الرئيسية / ترجمة / ماكسيم روفير: سبينوزا.. النموذج البديل

ماكسيم روفير: سبينوزا.. النموذج البديل

ترجمة: أيوب هلالي

كان الفيلسوف الهولندي مركزاً تعارضه على النماذج الباردة للعقلانيين, في الرياضيات, وبالخصوص في لعبة القوى المؤثرة والفاعلة فينا وفي مقدمتها, الرغبة.

من بين السمات البارزة للوباء الحالي (كوفيد-19), هو أنه حثّ بشكلٍ خارق للعادة على ضرورة الاستعانة بالنماذج, الأرقام والمنحنيات, عموما, بينما الأطباء منشغلون بجمع المعطيات, والحواسيب تضاعف عدد  “النماذج”, لا يتحدث السياسيون إلا عن الحد من ارتفاع المنحنى وانخفاضه, والإعلام أيضا بدوره لا ينفك عن عرض أرقام وإحصائيات للوضعية الوبائية التي يعيشها مجتمع ما, وذلك ليس إلا بغرض المقارنة بينهم, والغريب أن هذا التغير في سيرورة الأحداث أصبح بدوره معاشا يوميا, والعلاقة التي جمعتنا بالوباء أبدت اعتمادا ضخماً للنمذجة (وضع نماذج) التي تعتبر من بين العناصر الأساسية للعقلانية المعاصرة.

التحول المتسارع

-هذه العقلانية تٌفهم باعتبارها نوعا من الثقة في قدرة العقل على ولوج الحقيقة, وهي مرتبطة أشد الارتباط في شخصه ديكارت (1650-1596), “أن تكون ديكارتيا” أو “أن تفكر بالمنهج الديكارتي”، هذا يعني أنه قبل الميل إلى رأي ما أو الخضوع لأي تأثيرات, يجب الاحتكام إلى الأدلة والبراهين المنطقية القوية والبحث عن الارتباطات السببية المكشوفة ورائها. منذ بزوغ القرن الحالي, ما فتئ العلماء والفلاسفة والآخرون بالرجوع إلى سبينوزا (1677-1632). هذا التغير في الرؤى الفلسفية هو إشارة تحولية عميقة لمدى تصورنا لمفهوم العقل. الوباء الحالي (كوفيد-19), أدركنا من خلاله وبشكل جلي على أنه لا يمكن بتاتا للحدود العقلانية (القديمة) أن تساير هذه التحول. لفهم كيف يمكن للعقلانية مابعد-الوباء أن تجد لنفسها الوسائل الضرورية لإعادة إحيائها عن طريق المبادئ “السبينوزية”, يجب علينا في البدء إسقاط الضوء على المشاكل التي تقودنا إليها النمذجة والعقلانية الديكارتية. النمذجة هي في حد ذاتها نتيجة لعملية الترييض ((Mathématisation التأسيسي وهي حركة فكرية ذاع صيتها مابين القرنين 17-16م. وهي شبيهة بـ(الثورة العلمية), من بين مبادئها الأكثر بروزاً في الفكر, أنّ الرياضيات هي اللغة الحقيقية للعلوم بل الطبيعة ذاتها مكتوبة ومعبّر عنها باللغة رياضية كما قال غاليلي في مقدمة مؤلفه ”المجرِّب L’Essayeur”, مقارناً بين ملاحظاته الأرضية والفلكية وبين النتائج الحقة للحسابات الهندسة, غاليلي اقتنع بأن الفكر البشري توصل إلى الأفكار التي أدت إلى ظهور الكون, أو بالضبط إلى بروز الحروف الأبجدية للكون متمثلاً في ”نص” بصيغة أن علم الرموز سيكون هو الفعل الإلهي.

 استمر ديكارت على منهج الترييض متجهاً به إلى علم الجبر, الذي عن طريقه انزاح ولو بقليل عن فكرة الله تاركا المجال “لـلفكر البشري”. خاصة أن ديكارت أسس منهجا فلسفيا يطلق عليه “التحليل” والذي يقوم على فكرة تقسيم المشاكل إلى وحدات صغيرة وتقليل من صعوبتها لحد أن نصبح فيه قادرين على وضع نماذج مبسطة يمكن للعقل إدراكها واستيعابها وأيضا تطبيقها. في مؤلفه “قواعد لتوجيه الفكر” أضاف ديكارت تغيراً لمقترحه استوحاه من كتاب “الأروجانون الجديد” للفيلسوف فرنسيس بيكون, أعطى منهج ديكارت ثماره بشكل سريع للغاية, لكن فجأة ظهرت بعض الظواهر عسيرة التفسير والفهم, فبدأ بيكون بالبرهان على أن الحرارة ما هي سوى تأثير حركي, ديكارت أثبت على أن قوس قزح هو ظاهرة تنتج عن طريق انكسار الأشعة الضوئية…. سبينوزا سيشارك أيضا في هذه الحركة وسيدرس بدوره الانفعالات البشرية تحت مَوشور النمذجة. منذ قرون كان لاستعمال النماذج الرياضية منفعة اجتماعية مهمة جداَ: الدراسات الإحصائية مثلاً, التي تطورت منذ القرن17م. وأسست أنظمة التأمين لحماية التجار من ضياع بضاعتهم في أيدي اللصوص والمحتالين, بل حتى بعدَ مرض الطاعون الذي أطاح بالعشرات في أمستردام سنة 1664, بدأ التفكير في الحسابات التي تسمح بإمكانية ضمان الحياة, فقام السياسي وعالم الرياضيات بامتياز الهولندي ”يوهان دي ويت” (1672-1625) ببعض المحاولات في هذا الشأن باللجوء إلى حساب الاحتمالات والنتيجة هي ما نطلق عليه اليوم في فرنسا بـ”الأمن الاجتماعي”, وفي مايو سنة 1672 اغتيل ”دي ويت” بعدما غزت فرنسا هولندا.

 في ظل هذا الفيروس (كوفيد-19), أصبحت حدود النمذجة مرئية واضحة. لأن المفكرين المعاصرين أعادوا اكتشاف ما نبه إليه ديكارت منذ البداية: كل نمذجة هي غير مؤكدة, وهي تشبه إلى حد كبير “رواية أدبية” كما عبر عنها ديكارت نفسه, لأنها تنطوي إلى حد كبير على بساطة مفرطة, لكن من ناحية الأخرى, يمكننا أن ننشئ على الأشياء نوعاً من السيطرة مبنيٌ فقط على النماذج, هذا النوع من العقلانية تنتهي دائما بأن تتعامى على أهدافها, وتكون النتيجة في الأخير ضد البشرية نفسها. الفيلسوف تيودور أدورنو وهوركايمر قاموا بملاحظة ذلك سابقا, في مؤلفهم ”جدل التنوير” سنة 1942, حيث أبانوا على أن العقلانية المعاصرة تم استبدالها بحسابات تقنية قادرة على تأسيس نظام شمولي وعلى إلحاق دمار شامل وضخم. العقلانية الصورية تقود البشر -بغض النظر على أن يكونوا مساقين وراء أيديولوجيات خيالية- إلى حالات وحشية وذلك لأنهم لا يبصرون إلا الأرقام.

– بالنسبة لديكارت, العقلانية الصورية كان لها دور واحد وهو تحرير المعرفة من وصاية الكنائس وحتى من جميع الاهتمامات الأخلاقية وهو ما أدى إلى إعطاء هامش من الحرية في الإبداع والبحث بجميع الميادين المعرفية, من علم التشريح إلى علم التنجيم. لكن منذ سنة 1660, سبينوزا و أصدقائه أدركوا مخاطر النمذجة الشكلية أو الصورية, ذلك أنهم اعتبروا أن العقل يمكن تصوره مبدئيا وقبل كل شيء, ليس عن طريق عمليات عقلية محضة, بل عن طريق صراع القوى والتي تفضي إلى انفعالات. العقلانية السبينوزية ظلت متعلقة بالتجريد: لهذا يتميز مؤلف ”الأخلاق” لسبينوزا بتطبيقه المنهجية الرياضية في الفلسفة محاكياً منهج أقليدس في كتابه ”العناصر”, لكن العقل يُفترض وبشكل كامل اعتباره تعبيراً عن الرغبة. فما المقصود بالرغبة؟, إنها ميل أساسي في كل واحد منا ويزداد تعقيدا عندما يتم ربطه بالآخرين, وبالتالي فكل الكائنات الحية هي مُوجهة بحركية بحيث أن المتغيرات فيها هي الانفعالات وهذه الأخيرة هي ما نبحث عن عناصرها المتناسقة والتي ينجم عنها تلك العمليات الذهنية المسماة ”العقل”.

المسارح مقفلة

لهذا المفهوم ]أي الرغبة[ نتائج رائدة, إلا أن مجتمعنا لم يعرف كيف يبصرها. أولاً, ما يعنيه هذا المفهوم هو أن العقل لا يصف الأشياء بشكل موضوعي, بمعنى أن يعبر عن الرغبة الجماعية بأشياء تحددها هذه الرغبة نفسها, لا يمكن لأي رقم, لأي منحنى أن يشير إذن, إلى حدود الممكن, لأنها بحكم تعريفها تعكس رغباتنا, مخاوفنا… إلخ. ثانيا, وبما أنه لا توجد حقيقة مستقلة عن موضوعها وأن علومنا تعكس مجتمعنا. فمن الضروري على كل المواطنين أن يعملوا على معرفة أنفسهم, لهذا أخذ سبينوزا وأصدقائه مسألة التربية الجميع والتردد عل المسارح في أول اهتماماتهم, لقد خططوا أنه إذا لم يتعلم البشر العمل على انفعالاتهم, إذا لم يكونوا فلاسفة ولو قليلاً, فجهودهم في السيطرة ستنقلب عليهم بشكل تلقائيا. اليوم نحن ندقق واقع هذا الفيروس في المنحنيات والأرقام, وهنا كيف نعيش خوفنا, دون معرفة كيفية نمذجته بشكل أفضل. في هذا الوقت, المسارح مقفلة, والعقلانية لا يزال لديها الكثير لإعادة إحيائها.

المصدر: العدد 30 (عدد خاص) من المجلة الفرنسية Le nouveau magazine littéraire ,الصادر شهر حزيران(يونيو) 2020

أندري كونت سبونفيل: “قدّمتُ مدلولاً جديدا لفكرة الحكمة”

15 يوليو 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

ترجمة: أيوب هلالي إذا كانت مؤلفات ”أندريه كونت سبونفيل” دائما ما تجد في كل مرة إقبالاً واسعاً لدى جمهور من القراء، فهذا راجع لا محالة إلى جعله الفلسفة معطى متاحا للجميع، بأسلوبه الواضح والبيداغوجي. إذ يُعتبرُ فيلسوفا ماديا، عقلانيا وإنسانيا، أدرك بشكل جلي كيف يحفز في كل واحد منا الرغبة …

دلالات مفهوم الرغبة في فلسفة اسبينوزا

7 يوليو 2020 مجلاتمفاهيممقالات 0

محمد المخلوفي محمد المخلوفي           حظيت قضية الرغبة باهتمام فلسفي منقطع النظير، حيث توجهت اهتمامات العديد من المفكرين بهذا الموضوع منذ بداية الفلسفة اليونانية التي نظر العديد الفلاسفة من داخلها لهذه الإشكالية التي فرضت شرعية دراستها بما أنها جزء لا يتجزأ من الإنسان،  ويعتبر  التيار الأبيقوري من أهم المشاريع الفكرية …أكمل القراءة »

تنفُس سبينوزا ..

3 يوليو 2020 بصغة المؤنثفلاسفةنصوص 0

بقلم/ هناء السعيد .. ( مصر ) ( لا أستطيع أن أتنفس ) صرخة “جورج فلويد” الأمريكي ضحية العنصرية ، لون بشرته ، اختلافه ، جعله يختنق . ذكرنى هذا المشهد بشعور كل مختلف مع إختلاف خواتيمهم ، كل سائر عكس قطيعه ، كل من توقف فجأة وسأل.. من أنا …أكمل القراءة »

تأثير حلقة سبينوزا الجوهري في بزوغ الأنوار[1]

5 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

الحسان سليماني ترجمة: الحسان سليماني أجرت المجلة الفرنسية لوبوان le point hors-série  في عددها 19 الصادر في أكتوبر-نونبر 2015 ص 19.20. حوارا مع الباحث ومؤرخ الأفكار جوناثان إرفين إسرائيل الذي أصدر سنة 2001 كتابا يحمل عنوان “التنوير الراديكالي: الفلسفة وصناعة الحداثة 1650-1750”[2] أعاد فيه قراءة عصر الأنوار قراءة تاريخية تكشف …أكمل القراءة »

مفهوم الحرية في فلسفة اسبينوزا

7 مايو 2020 عامةمفاهيممقالات 0

محمد المخلوفي محمد المخلوفي – أستاذ مادة الفلسفة                       اختلفت القراءات والتأويلات بصدد تصور باروخ اسبينوزا لإشكالية الحرية، منها من ذهب في اتجاه نعت الفيلسوف الهولندي بفيلسوف الضرورة وحجيتها في ذلك المقولة التي فهمت خطأ عن اسبينوزا والتي يتمحور مضمونها في فكرة انعدام حرية إنسانية بإمكانها أن تفوق الطبيعة، وبخلاف …أكمل القراءة »

مفــهوم الحال في فلسفة سبينوزا (*3)

6 مايو 2020 كتبمفاهيممقالات 0

احمد اوزاهي ” أعني بالحال ما يطرأ على الجوهر، وبعبارة أخرى ما يكون قائما في ذاته ويتصور بشيء غير ذاته.”(1) ينطلق سبينوزا في تحديده للحال من اعتباره دالا على كل ما ينتج عن الطبيعة الإلهية الوجودية المطلقة، أي الطبيعة الطابعة، بطريقة مباشرة، أو بكونها محددة لإنتاج معلولات ما، “فكل شيء …أكمل القراءة »

مفــهوم الصفة في فلسفة سبينوزا (2)*

4 مايو 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلاتمفاهيم 0

احمد اوزاهي . أجمد أوزاهي ” أعني بالصفة ما يدركه الذهن في الجوهر مقوما لماهيته”(1) الصفة مفهوم أساسي وهام في المنظومة الفكرية لسبينوزا، إذ يتناولها كمبدأ للمعقولية، فهي ملازمة للجوهر، وما به يتحدد هذا الأخير بالنسبة للذهن ويتحقق، أي ما يدركه الفهم على أنه مقوم ومحدد للجوهر، وهي من جهة …أكمل القراءة »

حرية التفكير والحاجة إلى اسبينوزا الآن

3 مايو 2020 عامةفلاسفةمقالات 0

شفيق العبودي في سياق الجدل الدائر حول القوانين المكبلة لحرية التعبير و التفكير أيضا بهذا البلد أو ذاك من البلدان العربية، نحن في أمس الحاجة للنبش في التراث الفلسفي لاستعادته بغية تلمس الطريق أولا لفهم ظاهرة تكميم الأفواه و ثانيا للتحريض ضدها، و لم نجد بُد في هذا الصدد من …أكمل القراءة »

في الجوهر عند سبينوزا

30 أبريل 2020 عامةمفاهيممقالات 0

احمد اوزاهي احمد اوزاهي كل مقبل على سبينوزا وفلسفته، لابد وأن ينطلق بداية؛ من معرفة أساسية بمفاهيمه* قصد تشرب معاني خطابه وإدراك دلالاته، فيدرك الحوار الذي قاده سبينوزا وأجراه مع التراث الديني والفلسفات القديمة والمعاصرة له، محاولة في تقعيد وتأسيس معجم جديد هو بمثابة مشروع أصيل وجريء، يحدد من خلاله …أكمل القراءة »

الرغبة عند اسبينوزا: محاولة في الفهم

21 يناير 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

جواد أيت سليمان           شكلت قضية الرغبة في الفكر الفلسفي موضوعا هاما ، حاول الفلاسفة منذ بداية فجر التفكير الفلسفي مقاربته والإحاطة بإشكالاته، إلا أن طريقة معالجة هذا الإشكال كانت موضوع اختلاف كبير بين المدارس الفلسفية، سواء في الفترة اليونانية أو الحديثة أو المعاصرة، خصوصا ذلك الاختلاف الحاصل بين منظور …أكمل القراءة »

علاج الانفعالات من منظور سبينوزا

15 نوفمبر 2019 تغطيةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

يونس امهاضر “لا يمكن كبح انفعال أو القضاء عليه إلا بانفعال مناقض له وأشد منه”. سبينوزا: علم الأخلاق، الباب الخامس القضية 7 . لم تظفر التصورات الأخلاقية بفهم سليم للطبيعة البشرية، ولم تنجح في بناء مخرج للإنسان من العبودية التي يتخبط فيها. والسبب في ذلك أنها ظلت تتوهم حلولا متعالية …

اسبينوزا والإسلام (قرآن اسبينوزا) الجزء 2*

20 أغسطس 2019 ترجمةفلاسفةمقالات 0

الكاتب: يوسف دجيدي          ترجمة: نورالدين البودلالي نور الدين البودلالي 4- «الاستبداد» و«الطاعة الطبيعية» نعلم وجهة نظر اسبينوزا المتشددة في موضوع الاستبداد، المتجسد في رأيه في النموذج السياسي التركي والذي نبهت مقدمة الرسالة اللاهوتية والسياسية إلى حماية الهولنديين منه. لقد أشاد فيلسوفنا، مثلما فعل ديكارت كذلك، بهذا الشعب الذي كان ينعم …أكمل القراءة »

سبينوزا والإسلام* الجزء 1

13 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثفلاسفةمواعيد 0

الكاتب: يوسف جديدي ترجمة: نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي من بين الفلاسفة المحدثين الذين قليلا ما ارتبط اسمهم بالإسلام، يحتل سبينوزا مكانة خاصة، إن جاز القول: فهو لم يقل شيئا، أو القليل جدا، عن الإسلام. و هنا بالضبط يكون الأمر أكثر إثارة للدهشة، إذ تتميز المرات القليلة النادرة جذا …أكمل القراءة »

سبينوزا.. الله والطبيعة والانسان

6 أغسطس 2019 دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف تعريف اولي ما نبدأ به هذه المقالة هي أستنتاجات فكرية لما أستطعنا الالمام به حول دفاع سبينوزا فيه عن نفسه أمام من وصفهم أنهم قاموا بتفسيرات خاطئة لمذهب وحدة الوجود في فلسفته التي ضمنّها كتابه رسالة في اللاهوت والسياسة. وهذا التوضيح ليس نقلا مباشرا لأفكار سبينوزا بل …أكمل القراءة »

سبينوزا والكتاب المقدس: الدين والأخلاق والسياسة

14 يناير 2019 صدر حديثا 0

صدر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود كتاب: سبينوزا والكتاب المقدس للمفكر التونسي جلال الدين سعيد الذي كرسه أغلب بحوثه ومجهوداته لترجمة اعمال سبينوزا وقراءتها بما يفيد القارئ والباحث العربي.أكمل القراءة »

باروخ سبينوزا يعارض ديكارت دون أن يتنكر له

11 مايو 2017 جرائدمقالاتمقالات 0

الدار البيضاء: العلوي رشيد 1 – نقد الثنائية تتمثل راهنية باروخ سبينوزا في حيوية التساؤلات التي طرحها حول قضايا عصره، فكتاباته معاصرة لنا في العمق من جهة التحليل والتفكيك. بحيث استطاع أن يعارض ديكارت دون أن يتنكر له، محافظا على التصور الديكارتي في العديد من القضايا: النفس، الجسم، الله… لأن …أكمل القراءة »

ديالكتيك الفلسفة الوجودية

‏3 أيام مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم: في كتاب المفكر الوجودي عبد الرحمن بدوي(الزمان الوجودي) يسعى الى اختراع ديالكتيك ثالث جديد يجمع بين المادية والمثالية التي يطلق عليها احيانا الروحانية, ويصادر كل التنظير الفكري الفلسفي حول الاختلاف بين المنهجين المادي والمثالي في الديالكتيك, والذي يحفظه لنا تاريخ الفلسفة ان ديالكتيك …أكمل القراءة »

الايمان الديني والعقل

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف جون لوك والدين ينطلق جون لوك(1632 – 1747) من ضرورة الايمان الديني في تحقيقه شروط الحياة المجتمعية التي يجد الانسان فيها حقوقه مصونة ورغائبه الدنيوية محترمة لا يعاديها ولا يقاطعها الايمان الديني, ولوك يشترط في الايمان الديني ان لا يقوم على تخلي تطلعات الانسان …أكمل القراءة »

حوار بين أندريه كونت سبونفيل وفرانسيس وولف: هل نختار الصحة بديلا عن الحرية؟

‏أسبوع واحد مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

ترجمة: صالح محفوظي ( باحث جامعي من تونس ) صالح محفوظي تقديم: كشفت التدابير التي اتخذتها دول العالم لمواجهة فيروس كوفيد 19 عن مواقف متباينة، خاصة في الخيار الذي طرح بين ” مناعة القطيع ” و ” الإغلاق العام “، والواضح أن هذه المواقف في اختلافها قد استندت إلى مرجعيات …أكمل القراءة »

الماهية والفلسفة

‏أسبوعين مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسفمفاهيم 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم : هنالك معلومة فلسفية تداولية تذهب الى ان الكليّة بالصفات والجوهر ليس هي محصلة مجموع صفات اجزائها. وان صفات الكل المستحدث من تجميع اجزائه لا يشترط به التعبير عن مجموع صفات اجزائه التكوينية له. وهذا يعطينا قاعدة صلبة مبدئية نعتمدها هي أن الماهية …أكمل القراءة »

هنري أليسُن: مسيرة شخصية واحترافية*

‏أسبوعين مضت ترجمةجرائدفلاسفة 0

ترجمة جميلة حنيفي أستاذة بقسم الفلسفة جامعة أبو القاسم سعد الله الجزائر2 جميلة حنيفي أعتقد يمكننا بدء هذا الحوار من الناحية التاريخية – أي من سيرتك الذاتية لأسأل ما الذي دفعك إلى أن تصبح مؤرخًا للفلسفة وإلى أن تركز على شخصيات محددة ؟ بادئ ذي بدء علي أن أبدأ بما …

شاهد أيضاً

رَفْعُ «حُجُب إِيزِيسْ» عن اليومي

«مارتن ستيفان»، «بيير ديلو»، «تيري فورمي»* ترجمة: الحسين أخدوش لا يصبح امتلاك أيّ منّا ليومه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *