الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / مريم جنجلو: الإسهاب التراكيبي في الشعر يؤخّر عنصر الدهشة في ذهن القارئ وربما يقتله

مريم جنجلو: الإسهاب التراكيبي في الشعر يؤخّر عنصر الدهشة في ذهن القارئ وربما يقتله

كه يلان محمد

كه يلان محمد

إنَّ رغبة الإنسان للشعر حسب نظرية جان بيار بوبييو لها بعدُ نفسي وأنتربولوجي ومايفهم من هذا الرأي أنَّ الشعر يعبرُ عن الوعي الذات بشأن كينونتها بقدر مايثير الأسئلة حول المصير ويختبرُ الإدراك الجمالي في تسمية المعطيات الوجودية.فلامجال للتواصل مع الأشياء وانشاء فضاء لصورة المشاعر وتحولاتها خارج الأسماء مايعني أنَّ الشعر يفككُ مغاليق مجهول ليضعنا  أمام مجهول آخر وبهذا تستمرُ رحلة البحث عن المعني.حول واقع الشعر في العالم اليوم وتفاعله مع الفنون الأخرى كان لنا حوار مع الشاعرة اللبنانية مريم جنجلو التي تعكسُ في قولها الشعري ظلال إهتماماتها بالموسيقى والفن التشكيلي هذا إضافة إلى أنَّ تجربتها في مجال الترجمة زادتها حساسية بهندسة الصياغة

– أين ترَين موقع الشعر في العالم اليوم؟

• أعتقد أن الشعر الحديث في التجربة الغربية يحظى بدقة وجدّة في المتابعة والتقديم أكثر من التجربة العربية، حيث نجد تطوّره في الأولى أكثر تمهّلًا وانتقائيةً ولكن في الوقت نفسه أكثر غنًى وشموليةً من ناحية المواضيع التي يتناولها، وكذلك أكثر جزالةً وخفةً لغويةً من نظيره العربي الذي نراه ما يزال يدور بالمجمل حول القضايا الكبرى التقليدية التي انشغل الإنسان بتفكيكها منذ القدم، مثل الوطن والحب بشقّه الغزليّ.

بالطبع هذا لا يعني أنّ الشعر العربيّ لا يحوي تجارب جيدة بالمجمل، غير أنه يفتقر بعض الشيء إلى التمهّل في المعاينة الدقيقة لما حوله من موجودات ومواضيع، فالعمق الحقيقي وحدّة الإصغاء إلى نداء التفاصيل هو ما يمكِّن الشاعر من صناعة نصٍّ كامل ربما من أصغر تفصيل قد يصادفه، بالإضافة طبعًا إلى اللغة الحية التي يشكّلها من حسّه الخاص والتي على بساطتها قد تحرّك الكثير لدى القراء.

مريم جنجلو

– كيف يمكن للمبدع أن ينفتح على تجارب الآخرين دون أن يقع في مطب قلق التأثر  ويحافظ على خصوصيته ؟ماذا بالنسبة إليك هل يشغلك هذا الأمر؟

• بالنسبة لي، أرى أن الغنى في اللغة الفردية التي يخاطب بها الشاعر العالم، يستطيع أن يحقق قفزةً نوعية في أي موضوع يتناوله إذا ما جرت صياغته بطريقة سلسة، ذكية في التقاطاتها وبعيدة عن الإسهاب التراكيبي الذي يؤخّر عنصر الدهشة في ذهن القارئ وربما يقتله في حال انسحب المشهد داخل النص نحوَ زاوية التطويل المملّ.

إن الشعر مثله مثل سائر الفنون خاضع بالضرورة لعامل التأثر بالقراءات وربما بتجارب سابقة ولكنه يستطيع أن يحقق بصمته الخاصة متى ما كان للشاعر نفسه صوتٌ داخليّ خاص يُجري مسحًا دقيقًا لما يجول في خاطره ويقدمه للقراء بنبرةٍ مصوغةٍ باجتهادٍ لغويّ وتصوير تخييليٍّ يمتاز بالتركيب الهادئ الذي يرتب فوضى المحاولات التعبيرية الداخلية لا بالتعقيد الذي يُقصي المعنى عن ناظريه ويشوّش آلية وصوله إليه.

– لماذا يلجأُ الشاعر إلى ترجمة نصوص غيره هل تعتقدين أنَّ الترجمة نوع من القناع؟

• ليست الترجمة لجوءًا بقدر ما هي عملية لتحريك المياه الراكدة داخل المعجم الاستيعابي واللغوي للمترجم، لا سيّما إذا كان هو نفسه كاتبًا، فالاطلاع على التجارب ذات الروافد المتنوعة أمرٌ ضروريّ، كونه يشكّل نوعًا من الاستقراء الذهني الذي يمهّد الطريق لدى الكاتب للتواصل مع نفسه بشكلٍ أوسع، وبالتالي تعزيز قدرته على إعادة فتح نوافذ تأويلية لما يكتبه الآخرون ولكن بطريقته هوَ. وهنا تكمن أهمية الترجمة كونها تعيد قولبة الأفكار بلغاتٍ ثانيةٍ وبالتالي بألسنةٍ متنوعة، ما قد يثري الحقلَ الذهنيّ للمترجم والقارئ معًا، فيقفان سويًا أمام تجربةٍ ذات منطلقات تأثيرية معادة صياغتها معنويًا وَكلميًا، ويتلقّفانها بجدّةٍ مغايرة واختلاف كلّيٍّ عن التقنيات التي اعتمدها كاتبها الأصليّ في صياغتها.

– إلى جانب كتابة الشعر لديك اهتمام بالموسيقى، هل يمكن للنص الشعري أن يعبر عما تثيره الموسيقى في المخيلة؟

• تشكِّل الموسيقى محرّضًا جبّارًا على استثارة الانفعال الذي ينتج عنه نصٌّ ما، وبالمحصّلة فإنّ كل ما قد تنضح به قريحة الكاتب يأتي مذيّلًا بتوقيعٍ موسيقيٍّ حال سماعه مقطوعةً ما ويظهر ذلك من تناغم اللغة الواحدة في النص وتتبُّع المزاج العام الذي يسوق المشهد بأكمله.

إنّ بمقدور الموسيقى أن تجلب إلى ذهن الكاتب لحظةَ انفعالية قد تكون الحياة المكتظة السائرة بسرعتها الجنونية قد طوَتها وَردَمَتها داخلَ لا وَعيه. هذه اللحظة بالذات إذا ما تمَّ التقاطُها برشاقةٍ وتدوينُها هي التي قد تصنعُ النصّ الشعريّ برمّته. وهذا سببٌ كافٍ برأيي.

– ماذا عن علاقة الشعر بفنون أخرى مثل السينما أو الفن التشكيلي؟

• الكتابة بشكلٍ عام مرتبطة ارتباطًا جينيًا بالفن التشكيلي والسينما، إذ يحكمها جميعها كَفنون قانون المشهد المُفضي إلى المعنى، ولكنّ عملية الجمع بينها في حبكةٍ واحدة ليسَ بالأمر اليسير كون هذا الجمع يخضع لعلاقة متشابكة تحتاج الكثير من التبسيط والعمق في وقتٍ واحد. المعادلة صعبة بالتأكيد، فالنّص يجب أن يحافظ على اتزانه في مجاورة العمل الفني أو داخل كادر الشاشة، وهذا يحتاج إلى مهارة في رصّ تعقيدات الكلام والصورة معًا وتقديمها في الوقت نفسه بطريقةٍ يستسيغها الرائي دون أن تُربكَه أو تُبعدَه عن سكّة المعنى المًراد الوصول إليها. من هذا المنطلق برأيي، يستمدّ التعاون البصريّ- اللغوي نجاحه ويستمدّ عمقَه البلاغيّ والجماليّ بتضافرِ عناصر مكثّفة وتسودها الحرفية التي لا تتطلب أكثر من الجودة في تركيبها.

– هل الشاعر ناقدٌ بالضرورة؟

• لَيس بالمعنى المهنيّ للصفة بقدر ما يجب أن يكون بالمعنى الفردي، فحتمية العلاقة بين الشخصيتين الشاعرة والمثقفة لديه تُلزِمُهُ أن يرى نتاجهُ بالدرجة الأولى من زوايا مختلفة قبل طرحه على الملأ مزوّدًا بأدواته التي يكتسبها من اطّلاعه الفني واللغويّ المتواصل بغية صقل الشخصية المثقفة لديه.

ولعلّ المران على هذه الآلية، قد يُكسبه القدرة على إعمال العين الثالثة في تقييم نتاجات الآخرين بذائقةٍ واعية وعادلة ذات اتزان ومعقولية مختلفة في الطرح ليست إلا انعكاسًا للفنان الناقد وحده دون سواه.

– ما علاقة الاحتفاء بالشعر عالمياً من خلال منح جائزة نوبل للشاعرة الأمريكية لويز غليك بما يعيشهُ الإنسان من التوتر والخوف جراء انتشار جائحة كورونا؟

• ربما أتى هذا الاحتفاء النوعي هذا العام لِيضع القراء في مواجهة تفكيكية مباشرة مع انطباعاتهم التي لا يجدون سبيلًا للتعبير عنها في ظلّ وضعٍ حرجٍ مستجدّ يختبره العالم بأسره دونما سابق تصوّرٍ أو توقُع. طالما أن الشعر أحد الفنون ذات الإيماءات الخاطفة التي تحدّق في الداخل الإنسانيّ بخفّةٍ فإنّ اختيار غليك الذي فاجأ الكثيرين من متابعي فعاليات الجائزة حول العالم، هو نفسُهُ الذي جعلنا جميعًا نعيد النظر في الفنون الكتابية على أنها نوعٌ من توثيق لحالٍ مشتركة نعيشها جميعًا جراء انتشار المرض، إذ أننا عُدنا جميعًا لملاحظة تفاصيل حياتية دقيقة في ظلّ الحجر كانت قد قاربت على الاختفاء كليًا بفعل نمط الحياة المتسارع الذي لا ينفكّ يطحنها تحت عجلته.

– ماذا يعني لك كونكِ شاعرة؟

• يعنيني كثيرًا أن أعي أن التقاط التفاصيل ومعاينة وقعِها الداخليّ عليّ وصياغتها بنبرةٍ خاصة بي هو جزء من تركيبتي النفسية التي وُلدتُ بها والهالة التي تؤطّر وجودي بمفردي أو في قلب الحياة النابض بالناس والأسئلة والمشاعر المختلطة التي تحتاج خيطًا ما لاقتفاء آثارها داخلَ والوَعي الإنساني.

وَعلى الرغم من أنّ إدراكي لحقيقة أنّ كينونتها تشكّل حجر أساسٍ في كينونتي كامرأة وإنسانة بالدرجة الأولى، قد استلزمني طرح الكثير من الأسئلة، غير أني أثق وأسلّم بهذه الحقيقة دون أن تخيفني بعد اليوم. ربما هذا ما يعنيه بالنسبة لي أن أكون شاعرة.

واقع الشعر في العالم اليوم

‏4 أسابيع مضت أخرىعامةمتابعاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد رأي كثيرُ من المتابعين في منح جائزة نوبل للآداب  للشاعرة الأمريكية لويز غلوك في هذه السنة محاولةً لصرف الإنتباه من جديد نحو مدار الشعر بعدما تصدَّر أسماء الروائيين قائمة أشهر جائزةٍ أدبية في العالم،لكن هل تتطلبُ العودة إلى فن الشعر وإدراك قيمته الجمالية الترويج 

الحب في أروقة الفلاسفة

‏3 أيام مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد لاتقتنع الفلسفة  بالوقوف عند الجزئيات، بل هي نشاط عقلي يريدُ ربط الظواهر المتفرقة لتقديم  رؤية كليّة حول الحياة واستخلاص أفكار وتصورات من التجارب التي يمرُ بها  الإنسانُ، لذلك فإن مقاربة الفلاسفة للمعطيات الوجودية تتميز بالعمق  والابتعاد عن التبسيط والآنية بل يؤثرون مناقشة

حوار مع ميادة كيالي: السرديّة الذكوريّة جعلت من الرّجل مركز الكون وباني الحضارة

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثحواراتكتب 0

كه يلان محمد أجرى الحوار : كه يلان محمد قراءة التاريخ هي عملية مستمرة ويتطلبُ البحثُ في مجال تاريخ الحضارات ونشوء المعتقدات الأسطورية التدجج بمفاهيم علمية حديثة ومواكبة الفتوحات العلمية والحفريات في الطبقات التاريخية السحيقة ومايعطي مزيداً من الأهمية لهذه الإشتغالات المعرفية في الحقل التاريخي والحضاري هو إكتشاف المناخ الذي …

السعادة والوعي الفلسفي

‏3 أيام مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد تزايد الشعورُ بضرورة الهدوء النفسي وتنظيم الإنفعالات مع الإنفجار الذي يشهده العالم اليوم في عملية الإنتاج والإستهلاك وتأجيج القنوات الإعلامية للرغبة الشرائية التي توهم بتوفير السعادة ،وفي الواقع لاتحققُ شيئاً سوى دعم ماكينة السوق وتضخم السلع كما أنَّ التسابق لتقديم وصفات السعادة على غرار  برنامج …

هاشم صالح وسؤال التّنوير

‏أسبوعين مضت عامةمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد  تعاني المجتمعات العربية والإسلامية من الأزمة الحضارية المركبة فالتخلفُ متغلغلُ في مفاصل النظام السياسي وبرامج التعليم وآليات القراءة للدين فإنكار هذا الواقع البائس يزيدُ من عمق الأزمة ويثقلُ الأغلال على العقول لذلك فمن الضروري تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من مواجهة المنظومة الفكرية المتداعية …أكمل القراءة »

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏أسبوعين مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام 

تالي الخوري غريب: الرواية حكاية موازية لما يجري في العالم

‏6 أيام مضت جرائدحواراتمتابعات 0

أجرى الحوار / كه يلان محمد  كه يلان محمد في كتابة الرواية أنت تعيش الفرضيات المحتملة، تلك التي لا يسمح لك عقلك بالسير فيها في حياتك الواقعية. يرافقُ عملية الكتابة قلقُ وهواجس وقد تتصاعدُ حدة التوتر مع كتابة الرواية، لأن تأسيس العمل الروائي عبارةُ عن فعل إبداعي يتكئ على مبدأ 

أدونيس: المنشق العظيم

‏5 أيام مضت عامةمتابعاتمفاهيم 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقسو التاريخُ على المنشقين قبل أن ينصفهم بعد مرور زمن حيثُ تطوى صفحة جيل وتأتي أجيال جديدة. كان نيتشه يقولُ بأنَّ كتبه سوف تقرأُ في سنة 2000 أي بعد رحيله بمئة سنةٍ تحققت نبوءته قبل ذلك الموعد عندما اعترفَ عددُ من معاصريه بنبوغه لعلَّ …أكمل القراءة »

أن تكون وجودياً في المزاج

‏3 أسابيع مضت عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان مُحمد كه يلان محمد لازم مفهوم الوجودية مشروع جان بول سارتر الفكري وحيثيات مواقفه الصاخبة التي زادتهُ حضوراً على المستوى العالمي بحيثُ تحولَ إلى أيقونة ثقافية وفكرية رافضاً الإنضمام إلى نادي نوبل والأكاديمية الفرنسية، ومن المعلوم أنَّ الوجودية بإعتبارها فلسفةً لاتنفصلُ في إطارها الأفكارُ عن صيرورة الحياة وطريقة …أكمل القراءة »

لوي ألتوسير: كيف نقرأ “رأس المال” لماركس

‏3 أسابيع مضت العلوم الإنسانيةترجمةفلاسفةكتب 0

ترجمة: وسام منير ظهر “رأس المال” منذ قرن مضى (في 1867)، وما يزال يحتفظ بحيويته بل إنه راهني اليوم أكثر من أي وقت مضى. لقد قضى ايديولوجيو البرجوازية (سواء كانوا اقتصاديين، أو مؤرخين، أو فلاسفة) الجزء الأكبر من القرن الماضي في محاولة دحضه، وأعلنوا أن نظرياته، قيمة قوة العمل وفائض …أكمل القراءة »

عصيان الوصايا: قصة التكوين والإبداع

‏3 أسابيع مضت أخرىمجلاتمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يكتسبُ حديث المبدعين عن تجاربهم الخاصة ومراحل التكوين أهمية كبيرةً ويستفيدُ طيفُ من المهتمين بالإعمال الأدبية ممايتمُ  سرده في كتب السيرة والمذكرات. كأنَّ مايقدمهُ هؤلاءُ في إطار منجزاتهم الأدبية لايشفي غليل القراء وهذا مايؤكدُ بأن نظرية موت المؤلف لم تعدْ مُستساغة والدليل على ذلك …أكمل القراءة »

فيلسوف وخوذة المُقاتل

3 سبتمبر 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد الخوفُ من الموتِ يبدأُ عندما يدركُ الإنسانُ بأنُه لم يعش الحياة بأكملها هذا هو رأي فريدرك نيتشه للخوف الساكن في الأعماق من النهاية.ويرى بأنَّ وهم الخلود لايثمرُ منه سوى حياةٍ ناقصة أو مشوهة لذلك قد أعلنَ حرباً لاهوادة فيها على كل القيم التي تدعو …أكمل القراءة »

ماركس والدمية: الثورةُ ومِحْنةُ الذات المُتشظية

28 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقولُ المثل الفرنسي «من السهل جداً أن تبدأَ بالثورة ولكن من الصعب أن تنتهي بالسلام». زيادة على ما توصل إليه الفرنسيون لك أن تُضيف ما بات سمةً لمعظم الثورات العالمية، وهو المنعرجات التي تمرُ بها وقد تنتهي إلى عكس ما توخاهُ الثوارُ. وهذا من …أكمل القراءة »

كارل ماركس: مشروع النقد الفلسفي

27 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد انهيار الاتحاد السوفييتي والسقوط المدوي للتجربة الاشتراكية كان مفاجأةً للعالم بمن فيهم الخصوم الذين ما داعبهم الأمل بهذا التفكك المتسارع. حتى يكون النظام العالمي تحت إمرة القطب الأحادي ويتحولَ المعسكر المنافس إلى أنقاض للنظريات المُتلاشية. دارت رحي الحديث ولم تتوقف إلى الآن بشأنِ الدسائس …أكمل القراءة »

وهم الصورة الأولى

23 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد إنَّ عمر الإنسان محدود والكتب كثيرة كما يقول ميلان كونديرا بحيثُ لايمكنُ متابعة كل مايصدرُ من العناوين وقد تفوتُ على القاريء مؤلفاتُ قيمة دون أن يحظى بالإستفادة من محتواها الزاخر بالأفكار التي قد تكسر جليد الرأس وتنفض غبار الكسل على العقل ويمرُ كثير من …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص 0

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

إغتيال الفلسفة والتأسيس لنظام التفاهة

‏4 أيام مضت ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام يمكن ان نقول وفق استقراء تاريخي انه كلما ضاقت دائرة الفلسفة والتفلسف ارتقت التفاهة واتسعت بالضرورة دائرة التافهين سواء تعلق الأمر بمصادرة الحق في التفلسف ومحاربة كل اشكال التفكير العقلاني الحر من طرف انظمة سياسية تؤسس للجهل وثقافة التلقين والاجترار او بمحاولة لاغتيال الفلسفة ومحاصرة الفيلسوف …

نيتشه ولو سالومي: الحب المستحيل

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثفلاسفةنصوصنصوص 0

على الرغم من كون تجربته الإيروتيكية ضئيلة للغاية ، فإن نيتشه قد أطلق على نفسه لقب “أول عالم نفس بالمؤنَّث الخالد”. هذا التأكيد أثار حفيظة النسويين اللذين هاجمهم بعنف في مجمل كتاباته. هذا الهجوم لم يكن بدافع كراهية راديكالية للنساء ، وإن كان لا يخلو من شيء منها ، بقدر …أكمل القراءة »

قريبا كتاب: كورونا… أي فهم لأي تحوّل؟

‏أسبوع واحد مضت صدر حديثاكتبمتابعات 0

سيصدر قريبا، عن دار بصمة لصناعة الكتاب، كتاب جماعي تحت عنوان: ” ” بمشاركة العديد من المفكرين، والأساتذة والأستاذات الباحثين، ومن تنسيق منير الحجوجي صاحب كتاب ” القوات المُسلّحة الأيديولوجية”.      يأتي الكتاب في سياق يتسم بالضبابية والفزع والترقّب الناجمين عن تفشي فيروس سارس 2 كوفيد 19، الذي جعل العالم …أكمل القراءة »

فيليب ميريو: من تحليل السمات الشخصية إلى دراسة التعلّمات

‏أسبوعين مضت أخرىترجمةمفاهيممقالات 0

خالد جبور ترجمة وتقديم: خالد جبور        تتعالى أصوات العديد من الذوات الراغبة، فكرا وعملا، في بناء مجتمع إنساني، يستطيع الفرد فيه تحقيق ذاته، وتطويرها؛ فرد يعي جيدا أنه يعيش، مع ملايير البشر الآخرين، على نفس الكوكب، يتشاركون نفس الحب تجاه الحياة، ونفس الهبة تجاه الموت، يتنفسون نفس الأكسجين، ونفس …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏3 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جحيم سارتر

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

هناء السعيد .. ( مصر ) إننا نختار جحيمنا بإرادتنا ،نختاره لأننا نختار أفعالنا،ولكل إختيار عاقبته .. الجحيم هو الآخرون .. في مسرحية “جلسة سرية” للفيلسوف جان بول سارتر ،تنطلق هذه الصرخة في نهايتها التي لن تنتهي بالنسبة لشخوصها ،إنها تحمل الكثير من الدلالات،تحمل الكثير من المسؤولية والإختيار أيضا. في …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

28 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير …أكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

27 أغسطس 2020 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

باقة مختارة بمناسبة ذكرى وفاة نيتشه

26 أغسطس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

كوة كليمون روسي: سوء حظ نيتشه ‏4 أيام مضت ترجمة, فلاسفة, مجلات 0 يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة أعتقد أنّ نيتشه تعرّض إلى جميع أنواع سوء الحظ، بحيث ورثنا العديد من النُّسخ المُزورة له. 1- سوء حظ نيتشه الأول يأتي بداية من امتلاك أخت خانت أمانته، إليزابيت فورستر- نيتشه. هذه الأخت وزوجها استولوا على …أكمل القراءة »

برفقة يورغن هابرماس

17 أغسطس 2020 عامةفلاسفةمجلات 0

ترجمة: حسونة المصباحي في ألمانيا يُخصص اسم «الفيلسوف» لمن أثبت باعه وجدارته في هذا المجال، والأفضل لمن هم رحلوا عن الدنيا(أفلاطون، كانط، هيغل، الخ…) لكن كيف لنا أن نحرم منه يورغن هابرماس الذي يلغ سن التسعين، وتمكن وحده من أن يبلور موروثا فلسفيا ألمانيا هو بقطع النظر عن التاريخ، يحافظ …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏يوم واحد مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام

شاهد أيضاً

المغربية لبابة لعلج تنجز “أيقونات التشكيل بصيغة المؤنث”

خاص صدر مؤخرا للكاتبة والفنانة التشكيلية لبابة لعلج، مؤلفا جديدا تحت عنوان “أيقونات التشكيل بصيغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *