الرئيسية / منشورات / مجلات / نزع المركز في فكر ما بعد الحداثة

نزع المركز في فكر ما بعد الحداثة

صفوان الشويطر

تأسست الحداثة الأوربية على الكوجيتو الديكارتي ( أنا أفكر إذن أنا موجود) الذي يعلي من شأن العقل ويجعله الإطار المرجعي لقراءة الذات والعالم ,أدواته في ذلك  البرهان المنطقي المستمد من منطق أرسطو الصوري , منطق العلة و المعلول و السببية والثنائيات المتعارضة , ومع توالي العصور الفكرية وقيام الثورة الكوبرنيكية على الكنيسة التي “ نزعت مركزية” الأرض للكون,وأسست لعصر التنوير أو الأنوار, ومثلت تدشينا لدور العقل في الحياة وتراجعا للدين كمرجعية كبرى , تشكلت ملامح المشروع الحداثي الغربي الذي وضع (الذات ) في مواجهة (الموضوع) أو ( الجوهر) و(الامتداد) حيث العقل و أداته التفكير المنطقي يمثلان منظور الإنسان للعالم وبحسب توظيفهما يمكنه صياغة تصوره الخاص وتسخير قوى الطبيعة لخدمته حتى قيام الثورة الصناعية التي جعلت من العقل وسيلة لبلوغ اليقين والحقيقة , مادام الإنسان يحقق به ما يشبه المعجزات لكن الفيلسوف الألماني كانط دعا الى وقفة نقدية مع العقل و إظهار محدودية امكاناته كما عمل على تقويض المعرفة ليحل محلها الضمير و الأخلاق ,وفي أواخر القرن التاسع عشر كان نيتشه يحذر من “ حضارة فاوستية “ مشبها الحضارة الاوربية بالدكتور فاوست إحدى شخصيات الفلكلور الألماني والذي باع روحه للشيطان مقابل المعرفة ,كما وضع اشبنجلر كتاب (سقوط الغرب) محاولا تبيان مغبة غرور العقل الأوربي , وأثناء ذلك كانت عديد من النظريات الفكرية تحاول تقويض العقل كجوهر إنساني فاعل في حركة التاريخ  وتلغي قداسة العلم حيث جاء فرويد بنظرية التحليل النفسي ليكشف عن قارة مجهولة من اللاوعي  أما كارل ماركس فقد وصف الفرد الإنساني كترس في آلة اجتماعية هائلة يتشكل وعيه وفق علاقات الانتاج التي تمثل بنية تحتية يتحدد على إثرها البناء الفوقي الذي يضم فكره وثقافته ورؤاه.

وضعت تلك النظريات البذور لفكر ما بعد الحداثة الذي ظهر لنقد المشروع الحداثي بتمجيده للعقل والإرادة الإنسانية  لذلك مثلت التيارات المختلفة لما بعد الحداثة رد فعل مناقض للحداثة التي اهتزت مقولاتها بعنف على اثر الحربين العالميتين و حتى مظاهرات الطلاب عام 1968 في فرنسا, وقد تجسد رد الفعل هذا في نقد الأفكار الحداثية إذ تم إسقاط العقل كـ” هيولي “ أو محور للذات الإنسانية  يقودها في نمو وارتقاء مطرد لا يتوقف. كانت أفكار ما بعد الحداثة  تتحرك استنادا على خلفية واحدة و ان اختلفت الحقول المعرفية , فمع الفلسفة البنيوية او فلسفة موت الإنسان كما أطلق عليها, أصبحت البنية بمكوناتها و علاقاتها الداخلية هي النطاق الذي يتشكل داخله الوعي , فبعد اكتشاف خصائصها في الذرة والخلية تم تطبيق فكرة البنية كنسق مهيمن على اللغة و الأساطير و المجتمع و النفس لتصبح البنية في مختلف تمظهراتها هي الإطار المحدد والمقيد لإرادة الإنسان و تفكيره , وبالتالي لم يعد ذلك الكائن المسيطر على مجريات الأمور في الحياة و العالم , فالمدارس الكلاسيكية و الرومانتيكية الأدبية مثلا كانت تجعل من الكاتب/ الإنسان مركز العملية الإبداعية كونه مصدر إنتاجها ,بينما كانت البنيوية تنعي دور الكاتب معلنة “ موت المؤلف” و أن النص الإبداعي هو مجرد محصلة تفاعل عوامل خارجية يصبح الكاتب فيها مجرد وسيط يمر من خلاله النص إلى النور.

ويستمر هذا التوجه في “نزع المركز” عن أي مرجعية ونفي الكائن الإنساني الذي يظل مغيبا وذائبا داخل بنى نفسية و اقتصادية ولغوية محكوماً بشروطها وآلياتها, والتشكيك في قدرة العقل على لعب الدور المركزي في المعرفة والإيمان  بدلا عن ذلك بتعدد البؤر في تحليل الظواهر و قراءة العالم ,و يمثل الفكر النسوي جزءا فاعلا في تيارات ما بعد الحداثة كامتداد لحركات المرأة التي ظهرت في أوربا منتصف القرن العشرين, وهو يناهض العقل الذكوري المهيمن على تفكيرنا في سائر مناحي الحياة , فالذكر ليس مجرد نوع بيولوجي ولكنه تصور ذهني و مزاج نفسي يسيطر على الوعي و يزيح الأنثى والأنثوية من مختلف الظواهر و الأفكار إلى الهامش. هذه الذكورية المفرطة ظهرت نتيجة تقادم معرفي في الوعي منذ الإنسان الأول, لكنها ليست حتمية و بالتالي يمكن بل ويجب الحد منها لصالح الأنثوية , وكما تحدد ما بعد الحداثة منطلقاتها فإن العقل أثناء تعيينه للأشياء من حوله قد وضع (الذكر/ الأنثى) كثنائية لكنه أعطى امتيازا أو أفضلية للذكر على حساب الأنثى لأن العقل بوعي أو بلا وعي وضع الذكر كحضور متمثل في أعضاءه التناسلية الظاهرة في مقابل الغياب الذي تتسم به أعضاء التناسل المتوارية لدى الأنثى, ذلك الحضور/ الغياب  في الذكر / الأنثى أعطى الأفضلية والمركزية  للذكر على حساب الأنثى , وبهذه الأرضية المعرفية للفكر النسوي المتأثرة بنظريات التحليل النفسي و التفكيكية , يحاول هذا الفكر نزع” مركزية القضيب “( الفالوس) كونها لا تستند على ثبوتية أو يقين أو منطق , لكنها مجرد لعبة بالدوال اللغوية التي تشكل  تفكيرنا و ترسم حضورا ميتافيزيقيا لفكرة أو موضوع ما .

في ظل استعمار الدول الأوربية لبقية شعوب الجنوب بقاراته المختلفة ,وإطلاقها لموجات من المستشرقين وباحثي الانثروبولوجيا لدراسة حضارات و ثقافات و اديان تلك الشعوب وفق نظرة استعلائية و اقصائية,و ظهور ما يسمى بالدولة الكولونيالية (المركز) التي تمتلك المستعمرات (الهامش) خلف البحار, وتعمل على ربطها سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا ,كانت الحداثة تروج لمركزية العقل الأوربي لكن فكر ما بعد الكولونيالية  كأحد تيارات ما بعد الحداثة  تصدى لهيمنة الخطاب الأوربي, المكرس لتقدمه وحضارته في مقابل تخلف و تراجع الآخر, و إخضاعه للنقد و التحليل , وهو المشروع الفكري الذي بدأه فرانز فانون في كتابه الشهير “ المعذبون في الأرض” و انبرى له بعد ذلك ادوارد سعيد خاصة في كتابيه “ الاستشراق” و” الثقافة و الامبريالية “ ومفكرون آخرون امثال جياتري سبيفاك و هومي بابا حيث كشفت أعمالهم الفكرية مدى الزيف و التضليل الذي يمارسه العقل الغربي ليظهر تفوقه الحضاري و المادي على أمم الأرض الأخرى , و بالتالي أصبح (الآخر)صاحب صوت ودور في المسيرة الإنسانية طالما أن مفهوم الذات الذي طالما احتفلت به الحداثة واغترت به أوربا ليس سوى مفهوم مراوغ وفضفاض يقوم فكر ما بعد الحداثة على نفيه وتفكيكه, كما أن الهوية التي حاول الاستعمار الأوربي طمسها في الشعوب التي استعمرها من خلال فرض لغته و ثقافته ليست بتلك الصورة التي توقعها الفكر الكولونيالي , لأنها – الهوية – نتاج تلاقح وتفاعل ولا يمكن إلغاؤها بل تشكيلها و تكييفها .

كإحدى تيارات ما بعد الحداثة , قدمت نظرية التفكيك استراتيجية في القراءة و التأويل تقوم على نفي الأصل , أي الأساس أو الثابت العقلاني الذي تقوم عليه تصوراتنا وتفسيراتنا للظواهر و الأشياء والذي يمكن في اعتقادنا رده إلى مصدر أولي , أنها تنقض المنطق الشكلي الذي يقر بأن العقل يضع الأشياء في ثنائيات متعارضة كأن نقول (ابيض / اسود ,خير /شر /الإنسان ,الصح الخطأ , الروح /المادة , المعقول / المحسوس ,الدال / المدلول , الباطن  الخارج , الجوهر / المظهر , المركز / الهامش … و غيرها) . لأن تلك الثنائيات تتضمن تفوقا أو أفضلية لشيء على الآخر ( مثل ثنائية الأبيض والأسود حيث يعد الأبيض أفضل , أو كما ذكر آنفا بأن الذكر يعد أفضل من الأنثى  وهي أفضلية غير مبررة منطقيا), و بالتالي تشتغل التفكيكية على “ المنطقة الرمادية “بين الثنائيات  حيث ان جميع الموجودات ليست بالصورة التي تكرسها تلك الثنائيات بل انها واقعة في مساحة من التنوع و التراتبية و التمازج الذي يختفي معه أي حديث عن ذوات الأشياء او جوهرها النقي , ولأن التفكيكية لا تقوم على نسق ذهني  مسبق , فهي  لا تعتمد على جهاز مفاهيمي بعينه , فهدفها ليس إحلال الفكرة بأخرى بل نقد الفكرة و إثبات عدم يقينيتها وكشف التناقض الذي يكمن داخلها  وعجز المنطق الذي قامت عليه عن الدفاع عنها .والتفكيكية في منزعها هذا تفترض وجود “ مركزية اللوجوس” – اللوجوس هو العلم او الكلمة –  وتعني الاعتقاد بأن اصل اللغة هو العقل وان العقل او الوعي ووسيلته اللغة قد قام بتأسيس مرجعيات و اطر كلية  تقوم غالبا على “ميتافيزيقيا الحضور” أي إنها- الأطر-  تنهض على حضور ميتافيزيقي (نظري) غير متجسد او ماثل أمامنا , وتلك الميتافيزيقيا هي التي تدفع بفكرة ما إلى الواجهة و السيطرة على أفكارنا ووعينا ,و الميتافيزيقيا بحسب دريدا فيلسوف التفكيكية كما يعرفها في كتابه “ الجراماتولوجيا” (علم الكتابة) هي الحضور والحضور هو كل وجود يستمد حقيقته من مركز مرجعي سواء كان هذا المركز  العقل أو الجوهر أو الروح أو الذكر أو الذات أو الوجود. وتتلخص مهمة التفكيكية في تفكيك هذا الحضور وهذه المرجعيات عبر تقويض “ ميتافيزيقيا الحضور” عبر نزع  “مركزية اللوجوس” وإبطال دوره داخل اللغة .

قراءة في تحولات الخطاب النقدي المعاصر

‏3 أسابيع مضت أخرىجرائدمفاهيم 0

صفوان الشويطر  النقد هو في حد ذاته تحول لأنه يقوم على حركة جدلية بين الفكرة و نقائضها و نظائرها في نفس الوقت لذلك فأي تحول في الخطاب النقدي هو بالتالي إما تحول نوعي على مستوى بنية الخطاب من أساسه يمس شكل الخطاب و مضمونه في آن واحد  او أنه تحول 

فسيفساء الخطاب الفلسفي المعاصر: أو في جدل الحداثة ومابعد الحداثة الفلسفة المعاصرة من المنزع النقدي إلى التأسيس الإيديولوجي

5 ديسمبر 2017 دراسات وأبحاثنصوص 0

نصر الدين شنوف – الجزائر إن مقالنا هذا يقع بين تصورين أساسيين للفلسفة المعاصرة ولخطابها بالأساس، من حيث أننا نتناول قضية الحداثة وما بعدها على مستويين: المستوى المفهومي والمستوى التأويلي المتعلق باستنطاق بعض مواقف الفلسفة في هذا السياق إستنطاقاً مفاده التفكير مع بعض المواقف الفلسفية بخصوص جدل الحداثة ومابعدها ومن …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏4 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

مركزية الأم في الخطاب الروائي عند علي عديدو

20 يوليو 2020 أخرىكتبمتابعات 0

الناقد لحسن بنيعيش الناقد لحسن بنيعيش                صدرت رواية “بين اللحاء و اللحى“  للكاتب علي عديدو، باكورة أعماله في ط/ 1فبراير 2020 م عن مطبعة: Net Impression Éditions  ورزازات / المغرب.                 و ارتبط ظهور الرواية بسياق اجتماعي و ثقافي و مناخ عالمي شديد الخصوصية، ألقى بظلاله على المغرب:  الفكر …أكمل القراءة »

تحديد اللغة السينماتوغرافية (الخطاب السينماتوغرافي)

5 يونيو 2020 شاشةمتابعاتمفاهيم 0

مرسلي لعرج مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر “وإن المونتاج هو كل شيء، إلا أن يكون معيارا للتميز الاستطيقي-ولكن هذا يظهر بجلاء أن المونتاج هو العنصر الأساسي الذي يمنح المعنى للفيلم، وبالفعل ففي أغلب النصوص النظرية المكرسة للسينما فإن المونتاج رقى الميزانسين والوضع …أكمل القراءة »

قضايا فلسفية معاصرة… قراءة بضوء المنهج النقدي المادي

12 مايو 2020 دراسات وأبحاثصدر حديثافلاسفة 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف                            المحتويات:  الفصل الاول : وعي الذات مبحث اشكالي بالفلسفة الفصل الثاني : وعي الذات في الوجودية والفينامينالوجيا الفصل الثالث : وعي الذات في فلسفة جون سيرل الفصل الرابع :  الواقع واللاشعور في الادب والجنون الفصل الخامس : مداخلة نقدية في التفكير الفلسفي الفصل …أكمل القراءة »

تقرير عن ندوة محمد شحرور: مسيرة نضال من أجل تجديد الخطاب الديني

3 مايو 2020 تغطيةمجلاتمساهمات 0

بقلم الأستاذة جميلة حنيفي أقام مخبر إشكالية البحث العلمي في بناء المجتمع العربي الحديث والمعاصر، بقسم الفلسفة في جامعة الجزائر2 –أبو القاسم سعد الله- ندوة فكرية بعنوان: “محمد شحرور: مسيرة نضال من أجل تجديد الخطاب الديني”. وذلك يوم 11 مارس2020 المنصرم. شارك في أشغال هذه الندوة كل من الأساتذة الأتية …أكمل القراءة »

المدرسة النقدية العربية “التبيئة ” و”مديونية المعنى” – قراءة ثقافية

4 أكتوبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

قلولي بن ساعد / ناقد جزائري  الكلمات المفتاحية / التبيئة / التابع / الأقلمة / النقد المزدوج هل نملك مدرسة نقدية عربية…. ؟  بصراحة  لا أرى في أفق الكتابة النقدية العربية  أي تصور لنقد محلي ذي خصوصية عربية ولم نؤسس بعد في عالمنا العربي لمدرسة نقدية عربية ،  وكل ما …أكمل القراءة »

معالم الحجّ نحو التفكير النقدي

9 سبتمبر 2019 أنشطةمفاهيممقالات 0

رضى حليم رضى حليم: باحث مغربي أضحى التفكير النقدي من أهم الأسس التي تقوم عليها أغلب المجتمعات، التي تسعى إلى تحقيق العيش المشترك. الشيء الذي يجعل الفرد قادرا على الانخراط في واجب العلم والمعرفة، داخل وخارج حدود موطنه، بناء على احترام الخصوصيات والتنوع العرقي والمذهبي والثقافي، ومتشبعا بروح الاختلاف والحوار …أكمل القراءة »

حفريات المواطنة: استعارات الهويَّة في الخطاب السياسي (2)

9 فبراير 2019 أخرىدراسات وأبحاث 0

 الهوية، مواطنة الاستعارة سامي عبد العال رابط الجزء الأول من الدراسة         في وجود التزاوج بين البعدين: المفهومي والاستعاري، اللذين يتداخلان عبر المواطنة، يبزغ ما هو” سياسي ” political باعتباره ردماً للهوة بينهما. ألم يمارس السياسيون الأفعال والمواقف بصيغة ” كان ” المستقبلية، مثلما أظهرت؟! أي أنَّ العبارات تحمل شيئاً …أكمل القراءة »

الاستثمار التراجيدي للخوف داخل الخطاب الديني، بقلم يوسف الغبوري

24 يناير 2019 أخرىعامةمفاهيم 0

لقد شكل الانتقال النوعي للسؤال الديني من الطابوه إلى واجهة النقاش العلمي أرضا خصبة لنمو وازدهار جانب مهم من الدراسات العلمية في السياق العربي، فعندما نطرح السؤال ماهو الدين؟ ما هو الخطاب الديني؟ فإننا بهذا نلمس موضوعا شاسعا وواسعا كلّ الإتّساع، ولأنّ هذا الموضوع واسع فإنّه يبقى محدودا، ولأنّه محدود فيمكننا معالجته من زوايا نظر مختلفة، وبهذه الطريقة نصل دائما إلى شيء صحيح، فمن الصعب جدّا الوقوف على تعريف واحد حاسم للدّين، وعليه نتساءل: هل يمكن أن يحصل اتفاق حول التعاريف الرئيسية لمفهوم الدين؟

شاهد أيضاً

الكوجيطو المكسور…في عيادة ريكور

فتحي المسكيني فتحي المسكيني تقديم: ينبّهنا ريكور في كتابه نزاع التأويلات بشكل طريف إلى أنّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *