الرئيسية / فكر وفلسفة / حوارات / الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

كه يلان محمد

أجرى الحوار / كه يلان محمد

«بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية»
كان حقل تأويل النص الديني حكراً لفئة معينة وجاءت عملية استنباط الأحكام التي تُعتبرُ قوام المنظومة الفقهية مطبوعة بمؤثرات أنساق ثقافية، بعضها يعودُ إلى ما قبل لحظة انطلاق الرسالة الإسلامية، ناهيك من دور السلطة الحاكمة في تحديد اتجاهات التأويل، كما أنَّ صوت المرأة ظل غائباً في هذا المضمار، وقد يكون ذلك أحد الأسباب الرئيسة وراء إخفاقات الخطاب التنويري، وسيادة العقلية السكونية، وأخيراً أدركت أسماء نسائية بارزة ضرورة الحضور في هذا المجال والمُشاركة بالجهود التأويلية في قراءة النص المؤسس على ضوء المناهج والمفاهيم المعرفية الجديدة وفي هذا الإطار صدر مؤخراً كتاب «الوأد الجديد» بطبعة مشتركة من مسيكلياني والرافدين، للباحثة التونسية زهية جويرو، حيثُ تُقدمُ قراءة جديدة لمفهوم القوامة ومسألة الفرائض، موضحة أنَّ أسلم طريق يسمح للنساء بأن يدركن حقهنَّ في العدالة والمساواة، هو داخل النصوص التأسيسية. وكان لـ»القدس العربي» حوار مع جويرو حول مضامين إصدارها الجديد ورؤيتها لمؤسسة الإفتاء وآلية التأويل والعلاقة مع التراث

■ ما قدمته في كتابك «الوأد الجديد» عبارة عن عملية تفكيكية لبعض الأحكام التي هي وليدة لمرحلة تاريخية معينة، ولكن تخرق أزمنة الحداثة هل تعتقدين أنَّ المشكلة الأساسية في المعطي الديني هي الاكتفاء بالشروح بدون الاهتمام بجوهر النص؟


□ منذ لحظة اكتمال الرسالة انتقل المسلمون إلى ما يعرف بالوضع التأويلي، بمعنى أنهم شرعوا يبحثون في النص – قرآنا أولا ثم قرآنا وحديثا بعد فترة-عن المعاني التي يحتاجون إليها، سواء في تجربتهم الإيمانية أو في إدارة حياتهم ووجودهم الاجتماعي، وبمرور الزمن وبفعل عوامل أخرى مركّبة، نسي كثيرون، أو تناسوا، أنّ هذا الكم الهائل من التراث التأويلي المتراكم عبر العصور، والمتشكل خاصّة في التفسير وفي الفقه، إنما هو إنتاج بشري وتاريخي، معنى ذلك أنه موسوم بالضرورة بالنسبية، ومن ثمة بقابلية التغيّر وحتى الاضمحلال باضمحلال العوامل التي أوجدته والظروف التي اقتضته. وبدل ذلك حصل التباس بين النص وما تشكّل حوله من دوائر تأويلية فقُدِّس هذا الإنتاج البشري واعتبر صالحا لكل زمان ومكان، ومعنى ذلك أنه عومل بما يفترض أنه مخصوص بالنص الإلهي وحده من جهة، وأنه أريد له أن يستمرّ وأن يظلّ المرجع الوحيد في إدارة حياة المسلم ووجوده الاجتماعي، بينما الله سبحانه وتعالى اكتفى في وحيه بأن دلّ المسلم بواسطة عدد من العلامات المجملة والقابلة لتعدد التأويلات والاجتهادات إلى الطريق التي إذا سلكها وصل إلى ما يطلب من فوز في الدنيا وخلاص في الآخرة، وهذا هو مدلول قوله تعالى «ولكلّ جعلنا شرعة ومنهاجا»، جوهر النص إذن هو هذه العلامات أو المعالم العامة من قيم وأخلاقيات ومعان كبرى، تسمح للعقل البشري بأن يستنبط منها ما يتلاءم مع ظروفه المتسمة ضرورة بالتغير والتحول والنسبية.

الباحثة التونسية زهية جويرو: الفكر العربي المعاصر عاجز عن تصفية حسابه مع التراث بشكل علمي

المشكلة بالنسبة إلينا اليوم أننا بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا، حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية.

أحد أهمّ وجوه الأزمة التي يعيشها المسلمون إلى اليوم أنهم أهملوا النص وتغافلوا عنه، بل استبدلوه بما قاله هذا أو ذاك من أعلام المذاهب الفقهية وأعيان المفسرين، بل الأدهى بما قاله مقلّدون من درجات دنيا، غالبا لم يكونوا يتمتّعون بمستوى من المعرفة يؤهلهم ليضيفوا أي شيء لما قاله غيرهم، واعتقد المسلمون أنهم بما أخذوا يستطيعون أن يدخلوا عالما تتغير أوضاعه بنسق ما كان ليخطر على بال أولئك الأعلام والمقلدين، وتتطور معارفه تطورا مذهلا قطع صلتها بالمعارف القديمة، فإذا هم كمحارب يرفع بكل اعتداد وعنجهية سيفا في وجه قنبلة نووية وهو يعتقد أنه قادر على الانتصار!
■ جانب آخر من المشكلة حسبما أشرتِ إليه هو التمزق بين الإدراك لحقائق الواقع الجديد وما يفرضه على المرء، والانتماء إلى الموروث الديني، أليس هذا ما وسم خطاب الحداثة العربية منذ انطلاقتها بحيثُ أصبح أزمةً مزمنةً؟
□ أحد أهم مشاكل الفكر العربي المعاصر أنه لم يقدر بعد على تصفية حسابه بشكل علمي مع التراث، خاصة التراث الديني، لم يدرك أن التراث ليس معطى مفصولا عنا انفصالا يتيح لنا أن «نأخذ» أو أن «نصفّيَ» أو أن «ننتقي» أو أن «نرد» أو أن «نقطع»، التراث موجود فينا، مكوّن بنيوي من مكونات شخصيتنا الثقافية، منظور يوجه رؤيتنا إلى العالم وإلى الوجود وإلى ذواتنا والآخرين، ويكون هذا المكون عنصر انسجام وتوازن وثراء، طالما أنه لم يتحول إلى عائق يمنع المكونات المستجدّة والمكتسبة من أداء دورها في تشكيل شخصيتنا ومنظوراتنا، وفي إكسابنا القدرة على التجدد ومجاراة نسق التطور الذي هو قانون الوجود، أو «سنّة الله في الكون» كما يقال. المشكلة بالنسبة إلينا اليوم أننا بدل أن نمتلك التراث ونحمله معنا وفينا إلى عالمنا، حتى يظل متجدّدا، أصبح التراث هو الذي يمتلكنا ويشدّنا إلى عالمه المنقضي ويحكم علينا بأن نظل كائنات تراثية.
■ مقاربتك للنص المؤسس وبالأخص في ما تستمدُ منه الأحكام مسوغاتها تعتمدُ على إيجاد الرابط بين سياق الواقع ومستوى التأويل أولاً والتواصل بين أجزاء النص، ثانياً هل يمكن اعتبار هذه القراءة التكاملية بديلاً للقراءة الانتقائية؟
□ من الصعب أن أختزل في مثل هذا المقام منهجية مقاربة النص الديني التي أرى أنها يمكن أن تمثل اليوم بديلا تتيحه لنا معارفنا الحديثة لمناهج سادت سابقا، وأتاحتها لأصحابها معارف عصورهم، ولكن أقول هي مقاربة مفتوحة على كل ما تتيحه المفاهيم المنهجية، والأدوات الإجرائية التي أتاحتها المعارف الحديثة، والتي أثبتت فعاليتها في قراءة النصوص الدينية، وأنتجت فهما متجدّدا لها، مقاربة تأخذ بعين الاعتبار على سبيل المثال ألا وجود لخطاب قابل للفصل عن سياقاته النصية وغير النصية، وأن الخطاب وحدات متراكبة تبدأ بالمعجم وتنتهي بالبنية العامة وأنه لا يبوح بما يمكن استخلاصه من دلالاته إلا عبر إدراك العلاقات الظاهرة والخفية بين كل تلك الوحدات والبنى، وهذه القاعدة تبين لنا على سبيل المثال أن الاقتصار على آية واحدة أو حتى على جزء منها أحيانا- وهو النهج الذي سار عليه المفسرون والفقهاء في تعاملهم مع القرآن الكريم – لا يمكن أن يكون ضامنا للاهتداء إلى المقصد الإلهي، وأن الأضمن هو تفسير الآية في علاقاتها المركبة مع كل سياقاتها النصية – السورة، القرآن كاملا، ولم لا غير القرآن من نصوص الوحي الإلهي – وسياقاتها غير النصية التي قد نجد لها دليلا في زمن النزول أو في سببه أو في الأخبار، مع المنطوق ومع الضمني من مكونات الخطاب، وبهذا المنهج قرأت، على سبيل المثال، موضوع المواريث وتوزيع الأموال في القرآن.


■ تعتبرين مؤسسة الإفتاء والقائمين عليها من الفُقَهاءِ عاملاً وراء وجود انقسام المُجتمع بين صاحب المعرفة الدينية والعامة، فالفئة الأولى تستأثر بحق البت في المسائل الخلافية، ما المشكلة في وجود السلم التراتبي في مجال معرفة الشؤون الدينية؟

من بين الإشكاليات التي على المسلمين اليوم أن يكونوا على وعي بها وعلى المختصين أن يخضعوها للدرس إشكالية ضبط الحدود المفهومية والإجرائية، بين ما هو من الدين والديني.

□ فكرتي في هذا الشأن وردت في سياق النظر في عوامل نشأة المؤسسة الإفتائية وتتلخص هذه الفكرة، في أن نظرية التكليف الإسلامية هي أحد عوامل مأسسة الفتيا، فهذه النظرية قسمت المسلمين إلى «عالم» مكلّف بمعرفة الأحكام، وبتعريف العامّة بها، و»عامّيّ» مكلّف بالعمل بمقتضى تلك الأحكام، وهو تقسيم يبرّره في عصر النشأة ذاك – بداية من القرن الثاني- عامل موضوعي هو نخبوية المعرفة وانحسار العلم في فئة محدودة ممن ينقطعون إلى طلبه، أما في العصر الحديث ومع التغيرات الهيكلية التي سمحت بتعميم التعليم فالمفترض أن تضمحلّ هذه المؤسسة بعد أن أصبحت المعرفة متاحة للجميع، وبعد أن أصبح بإمكان المسلم أن يبحث بنفسه عن أجوبة لأسئلته بالعودة مباشرة إلى مصادر دينه، فضلا عن عوامل أخرى عديدة كان يفترض نظريا كذلك أن تؤدّي إلى هذا الاضمحلال، من بينها أن الدولة اليوم وبواسطة مؤسساتها التشريعية وأطرها التقنينية يفترض أن تكون قد انفردت بسلطة التشريع، وحلّت بذلك محلّ المفتي، ومنها أيضا أن المعارف اليوم تخصصت واستقلّ أحدها عن الآخر فلم يعد من المعقول أن يُسأل المفتي مثلا في مسائل تعود إلى اختصاص الطبيب، لكن هذا يحصل لأسباب عديدة لا يسمح لي المجال بالتوسع فيها.

■ يُفهمُ من الإشارات الواردة في أقسام «الوأد الجديد» أن الأعراف والتقاليد المُتراكمة هي مكمنُ الأزمة والعنوان، يوحي بذلك أيضاً الأ تفرضُ هذه الحالةُ الجمعَ بين نقد العقل الفقهي ونقد النسق الثقافي في السياق نفسه؟

□ من بين الإشكاليات التي على المسلمين اليوم أن يكونوا على وعي بها وعلى المختصين أن يخضعوها للدرس إشكالية ضبط الحدود المفهومية والإجرائية، بين ما هو من الدين والديني، وما هو من العادات والتقاليد ذات الأصول الدنيوية، التي قد تلتبس بالديني، بين ما هو من القيم العامة التي يمكن أن تكون ذات مرجعية دينية إنسانية، وما هو من الأعراف الاجتماعية المحلية والمخصوصة كما هو الشأن مع مفهوم الشرف مثلا، ذلك أن مثل هذا التمييز يسمح لنا بأن نفصل مرة أخرى بين ما هو إلهي يستحق التبجيل أو التقديس، وما هو ليس كذلك ولا مبرّر من ثمة لتبجيله أو للتمسك به.

■ برأيك هل تساهمُ اشتغالات المرأة في حقل نقد الفكر الديني في بلورة أفق تأويلي فعال للنص المؤسس، وبالتالي يمكن الحديث عن صيغة المؤنث للتأويل بناء على محاولات عدد من الأسماء مثل ألفة يوسف، آمال القرامي، ناجية الوريمي إلى جانب ما تقومين به؟

□ اعتمادا على اطلاع أزعم أنه واسع على ما تنشره النساء من أعمال في هذا التخصص، سواء باللغة العربية أو بلغات أخرى كالإنكليزية – يبدو ما ينشر بها أكثر كميا على الأقل مما ينشر بالعربية – أعتبر أن الجهد التأويلي الجديد الذي تنجزه النساء في أفق قضايا على صلة بالنساء أو قضايا اجتماعية عامة ومعرفية وغيرها، وبمناظير متنوعة سواء أكانت نسوية أو لم تكن كذلك، يشكّل إضافة نوعية لما يمكن أن أسميه تيارا تنويريّا، يساهم في تركيز أسسه وقواعده المنهجية وبلورة أدواته ونشر تصوراته ورؤاه نساء ورجال على السواء، كل من موقعه وكلّ في مجال اختصاصه.

تالي الخوري غريب: الرواية حكاية موازية لما يجري في العالم

‏6 أيام مضت جرائدحواراتمتابعات 0

أجرى الحوار / كه يلان محمد  كه يلان محمد في كتابة الرواية أنت تعيش الفرضيات المحتملة، تلك التي لا يسمح لك عقلك بالسير فيها في حياتك الواقعية. يرافقُ عملية الكتابة قلقُ وهواجس وقد تتصاعدُ حدة التوتر مع كتابة الرواية، لأن تأسيس العمل الروائي عبارةُ عن فعل إبداعي يتكئ على مبدأ 

أدونيس: المنشق العظيم

‏5 أيام مضت عامةمتابعاتمفاهيم 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقسو التاريخُ على المنشقين قبل أن ينصفهم بعد مرور زمن حيثُ تطوى صفحة جيل وتأتي أجيال جديدة. كان نيتشه يقولُ بأنَّ كتبه سوف تقرأُ في سنة 2000 أي بعد رحيله بمئة سنةٍ تحققت نبوءته قبل ذلك الموعد عندما اعترفَ عددُ من معاصريه بنبوغه لعلَّ …أكمل القراءة »

أن تكون وجودياً في المزاج

‏3 أسابيع مضت عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان مُحمد كه يلان محمد لازم مفهوم الوجودية مشروع جان بول سارتر الفكري وحيثيات مواقفه الصاخبة التي زادتهُ حضوراً على المستوى العالمي بحيثُ تحولَ إلى أيقونة ثقافية وفكرية رافضاً الإنضمام إلى نادي نوبل والأكاديمية الفرنسية، ومن المعلوم أنَّ الوجودية بإعتبارها فلسفةً لاتنفصلُ في إطارها الأفكارُ عن صيرورة الحياة وطريقة …أكمل القراءة »

لوي ألتوسير: كيف نقرأ “رأس المال” لماركس

‏3 أسابيع مضت العلوم الإنسانيةترجمةفلاسفةكتب 0

ترجمة: وسام منير ظهر “رأس المال” منذ قرن مضى (في 1867)، وما يزال يحتفظ بحيويته بل إنه راهني اليوم أكثر من أي وقت مضى. لقد قضى ايديولوجيو البرجوازية (سواء كانوا اقتصاديين، أو مؤرخين، أو فلاسفة) الجزء الأكبر من القرن الماضي في محاولة دحضه، وأعلنوا أن نظرياته، قيمة قوة العمل وفائض …أكمل القراءة »

عصيان الوصايا: قصة التكوين والإبداع

‏3 أسابيع مضت أخرىمجلاتمفاهيمنصوص 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يكتسبُ حديث المبدعين عن تجاربهم الخاصة ومراحل التكوين أهمية كبيرةً ويستفيدُ طيفُ من المهتمين بالإعمال الأدبية ممايتمُ  سرده في كتب السيرة والمذكرات. كأنَّ مايقدمهُ هؤلاءُ في إطار منجزاتهم الأدبية لايشفي غليل القراء وهذا مايؤكدُ بأن نظرية موت المؤلف لم تعدْ مُستساغة والدليل على ذلك …أكمل القراءة »

فيلسوف وخوذة المُقاتل

3 سبتمبر 2020 جرائدفلاسفةمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد الخوفُ من الموتِ يبدأُ عندما يدركُ الإنسانُ بأنُه لم يعش الحياة بأكملها هذا هو رأي فريدرك نيتشه للخوف الساكن في الأعماق من النهاية.ويرى بأنَّ وهم الخلود لايثمرُ منه سوى حياةٍ ناقصة أو مشوهة لذلك قد أعلنَ حرباً لاهوادة فيها على كل القيم التي تدعو …أكمل القراءة »

ماركس والدمية: الثورةُ ومِحْنةُ الذات المُتشظية

28 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد يقولُ المثل الفرنسي «من السهل جداً أن تبدأَ بالثورة ولكن من الصعب أن تنتهي بالسلام». زيادة على ما توصل إليه الفرنسيون لك أن تُضيف ما بات سمةً لمعظم الثورات العالمية، وهو المنعرجات التي تمرُ بها وقد تنتهي إلى عكس ما توخاهُ الثوارُ. وهذا من …أكمل القراءة »

كارل ماركس: مشروع النقد الفلسفي

27 أغسطس 2020 فلاسفةمجلاتمقالات 0

كه يلان محمد كه يلان محمد انهيار الاتحاد السوفييتي والسقوط المدوي للتجربة الاشتراكية كان مفاجأةً للعالم بمن فيهم الخصوم الذين ما داعبهم الأمل بهذا التفكك المتسارع. حتى يكون النظام العالمي تحت إمرة القطب الأحادي ويتحولَ المعسكر المنافس إلى أنقاض للنظريات المُتلاشية. دارت رحي الحديث ولم تتوقف إلى الآن بشأنِ الدسائس …أكمل القراءة »

وهم الصورة الأولى

23 أغسطس 2020 عامةمفاهيممقالات 0

كه يلان محمد كه يلان مُحمد إنَّ عمر الإنسان محدود والكتب كثيرة كما يقول ميلان كونديرا بحيثُ لايمكنُ متابعة كل مايصدرُ من العناوين وقد تفوتُ على القاريء مؤلفاتُ قيمة دون أن يحظى بالإستفادة من محتواها الزاخر بالأفكار التي قد تكسر جليد الرأس وتنفض غبار الكسل على العقل ويمرُ كثير من …أكمل القراءة »

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

20 أغسطس 2020 عامةنصوصنصوص 0

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم …أكمل القراءة »

إغتيال الفلسفة والتأسيس لنظام التفاهة

‏4 أيام مضت ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عمرون علي عمرون علي مدخل عام يمكن ان نقول وفق استقراء تاريخي انه كلما ضاقت دائرة الفلسفة والتفلسف ارتقت التفاهة واتسعت بالضرورة دائرة التافهين سواء تعلق الأمر بمصادرة الحق في التفلسف ومحاربة كل اشكال التفكير العقلاني الحر من طرف انظمة سياسية تؤسس للجهل وثقافة التلقين والاجترار او بمحاولة لاغتيال الفلسفة ومحاصرة الفيلسوف …

نيتشه ولو سالومي: الحب المستحيل

‏4 أيام مضت بصغة المؤنثفلاسفةنصوصنصوص 0

على الرغم من كون تجربته الإيروتيكية ضئيلة للغاية ، فإن نيتشه قد أطلق على نفسه لقب “أول عالم نفس بالمؤنَّث الخالد”. هذا التأكيد أثار حفيظة النسويين اللذين هاجمهم بعنف في مجمل كتاباته. هذا الهجوم لم يكن بدافع كراهية راديكالية للنساء ، وإن كان لا يخلو من شيء منها ، بقدر …أكمل القراءة »

قريبا كتاب: كورونا… أي فهم لأي تحوّل؟

‏أسبوع واحد مضت صدر حديثاكتبمتابعات 0

سيصدر قريبا، عن دار بصمة لصناعة الكتاب، كتاب جماعي تحت عنوان: ” ” بمشاركة العديد من المفكرين، والأساتذة والأستاذات الباحثين، ومن تنسيق منير الحجوجي صاحب كتاب ” القوات المُسلّحة الأيديولوجية”.      يأتي الكتاب في سياق يتسم بالضبابية والفزع والترقّب الناجمين عن تفشي فيروس سارس 2 كوفيد 19، الذي جعل العالم …أكمل القراءة »

فيليب ميريو: من تحليل السمات الشخصية إلى دراسة التعلّمات

‏أسبوعين مضت أخرىترجمةمفاهيممقالات 0

خالد جبور ترجمة وتقديم: خالد جبور        تتعالى أصوات العديد من الذوات الراغبة، فكرا وعملا، في بناء مجتمع إنساني، يستطيع الفرد فيه تحقيق ذاته، وتطويرها؛ فرد يعي جيدا أنه يعيش، مع ملايير البشر الآخرين، على نفس الكوكب، يتشاركون نفس الحب تجاه الحياة، ونفس الهبة تجاه الموت، يتنفسون نفس الأكسجين، ونفس …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏3 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جحيم سارتر

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثمفاهيممقالات 0

هناء السعيد .. ( مصر ) إننا نختار جحيمنا بإرادتنا ،نختاره لأننا نختار أفعالنا،ولكل إختيار عاقبته .. الجحيم هو الآخرون .. في مسرحية “جلسة سرية” للفيلسوف جان بول سارتر ،تنطلق هذه الصرخة في نهايتها التي لن تنتهي بالنسبة لشخوصها ،إنها تحمل الكثير من الدلالات،تحمل الكثير من المسؤولية والإختيار أيضا. في …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

28 أغسطس 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير …أكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

27 أغسطس 2020 أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

باقة مختارة بمناسبة ذكرى وفاة نيتشه

26 أغسطس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

كوة كليمون روسي: سوء حظ نيتشه ‏4 أيام مضت ترجمة, فلاسفة, مجلات 0 يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة أعتقد أنّ نيتشه تعرّض إلى جميع أنواع سوء الحظ، بحيث ورثنا العديد من النُّسخ المُزورة له. 1- سوء حظ نيتشه الأول يأتي بداية من امتلاك أخت خانت أمانته، إليزابيت فورستر- نيتشه. هذه الأخت وزوجها استولوا على …أكمل القراءة »

برفقة يورغن هابرماس

17 أغسطس 2020 عامةفلاسفةمجلات 0

ترجمة: حسونة المصباحي في ألمانيا يُخصص اسم «الفيلسوف» لمن أثبت باعه وجدارته في هذا المجال، والأفضل لمن هم رحلوا عن الدنيا(أفلاطون، كانط، هيغل، الخ…) لكن كيف لنا أن نحرم منه يورغن هابرماس الذي يلغ سن التسعين، وتمكن وحده من أن يبلور موروثا فلسفيا ألمانيا هو بقطع النظر عن التاريخ، يحافظ …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …

شاهد أيضاً

أصوات من داخل الصراع

ترجمة: خديجة زتيلـي خديجة زتيلـي مقدّمة المترجِمة:      في عددها الأخير رقم 158 (أفريل 2022) …