Warning: include_once(analyticstracking.php): failed to open stream: No such file or directory in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31

Warning: include_once(): Failed opening 'analyticstracking.php' for inclusion (include_path='.:/opt/cpanel/ea-php73/root/usr/share/pear') in /home/couuacom/public_html/wp-content/themes/sahifa/header.php on line 31
الرئيسية / منتخبات / عامة / منظمة الصحة العالمية وعبثية نشر اليأس والخزي الصحي و نذر الموت الرحيم.. (نصوص غاضبة)

منظمة الصحة العالمية وعبثية نشر اليأس والخزي الصحي و نذر الموت الرحيم.. (نصوص غاضبة)

محمد بصري

بقلم بصـــــــــــــــري محمــــــــد باحث من القنادسة بشار الجزائر.

“حكماء كالحيات بسطاء كالحمام “.  حكمة مسيحية .قبطان سفينة  الحربية  greyhound على لسان tom hanks   فيلم “geyhound  “

كلما أطل علينا  رئيس منظمة اليأس والتيئيس والإحباط الصحي العالمي، في نشرات الاعلام العالمية والدولية وحتى المحلية إلا واشرأبت رؤوس الحيارى من الخائفين والمهزومين والمتوجسين رعبا  وتقية  من الفيروس اللعين، الذي بدأ صينيا وانتهى افريقيا . ولعمري كلما رأيت خبرا عن تصريحاته أهُب ثورة ونقمة لتغيير القناة حتى لا أُصطدم بخبر مرعب مفاده  أن الفيروس القاتل بات على بعد يسير من باب غرفتي. قد يكون اللوم الامريكي الاستراتيجي لرئيس اكبر دولة اقتصادية وعسكرية ونووية هي الولايات المتحدة “ترامب ” له ما يبرره انطولوجيا واجتماعيا  واقتصاديا فردة  فعله الصحفية وخطابه السياسي للشعب الامريكي المحمل بالغيض والحنق على الدولة الشيوعية التوليتارية الصينية هو انعكاس لألم بغيض تأبط  بالعم سام وأصابه في مقتل .الالاف الامريكيين يموتون او لنقل يقتلون بسبب الكوفيد 19 الذي اصبح يُغير شكله الجيني باعتباره فيروسا له نظام بيولوجي معقد يختلف عن البكتريا التي تتميز بوضع طبيعي مخملي فهي ليست فاتكة مثل هذا الفيروس المنافق المخاتل الذي يتسلل عبر الهواء مخترقا خياشيم وفجوات الانف ليستقر في القصبة الهوائية متمنعا و مراوغا وهو يخلد لسبات مؤقت ليتكاثر وينقض على فريسته كحيوان اسطوري متوحش مفترس يتلذذ بالتهام الضحية من الداخل بما يشبه السحر الاسود القاتل.

الطريف في الامر ان الاطلالة على صفحة منظمة اليأس العالمية أو الصحة  كما ارادها مؤسسوها يتفاجأ ويصطدم بكم الوصايا الغريبة والمضحكة حول الوقاية والاحتراز المؤسف من الفيروس، كاستخدام الكمامات حتى لا يصاب الانسان  بالتسمم والأكسدة الكيماياوية  او نقص الاكسجين وكأن البشر تحولوا في عرف هذه المنظمة الى نباتات متوحشة قابعة في مختبرات تاريخية تحافظ على التاريخ البيولوجي منذ بناء الهرم المصري الاول “زوسر” القابع في مقبرة سقارة المصرية أو انهم كائنات فضائية تم ترحيلها لكوكب جديد تختفي فيه اثار الاوكسجين وتتركز فيه بيئة فيروسية متوحشة تقتضي منهم وضع انابيب زجاجية فوق رؤوسهم اضافة الى الكمامة اللعينة التي حولت البشر الى اناس بوجوههم حيوانات لا تملك اي مسحة جمالية اتيقية ..

المضحك المؤسف ايضا الذي يدفع للغثيان هو توصية مركزية في صفحتها  في غاية الاهمية بالنسبة لهذه المنظمة الفاشلة على شتى الاصعدة وهي “أن الفلفل الحار في الحساء او الاطعمة الاخرى لا يق من الاصابة بكوفيد 19 وكأن القائمين عليها ذوي الاصول الاسيوية والاروبية ليسوا على علم  ودراية بأن هناك شعوبا اسوية وإثنيات صينية  تأكل الافاعي والثعابين دون طهيها وتتغذى على رؤوسس القردة وادمغتها النيئة  الهزيلة  في صورة سادية أو عمليات اعدام جماعي لهذه المخلوقات المسكينة  في المطاعم الشعبية بتهشيم جماجمها حية واستخراج امخاخها من نتوء العظام ثم ابتلاعها بسوائلها المقرفة. وكان الاحرى بالمنظمة ان تتحول الى قيم وقائم على اخلاق وسلوك البشر فالخلل يكمن هنا.عليها ان تعيد ترتيب الوعي الانساني بحضوره الطبيعي بما يليق بكرامته كانسان وسليل احد أعظم الانبياء وهو سيدنا ادم ابو البشر .وإلا استدعاء التفسير الانتروبولوجي لميلاد البشر المتوحشين الابناء المتأخرين لسلالة كرومانيوم ونياندرتال. أو نزع الصفة الدينية الاخلاقية التي وسمت الانسان منذ ميلاده الادمي باعتباره كائنا محملا بالدين والقيم بدل انتشاله من عبثه الاثنوغرافي الذي يحيله الى سليل جماعات  بائدة من مخلوقات عدمية آكلة للحوم بعضها البعض.

ربما ما ينقص المسؤول عن صحة سبعة مليارات وخمسمائة مليون من البشر البائسين هو الجرأة وربما قول الحقيقة أو الشجاعة العلمية والسياسية في مواجهة  انظمة دولية عتيدة يتداخل فيها المعرفي بالاجتماعي بالاقتصادي  بالثقافي بالفلسفي في تشابك لعين . غياب فلسفة بيوإيتيقية للمنظمة، جهلها او تجاهلها الانطولوجي التام بالإنسان وغياب وعي شامل عقلاني بتطور ثقافة الاوبئة والجوائح هو ما يجعل التصريحات المربكة والغوغائية واللاانسانية لعرابها وحاكمها الاكاديمي   الاثيوبي الجنسية والأصل  تبدو لا منطقية عبثية وعدمية لا يستسيغها الضمير الصحي العالمي.الذي باتت خطاباته الميئوس منها بلاغات شؤم ونذُر بالويل وكأن قيامة المسيح على الابواب.وحدهم اليسوعيون اليعاقبة من يتقبلون مثل هذه التوصيات وبالتالي قد يحلو للبشرية العودة الى  القرون الوسطى رغم تواجدها  في عالم تقني غزا المجرات الاخرى وصنع اسلحة تدميره وتقدمت فيه الفيزياء والميكانيكا بصورة مهولة جدا. هذا العالم المعاصر الحداثي افلس في صناعة صحته وفشل في ترميم اجهزته البيولوجية وافقد علم البيوإتيقا فهم حاضره بل الشيء الوحيد الذي استطاع بلوغه وتنفيذه بالكاد هو تدشين نمط من الموت الحقيقي وكأننا مازلنا نعيش الجوائح  في اوبئة الماضي.

اقل ما يقال عن سياسة منظمة المرض واليأس الصحي العالمية هي انها بدون افق  ثقافي أو اخلاق طبي مزاجية مصابة بالاكتئاب الصحي الوبائي اظنها منظمة موبوءة تعاني نزاعا ذرائعيا بين الشركات الضخمة للأدوية التي تتدافع لإيجاد حصص مالية خرافية عبر تسويق مضادات الكوفيد 19 والعمل التيئيسي هذا يشبه الاشهار السلبي الذي يؤجج رغبة الاقتناء الزائف  لمضادات كورونا في خلاص  الخلود بالاحتماء من خلال سحر بيولوجي تحتكره وتتكتم عليه كبريات هذه الشركات التي تستغل الدم البشري فهي صاحبة الداء والدواء “تجرح وتداوي” “.الكورونا ليست قدرا وبائيا مرتبطا بالمصير النهائي للبشر فقد سبق لهم ان هزموا امراضا اكثر فتكا وخطورة من هذا الفيروس اللعوب.ربما اثبت مقدرته الوجودية في ارباك المخيال الانساني وعصف بسياسات اقتصادية وعلاقات انسانية وقلب الطاولة على الجميع . وربما هو مؤامرة وبائية عظيمة ستكشفها الايام الخوالي هي بمثابة كسر عظام ورقاب الدول العظمى النووية بعضها اتجاه بعض. لم نسمع ان سياسيا مرموقا أو دبلوماسيا ثمينا قُتل بهذا القاتل اللعين بل ضحايا المرض هم من الاطباء الذين يحاربون جهل الساسة وموزعي حبوب وحقن ولقاحات والأدوية. اضافة الى الشعوب المظلومة هي وقود حرب جرثومية بدأت تظهر معاولها الحديدية الخرافية في الافق. حرب الضرب فوق الحزام وتحت الصرة وحتى في مراكز الاعضاء التناسلية بين الدول العظمى من خلال إغراق بعض الشركات الالكترونية وتعويم العلاقات التجارية الضخمة ودفن الشركات المتوسطة ووأد الحلم الصيني باحتلال العالم اقتصاديا هو ما يظهر فوق السطح. أما باطن وجوهر الصراع الداخلي فهو الاقصاء المتبادل.التركيع الدبلوماسي والاستراتيجي.. قد يكون صمت الصين عن تفشي الفيروس في يوهان صمتا استراتيجيا مجنونا وخطأ تاريخي بليغ الاثر.سيكلفها خسائر اقتصادية في اروبا وامريكا وربما حتى افريقيا التي تعيش خارج تاريخ الصراع ولاتملك اي فلسفة او استشراف مستقبلي لنواتج هذا التلاطم الحظاري.وليس غريبا من ان تصريح بعض الاطباء الاوغاد الفرنسيين بتجريب اللقاح على الافارقة ، لانهم في نظر العقل المركزي الغربي مازالوا  ثعابين سوداء تستحق السحق والسحل  .افريقيا هي بمثابة مرحاض خلفي ونافذة حقيرة يرمي منها المتغطرس الغربي المتمركز حول آفاته العنصرية وتاريخه الاستعماري الحقير ادرانه وقمامته برعاية سياسية من بعض  الساسة الافارقة المشبوهين واللاديمقراطيين والشوفينيين.

منظمة الجحيم الفيروسي التي تتنسم رذاذ رطوبة جينيفا بسويرا ويتنعم موظفوها  الجالسون في مكاتبهم البيروقراطية بهواء طري  منعش لايهمهم عدد الضحايا بالقدر ما يهمهم الانذار الكاذب الذي يجلب اموالا جديدة للمنظمة وكأنها مستعمرة تستثمر في جوائح البشر وتبتزهم بيولوجيا. كان بالأحرى برجال القانون الدولي تسميتها منظمة الاحباط و الابتزاز البيولوجي لان  ما تنعق به  لم يعد يفيد أو يفتح ابواب الامل والاستقرار والطمأنينة. انها تشبه اسطورة ( SISYPHE) الاغريقية التي تقول ان تنتانوس (Thantatos) اله الموت وقد حكم عليه بالخلود في الجحيم،يرفع صخرة من أسفل الجبل إلى اعلاه،لكن الصخرة تسقط قبل بلوغ القمة فيعود لرفعها من جديد وهكذا… 1

الفيروسات والبكتيريا هي اكثر الكائنات تعميرا في الارض بل عمرها يتجاوز بكثير الوجود المتوحش للبشر وهو سبب تطوره كما يقول عالم التطور والنشوء الطبيعي “تشارلز داروين” وهي تتنقل في الطبيعة والأرض بل وفي بعض الكواكب غير المأهولة بسرعة وقدرة رهيبة ، بعضها شرسة جدا وأخرى خفيفة،  لكن الاكيد انها تملك تركيبة جينية معقدة و دقيقة تعطيها نوع من  الذكاء الغريزي الطبيعي الذي أهلها دوما للصراع كما أنها اثبتت على مر التاريخ مقاومة جينية رهيبة كما يقول دوروثي إتش كروفورد في كتابه “الفيروسات” جعلتها تقفز عبر طفرات لتتمكن من هزيمة المناعة الجسدية للكائن الحيواني. لكن ما تؤكده الدراسات العلمية والبحثية ان الفيروس التاجي “كوفيد 19″ ليس اكثر ذكاء من الطبيعة المناعية للبشر ودور الطب الحديث هو تحريض هذه الاخيرة ضده بمعرفة الميكانيزمات الدفاعية التي يستخدمها.البيولوجي الباحث ليس الا وسيط بين الطبيعة ومآلاتها هو يشبه” الشامان  المنغولي “الذي يحدث الفرق بين قوى الشر وقوى الخير. إن المعركة الطبيعة المضنية والطويلة بين الانسان والنظام الفيروسي  هي كما يقول “دوروثي “إما أن تقْتُل أو تُقتل” وحسب هذا الكاتب أن تشكُل الفيروسات كان دائما يمثل تهديدا للكائن الانساني منذ القدم وكلما طوّر الانسان دفاعاته ضدها تخْفُت لتُعاود الظهور من جديد في شكل جوائح نوعية مارقة ودفعات غازية بديئة ووفق موجات ضاربة وقد عرف تاريخ الاوبئة اكثر من 100 نوع من الفيروسات الغازية المتمردة على الطبيعة الحيوية والحيوانية اغلبها كانت على شكل انفلونزا ونزلات برد كما يقول مؤرخ الامراض دورثي كروفورد.

التدخل العقيم لمنظمة الصحة العالمية في الشؤون الصحية والطبية والبحثية للعالم باعتبارها احد رعاة النشاط الاكلينيكي النظري والباتيوجي يجعلها تغفل الحركة الباليوباثيولوجية وهي البعد التاريخي التقليدي في علم الامراض كما يقول دورثي عليها اذن اعادة قراءة تاريخ الامراض التي المت بالبشر واجتاحتهم وقتلت الملايين منهم بدل لغة التهويل والرعب التي اصبحت صفة لصيقة بها حتى باتت قوة امبريالية هدفها  الترويع وتدمير قيم الطب الانساني ولو عدنا الى التاريخ البابلي والسومري سنجد ان قوانين حمورابي hammorabi  1728/1686 ق.م كانت اكثر ارساء لقيم التفاؤل واكثر تنظيم لثقافة ومهنة الطب والتطبيب.

يقول دورثي  “كل جماعة من الناس تعمل على صياغة نظامها الطبي بما يتفق وثقافتها ومعتقداتها وتركيببهاالاجتماعي ورؤيتها للعالم” 3 .

كان اولى بهذه المنظمة بدل رعاية الصحة العالمية والتحالف البرغماتي مع بعض الدول أن تتحول الى جمعية كفاة الاموات الجدد أو رعوية اخوية للاستنازيا والتبشير بالموت الرحيم.دمتم فلاسفة عافاكم الله في صحتكم.

الهوامــــــــــــــــــــــــــــش

1 – جان شارل سورينا “تاريخ الطب” ترجمة ابراهيم البجلاتي. عالم المعرفة مطابع السياسة الكويت اي 2002 طبعة اولى ص 7.

2 – الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية وقت التصفح 12 و 15 يوم 05/08/2020

3- انظر جان شارل سورانيا  “تاريخ الطب ” صفحة 21

لماذا أخفق محمد أركون في الردّ على سلمان رشدي؟ النبّوة بين الارتجالية والسقوط الروائي إلى الاستعلاء والإخفاق الاكاديمي

20 أكتوبر 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري بقلم:  محمد بصري  بشار الجزائر الغريب في المسألة أن محمد أركون 1928- 2010 الناقد الابستيمولوجي  والمفكر الجزائري، الذي  يحظى بمكانة  ثقافية أزمية في العالم العربي والاسلامي، بدءا من التخوين الفكري والاتهام الايديولوجي الممزوج بعوالق الردّة والتكفير القادمين من ثقافة التصنيفات الاقصائية التراثية السخيفة، اُعتبر فقيها شبه اسلاموي يبشر …

الالحاد بين ادونيس الشاعر ونيتشه المتمرد – رحلة شقاء المفاهيم

7 أكتوبر 2019 تغطيةمفاهيمنصوص 0

بقلم محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر “لدي  خوف رهيب في  أن يتم اعلاني مقدسا..لا اريد أن اكون قديسا، بل حتى مهرجا” 1 نيتشه Ecce Homo ،Why I Am Deestiny الالحاد هو ضرب من الاتقان البشري لفكرة الهروب من النصانية. ظاهرة انطولوجية، واجتهاد ايديولوجي مهمته  تدمير عالم الاديان كما انه  انكارية …

غرائبية النص الايروسي: المتعة الجنسانية في القراءات النصية ميلاد النص الايروسي – رولان بارث نموذجا

6 سبتمبر 2019 مجلاتمفاهيمنصوص 0

محمد بصري  القنادسة بشار الجزائر عادة المسافات التي تتبناها القراءات المختلفة  للنصوص تتخذ مسارات مثالية. فالنص  لا يتشكل وفق براديغمات  paradigme  ثابتة  او صورية أو شكلانية تتقصى الدلالات وفق مسالك مذهبية وفلسفية القصد منها التجوال السيميائي والبنيوي في تمفصلات وعلامات او ما يُدعى زخما اشاريا   فقط . هو اكثر من …أكمل القراءة »

بيداغوجيا الخطاب الديني

1 سبتمبر 2019 أخرىمفاهيم 0

محمد بصري محمد بصري القنادسة الجزائر رواسب التعالي  الثقافي مجبولة على كم هائل من النقائص التي تتربع على مساحات غير ومأهولة من عوار اللاوعي الدفين في قعر النفس.حرب الثقافات ونزاع الايديولوجيات والقناعات مسكونة بنزعات ذاتية مؤججة بلهيب اللامنطق  البشري.حتى أصبحت تقف  وراء كل نقاش عقيم او كشف علمي او فكري …أكمل القراءة »

ديداكتيك الدرس الفلسفي الى اين؟

28 أغسطس 2019 Non classéديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

محمد بصري محمد بصري / القنادسة الجزائر احيانا أنسنة الفكر وتجريده الجبري من إنكشافات الميتافيزيقا، لا يعني أسطرة وتسخيف الماورائيات وإخضاعها بصورة غير منضبطة للقصف الابستيمولوجي .هي مخاطرة فكرية، غير تبجيلية ليست بريئة من الايديولوجيا ولو لبست اللبوس الاكاديمي.أحيانا كنت أقول ان الفكر الاكاديمي خطر على الفلسفة لانه صادرها  حقها …أكمل القراءة »

انسانية الحقيقة وازمة السير الذاتية وتعقيداتها: شوبنهاور وسارتر نموذجين

23 أغسطس 2019 عامةفلاسفةنصوص 0

محمد بصري محمد بصري مفتش التربية الوطنية  القنادسة الجزائر كثيرا ما كنت اتساءل بانزعاج مفاهيمي باحث عن الحقيقة و إستنفار اليقظة التي تستدعي وعيا مبدئيا بالحقيقة في تمثلاتها الفلسفية والتي تنشد الافكار في تماسكها الاصيل .حياة الفلاسفة التي تشبه اساطير البدء .لوحة يبدو فيها زيوس سيد الالهة الاغريقية وهو يرتدي …أكمل القراءة »

الفلاسفة وكبوة الجنون : الجنسانية والمرأة والثورة على القيم

16 يوليو 2019 دراسات وأبحاثفلاسفةمواعيد 0

شذرات من فلاسفة الحضور محمد بصري محمد بصري  فوكو و التوسير: الغريب ان فوكو البنيوي والتوسير الماركسي البنيوي كانا في نفس المصحة العقلية تحت اشراف عالم النفس الفرنسي اللامع “جون ديلا “.لكن المؤسف ان التوسير انتهى بشنق زوجته حتى الموت سنة 1980 وأًدخل اقامة جبرية شديدة الحراسة، في الوقت الذي …أكمل القراءة »

الدرس الفلسفي في الجزائر قراءة في المنهاج والكتاب المدرسي

23 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةعامةمقالات 0

   بقلم: محمد بصري  مفتش التربية الوطنية فلسفة / القنادسة  الجزائر          يتعين على أي دارس في التعليمية ان يتخلص من أوهامه النظرية المجردة. ليحيل منتوجه الدراسي إلى توصيف تقني صرف. خاصة وهو يقايس الطابع المضاميني الى ما يقابله من نماذج سكولائية في علوم التربية، أي يحيله من سكونيته الفكرية …أكمل القراءة »

مقاربة الكفاءة وغربة الدرس الفلسفي

19 يونيو 2019 ديداكتيك الفلسفةمجلات 0

بقلم محمد بصري مفتش التربي الوطنية بين الملكة والكفاءة تساءلت دائما لماذا جيراننا عن اليمين وعن الشمال  الأشقاء. عن تونس والمغرب أتحدث يلتزمون بالقواعد اللغوية وجينالوجيا المفهوم خاصة عندما يتعلق الامر بحقول التربية .فالنظام البيداغوجي ينطلق من منظومة الكفايات “اي القدرات ” واستراتيجيات التمهير الدراسي بينما انظمتنا التربوية لا تتردد …أكمل القراءة »

العدل في علم الكلام: العدل الإلهي

‏9 ساعات مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

عبد الكريم العفاني البريد الإلكتروني : elaffani@gmail.com ملخص البحث اختلفت تصورات المتكلمين وتعددت أنظارهم حول العدل الإلهي،  واجتهدت الفرق الكلامية في تعليل اختلافها هذا، انطلاقا من رؤيتها الخاصة  لحرية الإنسان والمشيئة الإلهية. هل الإنسان حر في أفعاله ؟ ماذا يترتب عن هذه الحرية ؟ وهل الله قادر على إتيان الظلم …أكمل القراءة »

تأويلية بول ريكور وشعور السعادة الزائف

‏يومين مضت دراسات وأبحاثعلي محمد اليوسففلاسفة 0

علي محمد اليوسف علي محمد اليوسف تقديم: المقال تعقيب نقدي على مبحث الشعور الفلسفي عند بول ريكور في كتابه ( فلسفة الارادة /الانسان الخطاء), تناول فيه الشعور من جنبة فلسفية صرفة تقوم على ربطه – الشعور – بكل من الوعي القصدي في نشدان السعادة من جهة, وتعالي الشعور على كل …أكمل القراءة »

براقع العقل

12 يوليو 2020 فلاسفةكتبمقالات 0

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 1918 نشر جبران كتابا بالانجليزية تحت عنوان “المجنون”. وهو يحتوي على عدد من الحكايات الرمزية والقصائد النثرية وشذرات من السيرة الفكرية، تدور كلّها حول تحرير الذات الشرقية من أمراضها. ومنذ الفصل الأوّل فيه نحن نجد أنفسنا أمام قلب الكتاب، حيث أنّه يحمل هذا العنوان …

شاهد أيضاً

أندريه كونت- سبونفيل: صباح الخير أيها القلق!

ترجمة: عبد الوهاب البراهمي   الخوف هو بالتأكيد أول إحساس على الأقلّ خارج الرّحم: هل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *