الرئيسية / العلوم الإنسانية / أخرى / اللغة من الكلام إلى المعنى

اللغة من الكلام إلى المعنى

إيمان بلعسري

     إيمان بلعسري 

لكم يكلفنا الكلام ؟  ماذا يعني أن نتكلم ونكون كائنات متكلمة قادرة على الحذيث والتواصل السرد والتعبير …..في محاولة للجواب أقول اللغة ، اللغة لم تغب في  أي مرحلة من مراحل الوجود الإنساني ، للتاريخ كلمته في ذلك على شاكلة لغات قديمة ساعدت على اكتشاف أسرار حضارات بلت منذ قرون ، كما هو الحال للغة السومرية والهيروغريفية …إلخ ، تنتج اللغة وتنتهي بما يسمح به قانون التحول والصيرورة الإنساني على آعتبارها لا تنفصل عن تمنطق عالم الإنسان إن كان داخليا أو خارجيا ما يبعث في الصميم فعلا هو  تمفصل مفهوم اللغة كرمز يشير لمعنى ما من المعاني و عن حقيقة معينة قد تواجه مخاضا توليد حقيقة أخرى مختلفة عن الوليد الأول لحظة الترجمة ( الأدب كنموذج ) .

تندرج اللغة ضمن وظائف التكيف داخل المجتمعات الإنسانية ، فأول ما يطلب منك في القنصليات الأجنبية هو إمكانية التواصل بلغة البلد المظيف لك قبل أن تكون مطلوبا بثمن التأشيرة وتكاليف السفر  بكل بساطة :” هل يمكنك الإنتقال من هويتك الشخصية نحو هويتك المختارة من دون حواجز ؟”، ذللك لأن المادة حالها كحال  كل ماهو قابل للزوال أو الحضور في أي وقت ، لكن اللغة على العكس من ذلك تماما تتطلب جهذا ومالا والأكثر تكلفة لأنها تتقل الإدراك بسرديات جديدة على متلقيها تابعة لثقافة الشعب الذي يتواصل من خلالها  فمفاهيم الفرح والحزن والإحتفال تختلف من ثقافة لثقافة لأن ما يحمكها هو الموروث الإنساني الذي ولد أثناء الكلام بين طائفة / شعب / أقلية / مجتمع .

بهذا الشكل تكون اللغة جملة من الرموز المؤثرة والمستقبلة تحتمل العالمين المادي ، والخلفي للأسطورة والقصة الشعبية والفن الأمر الذي يجعل منها عملية تبادلية للأخذ والعطاء بين الممكن والمحتمل و الجديد ، لذللك صنفت الفلسفة الإنسان ككائن يختص بالكلام قبل كل شيء و أي شيء في حالتي الجهر والصمت ” حيوان ناطق ” ؛ فالأفكار نعبر عنها بالكلمات والعبارات والعلامات والمدلولات الكفيلة بثكتيف الإنفعالات والأحاسيس و الهواجس العقلية ، مما يفسر عدم إمكانية الحيوانات على الكلام …بكل بساطة لأنها معدمة من ملكة العقل والتساؤول فهي تكتفي بالإشارة  ( النباح مثلا )  كمجرد واقعة فيزيائية لا تفك روابطها بروابط طبيعية مادية محضة ؛  و كبديل عن الرمز باعتباره دليلا نحو التأويل والتدليل وبالتالي الإبداع مما يخلق آنطباعا يتجاوز من خلاله الإنسان الجانب الحسي نحو النقدي كما هو الحال بالنسبة للغة أديب أو مفكر أو على نطاق أوسع إنسان اختار أن يمتهن الكتابة كحرفة له إذ يمرر من خلال لغتة شخصية  جملة من التساؤولات  و الإهتمامات و اللحظات الحميمية و الإيحاءات تخاطب ذكاء قارئ نهم يشاغب المعنى من حين لآخر ؛ فالفكر متضمن في اللغة واللغة متضمنة  للفكر ولا يعزى مساحة لفصل أحدهما عن الآخر حتى في لحظات الصمت المؤججة لثرثرة ” لغة داخلية ” غير معلنة .

تبلغ اللغة أوجها في تتويج فكرة ، لكنها قد تفشل قد  عندما تخوض معركتها مع ترجمة فكرة من لغة إلى لغة  أخرى بشكل حرفي ، أو تذويت إحساس بشكل خالص لاغية الإستعارات والتشبيهات وجل الوسائل الناعمة لتكوين كرة تلج قابلة للذوبان لحظة التلقي بها للوهلة الأولى هذا من جهة  ، إلا أن بيولوجية الإنسان تفرض وجودها في اللغة هي الأخرى من خلال عنصر التعود على لغة  من خلال التنشئة و مخرجات المناهج التعليمية ، ما يجعل من العضلات المكتسبة تتحمل مسؤولية الفكر على عاتقها و الجهر به فضلا على التوليفات العضلية التي توضح الكلمات لحظة الإفصاح عنها ؛ فاللغة الظاهرة بصوت مسموع تختلف كل الإختلاف عن اللغة المشوشة التي تطفو على شاكلة وشوشة أو حركة تحتمل الشك قبل اليقين بها لا لشيء سوى أنها خرجت عن نطاق تمرس العضلات وتوليفاتها إلى المرحلة  الأولية ما قبل اللغة وما قبل الإنسان ” الإشارة ” .

لكن على الرغم من مخلفات اللغة المشوهة التي قد ينتجها الصمت فإن اللغة الظاهرة قد تتيح ما تتيحه أية عملية صناعية لآلة معينة :”التوجيه ، الإشارة ، الأمر ” كما هو الحال للسيارات الحذيثة الأتوماتيكية التي تفكر بدلا عن سائقها ، وتدله عن الطريق من دون أن يكتنف عناء التنقيب في خريطة ورقية وقد تحذره من انتهاء الوقود آمرة إياه بالتعبئة الطاقية للسيارة ، كل هذه الأعمال تتسلمهم اللغة دون أن تتخلى عنهم لغيرها عبر جهاز السلطة كفهوم يطبع العلامات الإنسانية للمجتمعات الحذيثة في هذه الحالة تكون اللغة مساحة شاسعة من سلطة الكلمات طبعا لما تفرضه عبر العنف المشروع :” القوانين و التقاليد والأعراف “، فالحرام في الشرق ليس هو الحرام في الغرب مثلا ، إذ تحتمي كل لغة بمفمهة الممنوع حسب التقافة التي دونت  كلماتها ، فالنظم الإجتماعية هي تجمهر للسنن اللغوية وكل إخلال بها يشكل تزحزحا لتوازن مبتدع وغير قابل لخلخلته ، فالإسم على سبيل المثال لكل منا إسمه لكن ماذا لو ناداك أحد بغير آسمك أول ردة فعل لك ستستغرب ،  لكن مباشرة بعد الإستغراب ستصحح لمخاطبك سوء فهمه من خلال الإعلان عن آسمك الشخصي ، قد تبدو هذه ردة فعل عادية غير أنها في العمق تعبر عن مدى آرتباط الذات بالمألوف الذي يرفض أي آستيلاب ذهني كتسمية الأشياء بغير مسمياتها  ، هذا ما ينطبق على وجه أقرب على الإستعمال الغير الصحيح للغة حيث الخلط بين خليطين غير متجانسين تماما ،  كالمزج بين  خطاب السياسة  و خطاب القداسة أمر يثير الإلتباس و يخلق قطيعة الذات مع العالم ، والعالم مع الذات ، ولو أن كل منهما متضمن في الآخر لكن الفصل ممكن في لحظة المزج المغلوط  بين خطابين لا علاقة بينهما مما يعزو له قيام أنظمة جديدة على أنقاض القديمة أو العكس الإستمرار على وتر الوضع السائد و تدوير بذور فوضى ستعلن عن وجودها فيما بعد.

اللغة هي قوننة للحوار من خلال الحوار ذاته في آستعمال سليم للمصطلحات والكلمات المتاحة لتنظيم العلاقات بين الناس وترتيب أولويات الشخص كشخص ، والمواطن كحيوان  سياسي. ، والميت ككائن قابل للعدم كل على حذا ، فاللغة هي تلك القوة الموجهة للدخول أو الخروج من العالم ولو أنها تتواطأ مع السلطة في آختلاق سلطة أخرى تتكلف بالنهي ، والأمر والعقاب النفسي حين يقتضي الحال  ؛  لاسيما داخل قاعات العرض و الفصل الدراسي …إلخ ، كل ذلك يندرج في لائحة الآداب والأخلاق العامة الموجودة فعليا تحت توقيع اللغة  ، الأمر الذي يحد من تحقيق الحياة الداخلية لصالح نظيرتها الخارجية ، شقاء للوعي لكنه  شقاء ضروري ولابد منه آختاره أجدادنا للسلام و التعاقد على التغلب على الشر وفق تعاليم مثفق عليها في وقت كان يسود فيه القوي على الضعيف ، ولا يبقى للإنسان إلا أن يدرب نفسه على القتال بدل التفكير والمعرفة …

المثير للإنتباه أن اللغة حتى في حالة الدولة لم تتخلص من مفهوم السيادة ، كشرعية إطلاق التسميات والألقاب داخل المجتمع ما يجعل تأصل اللغة ينبع من السلطة و الهيمنة ، كما هو الحال بالنسبة لإنسحاب النخب المثقفة من النقاشات الراهنية حذو الأفكار الطوباوية تارة والإصلاحية تارة أخرى من دون محاولة المشاركة في تفعيل أي منهما ، الأمر الذي يجعل المهمش في مكانه ، والمثقف المطقم على ناصية برجه العاجي ، مما  يستبيح صراعا طبقيا ليس بين من يملك ومن لا يملك بل بين من  يعرف ومن لا يعرف ومن يحاول أن يعرف ، وسط كل هذا اللغط يضمر الفعل ويطمر ،فيصعد للسطح بقايا الشيء المتنازع عليه :”الحق”.

فالتعارض لم يعد بين الخير و الشر،  بقدر ما هو ممنهج بين القديم والجديد ،  فاللغة القديمة متداولة ومكررة لدرجة أنها تغذو نمطية خاصة إن بلورت أيديولوجية وقولبتها في لغة شعبية مستعملة ، حيث يصبح كل شيء قابل للتكرار والتدوير مع تغيير الغلاف الخارجي فالمعنى بالماضي هو نفسه معنى اليوم ، وخطاطات ومضامين المشاريع الفكرية قد تكون تجسما محنطا الإظافة فقط في الزمن وفي وسائل التعبير عن عملية التدوير والتكرار.

الكاريكاتير من السخرية للقلق

‏4 أسابيع مضت بصغة المؤنثتغطيةمقالات 0

إيمان بلعسري  إيمان بلعسري ريشة الفنان تصوير حي لما ترك أثرا حادا في ذهنه، على طول شريط الحياة الذي يمر عليه منذ لحظة الولادة، مسألة تبعت على الذهن أبجديات الإنسان في أن يكون إنسانا طبقا لما تمليه عليه تجربته الخاصة واشتباكاته الفردية مع الوجود من خلال الحركة الأكثر والأقل تكلفة …

الموضعة والتجريد في اللغة ج2

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف نبدأ من حيث انتهينا في الجزء الاول من هذه الورقة بتساؤل يتعالق في صلب تموضع اللغة بالاشياء, وتموضع اللغة بالطبيعة, وهل من الممكن هذا ومتاح تحقيقه للانسان؟ أم لا. اذن مالفرق بين لا مركزية الانسان في التموضع عن لا مركزية اللغة في تموضعها بالاشياء …أكمل القراءة »

الموضعة والتجريد في اللغة ج1

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف  تقديم (الفلسفة هي فن تشكيل وابداع صناعة المفاهيم ) جيل ديلوز مامعنى التموضعية Positionnalite عند الانسان وفي اللغة؟ التموضعية هي تعبير اللغة عن المدركات خارج لغة التجريد بمعنى عدم انفصال الدال عن المدلول الشيئي في تموضع تعبير اللغة عن مواضيع وادراكات العقل كما هو …أكمل القراءة »

اللغة والفكر في اسبقية الدلالة

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف الفكر يكتسب هويته وماهيته بعلاقته بالوجود المادي المتبادل المتخارج معه جدليا, وليس باللغة التي تعّبر عن الوجود في ملازمة الفكر التجريدي لها. فالفكر يكسب الموجودات صفاتها البائنة لغويا, ويكتسب هو أي الفكر المتموضع بالموجودات المدركة هويته وصفاته ماديا أو مثاليا بحسب منهجية التعبير والفهم. …أكمل القراءة »

هل تكتسي تركيبة الجملة الفعلية في اللغة العربية بعدا ميتافيزيقيا؟

12 أغسطس 2020 أخرىبصغة المؤنثمقالات 0

كاهنة عباس كاهنة عباس لا شك أن تصورنا للعالم مرده اللغة ،فنحن نستحضر الأشياء بتسميتها مما يفتح لنا مجال  تمثلها، كذلك تخبرنا اللسانيات باعتبار أن اللغة مجموعة من الإشارات والرموز الخاضعة إلى نظام وقواعد معينة ،يستعملها المتكلم لا لتبليغ مقصوده للمتلقي والتواصل معه فحسب ، بل لوصف العالم الخارجي وتصوره …أكمل القراءة »

نشأة الكلام والكتابة ومصطلح ما فوق اللغة (اللغة العربية نموذجا)

1 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف اسئلة مفتاحية هل مبحث نشأة اللغة مقتصرا على اثنولوجيا (تاريخ) الاقوام البدائية فقط؟ هل أعتمدت علوم اللسانيات اركيولوجيا التنقيبات الاثارية الاحفورية والتاريخية الانثروبولوجية في تأصيل نشأة اللغة تدوينا تصويريا قبل ظهور أختراع اللغة المنطوقة والمكتوبة بالحروف الابجدية الصوتية الخاصة بكل لغة لوحدها؟ هل كان …أكمل القراءة »

ميتافيزيقا اللغة.. متناقضات دي سوسير وجاك دريدا

23 يوليو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم  في مقاربة ليست حرفية لما جاء في مبحث أحد الاكاديميين المتخصصين بفلسفة اللغة ما معناه, أن اللغة كمبحث ميتافيزيقي لم يأت به نيتشة رغم اتهام هيدجر له انه آخرالفلاسفة الميتافيزيقيين, لكن مبحث اللغة تطور بصيغته الميتافيزيقية الحديثة لدى فلاسفة البنيوية يتقدمهم دي سوسير …أكمل القراءة »

اللغة فضاء التعبير المتعالي

29 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف تصدير: أعرف جيدا لا جدوى رغبتي  زرع الالتزام بالفلسفة,لكن أيماني العميق الراسخ أن ألانسان أغلى قيمة بالحياة تجعلني لا أييأس من تكرار المحاولة. (ع) تقديم: سبق ونشرت مقالة فلسفية اولى بعنوان (نقد فلسفة اللغة والمعنى) كمفهوم عام رافق انبثاق نظرية المعنى وفلسفة العقل كتيار فلسفي طاغ منتصف …أكمل القراءة »

قراءة في كتاب اللغة والفكر والعالم عند فيتغنشتاين

22 يونيو 2020 Non classé 0

محمد بنرحمون صدر مؤخرا عن دار إفريقيا الشرق كتاب “اللغة والفكر والعالم عند فيتغنشتاين” للباحث محمد عزوزي. وهي محاولة لسبر أغوار فكر فيلسوف نعت بأعلى موجات التفكير في القرن العشرين (فتحي المسكيني)، إنها الرسالة المنطقية الفلسفية التي «ملأت الدنيا وشغلت الناس» والغرض من الدراسة حسب الباحث «شرح مبسط لما جاء …أكمل القراءة »

فلسفة اللغة ومصادرة جدل الفكر

18 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف ما يتوجب علينا التسليم به بأن الافكار التي لا تخدم الحياة ليس أهميتها أن نكثر الثرثرة الفارغة بها على أن عالمنا الحقيقي تتمثل حقيقته المعرفية داخل تحليل معنى اللغة كوجود ونظام نسقي خاص مجاله فهم معنى (النص) وليس فهم معنى الواقع. عندما نحاول أعادة …أكمل القراءة »

فلسفة اللغة وتغييب الواقع

13 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم بعد بروز ظاهرة التحول اللغوي منتصف القرن العشرين( فريجة, دي سوسير , فينجشتاين, رورتي), وفلسفة العقل والوعي واللغة ونظرية المعنى( رايل, سيرل, جومسكي) والعديد من الفلاسفة الذين يحسبون على الفئتين المتداخلتين, نتساءل : هل باتت اللغة في فلسفة المعنى تجريدا تعبيريا (شكليا) بلا 

نقد فلسفة اللغة والمعنى

9 يونيو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف  تقديم الرسالة المنطقية الفلسفية لفينجشتين (1889 – 1951) التي حصل بها على شهادة الدكتوراة من جامعة كامبريدج عام 1930, وكتب بيرتراند راسل مقدمة لها, كانت تقريبا المؤلف الوحيد لفينجشتين في حياته, وكتبت عنها مقالات وبحوث عديدة لعل من أبرزها ملاحظات زميله في كامبريدج عليها …أكمل القراءة »

اللغة .. كيف نفكر؟!(2)

8 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمواعيد 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” أنّا مَسْؤولٌّ عَمَا أَقُوْله لكُّمْ…،  ولَكْنَنِي لسْتُ مَسْؤُولاً عَمّا تَسْمَعُونّهُ مِنْي…” أحياناً قد نمسكُ الكلمات بين أناملنا ونقلبها ذات اليمين وذات الشمال، ولكن سرعان ما نكتشف – بطريقة سورة الكهف- أنَّ كلْبَنا هو الفكر الذي يبطّنها من الداخل، “.. وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوَصِيدِ..”… …أكمل القراءة »

تحديد اللغة السينماتوغرافية (الخطاب السينماتوغرافي)

5 يونيو 2020 شاشةمتابعاتمفاهيم 0

مرسلي لعرج مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر “وإن المونتاج هو كل شيء، إلا أن يكون معيارا للتميز الاستطيقي-ولكن هذا يظهر بجلاء أن المونتاج هو العنصر الأساسي الذي يمنح المعنى للفيلم، وبالفعل ففي أغلب النصوص النظرية المكرسة للسينما فإن المونتاج رقى الميزانسين والوضع …أكمل القراءة »

اللغة … كيف نفكر؟!

1 يونيو 2020 مفاهيممقالاتمقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال  في أفعال الكلام والخطاب، تبدو اللغةُ دوماً كفرشاةٍ ترسمُ لوحةَ الفكرِ وتعيد تأسيسه بعدما كان دون معالم، هي تقف عند الجذور منه لا مجرد وعاء فارغ له. المُباعدة أو المُبارحة بين اللغة والفكر أمران غير واردين بالمرة، لدرجة أنَّه إذ نعبرُ تعبيراً ما في …أكمل القراءة »

نظرية المعنى في فلسفة العقل واللغة

7 مايو 2020 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف   الفكر والحركة الفكر هو حركة الجسم حسب تعبير هوبز بمعنى أن الفكر هو حركة تغيير مستمر من الصيرورة والانتقالات المتطورة ضمن مدرك قانون قالبي الزمان والمكان العقليين التي لا تستنفد فيها حركة الفكر طاقتها المتغيرة التوليدية الذكية بسهولة ما دام الفكر ملازما الانسان …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسدِ الثقافة(2)

24 أبريل 2020 دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال سامي عبد العال هناك سؤالٌ مهم: كيف نفسر شيوعَ دلالة الرَّعَاع في الخطابات السائدة؟! فقد نقرأ بدائلها بكلمات تخاطب الجماهير والحشود، كلمات تُلصِق بهم فوضى الرغبات والغرائز واللاعقل، أي تزدريهم باعتبارهم أُناساً حمقى كما في الاعلام والسياسة والثقافة الدينية والحياة العامة. الحالة الأقرب إلى ذلك كانت مع …أكمل القراءة »

صناعةُ الرَّعَاع: اللغةُ وجسد الثقافة(1)

19 أبريل 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

سامي عبد العال سامي عبد العال ” عندما يَشْرع الرَّعاعُ في التفكير يتلفُ كلُّ شيءٍ” …. فولتير الساسةُ مثل القُرود إنْ اختلفوا أفسدوا الزرع وإنْ اتفقوا أكلوا المحصول”” الرَّعاع صناعة لمجتمعات تنهش إنسانية الإنسان وتحتسي نَخْبَ الإقصاء” ” تأسيس يبدو أنَّ حدود عالمنا هي حدودُ الكلمات التي نتعامل معها، ولا …أكمل القراءة »

العقل والوجود في الفكر واللغة

24 فبراير 2020 صدر حديثاعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

                           علي محمد اليوسف صدر للباحث العراقي محمد علي اليوسف كتاب جديدة هذه محتوياته مقدمته.                      المحتويات                         المقدمة                الفصل الاول وعي الذات في الوجودية والفينامينالوجياتغييب العقل في نقد الحقيقةفي معنى الحقيقة الفلسفية         الفصل الثاني وعي الذات في التفكير الفلسفي ج1وعي الذات في التفكير الفلسفي ج2               الفصل …أكمل القراءة »

المكان واللغة والذاكرة في إبداع محمد نفاع

20 ديسمبر 2019 أخرىمجلاتنصوص 0

رياض كامل جاء في الصفحة الثانية من كتاب “جبال الريح” الصادر مؤخرا (2019): “خِلِق ولدنا محمد في 14 أيار سنة ال39، وفي نفس الصفحة: جابت العنزة العطرة توم سخلات”. (ص14) هذا بعض ما وجده الكاتب محمد نفاع (2019) في أوراق والده. كيف يتلقف القارئ مثل هذه المعلومة؟ هل ستأخذه إلى …أكمل القراءة »

توليدية جومسكي في فلسفة اللغة

30 نوفمبر 2019 علي محمد اليوسففلاسفةنصوص 0

علي محمد اليوسف يقترن مصطلح النحو التوليدي في فلسفة اللغة وعلوم اللسانيات بأسم العالم الفيلسوف نعوم جومسكي 1928.. وهو يشير به الى بنية لغوية (فطرية) تتضمن تكوين وأنشاء بنيات مركبة جديدة للغة المستحدثة على الدوام في توليد جمل وعبارات لم يكن أستعمالها موجودا سابقا في المعنى التداولي العام مجتمعيا , …

اللغة والفكر.. وفائض المعنى

2 نوفمبر 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفنصوص 0

علي محمد اليوسف تقديم ماقام به فينجشتين(1889-1951) في فلسفة اللغة تعتبر أنعطافة تاريخية كبيرة مثيرة وغير مسبوقة في تاريخ الفلسفة, حتى لقّب بالفيلسوف الذي كان له تأثيرا قويا على أمتداد القرن العشرين, أجبر فينجشتين بآرائه التي لا ترى وجود فيلسوف منافس له حسب أدعائه أنه توصل الى حل معضلات الفلسفة …أكمل القراءة »

اللغة والصوفية

9 أغسطس 2019 علي محمد اليوسفمفاهيممقالات 0

علي محمد اليوسف /الموصل   أهم انواع التعبير اللغوي التي يمتزج فيها الادراك العقلي مع اللاشعور المتسامي نحو المثال والحلول في الذات الالهية ، هي لغة الخيال التصوفي ، فالمتصوف أو العرفاني ينطلق بحسب رأيي من منطلق أن أسهل انواع العاطفة والوجدان هو ما تستطيع اللغة التعبير عنه وأستيعابه..والعواطف والوجدانات …أكمل القراءة »

مستويات اللغة في رواية “عين خفشة”

25 يونيو 2019 رجاء بكريةكتبنصوص 0

د. رياض كامل ملخص تعالج رواية “عين خفشة” الجراح والآلام التي خلّفتها “النكبة” في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني، على مدار فترة زمنية طويلة، فالجرح ما انفك ينزف والأحداث تتوالى وتتراكم، والألم يغور أكثر وأكثر. وبما أن الرواية لا تقوم إلا باللغة ولا تُبنى عناصرها إلا بواسطتها، كأداة، فقد حاولت هذه …أكمل القراءة »

اللغة في النص الصوفي والتفكيكية  

16 ديسمبر 2018 علي محمد اليوسفمفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي يعتبر كتاب الدكتور الشهيد عامر جميل الراشدي استاذ الفلسفة في جامعة الموصل, بعنوان( النص الصوفي/ دراسة تفكيكية/ ابو يزيد البسطامي نموذجا) من افضل الكتب في فرادة تناول موضوعه الفلسفي وصعوبته , دراسة اكاديمية منهجية عالية الجودة والتمكن والاتقان من ادوات معالجتها موضوع فلسفي شائك يعالج …أكمل القراءة »

” الخيال واللغة والتصوف “

21 يوليو 2018 علي محمد اليوسفمساهماتمفاهيم 0

علي محمد اليوسف الوعي ذات ادراكية انفعالية ناقدة في فهم الواقع وتحليل ظواهره ومعطياته وعلاقة الانسان بالطبيعة كمعطى اولي متداخل بالوجود الانساني (الذكي )على الارض. أن خاصية الانسان البدائية البدئية في صناعته التاريخ وسيرورة تقدمه الحضاري بدءا من عصر الصيد والالتقاط تم بالمفارقة عن حياة الحيوان بحيازة الانسان الذكاء وفي …أكمل القراءة »

اللغة كصورة للعالم: أسئلة النص والكتابة “مقاربة دياليكتيكية”.

9 يوليو 2018 دراسات وأبحاثنصوص 0

 تفكيكية دريدا: الحنين إلى الكتابة. بقلم: شنوف نصر الدين ( الجزائر) و رشا مكي ( مصر ).   موريس بلانشو:  ” الكتابة هي الاستسلام لافتنان غياب الزمان”. موريس بلانشو: ” إن أكثر ما يهدد القراءة هو واقع القارئ    وشخصيته. هو تجنبه التواضع وعناده على البقاء كما هو أمام ما يقرأ. على أن …أكمل القراءة »

استتكاب: كتاب علمي دولي جماعي حول: التداوليات وتدريسية النصوص الأدبية وعلوم اللغة: الخطاب والممارسة

22 مايو 2018 كتب 0

استكتاب يعتزم كل من مركز ابن زهر للبحوث والدراسات في التواصل وتحليل الخطاب (مربد) – بأكادير (المغرب) وفريق البحث في علوم الخطاب ومناهج تدريس اللغات والآداب. بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين – سوس ماسة درعة (المغرب) اصدار كتاب علمي دولي جماعي في موضوع: التداوليات وتدريسية النصوص الأدبية وعلوم اللغة: الخطاب …أكمل القراءة »

اللغة والاشياء

14 فبراير 2018 مفاهيمنصوص 0

علي محمد اليوسف – الموصل / العراق اللغة والوجود: (اللغة هي استفهام حول المعنى والوجود). بول ريكور يتوسط الوجود بين حقيقة الشيء واللغة المعبّرة عنه, وكلاهما الحقيقة واللغة, مفاهيم وتصورات نسبية, تنعكس عن الوجود المستقل للاشياء,وحقيقة اللغة كما يعبّر عنها عالم اللغات دي سوسير(نظام معرفي قائم بذاته) من جهة, ونسبية …أكمل القراءة »

ترجمة مقال ” نهاية الفلسفة ” عن اللغة الاسبانية

31 يناير 2018 ترجمةمقالاتنصوص 0

 بقلم يونس امهاضر Martin Heidegger : El final de la filosofia y la tarea del pensar, traduccion de Jose Luis Molinuevo, publicada en HEIDEGGER, M. Tiempo y Ser, Madrid, tecnos, 2000. Pp1-2.  أين يتجلى وصول الفلسفة إلى نهايتها في الوقت الحاضر؟ معنى نهاية الفلسفة الفلسفة هي الميتافيزيقا. إنها تفكير في الوجود …أكمل القراءة »

بيتر سلوتردايك: جيوردانو برونو

‏3 ساعات مضت بصغة المؤنثترجمةفلاسفة 0

جميلة حنيفي ترجمة جميلة حنيفي ترجمة حصرية لكوة    من بين المجموعة اللامعة لفلاسفة النهضة الذين تولوا قيادة بواكير الفكر الأوروبي الحديث بعيدا عن الهيمنة الجبارة للمدرسية المسيحية تبرز بشكل بديع الجثة المفحمة لجيوردانو بورنوGiordano Bruno . منذ مصرعه على الخازوق في روماRome  في شهر فبراير من سنة 1600 ما …

شاهد أيضاً

جدلية السيف والقلم: سلطة المثقف في مواجهة مثقف السلطة

عمرون علي ” إذا أراد الله بقوم سوءًا، جعل عشقهم الأول للسلطة السياسية”                            حكمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *