الرئيسية / فكر وفلسفة / شاشة / محنة هيباتيا الميسوجينية ومحاكمة الوعي

محنة هيباتيا الميسوجينية ومحاكمة الوعي

عمرون علي

عمرون علي

أستاذ الفلسفة المسيلة – الجزائر-

“كانت هناك امرأة في الإسكندرية تُدعى هيباتيا ، ابنة الفيلسوف ثيون ،تفوقت على جميع فلاسفة عصرها. بعد أن نجحت في مدرسة أفلاطون وأفلوطين، شرحت مبادئ الفلسفة لمراجعيها ، وكثير منهم جاءوا من مسافة بعيدة لتلقي تعليماتها” سقراط سكولاستيكوس ، التاريخ الكنسي

 اغتيال هيباتيا جسدا وفكرا هو انعكاس لمحنة العقل الفلسفي المبدع، على اختلاف الزمان والمكان ، ونكبتها هي نكبة المرأة التي رسم الفكر المتطرف معالم شخصيتها بفرشاة التعصب وبألوان سوداء قاتمة، في صورة نمطية مختزلة ومهينة، تحث تأثير خطاب الكراهية ذلك الخطاب المشحون  بمفاهيم ومفردات  يحيلنا على الدوام حقلها الدلالي في الفلسفة وعلم النفس الى معاني العنف ،الاحتقار ،اقصاء الاخر ….خطاب متناقض يبيح للرجل امتلاك جسد الانثى لإشباع شهواته متى شاء وبالطريقة التي يشاء وامتلاك عقلها للحجر على تفكيرها.

لقد  كان مقتل هيباتيا والتنكيل بجسدها العاري فعل اجرامي فاضح و بشع ،حمل دلالات جنسية وعكس تلك النظرة العنصرية اتجاه فكر وعقل المرأة ، والمتهم هو كيرلس الأول رئيس أساقفة الكنيسة في مدينة الإسكندرية الملقب بعمود الدين والذي اقدم على جريمته تحت  تأثير بواعث الكبت و التعصب الديني المشحون بالحقد والحسد والغيرة  .

 لقد كان اغتيالها اغتيال للفكر الحر، ففلسفة هيباتيا كانت تمثل خطاب العقل في اسكندرية  منتصف القرن الرابع ميلادي، تلك المدينة التي كانت  تتجاذبتها اطراف كثيرة  وثقافة متعصبة تتغذى على العنف ، فكانت ضحية صراع سياسي ديني عرقي على السلطة.

  لقد كان قدر شهيدة الفلسفة و حرية التعبير  ان تتحرك ضمن دائرة هذا العنف ببعده المادي والرمزي .فكان اغتيالها تعبيرا عن  نكبة  السيدة الأكثر جمالًا ، والأكثر فقرًا ، والأكثر إنجازًا ، والتي مزقها رجال الدين في الإسكندرية إلى قطع ، لإرضاء الفخر ، والمحاكاة ، وقسوة رئيس أساقفتهم  كما جاء في كتاب جون تولاند.

الفيلسوفة هيباتيا عميدة مكتبة الإسكندرية

هيباتيا ابنة عالم الرياضيات ثيون (حوالي 370 م – مارس 415 م) كانت فيلسوفة وعالمة رياضيات ،ولدت في  الإسكندرية، درست الرياضيات  أولا على اعتبار انها المدخل الضروري لدراسة الفلسفة ،وفي سنواتها الأولى اتجهت ثانيا  الى تعلم قواعد النحو والتدرب على الأساليب البلاغية واتقان فن القراءة والكتابة، و قراءة النصوص الفلسفية فتحولت من وضعية التلميذ الى وضعية المعلم ، وضعية سمحت لها بتدريس الفلسفة وكان عمرها آنذاك خمس وعشرون سنة.

 كانت عميدة مكتبة الإسكندرية وهي واحدة من اعظم ثلاث نساء في العالم كما قال المخرج العالمي فرانسيس فورد كوبولا الحاصل على خمسة جوائز اوسكار . كتب تلميذها سينسيوس متحدثا عن تعاليم استاذته هيباتيا الفلسفية. في رسالة إلى زميل له فقال: “لقد رأينا بأعيننا ، وقد سمعنا بآذاننا السيدة التي تترأس بحق ألغاز الفلسفة”

معرفتنا عن هيباتيا تأتي حسب ماذهب اليه المؤرخ البريطاني  آلان كاميرون مستمدة من خمسة مصادر : رسائل  سينسيوس القيرواني (الرسالة 154) والذي كان تلميذًا لهيباتيا ثم اصبح مسيحيًا وأسقفًا بعد ذلك (370م- 413م) ؛ وكذاالمؤرخ الكنسي سقراط ووالذي ذكر هيباتيا في كتابه تاريخ الكنيسة  (الكتاب السابع. فصل 15) و المؤرخ الكنسي فيلوستورجيوس ، وكلاهما كان  معاصر لها ؛ وكتاب حياة إيسيدوروس السكندري وهو فيلسوف افلاطوني  لمؤلفه  داماسكيوس ، آخر رئيس لأكاديمية أفلاطون في أثينا ؛وأخيرا كتابات الأسقف جون أوف نيكيو. 

علاقة هيباتيا بالإسكندرية علاقة حميمية تلك المدينة التي تأسست في موقع مدينة راكوتيس الساحلية الأقدم من قبل الإسكندر الأكبر في عام ج. 331 فيها أسس بطليموس الأول مكتبة الإسكندرية والمتحف ومعبد سيرابيس (السيرابيوم) وحول المدينة إلى مركز ثقافي ينافس أثينا، لقد جذبت الإسكندرية أفضل العقول  في العلوم والرياضيات والفلسفة والعديد من التخصصات الأخرى. درس عالم الرياضيات العظيم أرخميدس (287-212 قبل الميلاد) هناك وربما درس أيضًا دورات. قام الفيلسوف والجغرافي إراتوستينس (276-194 قبل الميلاد) بالتدريس هناك وكان في الإسكندرية حيث قام بحساب محيط الأرض. عالم الرياضيات إقليدس (300 قبل الميلاد) درس أيضًا في الإسكندرية والمهندس اللامع وعالم الرياضيات البطل (المعروف أيضًا باسم هيرون ، 10-70 م) عاش وعمل هناك.

 أسست هيباتيا نفسها كفيلسوفة فيما يعرف الآن باسم المدرسة الأفلاطونية الحديثة ، وهو نظام إيمان ينبثق فيه كل شيء من الواحد. (سيصبح تلميذتها سينسيوس أسقفًا في الكنيسة المسيحية ويدمج مبادئ الأفلاطونية الحديثة في عقيدة الثالوث). كانت محاضراتها العامة شائعة واجتذبت الحشود. كتب الفيلسوف داماسكيوس بعد وفاتها: “مرتدية [رداء العالم] ، ظهرت في وسط المدينة ، وتشرح علنًا لأولئك الذين يرغبون في الاستماع إلى أفلاطون أو أرسطو”

اغتيال  هيباتيا بين الميسوجينية والتعصب الديني

ذبح هيباتيا من الوريد الى الوريد بعد نزع كامل ملابسها والتنكيل بجسدها ثم حرقها يفسر من الناحية السيكولوجية على انه تعبير عن الكراهية والحقد الممارس ضد المرأة ومن الناحية السوسيولوجية على انه فعل اجرامي ، القصد منه الغاء الاخر لإثبات الذات.

ولفهم ملابسات الجريمة يمكن العودة الى كتب التاريخ التي  تتحدث عن هيباتيا كصديقة مقربة للحاكم  أوريستيس ، الذي كان في صراع مع كيرلس الأول رئيس أساقفة الكنيسة في مدينة الإسكندرية فبعد امتلاكه السلطة الدينية كممثل للكنيسة المرقسية وبدون تفويض سياسي او سند قانوني اتجه الى  اضطهاد اليهود وتهجيرهم بالقوة ومحاربة ما سماه بالهرطقة والتنكيل بالمخالفين للعقيدة المسيحية، فكانت هيباتيا العقبة التي تقف في وجهه ، لأنها تمثل خطاب العقل وفكرها هو فكر نقدي وفلسفتها تقوم على حرية المعتقد والتسامح و لأنه ألقى عليها باللوم على منع أوريستيس من قبول “الإيمان الحقيقي”من منظوره الخاص” كان يُنظر إليها أيضًا على أنها “حجر عثرة” لأولئك الذين كانوا سيقبلون “حقيقة” المسيحية لولا جاذبيتها وسحرها وتميزها في جعل المفاهيم الرياضية والفلسفية الصعبة مفهومة لطلابها ؛ المفاهيم التي تناقضت مع تعاليم الكنيسة الجديدة نسبيًا.

لقد وقعت [هيباتيا] ضحية للغيرة السياسية التي كانت سائدة في ذلك الوقت. نظرًا لأنها أجرت مقابلات متكررة مع Orestes ، فقد تم الإبلاغ عنها بشكل فاضح بين السكان المسيحيين ، أنها هي التي منعت Orestes من التصالح مع الأسقف. لذلك انتشرت شائعة بين المسيحيين بأن كانت ابنة ثيون العقبة الوحيدة أمام المصالحة بين المحافظ ورئيس الأساقفة ؛ وتم إزالة تلك العقبة بسرعةفي يوم قاتل ، في موسم الصوم الكبير المقدس ، انتزعت هيباتيا من عربتها ، وجُردت من ملابسها ، وسُحبت إلى الكنيسة ، وذبحها بشكل غير إنساني على يد بطرس القارئ ومجموعة من المتعصبين المتوحشين بلا رحمة: جُرِّد لحمها من عظامها بقذائف المحار الحادة وأطرافها المرتعشة

يصف الباحث Mangasarian المشهد كما سجله المؤرخون القدماء:في صباح اليوم التالي ، عندما ظهرت هيباتيا في عربتها أمام منزلها ، فجأة خمسمائة رجل ، جميعهم يرتدون ملابس سوداء ومربعات ، وخمسمائة راهب نصف جائع من رمال المصريين.الصحراء – خمسمائة راهب ، جنود الصليب – مثل إعصار أسود ، انقضوا في الشارع ، وركبوا عربتها ، وسحبوها من مقعدها ، وسحبوها من شعر رأسها إلى – كيف سأفعل قل الكلمة؟ – في الكنيسة! أشار بعض المؤرخين إلى أن الرهبان طلبوا منها تقبيل الصليب ، لتصبح مسيحية وتنضم إلى الدير ، إذا رغبت في إنقاذ حياتها. على أي حال ، قام هؤلاء الرهبان ، تحت قيادة اليد اليمنى للقديس كيرلس ، بطرس القارئ ، بتجريدها بشكل مخجل ، وهناك ، بالقرب من المذبح والصليب ، كشط لحمها المرتعش من عظامها بقذائف المحار. كانت الأرضية الرخامية للكنيسة ملطخة بدمها الدافئ. المذبح ، والصليب ، أيضًا ، قد تطاير بسبب العنف الذي تمزق به أطرافها ، في حين أن أيدي الرهبان كانت تبدو مقززة لدرجة يصعب وصفها. الجثة المشوهة ، التي كان القتلة يحتفلون بها كراهيتهم المتعصبة ، ثم ألقوا في النيران. 

فيلم AGORA عن حياة الفيلسوفة هيباتيا

25 سبتمبر 2018 شاشةمجلات 0

كوة: الشاشة الفلسفية فيلم أغورا عن حياة الفيلسوفة الأفلاطونية الجديدة “هيباتيا الإسكندرية” وحرق مكتبة الإسكندرية.  تدور أحداث الفيلم بمكتبة الإسكندرية سنة 391 م خلال حكم الرومان، حيث كانت هيباتيا تلقي دروسها في الفلسفة والرياضيات وتجري أبحاثها الفلكية حول الأجرام السماوية وحركتها وهو ما سيعرضها للاتهام من طرف المسيحيين بالزندقة وترجم …


فناء الجسد وخلود الفكر الفلسفي

لقد كانت الإسكندرية ترتعش امام الفيلسوفة هيباتيا التي ملكت الفصاحة وفصل الخطاب لقد كانت عبقريتها اكبر من ان  تستوعبه ثقافة ذلك العصر ،كانت كما يقول كارل ساغان اخر بريق لشعاع العلم في الإسكندرية وبالعودة الى مقال منشور  في مجلة علم الفلك والجيوفيزياء لعام 2010 تحت عنوان “جريمة قتل فلكية” ، نجد صاحب المقال يؤكد أن هيباتيا قُتلت لأنها أحرجت الكنيسة الإسكندرية بإثبات أن موعدها بعيد الفصح كان خطأ .

لقد توهم القتلة انه باغتيال هيباتيا يمكن القضاء على مشروعها الفلسفي المستمد من التقاليد السقراطية وقد لاحظ برتراند راسل  أنه بعد مقتل هيباتيا ، “لم تعد الإسكندرية منزعجة من قبل الفلاسفة ولكن هل انتصر هؤلاء حقا ؟

قد يفنى الجسد لكن الأفكار الملهمة تبقى خالدة فاليوم هناك كويكب سمي باسمها ، و وكذلك موقع على القمر ، وهناك مجلات للدراسات النسوية باسم هيباتيا والاف المدونات والمواقع الالكترونية تكتب عن تاريخها وعلمها وفلسفتها  . وفي وقت مبكر من عام 1886 ، شكلت نساء ويتشيتا كانساس ، ، مجتمعًا أدبيًا يسمى Hypatia Club  .واليوم  بحيرة هيباتيا في ألاباما هي ملاذ للمفكرين الأحرار .

يمكن العودة أيضا الى الفيلم الروائي لعام 2009  Agora ، الذي يحكي قصة حياة وموت هيباتيا ، يصور بدقة الاضطرابات الدينية في الإسكندرية. أثار هذا الفيلم كما كتب عنه جدلاً عند إطلاقه من قبل بعض شرائح المجتمع المسيحي التي اعترضت على تصوير المسيحيين الأوائل على أنهم أعداء متعصبون للتعلم والثقافة. 

ويمكن ان نتفق في الأخير مع راي Alan Cameron ان الجانب الأكثر حزنًا في مأساة هيباتيا حقيقة هو أن مصدر شهرتها ربما كان أيضًا مصدر سقوطها. لكن في كل الحالات اعتقد ان هيباتيا كانت ولا تزال تمثل تيار الفلسفة النسوية بامتياز .

جدلية السيف والقلم: سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

عمرون علي ” إذا أراد الله بقوم سوءًا، جعل عشقهم الأول للسلطة السياسية”                            حكمة يونانية عمرون علي مدخل عام فِى الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ……. هكذا جاء في مقدمة انجيل يوحنا. الكلمة التي تحتمل من  جهة التفسير والتأويل العديد من المفاهيم  والتي يحيلنا حقلها الدلالي الى ( اللوغوس المتحكم في الكون

بناء مقالة فلسفية: البكالوريا الفرنسية نموذجا

‏3 أسابيع مضت ترجمةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

عمرون علي عمرون علي استاذ الفلسفة ثانوية التميمي مع اقتراب نهاية تصحيح أوراق الفلسفة بكالوريا 2020 لاحظت وبألم كيف ان المقال الفلسفي اصبح يطرح إشكالية كبيرة ليس فقط على مستوى المنهجية بل ومن حيث الممارسة ،واذا كانت المواضيع التي تم اعداداها استهدفت في بعدها البيداغوجي الكشف عن كفاءات محددة ( مثل …

المقالة الفلسفة من التصميم الى التحرير (البكالوريا التونسية نموذجا)

‏22 ساعة مضت ديداكتيك الفلسفةمتابعاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام تتصف التجربة التونسية في تدريس الفلسفة لطلاب المرحلة الثانوية وكذا الاشتغال على المقال الفلسفي بخصائص الثراء والتميز والتفرد… قياسا بالجزائر مثلا. ولا يتعلق الامر هنا بالمرجعية والامتداد التاريخي، من حيث ان الفلسفة كانت حاضرة في امتحان شهادة الباكالوريا منذ سنة 1957، تاريخ انطلاق أولى باكالوريا تونسيّة بعد …

قراءة في فلسفة الِاسْتِعْمار الجَديد

‏3 أيام مضت دراسات وأبحاثمفاهيممقالات 0

عمرون علي أستاذ الفلسفة المسيلة – الجزائر- ” فَفِي خاتِمَةِ المَطافِ ، سَيَكُونُ الاُّنسانُ المنحى الظُّهْر ، اَلْمُسْتَغلُ ، اَلَّذِي يُعَانِي مِنْ سُوءِ التَّغْذِيَةِ ، المُقاتِلُ مِنْ اَجَلِ الِاسْتِقْلالِ ، المُغَطَّى بِالدَّمِ ، هوَ اَلَّذِي سَيُقَرِّرُ مَا اَلَّذِي يَخْتَارُهُ . وَهُوَ ، حَتْمًا ، سَيَخْتَارُ الحُرّيَّةَ”   كُوَامِي نُكُروما : فَيْلَسوفٌ …

إغتيال الفلسفة والتأسيس لنظام التفاهة

‏5 أيام مضت ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام يمكن ان نقول وفق استقراء تاريخي انه كلما ضاقت دائرة الفلسفة والتفلسف ارتقت التفاهة واتسعت بالضرورة دائرة التافهين سواء تعلق الأمر بمصادرة الحق في التفلسف ومحاربة كل اشكال التفكير العقلاني الحر من طرف انظمة سياسية تؤسس للجهل وثقافة التلقين والاجترار او بمحاولة لاغتيال الفلسفة ومحاصرة الفيلسوف …أكمل القراءة »

ديميتريس كيريتسيس: تدريس الفلسفة في النظام التربوي اليوناني

‏أسبوعين مضت أخرىترجمةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

نور الدين البودلالي ترجمة نور الدين البودلالي تقديم عام للمكانة التي يحتلها الدرس الفلسفي بالتعليم الثانوي، منذ تأسيس الدولة اليونانية الحديثة (1830) حتى عام 1996 بدأ تدريس الفلسفة متزامنا مع البرنامج الدراسي الأول الذي وضع رسميا حين تأسيس الدولة اليونانية الحديثة ونشر بالمرسوم الملكي “بشأن أنظمة المؤسسات المدرسية اليونانية” في …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏4 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جيرار مالكسيون: تعليم الفلسفة في إيطاليا

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي تعتبر إيطاليا البلد الأوروبي الوحيد رفقة فرنسا حيث يتم تدريس الفلسفة على نطاق واسع في المستوى الثانوي. وعلى الرغم من ذلك، لا يعرف أساتذة كلتا الدولتين، المتجاورتين جغرافيًا وثقافيًا، شروط تعليم مادة تخصصهم في البلد الآخر. وغالبًا ما يصطدم إعجاب زملائنا عبر الألب بالنموذج الفرنسي …أكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

27 أغسطس 2020 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …أكمل القراءة »

هل من حاجة إلى الفلسفة؟

15 يوليو 2020 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي «إني أسمع من كل مكان صوتاً ينادي لا تفكر.. رجل الدين يقول لا تفكر بل آمن ورجل الاقتصاد يقول لا تفكر بل ادفع ورجل السياسة يقول لا تفكر بل نفذ.. ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف …أكمل القراءة »

العلوم الإنسانية وأزمة المنهج: حدود التفسير وحدود الفهم

12 يونيو 2020 ديداكتيك الفلسفةعلم الإجتماعمقالات 0

 ابراهيم السهلي  ابراهيم السهلي باحث في علم الاجتماع ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز  brahim.sehli1987@gmail.com تــــــقــديـــــم : تسعى العلوم جميعا للوصول إلى المعرفة علمية رصينة ، وتحاول أن تستقي هذه المعرفة من الواقع ويمثل الواقع السياق الذي تقع فيه الوقائع الطبيعة والظواهر الإجتماعية والإنسانية . لقد بقي الإنسان لمدة …أكمل القراءة »

صدور عدد جديد من مجلة صدى الحكمة

9 مايو 2020 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثامجلات 0

أصدرت مفتشية الفلسفة بمديرية خريبكة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة العدد الثاني من مجلة صدى الحكمة تحت اشراف السيد مفتش الفلسفة حميد هرماشي وفريقه التربوي وهو عدد تحت عنوان الاستمرارية البيداغوجية في تدريس مادة الفلسفة: التمرن على كتابة الانشاء الفلسفي

النص الفلسفي متعة التدريس وكفاءة التأسيس

28 فبراير 2020 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عبد الكريم رحموني رحموني عبد الكريم باحث من الجزائر النصوص الفلسفية و مكتسبات التأسيس: إن المواصفات الايجابية والمكتسبات التأسيسية التي تسعى إليها بيداغوجيا الكفاءات في منهاجنا التربوي الجزائري تَرومُ إلى خلق تواصل علائقي بين مادة الفلسفة والنصوص المغيبة فيها، وبالأحرى مد جسور التصالح و”إستطيقا” التواصل بين المدرس والنص الذي يعتبر

شاهد أيضاً

سيولة الخوف في زمن الكورونا…الهلع مما لا يمكن إدارته

الزهرة قني الزهرة قني / الجزائر “الشيء الوحيد الذي لابد أن نخافه هو الخوف نفسه”                                        …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *