علامة أو دلالة على تقدم أخلاقي للإنسانية .

لقد طرح كانط ، بخصوص الأحداث التي كان شاهدا عليها ، تأويلا مازال مهما بالنسبة للإنسانية اليوم . إن التصالح مع الأنوار و الثورة الفرنسية هو مبرر كليا ، إذ لا يكفي ، كما أكد كوندورسي Condorcet  ” أن تكون حقوق الإنسان مكتوبة داخل كتاب الفيلسوف و في قلوب الأشخاص الأفاضل ، و إنما  يلزم الإنسان الجاهل أو الضعيف أن يقراها في مثال الشعب العظيم ” .

الهامش   

(1) ” ماهي الأنوار “، ضمن المجلة الألمانية 1973 ص 106 .

(2) نفس المرجع ص 445 .

(3) ايفون بيلافال ” أرشيف الفلسفة ” .

(4) جوابا عن سؤال : ما هي الأنوار ؟ الفلسفة و التاريخ  ، ترجمة بيو بيتا باريس 1947 ص 46 ـ 55 .

(5) نفس المرجع ص 46 .

(6) نص كانط عن الأنوار .

(7) نفس المرجع ص 46 .

(8) نفس المرجع ص 48 .

(9) نفس المرجع ص 51 .

(10)نفس المرجع ص 55 .

(11) نفس المرجع ص 53 .     

 (12) المجلة الأدبية ع 207 ماي 1984 ص 34 ـ 39 .

(13) أندري توسيل ” كانط الثوري ” باريس 1988 .

(14) كانط ” نظرية القانون ” باريس 1971 .

(15) فيراري ” مؤلف كانط في فرنسا في أواخر القرن 18 ” 1981 باريس .

(16) كانط ” صراع الملكات ” باريس 1955 .

(17) نفس المرجع ص 96 ـ 97 .

(18) نفس المرجع ص 100 .

(19) نفس المرجع . 

(20) نفس المرجع .

(21) نفس المرجع ص 101 .

(22)  رسالة 27 سبتمبر 1766 ، مراسلات مع روسو 1977 ص 417 .

(23) نفس المرجع ص 100 .

(24) نفس المرجع ص 101 .

(25) كانط ” نحو سلام دائم ” ترجمة داربيلاي باريس 1958 .

(26) نفس المرجع ص 104 .

ميشيل فوكو: في إشكالية النظام الديمقراطي

‏3 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةكتب 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة محاضرة 14 نونبر1983 جامعة كالفورنيا  بيركيلي مدخل في المقال السابق بموقع كوة ، الذي خصصته لمحاضرة فوكو بجامعة كاليفورنيا  بتاريخ 7 نونبر 1983 ، كنا مع نفس المحور الذي اشتغل من خلاله فوكو ، أي  الديمقراطية ، الخطاب و الحقيقة  ، كما كنا مع …

ساندرا لوجييه: انثروبولوجيا الكارثة، الرعاية وأشكال الحياة

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

محمد ازويتة بالمعنى العام جدا ، تشير الرعاية إلى نوع من النشاط يتضمن كل ما نقوم به للحفاظ على عالمنا وإصلاحه  حتى نتمكن من العيش فيه قدر الإمكان . يشمل هذا العالم أجسادنا ، ما نحن عليه كافراد ، بيئتنا ، كل ما نسعى لنسجه معًا في شبكة ضيقة ومعقدة …

ساندرا لوجييه: سؤال الحكمانية، الخلاف، التنافر، العصيان، الديمقراطية

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

SANDRA LAUGIER تقديم و ترجمة : محمد ازويتة   محمد ازويتة  ساندرا لوجييه أستاذة الفلسفة بالسوربون . درست بالمدرسة العليا و جامعة هارفارد . نائبة مدير معهد العلوم القانونية و الفلسفية بالسوربون .  نشرت على نطاق واسع في فلسفة اللغة العادية (فيتجنشتاين ، أوستن) ، والفلسفة الأخلاقية (الكمال الأخلاقي ، …

بريكليس والقول الحق في التوافق الصحيح بين ال parrêsia والديمقراطية

‏6 أيام مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

المقالة الثانية: سؤال الديمقراطية إنجاز: محمد ازويتة قدم فوكو في تحليله لمسرحيات يوربيدس ، على الخصوص ، وصفا لقائل الحقيقة بكل صراحة و صدق  parresiaste le ، القادر على إبداء رأيه ، بكل شجاعة ،  باعتباره حاملا للحقيقة المفيدة للمدينة  .  داخل اللعبة الديمقراطية ، حيث يتمتع جميع المواطنين بالحق …

ميشيل فوكو: في إشكالية النظام الديمقراطي

‏أسبوع واحد مضت ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد ازويتة يمكن أن نقول ، استنادا الى ما ذكرت  ، بأن أزمة الديمقراطية تكمن في مشكلة الحقيقة ، مشكلة معرفة من هو قادر على قول الحقيقة داخل حقل الديمقراطية ، داخل حقل مؤسساتي حيث كل فرد له أيضا الأهلية القانونية على ممارسة السلطة و على التعبير عن رأيه .  …

فريديريك غرو: فوكو “الحياة الحقيقية” والإغريق

‏7 أيام مضت ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة: محمد ازويتة سؤال : كيف تموقعون هذا الدرس ( درس شجاعة الحقيقة 1984 ) ضمن سياق الأعمال الأخيرة لفوكو ؟. و بالتحديد ، كيف ارتبط ، من جهة ، طيلة السنة الماضية ، بدرس  ” حكم الذات و الآخرين ” ، الذي هو الجزء الثاني ، و من جهة أخرى …

دانييل لورنزيني: الفلسفة كطريقة في الحياة من منظور بيير حادو

‏5 أيام مضت ترجمةفلاسفةكتب 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة لم يغير بيير حادو Pierre Hadot  فكرتنا عن الفلسفة القديمة فقط ، ولكن عن الفلسفة على النحو الذي هي عليه . لقد جعلنا ، منذ أعماله المبكرة عن الفلسفة الأفلاطونية الحديثة إلى كتابه الأخير عن غوته Goethe و التراث المتعلق  بالتمارين الروحية (1) ، …

فريديريك غرو: العصيان كاهتمام بالذات

‏6 أيام مضت ترجمةحواراتمفاهيم 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة تقديم النص عبارة عن حوار أجراه أحد الصحافيين مع فريديريك غرو  ، أستاذ الفكر السياسي في معهد الدراسات السياسية في باريس والمتخصص في أعمال ميشيل فوكو ، بمناسبة صدور كتابه ” العصيان ” عن دار النشر ألبان ميشيل 2017 . قيمة الكتاب : لم 

فريديريك غرو: شجاعة الحقيقة من سقراط الى كانط

‏3 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل في غمرة حدث الفيروس التاجي ، يفرض سؤال الحقيقة نفسه على الجميع . لا يتعلق الأمر بسؤال المعرفة ( العلماء و الباحثون ، المؤسسات العلمية و المختبرات … ) ، و لا بسؤال السلطة ( كيف يتم تدبير الجائحة ، بأية طرق ، وفق أي …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: فوكو والحقيقة

11 يوليو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة ” و حتى لو قلت بأنني لست فيلسوفا ، فإن اهتمامي بالحقيقة يجعلني ، مع ذلك ،  كذلك ” . ” كتابات و أقوال ” ج 2 / ص 30 ـ 31 . مثل عمل ميشيل فوكو موضوعا  لتفسيرات متعددة وتعليقات عديدة داخل مجموعة متنوعة من …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: لماذا تُطيع؟ لأنني مُذعن

19 مايو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

فريديريك غرو ترجمة: جمال شحيد لماذا تُطيع؟ لأنني مُذعن: ويستحيل أن أتصرّف بطريقة مغايرة. هذه العلاقة واضحة وضوح الشمس. الذي يطيع على نحو مميَّز، هو العبد. وأقصد بالإذعان طاعة إكراهية خالصة: نطيع من يحمل في يديه السلاحَ والسوط، والقدرةَ على التحكّم بالوظيفة، بل بالحياة والموت. أي إننا نطيع ربَّ العمل …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: الكثير من الأمني يقتل الأمن

17 مايو 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة الحوار : محمد ازويتة نحن فعلا في حالة حرب ، كما يشرح غرو  ، لكن احذروا  السقوط في المزايدة الأمنية . يمكن أن تكون مقاومة مناخ الرعب ايتيكية  بقدر ما هي عسكرية وسياسية ، ذاك ما يؤكده أستاذ الفكر السياسي فريديريك غرو ، الذي بالنسبة له  “يجب إعادة صياغة …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: في الحاجة الى إعلان عالمي لحقوق الإنسانية

23 مارس 2020 ترجمةكتبمفاهيم 0

ترجمة محمد ازويتة النص وارد في كتاب فريديريك غرو ” سؤال الأمن ” ، الذي ستصدر ترجمته قريبا عن المركز الثقافي العربي . مدخل: يعيش العالم اليوم بفعل التهديد المباشر لفيروس كورونا تحديا عالميا حقيقيا يهم الأمن الحيوي في نواته الأساسية أي الحياة الإنسانية . صحيح أن تحديات و عوائق …أكمل القراءة »

معوقات الترجمة في الجزائر

‏3 أيام مضت بصغة المؤنثترجمةمتابعات 0

جميلة حنيفي جميلة حنيفي    بعيدا عن كونها مهنة بالنسبة إلى البعض، تعتبر الترجمة فعلا إبداعيا، ينبجس من ولع وشغف، يمنح النص الأصلي امتدادا في الزمان والمكان، حتى يصبح عابرا للثقافات. إن الترجمة ليست ترفا فكريا بل ضرورة حضارية، كما أن المترجم لدى الأمم الحية ليس عتّالا للثقافة بل فاعلا …أكمل القراءة »

في ذكرى صدور كتاب: “الأدب و الغرابة”

‏أسبوع واحد مضت عامةكتبمتابعات 0

 محمد ازويتة محمد ازويتة الى استاذي عبد الفتاح كيليطو:” عندما انتخبتموه ، كنتم تعرفونه . كنتم تعلمون بأنكم اخترتم التوازن النادر للذكاء و الإبداع . لقد اخترتم شخصا جمع بين القدرة على فهم الأشياء كما هي و إبداعها في حيوية و ألق غير مسبوقين  . لقد اخترتم كاتبا عظيما ، …أكمل القراءة »

بيتر سلوتردايك: جيوردانو برونو

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثترجمةفلاسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي ترجمة حصرية لكوة    من بين المجموعة اللامعة لفلاسفة النهضة الذين تولوا قيادة بواكير الفكر الأوروبي الحديث بعيدا عن الهيمنة الجبارة للمدرسية المسيحية تبرز بشكل بديع الجثة المفحمة لجيوردانو بورنوGiordano Bruno . منذ مصرعه على الخازوق في روماRome  في شهر فبراير من سنة 1600 ما …أكمل القراءة »

فوكو وميلاد المستشفى: الفيروس التاجي هو مصيبة الرأسمالية في العصر الحديث

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفةكتاب كوة 0

إنجاز : محمد ازويتة مدخل حظي موقع كوة الثقافي بالعديد من المقالات و الحوارت ، من الشرق و الغرب ، التي تناولت موضوع الفيروس التاجي  من وجهة  نظر  ” فلسفية ” .   تمحور  النقاش بشكل عام حول الإشكاليات الكبرى لعلاقة الطب بالسياسة ، حياة  الكائن الإنساني بالسياسة ، و التي …أكمل القراءة »

جيرار مالكسيون: تعليم الفلسفة في إيطاليا

10 سبتمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي تعتبر إيطاليا البلد الأوروبي الوحيد رفقة فرنسا حيث يتم تدريس الفلسفة على نطاق واسع في المستوى الثانوي. وعلى الرغم من ذلك، لا يعرف أساتذة كلتا الدولتين، المتجاورتين جغرافيًا وثقافيًا، شروط تعليم مادة تخصصهم في البلد الآخر. وغالبًا ما يصطدم إعجاب زملائنا عبر الألب بالنموذج الفرنسي …

درس محمد عابد الجابري: في الحاجة إلى إعادة “كتابة تاريخ الفكر العربي”

29 يوليو 2020 أنشطةفلاسفةمقالات 0

محمد ازويتة محمد ازويتة الدروس التي قدمها الجابري عديدة . للأسف ، لم ينتبه إليها الكثير ممن”  ناقشوا ” مشروعه النقدي ، دعنا نقول بأنه لأول مرة مع الجابري ، صار تاريخ الفكر العربي المعرفي ، السياسي والأخلاقي واضحا منظما على صعيد الفهم و المعقولية ، بعد أن كان مشتتا …أكمل القراءة »

درس محمد عابد الجابري: في العلاقة بالآخر

30 يونيو 2020 دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

محمد ازويتة في إحدى المساهمات الثقافية التي قدمها الباحث المغربي عز العرب بناني ، على موقع كووة الثقافي ،  بخصوص التلقي الغربي لأطروحات الجابري أو بالعبارة التي قدمها الباحث ( الجابري بعيون ألمانية ) ، أثارتني ثلاثة ملاحظات : ــ مسألة الترجمة : ذكر الأستاذ عز العرب عن حضور الجابري …أكمل القراءة »

معوقات الترجمة في الجزائر

‏3 أيام مضت بصغة المؤنثترجمةمتابعات 0

جميلة حنيفي جميلة حنيفي    بعيدا عن كونها مهنة بالنسبة إلى البعض، تعتبر الترجمة فعلا إبداعيا، ينبجس من ولع وشغف، يمنح النص الأصلي امتدادا في الزمان والمكان، حتى يصبح عابرا للثقافات. إن الترجمة ليست ترفا فكريا بل ضرورة حضارية، كما أن المترجم لدى الأمم الحية ليس عتّالا للثقافة بل فاعلا …أكمل القراءة »

الترجمة بين المشروع الفردي وغياب الاستراتيجية

‏4 أيام مضت ترجمةحواراتعامة 0

بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة في 30 سبتمبر من كل سنة. محمد جديدي محمّد جديدي أستاذ وباحث أكاديمي في الفلسفة ومترجم تأثرت بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية إنّ المُتأمل في راهن الترجمة بواقعنا سينتهي لا محالة إلى نتيجة سلبية، يلُفها التشاؤم وسيجده مُثقلاً بتراكمات الماضي وصراعاته الإيديولوجية حول اللّغة وتخلف مجال …أكمل القراءة »

جـاك دريـدا: العدالة بوصفها قانوناً

‏5 أيام مضت ترجمةفلاسفةكتبمفاهيم 0

ترجمة: سعيد العليمى إن حقيقة أن القانون قابل للتفكيك ليس بالبشارة السيئة. قد نرى في ذلك حتى ضربة حظ للسياسة، ولكل التقدم التاريخي. ولكن المفارقة التي أود أن أخضعها للمناقشة هي التالية: إن بنية القانون droit القابلة للتفكيك، أو إذا ما فضلتم العدالة بوصفها قانوناً droit، هي التي تؤمن أيضاً …أكمل القراءة »

ميشيل سير: التفلسف هو الإبداع

‏6 أيام مضت ترجمةحواراتفلاسفة 0

حاورته: هيلوويز ليريتي ترجمة: عبد السلام بنعبد العالي يقول الفيلسوف الفرنسي ميشيل سير (1930-2019) إنه، في منهجه، وطريقة تفكيره، سليل تقليد فلسفي عرفته اللغة الفرنسية ينحدر عن مونتيني. فديدرو على سبيل المثال: عندما يود الحديث عن الصدفة والضرورة، فهو لا يحلل مفهومات، وإنما يبرز شخصيتين، جاك القدري وسيده، إحدى هاتين …أكمل القراءة »

في ذكرى صدور كتاب: “الأدب و الغرابة”

‏أسبوع واحد مضت عامةكتبمتابعات 0

 محمد ازويتة محمد ازويتة الى استاذي عبد الفتاح كيليطو:” عندما انتخبتموه ، كنتم تعرفونه . كنتم تعلمون بأنكم اخترتم التوازن النادر للذكاء و الإبداع . لقد اخترتم شخصا جمع بين القدرة على فهم الأشياء كما هي و إبداعها في حيوية و ألق غير مسبوقين  . لقد اخترتم كاتبا عظيما ، …أكمل القراءة »

ديان غالبو: التفلسف مع الأطفال

‏أسبوعين مضت أخرىالفلسفة للأطفالترجمةمقالات 0

بقلم Diane Galbaud ترجمة وإعداد يوسف اسحيردة يوسف اسحيردة قامت اليونسكو مؤخرا بافتتاح كرسي مخصص للفلسفة مع الأطفال، وقد جعل كمقر له جامعة نانت، وذلك من أجل دعم وتشجيع هذه الممارسة داخل دور الحضانة والمدارس الابتدائية. هل يمكن جعل الأطفال يتفلسفون ؟ بالنسبة لليونسكو، الإجابة واضحة: نعم. فهي تدعو، من خلال …أكمل القراءة »

تأملات في زمن الوباء

‏أسبوعين مضت شاشةعامةمفاهيم 0

عبد الكريم لمباركي عبد الكريم لمباركي يقول أرسطو طاليس؛ إن الإنسان كائن مدني بالطبع” قولة مفادها أن الإنسان يميل إلى الإجتماع مع الآخرين، وهذا الاجتماع هو اجتماع طبيعي، فقُدر للإنسان أن يعيش مع الجماعة لكي يستمر داخل الوجود. لكن سرعان ما نلاحظ تحول هذه العبارة إلى إلى نقيضها لتصبح، “إن …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: شجاعة الحقيقة من سقراط الى كانط

‏3 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل في غمرة حدث الفيروس التاجي ، يفرض سؤال الحقيقة نفسه على الجميع . لا يتعلق الأمر بسؤال المعرفة ( العلماء و الباحثون ، المؤسسات العلمية و المختبرات … ) ، و لا بسؤال السلطة ( كيف يتم تدبير الجائحة ، بأية طرق ، وفق أي …

بيتر سلوتردايك: جيوردانو برونو

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثترجمةفلاسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي ترجمة حصرية لكوة    من بين المجموعة اللامعة لفلاسفة النهضة الذين تولوا قيادة بواكير الفكر الأوروبي الحديث بعيدا عن الهيمنة الجبارة للمدرسية المسيحية تبرز بشكل بديع الجثة المفحمة لجيوردانو بورنوGiordano Bruno . منذ مصرعه على الخازوق في روماRome  في شهر فبراير من سنة 1600 ما …أكمل القراءة »

فوكو وميلاد المستشفى: الفيروس التاجي هو مصيبة الرأسمالية في العصر الحديث

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفةكتاب كوة 0

إنجاز : محمد ازويتة مدخل حظي موقع كوة الثقافي بالعديد من المقالات و الحوارت ، من الشرق و الغرب ، التي تناولت موضوع الفيروس التاجي  من وجهة  نظر  ” فلسفية ” .   تمحور  النقاش بشكل عام حول الإشكاليات الكبرى لعلاقة الطب بالسياسة ، حياة  الكائن الإنساني بالسياسة ، و التي …أكمل القراءة »

نظام العدالة في فكر هيغل

11 سبتمبر 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

حمزة الودان حمزة الودان من مبدأ الحق إلى مبدأ القانون       يقول هيغل أن: «التحقق الموضوعي للحق [يعتمد] أولا: على وجود أمام الوعي، أعني أن يكون معروفا بطريقة أو بأخرى للآخرين، ويعتمد ثانيا: على كونه صحيحا وأيضا على أن يُعرف على أنه صحيح على نحو كلي»([1]). هذا الوجود الموضوعي هو …أكمل القراءة »

جيرار مالكسيون: تعليم الفلسفة في إيطاليا

10 سبتمبر 2020 بصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي تعتبر إيطاليا البلد الأوروبي الوحيد رفقة فرنسا حيث يتم تدريس الفلسفة على نطاق واسع في المستوى الثانوي. وعلى الرغم من ذلك، لا يعرف أساتذة كلتا الدولتين، المتجاورتين جغرافيًا وثقافيًا، شروط تعليم مادة تخصصهم في البلد الآخر. وغالبًا ما يصطدم إعجاب زملائنا عبر الألب بالنموذج الفرنسي …أكمل القراءة »

هنري أليسُن: مسيرة شخصية واحترافية*

1 سبتمبر 2020 ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة جميلة حنيفي أستاذة بقسم الفلسفة جامعة أبو القاسم سعد الله الجزائر2 جميلة حنيفي أعتقد يمكننا بدء هذا الحوار من الناحية التاريخية – أي من سيرتك الذاتية لأسأل ما الذي دفعك إلى أن تصبح مؤرخًا للفلسفة وإلى أن تركز على شخصيات محددة ؟ بادئ ذي بدء علي أن أبدأ بما …أكمل القراءة »

أكسيل هونيث: مجتمع الاحتقار – نحو نظرية نقدية جديدة

30 أغسطس 2020 ترجمةفلاسفةكتبمفاهيممقالات 0

ترجمة محمد ازويتة بقلم استيل فيراريس  Estelle Ferrarese   ، باحثة مهتمة بالنظرية النقدية  ، قدمت أطروحتها بعنوان  ” حول نظرية الفضاء العام عند يورغن هابرماس ” ، تعمل حاليًا محاضرة في جامعة ستراسبورغ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أكسيل هونيث Axel Honneth: ” مجتمع الاحتقار . نحو نظرية نقدية جديدة ” . ترجمة …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

28 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير …أكمل القراءة »

الذات- من “الأشْكلة” إلى “التفكيكية” وصولا إلى “الأسْلبة”- أركيولوجية “فوكو” نموذجا

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

زهير دارداني زهير دارداني لقد اكتشفنا بطريقة فجائية، وبدون سبب ظاهر، منذ حوالي خمسة عشر سنة، أننا مغرقون في البعد عن الجيل السابق، جيل سارتر وميرلوبنتي، جيل مجلة الأزمنة الحديثة الذي شكل قانونا في التفكير ونموذجنا في الوجود(…) جيل شجاع وكريم بالتأكيد، جيل شغوف بالحياة والسياسة والوجود…إلا أننا اكتشفنا لأنفسنا …أكمل القراءة »

ميشال فوكو وسياسة الحياة

13 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

العادل خضر لعلّ قول الفيلسوف الألماني بيتر سلوترداك Sloterdijk في شأن الأثر الفلسفي الكبير الّذي خلّفه ميشال فوكو يجد اليوم ما يبرّره. فقد ذكر في كتابه “لا الشّمس ولا الموت” أنّ هذا الأثر “يمثّل قطيعة لم يفهمها إلى اليوم سوى قلّة من النّاس” ( 1). وإذا استثنينا جاك دريدا Derrida …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: رولان بارث

13 أغسطس 2020 ترجمةعامةفلاسفة 0

  في هذا المقال الحزين ينعي فوكو صديقه رولان بارث ، و يتذكر لحظة انتخابه بكوليج دو فرانس ، كرسي ” السيميولوجيا الأدبية ” .  ترجمة : محمد ازويتة هذه هي المرة الثانية ، في وقت قصير شيئا ما ، التي أتحدث إليكم فيها عن رولان بارث .  قبل بضعتحرير

فريديريك غرو: العصيان كاهتمام بالذات

‏3 أسابيع مضت ترجمةحواراتمفاهيم 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة تقديم النص عبارة عن حوار أجراه أحد الصحافيين مع فريديريك غرو  ، أستاذ الفكر السياسي في معهد الدراسات السياسية في باريس والمتخصص في أعمال ميشيل فوكو ، بمناسبة صدور كتابه ” العصيان ” عن دار النشر ألبان ميشيل 2017 . قيمة الكتاب : لم …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: شجاعة الحقيقة من سقراط الى كانط

22 سبتمبر 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل في غمرة حدث الفيروس التاجي ، يفرض سؤال الحقيقة نفسه على الجميع . لا يتعلق الأمر بسؤال المعرفة ( العلماء و الباحثون ، المؤسسات العلمية و المختبرات … ) ، و لا بسؤال السلطة ( كيف يتم تدبير الجائحة ، بأية طرق ، وفق أي …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: فوكو والحقيقة

11 يوليو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة ” و حتى لو قلت بأنني لست فيلسوفا ، فإن اهتمامي بالحقيقة يجعلني ، مع ذلك ،  كذلك ” . ” كتابات و أقوال ” ج 2 / ص 30 ـ 31 . مثل عمل ميشيل فوكو موضوعا  لتفسيرات متعددة وتعليقات عديدة داخل مجموعة متنوعة من …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: لماذا تُطيع؟ لأنني مُذعن

19 مايو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

فريديريك غرو ترجمة: جمال شحيد لماذا تُطيع؟ لأنني مُذعن: ويستحيل أن أتصرّف بطريقة مغايرة. هذه العلاقة واضحة وضوح الشمس. الذي يطيع على نحو مميَّز، هو العبد. وأقصد بالإذعان طاعة إكراهية خالصة: نطيع من يحمل في يديه السلاحَ والسوط، والقدرةَ على التحكّم بالوظيفة، بل بالحياة والموت. أي إننا نطيع ربَّ العمل …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: الكثير من الأمني يقتل الأمن

17 مايو 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة الحوار : محمد ازويتة نحن فعلا في حالة حرب ، كما يشرح غرو  ، لكن احذروا  السقوط في المزايدة الأمنية . يمكن أن تكون مقاومة مناخ الرعب ايتيكية  بقدر ما هي عسكرية وسياسية ، ذاك ما يؤكده أستاذ الفكر السياسي فريديريك غرو ، الذي بالنسبة له  “يجب إعادة صياغة …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: في الحاجة الى إعلان عالمي لحقوق الإنسانية

23 مارس 2020 ترجمةكتبمفاهيم 0

ترجمة محمد ازويتة النص وارد في كتاب فريديريك غرو ” سؤال الأمن ” ، الذي ستصدر ترجمته قريبا عن المركز الثقافي العربي . مدخل: يعيش العالم اليوم بفعل التهديد المباشر لفيروس كورونا تحديا عالميا حقيقيا يهم الأمن الحيوي في نواته الأساسية أي الحياة الإنسانية . صحيح أن تحديات و عوائق …أكمل القراءة »

ساندرا لوجييه: سؤال الحكمانية، الخلاف، التنافر، العصيان، الديمقراطية

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

SANDRA LAUGIER تقديم و ترجمة : محمد ازويتة   محمد ازويتة  ساندرا لوجييه أستاذة الفلسفة بالسوربون . درست بالمدرسة العليا و جامعة هارفارد . نائبة مدير معهد العلوم القانونية و الفلسفية بالسوربون .  نشرت على نطاق واسع في فلسفة اللغة العادية (فيتجنشتاين ، أوستن) ، والفلسفة الأخلاقية (الكمال الأخلاقي ، …أكمل القراءة »

بيتر سلوتردايك: باسكال

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةفلاسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي    لكل من تمرّن على التفكير، على يد كتّاب أمثال غوثه ونيتشه، في حدود وشائج انتقائية وخصومات انتقائية عبر العصور، تُقدِّمُ النهضة الباسكالية نفسها في القرن العشرين كإحدى الحواضن الأكثر ملاءمة في تاريخ فكر الأزمنة الحديثة. ما هي إلا خطوة واحدة؛ من الواضح صوب الضروري، …أكمل القراءة »

فرناندو سافاتار و تصوّره للعالم بعد كوفيد 19

‏أسبوعين مضت ترجمةمتابعاتمفاهيم 0

ترجمة: منعم الفيتوري تحدّث الفيلسوف الاسباني فرناندو سافاتار عن كوفيد-١٩، وما سيكون عليه العالم بعد الوباء في إطار مشروع رقمي تم التّرويج له في مهرجان هاي. تساءل الفيلسوف بقسوةٍ عن الذين يعتقدون أنّ هذا الوضع الذي تمرّ به الإنسانيّة، الغير عادي، بأنّه حالة حرب. وأكّد بأنّ هؤلاء الذين يريدون تطبيق …أكمل القراءة »

دانييل لورنزيني: الفلسفة كطريقة في الحياة من منظور بيير حادو

‏أسبوعين مضت ترجمةفلاسفةكتب 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة لم يغير بيير حادو Pierre Hadot  فكرتنا عن الفلسفة القديمة فقط ، ولكن عن الفلسفة على النحو الذي هي عليه . لقد جعلنا ، منذ أعماله المبكرة عن الفلسفة الأفلاطونية الحديثة إلى كتابه الأخير عن غوته Goethe و التراث المتعلق  بالتمارين الروحية (1) ، …

ميشيل فوكو: المقالات الإيرانية

17 سبتمبر 2020 Non classéصدر حديثا 0

ترجمة: المُبدعة عومرية سلطاني. نشر: تنوير للنشر والإعلام، القاهرة. الطبعة: الأولى، 2020. كان موقفُ «ميشيل فوكو» من الحداثة هو الذي أفضى به إلى مشروعٍ صحافي لدراسة الحدث الثوري الإيراني؛ فبدا تلميذًا لنيتشه ومتمرِّدًا عليه، فى آنٍ معًا؛ فقد التقط من نيتشه التزامه بـ«تجاوز الذات»، غير أنه سيَّس ذلك النشاط، الذي …أكمل القراءة »

فوكو وميلاد المستشفى: الفيروس التاجي هو مصيبة الرأسمالية في العصر الحديث

13 سبتمبر 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفةكتاب كوة 0

إنجاز : محمد ازويتة مدخل حظي موقع كوة الثقافي بالعديد من المقالات و الحوارت ، من الشرق و الغرب ، التي تناولت موضوع الفيروس التاجي  من وجهة  نظر  ” فلسفية ” .   تمحور  النقاش بشكل عام حول الإشكاليات الكبرى لعلاقة الطب بالسياسة ، حياة  الكائن الإنساني بالسياسة ، و التي …أكمل القراءة »

فوكو والثورة الايرانية لمحمد الشيكر

27 أغسطس 2020 صدر حديثا 0

انطولوجيا الراهن او سمها ما شئت … هو ما راح يصوغه ميشيل فوكو في تعبيره عن خروج الدين من كوجيتو الجمود الى “الاسلام السياسي” وروحنة السياسة بتدشين براديغم جديد يخرج ايران من الضيق الانطولوجي وعنق الزجاجة السياسي الى مرحلة كونية نوعية جديدة في الشرق. بهذا الشكل انطلق فوكو داعماً الثورة …أكمل القراءة »

الذات- من “الأشْكلة” إلى “التفكيكية” وصولا إلى “الأسْلبة”- أركيولوجية “فوكو” نموذجا

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

زهير دارداني زهير دارداني لقد اكتشفنا بطريقة فجائية، وبدون سبب ظاهر، منذ حوالي خمسة عشر سنة، أننا مغرقون في البعد عن الجيل السابق، جيل سارتر وميرلوبنتي، جيل مجلة الأزمنة الحديثة الذي شكل قانونا في التفكير ونموذجنا في الوجود(…) جيل شجاع وكريم بالتأكيد، جيل شغوف بالحياة والسياسة والوجود…إلا أننا اكتشفنا لأنفسنا …أكمل القراءة »

ميشال فوكو وسياسة الحياة

13 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

العادل خضر لعلّ قول الفيلسوف الألماني بيتر سلوترداك Sloterdijk في شأن الأثر الفلسفي الكبير الّذي خلّفه ميشال فوكو يجد اليوم ما يبرّره. فقد ذكر في كتابه “لا الشّمس ولا الموت” أنّ هذا الأثر “يمثّل قطيعة لم يفهمها إلى اليوم سوى قلّة من النّاس” ( 1). وإذا استثنينا جاك دريدا Derrida …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: رولان بارث

13 أغسطس 2020 ترجمةعامةفلاسفة 0

  في هذا المقال الحزين ينعي فوكو صديقه رولان بارث ، و يتذكر لحظة انتخابه بكوليج دو فرانس ، كرسي ” السيميولوجيا الأدبية ” .  ترجمة : محمد ازويتة هذه هي المرة الثانية ، في وقت قصير شيئا ما ، التي أتحدث إليكم فيها عن رولان بارث .  قبل بضع …أكمل القراءة »

فوكو وإشكالية العلاقة بالذات: من نقد السلطة إلى التفكير في الذات

11 يوليو 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم:  ادريس شرود “ليست السلطة بل الذات هي التي تشكل الموضوعة العامة لأبحاثي” ميشيل فوكو تقديم     دشّن ميشيل فوكو منذ أواسط السبعينات من القرن العشرين عملية انزياح نظري يهم هذه المرة محور “الذاّت”. فبعد دراسة ألعاب الحقيقة حسب نموذج عدد من العلوم التجريبية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، ودراسة …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: فوكو والحقيقة

11 يوليو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة ” و حتى لو قلت بأنني لست فيلسوفا ، فإن اهتمامي بالحقيقة يجعلني ، مع ذلك ،  كذلك ” . ” كتابات و أقوال ” ج 2 / ص 30 ـ 31 . مثل عمل ميشيل فوكو موضوعا  لتفسيرات متعددة وتعليقات عديدة داخل مجموعة متنوعة من …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: احذر هناك خطر

19 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة تقديم الخطر ، الخوف ، الأمن …   قيم لازمت الإنسان ، منذ القديم ، في علاقته بذاته ، بالآخر و العالم . حاولت  الفلسفة الأخلاقية مع الرواقيين و الأبيقوريين و الكلبيين تقديم أجوبة تهدف الى تحقيق أمن روحاني نابع من الذات  ، كما حاولت …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنسانية والسلطة

4 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفةمفاهيم 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل : تندرج المقالات التي ننقلها عن ميشيل فوكو ، و غيره من الباحثين الغربيين المميزين ، ضمن استراتيجية مغربية صريحة ، عبر عنها  أستاذي محمد عابد الجابري بصيغة ” الاجتهاد و استئناف النظر ” ، حيث قال  ( و لا يعنينا هنا الانتصار لهذا الجانب …

ميشيل فوكو: المقالات الإيرانية

17 سبتمبر 2020 Non classéصدر حديثا 0

ترجمة: المُبدعة عومرية سلطاني. نشر: تنوير للنشر والإعلام، القاهرة. الطبعة: الأولى، 2020. كان موقفُ «ميشيل فوكو» من الحداثة هو الذي أفضى به إلى مشروعٍ صحافي لدراسة الحدث الثوري الإيراني؛ فبدا تلميذًا لنيتشه ومتمرِّدًا عليه، فى آنٍ معًا؛ فقد التقط من نيتشه التزامه بـ«تجاوز الذات»، غير أنه سيَّس ذلك النشاط، الذي …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: رولان بارث

13 أغسطس 2020 ترجمةعامةفلاسفة 0

  في هذا المقال الحزين ينعي فوكو صديقه رولان بارث ، و يتذكر لحظة انتخابه بكوليج دو فرانس ، كرسي ” السيميولوجيا الأدبية ” .  ترجمة : محمد ازويتة هذه هي المرة الثانية ، في وقت قصير شيئا ما ، التي أتحدث إليكم فيها عن رولان بارث .  قبل بضع …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: احذر هناك خطر

19 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة تقديم الخطر ، الخوف ، الأمن …   قيم لازمت الإنسان ، منذ القديم ، في علاقته بذاته ، بالآخر و العالم . حاولت  الفلسفة الأخلاقية مع الرواقيين و الأبيقوريين و الكلبيين تقديم أجوبة تهدف الى تحقيق أمن روحاني نابع من الذات  ، كما حاولت …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنسانية والسلطة

4 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفةمفاهيم 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل : تندرج المقالات التي ننقلها عن ميشيل فوكو ، و غيره من الباحثين الغربيين المميزين ، ضمن استراتيجية مغربية صريحة ، عبر عنها  أستاذي محمد عابد الجابري بصيغة ” الاجتهاد و استئناف النظر ” ، حيث قال  ( و لا يعنينا هنا الانتصار لهذا الجانب …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: التكنولوجيا السياسية للأفراد

22 مايو 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة مدخل: إذا كانت الحكمانية الرعوية قد تميزت بمفارقة التفريد و التجميع ( حماية كل شاة على حدة و حماية القطيع كمجموع  ) فإن الحكمانية الجديدة مع عقلانية الدولة ، و من خلال المنظومة الامنية ( ممثلة في الشرطة و الجيش ) قد تميزت ، فضلا عن …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: كل مقالات وترجمات موقع كوة

12 مايو 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

نقدم لكم في هذه الوصلة مجموع ما نشره موقع كوة لفوكو وعنه من مقالات وترجمات ودراسات وابحاث باللغة العربية من لغات مختلفة. ميشال فوكو: المراقبة و العقاب ‏يوم واحد مضت علم الإجتماع, فلاسفة, مقالات 0 أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب في مسلك علم الإجتماع – بني ملال “السجن أقل حداثة عندما …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنون والمجتمع

4 مايو 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

تقديم و ترجمة : محمد ازويتة ” اختفى الجذام ، و توارى المصاب به أو كاد من الذاكرة ، إلا أن بنياته ستستمر . فستشهد الأماكن ذاتها نفس لعبة الإقصاء قرنيين أو ثلاثة بعد ذلك . فقد حل الفقراء و المشردون و الخاضعون للإصلاح و المرضى عقليا محل المصاب بالجذام …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو : التفريد و التجميع: في نقد العقل السياسي

4 مارس 2020 Non classéترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد ازويتة ترجمة : محمد ازويتة نشر المقال   في مجلة ( مناظرة ) نوفمبر 1986 . العدد 44  . وقد استندت هنا الى   (   أقوال و  كتابات) الجزء الثاني ” 1976 / 1988 . من  ص 953 إلى ص 980  . غاليمار طبعة  2001 تقديم أورد محمد عابد الجابري في …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: لنجعل من الحياة عملا فنيا

24 فبراير 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة أنجزه : Edouard delruelle أستاذ الفلسفة الأخلاقية بجامعة لييج ببلجيكا في ابريل 1983 ، قام فوكو بزيارة دراسية إلى جامعة بركلي في كاليفورنيا . خلال إحدى جلسات العمل  سأله أحد الطلبة السؤال التالي :  ما هو نوع الأخلاق الذي يمكن أن نطرحه حاليا في عصرنا الحاضر ؟. كان …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الذاتية و الحقيقة

21 فبراير 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد ازويتة مقدمة المقال: تميز فكر فوكو في الثمانينات بانعطاف مفصلي ، محوره الانتقال من ذات تشكلت من خلال منظومة السلطة المعرفة الى ذات تشكلت من خلال العلاقة التي أقامتها مع الحقيقة ، إنه البحث في التذويت و في الأشكال التي اتخذها قول الحقيقة استنادا الى التقنيات التي تشكلت من

شاهد أيضاً

هيغل بين الوطن والوطنية

عبد الفتاح الحفوف  بقلم: ذ عبد الفتاح الحفوف يبدو من السهل على القارئ المحترف والمبتدأ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *