الرئيسية / فكر وفلسفة / بصغة المؤنث / النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

النسوية في الأزمنة النيولبرالية: حوار مع نانسي فريزر

هشام عمر النور

تعتبر نانسي فريزر اليوم واحدة من أبرز المنظرين النقديين والمفكرين النسويين. هي أستاذة الفلسفة والسياسة في مدرسة البحوث الاجتماعية الجديدة في نيويورك (new school for research in new york) في عدد من المنشورات التي قرأت بكثافة، من بينها إعادة التوزيع أم الاعتراف؟ حوار سياسي فلسفي (2003) ومن خلال النقاش مع أكسيل هونيت( axel honnet) طورت مفهوما نظريا حول العدالة واللاعدالة معتبرة أن العدالة يمكن أن تكون محل مفهمة من طريقين: بوصفها عدالة توزيعية وبوصفها عدالة

اعتراف. وهي ترى أن كلا إعادة التوزيع والاعتراف مركزيان في المجابهة الراهنة لأشكال اللاعدالة. بوصفها أكاديمية وناشطة-مناضلة سواء بسواء-، نشرت فريزر عددا كبيرا من الكتب والمقالات حول النسوية والقضايا النسوية، من بينها مآلات النسوية: من رأسمالية الدولة إلى أزمة النيولبرالية(2013). فيما يلي تحاورها كريستين شيكرت( christine schickert) المديرة التنفيدية لمجموعة البحث في ” مجتمعات ما بعد النمو العاملة ضمن قسم علم الاجتماع في جامعة سينا (jena) وهي محررة مساعدة في حوار كوني.

كريستين شيكرت: مضت عشر سنوات تقريبا على نشر مقالتك” النسوية الرأسمالية ومكر التاريخ” وقد تضمن محاججتك للنسوية السائدة أو النيولبرالية انتهت إلى الاستيعاب من قبل الرأسمالية ولخدمة غاياتها هل لك أن تجملي لنا برهنتك هاهنا؟

نانسي فريزر: لقد كانت كتابتي للورقة في لحظة ذات خصوصية بالغة، بالضبط حين كانت الأزمة المالية العالمية بصدد التوسع وكان باراك أوباما، في حديثه عن الأمل والتغيير، سائرا إلى الرئاسة. كانت تلك فترة اعترف فيها كل واحد أنًا كنّا مارًين بلحظة بالغة الحسم والتخويف وأن تمة الكثير من الأمل في أن يحدث شيء ما مغاير.في تلك اللحظة كان تمة شيئا ما جعلني فجأة قادرة على التفكير في تاريخ تلك اللحظات وفي تاريخ النسوية كلاً. على امتداد زمن طويل ، كنت غير راضية حيال المنحى الذي كانت تتبعه النسوية الليبرالية أو السائدة، تلك التي حاولت أن أكتب عنها قبل ذلك من خلال الحديث عن التركيز المبالغ فيه على الاعتراف والتقليل من الانتباه للتوزيع، ولكن ذلك منح لي مزيدا من الوضوح في النظر إلى لحظة الأزمة تلك. كان رأيي أن تحولا كبيرا كان يمس حينها طبيعة المجتمع الرأسمالي موازيا لتطور النسوية. فحين حلًت الموجة الثانية من النسوية أواخر السنوات 1960وبدايات السنوات 1970 كنّا على المنعطف بالضبط، وكنا نعتقد أنه لمًا يزل بإمكاننا أن نتصرف ضمن نظام آمن من الديمقراطية الاجتماعية أو رأسمالية الدولة. كنا نرى أن المغانم التي جلبها لنا النظام مؤمًنة إلى هذا الحد أو ذاك وأنه كان باستطاعتنا أن نمضي من تمً نحو عالم أكثر راديكالية في مساواته وديمقراطيته تكون فيه النسوية فاعلا رئيسا. ولَك ما حدث بدلا عن ذلك، كانت أزمة الديمقراطية الاجتماعية التي كانت بالضبط على وشك الحدوث وظهور النيولبرالية. كان ذلك شكلا جديدا تماما من الرأسمالية، وكانت النسويات، وكذلك العديد من فاعلي الحركات التقدمية والاجتماعية، بالغي البطء في رؤية ذلك.وبتعبير بسيط لمًا نزل حينها مستمرين في ذلك النوع من الأجندة المركزة على الاعتراف من دون أن نفهم الكيفية التي بها كان الاقتصاد السياسي قد تغير. لم يعد الأمر مقتصرا على أننا كنّا نسينا إعادة التوزيع بل بأننا في الحقيقة ، ومن دون أن نعي ذلك، أو على الأقل من دون أن يعي الكثيرون ذلك، كنّا نسهم إسهاما إيجابيا وأساسيا في النيولبرالية. كنّا أكسبناها نوعا من الكاريزما والشرعية سامحين لها بأن تستخدم كاريزمات الاستقلالية والتحررية على أنها نوع من الأداة التبريرية أو التعلة التي تشرعن للنظام الاقتصادي السياسي الجديدالذي كان بصدد النشوء.

كانت تلك هي برهنتي، وإذا كنّا ، على ما يبدو، خلال سنة 2008-2009، نمر بلحظة أزمة، اعتقدت أن تلك لحظة مناسبة يمكن لنا فيها، كما قلت في آخر المقالة، أن نفكر على صعيد ضخم، أن نفكر من خارج الصندوق وأن ندرج نوعا جديدا من النسوية من خلال تحويل للمسار أو تصحيح له، حيث يكون بنشاطاتنا أن نكون جزءا من مشروع مناهض حقيقة للنيولبرالية.

ك.ش : أتصور أن عددا كبيرا من النساء اللائي يعرفن أنفسهن على أنهن ناشطات نسويات أو أكاديميات رأين أن قضاياهن النسوية صارت محل شك وأصبحن مدافعات عنها ضد تحليلك.

ن.ف: عند نشري للمقالة كنت أتوقع الحصول على ردة فعل كثيفة، والحقيقة أنني حصلت على أقل كثيرا مما توقعت، على الأقل في الأوساط الأكاديمية النسوية التي مررت بها، وحتى إن لم يكونوا يوافقونني، فهم كانوا يَرَوْن أنني حيال شيء ما وأن شيئا ما كان غير صائب في النسوية. كانت تمة قناعة واسعة الانتشار بأن العالم الذي كنّا نظن أننا نتقدم نحو صنعه لم يكن ذلك الذي كنّا نعيش فيه فعلا. وكان تمة عدد من الناس أكثر بكثير مما توقعت يميلون إلى التفكير في هذه الأطروحة.

أنا أشعر أن الأمر لا يتعلق باتهام ولا بلوم، بل هو بالأحرى بصدد الحاجة الملحة إلى فهم الكيفية التي بها كان يمكن لشكل ما من الهيمنة التقديمية والنيولبرالية أن تبني نفسها وتنتصر في معركة الحس المشترك السائد في زمن ما. أعتقد أننا في حاجة إلى فهم بأي الأدوار اصطلحنا من دون وعي بحيث يكون من الممكن أن يكون أداؤنا أفضل وأن ننجز تصحيحا للمسار. لم تكن أي من النسويات البيض ترغب في أن تسمع من نساء سوداوات أننا، ممن دون أن نقصد، أعدنا إنتاج العديد من الافتراضات التي كانت في الآن نفسه ذات ارتباط بالتفوق الأبيض أو لم تكن كلها ذات حساسية تجاه مختلف أوضاع النساء الملونات . ولكن كان علينا أن نستمع إلى ذلك وأن نهضمه وأعتقد أن ذلك كان صائبا . أول ردود الأفعال يكون على الغالب هجوميا ولكن ليس بمستطاعك أن نكتفي بالبقاء على هذه الحال.

ك.ش: ولكنني أفترض أن النسويين الليبراليين لا يعتبرون أنفسهم دافعين بأجندة نيولبرالية بل مناضلين من أجل مساواة جندر أكبر…

ن. ف: السئوال هاهنا يتعلق بما نعنيه بالمساواة. المساواة واحد من هذه المفاهيم الجوهرية التي توضع محل محاججة بتأويلها متنوعة. التأويل الليبرالي هو التأويل الذي يمكن أن نسميه استحقاقها على قاعدة الجدارة، عماده تلك الفكرة التي ترى أن النساء في نهاية الأمر أفراد، يتوجب أن تكون لهن، مثلهن في ذلك كمثل الرجال، الفرصة والحظ في أن تذهبين إلى أبعد مستوى تسمح به لهن مؤهلاتهم بوصفهن أفرادا. هاهنا المساواة تعني العمل على تفكيك الحواجز التي تتسبب في التمييز بين الرجل والمرأة، ذلك أن مشكل اللامساواة هو مشكل تمييز ، وبإنهاء الحواجز التمييزية يمكن لهؤلاء النسوة، الموهوبين أن تبلغن أرفع ما يمكن أن يبلغه الرجال من مستوى.

أول ما أريد أن أقوله حيال هذا هو أنه مثل مخصوص الطبقية. ما يعنيه حقيقة هو أن النساء تردن بالنسبة إلي فكرة أكثر صلابة وراديكالية عن المساواة ت ، بتنويع الهرمية الجنسية بل بإنهائها ، أو التقليل على أية حال، وعليه فإنني لن أسمي فكرة المساواة الاستحقاقية على قاعدة الجدارة مساواة حقيقية. صحيح أن الاستحقاق على قاعدة الجدارة الليبرالي بوصفه تأويلا جلب بعض الغنائم الحقيقية ولكنها انحصرت في شريحة رقيقة جدا من النساء. ولم تتمكن الغالبية العظمى من النساء من اختراق الحاجز الزجاجي ، وبقين في القاع توظفت شظايا البِلوّر وتكنسنها. أنا جزء من محاولة تطوير نمط من النسوية بديل عن هذا النمط الاستحقاقية على قاعدة الجدارة.

ك.ش: منذ انتخاب عدد من القادة اليمينيين في الولايات وفي أوروبا، ثارجدل حول ما إذا كان تركيزا أحادي محتمل على قضايا”الهوية” داخل الحركات الاجتماعية على حساب مواجهة مظاهر اللامساواة الاقتصادية هو ما انبنى عليه الجناح اليميني، ما الذي يعنيه هذا الجدل بالنسبة إلى حركة نسوية يظهر على سطحها التعبوي عامل الهوية النسائية المتقاسمة( shared identity)؟

ن. ف: أظن أنه يمكننا أن نعالج الأمر في مستويات مختلفة، على المستوى المفهومي، كنت دائما أحاجج بأن الفكرة القائلة بوجود بعض الحركات التي تتصف بكونها حركات هوياتية والبعض الآخر موصوفة بكونها حركات طبقية تخطئ الفهم. للحركات ذات الأساس الطبقي مظهران، لها مظهر بنيوي حاولت أن أنظره باستخدام مفاهيم التوزيع ولكن ثمة طرق أخرى لتفسيرها على أن لها على الدوام مظهرا هوياتيا، يعني ذلك أن كل الصراعات الطبقية ، حتى في الحالة التي التي تكون فيها صريحة التأكيد على طبقيتها، تستدعي تحديد من يمكن أن ينسب له الصراع، سواء أكان من انتصر أم من انهزم….إلخ. أظن أن النسوية ليست مختلفة في شيئ عن ذلك، إذ أن إخضاع النساء في المجتمعات الرأسمالية موجود في كل منحى بذات البنيوية للاستغلال الطبقي، وعليه فأنا أجد نفسي منزعجة عندما يقول البعض إن النسوية حركة هوياتية وإن ذلك النضال الآخر هو حركة طبقية. أعتقد أن مطلبنا بذات العمق والترسح، في بنية التناقضات الأولية كما يقال ، وفي الآن ذاته لكل الحركات أساس هوياتي. على أن الأساس الهوياتي يمكن أن تضللك، وثمة في هذا السياق كلمة واسعة الرواج هي التقاطعية( intersectionality) . لي بعض الانتقاد تجاه هذه اللغة ولكن النقطة الرئيسية صائبة ، مفاد هذه النقطة هو أن ليست كل النساء في نفس المركب، ولا كل المنتمين إلى الطبقة العاملة في المركب عينه ولا كل ذوي البشرة المبشرات الملونة في ذات المركب. ثمة لا تناظرات بنيوية متقاطعة ، لا تناظرات سلطة ولا تناظرات استفادة ولا تناظرات خسران، إلخ. النسوية التي تقول” نحن لن ننظر إلى هذه القضايا ، بل سنقتصر على الحديث عن النساء” ستنتهي إلى أن ينحصر المستمعون إليها. في شريحة محظوظة من النساء. هذا ما أظن أن النسوية الليبرالية الاستحقاقية على قاعدة الجدارة قد فعلت، على النسوية أن تكون في كل مكون من مكوناتهابنفس الحساسية تجاه الطبقة والعرق وكل محاور الاضطهاد الكبرى في المجتمعات الرأسمالية.

ك.ش: لقد توليت أنت ذاتك مؤخرا ، وبمعية عدد من المفكرين النسويين المرموقين، تأسيس حركة نسوية أكثر إدماجية وطورت فكرة ” نسوية التسعة والتسعين بالمائة” أيمانكم أن تدلي لنا بالمزيد حول هذه المبادرة؟

ن.ف: هذا نوع من اللغة الشعبوية التي اقترضناها من حركة احتلوا( occupy) . يمكن القول إنها ، من وجهة سوسيولوجية معنى الكلمة، غير ذات صرامة معتبرة ولكن لها قدرة تعبوية هائلة وأشير مباشرة إلى أتخذ ليست نسوية كريستين لاغراد( Christine lagrade) وهيلاري رودام كلينتون(Hillary rod ham clinton) هي على الأغلب طريقة في الوصف تستخدم ” الكلمات الصادمة” في نعت نفسك بأنك مضادة لتسوية التي لم تستطع إلا شعر السقف الزجاجي( crack-the–glass-ceiling) والنسوية حفيضة المستوى( lean-in) هي بالتدقيق محاولة لتحويل المسار. ما حدث خلال العشرينات الأخيرة، على ما شخصته في المقالة التي تسيرين إليها ، هو أن النسوية ، أو التيارات الهامة والمهيمنةفيها انزلقت في معنى ما ، نحو نوع من التحالف، أو مثلما هيّئت إيزنشتاين، “صلة خطيرة”( dangerous liaison) مع هذا النوع من القوى النيولبرالية بحيث كانت بالنسبة إليهم تحتل موقع المبرر. وعليه فإن نقيض القوى النيولبرالية التي تمثل1% هو نسوية تمثل 99% . كانت تلك مجرد استراتيجية بلاغية. ما هو مهم في الأمر ، ولم نكن إلا قليلين ممًًًن حلموا بها ، أنها علقت بالأذهان وكان لها بعض جاذبية وهو ما يظهر بالنسبة إلي أنه كان ثمة انتظارا لشيء ما من هذا القبيل. كان ثمة شعور حقيقي بالحاجة إليها . نسوية 99% هذه تهم فعلا الوضعية التي عليها الغالبية الساحقة من النسوة اللائي يتحملن العبئ الأكبر في إعادة الإنتاج الاجتماعي والعمل المأجور واللائي تتدهور ظروف معيشتهن في ظل النظام النيولبرالي والرأسمالية المالية. يتطلب هذا الشكل من الرأسمالية ساعات من العمل لكل عائلة أكثر بكثير مما كان يتطلبه نوع الرأسمالية الذي سبقه، وهو ينقض على الرعاية الاجتماعية وعلى الأنظمة القومية ويشهر الديون سلاحا في وجه خصومه. وتقف النساء على خط المواجهة في هذا الهجوم على إعادة الإنتاج الاجتماعي، وتركز نسوية 99% على هذه المظاهر وتربطها فعلا بمشكل هذا الشكل من الرأسمالية.نحن نعمل على تسمية النظام، كما اعتدنا أن نقول في ” طلاب من أجل مجتمع ديمقراطي”، وفيما يتعلق بأمر نفاذ النسوية الليبرالية إلى النظام، نحن نتحدث عن الطرق التي تمكن بها النظام من جعل حياتنا خارج نطاق الاحتمال.

ك.ش: ولكن 53% من نساء الولايات المتحدة البيض صوتن لفائدة دونالد ترامب سنة 2016، ذاك المرشح الذي لم يكتف بأن ينحاز إلى جنسه فحسب بل كان ذلك الذي لا ينشغل بأي نوع من أنواع المساواة الجندرية، أبمستطاع مدى فكرة نسوية 99% أن يبلغ هؤلاء النسوة؟

ن. ف: ليس جميعهن ، بل قسما مهما منهن على ما أعتقد . من المؤكد أن منهن من هن مثيلات للرجال الذين صوتوا لفائدة ترامب وهن جمهوريات يكرهن هيلاري كلينتون ولم يكن ليصوتوا لصالحه، ونساء أعمال، وأخريات يرغبن بتوفر الأسواق الحرة..إلخ. الكثير منهن ممن تظنن على الغالب أنهن يصوتن لصالح الجمهوريين ولكن ليس جميعهن. البعض منهن نساء من الطبقة العاملة من المناطق التي كانت قبل صناعية ودمرت بالكامل جراء نقل المصانع إلى خارج الولايات المتحدة والبعض منهن نساء جنوبيون . تعرض التصنيع الجديد الذي كان بصدد الإنجاز في الجنوب ولم يكن فيه نقابات على الأغلب، هو أيضا إلى التدمير خلال السنوات الأخيرة. كن مصدومات هن أيضا. وكان منهن نساء ريفيات ونساء المدن الصغيرة التي صارت فيها البطالة مروعة والإدمان متفش وما إلى ذلك بل وأكثر منه. ما يمكن قوله هنا هو أن هؤلاء لسن ممن سيستخدم من النسوية حفيضة المستوى أو أية صيغة أخرى من النيولبرالية المتزايدة.

لمم نر بعد أية دراسة جدية وصارمة وإثنوغرافية للسبب الذي جعلهم يصوتن بمثل ما صوتن به، ولكن الدراسات ستجرى . في عدد من المقابلات التي اطلعت عليها ، وإن لم يكن الأمرنسقيا، يمكن للقارئ أن يتحسس ما الذي كان الناس يشعرون به. لماذا استمعت لتسجيلات هوليود أكسس(Hollywood access) التي كانت قبل انتخاب ترامب مباشرة تتباهى بإذاعة ما قاله من أنه” أمسكوا النساء من فروجهن” وقلن أشياء من قبيل أن شعورهن حيال ذلك كان سيئا فعلا وأنهن لم يحبذوه وأن الأمر كان مهينا وأنهن لم يكن يردنه أن يتحدث عنهن بما قال ولكنه وبصرف النظر عن أي شيءآخر كان هو أفضل فرصهم. وفضلا عن ذلك، أعتقد أنه كان ثمة من الناس من لم يعجبه حديثه عن المكسيكيين والمسلمين، ولكن وحتى إذا ما كان الأمر مروعا وأنه كان مهينا لهؤلاء الناس إلى ذلك الحد، فإنه كان يقول لهم إنه سيجعل أحوالهم أفضل.

أنا لا أقصد طبعا أن كل أنصار ترامب عنصريون، إذ من صوتوا له من هم عنصريون فعلا ولكن هؤلاء لن نتمكن من الوصول إليهم ولست معنية بهم. أنا مهتمة بأولائك الذين يمكن لهم ، وأعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة إليهم، أن يكونوا في متناول اليسار. نحن نعرف أنه كان ثمة 8,5مليون أمريكي صوتوا لفائدة ترامب سنة 2016كانوا قد صوتوا لفائدة أوباما سنة 2012.

أكثر النقاط أهمية هو أنه حين حل موعد الانتخابات في نوفمبر كان البديل الوحيد هو هيلاري كلينتون، وكانت تعني الليبرالية التقدمية، وكانت بيومي ساندرز( Bernie sanders) تمثل شيئا آخر ولكنها كانت خارج اللعبة في هذا الخصوص.

ك. ش: كيف يمكن حسب ما ترين ، أن يكون هؤلاء 8,5 مليون أمريكي في متناول اليسار؟

ن.ف: تتمثل السياسات التي أدعمها ، ومن بين مكوناتها نسوية 99% في السعي إلى إعادة إحياء شيء ما يشبه خيار ساندرز( أنا لا أذكر إسمها بوصفها اختزالا) يتطلب هذا التعويل على أية حركة اجتماعية تقدمية ، مع العمل على إحداث شرخ فيها، بين من يدعمون 99% ومن يدعمون 1%. هذا عام جدا طبعا ولكن أعتقد أن الفكرة واضحة، وتجميعها ممكنا . ما كان أمامنا مع ساندرز كانت الفكرة التي مفادها أنه بالإمكان الوصل بين الكثير من مناصري الطبقة العاملة ومناصري العائلة وقضايا المعيشة من قبيل الرعاية الصحية للجميع وكسر الأنظمة البنكية والمعاهد من دون رسوم تسجيل…

وعندما أقول الطبقة العاملة لا أقصد البيض فحسب، ففي عداد الطبقة العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية العديد من الملونين والنساء وهم يَرَوْن أنفسهم أكثر فأكثر على أنهم في عداد الطبقة العاملة. وعليه لنأخذ مسائل المعيشة هذه التي تهم 99% ولنجمعها مع مسائل أخرى من قبيل إصلاح نظام العدالة الجنائية وهي قضية حارقة بالنسبة للملونين، إضافة إلى حرية الإنجاب وهي قضية حارقة بالنسبة إلى النساء وقضايا أخرى بنفس الأهمية البنيوية والمادية ، وهي قضايا ينظر لها، وما كان يجب أن ينظر لها، على أنها قضايا هوياتية، وعليه أنا أعتقد أن نسوية 99% مثال على حركات اجتماعية أخرى أن تحتذيه ، وليكن لنا، مثلا أنصار بيئة 99% . هذه التيارات موجودة أمامنا ولكن لنوجه لهم الدعوة حقا ولوضعهم واحدا إلى جوار الآخر على طريق واضحة.

والتر بنجامين، الفاشية والمستقبل – بيتر تومبسون

19 أغسطس 2018 فلاسفةمقالات 0

ترجمة هشام عمر النور بالنسبة إلى بنجامين فإن الدين عبارة عن وعاء يحتوي بداخل تاريخه السلطوي وبنياته شرارة التحرر. والتر بنجامين. يذكرنا والتر بجامين، مقتبساً هيجل، أنه قبل كل الفلسفة يأتي الصراع من أجل الوجود المادي: “أمّن أولاً الطعام والملابس وستأتيك مملكة الرب من تلقاء نفسها ـــ هيجل، 1807م”، أو كما …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

في المجال العام، التداول، الصحافة، والكرامة – حوار مع سيلا بنحبيب

9 مايو 2017 بصغة المؤنثترجمة 0

في المجال العام، التداول، الصحافة، والكرامة حوار مع فيلسوفة يال: سيلا بنحبيب أجرته كارين واهل ـ جورقنسن ترجمة: هشام عمر النور “نحن نواجه الآن جيل يحصل على كل معلوماته من الانترنت. يترتب على ذلك أن مصادر معلومات الناس أصبحت متعددة بحيث يمكن ألا تتقاطع وبحيث يمكن ألا ينشأ عالم مشترك. …أكمل القراءة »

الدين في الفضاء العمومي – يورغن هابرماس

8 مايو 2017 ترجمة 0

ترجمة: هشام عمر النور ملحوظة موقع كوة: هذا النص ترجمة للفصل الخامس من كتاب هابرماس: “بين النزعة الطبيعية والدين” الذي كتبه بالألمانية، غير أنه مترجم إلى العربية عن ترجمة انجليزية، وقد يجد قارئ الترجمة الفرنسية لنفس الفصل بعض الاختلافات في المصطلحات. وقد نشرت هذه الترجمة في الحوار المتمدن. نعيد نشرها …أكمل القراءة »

الخطابة الأرسطية: دراسة في صناعة القول الحجاجي واستراتيجياته

6 أغسطس 2019 عامةمفاهيممقالات 0

هشام المنجلي  Hicham EL manjli Hicham.menjli@gmail.com     الملخص تناولنا في هذه الورقة البحثية موضوع الخطابة، وكانمسعانا من وراء هذا العمل هو التحقق من فرضية مفادها،أن الخطابة كأسلوب في الحجاج لم ير النور، ولم يتأسس كفن قائم الذات إلا مع أرسطو، فألزمتنا الروح العلمية الرجوع  لخطابة أرسطو من أجل الوقوف على …أكمل القراءة »

 أركون تحت سهام حميش أو النقد كإلغاء للآخر

27 يوليو 2018 عامةنصوص 0

عمر بن اعمارة   “في الإسلام الثقافي” هو عنوان الكتاب الذي أصدره الكاتب المغربي الدكتور بنسالم حميش عن الدار المصرية اللبنانية للنشر الطبعة الأولى مايو 2016 يقع فيما مجموعه 336 صفحة ،21 سم وهو مقسم الى مقدمة وستة فصول وخاتمات و ثلاثة ملاحق. الكتاب، بعد المقدمة تحدث في خمسة فصول، …أكمل القراءة »

في نقد عبدالله العروي ”المثقف العربي“ برنامجاً لتحقيق الحداثة

13 مايو 2017 دراسات وأبحاثمتابعات 0

ياسين الحاج صالح ليس عبدالله العروي أحد أبرز المفكرين العرب وأدومهم تأثيرا إلا لأنه أحد أبرز مخترعي ”المثقفين العرب“، ومن كبار صناع ”العرب“ أنفسهم. نظر المثقف المغربي النافذ التفكير والواسع الاطلاع إلى العرب كإطار لمشروع عقلنة وتحديث وتجاوز للتأخر التاريخي، فشكل منظور رؤية كثيرين من العرب ومثقفيهم لأنفسهم. ليس قوميا …

مدرسة فرانكفورت: هربرت ماركيوز – بيتر تامبسون

21 سبتمبر 2018 ترجمةمقالات 0

ترجمة هشام عمر النور  طغى تفاؤل ماركيوز بدرجة كبيرة على الثقافة المضادة في الستينات بأنه يمكن أن نتغلب على الأثر التغريبي للتسليع. هربرت ماركيوز عندما حلّق جيل طلاب الستينات في كل أوروبا، كان هربرت ماركيوز، على الأقل في ألمانيا، صاحب التأثير الأكبر عليهم. هذا بسبب أنه حينما كان أدورنو، بمقولاته الفلسفية العالية …أكمل القراءة »

هابرماس: مفهوم جديد للسيادة يقوم على ديمقراطية عابرة للقوميات

15 سبتمبر 2018 Non classéترجمةحوارات 1

أجري هذا الحوار مع هابرماس في فبراير الماضي آرمن فون بوقداندي مدير معهد بلانك للقانون الدولي والقانون العام المقارن في هيدلبيرج ترجمة هشام عمر النور سؤال: بروفسير هابرماس لقد قضينا أربعة أيام من النقاش المكثف في النظام العالمي على أساس كتابك العلامة (بين الوقائع والمعايير). وعلى أساس ذلك، أريد أن …أكمل القراءة »

مدرسة فرانكفورت، القسم السابع: ما الذي بقي؟ بيتر تومبسون

14 سبتمبر 2018 ترجمةفلاسفة 0

ترجمة هشام عمر النور هابرماس وهونث يمثلان معاً قطيعة مع مدرسة فرانكفورت واستمرارية لها حول موضوعة التشيؤ   هابرماس على الرغم من أنني ركزت بطريقة واضحة جداً على الأسماء الكبيرة من التاريخ الكلاسيكي لمدرسة فرانكفورت وعلى علاقتهم بالفاشية والرأسمالية والشروط التي خلقتها جمهورية فيمار إلاّ أن مدرسة فرانكفورت ما زالت …أكمل القراءة »

تجدّد النظرية النقدية

2 سبتمبر 2018 ترجمةنصوص 0

كارل راشك* ترجمة هشام عمر النور في أواخر العشرينات، بينما الاقتصاد العالمي يتجه بسرعة إلى كارثة اقتصادية سرعان ما ستقع، اجتمع في فرانكفورت بألمانيا مجموعة من النقاد والمفكرين الأوروبيين المشبعون بالاتجاهات المثالية الألمانية والماركسية، ليوفروا هوية وسمعة للمعهد الذي تم تأسيسه حديثاً في ذاك الوقت، معهد البحوث الاجتماعية بالجامعة هناك. …

من الاعتراف إلى التبرير… حوار نقدي بين نانسي فريزر وأكسيل هونت وراينر فورست

22 مارس 2018 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

*د.عزيز الهلالي يتوزع الاهتمام الفلسفي لمدرسة فرانكفورت على مساحات زمنية ومنعطفات فكرية متباينة. بدأت أولى شرارتها منذ تأسيس معهد البحث السوسيولوجي (Institut für Sozialforschung) سنة 1923، حيث عرفت المدرسة خلال هذه السيرورة اهتمامات متباينة على مستوى مباحثها الفلسفية. لقد اهتم الجيل الأول بإعادة بناء الفكر الماركسي، وانعطف الجيل الثاني نحو …أكمل القراءة »

محاضرة: نانسي فريزر حول الحركة النسائية اليوم ين المساواة والاعتراف

18 أبريل 2017 بصغة المؤنثشاشة 0

  محاضرة الفيلسوفة النقدية الامريكية المعاصرة نانسي فريزر حول الحركة النسائية المناضلة من أجل العدالة الاجتماعية ومن أجل الاعتراف في مواجهة الوضعيات الملموسة. تشغل نانسي فريزر كرسي أستاذة الفلسفة السياسية بالجامعة الجديدة للعلوم الاجتماعية بنيويورك والتي كانت تدرس بها حنة آرنت قبلها. وتعتبر من أهم فلاسفة الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت …أكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث: نانسي فريزر

14 فبراير 2017 بصغة المؤنث 0

الفلسفة بصيغة المؤنث: نانسي فريزر نانسي فريزر فيلسوفة أمريكية معاصرة ( 1947-…) تدرِّسُ الفلسفة والعلوم السياسيّة في “الكليّة الجديدة للأبحاث الاجتماعيّة”، (وهي نفس المدرسة التي درَّست فيها حنة آرنت). تهتم بموضوعات الفلسفة السياسية التي شغلت الجيل الثالث للنظرية النقدية (مدرسة فرانكفورت)، من أمثال أكسيل هونيث مدير المدرسة، وجوديث بتلر وسيلا …أكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثرشيد العلويكتبمفاهيم 0

حنان‭ ‬عقيل حنان‭ ‬عقيل تاريخٌ ممتد من فرض الرواية الذكورية على التاريخ ألقى بظلاله على بلورة منظور واضح وكلي لإسهامات المرأة في المجال الفكري في ظل هيمنة الفلسفة الذكور على تاريخ الفلسفة، من هنا تكتسب الكتابات عن الفكر النسائي أهميتها في تبيان الجانب الفكري للنساء اللاتي طالما عانين من حصرهن …أكمل القراءة »

إستيل فيرارز: الأصول الهيغيلية لنظريات الاعتراف

15 أكتوبر 2020 ترجمةفلاسفةكمال بومنير 0

هذه الترجمة مهداة للبروفيسور محمد نور الدين جباب… ترجمة: كمال بومنير يمكن القول بدايةً بأنّ التفكير في موضوع الاعتراف الذي عالجه هيغل في كتابيه “نسق الحياة الإتيقية” و”فلسفة الروح”، ثم في كتابه الموسوم ﺑــ “فينومنولوجيا الروح” قد تم الشروع في تحيينه في بداية التسعينيات من القرن العشرين بعد نشر العديد …أكمل القراءة »

إستيل فيرارز: الاعتراف والسلطة

24 يوليو 2019 بصغة المؤنثفلاسفةكمال بومنير 1

ترجمة وتقديم: كمال بومنير إستيل فيرارز Estelle Ferrarese فيلسوفة فرنسية معاصرة، من مواليد عام 1973،تشغل حاليا منصب أستاذة محاضرة بجامعة ستراسبورغ Strasbourg، وأستاذة زائرة في العديد من الجامعات الأمريكية والألمانية والإيطالية.كان موضوع رسالتها للدكتوراه حول الفكر السياسي عند يورغن هابرماس. انصب اهتمام إستيل فيرارز على العديد من المجالات الفلسفية، منها …أكمل القراءة »

” أشكال الظلم الاجتماعي وطرق علاجه”

4 يناير 2019 بصغة المؤنثترجمةنصوص التعليقات على ” أشكال الظلم الاجتماعي وطرق علاجه” مغلقة

اعتقد أنه يجب أن نميّز بين مفهومين للظلم Injustice ؛ المفهوم الأول متعلقٌ بالظلم الاجتماعي والاقتصادي الذي ينتج عن البنية الاقتصادية السائدة في المجتمع. والحالُ أنّ هذا الظلم يمكن أن يتخذ أشكال الاستغلال (حينما يتم الاستيلاء على ثمرات عمل المرء) أوالتهميش الاقتصادي (حينما يتم تقييد المرء بأعمال شاقة أو حينما لا يتقاضى أجرة كافية أو لا يحصل على وظيفة ما).أكمل القراءة »

د. خديجة زتيلـــي* تكتب : قراءة في كتاب “الفلسفة بصيغة المؤنث لرشيد العلوي

5 أغسطس 2018 بصغة المؤنثتغطيةرشيد العلوي 0

د. خديجة زتيلـــي* تكتب : قراءة في كتاب “الفلسفة بصيغة المؤنث لرشيد العلوي الفلسفة بصيغة المؤنث هو عنوان الكتاب الجديد الذي صدر عن مؤسسة هنداوي بالمملكة المتحدة للباحث المغربي الدكتور رشيد العلوي، ففي استهلاله للكتاب يطرح العلوي السؤال: لماذا الفلسفة بصيغة المؤنث؟ وفي معاينة له تبدو علاقة الكاتب منتهية مع …أكمل القراءة »

راينر فورست: تنبثق الحاجة إلى التسامح من صلب الصراع والنِّزاع

3 أغسطس 2018 مقالاتمقالات 0

كوة: رشيد العلوي “يتوجب على التسامح أن يكون مؤقتاً فقط، عليه أن يقود إلى الاعتراف فالتسامح إهانة”، غوته. يعد الفيلسوف الألماني المعاصر راينر فروست أحد أبرز وجوه النظريَّة النَّقديَّة بحيث يمثل الجيل الرابع من أجيال مدرسة فرانكفورت شأنه شأن جوديث بتلر ونانسي فرازر وأكسيل هونيث مدير المدرسة حالياً. ولد فورست …أكمل القراءة »

كتاب الدين وخطاب الحداثة

22 أغسطس 2017 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

العلوي رشيد: الدين وخطاب الحداثة دراسات في الفلسفة السياسية المعاصرة، تقديم سعيد ناشيد. دار نور للنشر. 2017. هذا الكتاب: تفكير متأن في الخطاب الأخلاقي للحداثة عبْر تحليل تركيبي ممتع لأهم نظريات الفلسفة السياسية المعاصرة ومن خلال لائحة منتقاة بعناية فائقة، بحيث جاءت متحررة من كلا المركزيتين، المركزية الذكورية والمركزية الغربية، …أكمل القراءة »

النقد النسوي لليبرالية – ليندا إم. جي. زيريللي

22 مايو 2017 بصغة المؤنثترجمة 0

 ترجمة: د. سنية نمر ياسين د. ليندا إم. جي. زيريللي، كاتبة واستاذة العلوم السياسية والدراسات الجنسانية في جامعة شيكاغو شهدت النسوية والليبرالية على مر الزمن تاريخًا حافلًا بالسجالات المعقدة. من ناحية أولى، رسخت الحركة النسوية الأولى والثانية مطالباتهن بالحقوق السياسية وبالمساواة في المواطنة من خلال تقديم الحجج الداعمة لمطالبهن. ولكن …أكمل القراءة »

في المجال العام، التداول، الصحافة، والكرامة – حوار مع سيلا بنحبيب

9 مايو 2017 بصغة المؤنثترجمة 0

في المجال العام، التداول، الصحافة، والكرامة حوار مع فيلسوفة يال: سيلا بنحبيب أجرته كارين واهل ـ جورقنسن ترجمة: هشام عمر النور “نحن نواجه الآن جيل يحصل على كل معلوماته من الانترنت. يترتب على ذلك أن مصادر معلومات الناس أصبحت متعددة بحيث يمكن ألا تتقاطع وبحيث يمكن ألا ينشأ عالم مشترك. …أكمل القراءة »

نظريَّة الفضاء العمومي في الفلسفة السيَّاسيَّة المعاصرة

24 أبريل 2017 مقالات 0

كوة: نص مداخلتي في ندوة الفلسفة والتفكير النقدي – الكلية المتعددة التخصصات، آسفي / 22 و 23 مارس 2017. نروم من هذه الورقة الحديث عن نظرية الفضاء العمومي كما عالجها بعض فلاسفة السياسة، وتحديدا هابرماس ونانسي فريزر واوسكار نيغت. ترتكز قراءتنا هاته على نهج واضح مؤداه أن لمفهوم الفضاء العمومي …أكمل القراءة »

هابرماس: الحوار غير المكتمل بين اللاهوت والفلسفة (العقل والايمان)

23 أبريل 2017 مجلاتمقالاتمقالات 0

يقول هابرماس في مستقبل الطبيعة البشريّة: “يبدو أن السؤال الفلسفي الأصيل عن الحياة التي يجب أن تعاش، هو سؤال يتحدد على مستوى من العموميّة الأنثربولوجية غير معروف حتى الآن. والتقنيات الجديدة ستفرض علينا نقاشاً عاماً يتناول الفهم الذي يجب تكوينه عن أشكال الحياة الثقافيّة بوصفها أشكالاً ثقافيّة. وبالتالي فإنه ليس …أكمل القراءة »

أماني أبو رحمة:لا بدّ من فوكو حتى بعصر الجينوم

23 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

من بين أبحاث التكنولوجيا الحيويّة، والجينوم وتعديلاته، وإنتاج الهيدروجين من البكتيريا للطاقة، حيث تعمل، ثمّة جانب آخر للمعرفة عند الباحثة والمترجمة الفلسطينيّة المقيمة في غزّة أماني أبو رحمة (1968)، سيتمثّل في الفلسفة والفكر والنقد. منذ ترجمة “جماليات ما وراء القصّ: دراسات في رواية ما بعد الحداثة”، لمجموعة مؤلفين في 2010، …أكمل القراءة »

الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي[1] من منظور الفيلسوفة سيلا بنحبيب

19 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

لا يزال الفكر النقدي يحافظ على بريقه في مختلف المواقف التي تثير اهتماما واسعا لدى الرأي العام العالمي. فحينما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي فإن مواقف المثقفين والحركات المناهضة للصهيونية في الغرب، تكون مؤثر أكثر من نظيراتها في العالم العربي. وهذا هو حال الموقف النقدي الجريء من هذا الصراع الذي …

الشأن العام بين الدين والسياسة: قراءة في كتاب الدين وخطاب الحداثة لرشيد العلوي

8 سبتمبر 2018 رشيد العلويكتبمساهماتمفاهيم 1

بقلم عبد الرحيم رجراحي   لعل ما يلفت الانتباه في التقديم الذي أعده سعيد ناشيد للكتاب هو اعتباره أن “هذا الكتاب مدخل نظري ونضالي إلى أخلاق المدينة، أخلاق الفضاء العمومي، أخلاق الحداثة السياسية”.[1] وسنسعى في مقالنا إلى الكشف عن هذه الأخلاق التي هي من جنس الشأن العمومي، والتي من فرط …أكمل القراءة »

أكسيل هونيث: الاحتقار أساس المجتمع الرأسمالي المعاصر

21 أغسطس 2018 فلاسفةمقالات 0

رشيد العلوي برز أكسل هونيث Axel Honneth كفيلسوف ألماني معاصر يُدير حالياً مدرسة فرانكفورت (الجيل الرابع) وزعيم النظريَّة الاجتماعيَّة النقديَّة التي تحاول النَّظر في الأسُس التي قام عليها الاجتماع البشري في حياتنا المعاصرة. ولد سنة 1949 في مدينة إيسن essen الألمانية ويدرُّس منذ سنة 2011 بجامعة كاليفورنيا بنيويورك، ونال سنة …أكمل القراءة »

الفلسفة بصيغة المؤنث أم المؤنث بصيغة الفلسفة؟

10 أغسطس 2018 بصغة المؤنثكتب 0

  عبد الرحيم رجراحي لتحميل الكتاب وقراءته أنقر هنا كتاب الفلسفة بصيغة المؤنث – العلوي رشيد نهدف من هذا المقال إلى تسليط الضوء على كتاب “الفلسفة بصيغة المؤنث”[1] لرشيد العلوي، لكن ليس على سبيل تلخيصه أو تقديمه، وهو ما نهضت به الباحثة خديجة زنتيلي في مقال لها[2]،  وإنما من أجل …

شاهد أيضاً

الاسقاط النفسي والزمن

علي محمد اليوسف   علي محمد اليوسف لتكن البداية من منطلق التساؤل هل يمكننا اسقاط رغائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *