الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / واقع الشعر في العالم اليوم

واقع الشعر في العالم اليوم

كه يلان محمد

كه يلان محمد

رأي كثيرُ من المتابعين في منح جائزة نوبل للآداب  للشاعرة الأمريكية لويز غلوك في هذه السنة محاولةً لصرف الإنتباه من جديد نحو مدار الشعر بعدما تصدَّر أسماء الروائيين قائمة أشهر جائزةٍ أدبية في العالم،لكن هل تتطلبُ العودة إلى فن الشعر وإدراك قيمته الجمالية الترويج له إعلامياً أو الإحتفاء بالشعراء من خلال الجوائز؟ ألم يقلْ هولدرلين بأنَّ الإنسان يسكنُ في العالم شعرياً؟ هل تغير المذاق ُ مع صروف الأيامِ بحيثُ لم يعد الشعر فناً يرحل بالإنسانِ نحو جوهر الوجود؟ طبعاً أن النقاش قد احتدم بشأن دور الشعر في العالم اليوم.إذ تم الإعلان عن موته وتحولَ الإهتمام إلى غيره من الفنون.قبل الحديث عن صحة هذا الرأي فلابدَّ من الإعتراف بأنَّ تقيد الشعر بأشكال محددة وسن القواعد لإمكانيات التعبير الشعري هو ما يؤدي إلى تيبس شراين هذا الفن كما أنَّ تذوق جمالية الإبداع الشعري يفرضُ وعياً وتبصراً بمستويات التواصل بين الفنون والأجناس الأدبية هذا إضافة إلى أنَّ قراءة الشعر قد إتخذت بعداً تأملياً،ولايجوز النظر إلى الشعر بوصفه معبراً عن  العاطفة فقط.إنما إلى جانب ذلك يمثلُ سؤالاً فكرياً يشتغلُ عليه المبدعُ من خلال نصوصه باحثاً عن صيغ جديدة تستوعبُ رؤيتهُ للمعطيات الوجودية
الشعر والفلسفة .ربما توجدُ أصوات ترفضُ انفتاح الشعر على الأسئلة الذهنية أو إندساس الهموم الفلسفية في تضاعيف الشعر. أيا يكن الرأي حول هذا الموضوع الذي قد يبدو إشكالياً، فإنَّ الشعرَ لم يكن بعيداً عن الفضاءات الفلسفية والفكرية وربما قد يسبقُ النص الشعري بطاقته الإستشرافية الفلسفة في إستشفاف التحولات، والتلميح إلى المضمر في المشهد.وهنا يتمظهر البعد الرؤيوي في المغامرة الشعرية.وما يقدمهُ الكاتب اللبناني “أنطوان جوكي” في مؤلفه الصادر أخيرا “في الشعر العالمي الحديث والمُعاصر” يؤكدُ بأنَّ الشعر متغلغلُ في حياة الشعوب ولاينفصلُ عن رهانات العصر ومايتطلعُ إليه الإنسانُ.إذ يتناولُ أنطوان تجارب نخبة من الشعراء من عدة بلدان غربية وآسيوية ناهيك عن الشعر العربي الفرنكفوني وإنْ تأخذ أسماء فرنسية بنصيب أوفر من الإهتمام وقد يكون مردُ ذلك ماشهدهُ الشعر الفرنسي من التثوير في بنيته وأغراضه.كما أنَّ ماحققه عددُ من الأدباء الفرنسيين على مستوى تحديث النص الشعري له امتداد في الأدب العالمي .

صيرورة

يفردُ أنطوان جوكي القسم الأول من كتابه لمتابعة الشعر الفرنسي لافتاً إلى مايكتنفُ مقاربة القصيدة الفرنسية المعاصرة من التحديات لأنَّ بيئتها تتعدتْ ولم تنكفيء على أشكال محددة.مايعني ضرورة التريث قبل الشروع لمحاولة تحديد خصوصياتها.يشيرُ المؤلفُ في إطار حديثه عن صعوبة هذه المهمة إلى أنَّ بعض الإتجاهات في الشعر الفرنسي المعاصر ليست وليدة هذه المرحلة الراهنة بل هي إتجاهات عميقةُ يبادرُ الشعراءُ بتطويعها من جديد في سياقات مُختلفة.الأمر الذي يستدعي إلى الذهن عبارة بودلير فبرأيه أنَّ جميع الشعراء الكبار يصبحون نقاداً.ولولا هذه الحساسية النقدية لتعثرت عملية التجديد في الأساليب، والتأسيس لإنطلاقات مستمرة، والملمحُ البارز في الشعر الفرنسي المعاصر هو التواصل مع المحكي اليومي ويُذَكرُ جوكي جايمس ساكري مثالاً لتقويض اللغة الفخمة والمنمقة.كما يميلُ غيرهُ من الشعراء إلى تفجير اللغة في مساحة الصفحة على غرار مالارميه.وتهمُ المؤلف الإبانة عن دور الدادائيين في الحراك الشعري  وضربهم بالحدود بين الشعر والفنون الأخرى عرض الحائط.والحظوة التي يتمتعُ بها الشعراء المعاصرون في فرنسا حسب رأي الكاتب هو أنَّ النصوص والآثار الأدبية من جميع الحقب والثقافات أصبحت في متناولهم ممايزيدُ من إحتمالية التأثر ببيئات شعرية مختلفة طبعاً هذا الوضع ليس جديداً لأنَّ تبادل التأثير بين النماذج الشعرية والأدبية سمةُ في صيرورة العملية الإبداعية.لايكتفي أنطوان جوكي بمقدمة عامة عن الشعر الفرنسي بل يتوقف عند نخبة من الشعراء الذين كان تأثيرهم عميقاً سواءُ على المستوى الفرنسي أو العالمي ولعلَّ غيوم أبولينير يأتي على رأس هؤلاء فهو أحد مداخل الشعر الفرنسي على حد قول المؤلف.عاش أبولينير عمراً قصيراً لكن فتح بمحاولاته وإرتياده لحقول جديدة أفقاً رحباً للشعر الفرنسي وأثبتَ فرادته وتحرره من مفهوم الإنتماءات وكانت تجربته إرهاصاً لظهور تيارات وحركات شعرية مسكونة بالحس الإنشقاقي يشار إلى أنَّ أبولينير هو أول من اشتق كلمة السوريالية.ولم يستمدْ رؤيته للفن من النظريات والكليشيهات الجاهزة بل أبدع بإيحاء مبدأ بسيط مفاده أن فعل الخلق لابدَّ أن ينشأَ من الحدس والمخيلة.وعن رأيه بشأن العلاقة بين الفلسفة والفن يقولُ “أنا مؤيد شرس لإستبعادتدخل الفلسفة والمنطق في تجليات الفن” موضحاً بأنَّ الفن يجبُ أن يستند إلى صدق الإنفعال وعفوية التعبير.إذاً كان  فليهلم ألبرت فلاديمير أبوليناري شغوفاً بالسير في دروب غير مطروقة.ينتقلُ المؤلف إلى هنري ميشو الذي كان مسافراً نحو فضاءات داخلية ومايسميه ب”الدواخل البعيدة”  ومن ثمَّ ينصرفُ إلى كل من روبير ديسنوس  وهانز آرب وجاك سيناك مقارناً الأخير ببازوليني وتذوق سيناك المرارة من غياب الأب وعانى من إشكالية الهوية في الجزائر.يكتسبُ الشعر لدى إيميه سيزير وظيفة ثورية فقد انتزع بابداعه وتمكنه في اللغة الفرنسية الإعتراف من الآخر الأبيض بأنَّ الشعر لسان حال الإنسان مهما كانت هويته ولونه.إلى جانب الأسماء المشار إليها آنفاً.يلتفتُ الكاتب إلى تجارب شعرية أخرى وثمة مقتبسات من نصوص مترجمة مبثوثة في طي الصحفات.ولكن ما يأخذ القاريء أكثر نحو الفضاء الشعري هو الحوارات التي أجراها أنطون مع قامات شعرية منهم لينويل راي وجان بيار بوبيو الذي يؤمن بأنَّ الشعر رغبة سيكولوجية لدي الإنسان.كما يرى في هجمة رامبو ضد جميع مستويات الكتابة الشعرية أبعاداً سياسية وفلسفية وإجتماعية.ويربط بين ظهور صاحب “إشراقات” وطبيعة النظام الملكي في فرنسا ويتبنى بوبيو رأي تزارا حول ضرورة تطعيم الشعر بالنزعة الإنتقادية الرامية لنزع القداسة من الأقانيم الشعر المقيدة لحركة الشعر.ومايقوله ميشال دوغي أو جان ميشل مولبوا وصلاح ستيتية عن مفهوم الشعر وموقعه في العالم اليوم يضيفُ كثيراً إلى وعي القاريء.

ضفافلايكتمل المشهد الشعري دون البحث في ضفاف أخرى عن تجارب ومغامرات مختلفة لذا يتحولُ أنطون جوكي في مفصل آخر من كتابه نحو متابعة خصائص عدد من الشعراء في أمريكا وإيطاليا وبريطانيا واليابان وتشيلي إذ يتوقف عند مغامرة شعراء جيل ال”بيت” في أمريكا فكانت رسائل “نيل كاسادي” إلى جامعة كولومبيا ملهمة للطلاب بالتمرد فماكان ينحو كل من كيرواك وغينسبرغ وبوروز منحى إصطدامياً في نتاجاتهم الشعرية والروائية قبل قراءة ماخطه السجينُ من ولاية كولورادو.أكثر من ذلك فإنَّ الكتاب يتوفر على معلومات مهمة حول الشاعرة المصرية جويس منصور التي ما أن يقعَ نظر اندريه بريتون على نصوصها الشعرية حتى يكتبُ لها قائلاً “أحب ،سيدتي عطر قصائدك  الزهري الأسود ،الأسود جدا” إذ شاركت منصور مجلات وكتالوغات ومعارض الحركة السوريالية. ترجم أنطون نماذج من نصوص جويس منصور وهي تفيضُ بالرغبة والسخط على السأم والتوحش.لاينتهي خيط الحديث قبل الإلتفات إلى الشاعرة اللبنانية أندريه شديد التي توسلت من الشعر مصاحبتها نحو جوهر العالم وتضمُ الصفحات الأخيرة لمحة عن تجربة فينوس خوري غاتا وآية شدادي التى أزهرت شجرة إبداعها مع قيام الثورة التونسية.مايجدرُ بالذكر أن ما أنجزه أنطوان جوكي في كتابه يضع القاريء أمام مسارات الشعر في العالم وماتخلص إليه من خلال هذا التطواف في فضاء قامات شعرية أمثال مايكوفسكي وآنا أخماتوفا وفرانسوا شنغ أن الشعر ما أخلى مكانه للحالمين بموته.الجمهورية اللبنانية 

الحب في أروقة الفلاسفة

‏3 أيام مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد لاتقتنع الفلسفة  بالوقوف عند الجزئيات، بل هي نشاط عقلي يريدُ ربط الظواهر المتفرقة لتقديم  رؤية كليّة حول الحياة واستخلاص أفكار وتصورات من التجارب التي يمرُ بها  الإنسانُ، لذلك فإن مقاربة الفلاسفة للمعطيات الوجودية تتميز بالعمق  والابتعاد عن التبسيط والآنية بل يؤثرون مناقشة

حوار مع ميادة كيالي: السرديّة الذكوريّة جعلت من الرّجل مركز الكون وباني الحضارة

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثحواراتكتب 0

كه يلان محمد أجرى الحوار : كه يلان محمد قراءة التاريخ هي عملية مستمرة ويتطلبُ البحثُ في مجال تاريخ الحضارات ونشوء المعتقدات الأسطورية التدجج بمفاهيم علمية حديثة ومواكبة الفتوحات العلمية والحفريات في الطبقات التاريخية السحيقة ومايعطي مزيداً من الأهمية لهذه الإشتغالات المعرفية في الحقل التاريخي والحضاري هو إكتشاف المناخ الذي …

السعادة والوعي الفلسفي

‏3 أيام مضت متابعاتمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد تزايد الشعورُ بضرورة الهدوء النفسي وتنظيم الإنفعالات مع الإنفجار الذي يشهده العالم اليوم في عملية الإنتاج والإستهلاك وتأجيج القنوات الإعلامية للرغبة الشرائية التي توهم بتوفير السعادة ،وفي الواقع لاتحققُ شيئاً سوى دعم ماكينة السوق وتضخم السلع كما أنَّ التسابق لتقديم وصفات السعادة على غرار  برنامج …

هاشم صالح وسؤال التّنوير

‏أسبوعين مضت عامةمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد  تعاني المجتمعات العربية والإسلامية من الأزمة الحضارية المركبة فالتخلفُ متغلغلُ في مفاصل النظام السياسي وبرامج التعليم وآليات القراءة للدين فإنكار هذا الواقع البائس يزيدُ من عمق الأزمة ويثقلُ الأغلال على العقول لذلك فمن الضروري تسمية الأشياء بأسمائها وعدم الهروب من مواجهة المنظومة الفكرية المتداعية …أكمل القراءة »

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏أسبوعين مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام 

تالي الخوري غريب: الرواية حكاية موازية لما يجري في العالم

‏6 أيام مضت جرائدحواراتمتابعات 0

أجرى الحوار / كه يلان محمد  كه يلان محمد في كتابة الرواية أنت تعيش الفرضيات المحتملة، تلك التي لا يسمح لك عقلك بالسير فيها في حياتك الواقعية. يرافقُ عملية الكتابة قلقُ وهواجس وقد تتصاعدُ حدة التوتر مع كتابة الرواية، لأن تأسيس العمل الروائي عبارةُ عن فعل إبداعي يتكئ على مبدأ 

أدونيس: المنشق العظيم

‏5 أيام مضت عامةمتابعاتمفاهيم 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقسو التاريخُ على المنشقين قبل أن ينصفهم بعد مرور زمن حيثُ تطوى صفحة جيل وتأتي أجيال جديدة. كان نيتشه يقولُ بأنَّ كتبه سوف تقرأُ في سنة 2000 أي بعد رحيله بمئة سنةٍ تحققت نبوءته قبل ذلك الموعد عندما اعترفَ عددُ من معاصريه بنبوغه لعلَّ …أكمل القراءة »

أن تكون وجودياً في المزاج

‏3 أسابيع مضت عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان مُحمد كه يلان محمد لازم مفهوم الوجودية مشروع جان بول سارتر الفكري وحيثيات مواقفه الصاخبة التي زادتهُ حضوراً على المستوى العالمي بحيثُ تحولَ إلى أيقونة ثقافية وفكرية رافضاً الإنضمام إلى نادي نوبل والأكاديمية الفرنسية، ومن المعلوم أنَّ الوجودية بإعتبارها فلسفةً لاتنفصلُ في إطارها الأفكارُ عن صيرورة الحياة وطريقة …أكمل القراءة »

لوي ألتوسير: كيف نقرأ “رأس المال” لماركس

‏3 أسابيع مضت العلوم الإنسانيةترجمةفلاسفةكتب 0

ترجمة: وسام منير ظهر “رأس المال” منذ قرن مضى (في 1867)، وما يزال يحتفظ بحيويته بل إنه راهني اليوم أكثر من أي وقت مضى. لقد قضى ايديولوجيو البرجوازية (سواء كانوا اقتصاديين، أو مؤرخين، أو فلاسفة) الجزء الأكبر من القرن الماضي في محاولة دحضه، وأعلنوا أن نظرياته، قيمة قوة العمل وفائض …أكمل القراءة »

عصيان الوصايا: قصة التكوين والإبداع

‏3 أسابيع مضت أخرىمجلاتمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يكتسبُ حديث المبدعين عن تجاربهم الخاصة ومراحل التكوين أهمية كبيرةً ويستفيدُ طيفُ من المهتمين بالإعمال الأدبية ممايتمُ  سرده في كتب السيرة والمذكرات. كأنَّ مايقدمهُ هؤلاءُ في إطار منجزاتهم الأدبية لايشفي غليل القراء وهذا مايؤكدُ بأن نظرية موت المؤلف لم تعدْ مُستساغة والدليل على ذلك …أكمل القراءة »

فيلسوف وخوذة المُقاتل

3 سبتمبر 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد الخوفُ من الموتِ يبدأُ عندما يدركُ الإنسانُ بأنُه لم يعش الحياة بأكملها هذا هو رأي فريدرك نيتشه للخوف الساكن في الأعماق من النهاية.ويرى بأنَّ وهم الخلود لايثمرُ منه سوى حياةٍ ناقصة أو مشوهة لذلك قد أعلنَ حرباً لاهوادة فيها على كل القيم التي تدعو …أكمل القراءة »

ماركس والدمية: الثورةُ ومِحْنةُ الذات المُتشظية

28 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقولُ المثل الفرنسي «من السهل جداً أن تبدأَ بالثورة ولكن من الصعب أن تنتهي بالسلام». زيادة على ما توصل إليه الفرنسيون لك أن تُضيف ما بات سمةً لمعظم الثورات العالمية، وهو المنعرجات التي تمرُ بها وقد تنتهي إلى عكس ما توخاهُ الثوارُ. وهذا من …أكمل القراءة »

كارل ماركس: مشروع النقد الفلسفي

27 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد انهيار الاتحاد السوفييتي والسقوط المدوي للتجربة الاشتراكية كان مفاجأةً للعالم بمن فيهم الخصوم الذين ما داعبهم الأمل بهذا التفكك المتسارع. حتى يكون النظام العالمي تحت إمرة القطب الأحادي ويتحولَ المعسكر المنافس إلى أنقاض للنظريات المُتلاشية. دارت رحي الحديث ولم تتوقف إلى الآن بشأنِ الدسائس …أكمل القراءة »

وهم الصورة الأولى

23 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد إنَّ عمر الإنسان محدود والكتب كثيرة كما يقول ميلان كونديرا بحيثُ لايمكنُ متابعة كل مايصدرُ من العناوين وقد تفوتُ على القاريء مؤلفاتُ قيمة دون أن يحظى بالإستفادة من محتواها الزاخر بالأفكار التي قد تكسر جليد الرأس وتنفض غبار الكسل على العقل ويمرُ كثير من …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص 0

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

إغتيال الفلسفة والتأسيس لنظام التفاهة

‏4 أيام مضت ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام يمكن ان نقول وفق استقراء تاريخي انه كلما ضاقت دائرة الفلسفة والتفلسف ارتقت التفاهة واتسعت بالضرورة دائرة التافهين سواء تعلق الأمر بمصادرة الحق في التفلسف ومحاربة كل اشكال التفكير العقلاني الحر من طرف انظمة سياسية تؤسس للجهل وثقافة التلقين والاجترار او بمحاولة لاغتيال الفلسفة ومحاصرة الفيلسوف …

نيتشه ولو سالومي: الحب المستحيل

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثفلاسفةنصوصنصوص 0

على الرغم من كون تجربته الإيروتيكية ضئيلة للغاية ، فإن نيتشه قد أطلق على نفسه لقب “أول عالم نفس بالمؤنَّث الخالد”. هذا التأكيد أثار حفيظة النسويين اللذين هاجمهم بعنف في مجمل كتاباته. هذا الهجوم لم يكن بدافع كراهية راديكالية للنساء ، وإن كان لا يخلو من شيء منها ، بقدر …أكمل القراءة »

قريبا كتاب: كورونا… أي فهم لأي تحوّل؟

‏أسبوع واحد مضت صدر حديثاكتبمتابعات 0

سيصدر قريبا، عن دار بصمة لصناعة الكتاب، كتاب جماعي تحت عنوان: ” ” بمشاركة العديد من المفكرين، والأساتذة والأستاذات الباحثين، ومن تنسيق منير الحجوجي صاحب كتاب ” القوات المُسلّحة الأيديولوجية”.      يأتي الكتاب في سياق يتسم بالضبابية والفزع والترقّب الناجمين عن تفشي فيروس سارس 2 كوفيد 19، الذي جعل العالم …أكمل القراءة »

فيليب ميريو: من تحليل السمات الشخصية إلى دراسة التعلّمات

‏أسبوعين مضت أخرىترجمةمفاهيممقالات 0

خالد جبور ترجمة وتقديم: خالد جبور        تتعالى أصوات العديد من الذوات الراغبة، فكرا وعملا، في بناء مجتمع إنساني، يستطيع الفرد فيه تحقيق ذاته، وتطويرها؛ فرد يعي جيدا أنه يعيش، مع ملايير البشر الآخرين، على نفس الكوكب، يتشاركون نفس الحب تجاه الحياة، ونفس الهبة تجاه الموت، يتنفسون نفس الأكسجين، ونفس …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏3 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جحيم سارتر

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

هناء السعيد .. ( مصر ) إننا نختار جحيمنا بإرادتنا ،نختاره لأننا نختار أفعالنا،ولكل إختيار عاقبته .. الجحيم هو الآخرون .. في مسرحية “جلسة سرية” للفيلسوف جان بول سارتر ،تنطلق هذه الصرخة في نهايتها التي لن تنتهي بالنسبة لشخوصها ،إنها تحمل الكثير من الدلالات،تحمل الكثير من المسؤولية والإختيار أيضا. في …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

28 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير …أكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

27 أغسطس 2020 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

باقة مختارة بمناسبة ذكرى وفاة نيتشه

26 أغسطس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

كوة كليمون روسي: سوء حظ نيتشه ‏4 أيام مضت ترجمة, فلاسفة, مجلات 0 يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة أعتقد أنّ نيتشه تعرّض إلى جميع أنواع سوء الحظ، بحيث ورثنا العديد من النُّسخ المُزورة له. 1- سوء حظ نيتشه الأول يأتي بداية من امتلاك أخت خانت أمانته، إليزابيت فورستر- نيتشه. هذه الأخت وزوجها استولوا على …أكمل القراءة »

برفقة يورغن هابرماس

17 أغسطس 2020 عامةفلاسفةمجلات 0

ترجمة: حسونة المصباحي في ألمانيا يُخصص اسم «الفيلسوف» لمن أثبت باعه وجدارته في هذا المجال، والأفضل لمن هم رحلوا عن الدنيا(أفلاطون، كانط، هيغل، الخ…) لكن كيف لنا أن نحرم منه يورغن هابرماس الذي يلغ سن التسعين، وتمكن وحده من أن يبلور موروثا فلسفيا ألمانيا هو بقطع النظر عن التاريخ، يحافظ …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

‏يوم واحد مضت حواراتمنتخباتنصوص 0

كه يلان محمد أجرى الحوار / كه يلان محمد «بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام …

شاهد أيضاً

الفقيه والفيلسوف والزنديق والصوفي فصول التقديس: من الاغتيال السياسي الى الاغتيال المعنوي ؟

محمد بصري بصـري مــحمــــــد باحث تربوي بشار الجزائر                                                           كان تحولا صادما وعارما وانقلابا تاريخانيا في مجريات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *