الرئيسية / صدر حديثا / الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب لـ عبد السلام بنعبد العالي

الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب لـ عبد السلام بنعبد العالي

عبد السلام بنعبد العالي

صدر عن منشورات المتوسط -إيطاليا، الكتاب الجديد للمفكِّر المغربي عبد السلام بنعبد العالي، بعنوان: “الكتابةُ بالقَفْز والوَثْب”. وهو كتابٌ فلسفيٌّ استهلَّه الكاتبُ بمقولةٍ تضعُ القارئ في محلِّ تساؤل عن طبيعة هذه الكتابة: «لا يمكننا التفكير في المتعدِّد من غير إقامة جسور بين الاختلافات، من غير أن نؤكِّد الاختلافات في علائقها المُتبادلة». الكتاب الجديد هو الإصدار الثاني للكاتب عن المتوسط بعد “لا أملك إلَّا المسافات التي تُبعدني” بداية 2020.

في مقدِّمة الكتاب، يمضي عبد السلام بنعبد العالي، في تفكيكِ عبارة العنوان التي هي اقتباس عن كيليطو، الذي اقتبسها بدوره عن مونتيني، وذكَرهُ ضمن محاضرة تحدَّث فيها عن مساره وطريقته في الكتابة.

ويضيف: في كتابه عن نفسه Barthes par Barthes، يربط رولان بارت الكتابة المتقطِّعة بأمرَيْن اثنَيْن: الموسيقى، وموسيقى فيبرن على الخصوص، ثمَّ رياضة الكاتش، يُقرِّب بارت التكثيف في الكتابة المتقطِّعة من التكثيف الموسيقي، ليُبيِّن أن الكتابة المتقطِّعة تضبطها موسيقى مغايرة، وأن كثافتها أقرب إلى التكثيف الموسيقي الذي «يضع «النغمة محل “الاسترسال”… فيُومِئ إلى وجهة، كما يتجلَّى هذا في المقطوعات الموجزة لفيبرن: غياب للإيقاع، جلال ومهارة في سرعة التَّخلُّص».

هذا عن علاقة الكتابة المتقطِّعة بالموسيقى، فما علاقتها برياضة الكاتش؟ نعلم أن صاحب أسطوريات كان قد سَبَقَ له أن عقد مقارنة مطوَّلة بين مباراة الكاتش ومباراة الملاكمة، فاستنتج أن الأخيرة عبارة عن حكاية تُبنَى تحت مراقبة أعين المشاهد. أمَّا في الكاتش، فالمعنى يُستمَدُّ من اللحظة، وليس من الدوام والاستمرار. المُشاهِدُ هنا لا يَشغَل بَالَهُ بعملية تكوُّن ونشأة، وإنما يترقَّب الصورة اللَّحظيَّة لتجلِّي بعض الانفعالات. يستدعي الكاتش، إذنْ، قراءة فورية لمعانٍ تتراكم دونما حاجة لرَبْطها فيما بينها، فلا يهمُّ المُشاهدَ هنا مآل المعركة الذي يمكن للعقل أن يتتبَّعه. أمَّا مباراة الملاكمة، فهي تستدعي معرفة بالمآل، وتبيُّناً للغايات والمرامي، وتنبُّؤاً بالمستقبل. بعبارة أخرى، فإن الكاتش حصيلة مَشَاهد لا يُشكِّل أيٌّ منها دالَّة، تتوقَّف على غيرها من المتغيِّرات: فكلُّ لحظة تتطلَّب إحاطة كُلِّيَّة وانفعالاً ينبثق في انعزاله وتفرُّده من غير أن يمتدَّ، ليُتوِّج مآلاً بأكمله. «في الكاتش تُدرَك اللحظةُ، وليس الدَّيمومةَ». إنه مشهدٌ مَبنيٌّ على الانفصال والتَّقطُّع. وتقطُّعه و«عدم انسجامه يحلُّ محلَّ النظام الذي يُشوِّه الأشكال».

مباراة الملاكمة حكاية تروي حركة موصولة، تصدر عن أصل، لتمتدَّ في الزمان، كي تسير نحو غاية، أمَّا مباراة الكاتش، فإن دلالاتها تقف عند اللَّحظيِّ الذي لا يتَّخذ معناه من غاية الحركة ومسعاها، ولا تتوقَّف دلالته على كُلِّيَّة خارجية. لا يعني هذا مطلقاً أن الأمر يقتصر على المقابلة بين الزَّمانيِّ واللَّحظيِّ، بين الحركة والتَّوقُّف، بين التاريخ ونَفْيه، بقَدْر ما يعني تمييزاً بين تاريخ وتاريخ: فـ «تاريخ» مباراة الملاكمة تاريخ توليدي تكويني génétique، لا يُدرِك المُشاهِدُ معناه إلَّا إنْ هو بَنَى Construire حكاية تربط الأصل بالغاية، كي ترى في اللحظة، ليس معنى في ذاته، بل حلقة في سلسلة مترابطة، يتوالد فيها المعنى، ولا يكتمل إلَّا عند معرفة المآل. لذا يُعلِّق بارت: «في الملاكمة تقع المراهنة على نتيجة المعركة». أي أن الأمور تكون في الملاكمة بخواتمها، أمَّا في الكاتش، «فلا معنى للمراهنة على النتيجة» لسبب أساس، وهو أن المعنى لا يمثُل في حركة الأصل، ولا يَنتظِرُ المآلَ، وإنما يتجسَّد في غِنَى اللحظة. بيد أن هذا لا ينفي التراكم، ولا يستبعد التاريخ. لكنه ليس التاريخ التَّاريخانيَّ، وهو ليس حركة حاضر ينطلق من أصل لينموَ في اتِّصال وتأثير وتأثُّر حتَّى يبلغ النهاية والغاية والمعنى sens. ليس التاريخ هنا سريانَ المعنى ونُمُوَّه وتطوُّرَه développement في مسلسل مستمرٍّ و«سيرورة» processus متواصلة، وإنما هو إعادة اعتبار لكثافة اللحظة، لكي تحتفظ بثرائها، من غير أن تذوب في الديمومة القاهرة.

لم أتوقَّف طويلاً عند هذه المقارنة يقول بنعبد العالي، كي أستنتج أن الجاحظ أقرب إلى الكاتش منه إلى الملاكمة، وإنما لأتبيَّن معكم أنه لا يكفينا تحديد طبيعة الكتابة «بالقَفْز والوَثْب» بِرَدِّها إلى حالة نفسية، وتفسيرها بمَلَل القارئ أو حتَّى مَلَل الكاتب، لا يكفينا التأويل السّيكلوجيّ، وإنما لا بدَّ من التأويل “الشِّعْرِيّ” الذي يُمكِّننا من أن نذهب حتَّى القول إنه مَلَل الكتابة ذاتها.

نقرأ على ظهر الكتاب مقولة لمارتن هايدغر، جاء فيها: «مادام هذا الكتاب باقياً أمامنا من غير أن يُقرأ، فإنه يكون تجميعا لمقالات ومحاضرات. أما بالنسبة لمن يقرؤه، فإن بإمكانه أن يغدو كتاباً جامعاً، أي احتضاناً واستجماعاً لا يكون في حاجة لأن ينشغل بتشتت الأجزاء وانفصالها عن بعضها.. إن كان المؤلف محظوظاً، فإنه سيقع على قارئ يُعمل الفكر فيما لم يُفكر فيه بعد».

لا تستهدف الكتابة «بالقَفْز والوَثْب»، إذنْ، خلاصة خطاب، و«زبدة» فكر، وعلى رغم ذلك، فهي ليست نظرة «خاطفة»، ولا هي توقُّف وعدم حراك. إنها «حاضر» متحرِّك، حتَّى لا نقول هارباً. فهي تُومِئ إلى وجهة، من غير أن تدلَّ على طريق.

أخيراً جاء الكتاب في 136 صفحات من القطع الوسط.

من الكتاب:

… كان لذلك وَقْعٌ على «الوضع» الأنطلوجي للفرد. فكون الڨيروس قادراً على الانتقال، في أيَّة لحظة، من جسد إلى آخر، يجعل كلَّ جسد من أجساد الجماعة مجرَّد حلقة عضوية ضمن سلسلة، تمتدُّ بين «الأفراد»، وهي حلقة لا خارج لها. ها هنا لا تكفي الفرادة المعنوية للشخص، كي تفصله عن الآخرين، وتُميِّزه عنهم، فيصبح مضطرَّاً إلى «صناعة» مسافات تُبعده عمَّا عداه، و«تعزله» عن «الآخرين» الذين لم يعودوا، في الحقيقة، آخرين بالمعنى المعهود، وإنما غدوا امتداداً للذات. من هنا هذا الشعور الغريب الذي اجتاح الجميع منذُ انتشار الوباء بأن الفرد لم يعد مسؤولاً عمَّا يظهر عليه من أعراض. لم يعد الأفراد مسؤولين، كلٌّ عن جسده، وإنما عن جسدٍ غريب، لا يخصُّ شخصه، وإنما هو جسد ممتدٌّ عبر كلِّ الآخرين، موصول إليهم. صحيح أنه يلجأ إلى عزله عنهم، واتِّخاذ مسافات منهم، إلَّا أنه لا يضمن أنهم جميعُهم سيتصرَّفون على النحو نفسه بهذا الجسد الممتدِّ الذي أصبح يتقاسمه معهم. عندما كان الفرد يصاب بمرض لا «يعنيه» إلَّا هو وحده، كان يستطيع التَّحكُّم فيه تحمُّلاً وعلاجاً وصبراً ومكابدة، كان يتحمَّل مسؤوليَّته، كانت له «هُوِيَّة صحِّيَّة» تتحمَّل مسئوليَّتها الأخلاقية. أمَّا وقد غدا «جسده» المريض حلقة في سلسلة ممتدَّة، فإنه لم يعد قادراً على القول: «أنا جسدي» على حدِّ قول ميرلو بونتي.

عن المؤلِّف:

عبد السلام بنعبد العالي؛ مفكر وكاتب ومترجم وأستاذ بكلية الآداب في جامعة الرباط، المغرب. من مؤلفاته: الفلسفة السياسية عند الفارابي، أسس الفكر الفلسفي المعاصر، حوار مع الفكر الفرنسي، لا أملك إلَّا المسافات التي تُبعدني. في الترجمة، ضيافة الغريب، جرح الكائن، القراءة رافعة رأسها. ومن ترجماته: الكتابة والتناسخ لعبد الفتاح كيليطو، أتكلم جميع اللغات لعبد الفتاح كيليطو، درس السيميولوجيا لرولان بارت.

صدر حديثا: عبد الكبير الخطيبي بقلم عبد السلام بنعبد العالي

12 يونيو 2019 صدر حديثافلاسفةكتب 0

الدكتور عبد السلام بنعبد العالي يحتفي بعبد الكبير الخطيبي في كتاب مفرد فهرس الكتابأكمل القراءة »

عبد السلام بنعبد العالي .. كاتب بيدين

19 أكتوبر 2017 عامةفلاسفة 0

امتداح لمفكر الاختلاف امتداح لفكر الاختلاف عثمان لكعشمي – الجديدة / المغرب ” بدل أن يتوجه الفكر العربي بحواره إلى فكر الاختلاف ( نيتشه ،ماركس ، هايدغر ) اتجه نحو ميادين العلوم الإنسانية ، المفيدة أجل ، لكنها عاجزة عن تأسيس فكر جديد . ” عبد الكبير الخطيبي مقدمة يرمي …أكمل القراءة »

في مقاومة البلاهة عبد السلام بنعبد العالي

22 أبريل 2017 عامةمقالات 0

“حتى عهد قريب كانت الحداثة تعني تمرداً غير محافظ ضد الأفكار الجاهزة وضد الكيتش. أما اليوم، فتمتزج الحداثة بالحيوية المتدفقة لوسائل الإعلام. أن يكون المرء حديثاً أصبح يعني أن يبذل مجهوداً خارقاً كي يكون مواكباً لما يجري، يكون طبق ما يجري مقدوداً عليه، يكون أكثر محافظة من كل المحافظين. لقد …أكمل القراءة »

حوار مع عبد الفتاح كيليطو : الكاتب،ثم ألف لغة ولغة*

28 أغسطس 2020 ترجمةحواراتمتابعات 0

سعيد بوخليط ترجمة: سعيد بوخليط تقديم : يحدث أحيانا لمنظمي صالون أدبي أو احتفال ثقافي الا لتماس من عبد الفتاح كيليطو كي يتكلم.خلال كل مرة، يدلي بذات الجواب: لا أعرف سوى الكتابة،لذلك يستحسن أن أترك لكتاباتي فسحة التحدث عني.يبهجنا دائما، أن نرى عبد الفتاح كيليطو، يعمل على نحو شعائري،من أجل تعرية أفكار طِرس، وحده يمتلك سره .عارف بأدق …أكمل القراءة »

عبد الله العروي في محكمة النقد عند الجابري

23 سبتمبر 2017 ديداكتيك الفلسفةمساهمات 0

جيهان نجيب – باحثة مغربية إن التحديث الذي دعا إليه الجابري فهو من الداخل كمشروع  يحتاج إلى التأصيل ، أي تأصيل المفاهيم والأفكار الحديثة ، فهو إذا عملية اقتباس واستعارة لمفاهيم وأفكار جديدة من ثقافة برانية {الثقافة الأوروبية الحديثة} ، ونقلها من مجالها التداولي الأصلي الذي ولدت فيه إلى مجال …أكمل القراءة »

تَدْبِير الخِسِّيس في تَدْمِير البَئِيس أو في جدلية الخسّة والبؤس في الاجْتِمَاع المَدَنِي الخِسِّيس

‏14 ساعة مضت دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

“إنّ هذا الحيوان البشري مركّب على أن لا يكون فاضلا عفيفا إلاّ بعيب فيه” أناتول فرانس[1] الحسين أخدوش الحسين أخدوش نروم في هذا المقال التنبيه إلى خطورة نموذج الخسّة[2] في الاجتماع المدني المنشد للتغيير الايجابي والانعتاق من رِبْقَةِ التخلّف. يكمن أساس هذا القول في اعتبار سلوك الخسّة قرين وجود نموذج …أكمل القراءة »

ساندرا لوجييه: سؤال الحكمانية، الخلاف، التنافر، العصيان، الديمقراطية

‏7 أيام مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

SANDRA LAUGIER تقديم و ترجمة : محمد ازويتة   محمد ازويتة  ساندرا لوجييه أستاذة الفلسفة بالسوربون . درست بالمدرسة العليا و جامعة هارفارد . نائبة مدير معهد العلوم القانونية و الفلسفية بالسوربون .  نشرت على نطاق واسع في فلسفة اللغة العادية (فيتجنشتاين ، أوستن) ، والفلسفة الأخلاقية (الكمال الأخلاقي ، …

على قرن الكركدن: كتابٌ جديدٌ ومجانيّ من منشورات المتوسط

28 أبريل 2020 ترجمةصدر حديثاكتبنصوص 0

رواية “على قرن الكَرْكَدَنّ” للإيطالية فرانشيسكا بيلّينو يَصدرُ عن “منشورات المتوسط” وموقع “ألترا صوت”، وبالتعاون مع منصة الكتب العربية الإلكترونية “أبجد”؛ كتابٌ إلكترونيّ جديد، قبل صدوره ورقيًّا. في مبادرة قد تكون الأولى من نوعها في عالم النشر، حيثُ سيُتاحُ الكتابُ للقرّاء على الموقع واسع الانتشار “ألترا صوت”، وبشكلٍ مجّاني بالكامل، …أكمل القراءة »

الكوميديا الإلهية: المتوسّط تطلق مشروع إعادة إنتاج “الكوميديا الإلهية” عربياً

30 مايو 2020 ترجمةتغطيةكتبمتابعات 0

دار المتوسط عن دار المتوسط تبدأ منشورات المتوسط العمل على إعادة إنتاج ترجمة حسن عثمان لكتاب “الكوميديا الإلهية” لـ دانتي أليغييري، حيث كلَّفت لجنة علمية من كبار الأكاديميين والمترجمين المتخصصين في ترجمة ونقل التراث بين اللغتين الإيطالية والعربية، ببدء العمل على المشروع. تأتي هذه الخطوة لإعادة إحياء رائعة دانتي أليغييري …أكمل القراءة »

هل تنقد فلسفة الإعتراف البشر من نوازعهم الشريرة؟

1 ديسمبر 2019 مفاهيممقالات 0

محمد بصري بقلم : بصــــــــــري محمد باحث من القنادسة الجزائر “قد لا يفيد الاعتراف شيئا قد يجعلنا تعساء فقط”  هاروكي موراكامي تصنيف الناس الى أوغاد وأتقياء لا يحسم المسألة  الاخلاقية ولا يمكن أن ينقد جدلية الخير والشر من العبثية البشرية، فهما صنوان كالنور والظلمة، الوجود والعدم،  مندمجان ومنسجمان سرمديا ومتآلفان …أكمل القراءة »

إشكالية الصفح عند دريدا: تحقيقا للمستحيل

5 مارس 2019 فلاسفةكتبمقالات 0

بعد سنوات من صدوره باللغة الفرنسية، صدر مؤخرا كتاب “الصفح…”[i] للفيلسوف الراحل الفرنسي جاك دريدا Jacques Derrida، مترجما إلى العربية عن دار المتوسط بإيطاليا (2018)، وقد عرّبه كل من المترجمين عبد الرحيم نور الدين ومصطفى العارف.أكمل القراءة »

أرييل سوهام: سبينوزا والسعادة

‏أسبوعين مضت Non classéترجمةمفاهيممقالات 0

ترجمة:  أيوب هلالي وعز الدين بوركة من دون تعارض الروح والجسد، يدعونا كتاب «الأخلاق» لسبينوزا إلى التحصيل والحفاظ على الأحاسيس المفرحة، وذلك لتعزيز قدرتنا على الفعل. مكتفياً بعدم تجاوزه الحد الأقصى من التجريد والحد الأدنى من «الممارسة»، يبدو للوهلة الأولى كتاب «الأخلاق» محمولاً بحزمةٍ من القضايا والبراهين التي من المفروض …أكمل القراءة »

جـاك دريـدا: العدالة بوصفها قانوناً

‏3 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةكتبمفاهيم 0

ترجمة: سعيد العليمى إن حقيقة أن القانون قابل للتفكيك ليس بالبشارة السيئة. قد نرى في ذلك حتى ضربة حظ للسياسة، ولكل التقدم التاريخي. ولكن المفارقة التي أود أن أخضعها للمناقشة هي التالية: إن بنية القانون droit القابلة للتفكيك، أو إذا ما فضلتم العدالة بوصفها قانوناً droit، هي التي تؤمن أيضاً …أكمل القراءة »

جاك دريدا: نهايات الإنسان

24 يوليو 2020 أخرىترجمةفلاسفة 0

ترجمة: منى طلبة رفعة النزعة الإنسانية: كانت القراءة الأنثروبولوجية لهيجل وهوسرل وهيدجر بمثابة تفسيراً معکوسا، بل ربما كانت التفسير الأكثر خطورة، لأنها القراءة التي زودت الفكر الفرنسي فيما بعد الحرب بأفضل موارده المفاهيمية بيد أنه :أولا: لم يول كتاب فينومينولوجيا الروح، Phenomenologie de ‘ Esprit – الذي لم يقرأ إلا …أكمل القراءة »

ستون سنة عن رحيل ألبير كامو: سجال يحتدّ*

15 مايو 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

سعيد بوخليط ترجمة: سعيد بوخليط تقديم : لقد أدرجنا هنا أيضا، ضمن إحدى أعمدة مجلة”L’inactuelle ”،حوارا مع جيوفاني كاتيلي، الذي أصدر كتابه المعنون ب : موت كامو(منشورات بالاند).تصورات الباحث الايطالي، التي يعتقد بحسبها أن سبب موت كامو قد يكون ناجما عن محاولة اغتيال نفذتها المخابرات السوفياتية، أطروحة خلقت سجالا حادا،إلى حد أن …أكمل القراءة »

فوكو ونقد العقلانية السياسية: دعوة للتفكير في احتمالات المقاومة

26 سبتمبر 2019 Non classéدراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     تثير أبحاث ميشيل فوكو التي افتتحها بكتاب “إرادة المعرفة”، تساؤلات حول الأسباب والظروف التي دفعته إلى الإبتعاد عن “حقل السلطة”، وولوج “حقل الأخلاق”. فقد أثار اهتمامه بتاريخ الجنسانية ردود فعل من طرف العديد من المثقفين والأساتذة والصحفيين والسياسيين، تشير أغلبها إلى دور الأخلاق في إبعاد فوكو …

شاهد أيضاً

صدر حديثا: في نقد فكر هايدغر لمحمد المزوغي

محمد المزوغي كتاب: في نقد فكر هايدغر الكاتب:د.محمد المزوغي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *