الرئيسية / ترجمة / أندري كونت سبونفيل: “قدّمتُ مدلولاً جديدا لفكرة الحكمة”

أندري كونت سبونفيل: “قدّمتُ مدلولاً جديدا لفكرة الحكمة”

ترجمة: أيوب هلالي

إذا كانت مؤلفات ”أندريه كونت سبونفيل” دائما ما تجد في كل مرة إقبالاً واسعاً لدى جمهور من القراء، فهذا راجع لا محالة إلى جعله الفلسفة معطى متاحا للجميع، بأسلوبه الواضح والبيداغوجي. إذ يُعتبرُ فيلسوفا ماديا، عقلانيا وإنسانيا، أدرك بشكل جلي كيف يحفز في كل واحد منا الرغبة في البحث عن الحكمة. من المعلوم أن البحث عن معنى الحياة ظل بالنسبة للكثيرين لغزاً، لهذا فـ”سبونفيل” توصل إلى أجوبة عديدة بخصوص هذا الشأن والتي يشاركها معنا في مؤلفه الأخير “شيء هش أكثر من الحياة C’est chose tendre que la vie” وأيضا في هذا الحوار الممتع.

– قمت مؤخراً بنشر مؤلف ”شيء هش أكثر من الحياة C’est chose tendre que la vie ”، هو حوار أجريته مع الصحفي فرنسوا ليفوني حول مسارك وحياتك التي كرستها كلها للفلسفة. كيف تنظرون لهذا المؤلف: هل هو عبارة عن سيرة ذاتية، شهادة، لقاء، نقل معارف، أم كل هذه الأشياء؟

سبونفيل: مساري في الحياة لم يكن مكرساً بشكل كلي للفلسفة، بل كان بنفس القدر لزوجتي، لأطفالي، لأصدقائي، وللفن وللسياسة.. الفلسفة تساعدك على العيش بشكل أفضل، بشكل أكثر وضوحاً، وأكثر سعادة أحيانا. لكن الحياة هي التي تشكل أهمية قصوى: وبالتالي فلن يكون للفلسفة أي معنى إلا في خدمة هذه الحياة. وأنتم تعلمون ماذا قال دي مونتين ”تحفتنا العظيمة والمجيدة هي العيش في الوقت المناسب” والفلسفة يمكن أن تساعدنا في ذلك على شرط أنها لن تكون كافية لوحدها أو أن تأخذ مكان الحياة. في العمق هذا ما أحاول شرحه في مؤلفي هذا. هو ليس سيرة ذاتية (ولو أنني أتكلم فيه عن نفسي) لكن هو بالأحرى كتاب-حصيلة. الآن أبلغ من العمر 63 عاما، بعد 40 سنة من العمل وتأليف ما يقارب عشرين مؤلفا جيداً، بدا يظهر لي أنه من المفيد وضع نقطة نهاية. والأسئلة المميزة لفرنسوا ليفوني أتاحت لي أن أقوم بذلك بشكل متحرر، عفوي، مثل أي محادثة ودية (ولو أن الحوار قد تم القيام به عن طريق الإيميل). وبالتالي فهو عبارة عن لقاء، مطول وعن طريق الكتابة: وهذا يسمح بالجمع بين عفوية الحوار ودقة الكتابة.

– سبق وأن كتبتَ ”إن الحياة أكثر قيمة من الأحلام. والوضوح أكثر أهمية من النجاح”، كيف ترى الآن مسارك الشخصي وهذه العقود الأربع في خدمة الفلسفة؟

سبونفيل: سوف أبدو لك في هذه الحالة مغرورا نوعا ما: أنا راضٍ على ما قمت به، اشتغلت كثيرا، كتبت كثيرا بصرامة وبصدق. وأعتقد أن الفضل راجع إلى طريقة معينة من التفلسف، التي تجمع بين المصطلحات التقنية للمختصين وبين بساطة الأفكار الجاهزة في الإعلام. أعطيت مدلولاً جديدا لفكرة الحكمة، التي كانت في شبابي عرضة للإهمال. اقترحت فلسفةً مادية، عقلانية وإنسانية، التي تبدو لي تستجيب لمتطلبات الوضع الحالي. وهكذا حققت النجاح في فرنسا وخارجها (كتبي ترجمت لأكثر من 24 لغة). أعيش على كتبي ومحاضراتي. لديّ جمهور من القراء يقظين وأوفياء. سأكون مخطئاً إن اشتكيت.

-قلت ”أن يفكر الإنسان في الحياة وأن يبعث الحياة في فكره، أو أن يحاول على الأقل… هذه هي الفلسفة عينها”، نشعر بكثير من الإخلاص لهذا المنهج، عندما نقرأ لك ندرك بأنك لا تقوم بذلك إلا مع الفلسفة. ما رأيكم في ذلك؟

سبونفيل: الأمر أكثر تعقيدا ولو بقليل من هذا، أحب الفلسفة بشغف. وأنا مقتنع بالفعل بأن التفلسف هو حرص الإنسان على التفكير في الحياة وأن يبعث الحياة في فكره. لكن لن نصل إلى هذا المستوى بشكل كلي، لأن في كل حياة هناك دائما اللامفكر فيه، وفي كل فكر هناك اللاحياة. لهذا لا أقوم بذلك إلا مع الفلسفة. وإلا سأكون حكيما (وأنا بتأكيد لست حكيما) ولن أكون بحاجة لتفلسف..

– تعرف نفسك بأنك ”مادي (مثل أبيقور)، عقلاني (مثل سبينوزا) وإنساني (مثل دي مونتين)”، هل بإمكانك أن تفسر لنا هذا الإلحاح الداخلي الذي قادك لسير في هذا المسار الفكري؟

سبونفيل: هما سؤالين مختلفين. الشيء الذي يدفعنا للخوض هذا المسار، هي في الأول تلك المتعة التي نجدها فيه، على أن يكون يقضاً في الحرص على مواجهة صعوبة الحياة. وبالتالي، فكل واحد منا يسعى في طريقه. أما مساري أنا، فهو مادي، عقلاني وإنساني. أنا مقتنع بأن كل ما هو موجودة هو مادة أو نتاج لمادة، وأن اللاعقلانية غير موجودة (وهو شيء كافٍ لتميزها عن اللامعقول، الذي يوجد أكثر من اللازم)، وبأن الإنسانية ليست فقط نوع حيواني ولكن هي أيضا قيمة. وبالتالي، الفلسفة ليست بعلم. واختلاف هو جزء لا يتجزأ من جوهرها. عدم التوافق بين الفلاسفة لا يعني بأن كل فيلسوف يجب أن يتفلسف لنفسه.

-كيف تعرف “فلسفة لعصرنا” التي “تحاكي إمكانياتنا وحاجات عصرنا” وما الفرق بينها وبين الفلسفات القديمة؟

سبونفيل: كل فلسفة هي وليدة زمانها. لن يكون هناك أي معنى أن تكون اليوم أرسطيا أو أبيقوريا؛ أو حتى ديكارتيا أو سبينوزيا. العلوم في عصرنا الحالي تشهد اضطرابا دراماتيكيا. حتى مجتمعاتنا لم تسلم من ذلك. الفلسفة التي تستجيب إلى حاجات عصرنا هي تلك الفلسفة التي تواجه كل ما تُعلمنا إياه العلوم، في الطبيعة، في الانسان، في العولمة، في المخاطر البيئية التي تهددنا، في الخطر النووي، في الفردانية الديمقراطية، أو ما نطلق عليه خطأً أو حقاً “صدام الحضارات”…هذا لا يغنينا عن قراءة الفلسفات القديمة، على العكس، لكن مع ردع البحث فيها عن الحقائق.

-كلما ازددت نجاحاً وشهرةً لدى العامة، كلما تصاعد تجاهك موجات من النقد. حيث قالوا بأنك تتفلسف بطريقة القديمة، بشكل كلاسيكي. وأيضا اتهمت بأنك “مثقف إعلامي”. وبالتالي، ألا تظن بأن ذلك راجع إلى طريقة اشتغالك التي تنفرد ليس فقط باتصالها بالفلسفة التقليدية، بل أيضا بإعطائها شكلاً جديداً، وذلك ما دفع بالفرنسين للاهتمام بالفلسفة؟

سبونفيل: دائما ما يكون النجاح مرفوق بردود فعل كالحسد، هجمات، انزعاج.. وهذا ليس بالأمر السيئ جدا. علاوة على ذلك، صحيح أنني باشرت بعزم على التفلسف بطريقة القديمة، ليس لكي أظل حبيس الماضي بل لكي أفلت من حواجز ما بعد الحداثة. كُتابُ ومفكرو سنوات السبعينات حتى الموهوبون منهم (فوكو، دولوز، دريدا، أولتوسير…)، ابتعدوا في نظري على ما أراه أنا جوهر الفلسفة وكانوا أقل اهتماما من القدماء أو الكلاسيكيين. لهذا اخترت أن أتفلسف مثل الفلاسفة الذين أعجبت بهم كثيرا (أبيقور، دي منتين، باسكال، سبينوزا، ديدرو..)، وأن أتخذ منهم نموذجا وعلى أن أتخذه من المفكرين الرائجين. إذا كان هذا يُصالح العامة من الناس مع الفلسفة فهذا أمر رائع!. بخصوص اتهامي بأني مثقف إعلامي. أحيانا تأتيني عروض لأحل ضيفاً على التلفاز. ولم لا؟ سقراط تفلسف في أغورا (فضاء عام)، وأغورا اليوم هي بدون منازع ”الإعلام” لكنني لا أكتب كتباً لكي أمر في التلفاز بل أمُرّ عندما يقترح عليا برنامج مقبول، من أجل أن تُقرا كتبي وتكون مفهومة للذين لم يعرفونني بعد.

– تعرف منهجك في اشتغال بأنه “فلسفة الواقع” أكثر من أنه “فلسفة المعنى”. هل الحكمة الحقيقية هي أن تفهم بأن الحياة ليس لها معنى إلا إذا كانت تعيش في الواقع؟

سبونفيل: الحكمة هي العيش قدر المستطاع في الحقيقة، وبالتالي في الواقع أكثر من الخيال. هناك بالتأكيد معنى لحياتنا (بحكم أننا نتكلم ونتفاعل). لكن الحياة نفسها ليست بخطاب الذي يجب فهمه أو عرض يجب تفسيره. بل ”هي لنفسها تحقق هدفها” كما قال دي مونتين. بل إن الأمر لا يتعلق بإيجاد معنى لنفسها (ماذا يمكن أن يعني ذلك؟) بل يتعلق باستمتاع فقط بقيمتها، بعبارة أخرى أن تحبها. ”بالنسبة لي أنا، أحب الحياة” كما سبق وأن قال دي مونتين..الحكمة الحقيقية: ليست في حب السعادة، ولا في حب الحكمة، لكن في حب الحياة، سعيدة أو حزينة، حكيمة أو لا، وكل حياة بالطبع ليست سعيدة أو حكيمة في منتهاها. لهذا فالفلسفة هي ضرورة ولكنها ليست كافية أبدا.

– إذا قمنا بتدريس الفلسفة منذ سن مبكرة جدا ولسنوات طويلة في المدارس، ما الفوائد التي نستطيع أن نقدمها للمجتمع ككل؟

سبونفيل: في نظري، الأهم أن تدرس لمدى سنوات طويلة. عار أن يكون أطباء وقضاة ومهندسي المستقبل لم يتحصلوا على دروس في الفلسفة. أما بخصوص الفوائد المنتظرة، ففي نطري هي أنهم سيكونون أفراد قبل أن يكونوا اجتماعين. إذا ارتقى الأفراد فالمجتمع بدوره سيرتقي. الفلسفة ليست بترياق يعالج جميع المشاكل. لكنها تساعد على طرحها بشكل أفضل، بشكل واضح وذكي، وهذا في حد ذاته حصيلة.

المصدر: العدد العاشر من المجلة الفرنسية ” الصحافة الأدبية La presse littéraire ” الصادرة في شهر يوليوز سنة 2020.

أندريه كانت سبونفيل: نيتشه مُحَطِّم الأصنام 1

‏أسبوعين مضت ترجمةحواراتفلاسفة 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة في هذا الحوار الشيق يُطلعنا الفيلسوف الفرنسي أندريه كانت سبونفيل، صاحب كتاب “لماذا لست نيتشاويا؟” بمعية زميله لوك فيري وفلاسفة آخرين، على نقاط اتفاقه واختلافه مع نيتشه. وهي كانت مناسبة أيضا ليشرح لنا سبب تصنيفه لصاحب المطرقة كأعظم سفسطائي عرفته الأزمنة الحديثة. – مجلة لوفيغارو …أكمل القراءة »

أندريه كونت سبونفيل: أفضل أن أصاب بكوفيد-19 في بلد حر على أن أنجو منه في دولة شمولية

11 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

مرسلي لعرج مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر يقدم الفيلسوف أندريه كومت-سبونفيل انطباعاته عن الأزمة الصحية الحالية والتمرد والهجمات على الصحيح سياسياً. شخصية محورية في الفكر الفرنسي المعاصر، أندريه كومت-سبونفيل جعل الفلسفة شعبية. مؤلف لما يقرب من عشرين كتابًا، نشر بشكل خاص “المعاهدة …أكمل القراءة »

أندريه كانت سبونفيل في مواجهة فرونسيه وُلف: هل نُفضِّلُ الصحة على الحرية؟

7 مايو 2020 ترجمةحواراتفلاسفة 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة في نظر أندريه كانت سبونفيل، جائحة كوفيد-19 هي أقل سُوءا مما نظن، في حين أن الحجر يُشكل تهديدا للاقتصاد والحريات. أمَّا فرونسيه وُلف فيُدافع عن المِثال الإنساني، الذي يعتبره أساس التفاعل العام الذي مَيَّز مواجهة هذه المِحْنَة. مُقتطف من نقاش مهم سيظهر في العدد القادم …أكمل القراءة »

أندريه كانت سبونفيل: البشرية عرفت ما هو أفظع من كوفيد-19

22 أبريل 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

ترجمة يوسف اسحيردة ما يثير دهشة الفيلسوف الفرنسي المعاصر منذ أسابيع، ليس هو الخطورة المرتبطة بكوفيد-19، ولكن حجم الهلع الإعلامي المرافق له. في هذا الحوار مع جريدة المساء البلجيكية يتحدث عن ذلك. وارتباطا بأزمة كوفيد-19، يقوم باستحضار أهم كتابين له: ” رسائل صغيرة حول الفضائل الكبيرة”، و”هل الرأسمالية أخلاقية؟”. الصحفي …أكمل القراءة »

سبونفيل: حدود أخلاقيات علم الأحياء

5 أبريل 2020 أخرىترجمةفلاسفة 0

ترجمة مرسلي لعرج: جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، ألجزائر ماهي البيو طيقا؟ إنها بكل تأكيد الإطيقا التطبيقية على الحي (وإلا ستصبح الإطيقا ذاتها)، ولكن على المشاكل التي أفرزها تقدم علوم وتقنيات الصحة والحياة، ولا نمل أبدا من تكرار أن البيو طيقا ليست جزء من البيولوجيا: إنها جزء من الإطيقا …أكمل القراءة »

سبونفيل: أوجه الشر

21 مارس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة يوسف اسحيردة يحكى أن أحدهم اشتكى لأبكتيتوس سرقة معطفه. فسأله ابكتيتوس : ” هل تعتقد بأن امتلاك معطف يُعَدُّ خيرا؟”. الآخر هز رأسه بالإيجاب دون تردد. فما كان على ابكتيتوس إلا أن أجابه : ” طيب، تعرف، سارقك كان يعتقد نفس الشيء”. أحب هذه القصة. ليس فقط بسبب الابتسامة …أكمل القراءة »

أندريه كونت ـــ سبونفيل: حدود البيوإتيقا

9 مارس 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

محمد جديدي / الجزائر ترجمة؛ محمد جديدي ما هي البيوإتيقا ؟ إنها الإتيقا التي لا تطبق بالتأكيد على الحي (وإلا كانت الإتيقا ذاتها) إنما على المشكلات التي طرحها التقدم في علوم وتقنيات الحياة والصحة. لن نبالغ في التأكيد بأن البيوإتيقا ليست جزءا من البيولوجيا ؛ بل هي جزء من الإتيقا، …أكمل القراءة »

أوندري كانت سبونفيل: ما هي العلمانية؟

5 فبراير 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

يوسف اسحيردة العلمانية ليست إلحادا. وهي ليست لادينية أيضا. ولا هي ديانة إضافية. ليس موضوع العلمانية هو الله، وإنما المجتمع. العلمانية ليست مطالبة بتقديم تصور عن العالم، وإنما شغلها الشاغل هو كيفية إدارة وتنظيم “المدينة”. هي ليست معتقدا، هي مجرد مبدأ، أو مجموعة من المبادئ : حيادية الدولة فيما يتعلق …أكمل القراءة »

على خطى أندري كونت سبونفيل

26 سبتمبر 2019 فلاسفةمقالات 0

 خالد جبور كنت في السادسة من عمري ألعب مع أطفال حيّنا الشعبي بمدينة مراكش. كانت براءة الطفولة تدفعنا إلى القيام بأمور جنونية ان نحن رأيناها بعيني الإنسان البالغ.  رأيت رجلا أعمى يمشى برفق وتمهل، يحمل عكازا يحركه أمامه يمينا وشمالا، وكأنه يرسم حدود المسار الذي كان يتبعهُ. كان رجلا أعمى. أغلقت عيناي …أكمل القراءة »

ميشال أونفري في مواجهة أندري كانت سبونفيل حول مفهوم الحكمة القديمة

25 مارس 2019 ترجمةحواراتفلاسفة 0

حوار ترجمه يوسف اسحيردة، عن مجلة لوفيغارو الصادرة بتاريخ 21 يوليوز 2017. ميشال أونفري وأندري كانت سبونفيل قد قبلا، بطلب من مجلة لوفيغارو، بمناقشة أهم المسائل التي تقض مضجعهما، وذلك عبر البريد الالكتروني، وطيلة أسبوع بكامله. حدث يذكرنا بمراسلات زمان التي كانت تلقي الضوء على نجاحات بعض أعلام الفلسفة القديمة.

ميشال أونفري في مواجهة أندري كانت سبونفيل حول مفهوم الحكمة القديمة

25 مارس 2019 ترجمةحواراتفلاسفة 0

حوار ترجمه يوسف اسحيردة، عن مجلة لوفيغارو الصادرة بتاريخ 21 يوليوز 2017. ميشال أونفري وأندري كانت سبونفيل قد قبلا، بطلب من مجلة لوفيغارو، بمناقشة أهم المسائل التي تقض مضجعهما، وذلك عبر البريد الالكتروني، وطيلة أسبوع بكامله. حدث يذكرنا بمراسلات زمان التي كانت تلقي الضوء على نجاحات بعض أعلام الفلسفة القديمة. …أكمل القراءة »

العيش بدون إله: بقلم أندري كانت سبونفيل

13 ديسمبر 2018 ترجمةفلاسفة 0

ترجمة : يوسف اسحيردة الإلحاد (نفي الإله a-théos ) أمر غريب، فهو يعرف نفسه كنفي لكائن، من المفترض، أنه غير موجود أساسا. ومع ذلك، فالتعبير أعلاه يحتفظ بمدلوله عند المؤمنين الذين اخترعوه أول الأمر: وبالتالي، فالملحد يشبه الأعمى والأعرج، أي أنه، مثلهم، فقد شيئا ما ( رجلا أو إلها، عينا …أكمل القراءة »

براقع العقل

‏3 أيام مضت فلاسفةكتبمقالات 0

فتحي المسكيني فتحي المسكيني في سنة 1918 نشر جبران كتابا بالانجليزية تحت عنوان “المجنون”. وهو يحتوي على عدد من الحكايات الرمزية والقصائد النثرية وشذرات من السيرة الفكرية، تدور كلّها حول تحرير الذات الشرقية من أمراضها. ومنذ الفصل الأوّل فيه نحن نجد أنفسنا أمام قلب الكتاب، حيث أنّه يحمل هذا العنوان …أكمل القراءة »

فريديريك غرو: فوكو والحقيقة

‏5 أيام مضت ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة ” و حتى لو قلت بأنني لست فيلسوفا ، فإن اهتمامي بالحقيقة يجعلني ، مع ذلك ،  كذلك ” . ” كتابات و أقوال ” ج 2 / ص 30 ـ 31 . مثل عمل ميشيل فوكو موضوعا  لتفسيرات متعددة وتعليقات عديدة داخل مجموعة متنوعة من …أكمل القراءة »

نور الدين الصايل في حوار مع مجلة تيل كيل: “هكذا حاربت الدولة المغربية الفلسفة” (1)

‏6 أيام مضت ترجمةحواراتمفاهيم 0

يوسف اسحيردة ترجمة يوسف اسحيردة نور دين الصايل، المفتش السابق لمادة الفلسفة، عايش عن قرب الكيفية التي قام بها النظام المغربي بإفراغ هذا العلم الإنساني لصالح الفكر الإسلامي لوحده. وهي الهيمنة التي فتحت الباب جزئيا أمام أسلمة المجتمع. – تيل كيل : كيف كان يتم تدريس الفلسفة في سنوات السبعينات؟ …أكمل القراءة »

حوارات مع جوليا كريستيفا: علاقتها مع زوجها وابنها (الحلقة1)

‏أسبوع واحد مضت بصغة المؤنثترجمةحواراتفلاسفة 0

سعيد بوخليط ترجمة : سعيد  بوخليط “ لانتخيل إلى أي حد تتجلى صعوبة التماسك حينما تعيش امرأة مع زوج ليس كالآخرين،ولديها طفل يختلف عن الآخرين،ومهنة غير باقي المهن ،وبأن مختلف محاور الارتباط تلك وبقدر كونها ارتقاء فهي تمثل عائقا أيضا(مع أخذ بعين الاعتبار أن كل واحد منا لايشبه“الآخرين”)وتقوم على توازن”مغاير تماما”يصعب تخيل …أكمل القراءة »

ميشيل أونفراي: نيتشه، حياة فلسفية.. كونوا بقـــراً!

‏أسبوع واحد مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

بقلم: ميشيل أونفراي ترجمة: الحسن علاج لقد تفلسف نيتشه (Nietzsche) بالمطرقة في مستودع الخزف الصيني للفلسفة الغربية. وبالرغم من مجال الانهيارات، فإنه يوجد دائماً متشيعون لتلك الفلسفة المهيمنة، التي تكون الأولوية فيها للفكرة، التصور، التجريد أكثر مما تعطى لشبقية العالم. تفكر الفلسفة المؤسساتية في العالم أقل من تفكيرها في أفكار …أكمل القراءة »

العادة السريّة والمسألة الجنسية عند إيمانويل كانط

‏أسبوع واحد مضت عامةفلاسفةمقالات 0

لحسن وحي لحسن وحي إن الإنسان كائن كغيره من الكائنات الحية، غير أنه ينفرد عن سائر الكائنات الحية بملكة العقل، فهو ليس مجرد كائن حي وحيوان عاقل بقدر ما هو كائن مريد ومفكر وواع، إضافة إلى كونه كائناً راغباً. ومن البديهي إذن أن له حاجات ورغبات، قد يتشابه في بعضها …أكمل القراءة »

فيرونيك سلمان: فيروس كورونا: نصائح محللة نفسية لتحمل الحجر

‏3 أسابيع مضت ترجمةعلم النفسمفاهيم 0

ثلاثية اللاشعور، فهمها لتصبح أفضل : الألم، الإسواء، التجدد مرسلي لعرج مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، الجزائر فيرونيك سلمان محللة نفسية بالقرب من ليل. معالجة إلكترونية، ترافق مرضاها، وخاصة المغتربين الفرنسيين، عبر سكايب أو فيس تايم، في جميع أنحاء العالم، تمثل الجلسات عبر …أكمل القراءة »

كلير كريجنون: فيروس كورونا – ما هو الدور الممكن للفيلسوف في زمن الوباء؟

‏4 أسابيع مضت ترجمةفلاسفةمجلات 0

مرسلي لعرج مرسلي لعرج قسم علوم الاعلام والاتصال، جامعة وهران 1، أحمد بن بلة، الجزائر كلير كريجنون دكتورة في الفلسفة في CNRS وأستاذة محاضرة في الفلسفة في جامعة باريس -السوربون. تسلط الضوء الفلسفي على الأزمة التي نمر بها، عن طريق استحضار كبار المفكرين منذ أفلاطون. مقابلة. ما هو الدور الممكن …

شاهد أيضاً

فالتر بنيامين: الشخصية المدمّرة

ترجمة لينا الرواس قد يَحدث لشخصٍ يسترجع حياته١ أن يدرك أنّ معظم الالتزامات الأعمق التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *