الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث / قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

قضايا التدريس والكتابة الفلسفية في الجامعة الجزائرية

الأستاذ موسى عبد الله، جامعة سعيدة

موسى عبد الله

مخبر تطوي للبحث في العلوم الاجتماعية والانسانية

   إذا تأملنا الآن في تاريخ تدريس الفلسفة بالجامعة الجزائرية، وأردنا التساؤل عن حصيلة ومكتسباته، فما الذي يمكن استخلاصه؟ هل أفرز تاريخ تدريس الفلسفة جملة من الباحثين؟ أم تكوين مدرسين للفلسفة؟ هل ساهم في بلورة ثقافة تنويرية لدى الطالب والقارئ الجزائري؟ هل أنتج لنا كتابة فلسفية ترقى إلى مستوى الإبداعية ..؟ أم أن الدرس الفلسفي الجامعي سعى ولا يزال إلى كل ذلك؟

فيما يخص قضايا التدريس:

      لم ينفصل تعليم الفلسفة في الجامعة الجزائرية منذ تأسيسه إلى يومنا هذا عن وظيفته المرتبطة بتكوين أساتذة للفلسفة في الثانويات الجزائرية، رغم أن الجامعة كانت مستقلة عن المدرسة العليا للأساتذة، ورغم أن أغلب مدرسي الفلسفة اشتغلوا خلال عقدي الستينيات حتى سنة 1968 ( باللغة الفرنسية ) ونهاية السبعينيات بتدريس الفلسفة ( باللغة العربية ) في المدارس الثانوية، لكن هذا التعليم أيضا كان يساهم في تكوين بعض الباحثين الذين كانوا ينخرطون في التدريس الجامعي والبحث العلمي. إلا أن عمليات تكييف البرامج مع متطلبات المهمة التدريسية في الثانوية الجزائرية مارست بدورها عمليات اختزالية أفقرت الروح البحثية المفتوحة والتي يفترض أن تكون سمة ملازمة للتدريس الجامعي في مختلف تخصصاته.

     ومع ذلك ، وحتى بداية الثمانينات فتح قسم وهران وقسنطينة..مما يؤكد حضور الفلسفة بالمؤسسات التعليمية اليوم من حيث انتشار عملية تدريسها ، كواقع يفرض نفسه بقوة، وذلك ضداً على كل الخطابات العدمية التي تتحدث عن موت الفلسفة في عصر سيادة التقنية. ([1]) لأننا وببساطة ، طوال هذا التاريخ لم نكن نساهم في إنشاء نصوص قريبة من فضاء الكتابة الفلسفية الأكاديمية، وأن الجيل الذي أشرف ويشرف على تدريس الفلسفة خلال الربع الأخير من القرن الماضي في الجامعة الجزائرية هو من عمل على المساهمة في تعميم الوعي بأهمية الدرس الفلسفي في فكرنا المعاصر، ولعل الأهمية الكبرى لما أنجزه تتمثل في كونه أتاح لنا معرفة المسافة العظيمة التي ما تزال تفصلنا عن مرحلة الانخراط المنتج والمبدع في تاريخ الفلسفة. إذ استطاع أن يعمل على مراكمة الدرس الفلسفي في الجامعة الجزائرية وهذا مهم بالنسبة لنا ، كما مكننا من ترتيب هذا الإنتاج في محاور أو إشكالات أو أسئلة وقضايا محددة، كما سهل لنا عمليات الفهم، بهدف حصر المكاسب وتعيين حدودها وآفاقها. ونقصد تحديدا النصوص التي أنجزها كل من المرحوم عبد المجيد مزيان وعبد الله شريط وعبد الرزاق قسوم والبخاري حمانة والربيع ميمون،المرحوم النبهاني قريبع ، اليعقوبي ..لقد أتاحت لنا أكثر من غيرها فرصة معاينة الإرهاصات التي هي في النظر أقرب إلى روح الفكر الفلسفي، باعتبارها استخدمت مفاهيم ومناهج وأساليب الاستدلال ذات الصبغة الفلسفية، و سند موصول بمعطيات دروس تاريخ الفلسفة، مما يؤكد دائما على أن الإنتاج الفلسفي الجزائري ارتبط ولا يزال بالجامعة الجزائرية، كما ارتبط بأسئلة أقرب ما تكون إلى أسئلة التاريخ والسياسية والتراث والراهن ..مثل نصوص الدكتور عبد الله شريط المنشورة سواء في الصحافة والمكتبات العامة ..لكن دون محاولتنا لتصنيف هذه النصوص كما فعل من قبل الدكتور “عبد الرزاق قسوم” حين عمد إلى تصنيف هذه الكتابات إلى تيارات إيديولوجية مختلفة..

في اعتقادنا التصنيف الإيديولوجي هو حجر مسبق على الفكر وحريته..والواقع كفيل بالحكم على حيوية أو لا حيوية فكر ما. وطبعا دون التغاضي عن مساهمة الكثير من المفكرين والأساتذة العرب والأجانب ومدى مساهمتهم في التكوين الجامعي وكذا التأطير والإشراف..

  في قضايا الكتابة:

لقد أنجزت خلال السنوات الأخيرة أكثر من محاولة في الإحاطة بالإنتاج الفكري ذي الطبيعة الفلسفية، وقد بدا لي في أغلب هذه المحاولات أن الفكر الفلسفي في الجزائر لا يخرج إلا نادرا عن إشكاليتين مركزيتين، إشكالية التفكير في الحداثة ثم إشكالية التفكير في التراث، وداخل فضاء هاتين الإشكاليتين تبلورت مجموعة من الكتابات والنصوص والمفاهيم، بل وحتى الانشغال بالبحث الإبستمولوجي وببعض القضايا الفلسفية المعاصرة يرتبط بشكل من الأشكال بالإشكاليتين المذكورتين، حيث تتغذى المباحث الابستمولوجية في بعض جوانبها بالهواجس المنهجية المرتبطة بالظاهرة التراثية أو ببعض مفاهيم الفلسفة المعاصرة . *

     وإذن هذه الكتابات تمارس دورا مزدوجا، فهي تكشف من جهة عن درجات استيعاب الفكر الجزائري لأسئلة ومفاهيم ومناهج تاريخ الفلسفة، وتقدم من جهة ثانية بعضا من جوانب قدرة الفكر الجزائري على بناء أسئلته المرتبطة بإشكالات حاضره وماضيه ولغته وأسئلته. ومن الملاحظات التي ينبغي الإشارة إليها في هذا السياق هو أن قطاعات معرفية أخرى تعمل بدورها على توطين كثير من مفاهيم النظر الفلسفي بالصورة التي توسع من دائرة النظر الفلسفي، وتمنح إشكالات الفلسفة ومفاهيمها فضاءات جديدة للنظر ..كالكتابات التي تشتغل على التاريخ الثقافي مثلا.

      أما اللحظة الثانية في الانتهاج الفكري ، فإنها تتعلق بانطلاق عدة مشاريع في الكتابة والبحث ولو بمبادرات فردية أغلب الأحيان ، إلا أنها تعكس إلى حد ما درجة انخراط الجيل الثاني من الباحثين في مواصلة تأسيس وإعادة تأسيس فكر فلسفي قادر على الاستفادة من دروس وأسئلة الفلسفة المعاصرة. (والإشارة هنا إلى كتابات الكثير من زملاء الجيل الثاني .. الذين ما فتئوا يسهرون على تدريس الفلسفة في الجامعة مع تدعيم هذا التدريس بالمؤلفات والأبحاث التي ينشرونها هنا وهناك والتي نفترض فيها أن تكون كتابات تسهم في إخصاب كثير من حقول الفكر والفلسفة والثقافة الجزائرية.

     إن هذه الكتابات المتعددة والمتنوعة نسبيا..تكشف في كثير من مواضيعها المطروقة ، بين درس الفلسفة كما يمارسه الأساتذة بالجامعة الجزائرية وبين ما يؤلفونه ويشتغلون بالبحث فيه; مما يجعل الدرس يشكل مشروع بحث وتأليف، كما يصبح المؤلف والبحث مرجعا للدرس … الشيء الذي يدفعنا إلى التساؤل حول طبيعة “الإنتاج” الفلسفي الجزائري من جديد، هل هو تفكير فلسفي في قضايا فلسفية، مثل قضايا الوجود والحياة والإنسان والحرية والمصير والقيمة…؟ أم هو تفكير حول الفلسفة وحسب، يحلل خطابها ويشرحه ويعلق عليه ويترجمه..؟

     تساؤلنا نابع عن اعتبار مفاده ، ان الجامعة لم تصبح مجرد مؤسسة فضاء للتعليم والتلقين أو مجرد دراسة سكونية للواقع بتركيزها على إشكاليات مفارقة لحاجات ورغبات وطموح الإنسان / الفاعل . وكأنها نوع من التهجين لكل ما هو جديد….إنها أداة منظمة ، موجهة وهادفة منخرطة ضمن سياسة معقلنة لتوزيع المعارف وأنماط التكوين .. ([2]) أي تنسجم مع شروط ومقومات المشروع المجتمعي القائم . نؤكد على ذلك بالرغم من انتشار أقسام الفلسفة عبر مختلف الجامعات في ظل الإصلاحات الجامعية الأخيرة .. إذ أصبح أملنا أوسع فيما تم وانجز، أمل في أننا أدركنا أخيرا جملة المهام الموكلة للفكر الفلسفي في التاريخ …

لكن هذا لا يوهمنا البته من أن علاقة الجامعة( المؤسسة ) بالفلسفة تحديدا لا تزال على حالها علاقة غامضة إن لم تكن منعدمة. إنها مُدمجة ـ أي الفلسفة ـ كنوع من المعرفة العامة ـ في إطار نوع من التعايش السلمي المبهم ـ لكنه تعايش قاتل للرغبة في مسائل الجدل الفلسفي ناهيك عن الكتابة الفلسفية التي لا تخرج في معظمها عن إعادة كتابة الرسائل والأطروحات ..وان اختلفت فإنها لا تتجاوز إلا قليلا أو استثناء الطابع الميتا – تاريخي والميتا – اجتماعي.. اذ يكفي القيام بعملية إحصائية لجملة الكتابات والمواضيع المتناولة ، على تنوعها وانحصارها عموما في جملة البحوث والتأليف في مجال فروع تكوينها لا تتجاوز المؤسسة الجامعية..

نقول بذلك على اعتبار الكتابات الفلسفية الحالية على فإنها لم ترق بما فيه الكفاية إلى مستوى الإبداع الفلسفي المنتج للمفاهيم الجديدة..مفاهيم قابلة إلى التبيئة على الأقل ، الشيء الذي يمكن جمعه بشكل كمي – تراكمي ، ، في مقابل استثناءات بدأت تجد طريقها إلى الظهور ، للحصر اذكر كتابات كل من الزواوي بغورة ، جمال مفرج ، الزاوي حسين ، احمد دلباني ، عمارة ناصر..واعتقد جازما إن الإشارة إلى هذه الاستثناءات ضمن هذه الورقة عمل غير كافي ..نظرا للسئلة الملحة التي تحاصرنا ولم نباشر التفكير جديا في طرقها ..فأين اسئلة الراهن والمستقبل كالحرية كالعقل كالحياة كالبيئة كالمصير…ضمن كتاباتنا..

       إن تعزيز المشروع الديمقراطي في حياتنا السياسية على سبيل المثال يتطلب الاستفادة من مكاسب ومنجزات تاريخ الفلسفة وتاريخ الفلسفة السياسية، كما أن إنعاش الحوار العقلاني والتاريخي في فضاءات الفكر والعمل في مجتمعنا يستدعي بدوره ترسيخ آليات وقواعد النظر الفلسفي وآليات وقواعد الفكر المنهجي كما بلورته وما فتئت تبلوره وتطوره مكاسب الدرس الفلسفي المعاصر، وكل نسيان أو إغفال لوظيفة الفكر الفلسفي في التاريخ سيساهم في تكريس الدوغمائيات والأفكار المطلقة والقطعية ..

     ونظرا لأننا نعاني في فكرنا المعاصر من أعباء التاريخ وأعباء العقائد كما استقرت وتحجرت في ثقافتنا وتقاليدنا وحياتنا العامة على وجه العموم، فإن الاستعانة بالفكر الفلسفي بمناهجه وبآلياته في النظر والتعقل والتحليل تتيح لنا بناء الوسائل والآليات النظرية المساعدة على تحطيم وتكسير قيود الموروث الكابحة لحرية الفكر والإبداع.

       إن المؤسسة عموما، والمؤسسة الجامعية خصوصا في ثقافتها وآليات تحركها.. مصابة بالكثير من مظاهر التفكك والتضارب واللاتكامل اتجاه علاقتها بالفلسفة ..بالرغم من أن الجامعة لم تسلب من الفلسفة كل فاعليتها ونزعاتها التحررية وقدرتها على البحث .. عن العديد من هوامش الاستقلال والتحرر من كل هيمنة مطلقة للمؤسسة الاجتماعية ، مما يؤهلها لتحرير ذاتها والمؤسسة في آن . فدون محاولة رصد أو تقييم لقسم الفلسفة بجامعة وهران مثلا هناك ما يربو على الأربعين عنوانا في مختلف المباحث الفلسفية والثقافية ، الفردية والجماعية . وهذا يرمز إلى أنه كلما كان مجال تحرك الفلسفة متسعا كلما كانت مهامها أقرب إلى الإنجاز. فالفلسفة كما يقول دريدا،« تتجاوز مؤسساتها، ويجب عليها أن تظل حرة في كل لحظة، وألا تطيع سوى الحقيقة وقوة السؤال أو الفكر، ومن حقها أن تقطع الصلة مع كل رباط مؤسساتي». فما هو خارج المؤسسة يجب أن يتوفر على مؤسساته دون الانتماء إليها. فكيف نوفق بين احترام العتبة المؤسساتية وعدم احترامها؟» ([3]).

   وإذن كيف يمكن تأسيس دعوة إلى تحرير الفلسفة من ضغوط المؤسسة المباشرة بشكل مستمر وغير ظرفي ؟ لقد تمكن الدرس الفلسفي الجامعي من ابتكار الوسائل التي سمحت له بتركيب جملة من المنجزات النظرية التي أصبحت تشكل قاعدة انطلاق قوية في الثقافة وفي الفكر و ما يمكن أن ينتظم في فكرنا اليوم هو هذا الفكر الفلسفي الفاعل والفعال القادر على بناء وإعادة بناء المشروع الحداثي في فكرنا وواقعنا … ذلك أن كل أسئلة حاضرنا ترتبط بسؤال الحداثة والتحديث، سؤال الفعل التاريخي والاجتماعي والثقافي المتمركز حول قضايا الإنسان الكبرى في الوجود والمجتمع والبيئة ، والعيش سويا وفي وفرة و خلق فضاء عمومي ([4])..لأن هذا الفضاء يرتبط أيضا بالفلسفة والفكر الفلسفي. فهل هذا يُثننينا وللأسف عن ترسيخ تقاليد فكرية ترصد محاولاتنا هذه .؟ عطفا على زملاء لنا بالجوار.

     وإذن، فإن الحديث عن التدريس وعن الكتابة وعن دور الجامعة ووظيفتها الأكاديمية ومسؤوليتها الاجتماعية، يجب أن يكون فلسفياً في المقام الأول، ما دام الأمر يتعلق بماهية وبمصير الجامعة والمجتمع معاً.

المراجع المعتمدة

  1. مصطفى محسن . مقال : ” الفلسفة والمؤسسة التربوية ـ أسئلة التحول في المجتمع الجزائري المعاصر ـ نحو رؤية سوسيولوجية نقدية ” الجزء الأول ـ مجلة فكر ونقد . العدد 12 .1998. دار النشر الجزائرية ـ الدار البيضاء .
  2. Jacques Derrida، Les antinomies de la discipline philosophique، in Du droit à la philosophie، Galilée، Paris، 1990
  3. أحمد الخالدي. “تأملات في تجربة تعليم الفلسفة بالجزائر، هشاشة المؤسسة وسؤال المستقبل”، مجلة فلسفة، عدد 8/7، ربيع 1999.
  4. بن شرقي بن مزيان ، الفلسفة والفضاء العمومي ( التحديد والوضوح ط 1 2007.دار الغرب للنشر والتوزيع. الجزائر.
  5. Collectif، Philosophie de l’université، Payot، 1979. 
  • أحمد الخالدي. “تأملات في تجربة تعليم الفلسفة بالجزائر، هشاشة المؤسسة وسؤال المستقبل”، مجلة فلسفة، عدد 8/7، ربيع 1999. ص 43

* – انظر مساهمة زميلنا الدكتور الزواوي بغورة ” الخطاب الفلسفي في الجزائر ، الممارسات والاشكاليات ( تشخيص نقدي).

[2] ـ مصطفى محسن . مقال : ” الفلسفة والمؤسسة التربوية ـ أسئلة التحول في المجتمع الجزائري المغربي ـ نحو رؤية سوسيولوجية نقدية ” الجزء الأول ـ مجلة فكر ونقد . العدد 12 .1998. دار النشر المغربية ـ الدار البيضاء . ص 118.

[3] ـ Jacques Derrida، Les antinomies de la discipline philosophique، in Du droit à la philosophie، Galilée، Paris، 1990، pp: 518 – 519.

[4] ـ بن شرقي بن مزيان ، الفلسفة والفضاء العمومي ( التحديد والوضوح ط 1 2007.دار الغرب للنشر والتوزيع .ص 68 وما بعدها

ا. د. عبدالله موسى

مخبر ” تطوير” للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية/جامعة سعيدة

pr_moussa@yahoo.fr

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من

هل من حاجة إلى الفلسفة؟

15 يوليو 2020 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي «إني أسمع من كل مكان صوتاً ينادي لا تفكر.. رجل الدين يقول لا تفكر بل آمن ورجل الاقتصاد يقول لا تفكر بل ادفع ورجل السياسة يقول لا تفكر بل نفذ.. ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف …أكمل القراءة »

العلوم الإنسانية وأزمة المنهج: حدود التفسير وحدود الفهم

12 يونيو 2020 ديداكتيك الفلسفةعلم الإجتماعمقالات 0

 ابراهيم السهلي  ابراهيم السهلي باحث في علم الاجتماع ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز  brahim.sehli1987@gmail.com تــــــقــديـــــم : تسعى العلوم جميعا للوصول إلى المعرفة علمية رصينة ، وتحاول أن تستقي هذه المعرفة من الواقع ويمثل الواقع السياق الذي تقع فيه الوقائع الطبيعة والظواهر الإجتماعية والإنسانية . لقد بقي الإنسان لمدة …أكمل القراءة »

صدور عدد جديد من مجلة صدى الحكمة

9 مايو 2020 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثامجلات 0

أصدرت مفتشية الفلسفة بمديرية خريبكة الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة العدد الثاني من مجلة صدى الحكمة تحت اشراف السيد مفتش الفلسفة حميد هرماشي وفريقه التربوي وهو عدد تحت عنوان الاستمرارية البيداغوجية في تدريس مادة الفلسفة: التمرن على كتابة الانشاء الفلسفي رابط تحميل المجلة https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1ubpdjI-dL0zmr-fPT6puOD6CUIcLEKK9 رابط بديل https://drive.google.com/drive/u/0/folders/1ubpdjI-dL0zmr-fPT6puOD6CUIcLEKK9أكمل القراءة »

النص الفلسفي متعة التدريس وكفاءة التأسيس

28 فبراير 2020 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

عبد الكريم رحموني رحموني عبد الكريم باحث من الجزائر النصوص الفلسفية و مكتسبات التأسيس: إن المواصفات الايجابية والمكتسبات التأسيسية التي تسعى إليها بيداغوجيا الكفاءات في منهاجنا التربوي الجزائري تَرومُ إلى خلق تواصل علائقي بين مادة الفلسفة والنصوص المغيبة فيها، وبالأحرى مد جسور التصالح و”إستطيقا” التواصل بين المدرس والنص الذي يعتبر …أكمل القراءة »

قراءة في كتاب دليل الكتابة الإنشائية الفلسفية للأستاذين محمد بهاوي و ابراهيم لسيقي

29 يناير 2020 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

الحسين الزاوي إن الانطلاق من كتابات غالبية المتعلمين في مادة الفلسفة بالثانوي التأهيلي وتحديدا بالسنة الثانية باكلوريا باعتبارها سنة ختامية لهذا السلك – حيث يكون المتعلم مطالبا خلالها بإنتاج إنشاء فلسفي  متكامل و منظم شكلا و مضمونا، أي إنشاء فلسفيا تتوفر فيه العناصر المنهجية المتعارف عليها والمتفق حولها بالنصوص المنظمة …أكمل القراءة »

لماذا المقاربة النصية في تدريس الفلسفة؟

22 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

محمد ميلان « إن العمل الفلسفي الحقيقي هو الذي نتجه من خلاله إلى معايشة النصوص الفلسفية ، إن هذا الإجراء وحده الذي تكون لنا الكتابة به ممكنه» محي الدين الكلاعي –طريقة المقال. بقلم / الدكتور ميلان محمد/ مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – الجزائر المقدمة:     يعتبر النص الفلسفي تمرينا …أكمل القراءة »

ندوة: الفلسفة و تنمية التفكير النقدي لدى المتعلمات والمتعلمين

21 ديسمبر 2019 أنشطةديداكتيك الفلسفةمجلات 0

تنظم مجموعة  مدارس كاد الخصوصية بني ملال  بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة يرتبط هذا النشاط أساسا بالتقليد العالمي الذي انطلق منذ نونبر سنة 2002 من طرف المنظمة العالمية اليونسكو كحق في التفلسف لجميع شعوب العالم، أي الدعوة لبناء إنسان عالمي كوني وهذا يرتبط بالدعوة إلى الفكر النقدي الحر الذي يستحضر مبادئ …أكمل القراءة »

أي كفاءات للدرس الفلسفي في ظل التحولات المعاصرة؟

16 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفة 0

محمد ميلان بقلم الدكتور/ ميلان محمد/ مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة / مليانه / الجزائر مقدمة     في إطار إصلاح المناهج التعليمية في الجزائر، حظيت مادة الفلسفة بالتعليم الثانوي بمكانة خاصة نظرا للقدرة الوظيفية التي تملكها في مخاطبة العقل وتكوينه والمساهمة في بناء إنسان الغد، انطلاقا من كون التفلسف مطلبا …أكمل القراءة »

في عداء السذاجة وتبني الفكر النقدي

10 ديسمبر 2019 أخرىتغطيةديداكتيك الفلسفة 0

يونس كلة   صارت تطفو على سطح الفضاء العمومي سلوكيات تفكيرية ساذجة نابعة من موت فعل السؤال وحلحلة القضايا الإنسانية المجتمعية بشكل يليق بمجتمع الانفتاح المهول على المعلومة وتوافرها للعامة من الناس، بعد أن كانت حكرا على فئة محدودة من معتنقي الفكر النقدي والسائل بلغة سيجموند باومان، وتأثر الناشئة والشباب …أكمل القراءة »

أي براديغم للدرس الفلسفي بالتعليم الثانوي؟

28 نوفمبر 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةعامة 0

محمد ميلان بقلم الدكتور/ ميلان محمد مفتش التربية الوطنية لمادة الفلسفة – مليانة / الجزائر.                إن الفلسفة كمادة تعليمية داخل المؤسسات التربوية بالتعليم الثانوي تواجه بلا شك صعوبات على مستوى تبليغها وتدريسها وتقبلها في عصر الرقمنة وهيمنة الصورة وزحف التكنولوجيا، من هنا تقوم بالنسبة إلينا مشروعية الحديث عن التجديد …

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

التقويم الشامل: البكالوريا ومفارقات التقييم والتقويم

18 يوليو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

بصري محمد  القنادسة الجزائر      التقويم في الفلسفة: نحاول في هذا المقال الدخول الى المفاصل الاولى للتقويم الشامل الذي بات ظاهرة تربوية منفلتة من التأطير الديداكتيكي جراء مراس  وواقع بيداغوجي مضطرب ينذر بفشل قريب للتنزيل الديداكتكي للفلسفة في الفضاء العمومي. خاصة وان الدوائر الاجتماعية والسياسية والثقافية بدأت تتذمر من النتائج …أكمل القراءة »

ترجمة: الفلسفة والتربية*

26 يونيو 2019 ترجمةديداكتيك الفلسفةمجلاتمقالات 0

بقلم :  Michel SOËTARD ترجمة نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي خصص ا.فانزيني، سنة 1975، فصلا للحديث عن علاقة الفلسفة بالعلوم الإنسانية، حيث جعل منها علاقة « صراعات وشكوك »، و بيّن أن الحاجة للفلسفة كانت بقدر عجز « علوم التربية » البنيوي على أن توليها مكانة خارج  إطار الإبستيمولوجيا الوضعية الجديدة التي تسعى …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من سكونيته الفكرية …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …أكمل القراءة »

درس الفلسفة الحزينة

10 يونيو 2019 أخرىديداكتيك الفلسفةعامة 0

وفاق القدميري لربّما كان أبيقور قد لامس غور المرتجى عندما قال: “لكي نعيش سعداء، فلنعش في السّر والخفاء”. وهذا ما يُتحصّل نقيضه إذا اقترَنَ عيش الإنسان بالإفراط في المجاهرة والشيوع. والمخالطة يشتد بُؤسها وجلْبُها للأحزان إذا ما تلازمت بشرط المحادثة والكلام؛ فمقاسمة الحديث مع كلّ من نطق ورطن لهو لعمري …أكمل القراءة »

كتاب الفلسفة والمدرسة

8 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

الفلسفة والمدرسة قضايا معرفية وسيكوتربوية وستتضح لنا الخطوات المنهجية بكثير من التفصيل عندما نشتغل على نماذج من المواضيع الخاصة بامتحانات الباكالوريا سواء على مستوى النص أو القولة أو السؤال. ونشير هنا إلى أننا سنورد نماذج نهائية لكتابات بعض التلاميذ باعتمادهم على هذه الطريقة في العمل.************محمد الحوش (2017)، الفلسفة والمدرسة قضايا …

النص الفلسفي بين التوظيف والتخويف

7 يونيو 2019 أنشطة ومواعيدديداكتيك الفلسفةمقالات 0

الأستاذ رحموني عبد الكريم ثانوية أبي الحسن الأشعري …القنادسة  بشار  الجزائر أهمية النص الفلسفي في المسعى الديداكتيكي     ولا يزال أساتذة الفلسفة في مرية من توظيف النص الفلسفي أثناء تدريسهم لهذه المادة، التي تستوجب الإبداع والتفكير والنشاط الحر، وتدعو التلميذ إلى التأمل المنتج وتحفز قدراته العقلية وتحرك إمكانياته الفكرية نحو …أكمل القراءة »

الجدل حول البرامج الجديدة للفلسفة في فرنسا

29 مايو 2019 ترجمةتغطيةحواراتديداكتيك الفلسفة 0

بيير كوينانصيا: تدريس الفلسفة يخضع لبعض الضوابط* ت، رع كوة * حوار نشر بمجلة فلسفة الفرنسية وفي موقعها يوم 27 ماي 2019 أجراه اوكتاف مانيرون نشر قبل عشرة أيام مشروع البرامج الجديدة لتدريس الفلسفة في المراحل النهائية من البكالوريا الفرنسي وتعرض لانتقادات عدة. وكان المتخصص في ديكارت بيير كوينانصيا أحد …أكمل القراءة »

إقرار تدريس الفلسفة في المناهج السعودية لمواكبة التطورات الفكرية

27 مايو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

أتاح القرار السعودي الذي ينص على تدريس الفلسفة ضمن المناهج الدراسية لطلبة الثانوية، مناسبة لإعادة تأمل أهمية الفلسفة في المجتمع، وبالنسبة للطالبات والطلاب ومدى انعكاس ذلك إيجابًا في المستقبل، فالفلسفة تعني السؤال وطرح مزيد من الأسئلة، وهو ما كانت تتحاشاه فئات اجتماعية، تريد فرض إجابات جاهزة، وبالتالي جعلت من المجتمع مجرد …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي ومتعة المفهوم

19 مايو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

ظلت الرؤية البيداغوجية وإستراتيجية تقديم الدرس الفلسفي الممتع ردحا من الزمن تنطلق من رؤية جزئية أحدية متعالية ضيقة، أو ربما تعاملت مع الدرس الفلسفي من خارجه بناء على معطيات نفسية مزاجية وقوالب اجتماعية جاهزة، وتكوين جامعي لا يرقى إلى مستوى إعداد ذلك الطالب “مشروع الأستاذ المبدع ” المتحكم في تقنيات تسيير الصف وتقديم درسا فلسفيا ممتعا، على طريقة صاحب كتاب “ماهي الفلسفة” جيل دولوز(1925- 1995 ) الذي يعتقد أن “الفلسفة هي فن تشكيل وإبداع وصنع المفاهيم، إذ أن المفاهيم لم تكن مفردات للحقيقة، بقدر ما تصير أدوات أو مفاتيح تتعامل مع أجواء الحقيقة.[1]”أكمل القراءة »

كتاب جديد في تدريس الفلسفة

11 مايو 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

صدر مؤخرا كتاب جديد يحمل عنوان في تدريس الفلسفة وهو نتاج عمل جماعي ساهم فيه اساتذة مادة الفلسفة بالمديرية الاقليمية ورزازات المغربية تحت اشراف المؤطر التربوي عبد الصمد احيدار.أكمل القراءة »

دواعِش الفلسفة

28 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

سامي عبد العال من الجذر اللغوي” دَعِشَ ” تأتيمفردات: الدَاعِشيَّة، الاسْتدْعَاش، التَّدَعُش، المُتدَعِش، المُسْتَّدعِش، الدَاعِش، الداعُوش، الدَعْدُوش، الدَعْيِدش، التَّدْعِيْش، الدَّعْشنَّة، التَّداعُش، التدعُش، أي دَعِش دعْشاً فهو داعش… وجميعها ليست حُروفاً تتناوب الترتيب، بل تقف على أرضيةٍ واسعةٍ من الثقافة التي تشكل الأفكار ورؤى الحياة. ناهيك عن الإشارةِ إلى تنظيم داعش …أكمل القراءة »

المدرسة الخصوصية ومسألة التكوين

19 أبريل 2019 ديداكتيك الفلسفةعلم الإجتماعمقالات 0

نورالدين البودلالي نور الدين البودلالي وضعية تربوية: تلميذة تلتحق بالقسم الأول من التعليم الابتدائي، بمدرسة خصوصية، تُكلّف، قبل متم شهر سبتمبر، من طرف أستاذ(ة) بإنجاز تمرين في مادة النشاط العلمي (قس ذلك على باقي المواد التعليمية)، بالإجابة كتابة: بكلمة أو جملة. نستطيع تعميم الملاحظة على باقي زملاء وزميلات التلميذة بأقسام …أكمل القراءة »

ترجمة كتاب الدهشة الفلسفية

18 أبريل 2019 أخرىأنشطة ومواعيدبصغة المؤنثترجمةديداكتيك الفلسفةصدر حديثاكتب 0

المترجم محمد ايت حنا المترجم المغربي محمد ايت حنا الكاتبة جان هيرش صدر عن منشورات الجمل كتاب الدهشة الفلسفية، لجان هيرش، بترجمة محمد آيت حنا. كتاب سيجد فيه القارئ دهشة في تاريخ الفلسفة، ودهشة في بلاغة الترجمة معا.أكمل القراءة »

عدد جديد من مجلة الجمعية التونسية للدراسات الفلسفية

5 أبريل 2019 دراسات وأبحاثديداكتيك الفلسفةصدر حديثامجلات 0

اصدرت الجمعية التونسية للدراسات الفلسفية عدد مزدوجا (60/61) من مجلتها السنة (35/36) وخصصت له ملفا حول الفلسفة. الدين. الحرية وتضمن العدد مساهمات قيمةأكمل القراءة »

واقع تدريس الفلسفة في المغرب

30 مارس 2019 تغطيةديداكتيك الفلسفةرشيد العلويشاشة 0

يعود هذا التسجيل الى سنة 2009

شاهد أيضاً

مأساة الدرس الفلسفي بين هشاشة مقاربة الكفاءات ونسبية الخطاب التربوي الايديولوجي

نحو تأسيس جديد لديداكتيك نقدي.    بقلم بصري محمد  باحث تربوي القنادسة بشار الجزائر نحن ضالعون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *