الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / جين رولاند مارتن: لماذا يجب أن تتغير المدرسة؟

جين رولاند مارتن: لماذا يجب أن تتغير المدرسة؟

ترجمة: نورة آل طالب

أجرى محرر نيو فيلوسوفر زان بواغ مقابلة مع جين رولاند مارتن، أستاذة الفلسفة المتقاعدة في جامعة ماساتشوستس في بوسطن.

زان بواغ: لقد ركَّزَت أبحاثك على التعليم على مدار سنوات عديدة. لماذا تركزت جهودك في هذا المجال؟

جين رولاند مارتن: كانت أمي معلمة ودائمًا كنت أقول إني لن أعمل في التدريس لأنها كانت كذلك، ثم انتهى بي المطاف معلمة. أدركتُ أن النظام الذي مارستُ التدريسَ فيه كان فظيعًا ويتطلب التغيير. أردتُ بشكلٍ خاص تغييرَ الدراسات الاجتماعية، ثم أدركتُ أن هذا الأمر خارج نطاق استطاعتي لأنني لم أكن أعرف كيفية فعل ذلك. وعند تلك المرحلة أخبرني شخصٌ ما أن الفلسفة التحليلية هي مفتاحُ كل شيء. فعدتُ إلى المدرسة وتركت التدريس وأعلمتُ مديرة المدرسة بقراري. لم تكن تريدني أن أرحل وسألتني عن سبب رحيلي وكان هذا بعد ثلاث سنوات، قلت لها: «أريد أن يكون لي تأثيرٌ أكبر». فقالت: «ولكنك ستؤثرين على خمسٍ وعشرين طفلًا كل عام وهذا سيشكل مساحة واسعة من التأثير». لم أتراجع عن قراري، فالفلسفة التحليلية هي مفتاح كل شيء، ومضيتُ قدمًا.

التحقتُ بجامعة هارفرد، حيث درستُ مرحلة البكالوريوس، وتخصصت في التعليم والفلسفة التحليلية. وكنت كلما اقتربتُ من الفلسفة؛ زاد بُعدِي عن التعليم. توصلت إلى أمورٍ مميزة ومشوِّقة حول بنية التفسير التاريخي وكتبت أطروحتي حول هذا الموضوع. وفي مرحلةٍ ما، أدركت أني ابتعدت كثيرًا عن الصف الدراسي بدلًا من محاولة دعم التعليم. وقضيت سنوات عديدة في محاولة العودة إلى حيث يجب أن أكون. إن التعليم العالي، ولا سيما الدراسة العليا، يفصلنا عن مشكلات العالم الواقعية بمسافات شاسعة. وللعودة إلى مشكلات العالم الحقيقية استعنتُ بحرب فيتنام، حينما كان الطلبة في قمة حماسهم وغضبهم من انفصال التعليم العالي عن الواقع. وبدأت أدرك أنهم صائبون من عدة جوانب. وفي تلك المرحلة، حاولت التركيز على إيجاد الطريقة الصحيحة لتحسين التعليم، ولم يكن ذلك بالأمر الهيِّن لأنه ما من أحد في مجال الفلسفة يخبرك كيف تتحدث عن أي شيء في الحياة الواقعية.

هل تغير التعليم كثيرًا منذ ذلك الحين؟

لم يتغير التعليم، أنا من تغيَّر. كنت أجد أن الكتابة مهمة لتمكين الناس من الفهم والحديث، وخاصة الطلاب. لكن أعتقد بأن تدريسي في جامعة ماساتشوستس في بوسطن، وليس في هارفرد، ساعدني كثيرًا؛ فالطلبة كانوا من الجيل الأول لطلاب الجامعة وكانوا يملكون رغبة صادقة في التعلّم؛ فكان لزامًا عليَّ تعليمهم بدلًا من تلقينهم ملاحظات من الكتاب الذي أكتُبه على أمل الترويج له.

هل ألهمتكِ فترة تدريسك في جامعة ماساتشوستس في بوسطن لتأليف كتابك Educational Metamorphoses (تحولات تعليمية)؟ لابد وأنك شهدت مثل هذه التحولات تحدث باستمرار على مدار السنوات.

نعم، جاءني طالب وقال: «سأنسحب». كان ملتحقًا بأحد صفوفي المتقدّمة، أعتقد أنه كان «نظرية الفعل» -إن كنتَ تبحث عن مثال نموذجي عن شيء مجرّد وبعيد عن الواقع المعاش؛ فنظرية الفعل خيارك الأول- كنّا نحظى بوقتٍ رائعٍ في الصف، كان صفًا رائعًا رغم انفصاله التام عن الحياة المعاشة، وقد جاء إليَّ في صباح أحد الأيام وقال: «لا أستطيع الاستمرار لأنني البارحة كنت أشرب الجعة مع أصدقائي وأدركت أني لم أعد قادرًا على الحديث معهم. أحب أصدقائي وعائلتي ولا أريد أن أخسرهم؛ وسأفقدهم إن بقيت هنا». كنت مرعوبة لكني كنت أعلم أنه على صواب. كان من الجيل الثاني من الأمريكيين ذوي الأصول الإيرلندية وكان يوشك على فقدان أصدقائه وعائلته، ولم يكن يريد ذلك. لا أملك أدنى فكرة عمَّا جرى له، ولا أعرف ما إذا كان قد عاد للدراسة أم لا. واكتشفت أيضًا أنه ما من أحد آخر في الجامعة أبدى نفس هذا الخوف، ما عدا جورج برنارد شو، الذي كتب Pygmalion بطريقة تعكس ما كان يُعبِّر عنه ذلك الطالب. توجد مقالات كثيرة كتبها أشخاص من عائلات تنتمي للطبقة العاملة وأصبحوا أساتذة وكلهم يروون القصة ذاتها: يمكن للبعض أن يعودوا، إنهم يبدلون شخصياتهم، والبعض الآخر يشقّ عليهم ذلك.

عند مناقشة القوة التحويلية للتعليم تشيرين إلى الدور الذي تؤديه التأثيرات الثقافية في التجربة التعليمية. ما مدى أهمية تأثير الثقافة على ما يُدرَّس وكيف يُدرَّس ولمن يُدرَّس؟

ما يجري في المدارس اليوم هو تحديدًا ما كان جون ديوي وجيله يشجبونَه عندما كنت طفلة في مدرسة تقدمية في قرية غرينويتش؛ بل لعلّه أسوأ؛ إذْ ما كانوا يتحدثون عن سوئه، أصبح الآن المعيار. ولعلّك تظن أن من يناشد تغيّرات جذرية في التعليم تتلخص في أنّ كل ما ينبغي فعله هو التخلص من الاختبارات والمحاسبة بالدرجات؛ وعندها،كل شيء سيكون على ما يرام. لكنّهم لا ينظرون في الزمن الماضي؛ فالمنهج القديم برمّته أصلًا هو نفسه المنهج الحالي، وهيكلة الصف الدراسي ذاتها؛ إنها ذات الأمور التي كان ديوي يهاجمها منذ مئة عام. المناهج والهيكلة بأكملها استُجلِبَت من المدارس القديمة والصيغة القديمة، وقد كان تعليمًا موجهًا للرؤوس، وليس للأيدي، أو القلوب، أو المشاعر، أو العواطف؛ لا شيء آخر سوى الرؤوس، بل وتعريف ضيّق ومحدود لـ«الرؤوس». وهذا ما يوجد اليوم. عندما ألَّفت كتابThe Schoolhome في عام 1992، فَزِعتُ مما بدا لي أنه ازديادٌ هائلٌ في العنف في المجتمع الأمريكي، ولا سيَّما العنف تجاه الأطفال والعنف المنزلي. كان ذلك مفزعًا لي. كنت أتساءل «ما الذي يجري؟ ماذا يحدث في الثقافة؟» وحينها بدأت أنظرُ في التغيير الذي طرأ على المنزل، وتذكرتُ مقولة ديوي إنه عندما يتغير المنزل؛ فعلى المدرسة أن تتغير. وقرأتُ لمونتيسوري وكانت تقول الشيءَ ذاتِه. كان تركيزهما منصبًّا على أمور مختلفة لكن كلاهما -أحدهما في شيكاغو والآخر في روما- قالا بوجوب تغيير المدرسة عندما يتغير المنزل جذريًّا.

ما كنت أقوله في الكتاب هو إنه ثمة خواء منزلي لأن المنزل قد تغيِّر وأمسى خاليًا، ولهذا ينبغي على المدرسة أن تسد الفراغ وتُشبع العواطف المنزلية المفقودة في المنزل، أو أننا سنقع في ورطة.

ثمة مزايا رافقت ظهور الإنترنت والرسائل النصية وكل تلك التقنيات؛ فعلى الرغم من أنها باعدت -مجازيًا- بين الناس -ومنازلهم؛ إلا أنها يَسَّرت التواصل مع الآخرين، وإنْ كانوا افتراضيين.

أصبح أساس النظام التعليمي الآن، ولو في عدد ساعات «الدراسة»، هو الإعلام الذي يُعلِّم الناس كيفية التصرف، ومن يجب أن يكونوا، وما هو مهمٌّ في الحياة. هل امتلك الإعلام السلطة الأخلاقية؟

لو نظرت إلى تعاطي الأحزاب السياسية في هذه البلاد (الولايات المتحدة) مع الانتخابات، ستجد أنها تُثير الكراهية، ووسائل الإعلام تتلقف تلك الأخبار مع أنها غير مضطرة لذلك، ولكن هذا ما تروِّجُ له والأطفال يتعلمون منها. لقد أدركت أن نظريتي حول التعليم قد أثبتت صحتها: قلت إن لم تتدخل المدرسة وتسد الفجوة فسنفقد «الرعاية، والاهتمام، والترابط» لأن تلك القيم لم تعد تُدرَّس في المنزل. ولو نظرت حولك، فسترى أن جيلًا بأكمله قد مرَّ وهو يعاني من ذلك الفراغ المنزلي، وما من شيء يملأ الفجوة باستثناء التقنية التي تربطنا بأناس وهميين، ونحن الآن نجني ثمارَ كلِّ هذا.

في رواية أليس في بلاد العجائب تتحدث السلحفاة (موك) عن «الطموح، والتشتيت، والتقبيح، والسخرية» وهذا ما يجري الآن. يُثقَّف الشباب بشأن الطموح. رأيتُ ذلك مؤخرًا في صحيفة نيويورك تايمز، صدِّق أو لا تصدِّق، يُبنى تصنيف مؤسسات التعليم العالي على متوسط إيرادات خريجيها. هكذا نُصنَّف: بالطموح. والتشتيت يقع عندما نُفكِّر بالأمور الهامة التي يجب أن تسترعي انتباهنا كمصير كوكبنا، فنجد أننا نفكر بدلًا من ذلك بما قاله أحد نجوم السينما أو الخطأ الذي ارتكبه أحد الرياضيين؛ هذا هو التشتيت. ثم يأتي تقبيح قيم الرعاية والاهتمام والترابط والسخرية منها.

ما الذي يجب فعله للتأثير بطريقة إيجابية على تجربة الناس التعليمية على مدار حياتهم؟

على مستوى ما، أرى بأن الجواب عن سؤالك بسيط للغاية. وعلى مستوى آخر، يكاد يكون من المستحيل الإجابة عنه. على مستوى بسيط، يتعين علينا تعزيز التعاملات التعليمية بالرعاية والاهتمام والترابط، وتوسيع مفهومنا لـ «نحن»؛ هذا المفهوم بالنسبة لي يشمل كل سكّان الكوكب. المدرسة التقدمية التي ارتدتُها وسَّعت مفهوم الـ «نحن» ليشمل جميع الناس، وكان الكلام العنصري معدومًا في مدرستنا، وعندما يغادرها الطلاب ليلتحقوا بمدارس أخرى يخبروننا بأنهم مصدومون مما كانوا يسمعونه. لكن يتعين علينا الآن توسيع مفهوم الـ «نحن» ليشمل كل الكائنات على الكوكب بأسره. ما يجب علينا فعله هو إشاعة الفلسفة القائلة بأن كوكب الأرض يتسع لنا جميعًا ولا يقتصر على البشر وحدهم. وفي ذات الوقت، محاولة تقليل مواجهات الكراهية والجشع. والآن الكيفية التي تمكننا من فعل ذلك هي مسألة أخرى. ينبغي أن تكون الوظيفة الأخرى للمدرسة تعليمَ الصغار كيفية تحليل أو تفكيك كل تلك الرسائل التي يتلقونها من الإعلام؛ التي إما أن تكون زائفة، أو عنصرية، أو متحيزة جنسيًّا، أو أيًّا ما تكن. وهذا أمرٌ ممكن.

زعَمَ جون ستيورات ميل أن «التعليم الحكومي ليس إلا أداةً لقولبة الناس وجعلهم متشابهين». ويتفق نابليون معه حيث يقول: «إن التعليم الحكومي هو المؤسسة الأهم لدينا من بين كل المؤسسات … يجب أن نكون قادرين على قولبة جيل بأكمله في ذات القالب». كانا يُناقشان ما نعرفه بالنظام المدرسي، ولكن هل وسائل الإعلام تؤدي هذا الدور، هل تُقولبُنا جميعًا في القالب ذاته؟

نعم. كنت أقول هذا لسنوات. لا يكف الناس عن المناداة بضرورة وجود منهج وطني وأقول لهم: «إننا نملك منهجًا وطنيًّا؛ لدينا بالفعل منهج وطني اسمه الإعلام». وظيفة المدرسة هي اختراق ذلك بطريقةٍ ما … علينا العمل على تغيير الإعلام. المدارس تُعلِّم العقول وليس القلوب أو أي شيءٍ آخر، والإعلام يُثقفنا بشأن الطموح والتشتيت، وهو أمرٌ مريع يصرفنا عن الأمور الهامة بدلًا من صرفنا إليها. والمدارس لا تُعير أي اهتمام لتلك المشكلات، حيث تصرف اهتمامها لتدريس مختلف المواد على نحوٍ يُعيقُنا عن التفكير بمشكلات الحياة الحقيقية. وهذا خبرٌ سيء. والجندر يقع في صلب هذه المشكلات. سيكون كوكبنا في ورطة كبيرة ما لم نغير تفكيرنا عن الرجال والنساء والأنوثة والذكورة.

هل تعتقدين أن الأمور تسير في اتجاهٍ إيجابي عندما يتعلق الأمر بالمشكلات المرتبطة بالتعليم والجندر؟

مع اعتبار أني متقاعدة منذ سنوات، انطباعي أن الأمور تحسنت في بيئة المدرسة، حتى أن زميلاتي الشابات ينلن مزيدًا من التقدم قبل أن يلاحظن وجود أي تحيز جنسي.

وهذا هو الحال مع الفلسفة أيضًا، فلعلّك كنتِ ضمن قلّة من النساء اللاتي عَمِلن في هذا المجال.

حسنًا، كنت الوحيدة لفترةٍ طويلة. عندما كنت في المرحلة الجامعية، لم أكن أنتمي لحقل الفلسفة، لكن لم يكن هناك أستاذات جامعيات، كنت في كلية رادكليف، هارفرد النساء، ولم يكن هناك أستاذات جامعيات.

درَّس زوجي في جامعة بوسطن في قسم الفلسفة، وثمة رجل هناك كان رجل أعمال في دنفر. تقاعد ووقع في حب الفلسفة، فعمِل هناك بلا مقابل. وقال مرةً إنه لم يرَ في حياته أو في مجال الأعمال خباثةً كالتي رآها في قسم الفلسفة خاصةً، وفي الجامعة عامةً، وهذا يعود إلى قلة الدعم المالي. فلا وجود للمال أو المنح، ما جعل الناس أكثر لؤمًا وتنافسًا. وبالطبع، في مجال الفلسفة، يُعد مجالي؛ فلسفة التعليم، أقل قيمة من البقية.

من وجهة نظري، كل هذا بسبب الجندر. إن كنت تتحدث عن التعليم العالي أو التعليم الليبرالي (أو التعليم الحر) وكنت فيلسوفًا فهذا مقبول، لكن إن كنت تتحدث عن المدراس؛ فأنت تضع قدمك مجال النساء والأطفال. في الفلسفة السياسية، كما قالت لي إحداهن، توجد النساء والأطفال في «القبو الأنطولوجي» بحسب تعبيرها. وهذا هو موقعهن في الفلسفة عمومًا. أرى بأنه لا توجد مكانة وحظوة أعلى من المكانة والحظوة التي يضيفها إليك موضوع دراستك.

هل هناك طريقة أكثر إنتاجية ومتعة يقضي بها الفرد سنواته من الخامسة وحتى الثامنة عشر؟

في الولايات المتحدة، توجد أساطير مرَّرها مؤرخو التعليم تقول إنّ الولايات المتحدة تَبنّتْ التعليم التقدمي فيما مضى، وفشل فشلًا ذريعًا. وهذا الأمر عارٍ من الصحة على نحوٍ واضح. كانت هناك مدارس تقدمية وبعضها كانت جيدة كمدرستي الرائعة ولكن معظم البلاد لم تكن تتبنى هذا الأسلوب التعليمي. ينبغي علينا تحطيم تلك الأساطير. كما توجد أسطورة أخرى تقول بأنه تعليمٌ نخبوي ولم يكن هذا ينطبق بتاتًا على مدرستنا، فكل الطبقات الاجتماعية كانت هناك. ما أود قوله هو إن المدارس من الممكن أن تكون تجربة رائعة، وأنا على يقين من ذلك؛ لأنني عشت هذه التجربة.

هل من شيءٍ آخر تودين إضافته حول أفضل طريقة للتعليم والتعلم أو ماذا يجب أن نُعلِّم ونتعلم؟

تحدث جون ديوي عن تعليم كامل الفرد. ما أتحدث عنه هو أننا بحاجة إلى التفكير بشأن تثقيف أطفالنا كافةً حول الثراء الثقافي بكل أبعاده. جزء من الثراء الثقافي محصور بنطاق المنزل – مثل الاهتمام والرعاية والترابط – وهو لا يقل أهمية عن أي شيء له علاقة بالنطاق العام. فينبغي علينا النظر بشكل أوسع إلى جوانب الثقافة التي نمررها لأطفالنا. توجد أيضًا «مشكلة الأجيال» وقد تكون هذه هي القضية الأكبر على الإطلاق. يتعين علينا النظر إلى التعليم من منظور الثقافة وليس من منظور الفرد، لقد بدأ بذلك جون ديوي ثم غفل عنه، ومن المهم فعل ذلك؛ لأنك تبدأ في طرح أسئلة مختلفة، ومن أهم الأسئلة التي يجب طرحها على أنفسنا، في الثقافة الغربية على الأقل، هو سؤال: «ما الذي نمرره للجيل القادم؟» هل نمرر ثراءنا الثقافي؟ أم خصوماتنا؟ وعندما تنظر حولك وترى الجشع والعنصرية واللامساواة وكل تلك الأمور تُدرك أننا نمرر خصوماتنا. ومشكلة الأجيال، كما أسميها، تتعلق بكيفية مضاعفة نقل الأمور الحسنة من الثقافة – الأصول – إلى أعلى مستوى وكيفية تقليل تمرير الأمور السيئة إلى أدنى مستوى. أعتقد حقًّا أن هذا هو الأمر الحاسم الذي يجب التفكير به أولًا.

بدلًا من تركيز اهتمامنا على المستقبل الوظيفي لأطفالنا – رغم أهمية ذلك – علينا الاهتمام بما تمُرره الثقافة. هل نمرر أي اعتقاد بقيمة الأرض وضرورة المحافظة عليها؟ لا! لا، ولكن من واجبنا فعل ذلك.


كانت مارتن واحدة من أوائل فلاسفة التعليم المحترفين الذين أضفوا منظورًا نسويًّا على أعمالهم.

عن منصة معنى

حوار مع الفيلسوف الفرنسي لوك فيري حول “دور المدرسة” و “دور المدرس” في عملية التربية و التعليم

‏أسبوع واحد مضت ترجمةحواراتمفاهيم 0

يوسف اسحيردة ترجمة: يوسف اسحيردة نص الحوار: — الصحفي : هل التربية تجعلنا أفضل؟ — لوك فيري : الثقافة (المعرفة) لم تمنع يوما شخصا من أن يصبح سافلا. الإيمان بإمكانية تطوير الجنس البشري عن طريق التربية يشكل وهم الانوار الاكبر. تعلمنا بفضل النازية والسلفية الإسلامية، بأنه يمكن للمرء أن يكون …أكمل القراءة »

المدرسة المغربية بين الأسوار واللا أسوار في زمن الكورونا

10 يونيو 2020 تغطيةمتابعاتمجلاتمفاهيم 0

أزمة في التعليم عن بعد وفشل ذريع في التعليم عن قرب أسامة حمدوش    لا مندوحة أن رهانات التعليم عن بعد بالمغرب في زمن الكورونا في ظل التطورات التقنية والتكنولوجية التي يشهدها العالم قاطبة لن تكون سهلة المنال بالقياس إلى دولة في طور النمو والتقدم كالمغرب، وخاصة في منظومة التربية …أكمل القراءة »

ميشال فوكو و بيار بورديو أمام المدرسة العربية

13 مايو 2020 علم الإجتماعفلاسفةمقالات 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب بشعبة علم الإجتماع – بني ملال 1  : الجسد المتلعم بين الردع و إعادة الإنتاج “إن طرق التدريس هي أساليب نقل للمعرفة و الخبرة و مضامين المنهاج إلى المتعلمين ، باستخدام نظريات التعلم و غير ذلك من نظريات التربية و تقنيات ذات …أكمل القراءة »

حوار مع فيليب ميريو: “المدرسة عن بعد يجب ان تظل جماعية”

14 أبريل 2020 أخرىترجمةمجلاتمفاهيم 0

ترجمة عبد السلام يوسفي في مواجهة خطر تعاظم اللامساواة المدرسية في سياق التعليم عن بعد، يشدد فيليب ميريو، الأستاذ الفخري في علوم التربية بجامعة لوميير ليون، على ضرورة الوصول إلى ” بناء المشترك”. س: يضع الحجر الصحي المدرسة، بوصفها فضاء مشتركا، قيد الاختبار. كيف يمكن التغلب على الأمر ؟ ج: …أكمل القراءة »

معنى المدرسة

18 يناير 2020 أخرىترجمةنصوص 0

نور الدين البودلالي بقلم:François Galichet ترجمة: نورالدين البودلالي  قد يبدو مفارقا التساؤل عن معنى المدرسة، ما دامت المدرسة هي، بالتحديد، التي يجب عليها توفير الفرصة لكل واحد لإعطاء معنى للعالم، و للأشياء و لوجوده الخاص. إلا أن هذا التساؤل له، مع ذلك، ما يبرره، إذ أن المدرسة، كمؤسسة، لم يكن …أكمل القراءة »

ميشيل فابر: هل لا تزال المدرسة قادرة على تكوين العقل؟(*)

21 ديسمبر 2019 ترجمةعامةمفاهيم 0

نور الدين البودلالي بقلم: ميشيل فابر ترجمة: نورالدين البودلالي المترجم: أهدي هذه الترجمة للصديقين: أستاذي المكي ناشيد و زميل الجامعة عمر مرابط من المفارقات الغريبة ملاحظة أن اللحظة عينها التي توفر فيها للمجتمع وسائل تحقيق مُثل مرحلة الأنوار العليا التربوية، حيث يصبح العقل فيها يتمتع بشعبية حقيقية –حسب تعبير كوندورسيه- …أكمل القراءة »

المدرسة النقدية العربية “التبيئة ” و”مديونية المعنى” – قراءة ثقافية

4 أكتوبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

قلولي بن ساعد / ناقد جزائري  الكلمات المفتاحية / التبيئة / التابع / الأقلمة / النقد المزدوج هل نملك مدرسة نقدية عربية…. ؟  بصراحة  لا أرى في أفق الكتابة النقدية العربية  أي تصور لنقد محلي ذي خصوصية عربية ولم نؤسس بعد في عالمنا العربي لمدرسة نقدية عربية ،  وكل ما …أكمل القراءة »

المدرسة المقاولاتية: رؤية جديدة للمدرسة العمومية

19 يونيو 2019 Non classéعامةمجلاتمفاهيم 0

علي المليح علي المليح     عرفت المدرسة المغربية منذ تسعينيات القرن الماضي الحديث عن مدارس متنوعة.مثل:مدرسة الجودة، ومدرسة الشراكة و مدرسة المشروع و مدرسة النجاح و مدرسة المستقبل و مدرسة الكفايات ومدرسة الإدماج و المدرسة المهنية و المدرسة المقاولاتية.     لكن في ظل الأزمة التي عرفتها المدرسة المغربية ، و …أكمل القراءة »

كتاب الفلسفة والمدرسة

8 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

الفلسفة والمدرسة قضايا معرفية وسيكوتربوية وستتضح لنا الخطوات المنهجية بكثير من التفصيل عندما نشتغل على نماذج من المواضيع الخاصة بامتحانات الباكالوريا سواء على مستوى النص أو القولة أو السؤال. ونشير هنا إلى أننا سنورد نماذج نهائية لكتابات بعض التلاميذ باعتمادهم على هذه الطريقة في العمل.************محمد الحوش (2017)، الفلسفة والمدرسة قضايا …أكمل القراءة »

المدرسة الخصوصية ومسألة التكوين

19 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعلم الإجتماعمقالات 0

نورالدين البودلالي نور الدين البودلالي وضعية تربوية: تلميذة تلتحق بالقسم الأول من التعليم الابتدائي، بمدرسة خصوصية، تُكلّف، قبل متم شهر سبتمبر، من طرف أستاذ(ة) بإنجاز تمرين في مادة النشاط العلمي (قس ذلك على باقي المواد التعليمية)، بالإجابة كتابة: بكلمة أو جملة. نستطيع تعميم الملاحظة على باقي زملاء وزميلات التلميذة بأقسام …

المغرب والحداثة: محاضرة محمد سبيلا حول المدرسة الفلسفية المغربية

2 أبريل 2018 شاشة 0

افتتح المفكر المغربي محمد سبيلا محاضرته، التي احتضنها الفضاء الثقافي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء عصر يوم الجمعة 30 مارس 2018 في إطار لقاءاته الفكرية الشهرية، بالتساؤل عن مشروعية الحديث عن وجود مدرسة فلسفية مغربية قائمة الذات، قبل أن يعود للتأكيد على أن الأمر لا يتعلق بادعاء وإنما بحقيقة ساطعة. …أكمل القراءة »

لماذا لا يمكن أن تنتج المدرسة المغربية “نخبا” ؟

22 أكتوبر 2017 جرائدمساهمات 0

رضوان أيار – كاتب مغربي  على هامش مذكرة تدريس”اللغة الانجليزية “في السنة الرابعة ابتدائي . و في سياق الرتبة 101  من بين 140  دولة طالها التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي حول “جودة التعليم”. “عن الجودة و التبعية و ال”لاحول و لا قوة “..و أشياء أخرى”. “الجودة” شعار ترفعه أي …أكمل القراءة »

المدرسة المغربية بين الأمس و اليوم

12 مايو 2017 الفلسفة للأطفالتربية و تعليم 0

المعانيد الشرقي – المغرب يعتبر المغرب من البلدان العربية التي لها قصب السبق في مجال العلم و العرفان، حيث كان على مر الزمان قبلة لطلب العلم و تخرج من أحضان مدارسه القديمة علماء و كتاب و فلاسفة و شعراء أفذاذ. و قد أدت المدرسة المغربية قديما دورا مهما في نبذ …أكمل القراءة »

عن قيم المدرسة ورهانات المجتمع

4 مايو 2017 عامة 0

خلوق السرغيني – المغرب تمهيد إن واقعا بشريا يعيش تحديات ورهانات، في الآن نفسه، على جميع المستويات والأصعدة، معرفيا وقيميا وعلى مستوى مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية أيضا، بل وعلى مستوى مجالات الحياة كلها، لا يمكن أن نحسن تدبير شأنه والنهوض به إلا إذا سادت قيم  الحرية والحق والعدالة والديمقراطية على …أكمل القراءة »

من هواجس الفصول التربوية: هل ماتت المدرسة؟

29 أبريل 2017 تربية و تعليمديداكتيك الفلسفة 0

بنشريف م ادريس المغرب   للكلمات وقع على الأشياء كما أن للأشياء حلول في الكلمات، أليست اللغة مسكن الوجود؟ ذات يوم فتحت عيناي لأجدني مغمورا وسط حشد من الصغار نردد أناشيد، ترانيم لا أتذكر منها غير القليل الناذر؛ قيل لي آنذاك: في هذا المكان ستقضي مواسم تلو أخرى، سوف تصعد …أكمل القراءة »

وأد المدرسة يُميتُ المُدرِّس…  

27 أبريل 2017 تربية و تعليم 0

  هشام المنجلي – المغرب …إذا أردت أن تهدم حضارة أو أمة فهناك طرق ثلاث وهي: 1ـ اهدم الأسرة 2ـ اهدم التعليم 3ـ اسقط القدوات والمرجعيات لكي تهدم الأسرة عليك بتغيب دور الأم ، ولكي تهدم التعليم عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره …أكمل القراءة »

رَفْعُ «حُجُب إِيزِيسْ» عن اليومي

‏6 ساعات مضت أخرىترجمةدراسات وأبحاثمفاهيم 0

«مارتن ستيفان»، «بيير ديلو»، «تيري فورمي»* ترجمة: الحسين أخدوش لا يصبح امتلاك أيّ منّا ليومه متاحا، أو محدّدا بشكل مثالي، إلاّ إذا عرف كلّ التفاصيل الدقيقة لليومي الذي يعيشه بالشكل المثالي. فلئن تحدّثنا [مثلا] عن سيارة لم يسبق لنا رؤيتها من قبل، فيقينا سنخيّلها مثالية: أي بعجلات أربع ومحرّك وواقيات …أكمل القراءة »

ماذا نعني بالنيتشاوية؟

‏يومين مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

يوسف اسحيردة ماذا نعني بالنيتشاوية؟ يوجد تطور في فكر نيتشه : في مرحلة أولى، وبتأثير من شوبنهاور وفاغنر، رأى الفيلسوف في الأوبرا الفاغنرية مناسبة من أجل جعل ألمانيا في طليعة قارة أوربية أرادها مفكرة، تحركها الثقافة. كان ذلك اتجاه “ميلاد التراجيديا” (1872). تواطؤ فاغنر مع الارستقراطيين، البورجوازيين، أصحاب البنوك، الأمراء …أكمل القراءة »

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

‏4 أيام مضت أنشطةدراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. …أكمل القراءة »

جان جاك روسو: بين نفسية القس وسيادة الفيلسوف

‏4 أيام مضت عامةفلاسفةمقالات 0

ياسين بوفري عنوان هذا المقال، هو علامات اخترنا أن تكون موجِهة لهذه الورقة في البحث والتحليل، لرصد تأملات فيلسوف حول الدين، عبر الانتقال بين مؤلفين أساسيين؛ ” إميل أو في التربية “* و” العقد الاجتماعي “. محاولة لم تسع إلى الاكتفاء بعرض أفكار الفيلسوف وتحليلها فحسب، بل تجاوزها لاستجلاء مكامن …

أندريه كانت سبونفيل: أوجه الشر

‏6 أيام مضت ترجمةمجلاتمفاهيم 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة يُحكى أن أحدهم اشتكى لأبكتيتوس سرقة معطفه. فسأله ابكتيتوس : ” هل تعتقد بأن امتلاك معطف يُعَدُّ خيرا؟”. الآخر هز رأسه بالإيجاب دون تردد. فما كان على ابكتيتوس إلا أن أجابه : ” طيب، تعرف، سارقك كان يعتقد نفس الشيء”. أحب هذه القصة. ليس فقط …أكمل القراءة »

الموريتانيّة، المعلومة بنت الميداح، لؤلؤة الصّحراء المالحة

‏6 أيام مضت أنشطةبصغة المؤنثمتابعات 0

في بيت الثّقافة، بيت ياسين… رجاء بكريّة “.. وسرّها أنّها كمصباح علاء الدّين السّحري، ففي كلّ تلميع خفيف لذاكرتها ينحسر دفء صوتها وبريّتهِ معا. فما يعجبك لديها ليس التساوق بقدر الإختلاف، ليس السّلام بقدر الإقتتال، ليست الألفة بقدر التّغريب، وليست مسارات الجداول بقدر تسلقات الجبال. كلّما لمّعْتَ زُجاجها بخِرقةِ لهفتِكَ …أكمل القراءة »

المرض باعتباره تجربة فلسفية

‏7 أيام مضت ترجمةمفاهيممقالات 0

الحسين أخدوش الحسين أخدوش / باحث أكاديمي مغربي «لا يمكن للمرء أن يبقى في المنزل بسرور» ( باسكال ) تسجّل هذه السنة (2020) أكبر حدث صحّي عالمي عرفته الإنسانية في الفترة المعاصرة بعد أحداث القرن الماضي (ق 20)، متمثّلا في انتشار وباء كورونا الناجم عن نوع جديد من فيروس كوفيد-19 …أكمل القراءة »

جيرار مالكسيون: تعليم الفلسفة في إيطاليا

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي تعتبر إيطاليا البلد الأوروبي الوحيد رفقة فرنسا حيث يتم تدريس الفلسفة على نطاق واسع في المستوى الثانوي. وعلى الرغم من ذلك، لا يعرف أساتذة كلتا الدولتين، المتجاورتين جغرافيًا وثقافيًا، شروط تعليم مادة تخصصهم في البلد الآخر. وغالبًا ما يصطدم إعجاب زملائنا عبر الألب بالنموذج الفرنسي …أكمل القراءة »

قراءة في كتاب “عزاء الفلسفة”، لبوئثيوس

‏أسبوع واحد مضت ترجمةفلاسفةكتب 0

يوسف اسحيردة يوسف اسحيردة «من يرد أن يكون ذا سلطانٍ حقيقي فليبسط سلطانه على نفسه» نحن الآن في سنة 542 م، الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لرجل السياسة، بوئثيوس. الوزير لم يعد يحظى برضا ثيدوريك العظيم، ملك القوط الشرقيين، والذي يحكم إيطاليا منذ أزيد من ثلاثين سنة. ماذا …أكمل القراءة »

جامعة الحسن الثاني تشرع في تنفيذ مشروع تدويل التجربة المغربية في تدريس العلوم الإنسانية والاجتماعية

‏أسبوعين مضت أخرىتغطية 0

علمنا من مصادر مطلعة أن رئاسة جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء بأعلى جهازها التقريري قد أعلنت انطلاقة تنفيذ مضمون وبنود الشراكة المبرمة بين جامعة الحسن الثاني وجامعة لوسيل بقطر، حيث وجهت مذكرة إلى جميع السيدات والسادة الأساتذة الباحثين  في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية بالجامعة، تخبرهم فيها بفتح باب الترشيح من …أكمل القراءة »

هنري أليسُن: مسيرة شخصية واحترافية*

‏أسبوعين مضت ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة جميلة حنيفي أستاذة بقسم الفلسفة جامعة أبو القاسم سعد الله الجزائر2 جميلة حنيفي أعتقد يمكننا بدء هذا الحوار من الناحية التاريخية – أي من سيرتك الذاتية لأسأل ما الذي دفعك إلى أن تصبح مؤرخًا للفلسفة وإلى أن تركز على شخصيات محددة ؟ بادئ ذي بدء علي أن أبدأ بما …أكمل القراءة »

دوني سيمار: التربية والثقافة أو مسألة المعنى في عالم إستشكالي (ج 4-4)

‏3 أسابيع مضت أخرىترجمةكتبمفاهيم 0

ترجمة: نورالدين البودلالي نور الدين البودلالي 4. مسؤولية النقل والاقتضاء السياسي كما أكدنا ذلك من قبل، تؤدي الملاحظتان الخامسة والسادسة بالتأويلية إلى حدودها القصوى، حيث ترتبط بعلاقات مع ميادين أخرى، نذكر منها على الخصوص علم الاجتماع التربوي، وعلم الاجتماع الثقافي والفلسفة السياسية. بالنسبة للملاحظة الخامسة، إذن، فالعالم المتأشكِل، كما يشير …أكمل القراءة »

الأنثى.. في مهبّ الموجات النسويّة

‏3 أسابيع مضت بصغة المؤنثعامةفلاسفة 0

د. فتحي المسكيني فتحي المسكيني استشكال: أين هي الأنثى؟ أو كيف نقطع المسافة بين «المرأة» و«النساء»؟ لا يمكن أن نحبّ نفس «المرأة» في ثقافتين مختلفتين. إنّ فكرة «المرأة» نفسها هي بناء اجتماعي لا يسيطر دوماً على نوع السلطة المعيارية التي جعلتها ممكنة. والانتقال من «الأنثى» إلى «المرأة» هو عمليّة «نسويّة» …أكمل القراءة »

فيروس كورونا زورق للنجاة أم هو دوامة الموت؟

‏3 أسابيع مضت مفاهيممقالاتمقالات 0

بقلم الباحث رائد خضراوي  أردت أن تلعب، فعليك أن تعرف قواعد وزمن اللعبة” هذه حكمة صينية من بين آلاف الامثال الشعبية في بلد المليار ونصف نسمة، أستخلصتها مع بداية لعبة إقتصادية تلتها أزمة وبائية عالمية، وإستنتجت تفسيرين إثنين لظاهرة الكورونا كل منهما يؤسس للآخر وفي علاقة وطيدة ببعضهما البعض، فالتفسير 

شاهد أيضاً

بيير ديلو: الإنترنت.. أو في روح العالم

الحسين أخدوش  Pierre Dulau [1] ترجمة الحسين أخدوش افتتاح الشّاشة المصطلحات: نّوافذ  «windows»، سّافاري «Safari»، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *