الرئيسية / تربية و تعليم / ديداكتيك الفلسفة / هل من حاجة إلى الفلسفة؟

هل من حاجة إلى الفلسفة؟

نور الدين البودلالي

نور الدين البودلالي

«إني أسمع من كل مكان صوتاً ينادي لا تفكر.. رجل الدين يقول لا تفكر بل آمن ورجل الاقتصاد يقول لا تفكر بل ادفع ورجل السياسة يقول لا تفكر بل نفذ.. ولكن فكر بنفسك وقف على قدميك إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف تتفلسف. »  كانط

*****

تقيم قولة كانط تمييزا بين الفيلسوف ومن هم دون ذلك. وأما الأول فهو من بين فئة إن قيست بسكان العالم في الزمان والمكان والامتداد فإنها لن تبلغ حجم ذرة نقطة من مياه البحار أو تزيد قليلا باحتساب المهتمين والمريدين والطامحين إلى الانتماء، وأما الباقون فهم من فئة لا تعد ولا تحصى بالعين المجردة. [حتى وإن كان الاعتبار ليس بالكم وإنما بالكيف كما قد يقال]. الفئة الأولى نخبة بأطيافها، والثانية جمهور بسعته. ولعلها العلة في عدم سماع فئة واسعة عن الفلسفة أي شيء عدا، ربما، الاسم، وحجة فئة أوسع في الإعراض عن معارفها. والكل من هؤلاء و أولئك، في الأصل، نوع إنساني. وأَخص ما يميز النوع الإنساني عن باقي الكائنات كونه يفكر

لما كان الانسان متميزا عن سائر الحيوانات بخواص اختص بها، فمنها العلوم والصنائع التي هي نتيجة الفكر الذي تميز به عن الحيوانات. (ابن خلدون: المقدمة. ص: 62).

 ذاك لأن (ال)أنا أفكر (هو) (ال)أنا موجود.

*****

كان سقراط سيداً في قومه. كان له عبيد يقضون له كل حاجاته، حتى أنه يفيض عنه الوقت ويشيط، فيطارده، بالتأكيد، الملل. لذا قد يكون –افتراضا- انتقى، إسوة بنبلاء المدينة، هواية تناسب محصلاته المعرفية وما استقصى عنه من علوم عصره. ولربما من كثرة استقصائه أجاد عادة تركيب السؤال وإقامة مؤملات إجابته. فطفق يلاحق السؤال بالسؤال بحثا عن حكمة رصينة تعيد للوجود المتشتت وحدة جوهره، أو هكذا يكون قد تراءى له. تساءل عنه أهل المدينة: من يكون؟ قال قائل: محب للحكمة.. والحكمة يتم توليدها كما يُستخرج ماء الورد نقطة نقطة، عبر حوار طويل وشاق، حوار متأن. لكن السوق، ككل سوق، تلتهب أسعارها بندرة سلعتها، وقيمة الحكمة في ندرتها بين أهلها عند التساؤل عن الوجود والجمال و الأخلاق.

*****

الفلسفة أم العلوم. بالغصب وليس بالنسب. الأمومة ذروة اللذة والألم قبل الميلاد. و لم تعانِ الفلسفة مغص ألم ولادة الرياضيات ولا الطب ولا أي من العلوم الحقة أو غير الحقة، وإنما أوجدتها الحاجة لإحكام سيطرة الإنسان على الطبيعة.

الأخلاق والجمال مجالان من أنشطة اليومي الإنساني. في علاقات الحياة الإنسانية الداخل ذاتية ومع لآخر تتداول الفضائل والرذائل، القيم الإيجابية والقيم السلبية، الخير والشر. وكأن بعض المعالم الجمالية سَرْمَدَتْ تلك القيم الأخلاقية في نحوت وأشعار وسرديات… في الفنون الما بعد حداثية، وحتى في أغاني الهيب هوب، لتغرسها في شخصية الإنسان.. والعلوم، كالأخلاق والجمال، لها وجود قبلي، سابق عن وجود الفلسفة. كلما ألم بالبشر ما يهدده بالموت من سقم، وجّه فكره لإيجاد الدواء، ولم ينغمس في فك طلاسم العلة والمعلول والوجود من حيث هو موجود. إن السماء هي علامات لما هو تحت قدمي الإنسان من واقع حرون: الأرض وإمكانات الشق للزرع والغرس، الوديان لرسم المجاري نحو الأخاديد لتكثير الغلات، البحار لرسم مسالك تأمين العواصف وتيسير الرحلات… من أفواه الخبرة الجماهيرية، أحيانا المبتذلة، ترقى التجربة الإنسانية لتُصقل. قد تفيد هذه التجربة في هذا الحقل الذي ليس هو لها ولا منها في الأصل. وحين يبدو القصور بديهيا، يتجه الفكر منقبا لتجاوز العائق، قد تنتج عنه تجربة جديدة، ميدانا جديدا، علما مستحدثا. حينما يتم تجاوز الأزمة، يحضر المابعد لاستكناه الممكن والواجب.. تجد الفلسفة، الأم بالغصب، نفسها لاهثة وراء التأمل كي تنحت مصطلحا، تصيغ تصورا في بؤرة منهج تحاول أن يكون الأخير، وما هو بذلك.

*****

لم تعد العلوم اليوم على حالها كما كانت زمن سقراط، ولا حتى عند نهاية القرن 19. لقد تكاثرت وتناثرت تناثر النجوم في السماء. ولد بعضها من البعض نتيجة توافقٍ أو نتيجة عقوق، حتى أنها أصابها الشتات، بل التشرذم. المرور من حقبة العجلة الحاسمة في عصر النهضة، إلى تنزيل العالم الافتراضي الذي عدَّد التقانة وعدّد معها الحاجة إلى وسائل المعالجة. لم تعد السماء موضوع افتراضات ذهنية تقاس صرامتها بمدى تماسكها المنطقي. السماء في وضعية التقانة خرائط مفتوحة لكنها محكمة بالسنوات الضوئية. الدهشة البينغبانغية.

 لا، أصبح عصيا على الفلسفة أن تدعي أمومتها لكل هذه الولادات الحادثة طوعا أو كرها. صدْمتها كبيرة أمام عقوق البنوة بالغصب، جعلها في حالة نكوص رهيب. لم يعد بإمكانها اليوم، كما لم يكن ممكنا أبدا، أن تنعم بالراهنية. ذلك يعني حضورها الآن وهنا بشكل فعال ومجدي. كيف يمكنها اليوم أن تثبت حضورها أمام فاجعة مباغتة، وقد وقفت عاجزة   أمام سؤال :الفلسفة زمن الجائحة؟

*****

السؤال الذي يجب طرحه، عوض العنوان المقترح، هو: هل كانت هناك حاجة فعلية لظهور المعرفة الفلسفية؟ أن يكون المرء مفكرا، فهذا يعني أنه يقوم بهذا النشاط في إطار ميدان يشتغل به لينتج فيه تصورا محددا عن موضوع محدد تتم معالجته وفق منهجية محددة باستعمال مفاهيم تنتمي لذاك الميدان: الأدب، الفن، الفلك، التقانة، الدين، علم النفس… ليس من الضرورة أن يكون المرء فيلسوفا كي يكون مفكرا.. وكانط حين يقول: « إني لا أعلمك فلسفة الفلاسفة ولكني أعلمك كيف تتفلسف»، فهو،في اعتقادي، يعني أن تعلم كيفية التفلسف يعني تعلم كيفية التفكير بشكل صائب. وهنا تبدو المعرفة الفلسفية وكأنها، حسب التحليل النفسي، أُمّ ذات شخصية مسيطرة.

*****

ما العمل إذن؟ إننا أمام فعل فكري ربما لم تكن الحاجة إليه ضرورية حين نشأ. لكنه ظهر، وكان له من الأقطاب والمريدين من حقنوه بنسغ الحياة والاستمرارية ما نصب له هيكلا لا يملك أحد أن يخمد جدوته المتقدة في أعلى هرمه. يجر وراءه تاريخا من المعرفة الإنسانية في ميادين فلسفية متشعبة ومتوالدة، أحدتها فلسفة كورونا 19 !!! إنها بذلك تشكل جانبا من تاريخ الفكر الإنساني، قبس من نور يشع في مجاهل البشرية، لكنه ليس بالنور في حد ذاته. صحيح أن الحديث عن الفلسفة بصيغة المفرد قد يكون صعبا، ما دامت كل نظرية تُحسب لصاحبها. فالواقع أننا أمام فلسفات لكل واحدة منها موضوعها ومنهجها وطروحاتها. والمعرفة الفلسفية في نهاية المطاف هي المعرفة التي أختصرُ أهميتها، على ما يبدو لي، في تعلم كيفية التفلسف: إنتاج معرفة فلسفية لا تعلم كيفية التفكير الصائب.     

في الحاجة إلى الفلسفة: جيل دولوز وإبداع المفاهيم

7 يونيو 2020 دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

بقلم: ادريس شرود                       “كلما تم إبداع المفاهيم في مكان وزمان ما، فإن العملية المؤدية إليه ستُسمّى دائما فلسفة” دولوز- غتاري مقدمة – سؤال: ما رأيك في “الفلاسفة الجدد”؟ – جواب جيل دولوز: “لا شيء. أظن أن تفكيرهم بدون قيمة”. سيثير هذا الجواب ردود فعل متنوعة من طرف جيل جديد من الفلاسفة خاصة في فرنسا، توحّدت جلها حول …أكمل القراءة »

في الحاجة الى -الفلسفة التطبيقية-

18 أغسطس 2017 ديداكتيك الفلسفةمجلاتمفاهيممقالات 0

تفروت لحسن – المغرب يبدو أن عنوان هذا المقال “الفلسفة التطبيقية”، يندرج ضمن ما يصطلح عليه المناطقة بالعبارة المتناقضة، إذ من المتعارف عليه أن الفلسفة كخطاب مجرد تنتمي إلى مجال النظر في مقابل التطبيق المحسوب على مجال العمل . وإذا صح أن مصدر هذا الحكم راجع للعادة المكتسبة من التعليم …أكمل القراءة »

في الحاجة إلى الفلسفة – نص لآين راند

25 أبريل 2017 ترجمةمساهمات 0

ترجمة الصديق: عقيل يوسف عيدان- الكويت قد يشقّ على كثير من الناس أن يفهموا ماذا تعني الفلسفة   Philosophy، ولأن أفضل طريقة – ربما – لتعريف الفلسفة هي أن نقدِّم فكرة عما تفعله، فسأبدأ بسرد قصةٍ قصيرة جداً.- إذا افْتَرضنا أن هناك رائد فضاء خَرَجَت مركبته الفضائية عن نطاق السيطرة وتحطَّمت …أكمل القراءة »

في الحاجة الى أنظمة عمل عادلة او في أوجه الدفاع عن العدالة الاجتماعية

29 مايو 2020 عامةفلاسفةمقالات 0

صالح محفوظي معهد شوقي النصري بمنزل بوزيان.    Mahfaudhisalah2014@gmail.com ملخص: نتناول في هذا المقال ثنائية العدالة والنجاعة في علاقتها بمشكل العمل، فنطرح سؤال المسالة الاجتماعية الأهم وهو كيف السبيل الى إرساء أنظمة عمل عادلة؟ وهو السؤال الذي يجر وراءه أسئلة كثيرة من قبيل ما اذا كان بإمكاننا ان نحدد وبدقة …أكمل القراءة »

تهافت السوسيولوجيا في الحاجة الى “براديغم” تحليلي

28 مايو 2020 عامةعلم الإجتماعمفاهيم 0

بقلم: رضوان المصباحي* أستاذ فلسفة وباحث في السوسيولوجيا، الجديدة، المغرب “ما دام العالم سابق على وجود الذات فلابد أن يشكل مقدمة ضرورية لاختياراتها. وبما أن العالم غير مكتمل التكوين فذلك يمنحها القدرة على المساهمة في بلورة شخصيتها من خلال الوعي والممارسة”. ميرلوبونتي إنه لمن المثير للانتباه، القول بتهافت علم اجتماعي، …أكمل القراءة »

مليكة غبار: الفلسفة في زمن الكورونا

24 مايو 2020 بصغة المؤنثجرائدحواراتمفاهيم 0

قلق وجودي لفهم ما يقع وعودة للذات، هل تمهد كورونا الطريق لتفلسف المغاربة؟ مليكة غبار رغم أضرارها، فإن كورونا خلخلت العديد من الموازين، وجعلت العلاقة مع الموت مجرد أرقام تتزايد فنخاف ونرتعب .. وتتناقص فيشع بريق الأمل فينا، إلا أنها تمكنت من تفجير قدرات وطاقات وأفكار، إذا تم استغلالها بالشكل …أكمل القراءة »

القلق البشري بين الفلسفة والعلوم الإنسانية

20 مايو 2020 أخرىمجلاتمفاهيم 0

الصديق الدهبي      يطرح القلق الإنساني في كل الأزمنة أسئلة شائكة ومحيرة، تكون في حاجة إلى أدوات لتفكيكها، وكانت الفلسفة وقبلها الدين والأسطورة، ولربما غيرهما، هي الإمكانات المتاحة لدراسة كل التناقضات التي يعبر عنها الوجود البشري في مستوياته المعرفية والنفسية والروحية…، وبالتدريج حدث تضخم في طبيعة هذه المشكلات، ومعه كان …أكمل القراءة »

عز العرب لحكيم بناني: المسافة بين الفلسفة والعلم في ضوء ابن رشد

9 مايو 2020 تغطيةشاشةفلاسفة 0

عز العرب لحكيم بناني عز العرب لحكيم بناني أشكر في البداية الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة وجمعية أصدقاء الفلسفة على الدعوة الكريمة إلى لقاء فكري في موضوع المسافة بين الفلسفة والعلم في ضوء ابن رشد.أعتمد هنا كتاب “الضروري في السياسة” أو “جوامع سياسة أفلاطون” في ترجمة الأستاذ أحمد شحلان 1998 وأسعى إلى …أكمل القراءة »

علاقة الفلسفة بتقنيات الرجاء في فلسفة الدين عند كانط

8 مايو 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

حسن العلوي   نعتمد في مقاربة فلسفة الدين عند كانط، على قراءة فتحي المسكيني لهذه الفلسفة الذي خصص لها مساحة كبيرة في كتابه: “الايمان الحر”، وكتابه: “الكوجيطو المجروح”. تقوم فلسفة الدين عند كانط في رأينا على أطروحة أساسية؛ تتمثل في إعادة الدين إلى الطبيعية البشرية؛ أو بعبارة كانط إعادة الدين …أكمل القراءة »

حرية التفكير والحاجة إلى اسبينوزا الآن

3 مايو 2020 عامةفلاسفةمقالات 0

شفيق العبودي في سياق الجدل الدائر حول القوانين المكبلة لحرية التعبير و التفكير أيضا بهذا البلد أو ذاك من البلدان العربية، نحن في أمس الحاجة للنبش في التراث الفلسفي لاستعادته بغية تلمس الطريق أولا لفهم ظاهرة تكميم الأفواه و ثانيا للتحريض ضدها، و لم نجد بُد في هذا الصدد من …

تطور القيم وعلاقتها بالإنسان العاقل المتطور تكنولوجيا، ترجمة نور الدين البودلالي

26 يناير 2019 ترجمةعامةمفاهيم 0

شتمل مفهوم «المعنى» على ثلاث حقائق: الاتجاه، الدلالة، والاحساس/الحساسية/الحسية، وبكلمة واحدة حقيقة الشعور –العقلي، والنفسي، والفسيولوجي- بالأشياء. فالتحديدات الفلسفية للشعور بالأشياء، لها ثلاثة أبعاد: البعد السردي، والبعد الغائي، والبعد القيمي. أما البعد السردي للمعنى فهو الذي وصفه ريكور من خلال مفهومه عن حكي الذات و«الهوية السردية». ففي الجزء الثالث من كتابه الزمن والحكي (Ricoeur 1985)، يقدم المؤلف هذا المفهوم المكون من صنفين من الحكي، هما القصة والخيال. وقد حَيّن في كتابه الذات نفسها كآخر نظريته السردية،أكمل القراءة »

أزمة القيم بين العدمية والتنمية البشرية، ترجمة نور الدين البودلالي

17 يناير 2019 ترجمةمقالاتنصوص 1

يعكس إعلان نيتشه أن «الله قد مات» فكرة كون الأساس الميتافيزيقي لنظامنا القيمي سيؤول إلى الضياع. وتنطوي هذه الأطروحة على خلل شامل لمنظومة قيمنا. الإله هو من سمى الكائن وهو الضامن لكينونته ولنظام قيم الفلسفة الغربية. وتتزامن العدمية، حسب نيتشه، مع سوء التفسير الذي يفسد كل القيم لكونها، في رأيه، استندت في بناءها على فكرة اللهأكمل القراءة »

الإصلاح الديني في الفكر العربي

‏19 ساعة مضت عامةمفاهيممقالات 0

*الباحث: بوقرة محمد لمين برز مفهوم الإصلاح في عصر النهضة العربية والذي يعبر عن رؤية جديدة لـما عجز الإسلام عن التلاؤم مع المفاهيم التي طرحتها الحداثة الغربية الأوربية، فكان دوره هو دفاعاً عن القيم التي كانت ناتجة عن قيم الطبقة الصاعدة، أنّ الــــمهمة الأولى التي تصدى لـها رجال الإصلاح هو …أكمل القراءة »

الدرس الديني وعوائق بناء قيم التسامح*

9 مايو 2019 كتبمفاهيمنصوص 0

قراءة في عنوان كتاب المكي ناشيد بقلم نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي هل يحق لي القيام بقراءة عنوان، أقول عنوان، كتاب صدر حديثا؟  في سبعينيات القرن العشرين كان مُستخدَم بدار سينما “الشاوية” بمدينة الدارالبيضاء المغربية يحث الجمهور على دخولها بقوله: الفيلم فيه 99 لكمة، وتكملة ال 100 على الملصق. …أكمل القراءة »

المدرسة المغربية بين الأسوار واللا أسوار في زمن الكورونا

10 يونيو 2020 تغطيةمتابعاتمجلاتمفاهيم 0

أزمة في التعليم عن بعد وفشل ذريع في التعليم عن قرب أسامة حمدوش    لا مندوحة أن رهانات التعليم عن بعد بالمغرب في زمن الكورونا في ظل التطورات التقنية والتكنولوجية التي يشهدها العالم قاطبة لن تكون سهلة المنال بالقياس إلى دولة في طور النمو والتقدم كالمغرب، وخاصة في منظومة التربية …أكمل القراءة »

إريك دوبروك: جينيولوجية السلطة والمؤسسة التعليمية: المراقبة والمعاقبة* (الجزء II)

8 يونيو 2020 ترجمةمجلاتمفاهيم 0

ترجمة: نور الدين البودلالي نور الدين البودلالي في أوجه قصور التصور الفوكوي ذلك، وإن المؤسسة المدرسية تُقدم، في المراقبة والمعاقبة، على أنها جزء من هذه الإجراء التأديبي للتقويم والتكوين الشائع في كل أنحاء المجتمع الحديث. بهذا يصبح الجهاز التعليمي مماثلا أو «مشاكلا isomorphe» لسلطة سجنية جديدة للمراقبة. صحيح أنه كان …أكمل القراءة »

المساواة بين الجنسين في الأعمال المنزلية داخل الفضاء الأسري خلال فترة الحجر الصحي

5 يونيو 2020 عامةعلم الإجتماعمفاهيم 0

زكرياء التوتي زكرياء التوتي: باحث في السوسيولوجيا فاس تعتبر الأسرة نواة المجتمع و الركيزة الأساسية التي يقوم عليها البناء الاجتماعي برمته، فمن مجموعها يتشكل هذا الأخير الذي لن يشتد له ساعد و لن يقوم له قائمة إلا بمدى قوة الأسر و يضعف بقدر ضعفها و انحلالها، حيث شغلت حيزا كبيرا …أكمل القراءة »

تأثير حلقة سبينوزا الجوهري في بزوغ الأنوار[1]

5 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

الحسان سليماني ترجمة: الحسان سليماني أجرت المجلة الفرنسية لوبوان le point hors-série  في عددها 19 الصادر في أكتوبر-نونبر 2015 ص 19.20. حوارا مع الباحث ومؤرخ الأفكار جوناثان إرفين إسرائيل الذي أصدر سنة 2001 كتابا يحمل عنوان “التنوير الراديكالي: الفلسفة وصناعة الحداثة 1650-1750”[2] أعاد فيه قراءة عصر الأنوار قراءة تاريخية تكشف …أكمل القراءة »

إريك دوبروك: جينيولوجية السلطة والمؤسسة التعليمية – 1 – المراقبة والمعاقبة* ج I

1 يونيو 2020 ترجمةمفاهيممقالات 0

نور الدين البودلالي ترجمة: نور الدين البودلالي                 أنوي من خلال هذا العمل، ومن خلال بعض الخطاطات التحليلية التي تنبئ عن دراسةٍ أكثر تعميما (التي أتمنى التوسع فيها في عمل تحت عنوان عام «قلب طفل»)، بسط فرضية عمل وضمان تماسكها. أود في نفس الوقت أن أستع رض بإيجاز بعض العناصر المنهجية، …أكمل القراءة »

تهافت السوسيولوجيا في الحاجة الى “براديغم” تحليلي

28 مايو 2020 عامةعلم الإجتماعمفاهيم 0

بقلم: رضوان المصباحي* أستاذ فلسفة وباحث في السوسيولوجيا، الجديدة، المغرب “ما دام العالم سابق على وجود الذات فلابد أن يشكل مقدمة ضرورية لاختياراتها. وبما أن العالم غير مكتمل التكوين فذلك يمنحها القدرة على المساهمة في بلورة شخصيتها من خلال الوعي والممارسة”. ميرلوبونتي إنه لمن المثير للانتباه، القول بتهافت علم اجتماعي، …

شاهد أيضاً

آلان: التعبير الموسيقي

ترجمة وتقديم: كمال بومنير هذه الترجمة مهداة للأستاذ عبد الباقي هزرشي… آلان Alain(إيميل أوغست شارتيه) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *