الرئيسية / فكر وفلسفة / دراسات وأبحاث / فوكو وإشكالية العلاقة بالذات: من نقد السلطة إلى التفكير في الذات

فوكو وإشكالية العلاقة بالذات: من نقد السلطة إلى التفكير في الذات

بقلم:  ادريس شرود

“ليست السلطة بل الذات هي التي تشكل الموضوعة العامة لأبحاثي”

ميشيل فوكو

تقديم

    دشّن ميشيل فوكو منذ أواسط السبعينات من القرن العشرين عملية انزياح نظري يهم هذه المرة محور “الذاّت”. فبعد دراسة ألعاب الحقيقة حسب نموذج عدد من العلوم التجريبية في القرنين السابع عشر والثامن عشر، ودراسة ألعاب الحقيقة بالنسبة إلى علاقات السلطة، حسب نموذج الممارسات العقابية، فرض عمل آخر نفسه وهو: دراسة ألعاب الحقيقة في علاقة الذات بذاتها وبناء ذات النفس(1). يأتي اهتمام فوكو بالذات في سياق تاريخي مطبوع بفقدان “تقنيات الذات” و”فنون الوجود” و”القيم الجمالية” الموروثة عن الثقافات والفلسفات القديمة (يونانية-هلينية-رومانية) جانبا من أهميتها واستقلالها عندما تم دمجها مع المسيحية وعبر ممارسات أبوية ما، ثم فيما بعد خلال ممارسات من نوع تربوي، طبي، أو نفسي(2). أصبح إذن من الضروري والمستعجل استعادة ذلك التاريخ الطويل ل”تقنيات الذات  Techniques de soi” و”الإنهمام الإيتيقي Souci éthique ” و”إستطيقا الوجود Esthétique de l’existence”، والتفكير في عملية عيش الحياة وعبورها بشكل فني ورائع.

1- فوكو: من نقد السلطة إلى الصراع من أجل التحرر من أنظمة الإنسان وضوابطه

    توصلت الدولة الحديثة وعقلانيتها السياسية إلى ابتكار تكنولوجيا ضبطية تقوم على ممارسة التأديب ونشر رقابة يومية على الجسد والجسم الإجتماعي. والنتيجة؛ بروز اقتصاد جديد للسلطة يتوافق مع الشروط الجديدة للإنتاج والإستغلال التي ميّزت تطور النظام الرأسمالي الليبرالي. هكذا اهتمت الدولة الحديثة بتأسيس أجهزة مختلفة (أمنية، عسكرية، قضائية، اقتصادية) وبناء مؤسسات متنوعة (علمية، تربوية، أخلاقية، دينية، فنية) تساعدها على إدارة الحكم. ينطلق فوكو من فكرة أن عقلانية الدولة الحديثة تقوم على حكم السلوك gouvernement des conduites؛ فمنذ القرن الثامن عشر تم إرساء كيفية جديدة في إدارة الحكم تهم تسيير الحياة ومراقبتها، حيث ابتكرت الدولة الحديثة “التشريح السياسي” و”السياسة الحيوية”، وربطت بين تقنيات المعرفة واستراتيجيات السلطة لخلق تكنولوجيا تأديبية لمراقبة الأمكنة والأجساد من أجل الزيادة في قدرة الدولة وتمكين رعاياه من الخلاص الأرضي (ضمان الحقوق، تحقيق السعادة؟). وبهذا انبثقت الحياة كموضوع جديد للسلطة، وأقلع القانون شيئا فشيئا عما كان يؤسس امتياز من له السيادة، وحق التحكم في الرقاب (عقوبة الموت)، لكنه أفسح المجال في الوقت ذاته لعدد من المذابح والمجازر: لا بالعودة ثانية إلى القانون العتيق الذي يبيح القتل، بل باسم العرق والمجال الحيوي هذه المرة، باسم شروط حياة تريد أن تكون أفضل، والمحافظة على بقائهم بصورة تريد أن تكون مثلى، فيعامل العدو لا على أنه خصم قانون للعاهل القديم، بل على أنه تسميم وعدوى، يمثل “خطرا بيولوجيا”(3).

نتج عن هذه التحولات العامة تورط الإنسان الحديث في علاقات إنتاج جديدة، وعلاقات معنى، وعلاقات سلطوية شديدة التعقيد.

مقابل تطور سلطة الدولة الحديثة وعلاقاتها، فرضت استراتيجية المقاومة la stratégie de résistance البحث في كيفية انتقال المعرفة وكيفية عملها وعلاقاتها بالسلطة، وتحليل وتفكيك العلاقات السلطوية وتشخيص مختلف أفعال السلطة سواء تعلق الأمر بأجساد الأفراد وصحّتهم وحياتهم وهويتهم. وهذا يعني مهاجمة تقنية معينة وشكلا من السلطة؛ أي مقاومة ما يسميه فوكو ب”الحكم بالتفريد”(4). يضع فوكو يده على البديل “الثوري” للوجود المشروع في الأزمنة الحديثة؛ فإذا كانت السلطة قد جعلت الحياة موضوع سلطة،  فإن المقاومة تغدو سلطة الحياة، على اعتبار أن الحياة هي “القدرة على مقاومة القوة”. لذلك صار هدف فوكو الإستراتيجي، هو إبداع مقاومة لأشكال من الحكم وفتح علاقات السلطة على رهانات الحرية. ففي الإنسان ذاته يجب تحرير الحياة، مادام الإنسان نفسه يعتبر كبحا لها(5).

2- رفض ترتيبات السلطة وإشكالية العودة إلى الماضي

    منذ أواسط السبعينات من القرن العشرين، أحسّ ميشيل فوكو بنوع من العجز وهو يُواجه السلطة، بل اكتشف النزوع المتواصل إلى الخضوع لما تقول به وتفرضه، لكنه أكّد “أن المراكز المنتشرة للسلطة، لا توجد دونما نقط مقاومة أولية”. ولعل من أولويات هذه المقاومة؛ النضال ضد الإستغلال والهيمنة، وضد كل أشكال القهر- ضد إخضاع الذاتية، وبالتالي ضرورة العمل على التحرر من أنظمة الإنسان وضوابطه. في هذا السياق، دعا فوكو إلى رفض العنف الذي تُمارسه الدولة الإقتصادية والإيديولوجية التي تجهل من نحن فرديا، وكذلك رفض التحقيق العلمي أو الإداري الذي يحدّد هويتنا(6)، وأكد على أن المسألة السياسية والأخلاقية والإجتماعية والفلسفية المطروحة علينا، هي تحرير أنفسنا نحن من الدولة ومن نموذج التفريد المرتبط بها(7).

يُشير فوكو إلى خصوصية تقنيات التفريد التي تتميّز بها سلطة الدولة الحديثة، ويُعزى ذلك إلى كون الدولة الغربية قد أدخلت، ضمن شكل سياسي جديد، تقنية سلطوية قديمة ناشئة أصلا في المؤسسات المسيحية. وتسمى هذه التقنية السلطوية، السلطة الرعوية pouvoir pastorale(8). فرض هذا الربط على فوكو، العودة إلى تجارب تاريخية قديمة (التراث المسيحي، الفلسفة القديمة) بهدف البحث عن التشكّل التاريخي للذات وأشكلة علاقة الذات بذاتها وبالآخرين وإثارة قضية حكم الناس وقيادة سلوكهم.

لكن مسألة العودة إلى التجارب القديمة، خلقت إحراجات حقيقية وردود مختلفة تجاه علاقة فوكو باليونان، وأخص بالذكر صديقه جيل دولوز Gilles Deleuze. فقد استبعد هذا الأخير، إمكانية العودة إلى اليونان قصد العثور على علاقة الذات بذاتها  كفردية حرة، وأكد على أن النمط اليوناني يبقى ذكرى بعيدة(9)، يقول دولوز:”إننا لازلنا نرزح من جهة الأخلاق، تحت ثقل معتقدات عفى عليها الدهر، ولم تعد تتفق وقضايانا… إن كل شيء يسير وكأن أنماط تولد الذات عمّرت فترات طويلة، وكأننا نواصل تقمص دور اليونانيين أو دور المسيحيين، ومن ثم كانت الرغبة تتملكنا في العودة إلى الماضي والرجوع عليه(10).

مقابل موقف دولوز، أعلن فوكو عن أهمية العودة إلى الماضي بقوله:” يظهر لنا مع ذلك أنه كان على الآخرين قبلنا أن يحلّوا مشكلة مماثلة، للمشكلة المطروحة علينا، متيحا لنا بالتالي أن نعيد التفكير في مشكلتنا وفقا لمنظور جديد(11).

3- الذات والأخلاق: فوكو ومهمة الفكر

    أفضت عملية استقطاب علاقة الذات بذاتها من قبل السلطة وعلاقة المعرفة إلى تثبيت معاييرنا في الدين والقانون والعلم، وبالتالي الإستمرار في العيش تحت ثقل معتقدات وأخلاق لا تتفق وقضايا الحاضر. لهذا ربط فوكو بين عمل الفكر وطرح مشكلة السلوك من الأصل؛ فالفكر هو ما يجعلنا نطرح مشكلة ما نحن عليه بالذات…، وعمل الفكر هو أن يجعل كل ما هو راسخ موضع إشكال(12).

إن الأمر يتعلّق بالتفكير في الآليات والتقنيات التي تُمارسها السلطة على الحياة المباشرة، والتي تصنف الأفراد في فئات، وتُسمّيهم بشخصيتهم الخاصة، وتُعلقهم بهويتهم، وتُفرض عليهم قانون حقيقة يجب عليهم أن يعترفوا به وعلى الآخرين أن يُقرّوه فيهم. إنه شكل من السلطة يُحوّل الأفراد إلى ذوات. هناك معنيان لكلمة “ذات” يقول فوكو؛ ذات خاضعة للغير بواسطة المراقبة والتبعية، وذات متعلّق بهويتها الخاصة بواسطة الوعي أو معرفة النفس. وفي الحالتين، توحي هذه الكلمة بشكل من السلطة يُقهر ويُخضع(13).

لمواجهة هذا الوضع المُثقل بأفعال السلطة وأوامرها، انخرط ميشيل فوكو في مُساءلة تاريخ طويل من الممارسات التفكيرية والإرادية و”فنون الوجود”، والتي يسعى الناس من خلالها إلى أن يتغيّروا هم أنفسهم، وإلى أن يتحوّلوا في كينونتهم المتفرّدة، وأن يجعلوا من حياتهم نوعا من إنتاج فني يتمتّع ببعض القيم الجمالية ويتجاوب مع بعض معايير الأسلوب(14). اختار فوكو التفكير بشكل مختلف في تاريخ الجنسانية من خلال تقنيات الذات وجعلها تلعب دور معايير ل”إستيطيقا الوجود”. همّت دراسة فوكو “جينيالوجيا إنسان الرغبة” منذ العصور القديمة الكلاسيكية حتى العصور الاولى المسيحية، ركز فيها على أشكلة problématisation الفعّاليات الجنسية من قبل الفلاسفة والأطباء (كتاب: استخدام اللذات l’usage des plaisirs، وكتاب: الإهتمام بالذات le souci de soi)، والبحث في الإعتراف وتشكيل مذهب ورعوية الشهوة في المسيحية (كتاب: اعترافات الجسد les aveux de la chaire).

4- الذات بين الأخلاق والإيتيقا : المفهوم والممارسات

    عرّف فوكو الأخلاق morale  laكالتالي:”يفهم من ’’الأخلاق’’ مجموعة من قيم وقواعد عمل مقترحة على الافراد والجماعات بواسطة أجهزة فارضة مختلفة، مثلما يمكن أن تكون عليه العائلة والمؤسسات التربوية والكنائس، إلخ(15). تكوّن هذه المجموعة الفرضية من القيم والقواعد ما سمّاه فوكو ب”القانون الأخلاقي”، وتعكس سلوك وتصرف الأفراد الحقيقي والطريقة التي يطيعون بها أو يقاومون بها حظرا أو أمرا معينا، أو يحترمون أو يهملون بها مجموعة من القيم، وتشكل بالتالي “أخلاقية التصرّفات”. إن الأمر يتعلق بالطريقة التي يتوجّب على المرء أن “يتصرّف” بها – أي الطريقة التي يجب أن نُكوّن بها أنفسنا بأنفسنا كذات أخلاقية فاعلة، بالإستناد إلى العناصر الفرضية التي تؤلف القانون(16). تفترض هذه السلوكات والتصرفات احتراما دقيقا للمحظورات والواجبات والأفعال المنصوص عليها في “مدونة القيم والقوانين والقواعد والمحظورات”، الشيء الذي يعني الخضوع لنمط معيّن للعيش وللذات الأخلاقية يرتكز على السيطرة على الرغبات ومقاومة الإغراءات والميولات النفسية. لهذا، على الذات معرفة نفسها وتأملها، مراقبتها واختبارها، كشف خباياها وإصلاحها وتغييرها. تستند الذات الأخلاقية إذن إلى قانون أو مجموعة قوانين تستهدف قوننة codification التصرفات والتحديد الدقيق للمسموح والممنوع، السلوك الواجب اتباعه، والتي يتعيّن الخضوع لها تحت طائلة الخطايا التي تعرضها لعقاب ما(17).

مقابل “القانون الأخلاقي”، عمل ميشيل فوكو في أعماله الأخيرة حول “تاريخ الجنسانية” على التأسيس لإيتيقا éthique باعتبارها «تنظيما للوجود». تقوم هذه الإيتيقا على التفكير بشكل مختلف في الذات وعلاقتها بنفسها وبالآخرين، رغبة في إبداع حياة تكون بمثابة جمالية للوجود(18). ارتبط هذا التوجّه الإيتيقي الفوكوي بدعوة الفرد لأن يُكوّن نفسه كذات أخلاقية، في علاقته مع نفسه، وفي مختلف أفعاله وأفكاره، ومشاعره(19). فالأمر يتعلّق بتجريب ما يستطيعه الفرد وما يقدر عليه، غاية في خلق معايير ذاتية تُوجّه أفعاله وتصرفاته، وإبداع قواعد خاصة للسلوك اليومي تسمح بتغيير حُر لنمط وجود الذات.

خاتمة

     راهن ميشيل فوكو على تقوية علاقة الذات بذاتها، مانحا للفرد حرية تحويل نمط عيشه ووجوده مع العالم، وتدبير سلوكه وحياته وإعطائهما شكلا يستند إلى رؤية جمالية للوجود. وأكّد على رغبته في أن يكون التغيّر بناء للذات من قبل الذات، أن يكون تحوّلا قائما على اجتهاد، وتعديلا بطيئا يحركه انشغال دائم بالحقيقة(20). يتعلّق الأمر بالعمل على الذات ووضعها على محك الواقع والأحداث؛ بحيث تستطيع هذه الذات التقاط النقاط التي يبدو التغيير فيها ممكنا ومرغوبا، وتعيين شكله المحدّد حسب فوكو، أو رسم خطوط هروبية، واختراق الأفق والدخول في حياة أخرى حسب جيل دولوز.

يبدو الآن وهنا، أننا في أمس الحاجة إلى التفكير بشكل مختلف، وبناء علاقة مغايرة مع الذات، خاصة مع الهجوم المستمر للنظام الرأسمالي وأجهزته التقنية والإيديولوجية على خصوصيتنا وحريتنا وسيادتنا الفردية. يتم ذلك عن طريق التدخل في تشكيل سلوكاتنا وصياغتها وتوجيهها لخدمة حاجيات السوق والأهداف التجارية للشركات العابرة للقارات. نحن هنا أمام تطور شكل من السلطة أطلقت عليه الباحثة شوشانا زوبوف “السلطة الأداتية”؛ بمعنى السلطة التي تقوم بتحويل شكل الحياة إلى مادة مطواعة وقابلة للتوظيف والإستغلال(21) بهدف إقرار وتوسيع آليات التحكم والمراقبة والإستغلال.

الهوامش:

1- ميشيل فوكو: تاريخ الجنسانية، استعمال اللذات، الجزء الثاني، ترجمة جورج أبي صالح، مراجعة مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي، لبنان، 1991، ص9.

2- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص12.

3- جيل دولوز: المعرفة والسلطة، مدخل لقراءة فوكو، ترجمة سالم يفوت، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء-المغرب، الطبعة الأولى، 1987، ص99.

4- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ترجمة جورج أبي صالح، مركز الإنماء القومي، بيروت-لبنان، ، ص189.

5- جيل دولوز: المعرفة والسلطة، مدخل لقراءة فوكو، ص100.

6- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ص189.

7- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ص193.

يقول فوكو:” لذاك أتساءل: أوليست مشكلتنا اليوم هي ذاتها غلى حد ّما، بما أن معظمنا لا يعتقد بأنه يمكن بناء الأخلاق على الدين، ولا يرغب في نظام قانوني يتدخل في حياتنا الأخلاقية والسياسية والداخلية”، وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، مقابلة مع وبير دريفوس وبول رابينوف، حول نسابية الاخلاق: لمحة عن العمل الجاري.، ص204.

8- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ص191.

9- جيل دولوز: المعرفة والسلطة: مدخل لقراءة فوكو، ص112.

10- جيل دولوز: المعرفة والسلطة: مدخل لقراءة فوكو، ص116.

11- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ص190، ص222.

12- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، مقابلة مع وبير دريفوس وبول رابينوف، حول نسابية الاخلاق: لمحة عن العمل الجاري.، ص204.

13- وبير دريفوس وبول رابينوف: ميشيل فوكو، مسيرة فلسفية، ص190.

14- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص12.

15- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص21.

16- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص21.

17- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص23.

18- ادريس شرود: الإيتيقا بين فوكو ودولوز، موقع أنفاس من أجل الثقافة والإنسان، 09 يوليوز 2016.

19- ميشيل فوكو: استعمال اللذات، ص24.

20- ميشيل فوكو: هم الحقيقة، هم الحقيقة، ميشال فوكو (يحاوره فرانسوا إيوالد)، ترجمة مصطفى المسناوي، مصطفى كمال، محمد بولعيش،  منشورات الإختلاف، تاطبعة الجزائرية الأولى، 2006،  ص114.

21- حوار مع شوشانا زبوف: رأسمالية المراقبة تحوّل الحياة إلى مادة أولية طوع مصالحها، أجرى الحوار: مارتن لوغرو، بقلم يحيى بوافي، موقع مؤمنون بلا حدود، 25 أبريل 2020.

أنظر أيضا:

كورونا و”مجتمع المراقبة”: تأملات حول مستقبل قريب

7 مايو 2020 دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

بقلم: ادريس شرود إلى الأستاذ: عبد الرحيم اسماعيلي تقديم     إنه مستقبل يتم إعداده الآن وهنا، ونحن وسط “الجائحة”، مستقبل له روابط بمقدمات تاريخية سكنت ثنايا تاريخ الدولة الحديثة؛ دولة التأديب والإنضباط. ففي خضم التحولات التي شهدتها هذه الدولة ونظامها الرأسمالي الليبرالي انطلاقا من القرن االثامن عشر، تم ابتكار آليات ومؤسسات …

ميشال فوكو: المراقبة و العقاب

‏يوم واحد مضت علم الإجتماعفلاسفةمقالات 0

أسامة البحري بقلم : أسامة البحري – طالب في مسلك علم الإجتماع – بني ملال “السجن أقل حداثة عندما يجعل منشأه مع نشأة القوانين الجديدة ، إن شكل السجن سبق في وجوده إستخدامه المنهجي بموجب القوانين الجزائية ، فقد تشكل خارج الجهاز القضائي ، عندما وضعت عبر الجسم الإجتماعي كله …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الجنون والمجتمع

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثفلاسفةكتب 0

تقديم و ترجمة : محمد ازويتة ” اختفى الجذام ، و توارى المصاب به أو كاد من الذاكرة ، إلا أن بنياته ستستمر . فستشهد الأماكن ذاتها نفس لعبة الإقصاء قرنيين أو ثلاثة بعد ذلك . فقد حل الفقراء و المشردون و الخاضعون للإصلاح و المرضى عقليا محل المصاب بالجذام …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة: 8 – خصوم القول الصريح

‏أسبوع واحد مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     أثار انتباهي وأنا أتناول في مقالات سابقة موضوع “شجاعة قول الحقيقة” عند الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو⃰ ، تطور معارضة تاريخية  ل”القول الحق، الصريح  والصادق والحر ” تزعّمها خصوم لهم علاقة فريدة مع “الحقيقة”، ومتميّزة مع “الآخر”، وأخصّ بالذكر سقراطSocrate  والفلاسفة السنيكيين les Cyniques. ذلك أن شخصيات مثل الخطيب/البلاغي والحكيم والنبي تمتلك تقنيات وطرائق في الكلام …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة

‏3 أسابيع مضت دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

7 _ الخطاب الحق في الفلسفة الحديثة بقلم: ادريس شرود تقديم     قطع تصور “الإهتمام بالنفس” مسارا طويلا شمل الفلسفة اليونانية والهلنستية والرومانية وكذلك الروحانية المسيحية. بحيث شهدت الفترة الممتدة من القرن الرابع قبل الميلاد إلى غاية القرن الرابع والخامس بعد الميلاد، نوعا من “العصر الذهبي” فيما يخص مسألة “الإهتمام بالنفس”. …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة _ 6 _ القول الصريح عند المسيحيين

‏4 أسابيع مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم: ادريس شرود مقدمة     يميز ميشيل فوكو بين أخلاق الإغريق وفلسفتهم، وتقنيات الذات والفحص الذاتي والمسؤولية الأخلاقية عند المسيحيين. فالناس في أخلاق الإغريق، كانوا يهتمون بسلوكاتهم الأخلاقية وعلاقتهم بذواتهم وبالآخرين أكثر من اهتمامهم بالمشاكل الدينية، بحيث كان موضوعهم الكبير هو تأسيس نوع من الاخلاق تكون بمثابة علم جمال الوجود. أما أخلاق …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو : التفريد و التجميع: في نقد العقل السياسي

4 مارس 2020 Non classéترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

ترجمة : محمد ازويتة نشر المقال   في مجلة ( مناظرة ) نوفمبر 1986 . العدد 44  . وقد استندت هنا الى   (   أقوال و  كتابات) الجزء الثاني ” 1976 / 1988 . من  ص 953 إلى ص 980  . غاليمار طبعة  2001 تقديم أورد محمد عابد الجابري في مقدمة ”  …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا الرواقية – (المقالة الخامسة)

3 مارس 2020 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود  “إلى أين إذن ينبغي على المرء أن يسعى؟ إلى هنا فقط:  فكر صائب، وفعل للخير العام، وقول لا يعرف الكذب، وتقبّل لكل ما يجري كشيء ضروري وعادي ونابع من مبدإ ومصدر من نفس الصنف” ماركوس أوريليوس (التأملات) مقدمة     تحتل الفلسفة الرواقية مكانة متميّزة بين المدارس الفلسفية سواء في …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: لنجعل من الحياة عملا فنيا

24 فبراير 2020 ترجمةفلاسفةمقالات 0

ترجمة : محمد ازويتة أنجزه : Edouard delruelle أستاذ الفلسفة الأخلاقية بجامعة لييج ببلجيكا في ابريل 1983 ، قام فوكو بزيارة دراسية إلى جامعة بركلي في كاليفورنيا . خلال إحدى جلسات العمل  سأله أحد الطلبة السؤال التالي :  ما هو نوع الأخلاق الذي يمكن أن نطرحه حاليا في عصرنا الحاضر ؟. كان …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الذاتية و الحقيقة

21 فبراير 2020 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

محمد ازويتة مقدمة المقال: تميز فكر فوكو في الثمانينات بانعطاف مفصلي ، محوره الانتقال من ذات تشكلت من خلال منظومة السلطة المعرفة الى ذات تشكلت من خلال العلاقة التي أقامتها مع الحقيقة ، إنه البحث في التذويت و في الأشكال التي اتخذها قول الحقيقة استنادا الى التقنيات التي تشكلت من …أكمل القراءة »

فوكو أو الكلمات ضدّ الأشياء

15 فبراير 2020 دراسات وأبحاثعامةفلاسفة 0

د. محمد المزوغي نَصّ قصير للروائي والشاعر الأرجنتيني لويس بورخيس (1899 ـ 1986)، يتحدث فيه عن موسوعة صِينيّة لتَصْنيف الحيوانات، لا ندري كيف عثر عليه فوكو، وما المغزى منه، وهل يُصدّق ما كتبه بورخيس عن التصنيفات العجيبة التي تُظهر العلماء الصّينين وكأنهم مجموعة من البلهاء السّذج؟ أظنّ أنه يصدّق وإلاّ …

ميشيل فوكو وتأسيس سوسيولوجيا الجسد

3 مارس 2018 دراسات وأبحاث 0

حسني إبراهيم عبد العظيم مقدمة: ـــ تمثل إسـهامات «ميشيل فوكو» M. Foucault (1926-1984) عامـلاً مهماً ومؤثرا في تطور دراسـات علم اجتماع الجســــدSociology of the body ، ومن هنا تنطلق الدراسـة الحاليـة من قضية أســاسية وهي أن «ميشيل فوكــو» قد أسـهم إسهاماً فعالاً في تأسيس ســـوسيولوجيا الجسد من خلال أطروحاته النظرية …أكمل القراءة »

فوكو أمام كانط أو بصدد مسألة الأنوار

13 نوفمبر 2017 مساهماتمفاهيم 0

خالد بولعلام – المغرب “ما الأنوار؟” سؤال كانط  فتح، حسب فوكو، الواقع على الحداثة في الغرب منذ مائتي عام، إنه سؤال يؤكد حق الفيلسوف في التدخل في مجرى أحداث زمنه، إنه سؤال مرتبط ارتباطا شديدا بالآن، يحاول إبراز ما الآن ؟ كيف يمكن فهم  الآن و إعطاؤه معنى ؟ ما …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: حول مفهوم السلطة

10 أكتوبر 2017 ترجمةمفاهيم 0

ترجمة: أحمد الطريبق ليست السلطة مجموعة من المؤسسات والأجهزة التي تضمن خضوع المواطنين في دولة معينة. وهي لا تعني أيضا نمطا من الإذعان المفروض بدون عنف فيتخذ شكل قاعدة، ولا هي تعني أخيرا نظاما عاما للسيطرة، تمارس من قبل فرد أو مجموعة على أخرى، بحيث يكون من مفعولها بعد حركيات …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: حول السلطة السيَّاسيَّة

14 يوليو 2017 ترجمةفلاسفةمساهماتمفاهيم 0

“(…) إذ أردنا أن نحلل السلطة، يجب أن لا نفكر في المقاصد، وإن كانت هذه المقاصد موجودة ومستمرة في الممارسات الواقعية والفعلية، بل يجب تحليل الجانب الخارجي للسلطة حيث تكون في علاقة مباشرة مع ما يمكن تسميته مؤقتاً وبشكل ظرفي، موضوعها وهدفها وفصله التطبيقي، بتعبير آخر، هنالك حيث تزرع وتنتج …أكمل القراءة »

المثقفون والسلطة: حوار بين ميشيل فوكو وجيل دلوز

10 مايو 2017 ترجمة 0

ترجمة الزواوي بغورة فوكو: قال لي أحد الماويين(2)” افهم جيدا لماذا سارتر يناظل معنا، ولماذا يمارس السياسة وبأي معنى واتجاه يقوم بذلك، و أنت إلى حد ما، افهم ذلك قليلا لأنك طرحت دائما مشكلة الحجز. ولكني دلوز لا افهم ذلك حقيقة” هذا السؤال فاجأني كثيرا، لان الأمر بالنسبة لي جد …أكمل القراءة »

حوار إسهامات حول فوكو – أنطونيو نيجري

30 أبريل 2017 حوارات 0

ترجمة: نايف الهنداس السؤال الأول: برأيك هل كانت تحليلات فوكو لمسألة الآنية (actualité) مفيدة في سبيل فهم حركات المجتمع؟ وفي أي المجالات تحديدا بظنك يجب تجديد هذا المصطلح، وأين يجب إعادة صياغته، وأخيرا أين يجب أن يستمر كما هو؟ نيجري: إن أعمال فوكو لهي آلةٌ غريبة الطابع، فهي تجعل من …أكمل القراءة »

أماني أبو رحمة:لا بدّ من فوكو حتى بعصر الجينوم

23 أبريل 2017 بصغة المؤنث 0

من بين أبحاث التكنولوجيا الحيويّة، والجينوم وتعديلاته، وإنتاج الهيدروجين من البكتيريا للطاقة، حيث تعمل، ثمّة جانب آخر للمعرفة عند الباحثة والمترجمة الفلسطينيّة المقيمة في غزّة أماني أبو رحمة (1968)، سيتمثّل في الفلسفة والفكر والنقد. منذ ترجمة “جماليات ما وراء القصّ: دراسات في رواية ما بعد الحداثة”، لمجموعة مؤلفين في 2010، …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: الدرس الأخير

21 أبريل 2017 ترجمة 0

  ترجمة: سعيد بو خليط ( 1 ) وهو يحاضر، كان يصارع الموت. إنها سنة 1984، لم تبدأ دروسه في كوليج دو فرانس « Collège de France »، في شهر يناير كما هو معتاد: «لقد كنت مريضاً، جد مريض». أشار ميشيل فوكو Foucault، وهو يفتتح دروسه. حينما، أنهى الدورة، أواخر …أكمل القراءة »

أغامبن..”المهدور الدم” ..واشكالية ترجمة المصطلح النظري

‏ساعة واحدة مضت ترجمةمفاهيممقالات 0

نصير فليح نصير فليح مشكلة ترجمة المصطلح مشكلة رئيسية في ثقافتنا العربية، ذات الترجمة المتدهورة اصلا كما بينا في اكثر من منشور سابق. وهذا ما يتكرس بوجه خاص في المصطلحات ذات الاهمية المحورية في فكر او فلسفة معينة. فضلا عن توظيف المفاهيم والافكار لقراءة واقعنا العربي، التي نحن بعيدون جدا …أكمل القراءة »

قصة الـ “ما بعد” The post

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثعامةمفاهيم 0

سامي عبد العال  سامي عبد العال  ليس هناك أبرز من تَعلُّق الإنسان بالجديدِ، دفعاً لوطأة المألوف أحياناً وكنوعٍ من احراز التّميُز في أحايين سواها. لكنَ لأنَّ الجديد قد يُمثلّ المفاهيم المنقُولة إلينا( عبر النصوص الكبرى لفلاسفة الغرب)، فإنّه يضعنا تحت طائلةِ الاستفهام. حيث أمسينا نفكر داخل لغةٍ لم تُنحت مصطلحاتُّها …

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا الابيقورية (المقالة الربعة)

23 يناير 2020 جرائددراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود “أجل أنا فخور بأن أكون موصوما بطابع أبيقور أكثر من أيّ كان، وفي كل ما أتيح لي أن أسمع  أو أن أقرأ عنه، أن أنعم بالسعادة المسائية  للعصور القديمة” فريديريك نيتشه مقدمة     يشير ميشيل فوكو إلى قلة التفكير في مفهوم الباريسيا في الفلسفة القديمة، وعدم وجود نصوص تهتم مباشرة …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – القول الصريح عند سقراط وأفلاطون- (المقالة الثانية)

10 ديسمبر 2019 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     أعطى ميشيل فوكو أهمية للأعمال وللتحولات التي يتوجب على الذات القيام بها حتى تصير جديرة بأن تكون ذاتا صريحة وصادقة وحرة. فقد استنتج من الأبحاث التي قام بها حول كتابات بعض الفلاسفة اليونان والرومان أن العلاقة مع الحقيقة هي مباشرة أخلاقية وتتمظهر في تلك العلاقة المشروطة …أكمل القراءة »

ميشيل فوكو: اعترافات الجسد

12 نوفمبر 2019 بصغة المؤنثترجمةعامةفلاسفة 0

محمد مروان تقديم وترجمة: محمد مروان خاص بموقع كوة من المعروف أن ميشيل فوكو Michel Foucault المفتون بالهوامش،كان قد تفرّغ لمعالجة المواضيع التي أهملتها الفلسفة،من قبيل الجنون،الإجرام أو الجنسانية…الخ،وهو ما أسفر عن إصدار العديد من المؤلفات التي رسمت طريقا مغايرا وجديدا أمام الوعي السائد،مثل”تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي“،”المراقبة والعقاب“والأجزاء الثلاثة …أكمل القراءة »

ميشال فوكو و حفريات المعرفة

10 نوفمبر 2019 عامةفلاسفةمقالات 0

بقلم : أسامة البحري تاريخ الفكر حسب فوكو هو تاريخ يصعب حصره في خصائص و في مواصفات أو سمات ، لأنه حسب فوكو هو تاريخ متقلب و مليء بمناهج لم تعرف الثبات و الإستقامة ، و يرى فوكو أيضا بأنه لا يحكي تاريخ العلوم إطلاقا عنه ، بل يتكلم عن …أكمل القراءة »

فوكو وشجاعة قول الحقيقة – الباريسيا أو القول الصريح الصادق والحر- (المقالة الأولى)

8 نوفمبر 2019 ترجمةدراسات وأبحاثفلاسفة 0

بقلم: ادريس شرود “لم يبق لنا على الأقل إذن باعتبارنا محكومين إلا  أن نؤكد بالطبع على الحق في طرح أسئلة الحقيقة” ميشيل فوكو تقديم     في آخر حوار لمشيل فوكو(1)، ميّز بين إيتيقا العصر القديم اليوناني والروماني والإيتيقا المعاصرة، ونفى وجود قواسم بينهما. على النقيض -يقول فوكو- حين نأخذ الأخلاق …أكمل القراءة »

فوكو ونقد العقلانية السياسية: دعوة للتفكير في احتمالات المقاومة

26 سبتمبر 2019 Non classéدراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

بقلم: ادريس شرود تقديم     تثير أبحاث ميشيل فوكو التي افتتحها بكتاب “إرادة المعرفة”، تساؤلات حول الأسباب والظروف التي دفعته إلى الإبتعاد عن “حقل السلطة”، وولوج “حقل الأخلاق”. فقد أثار اهتمامه بتاريخ الجنسانية ردود فعل من طرف العديد من المثقفين والأساتذة والصحفيين والسياسيين، تشير أغلبها إلى دور الأخلاق في إبعاد فوكو …أكمل القراءة »

نقد ميشال فوكو لسلطة إنتاج حقيقة الذات

24 يونيو 2019 تغطيةمفاهيممقالات 0

ذ:رشيد ابعوش  لقد أصبح الفرد في ظل الحداثة مهوسا بفيروس السلطة ،بل أكثر من ذلك يمكننا القول انه حامل لسلطة تلاحقه وتتعـــــقل حركــــاته ،فلم يعد باستطاعة الفرد التخلص منها أو امتـلاك قدرة الانفلات من قبضتها ، إن السلطة أصبحت مثلها مثل العنكبوت التي تنسج خيوطها في كل مكان وتعكس معرفة …أكمل القراءة »

نظام الخطاب عند ميشيل فوكو

19 يونيو 2019 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

يستهل ميشيل فوكو كتابه “نظام الخطاب”، بالحديث عن صعوبة صياغة خطاب عن الخطاب قائلا : ” في الخطاب الذي أتناوله اليوم، وفي الخطابات التي علي أن أتناولها استقبالا، كان بودي أن أنفذ خلسة، كنت أفضل أن أكون مغمورا بالكلمة، بدل أن أتناول الكلمة متشوفا لتجاوز كل بداية ممكنة […] وبدل أن أكون ذلك الشخص الدي يأتي منه الخطاب، أفضل أن أكون فجوة رهيفة في مجراه العرضي ونقطة اختفائه الممكنة.” [1]أكمل القراءة »

الإيتيقا في الفلسفة المعاصرة: فوكو، دولوز، باديو، يوناس، جون راولز

19 مايو 2018 دراسات وأبحاثمفاهيم 0

من الأخلاق إلى الإيتيقا:  قراءة في المنعطف نصر الدين شنوف – الجزائر إن المتتبع لمسارات الدرس الفلسفي المعاصر لن يخفى عنه بلا شك ذلك الانعطاف الحاسم الذي سلكته الفلسفة المعاصرة ” المنهج والموضوع ” بمخصوصيتها وتفردها، فلم تعد الفلسفة مثلما كانت مع اليونان ذو طابع تجريدي صوراني، ولم تبقى حبيسة …أكمل القراءة »

ﻓﻮﻛﻮ ﻭﻣﻴﻜﺮﻭﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ 

9 مارس 2018 دراسات وأبحاثفلاسفة 0

ﻣﻌﺰﻭﺯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ – الدار البيضاء المغرب ﻳﻌﺎﺭﺽ ﻓﻮﻛﻮ ، ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻲ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻲ ﻭﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ . ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺬﺍﺕ ﺃﻭ ﻟﻔﺎﻋﻞ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺠﻬﺎﺯ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏) ﻳﻨﻔﺮﺩ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ . ﻳﻘﺘﺮﺡ ﻓﻮﻛﻮ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ، ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ …

كورونا و”مجتمع المراقبة”: تأملات حول مستقبل قريب

‏5 أيام مضت دراسات وأبحاثمجلاتمفاهيم 0

بقلم: ادريس شرود إلى الأستاذ: عبد الرحيم اسماعيلي تقديم     إنه مستقبل يتم إعداده الآن وهنا، ونحن وسط “الجائحة”، مستقبل له روابط بمقدمات تاريخية سكنت ثنايا تاريخ الدولة الحديثة؛ دولة التأديب والإنضباط. ففي خضم التحولات التي شهدتها هذه الدولة ونظامها الرأسمالي الليبرالي انطلاقا من القرن االثامن عشر، تم ابتكار آليات ومؤسسات …أكمل القراءة »

جوديث بتلر..الجندر والفلسفة و”معاداة السامية”

‏5 أيام مضت بصغة المؤنثترجمةمفاهيم 0

نصير فليح نصير فليح ـــــــــــــــــــــ ثمة اسماء عديدة نشطت في الدراسات النسوية (الفمنستية)، والفيلسوفة والمنظرة النسوية جوديث بتلر Judith Butler (1956) من ابرزها. وفي هذا المضمار تمثل بتلر شخصية فكرية مثيرة للسجال والجدال، بحكم اطروحاتها الجذرية التي تتقاطع مع الكثيرين بمن فيهم بعض الاسماء البارزة في حقل الدراسات الفمنستية. لكن …أكمل القراءة »

روابط 76 مقالة نشرتها كوة حول كورونا

‏6 أيام مضت أخرىعامةعلم الإجتماععلم النفسمتابعاتمفاهيممقالات 0

فريق كوة نقدم لكم هنا مجموع ما نشره موقعنا حول أزمة كورونا من مختلف المقاربات الفلسفية والسيوسيولوجية والنفسية والادبية والفنية… نجمعها في صفحة واحدة لتجنب عناء البحث في الموقع هل سنشهد”عالما جديدا” بعد فيروس كورونا؟ ‏5 دقائق مضت عامة, مساهمات, مفاهيم 0 أ.كرام ياسين أستاذ فلسفة بجامعة سطيف 2 – الجزائر-          وضع العالم …أكمل القراءة »

قراءة في سؤال: ” ما الأنوار ؟ “كانط

‏7 أيام مضت دراسات وأبحاثفلاسفةمجلات 0

روضة المبادرة أستاذة فلسفة وباحثة في الدكتوراه ملخّص البحث:                                          ينقسم هذا الحث المتواضع إلى ثلاثة أقسام  رئيسية . يبحث القسم الأوّل في  مدى تعطش الإنسانيّة اليوم لفكرة الإستنارة بمعناها الكانطي كمبدأ تحرّر من كلّ أنواع الوصاية  وبالتالي التوقف عند مفاهيم القصور والتنوير و الثورة ويبحث  القسم الثاني أساس التنوير مركزا …أكمل القراءة »

الجنون كخلاص من عالم أفسده العقلاء

‏أسبوع واحد مضت مفاهيممقالاتنصوص 0

شفيق العبودي من بين المواضيع الإشكالية والمهابة ليس على مستوى الحياة الإجتماعية فقط، و إنما حتى على المستوى التفكير و هي الجنون، إد تجد الناس يهابون المجانين حتى من باب الدعابة، و في نفس الوقت نرتعش ممن يوصفون بالمجانين، باعتبارهم أشخاص مرضى يمثلون خطرا على أنفسهم قبل غيرهم، هكذا أصدر …أكمل القراءة »

جائحة كورونا كموضوع للتفكير السوسيولوجي

‏أسبوع واحد مضت علم الإجتماعمتابعاتمجلات 0

محمد امباركي السوسيولوجيا، بين الحذر المنهجي والخبرة الاجتماعية يعتقد العديد من الباحثين في حقل علم الاجتماع أن لحظة إخضاع جائحة كرورنا لمجهر التحليل السوسيولوجي لم تحن بعد، و بالتالي فإن أية قراءة لتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والقيمية و تمثلاتها على صعيد الفرد والجماعة ومختلف التفاعلات الاجتماعية المرتبطة بها وما بعدها، …أكمل القراءة »

روبرتو إسبوسيتو: علاج إلى غاية النهاية

‏أسبوع واحد مضت متابعاتمجلاتمفاهيم 0

ترجمة جميلة حنيفي Roberto Esposito Cured to the Bitter End أجد في ثنايا هذا النص الذي كتبه جون-لوك نانسي، جميع السمات التي ميزت دوما شخصيته – على وجه الخصوص جوده الفكري الذي حظيت به شخصيًا في الماضي، وتأثري الكبير بتفكيره، لا سيما في بحوثي المتعلقة بالجماعات. إن معارضته الشديدة والدائمة …أكمل القراءة »

عز العرب لحكيم بناني: الجابري بعيون ألمانية

‏أسبوع واحد مضت فلاسفةمقالاتمقالات 0

عز العرب لحكيم بناني بقلم: عز العرب لحكيم بناني مفهوم التراث بناء المستقبل وحفظ الذاكرة من خلال الترجمة الألمانية لبعض أعمال الجابري مقدمة: حضور الجابري بالغرب بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الفيلسوف والمفكر المغربي محمد عابد الجابري، أنشر نص المداخلة التي قدمتها بمناسبة ذكرى وفاته في إحدى السنوات الماضية، وكنت قد …أكمل القراءة »

مكونات حرفة عالم”ة” الإجتماع

‏أسبوع واحد مضت جرائدعامةعلم الإجتماع 0

أسامة البحري بقلم: أسامة البحري       الفصل الأول : 1 : الباحث بين القطع المنهجي و التفكر المنهجي المنهجية حسب تعبير دانيال برتو ، هي نتاج الإلتحام الذي يقع بين النظرية و تقنيات الملاحظة ، و لكن من أين تتمخض النظرية ؟ و لماذا لازالت إشكالية كبرى بالدرس السوسيولوجي المغربي …أكمل القراءة »

كليمون روسي: نيتشه أو الفرح كقوة قاهرة”

‏أسبوعين مضت ترجمةفلاسفةمجلاتمقالات 0

حاوره كل من Aude Lancelin و Marie Lemonnier عن مجلة L’OBS ترجمة يوسف اسحيردة مؤلف كتاب “الضحك”، هنري برجسون، والذي يكن له الفريد والساخر كليمون روسي احتراما شديدا، يُعرف الفيلسوف الأصيل بالشخص الذي يمتلك حدسا وحيدا. ما هو يا ترى هذا الحدس في حالة نيتشه؟ ترابط الفرح والمأساة في الوضع …

شاهد أيضاً

اسم الفيلسوف عند العرب بين «أعلى العليّين» و«أسفل السَّافلين»

محمد شوقي الزين محمد شوقي الزين أوديسَّا الفلسفة في تاريخ البشر محفوفة بالمزالق والمهالك؛ فهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *