الرئيسية / منتخبات / أنشطة / مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.   

بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر

نحن ضالعون في ما يُعتبر مشروعا لتفسخ الفلسفة كمادة مدرسية  والتنكيل بها  بإحالتها إلى مهمات يسوعية روحية وأناشيد لاهوتية، لطالما رددتها الكنائس الارثودوكسية في القرون الوسطى وهي تفرض جبريا نمط الايقاع والكلام الديني على مريديها ومعتنقيها المتشددين. تحويلها الى نموذج رسولي في القراءة والتعليم يخطف منها نقديتها وفرضية مواكبتها لكل تغيير اجتماعي وثقافي وحتى سياسي. ربما تدجينها سياسيا وسلطويا كان مبعثه، تحشيد أدمغة فارغة وتفاهة وثوقية، الغرض منها التصديق والتسليم والإيمان المطلق بكل ما يصل من القابعين في أعلى الهرم الى القاع والقواعد السفلى.الذين يفضلون القاع ليسوا إلا قطيعا تم إستئصال كل قدرة لهم على فهم عقلاني لواقعهم وتاريخهم وحاضرهم.

الراهن في الدرس الفلسفي هو التمييع بما يشبه فصلا آخر من إخراج هذه المادة من الحضور السكولا ئي الذي طالما ناضل قريبا  من اجله الفرنسيون والايطاليون والألمان منذ وضع حجر الاساس الاول لديداكتيك الفلسفة مع كوندورسي وفيكتور كوزان و دوتراسي وهم الاباء المؤسسون لكيمياء التعاقد الصفي مع هذه المادة المتمردة وإخضاعهم لها للقوالب البيداغوجية والذي أفقدها نصيبا من ثوريتها وعقلانيتها وصدامها مع كيمياء السلطة. لعمري كيف نريد لحراك تنويري وثقافي يروم النهوض ونحن نعيش في مصيدة عنكبوتية تطرفية من فوق منبره الخطابي  ينادي بضرورة إزالة الفلسفة من المناهج لأنها إثم شيطاني ونجس ودنس حل بالأمة يجب التطهر منه. ربما هذا الاخير يملك منصة ومنبرا لبث ثقافة الهزال والمكاء .لكن ماذا عن مناهجنا ؟؟. التي تتسم بالثبات والعقم ونحن من مطبات منهاجية الى اخرى وهنا قد نشترك في هذا الاثم السكولائي كمغاربيين تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريطانيا مع فارق ضئيل وبرادوكس PARADOXE مثالي احدثته تونس بعد جهود  وزيرها النهضوي محمد الشرفي والتي اعتقد ان ميلادا للوعي السياسي والاجتماعي واعد  وعودة لتطليق التطرف والطهارة  التاريخية الفكرية الانتقائية  قد يبدأ من تونس كما بدأت عربة البوعزيزي جارفة خطايا الخنوع والاستبداد والإذلال الاجتماعي  الثقافي..

اننا لا نتحدث عن فرصة متوثبة لخيال جامح عاشق لكل ماهو فلسفي غرضه تأليه المادة  ولا نرمي الى ذلك بتاتا. هذه المادة التي كانت طريدة التاريخ والوعي البشري ردحا من الزمن وعليكم أن تراجعوا مذابح الفلاسفة ودماؤهم التي سكبت في بلاطات وردهات القصور الاموية والعباسية كقرابين،  تقربا من الحاكم السياسي اللعين أو ترديدا لاديولوجيته الساقطة بفتوى وسيف فقهي راديكالي قبيح قُبح فترات التنكيل بالعقل الانسانوي زمن هزائم العقل أمام نمط متخشب من الفقه. .بل عن إمكانية لتصدرها المشهد الانساني التعليمي مع آمال  صناعة جيل يمكنه أن يجد مكانا في زمن السرعة الرقمية والعلمية والثقافية والتي بدأت فلسفية في اوروبا وقديما تدوينية ثورية زمن المأمون الخليفة المتنور. .نحن نشهد تهافت بل تساقط المناهج التي يسير بموجبها الدرس الفلسفي والذي اضحى هزيلا يشبه أنينا ووجعا ينبعث من أغنية  وحنجرة جارية سبية  ارمينية بائسة طالها أسر وسبي وظلم التاريخ والانسان.  ولم نعد نميزه عن بقية المواد السردية الاخرى بل أضحى في ذيلها مع إحترامنا المبجل لعلم التاريخ واللغة وآدابها وباقي العلوم الدقيقة والتقنية الاخرى. نحن الذين راهنا على إحداث الاستنفار العقلاني في دهن الطلاب والطالبات بل حتى تلاميذ الابتدائية من خلال  تشكيل خيوط التفكير النقدي والتساؤلي الاول .فليس من مهام مدرس الفلسفة إصلاح الاعطاب اللغوية والإملائية لتلامذته بالقدر الذي يهمه إعادة تشكيل مخيلتهم الواعية بإمدادها بطرائق التفكير المنطقية والمعرفية والتساؤلية. وهنا تتكامل المواد التدريسية في فضاءها الديداكتيكي العام.

عن أي ديداكتيك نتحدث في الفلسفة ونحن نقترب من نهاية عقد في تدريس هذا النمط من مقاربة  الكفايات والذي لم يؤتي أكله بل قدّم طعاما لا مذاق له ولا لون ولا فائدة بيولوجية منه. عندما تتناقض أُسس الديداكتيك مع المنهاج بمعنى التنافر العضوي السكولائي، بين كتب مدرسية ومقاربات صفية عتيقة تلقينية  في ضدية وتضاد مع  روح الكفاءات الوافدة أصلا من مجتمع ليبرالي أمريكي إحترافي صناعي ، يتحول الصف الى جحيم بيداغوجي تغيب فيه أواصر التقارب الديداكتيكي بين المدرس والطالب والمعرفة بمعنى إنهيار المثلث الديداكتيكي المؤسس لأي مهمة تربوية معرفية تنضوي تحت سقف الكفاءات.والسبب في ذلك هو السرعة في تأليف وكتابة الكتاب المدرسي والذي اعتقد انها صناعة معرفية دقيقة تشبه الجراحة الشرايينية الدقيقة لأنك لا تعبث بمشرط الجراح وأنت تداهم  خلايا عضوية في الجسد، بل بجسد مدرسي وأجيال كاملة وتحيل وعيها الانساني الى رماد حينها تؤسس لمنطق الشعبوية والقطيع والغباء الرسمي. لذا كان من الاهمية بمكان التريث في صب خطاب بيداغوجي جديد مؤهل لإصلاح مفاصل كئيبة في المناهج القديمة . ضف الى ذلك التكوين القاعدي لأساتذة والمدرسين الذي اصبح مزيجا بين الميثولوجيا والسحر.واعتقد ان تمهير المُدرس اليافع الحديث عهد بالمادة يشبه الشامانية لسرعته وفجائيته.

لابد من أن نراجع خططنا المنهاجية والمدرسية ونحن على أبواب حروب رقمية هائلة عابرة ووعي قوي أساسه المعرفة الجوالة والقراءة الصحيحة للتاريخ. التَعتُبْ والعَتَبْ والعُتْبى تلتصق بمناهجنا ونحن لا زلنا نعيش حروب لغوية وهووية تشبه حروب عرائس البحر وجزيرة السندباء والغول الاشْتر صاحب العين الواحدة.

عندما تترصد ما تضُخه مدارسنا من علماء وباحثين وكتاب يُعوّل عليهم في بناء منظومة جديدة تقدمية غير رجعية ينتابك الصداع النصفي وتلتهم خلايا دماغك الرمادية آلاف الاسئلة الصادمة والغاضبة.اين هم؟؟؟؟ لكن عندما تفتش عليهم مكروسكوبيا تجدهم لايتجاوزون الشريحة الزجاجية التي يتم تكبيرها بعدسة المكروسكوب. اين تم إتلاف  ملايير الدولارات على الطلبة والطلاب والناشئة والمبتدئيين.كل تلميذ عبر ترحاله السكولائي من مستوى الى اخر يكلف خزائن الدولة الملايين. اين ذهب هذا الزبد لا رائحة ولا دخان مقارنة بما  تم ابتلاعه ماليا من اجل التأسيس المدرسي التقدمي .لذا كان من الضروري انشاء مجالس بحثية لإعادة التقييم وليس لإعادة الكتابة المنهاجية.يجب أن نعرف مواطن الافلاس التربوي والمنهاجي والتأليفي حتى لا نعيد تركيب إفلاس جديد والترهل المجاني لمدرسة مترنحة رغم وفرة مصادرها ووجود كفاءات تم تعمُّد تغييبها عن المشهد التربوي بفعل فاعل ومكر مُبيت للإجهاز على الانسان المغاربي والعربي عموما.

الايديولوجيا والمنهاج

بعد محنة المعتزلة  في نهاية القرن الثاني الهجري ووضعهم الازمي بعدما توغلوا سياسيا في النظام السلطوي العباسي ذو المرجعية الدينية السنية الصلبة كان هذا التوغل خطأ  قاتلا سلب  التعاليم العقلانية الاعتزالية تسللها الآمن للوعي الانساني الكوني، والسبب هو تشبتهم بالحلول السياسية الانقلابية المؤقتة فخانهم الزمن وخانتهم توقعاتهم التاريخانية حين أصبحوا ضحايا الالة السياسية الذرائعية كان بإمكانهم التأسيس بحق لديداكتيك الفلسفة ومدرسيتها وهم يجادلون بسجالية حميدة وعقلانية ثابتة خصومهم .فأضحى منهجهم طريد الدين خاصة عندما حاولت عقلانيتهم  مقاربة النص المقدس والاقتراب من اتونه. تفطن اخوان الصفا وأخلان الوفا في رسائلهم الى : اولا : جعل نضالهم الفكري والمعرفي سري للغاية .ثانيا: رهانهم على الحراك الثقافي الهاديء والبطيء.فكانت رسائلهم تشبه الوصايا الطاوية بدأت بالرياضيات والموسيقى كتهذيب للطبيعة البشرية في شكل جرعات تربوية اساسية ثم تدوينهم واشتغالهم على الفلسفة والطبيعة والتاريخ وعقلنة الدين والمقدس.

ليس جديدا طلب استنهاض منهاجي تربوي بإلتماس كل الوسائل والرؤى والتوجهات للفصل النهائي إبستيمولوجيا وإجتماعيا بين الايدولوجيا في وضعها كبراديغم سياسي وبين التربية.لان الخلل التقني المأساوي الذي أدى إلى توريط التربية نهائيا في براثن السياسة هو اعتماد مقاربات وأنظمة منهجية لا تميز بين ماهو ثقافي وإنساني واقتصادي أو حتى تقني  وبالتالي اقحام التربية في نماذج كفاءاتية .جعلت دائرة السياسة تعيد إنتاج الاجهاز وإخضاع وخنق التربية لصالح ذرائعيتها ونسبيتها ومصالحها التي تتغير بتغيُر الاطراف والبنى النشطة داخلها.

الرهان يكون على الثقافة أنسنة التربية بإبعادها عن التصورات الدينية الراديكالية والخطاب الاصولي لقطع الطريق عن الاستلاب التاريخي والإقصاء العقلاني الذي جاهد من أجله إخوان الصفا سرا. بالمقابل فك الارتباط مع الخطاب الايديولوجي الذي تفرزه الانظمة السياسية والحزبية المؤقتة وزمنية النظام السياسي هي قدرمؤقت تاريخي شاء هذا النظام أم قبل، لان قوانين التاريخ  ليست مشاعر وأحاسيس وعواطف ابدية وثابثة لصيقة بالشأن التربوي .

معضلة مقاربة الكفاءات انها تحولت من ايديولوجيا تربوية كونية عالمية الى ايدلوجيات مجزأة مفككة قطرية  مشتتة تمارسها كل دولة حسب وقائعها الاجتماعية وخطها السلطوي .فباتت منهجا تربويا خاملا كسولا وفاشلا وعذراء لم تنجب حين اعلنت تعدديتها وشموليتها استدعت افلاسا لهويتها التربوية.

النص الفلسفي واكراهات التدريس

كنت ولا وزلت من موقعي كمشرف  متفقد للمادة أرفض نظريا و بتواضع بعيدا عن غطرسة الاشراف المثالي والمتعالي المتغطرس  بشكل قاطع إدراج الوضعيات المشكلات أو الوضعيات الادماجية الاستشكالية  أو سمها ان شئت وضعيات تعلمية تعليمية أو الزفت الكفاءاتي الاستفزازي من باب الترف الديداكتيكي والفرقعة البيداغوجية لخطاب ديداكتيكي شاحب لا يفهمه إلا  مؤسسوه.لان الفلسفة والدروس التاريخية للوعي البشري ليست جحورا للعناكب والافاعي يتم استخراجها باستدراجها منطقيا.  او استثارتها. استثارة الدهن تكون بالنص الفلسفي.نحن امة النصوص نعبد ونعشق النصوص حتى  الثمالة  وتُفقدنا خمرتها وسكرتها وطربها  توازننا الانسان الوجودي الضال. وتاريخ الثقافة العربية الاسلامية حسب المنظرين الراحلين رحمهما الله الجابري وحامد زيد ابو النصر “تاريخ نصوص” .ماذا دهانا حتى نقع في مستنقع ما يسمى الوضعيات الديداكتيكية. قد يقول قائل الاجدى هو تكييف الخطاب الفلسفي مع مقاربة النص بتحويل النصوص الى وضعيات متعددة، وهو وهن سكولائي جديد وعبثية بيداغوجية وعدمية ثقافية. لان طبيعة النص السياقية والتساوقية تجعله منسجما مع مسلماته.بنيته المنطقية والحجاجية تجعله ايضا قائما بنفسه .من حيث له قابلية الاحتماء بذاته وهو يقدم نفسه كطريقة وأسلوب ديداكتيكي في التدريس .وأنا اتساءل لماذا التجربة في الادب والتاريخ كمادتين تعليميتين شهدتا نجاحا في تدريس النصوص والتدريس بها بينما نشهد في الفلسفة تراجعا وانتكاسة جامحة تشبه انتكاسة العاشق الفاشل الذي فقد حبا قديما وعشقا آكاديا.

قد تكون التجربة المغربية والتونسية في تنزيل المقاربة النصية مبكرا في العمل المدرسي نوعية على الرغم من نسبيتها والاختلالات التي رافقت تنفيذها    منذ التحولات التي شهدتها البرامج والمناهج 1991 و2006 خاصة ما تداولته المؤسسات التربوية للمغرب الشقيق والذي تزامن مع حزمة من المساطر والتشريعات والتوجيهات وحتى ما إحتواه الكتاب الابيض الذي شغل حيزا للمادة واضعا خطاطات توضيحية لكيفية تقديم بعض المجزوءات والمضامين المعرفية مشيرا الى تأسيس ديداكتيكي للتدريس بالنصوص وربما الحلة التي ظهرت بها الكتب المغربية من حيث المحتوى الثري والدقيق في الاصطفاء والانتقاء  النصي المتميز للنواتج الثقافية للفلاسفة والانضباط الابستيمولوجي في توظيفها مدرسيا بما يتفق مع انواع الشعب الادبية والعلمية كان عملا تربويا مضنيا ومشهودا ومعتبرا، لكن الاخفاق الاساسي والذي شكل هاجسا بيداغوجيا ومشكلا مركزيا في تدريس المادة  لذى المغاربة هو التناقض بين الثقافة الاستاذية للمدرسين والتطور المتلاحق لتدريس المادة .والذي شكل خطا تقدميا تراجعيا فالوفرة في الطرائق والإمكانيات المعرفية للمنتوج المدرسي المنهجي لم تراع إكراهات التكوين الاساسي للمدرسين كما يقول الاستاذ كمال صديقي الذي عمل مشرفا واكب بعض محطات تقدم الدرس الفسلفي وعمل متفقدا للمادة. وربما جاهزية التهم الايديولوجية ولعنة التخندق في قلب القناعات السياسية والدينية والمادية التي باتت تلاحق هيئات تدريس الفلسفة منذ السبعينات تقف كعائق وإكراه مذهبي لا يشجع على نزع تلك النظرة النمطية الماضوية التي تُوتــــــــــر  الاجواء الديداكتيكية وتلهبها وتضع أوثانا وأصناما جديدة في طريق تحقيق مثالي للتدريس النوعي للمادة .ولازالت عوالق سيئة كامنة في لاشعور و في  المخيال الشعبوي  تتوجس خيفة من الدرس الفلسفي منذ المأساة الرشدية الى يومنا هذا اذا نحن اخذنا بعين النظر والتحقيق الشرط التراثي في تطور سكولائية الفلسفة.

هو تردي مركب سببه عدم فهم دقيق لطبيعة النصوص.وتكوينها وعمقها وقابليتها وحضورها الشرعي في الفلسفة .مادمنا نسلبها هذا التواجد الشرعي في التماهي مع السكولائية الفلسفية فنحن نفقد الفلسفة أعتى متاريسها وأجنحتها الثقافية التي يمكن ان تطير بها منهجيا.بدل تحويل نصوص النوابغ وصناع الوعي الانساني الى قولات أو أقوال وأسئلة حدباء مائعة وساذجة . لماذا لا نرجع الى وثائقهم بتناول شروطها الفكرية وضمن توجدها الابستيمولوجي كخطابات  مُؤنسة وعلمية وتاريخية.تبا للمقال الذي لا ينبجس من نص ناضح طافح  بالحياة.

النزيف البيداغوجي للمادة و الذي جعل المساءلات الفلسفية التي تتأتى داخل اطار مدرسي تفقد عنصر المتعة  والتشجيع  على الثقافة الفلسفية لم يكن لينكشف لولا التعالي الذي مورس في ثقافة تدريس المادة جعلها اشبه بيوتوبيا خيالية حالمة لا تمت للواقع بصلة وكأن قدر الثقافة المدرسية  الفلسفية ان تعيش ترفا مصطنعا كاذبا خارج التاريخ والمؤسف أن هذا له امتداده وما يبرره داخل  المراكز الاكاديمية  الجامعية وبين بعض مريديها ومؤطريها  الذين يشبهون الطيور الخضراء الموسمية التي تغرد خارج اسرابها.وهو ما يؤكده المفتش التربوي والأديب المغربي  نورالدين الزاهي في اقصاء مفهوم اليومي والراهن من ادبيات التأسيس لمنهاج الفلسفة.حيث انفصلت الفلسفة عن واقعها الموضوعي .وباتت نيرانا لفظية صديقة وإصلاحية وفرقعات متبادلة داخل بروج زجاجية وجذران مخملية عاجية.

الاشراف والتفتيش الجائر وعقبات التمهير الكفاءاتي للأساتذة

ما جعل الفلسفة تترنح  في تاريخها المدرسي كذبيح  صاعد وضحية تشبه ضحايا البشر في مقاصل المعابد الاخمينية، تنشد عالم الشهادة واليقين الغيبي .هو تاريخ الاشراف والتفتيش عليها ميدانيا وقد يُعزى بعض تعثرها هو التصورات السلطوية والتسلطية لأطر الاشراف والتفقد والتوجيه و التفتيش التي  أوكلت لهم مهمة مراقبة ومتابعة والسهر على تنفيذ البرامج والمناهج فكانت( جماعة ما وصف به المولى عز وجل التصلب السلطوي “مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ” … أسميها المقاربة الفرعونية في اللاتكوين)  بالنسبة لهم هذه المهام كأوامر عسكرية وجبرية وتطويعية إخترقها  وإنتابها بشكل مقيت ومؤسف كثير من التعنيف وسوء مرافقة الطاقم الشاب الذي كان يُدرس هذه المادة. وكنت دائما اتساءل وإنا مدرس اخضر العود  غَضُّ الطرف، مبتدئ كيف تلتقي الفلسفة في روحها الناعمة والمتحررة والمتمردة ايضا  مع هؤلاء الحراس الشوفينيين المردة الذي يشبهون كهنــة معابد  الاله آتون الذين يحرسون قرص الشمس خوفا من أن تخفت نيرانه . فالتعنيف ووهم المراقبة الفوقية وتوهم السلطة المعرفية جعل كل تفكير حول الابداع أو الاضافة ضرب من الشعوذة والعرافة والتنجيم الغيبي، عَمّــــــــق بؤس الدرس الفلسفي.وإن باتت توجهات الوزارات الجديدة والمتلاحقة  ملحة تدعو  إلى المرافقة والتبرؤ من الاستبداد فمازالت طائفة للأسف من المشرفين لا تميز بين أمزجتها وقرارات ومراسيم  رسمية ولا تفرق بين سلوكها اليومي والكتاب المدرسي  وتعتقد بالتفوق المنهجي والعلمي الادبي على الرغم من كون المراقبة والاشراف  درجة في سلم الترقية وليست هبة أو تميز و حضوة.  وأمامكم يا سادتي التربية الانجلوساكسونية الامريكية التي تعطي فرصة التثاقف  التربوي والمعرفي الحر بين الاطار الاداري والتربوي والرقابي  والابوي بصورة جدلية سلسة ومرنة وحضارية بعيدة عن التصنع الاستبدادي  أساسها وصايا وليم جيمس و كارل ساندرز بيرز. ولا يمكن انكار ما تنتجه المدرسة الامريكية من جحافل كفاءاتية وأدمغة في كل الميادين بفضل التميز التحرري لمدارسها.

بدائل واستشرافات وإقتراحات

إعادة النظر في وظيفة مدرس الفلسفة و طبيعة تكوينه الاكاديمي.طريقة إدماجه مهنيا مع التفكير في كل أشكال المسابقات التوظيفية ومراعاة كل الشروط النفسية الدهنية القيمية والمعرفية في دخول هذه المسابقات مع مراعاة التاريخ العلمي والشخصي للمدرس المترشح ، أسئلة الاداء والروائز وقائمة المسائلة البسيكوتقنية بعيدا عن الاعتباطية والعشوائية  قد تفيد في اختيار طبقة منسجمة مع مهمة التدريس وقس هذا على بقية المهام التربوية الاخرى اذا نحن نظرنا بعين التعميم والشمولية للنظام التربوي .

بدل قضاء الوقت وجعله مضيعة اسطورية وماراطونية في نقاشات رسمية وغير رسمية في التدريس الجديد بالنص .والذي اعتقد شخصيا انه لم يكن ابدا ولم ينوجد إطاره التعلمي منهجيا  في المدرسة منذ النشأة الحديثة للمقاربات الفلسفية في تدريس الفلسفة .نحن نجاهر جزافا اننا درّسنا بالنصوص بصورة محتشمة والأصل أننا قمعنا هذه المقاربة وكنا سببا في تراجعها .قلت بدل الاحتفالية واللجان المستمرة لابد من تحيين عمل جاد رسمي يلغي كل الاساليب السابقة في التدريس ويعطي النص فرصة التنفس والانفلات من قيوده والإفصاح عن تذاوته وذاتيته كمساحة وافرة للتفلسف.وهذا يتطلب تكوينا مزدوجا للمشرفين على التنفيذ والمكونين بكسر الواو والمكونين بفتح الواو.

التقييم الاجرائي لمقاربة الكفاءات والتي أ فصحت عن غياب عنصرين اساسين في تدريس المادة اولهما عدم قابليتها للتدثر والتستر وراء هذه المقاربة الهشة انسانيا واجتماعيا وسكولائيا . وهي قد تصلح كمقاربة عسكرية سلوكية وقد كانت اصلا استراتيجيا  مستجلبة من فوضى وأدبيات السلوكييين Le béhaviorisme.

مقاربة الكفاءات باتت مَظلمة منهاجية لا تميز بين الجانب المضاميني والشكلي المنهجي وتفرض احدهما على حساب الاخر .بتفريغ المضمون من شكله ليضحى حطاما معرفيا وبيداغوجيا أجوفا .وقد كان التأكيد مع جيوفاني وميشال توزيي ان الدرس الفلسفي يشكل بيداغوجياه الخاصة ونحن امام فسيفساء نصية وألوان ثقافية ومعرفية لا تعرف السكونية المعرفية وتحتاج الى سعة أفق وإبداع منهجي طرائقي بدل التفاهة الكفاءاتية. واذا بنا نشحن كهربائيا  كفاءات طلابية بدون كفاءات تُذكر .

التحوير والحكامة ومشروع المؤسسة أساليب متهافتة تربويا إن لم نقل هي مجلبة لضياع سياسي تربوي حين تفقد السياسة التربوية بوصلتها التاريخية.عدم القراءة الصحيحة للتمدد التاريخاني لأي أمة سيجعل أي مشروع تربوي بآلياته مفلسا. نحن نفصل بين ماهو مذهبي وتاريخي وهووي ولغوي وبين مناهجنا ونقرأها او نسيء إدارتها او كتابتها بمعزل عن هذه الشروط الابستيمولوجية الضرورية.والنتيجة أن الاخفاقات اليوم في فهم  الذوات والانتماء والوطن والوطنية  سببها هو سوء تقدير اللجان والذين أوكلت لهم صناعة هذه المناهج.بُعيد الحرب العالمية الثانية ونتاجا للانهيار القيمي والاجتماعي لألمانيا  بعد الحرب دقت نواقيس الخطر لإنقاذ الانسان الالماني من رفثه العنصري ونزقه الاممي.فأعيدت قراءة وكتابة كل المناهج المدرسية بحضور ورقابة الحلفاء الذين اتعبهم البعبع النازي.حيث تم تجفيف منابع التطرف الفكري والاثني وتنظيف العقل الالماني من أوهام التوحد الثقافي .وإستئصال الثقافة الشوفينية والاقصائية التربوية التي مارستها النازية من شأفتها والآن نحن أمام نموذج الماني غربي قوي إجتماعيا وإقتصاديا نتيجة نجاح مناهجه المدرسية في زمن تم إستنفار القوى التربوية لكتابة المنهاج في عمر  لا يتجاوز الخمسة عشر سنة من 1945 حتى سنة 1955.عودة المركزية الالمانية في اوروبا.

إعادة الاعتبار للاستاد المكون الخبير كما راهنت عليه التشريعات الجديدة التي باتت الانتقائية في تطبيقها هي شغل بيروقراطي سقيم يزيد من ضحالة تطبيق المنهاج.الاساتذة القدماء والذين تجاوز مراسهم الصفي ما يفوق العشرين سنة تآكلت أوضاعهم بسبب مكوثهم المضني داخل اسوار الاقسام والصفوف مما افقدهم اي دور فاعل في تنشيط بيداغوجيا الدرس يعملون على إعادة وتكرار ما سبق ان قاموا بإمداده لتلامذتهم .في الوقت الذي يجب تحويل خبراتهم الى التكوين المستمر للجدد.

 قد يكون  ما إنتهى اليه نيتشه فريدريك وهو يستشرف مستقبل وطالع الانهماك المريب في تدريس الفلسفة  كمهمة غاية في الابتذال والسذاجة والتردي   بالنسبة اليه، لكن التحولات النتشوية كآثار راسخة مضنية أرخت بضلالها على العقل المدرسي تؤكد العكس  فنيتشه حاضر بقوة في الدرس الفلسفي حضور اسطورة سيزيف في العقل الاسطوري الكوني .بالمقابل ما نعتقده  ونفكر فيه ليس إلا امتثالا للحالة الافلاطونية التي انتقلت من واقع سجالي ضنين وحوارات راقية في قصور وأروقة وشوارع اثينا بشجاعة التلميذ الاغريقي الاول  المفكر المعلم والسياسي النابض بالثورة والتغيير وهو يؤسس لمدينته الفاضلة وينقل ما بقي له  من إرث سقراطي الى اكادميته بدون وهن أو كلل. ما نتوقه هو تلك الروح النضالية المستمرة كجذوة نار ملتهبة تتنقل بين الحضارات كما يتنقل العطر الثمين بين الاجساد الجميلة والفضاءات والتي يستوجبها تعلق المدرس وحرصه على المادة وتحبيب الناشئة فيها وحربه الضروس ضد المركزية الثقافية والتطرف والتشدد وأشكال الطهارة المأفوفة والحراسة الساذجة .

يجب اعادة رسكلة المناهج التي إستخفت بتدريس الفلسفة وإنتاج مناهج ترقى لطموح الانسان المغاربي والعربي الجديد.

هوامــــــــــــــــــــــــــــش:

  • كمال صديقي مدرسو الفلسفة وإشكال حدود الإطلاع على الأطر المرجعية بالقدرالكافي والنقدي. مدونة كمال صديقي مقال بتاريخ الاحد يوليو 2019

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

الالحاد بين ادونيس الشاعر ونيتشه المتمرد – رحلة شقاء المفاهيم

7 أكتوبر 2019 تغطيةمفاهيمنصوص 0

بقلم محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر “لدي  خوف رهيب في  أن يتم اعلاني مقدسا..لا اريد أن اكون قديسا، بل حتى مهرجا” 1 نيتشه Ecce Homo ،Why I Am Deestiny الالحاد هو ضرب من الاتقان البشري لفكرة الهروب من النصانية. ظاهرة انطولوجية، واجتهاد ايديولوجي مهمته  تدمير عالم الاديان كما انه  انكارية …

غرائبية النص الايروسي: المتعة الجنسانية في القراءات النصية ميلاد النص الايروسي – رولان بارث نموذجا

6 سبتمبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر عادة المسافات التي تتبناها القراءات المختلفة  للنصوص تتخذ مسارات مثالية. فالنص  لا يتشكل وفق براديغمات  paradigme  ثابتة  او صورية أو شكلانية تتقصى الدلالات وفق مسالك مذهبية وفلسفية القصد منها التجوال السيميائي والبنيوي في تمفصلات وعلامات او ما يُدعى زخما اشاريا   فقط . هو اكثر من …أكمل القراءة »

بيداغوجيا الخطاب الديني

1 سبتمبر 2019 أخرىمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري القنادسة الجزائر رواسب التعالي  الثقافي مجبولة على كم هائل من النقائص التي تتربع على مساحات غير ومأهولة من عوار اللاوعي الدفين في قعر النفس.حرب الثقافات ونزاع الايديولوجيات والقناعات مسكونة بنزعات ذاتية مؤججة بلهيب اللامنطق  البشري.حتى أصبحت تقف  وراء كل نقاش عقيم او كشف علمي او فكري …أكمل القراءة »

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

انسانية الحقيقة وازمة السير الذاتية وتعقيداتها: شوبنهاور وسارتر نموذجين

23 أغسطس 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري محمد بصري مفتش التربية الوطنية  القنادسة الجزائر كثيرا ما كنت اتساءل بانزعاج مفاهيمي باحث عن الحقيقة و إستنفار اليقظة التي تستدعي وعيا مبدئيا بالحقيقة في تمثلاتها الفلسفية والتي تنشد الافكار في تماسكها الاصيل .حياة الفلاسفة التي تشبه اساطير البدء .لوحة يبدو فيها زيوس سيد الالهة الاغريقية وهو يرتدي …أكمل القراءة »

الفلاسفة وكبوة الجنون : الجنسانية والمرأة والثورة على القيم

16 يوليو 2019 دراسات وأبحاثفلاسفةمواعيد 0

شذرات من فلاسفة الحضور محمد بصري محمد بصري  فوكو و التوسير: الغريب ان فوكو البنيوي والتوسير الماركسي البنيوي كانا في نفس المصحة العقلية تحت اشراف عالم النفس الفرنسي اللامع “جون ديلا “.لكن المؤسف ان التوسير انتهى بشنق زوجته حتى الموت سنة 1980 وأًدخل اقامة جبرية شديدة الحراسة، في الوقت الذي …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من سكونيته الفكرية …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …أكمل القراءة »

العدل في علم الكلام: العدل الإلهي

‏9 ساعات مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

عبد الكريم العفاني البريد الإلكتروني : elaffani@gmail.com ملخص البحث اختلفت تصورات المتكلمين وتعددت أنظارهم حول العدل الإلهي،  واجتهدت الفرق الكلامية في تعليل اختلافها هذا، انطلاقا من رؤيتها الخاصة  لحرية الإنسان والمشيئة الإلهية. هل الإنسان حر في أفعاله ؟ ماذا يترتب عن هذه الحرية ؟ وهل الله قادر على إتيان الظلم …أكمل القراءة »

تأويلية بول ريكور وشعور السعادة الزائف

‏يومين مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم: المقال تعقيب نقدي على مبحث الشعور الفلسفي عند بول ريكور في كتابه ( فلسفة الارادة /الانسان الخطاء), تناول فيه الشعور من جنبة فلسفية صرفة تقوم على ربطه – الشعور – بكل من الوعي القصدي في نشدان السعادة من جهة, وتعالي الشعور على كل …أكمل القراءة »

براقع العقل

12 يوليو 2020 فلاسفةكتبمقالات 0

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 1918 نشر جبران كتابا بالانجليزية تحت عنوان “المجنون”. وهو يحتوي على عدد من الحكايات الرمزية والقصائد النثرية وشذرات من السيرة الفكرية، تدور كلّها حول تحرير الذات الشرقية من أمراضها. ومنذ الفصل الأوّل فيه نحن نجد أنفسنا أمام قلب الكتاب، حيث أنّه يحمل هذا العنوان

رهانات الدرس الفلسفي

17 نوفمبر 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

بقلم الأستاذ/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة. الجزائر يخيل إلي أنه ليس أروع في الحياة من أن تكون هوايتك هي حرفتك ، وأنا رجل قد إحترفت الفلسفة ولكنني أستطيع مع ذلك أن أقول مع( شوبنهاور) أنه « إذا كان ثمة أناس يعيشون من الفلسفة ، فإنني قد اخترت …أكمل القراءة »

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من سكونيته الفكرية …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي ومتعة المفهوم

19 مايو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

ظلت الرؤية البيداغوجية وإستراتيجية تقديم الدرس الفلسفي الممتع ردحا من الزمن تنطلق من رؤية جزئية أحدية متعالية ضيقة، أو ربما تعاملت مع الدرس الفلسفي من خارجه بناء على معطيات نفسية مزاجية وقوالب اجتماعية جاهزة، وتكوين جامعي لا يرقى إلى مستوى إعداد ذلك الطالب “مشروع الأستاذ المبدع ” المتحكم في تقنيات تسيير الصف وتقديم درسا فلسفيا ممتعا، على طريقة صاحب كتاب “ماهي الفلسفة” جيل دولوز(1925- 1995 ) الذي يعتقد أن “الفلسفة هي فن تشكيل وإبداع وصنع المفاهيم، إذ أن المفاهيم لم تكن مفردات للحقيقة، بقدر ما تصير أدوات أو مفاتيح تتعامل مع أجواء الحقيقة.[1]”أكمل القراءة »

التقويم مدخل أساسي لتجويد الدرس الفلسفي

16 مايو 2018 تغطية 0

الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة -فرع الرحامنة نظم الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع الرحامنة نشاطا وطنيا هدفه اغناء تدريس الفلسفة يتوج بتوصيات وذلك يوم 28 أبريل 2018 تحت شعار : “التقويم مدخل أساسي لتجويد الدرس الفلسفي” برنامج اللقاء: – حفل الافتتاح تتخلله كلمات ترحيبية – ندوة حول اشكال التقويم في مادة …أكمل القراءة »

قراءة سوسيوتاريخية في  مسارات الدرس الفلسفي بالمغرب

15 مايو 2018 ديداكتيك الفلسفةعامة 0

محمد المخلوفي مقدمة: يراهن على الفلسفة في كثير من المجتمعات، القيام بأدوار طلائعية في الترقي الوجودي للإنسان، ما دامت أنها – في احد أبعادها-  تفكير يمارسه الإنسان على الإنسان، ولعل هذا ما كان يعنيه “كانط” حينما قال ” سؤال ما الإنسان هو السؤال الجوهري الذي تدور حوله كل الفلسفة”. وفقا …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

حوار حول وضعية الدرس الفلسفي في المغرب

4 يوليو 2017 جرائدحواراتديداكتيك الفلسفة 0

أنجزه الأستاذ محمد الغرباوي مع الباحث العلوي رشيد. *الأستاذ الباحث رشيد العلوي، أشكرك جزيل الشكر في البداية على قبولك بطلب الدردشة قليلا حول مواضيع تهم تدريس الفلسفة في المغرب، وكما جرت العادة، وقبل الغوص في عوالم أسئلة راهنية، اود ان تقرب القارئ الكريم من الشخصية الفكرية لرشيد العلوي التي فرضت …أكمل القراءة »

قناة كوة: أزمة الدرس الفلسفي في تونس

16 مايو 2017 Non classé 0

محاضرة الدكتور خالد بحري من تونس حول أزمة الدرس الفلسفي في تونس

رهانات الدرس الفلسفي

17 نوفمبر 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

بقلم الأستاذ/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة. الجزائر يخيل إلي أنه ليس أروع في الحياة من أن تكون هوايتك هي حرفتك ، وأنا رجل قد إحترفت الفلسفة ولكنني أستطيع مع ذلك أن أقول مع( شوبنهاور) أنه « إذا كان ثمة أناس يعيشون من الفلسفة ، فإنني قد اخترت …أكمل القراءة »

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من سكونيته الفكرية …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي ومتعة المفهوم

19 مايو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

ظلت الرؤية البيداغوجية وإستراتيجية تقديم الدرس الفلسفي الممتع ردحا من الزمن تنطلق من رؤية جزئية أحدية متعالية ضيقة، أو ربما تعاملت مع الدرس الفلسفي من خارجه بناء على معطيات نفسية مزاجية وقوالب اجتماعية جاهزة، وتكوين جامعي لا يرقى إلى مستوى إعداد ذلك الطالب “مشروع الأستاذ المبدع ” المتحكم في تقنيات تسيير الصف وتقديم درسا فلسفيا ممتعا، على طريقة صاحب كتاب “ماهي الفلسفة” جيل دولوز(1925- 1995 ) الذي يعتقد أن “الفلسفة هي فن تشكيل وإبداع وصنع المفاهيم، إذ أن المفاهيم لم تكن مفردات للحقيقة، بقدر ما تصير أدوات أو مفاتيح تتعامل مع أجواء الحقيقة.[1]”أكمل القراءة »

التقويم مدخل أساسي لتجويد الدرس الفلسفي

16 مايو 2018 تغطية 0

الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة -فرع الرحامنة نظم الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع الرحامنة نشاطا وطنيا هدفه اغناء تدريس الفلسفة يتوج بتوصيات وذلك يوم 28 أبريل 2018 تحت شعار : “التقويم مدخل أساسي لتجويد الدرس الفلسفي” برنامج اللقاء: – حفل الافتتاح تتخلله كلمات ترحيبية – ندوة حول اشكال التقويم في مادة …أكمل القراءة »

قراءة سوسيوتاريخية في  مسارات الدرس الفلسفي بالمغرب

15 مايو 2018 ديداكتيك الفلسفةعامة 0

محمد المخلوفي مقدمة: يراهن على الفلسفة في كثير من المجتمعات، القيام بأدوار طلائعية في الترقي الوجودي للإنسان، ما دامت أنها – في احد أبعادها-  تفكير يمارسه الإنسان على الإنسان، ولعل هذا ما كان يعنيه “كانط” حينما قال ” سؤال ما الإنسان هو السؤال الجوهري الذي تدور حوله كل الفلسفة”. وفقا …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق

19 سبتمبر 2017 تغطيةدراسات وأبحاثمتابعاتمجلات 0

د. خديجة زتيلي – الجزائر        كتاب الدرس الفلسفي في الجزائر: التحديات والآفاق هو آخر إصدارات الجمعيّة الجزائريّة للدراسات الفلسفية لعام 2017، وجمع بين دفّتيه أعمال المؤتمر السنوي لها الذي انعقد بالجزائر العاصمة يومي 25/26 أفريل 2017، وقد شارك فيه ثلّة من الخبراء والأكاديميين والمختصّين والباحثين والمهتمّين من داخل الوطن …أكمل القراءة »

حوار حول وضعية الدرس الفلسفي في المغرب

4 يوليو 2017 جرائدحواراتديداكتيك الفلسفة 0

أنجزه الأستاذ محمد الغرباوي مع الباحث العلوي رشيد. *الأستاذ الباحث رشيد العلوي، أشكرك جزيل الشكر في البداية على قبولك بطلب الدردشة قليلا حول مواضيع تهم تدريس الفلسفة في المغرب، وكما جرت العادة، وقبل الغوص في عوالم أسئلة راهنية، اود ان تقرب القارئ الكريم من الشخصية الفكرية لرشيد العلوي التي فرضت …أكمل القراءة »

قناة كوة: أزمة الدرس الفلسفي في تونس

16 مايو 2017 Non classé 0

محاضرة الدكتور خالد بحري من تونس حول أزمة الدرس الفلسفي في تونس

ملف: 2 – الدرس الفلسفي في التعليم الثانوي المغربي: رؤية نقدية

1 مايو 2017 ديداكتيك الفلسفةمساهمات 0

اسماعيل فائز يطرح “تدريس الفلسفة” مجموعة من الإشكالات التي تبتدئ – ربما – بالتساؤل عن إمكانية تدريس التفلسف ( كاختيار بيداغوجي رسمي) أو “تدريس ما لا يمكن تدريسه”[1] بعبارة جاك دريدا. وتمر بمساءلة الشروط المؤسساتية والبيداغوجية والديداكيتية لهذا التدريس، كي يكون مثمرا ومجديا، ولا تنتهي مع إثارة قضايا السياق السياسي …أكمل القراءة »

“ذاكرة الدرس الفلسفي بمراكش”

18 أبريل 2017 أنشطةديداكتيك الفلسفةمواعيد 0

الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع مراكش تنظم ندوة تحت عنوان “ذاكرة الدرس الفلسفي بمراكش، تسائل مسار تدريس الفلسفة بالمغرب” وذلك يوم الجمعة 21 ابريل 2017 على الساعة السادسة والنصف مساء بفضاء دارسعيدة المنبهي بمراكش (قرب كلية العلوم السملالية). سيوازي الندوة عرض للوحات الفنان التشكيلي إيلان ILANأكمل القراءة »

جاكلين روس: الأسس الفلسفية للمنهج [1]

‏3 أسابيع مضت أنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفة 0

نقله إلى اللغة العربية: ذ. عامر السدراتي عامر السدراتي     إن التفلسف هو بحثٌ عقلانيٌ، وإنتاجٌ دقيق للحُجج. لكن كيف نُمارسه بشكل سليم؟ للقيام بذلك يَتعينُ علينا أن نكشف عن مبادىء البحث التي عرضناها في الفصول السابقة، وهي النظام والبداهة ومبادىء الديالكتيك وغيرها. وهي تعتبر أيضًا أدوات تُساعد من يعود …أكمل القراءة »

الذاتية والوعي الفلسفي بالوجود في نظرات ناصيف نصار

‏4 أسابيع مضت أنشطةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد نور الدين أفاية بقلم: محمد نور الدين أفاية يرى جيل دولوز أنه يتعين على الفلسفة، باستمرار، إبداع أنماط جديدة من التفكير، أو وضع تصور جديد للفكر، أو بالأحرى تصور لما نعنيه بـ «التفكير» ملائماً ومنصتاً لما يجري في العالم. لذلك لا يمكن للفلسفة سوى أن تكون «نقداً» (Une Critique). …أكمل القراءة »

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

15 أغسطس 2020 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمجلات 0

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة موسى عبد الله مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية    إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة …أكمل القراءة »

مكانة الدرس اللغوي في فلسفة الفعل

12 أغسطس 2020 أخرىعامةمقالات 0

بوقرة محمد لمين مفتتح الإشكال: يتأسس الدرس اللغوي في منظوره العام على تعيين مهمته المتمثلة في إدماج السلوك اللغوي داخل نظرية الفعل، وهذا يعني إنّ الدرس اللساني لقد تخلى عن المركزية والكينونة اللغة بمفهومها البنيوي الصوري الصارم، بمعنى التوليدي التحويلي الذهني المجرد إلى آفاق أخرى التي ترتبط بالواقع والحياة الاجتماعية …أكمل القراءة »

النص الفلسفي متعة التدريس وكفاءة التأسيس

28 فبراير 2020 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عبد الكريم رحموني رحموني عبد الكريم باحث من الجزائر النصوص الفلسفية و مكتسبات التأسيس: إن المواصفات الايجابية والمكتسبات التأسيسية التي تسعى إليها بيداغوجيا الكفاءات في منهاجنا التربوي الجزائري تَرومُ إلى خلق تواصل علائقي بين مادة الفلسفة والنصوص المغيبة فيها، وبالأحرى مد جسور التصالح و”إستطيقا” التواصل بين المدرس والنص الذي يعتبر …أكمل القراءة »

قراءة في كتاب دليل الكتابة الإنشائية الفلسفية للأستاذين محمد بهاوي و ابراهيم لسيقي

29 يناير 2020 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

الحسين الزاوي إن الانطلاق من كتابات غالبية المتعلمين في مادة الفلسفة بالثانوي التأهيلي وتحديدا بالسنة الثانية باكلوريا باعتبارها سنة ختامية لهذا السلك – حيث يكون المتعلم مطالبا خلالها بإنتاج إنشاء فلسفي  متكامل و منظم شكلا و مضمونا، أي إنشاء فلسفيا تتوفر فيه العناصر المنهجية المتعارف عليها والمتفق حولها بالنصوص المنظمة …أكمل القراءة »

أي كفاءات للدرس الفلسفي في ظل التحولات المعاصرة؟

16 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

محمد ميلان بقلم الدكتور/ ميلان محمد/ مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة / مليانه / الجزائر مقدمة     في إطار إصلاح المناهج التعليمية في الجزائر، حظيت مادة الفلسفة بالتعليم الثانوي بمكانة خاصة نظرا للقدرة الوظيفية التي تملكها في مخاطبة العقل وتكوينه والمساهمة في بناء إنسان الغد، انطلاقا من كون التفلسف مطلبا …أكمل القراءة »

أي براديغم للدرس الفلسفي بالتعليم الثانوي؟

28 نوفمبر 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

محمد ميلان بقلم الدكتور/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة / الجزائر.                إن الفلسفة كمادة تعليمية داخل المؤسسات التربوية بالتعليم الثانوي تواجه بلا شك صعوبات على مستوى تبليغها وتدريسها وتقبلها في عصر الرقمنة وهيمنة الصورة وزحف التكنولوجيا، من هنا تقوم بالنسبة إلينا مشروعية الحديث عن التجديد …

فاس ومدرستها الفلسفية

26 أكتوبر 2019 تغطيةمتابعاتمجلات 0

بقلم: عبد الصمد البلغيثي – مراكش/المغرب ABDESSAMAD.ELBELGHYTY@GMAIL.COM   نظمت كلية الاداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، درسا إفتتاحيا لموسمها الجامعي 2019/2020 من إلقاء الأستاذ الدكتور جمال راشق أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاضي عياض وعضو مختبر الفلسفة والتراث في مجتمع المعرفة بكلية الأداب بمراكش، وذلك …أكمل القراءة »

بجاية تحتضن المؤتمر السنوي للجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

20 أكتوبر 2019 أنشطةأنشطة ومواعيددراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمواعيد 0

تنظم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مؤتمرها السنوي “سؤال الأخلاق اليوم” بالتعاون مع كلية العلوم الانسانية والاجتماعية “قطب ابوداو” جامعة عبد الرحمن ميرة ولاية بجاية يومي 23 و 24 أكتوبر 2019، ومن المرتقب أن يشارك في المؤتمر أعضاء الجمعية وممثلي هياكلها وثلة من المهتمين بالفلسفة خارج الجزائر (تونس، المغرب، فرنسا، ألمانيا، …أكمل القراءة »

مسألة القضاء والقدر كما تصوّرها فولتير في روايته الشرقيّة ”زديج” ومراميها الفلسفيّة

22 سبتمبر 2019 الفلسفة للأطفالبصغة المؤنثكتب 0

الدكتورة خديجة زتيلـي مصدر المقالة: نشرت المقالة في الكتاب الجماعي “القصة الفلسفية الموجهة للأطفال واليافعين” الذي أصدره منتدى أدب الطفل بتونس، بمناسبة الملتقى العربي لأدب الطفل في دورته العاشرة ابريل 2019، وإليه تعود حقوق المقالة مقدمة:        في ترجمتهِ لرواية زديج، إلى اللغة العربيّة، يقول طه حسين في المقدّمة: «قرأتُ …أكمل القراءة »

النص الفلسفي بين التوظيف والتخويف

7 يونيو 2019 أنشطة ومواعيدديداكتيك الفلسفةمقالات 0

الأستاذ رحموني عبد الكريم ثانوية أبي الحسن الأشعري …القنادسة  بشار  الجزائر أهمية النص الفلسفي في المسعى الديداكتيكي     ولا يزال أساتذة الفلسفة في مرية من توظيف النص الفلسفي أثناء تدريسهم لهذه المادة، التي تستوجب الإبداع والتفكير والنشاط الحر، وتدعو التلميذ إلى التأمل المنتج وتحفز قدراته العقلية وتحرك إمكانياته الفكرية نحو …أكمل القراءة »

الدرس الديني وعوائق بناء قيم التسامح*

9 مايو 2019 كتبمفاهيمنصوص 0

قراءة في عنوان كتاب المكي ناشيد بقلم نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي هل يحق لي القيام بقراءة عنوان، أقول عنوان، كتاب صدر حديثا؟  في سبعينيات القرن العشرين كان مُستخدَم بدار سينما “الشاوية” بمدينة الدارالبيضاء المغربية يحث الجمهور على دخولها بقوله: الفيلم فيه 99 لكمة، وتكملة ال 100 على الملصق. …أكمل القراءة »

الفرد من ثقافة الهيمنة إلى مطلب الاعتراف في الخطاب الفلسفي المعاصر

7 مارس 2019 بصغة المؤنثفلاسفة 0

لا نهدف في هذه المقالة إلى مناقشة مفهوم الثقافة على وجه العموم ولا المقابلة بين مختلف أشكالها، وإنما سنسعى إلى النظر فيها من منظور ماكس فيبر إنطلاقا من كتابه ” الإقتصاد والمجتمع، الإقتصاد والأنظمة الاجتماعية والقوى المخلفات، السيادة”[1]، هذا بالإضافة إلى محاولتنا ربط هذا المفهوم بمفهوم الاعتراف وذلك لما لهما من اتصال وثيق في المجال الفعلي للأفراد لذلك سنحاول الجمع بين سوسيولوجيا ماكس فيبر والفلسفة الاجتماعية لأكسل هونيت.أكمل القراءة »

إصدارات الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية في معرض الدار البيضاء

3 فبراير 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةصدر حديثامنشورات 0

إصدارات الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية في معرض الدار البيضاءأكمل القراءة »

قيمة الدرس الإبستمولوجي

2 أغسطس 2017 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةمفاهيم 0

خالد بولعلام تمــهيـــــــــــــد: يمكننا القول بداية أن عزل الأفكار عن سياقها النظري والإشكالي يفقدها طابعها المتميز وقوتها الحجاجية وأهميتها الفلسفية. كما أن القراءة الإبستمولوجية، في نظرنا ، وحدها تمكننا من فهم الدلالات الحقيقية للأفكار والتصورات الفلسفية. لذلك سنحاول في هذا المقال تناول أهم التحولات التي طالت العقل والعقلانية في إطار …أكمل القراءة »

الدراسة المنظمة للنص الفلسفي: الأستاذ محمد بوتنبات

25 أبريل 2017 ديداكتيك الفلسفةعامة 0

يسعدني أن يشاطرني الزملاء الأعزاء هذا العرض الذي كنت قد تقدمت به في إطار تكويني سنة 1992. وبالرغم من كونه يتعلق بمقرر سابق فلربما منهجيته لازالت صالحة لمعالجة النصوص، وليطلع الزملاء الجدد على بعض ما تراكم من اجتهادات شخصية في تدريس المادة. الدراسة المنظمة: تمهيــد الغرض من هذه المداخلة هي …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الدرس الأخير

21 أبريل 2017 ترجمة 0

  ترجمة: سعيد بو خليط ( 1 ) وهو يحاضر، كان يصارع الموت. إنها سنة 1984، لم تبدأ دروسه في كوليج دو فرانس « Collège de France »، في شهر يناير كما هو معتاد: «لقد كنت مريضاً، جد مريض». أشار ميشيل فوكو Foucault، وهو يفتتح دروسه. حينما، أنهى الدورة، أواخر …

شاهد أيضاً

الموريتانيّة، المعلومة بنت الميداح، لؤلؤة الصّحراء المالحة

في بيت الثّقافة، بيت ياسين… رجاء بكريّة “.. وسرّها أنّها كمصباح علاء الدّين السّحري، ففي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *