الرئيسية / منتخبات / عامة / نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

نص خطاب ألبير كامو عند استلامه جائزة نوبل للاداب

“وأنا أتلقّى الامتياز الذي شرّفتني به أكاديميتكم الحرة ببالغ الكرم، مايزال امتناني ضارباً في العمق، وبالأخصّ حين أستحضر مقدار ما تجسده المكافأة إذ تتخطّى بكثير استحقاقاتي الشخصية. كل إنسان -ولأسباب أشد قوّة- كل فنان، يشتهي أن يذيع صيته، وأشتهي ذلك أيضاً، لكن لم يكن لي مناص من أن يبلغني قراركم دون أن أقيس انعكاساته على ما أنا عليه حقيقةً (على كينونتي الحقة): كيف لإنسان، شاب نسبياً، غني بشكوكه الخاصة، وعمل قيد التشييد، معتاد على العيش ضمن ما يوفره العمل من وِحدة، أو في انزواءات الصداقة، ألا يتلقى بشيء من الهلع القرار الذي سينقله على حين غرة، وحيداً، ومختَزَلاً إلى نفسه، إلى قلب ضوء ساطع وقوي؟ وبأيّ قلب أيضاً في وسعه أن يستقبل هذا الشرف في حين يقبع كتاب آخرون، في أوروبا، من ثلة الأدباء الكبار، مختزلين ومقصيين في صمت، وفي الوقت الذي تعرف فيه أرضه الأم تعاسة متواصلة؟

أحسست بوطأة الارتباك، وذاك الاضطراب الداخلي، ولاستعادة السلام، كان عليّ -باختصار- أن أتصالح مع طالِعٍ (قدَر) سخي جدا ولأنني أعجز عن الارتقاء إليه مرتكزا على أهليتي وإنجازاتي وحدها، لم أجد لي عوناً آخر عدا ما ساعدني طيلة حياتي وفي خضم الأحداث الأشد تناقضاً: الفكرة التي اتخذتها عن فنّي، وعن دور الكاتب؛ فاسمحوا لي بروح من الامتنان والصداقة أن أحدثكم بكل ما طالته قدرتي من بساطة عن ماهية هذه الفكرة.

شخصياً، لا يمكنني العيش بدون فنّي ولكني لم أضع يوماً هذا الفنّ فوق كل اعتبار، وإذا كان ضرورياً لي حقا فلأنه لا ينفصل عن أحد، ويتيح لي أن أحيا تماماً كما أنا على مستوى كل شيء.

ليس الفن في نظري متعة فردانية، هو وسيلة لتهييج مشاعر أكبر قدر ممكن من البشر عبر منحهم صورة امتيازية عن الأتراح (الأحزان) والأفراح المشتركة، فالفن يلزم الفنان إذن ألا يركن إلى العزلة، يخضعه للحقيقة الأكثر تواضعاً وكونية. وذاك الذي غالبا ما اختار قدره كفنان انطلاقا من شعوره بالاختلاف عن الآخرين سرعان ما سيدرك أنه لن يغذي فنه واختلافه إلّا إذا أقرّ بتشابهه مع الجميع.

إنّ الفنان لَيُصْنع من الذهاب والإياب الدائبين منه وإلى الآخرين، وفي منتصف الطريق من الجمال الذي لا يمكن أن يتجاوزه ومن المجتمع الذي لا يمكن أن ينسلخ منه؛ ولهذا السبب تحديدا لا يزدري الفنانون الحقيقيون أيّ شيء ويلزمون أنفسهم بالفهم عوض إطلاق الأحكام، وإن كانوا لابدّ متحيزين إلى طرف في هذا العالم فلن يكون سوى إلى الجماعة، أو على حد قول عظيم منسوب ل(نيتشه): لايسود أبدا الحاكم بل المبدع ( الخلّاق) عاملاً كان أم مثقفاً.

دور الكاتب، في الوقت عينه، لا ينفصل البتة عن الواجبات العسيرة، وحسب التعريف فهو لا يمكن أن يكون في خدمة أولئك الذين يصنعون التاريخ بل هو في خدمة أولئك الذين يتحملون أوزاره، وإلا سيبقى وحيداً ومحروماً من فنه وجميع جيوش الاستبداد والاضطهاد لن تقوى على انتزاعه من عزلته، وبالأخص إذا ارتضى اقتفاء خطاهم، في حين أن صمت سجين مجهول، متروك عرضة للإهانات في الطرف الآخر من العالم، يكفي لاجتثاث الكاتب من المنفى، في كل مرة يتمكن فيها على الأقل وسط امتيازات الحرية من عدم نسيان هذا الصمت والإبقاء على صداه عبر جميع وسائل الفن.

لا أحد منا مؤهل كفاية لمثل هذه المهمة، ولكنه في كل ظروف حياته المظلمة أو المشهورة مؤقتاً، وسواء مرمياً في أغلال الاستبداد أو حراً ليعبر كما شاء بشكل مؤقت، فإن للكاتب أن يسترجع شعور الجماعة الحية، أن يتقبل قدر استطاعته التكليفين الذين يصنعان عظمة مهنته: “خدمة الحقيقة، وخدمة الحرية”. ولأن مهمته تتلخص في توحيد أكبر عدد ممكن من البشر، فلا يمكن أن تنقاد للوهم والاستعباد، الذين أينما سادا تناسلت في وجودهما الوِحدة، وأيا كانت نقائصنا الشخصية فإن نبل مهنتنا يستمد جذوره من إلتزامين يصعب الإيفاء بهما: رفضنا الكذب حيال مانعرف، ومقاومتنا الاضطهاد.

طيلة ما يزيد عن عشرين عاما من تاريخ مهول، ضائعاً دون نجدة -كسائر أفراد جيلي- في انتفاضات الزمن، وجدتُني مسنودا بشعور غامض مفاده أن الكتابة هي اليوم شرف، لأن هذا الفعل يلزم، لا بالكتابة فقط، وإنما يلزمني على وجه الخصوص بأن أحمل، كما كنت، وحسب قواي، رفقة جميع من عايشوا التاريخ نفسه التعاسة والأمل الذي نتقاسمه.

إن هؤلاء الرجال الذين ولدوا في مستهل الحرب العالمية الأولى، الذين بلغوا ربيعهم العشرين في الوقت الذي رسا فيه حكم هتلر والمحاكمات الثورية الأولى، والذين واجهوا لاحقاً، لإكمال تربيتهم، الحرب الإسبانية، الحرب العالمية الثانية، وعالم معسكرات الاعتقال، وأوروبا التعذيب والسّجون، عليهم اليوم أن يربوا أبناءهم ويرعوا أعمالهم في عالم مهدد بالدمار النووي. لا أحد كما أعتقد، من حقه مطالبتهم بالتفاؤل، وأجدني أشاطر ذات الرأي الذي ينص على أننا يجدر بنا فهم أخطاء أولئك الذين طالبوا -في حالة مبالغة من اليأس- بحقهم في الخيانة وانخرطوا في عدميات تلك المرحلة، وهذا دون أن نتوقف عن محاربتهم. ويبقى أن الأغلبية بيننا: في بلدي، وفي أوروبا، قد رفضت هذه العدمية وأخذت في البحث عن شرعية لها وقد لزمها في سبيل ذلك صنع فنٍ للعيش في زمن الكارثة، لتولد مرة ثانية، وتحارب بوجه مكشوف غريزة الموت المتواصلة في تاريخنا.

إن كل جيل يؤمن دون شك أنه منذور لإعادة تشكيل العالم، وجيلي يعلم رغم ذلك أنه لن يعيد بناءه، وأن مهمته أكبر من ذلك بكثير، ربما تتجلى في منع العالم من الانمساخ. إن هذا الجيل وريث تاريخ فاسد، حيث تختلط الثورات الساقطة، تقنياتٌ مسها الجنون، آلهة موتى، و إيديولوجياتٌ باهتة منطفئة، وحيث قوى ضعيفة باتت قادرة اليوم على إلحاق الدمار بكل شيء، ولكن عاجزة عن إقناع أي أحد، وحيث انحط الذكاء للحد الذي أضحى فيه خادماً للكراهية والاضطهاد.

هذا الجيل اضطر إلى أن يعمد، مع ذاته وحولها، انطلاقا من إنكاراته الخاصة، إلى إصلاح بعض ما يصنع كرامة العيش والموت أمام عالم مهدد بالتحلّل، حيث يهدد كبار حكامنا بإقامة ممالك الموت إلى الأبد، هذا الجيل يعرف أن عليه في نوع من السباق ضد الوقت، أن يرسي السلام بين الأمم دون استعباد، وأن يصالح من جديد بين العمل والثقافة. ليس أكيداً أن هذا الجيل في وسعه إنجاز هذه المهمة الهائلة، ولكن المؤكد أنه يقبض في يديه الرهان المزدوج للحقيقة والحرية، ويعرف كيف يموت دون كراهية لأجله إن تطلب الأمر، هذا الجيل هو من يستأهل التحية والتشجيع حيثما ثُقِف، وبالأخص حيثما ضحى بنفسه. وعلى أية حال، فلهذا الجيل، وأنا متأكد من موافقتكم التامة، يطيب لي أن أنسب الشرف الذي حبيتموني به. إذن وبعد أن تحدثت عن نبل مهنة الكاتب، أكون في ذات الوقت قد أحلت الكاتب إلى مكانه الصحيح، متجردا من أية ألقاب سوى ذاك الذي يتشاطره مع رفقاء كفاحه، هش ولكن عنيد، ظالم ومشغوف بالعدالة، يشيد عمله دون استحياء أو عجرفة أمام أنظار الجميع، منقسماً دوماً بين الألم والجمال، ومدفوعا في النهاية إلى استخراج الإبداعات التي يحاول بعنادٍ خلقَها من كينونته المزدوجة في ظل الحركة المدمرة للتاريخ.

من يجرؤ بعد هذا على أن ينتظر من الكاتب حلولا جاهزة، وأخلاقا فاضلة؟ الحقيقة غامضة، ومتملصة، ودوماً على مرأى أعيننا كغاية يجب الظفر بها. الحرية خطيرة، من الصعب عيشها بقدر ماهي مثيرة للحماس، وعلينا نحن أن نسير نحو هذين الهدفين بعناء ولكن بيقين، متأكدين مسبقاً من عجزنا على طريق طويل كهذا الذي سلكناه. أي كاتب حينئذ سيجرؤ وبضمير يقظ أن ينصب نفسه واعظا للفضيلة؟ أما من جهتي، فيجدر بي القول مرة أخرى أنني لست شيئا من هذا.

لم يسبق لي يوما أن تنازلت عن النور، وعن سعادة الانوجاد، عن الحياة الحرة، التي نشأت في ظلها، وإن كانت هذه النوستالجيا تفسر الكثير من أخطائي وهفواتي، فهي تساعدني دون شك لأن أفهم مهنتي جيداً، ولاتزال تعينني دائماً للوقوف بغير هدى، إلى جانب كل هؤلاء الرجال الصامتين الذين لا يحتملون في العالم الحياة التي قُدِّرت لهم إلا عبر الذكرى أو استرجاع السعادات الوجيزة الحرة.

هكذا أُرَدُّ إلى ما أنا عليه حقيقة، إلى حدود قدرتي، إلى ديوني، وكذا إلى إيماني الصعب، أحس أني أكثر حرية في أن أُبدي لكم سعة وسخاء التقدير الذي منحتموني إياه، أكثر حرية أيضا لأقول لكم أن في ودي قبوله كتشريف لكل الذين يشاركونني ذات المعركة ولم ينالوا أي امتياز بل عرفوا على العكس من ذلك الشقاء والاضطهاد. لا يبقى لي إذن إلا أن أشكركم من أعماق قلبي، وأن أدلي أمامكم علنا، كبادرة امتنان شخصي، بوعد الوفاء السابق والقديم الذي يقطعه أي فنان حقيقي كل يوم على نفسه في صمت.”

bluenoqta.com مصدر

ستون سنة عن رحيل ألبير كامو: سجال يحتدّ*

15 مايو 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

سعيد بوخليط ترجمة: سعيد بوخليط تقديم : لقد أدرجنا هنا أيضا، ضمن إحدى أعمدة مجلة”L’inactuelle ”،حوارا مع جيوفاني كاتيلي، الذي أصدر كتابه المعنون ب : موت كامو(منشورات بالاند).تصورات الباحث الايطالي، التي يعتقد بحسبها أن سبب موت كامو قد يكون ناجما عن محاولة اغتيال نفذتها المخابرات السوفياتية، أطروحة خلقت سجالا حادا،إلى حد أن …أكمل القراءة »

ألبير كامو، جان دو لافونتين، جاك لندن، دانييل ديفو، تيودور دوبينيه: كتابات عن الطاعون*

6 مايو 2020 ترجمةمجلاتمفاهيم 0

سعيد بوخليط سعيد بوخليط تقديم : لقد اشتغل الأدباء على الوباء، وكتب بصدده كتّاب مثل دانييل ديفو،و دوبينيه ولافونتين.”أعيد قراءة الطاعون، بتؤدة للمرة الثالثة.عمل مهم جدا، تزداد أهميته باستمرار”.إشارات سحرية خاطب بها لوي غيو، ألبير كامو بخصوص رواية الطاعون. ونحن بصدد كتابة هذه السطور،نلاحظ استفحال جائحة فيروس كورونا.وفي خضم سياق ذلك،تتجلى …أكمل القراءة »

هل اغتالت المخابرات السوفياتية ألبير كامو؟

2 مايو 2020 ترجمةفلاسفةمتابعات 0

ترجمة سعيد بوخليط تقديم : أصدر حديثا الباحث جيوفاني كاتيلي ضمن منشورات(Balland)،عملا تحت عنوان : موت كامو، يعيد عبر صفحاته مساءلة الرواية الرسمية المتعلقة بوفاة الكاتب.لم يكن سبب موت كامو، حادثا عاديا بسيارة، يوم 4 يناير 1960 ، صحبة ناشر أعماله، ميشيل غاليمار، بل تعرض أساسا للاغتيال. بهذا الخصوص أجرى …أكمل القراءة »

من ألبير كامو إلى ماريا كازارس: الرسائل 16 /17 /18(*)

28 يونيو 2019 بصغة المؤنثعامةنصوص 0

سعيد بوخليط ترجمة : سعيد بوخليط  الرسالة : 16 شتنبر  الساعة 1944،الساعة الواحدة صباحا منذ لحظة،قطعتُ بغتة المكالمة الهاتفية لأن الدموع خنقتني.لا تعتقدي أني اتسمتُ بالعدوانية نحوكِ.لم يسبق قط لقلب إنسان أن غمرته المحبة ثم الخيبة في ذات الوقت.أينما وجهت بصري،لا ألمح سوى حلكة الليل.برفقتكِ أو بدونكِ،ضاع كل شيء.وفي غيابكِ،خارت قواي.أعتقد أني …أكمل القراءة »

من ألبير كامو إلى ماريا كازارس (الرسائل12 و13و14 و15) *

27 فبراير 2019 ترجمةعامةنصوص 0

ترجمة: سعيد بوخليط سعيد بوخليط                                    (الرسالة رقم12) *الخميس 20يوليو1944  صوتكِ، أخيرا صوتكِ،هذا الصباح ! يعلم الله إن كنتُ أعشق هذا الصوت وكم تمنيتُ سماعه.لكنها ليست الكلمات التي انتظرتها في دواخلي.صوت يكرر لدي القول دون توقف،بكل النبرات،حتى بنبرة الاعتقاد،ويُلزمني بالبقاء بعيدا عنكِ!وأنا،لم أنبس ببنت شفة،الفم جاف،مع كل هذا الحب الذي لا …أكمل القراءة »

العبثية في فكر ألبير كامو

27 فبراير 2018 بصغة المؤنثفلاسفة 0

رنا خالد – مالطة لم أكن أنوي أن أخوض كثيرًا في هذا المسألة، إلاّ أن منشورًا لأحد الأصدقاء على هذا الفضاء منذ أيامٍ خلت كان قد استوقف انتباهي ، وبالرغم من أن الكاتب قد حمّل المنشور بعضًا من روح الدعابة ، غير أن النظر فيه عن كثب يكشف الكثير من …أكمل القراءة »

جان دانييل : ذاكرة ألبير كامو*

17 يناير 2018 ترجمةفلاسفة 0

ترجمة : سعيد بوخليط saidboukhlet.com تقديم :كان جان دانييل يبلغ من العمر سبعة وعشرين سنة حينما قدم له ألبير كامو”أروع هدية” والمتمثلة في صداقته. بعد انقضاء سبعين سنة،هاهو جان دانييل صاحب مجلة ”لوبس “وكاتب افتتاحياتها،يتذكر من جديد بتأثر، ذاك”المريد للرفض والشك”،ومدى سعيه للبحث عن كيفية مقاومة أجواء حقبته، ثم التوفيق بين العدالة …أكمل القراءة »

فينسنت دوكليرت: القياس، حجر الزاوية في الآفات، طاعون كامو

15 أبريل 2020 فلاسفةمجلاتنصوص 0

ترجمة مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر “ولا يزال هناك مخرج أمام الجدران العالية التي تقف في طريق الرعب الذي لا يرحم، وهو ما يعزز موقف المقاومة، فهي لا تحارب العدو فحسب، بل إنها تغير الوضع إلى عالم الممكنات والإنسانية، ومن المثير للاهتمام …أكمل القراءة »

محمد آيت حنا: «غريب» كامو غيـّر تصوّري للكتابة

16 يونيو 2018 مقالات 0

أحمد زين يكتب المترجم والكاتب المغربي محمد آيت حنا ليقرأ وليرى ما قرأ، والأمر نفسه ينطبق على نشاط الترجمة، الذي يبرع فيه، فهو في العمق ليس سوى وسيلة أخرى للقراءة، «لمنح النّص سبيلاً آخر لينكشف في صورة جديدة، وليصير مقروءاً بلغة وأسلوب آخَرَين». يتعامل آيت حنا مع الكتابة بصفتها نشاطاً، …أكمل القراءة »

حوار مع كاترين كامو*

21 يناير 2018 ترجمةنصوص 0

ترجمة : سعيد بوخليط saidboukhlet.com تقديم :من أجل قياس مدى إشعاع خطاب ألبير كامو،فلا أحد بوسعه أن يكون مرجعية مثلى أفضل من الموقع الذي تشغله ابنته كاترين.المؤتمنة على آثاره وذاكرته،وهي التي تتلقى كل شهر عشرات الرسائل من قراء ينتمون لجنسيات مختلفة،كي يخبروها بأهمية كامو بالنسبة لحياتهم.داخل المنزل الذي اشتراه كامو في عمق …

ألبير كامي و سؤال الثورة السياسية

4 مايو 2017 ترجمةمقالات 0

نقله إلى العربية: رضوان ايار – المغرب على سبيل التمهيد : عندما تحتدم الصراعات السياسية و لغرض ضبابية المشهد العام و تعويم فهم الواقع خاصة لدى الجماهير التي لا تمتلك أدوات للتحليل كفيلة بكشف كل مستور يتحول الصراع إلى حلبة المفاهيم الفلسفية ، و قد سمعنا فقط عبر مراحل تطور …أكمل القراءة »

آرثر شوبنهاور والنصف الفارغ من الكأس

‏6 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

كه يلان محمد كه يلان محمد ناقش الكاتب الأمريكي إرفين د.يالوم في روايته “عندما بكى نيتشه” إمكانية التسامي على الأزمات الذاتية وتحويلها إلى دوافع للنمو بدلاً من أن تكون عاملاً لتأجيج غرائز الإنحطاط فما كان يعاني منه فيلسوف الريبة من المرض والعزوف عن الصداقات وغياب الأب وندرة المُتابعين لمحاضراتهِ وتأخر …أكمل القراءة »

حوارات مع جوليا كريستيفا: علاقتها مع زوجها وابنها (الحلقة1)

8 يوليو 2020 بصغة المؤنثترجمةحواراتفلاسفة 0

سعيد بوخليط ترجمة : سعيد  بوخليط “ لانتخيل إلى أي حد تتجلى صعوبة التماسك حينما تعيش امرأة مع زوج ليس كالآخرين،ولديها طفل يختلف عن الآخرين،ومهنة غير باقي المهن ،وبأن مختلف محاور الارتباط تلك وبقدر كونها ارتقاء فهي تمثل عائقا أيضا(مع أخذ بعين الاعتبار أن كل واحد منا لايشبه“الآخرين”)وتقوم على توازن”مغاير تماما”يصعب تخيل …أكمل القراءة »

لماذا فاز فيلم كوريا الجنوبية ” Parasite” بالسعفة الذهبية والأوسكار؟

21 مايو 2020 تغطيةشاشةمتابعات 0

بن سخري زبير أحدث فيلم ” Parasite”  لغطا وجدلا ثقافيا واسعا امتد حتى البيت الأبيض الأمريكي مع تعليقات الرئيس دونالد الترامب الساخرة يوم 20 فبراير2020م، كيف لهذا الفيلم المتطفل من كوريا الجنوبية أن يفوز بجائزة “أوسكار” العريقة لأفضل فيلم لعام 2020م، ومن قبلها جائزة السعفة الذهبية 2019م. وأمام تجمع انتخابي حاشد في …أكمل القراءة »

صدور رحلة جوزيف كيسيل إلى سوريا

17 مايو 2020 ترجمةصدر حديثامتابعات 0

عمان (الأردن) : صدر للباحث سعيد بوخليط ؛ كتاب جديد،عن منشورات دار خطوط للنشر والتوزيع الأردنية، يمثل حقا إضافة مغايرة لمختلف عناوين منجزه السابقة، لأن العمل الحالي ترجمة لنص سردي، قد  نصفه بكونه نموذجا صغيرا ضمن نماذج آداب الرحلة،يوثق لأحداث أساسية عاشها وعاينها،الروائي الفرنسي /الأرجنتيني جوزيف كيسيل؛خلال سفره سنة 1926،إلى سوريا …أكمل القراءة »

روابط 76 مقالة نشرتها كوة حول كورونا

6 مايو 2020 أخرىعامةعلم الإجتماععلم النفسمتابعاتمفاهيممقالات 0

فريق كوة نقدم لكم هنا مجموع ما نشره موقعنا حول أزمة كورونا من مختلف المقاربات الفلسفية والسيوسيولوجية والنفسية والادبية والفنية… نجمعها في صفحة واحدة لتجنب عناء البحث في الموقع هل سنشهد”عالما جديدا” بعد فيروس كورونا؟ ‏5 دقائق مضت عامة, مساهمات, مفاهيم 0 أ.كرام ياسين أستاذ فلسفة بجامعة سطيف 2 – الجزائر-          وضع العالم …أكمل القراءة »

العبث في رواية “الغريب”

20 يناير 2020 أخرىعامةنصوص 0

محمد بدازي – المغرب محمد بدازي، أستاذ مادة الفلسفة/المغرب mohamedbaddazi1992@gmail.com يُعتبر القرن ال20 أحد القرون التي شهِد فيها العالم -خاصةً أوروبا- أحداثاً عنيفة، الشّيء الذي دفع عديد المُفكرين والفلاسفة والأدباء إلى التّأمل في هذا الوضع البشري المَأْزُوم. وقد عبّر كلّ واحدٍ من هؤلاء، كلّ حسب مجاله، عن واقع إنسان القرن …أكمل القراءة »

مفاهيم رؤى مسارات وسير كتاب جديد لسعيد بوخليط

13 أكتوبر 2019 صدر حديثا 0

عمان،الأردن: صدر عن منشورات عالم الكتب الحديث الأردنية، عمل جديد للباحث سعيد بوخليط ؛ تحت عنوان: مفاهيم رؤى مسارات وسير.. نصوص رائدة.  توخت هذه النصوص المستلهمة من مصادر عديدة؛ ثم ترجمتها إلى العربية، التوثيق لمفاهيم ورؤى وسير ودراسات فلاسفة وأدباء وشعراء وروائيين ومفكرين… مما أفرز ضمنيا بين دفتي الكتاب سلسلة …أكمل القراءة »

على خطى أندري كونت سبونفيل

26 سبتمبر 2019 فلاسفةمقالات 0

 خالد جبور كنت في السادسة من عمري ألعب مع أطفال حيّنا الشعبي بمدينة مراكش. كانت براءة الطفولة تدفعنا إلى القيام بأمور جنونية ان نحن رأيناها بعيني الإنسان البالغ.  رأيت رجلا أعمى يمشى برفق وتمهل، يحمل عكازا يحركه أمامه يمينا وشمالا، وكأنه يرسم حدود المسار الذي كان يتبعهُ. كان رجلا أعمى. أغلقت عيناي …أكمل القراءة »

الأسطورة والفلسفة .. الأخوة المفقودة أو في سؤال : من طرد الأسطورة من جمهورية العقل؟!

15 سبتمبر 2019 مفاهيممقالات 0

منعم الامساكي “كان حضور الميثة (الميتوس/الأسطورة) قويا إلى حد أنه يمكننا القول إن حضورها هو حضور البديل الذي يتدخل كلما أشكل الأمر على اللوغوس. بهذا الاعتبار تدخل الميثة خطاب الفلسفة وهو الذي يزعم التخلي عنها والقطع معها ليحسم أمر وجهته المغايرة لوجهتها”. “إذا كان هناك تاريخ للإنسان الداخلي مرتبط بتاريخ …

شاهد أيضاً

السياسة أفيون الشعوب

سامي عبد العال سامي عبد العال         هناك علاقة كيفية- لا نفتقدها من حين لآخر- …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *