الرئيسية / منشورات / مجلات / دلالات مفهوم الرغبة في فلسفة اسبينوزا

دلالات مفهوم الرغبة في فلسفة اسبينوزا

محمد المخلوفي

محمد المخلوفي

          حظيت قضية الرغبة باهتمام فلسفي منقطع النظير، حيث توجهت اهتمامات العديد من المفكرين بهذا الموضوع منذ بداية الفلسفة اليونانية التي نظر العديد الفلاسفة من داخلها لهذه الإشكالية التي فرضت شرعية دراستها بما أنها جزء لا يتجزأ من الإنسان،  ويعتبر  التيار الأبيقوري من أهم المشاريع الفكرية التي قاربت هذا الموضوع وذلك في كتاب ” رسالة إلى مينيسي”  الذي أكد من خلاله أبيقورس على اعتبار الرغبة هي اللذة عينها، وتشكل هذه الأخيرة في متنه الفلسفي غاية الحياة السعيدة لأن عبرها يقبل  الإنسان على الحياة ويرغب في عيشها ويتملص من قدرية الموت التي تهدده كأي ذات محكوم عليها بالفناء .  وبهذا يتأتى للإنسان وبفضل الرغبة  الإقبال على الحياة وبالتالي عيشها دون خوف وألم ، ولتحقيق ذلك اشترط أبيقور على الإنسان إلجام رغبته بالعقل  من منطلق أن الرغبة التي ينبغي على المرء إشباعها هي اللذة العقلية لكونها لذة خالدة ،    وبواسطتها يحقق الإنسان ما سمي في دواليب الأبيقورية  ” الأثاركسيا “[1]. وقد تميزت هذه المقاربة كما يبدو عن سابقيها إذ لم تقم بكبح جماح الرغبة كما كان سائدا في الفكر الأفلاطوني الذي عدها في محاورة المأدبة  انفعالا نفسيا ونزوعا أهوجا يتعارض مع متطلبات مدينته الفاضلة التي تتأسس كما هو معلوم على الحكمة والاعتدال.

                  منذ تلك اللحظة على ما يبدو والفلسفة تتشجم عناء البحث في هذه القضية في محاولة منها سبر أغوارها وفك طلاسيمها، وقد ظهرت مقاربات متعددة ومتنوعة بعد الفلسفة اليونانية، وتعد الفلسفة الوسيطية نموذجا حيا لهذه الفلسفات التي طورت النقاش الفكري حول هذا الموضوع الإشكالي، وما يلاحظ في هذه اللحظة هو أن تعاطيها مع هذا الموضوع وسم بمنظار لاهوتي يتماشى مع فلاسفة هذه الحقبة الذين كانوا رجال دين أكثر من أن يكونوا فلاسفة   ومن أهم النماذج الفكرية  التي بزغت في هذا الإطار نذكر مشروع إتين جيلسون الذي أثار هذا الموضوع في كتابه ” روح الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط “، إذ ذهب هذا الأخير بحكم تأثره بالفكر اليوناني والأفلاطوني خصوصا،  ليؤكد  على أن الرغبة لا تعدو أن تكون شعورا مرحليا يدفعنا للإحساس بالملل لأن غايتها تحقيق اللذة التي تسري عليها مقولة ” الفناء ” لا ” الخلود “. وذاك ما كان حاضرا أيضا في المشهد الإسلامي إذ لم تتجاوز نظرة الفلاسفة المسلمين نظرائهم اليونانيين، حيث يلاحظ أنهم ساروا في نفس الاتجاه الذي قعدت له الأفلاطونية لجانب الأرسطية، ولنا في هذا الباب نماذج كثيرة منها تصور الفيلسوف أبو نصر الفارابي الذي سيأخذ الرؤية الأفلاطونية كما هي لينسج منظوره حول الرغبة الذي يتمحور حول فكرة ضرورة الامتثال للنفس  والترفع ما أمكن عن رغبات الجسد الذي حقر في فلسفة الفارابي، وذاك بقصد تحقيق فكرة الخلود أقصد ” خلود النفوس” التي تعد في فكر هذا الفيلسوف قوام الحياة السعيدة ومنتهاها.

           يأتي المشروع السبينوزي موضوع هذا المقال، مختلفا تمام الاختلاف عن سابقيه في تناوله لقضية الرغبة، إذ يعود له الفضل في نزع الدناسة عن الرغبة وإضفاء القداسة والإتباث مقابلا لذلك عليها وذلك من خلال المنهج الاستدلالي* الذي كتب به كتاب الإتيقا الذي أثيرت فيه هذه القضية الإشكالية،  وما يلاحظ في الانشغال السبينوزي  في إطار استشكاله الفلسفي بهذه القضية كونه لم يبخس  من  شأنها كما كان يفعل مفكرو العصر الوسيط الذين التهمو الرغبة بثيولوجيتهم، ولكنه خلافا ذلك مجد الرغبة واعتبرها جوهرية في الإنسان، وذاك ما يتجلى في ربطه بين الرغبة وكينونة الإنسان وهذه فكرة ثورية في اعتقادنا في تاريخ الفلسفة لأنه لم يسبق لفيلسوف قبل اسبينوزا أن سار في هذا التوجه.

               لقد صيغ التناول الفعلي لهذا الموضوع،  في الفصل التالث من كتاب الإتيقا، أقصد هنا الفصل الذي يحمل عنوان ” في أصل الانفعالات وطبيعتها “،  وفيه يعرف الفيلسوف الهولندي الرغبة كمرادف للجهد ” الجهد الذي يبدله  كل شيئ من أجل الاستمرار في  كيانه لا يعدو أن يكون غير ماهية ذلك الشيء الفعلية ” [2]. هنا وكما يبدو واضح فإن اسبينوزا لا يفصل بين الإنسان ورغبته، حيث يعدها ماهية الإنسان وكينونته وذاك إن دل  عن شيء فإنما يدل عن رهان الفكر السبينوزي الذي يرمي من خلال هذا التعريف إتباث وتأكيد فطرية الرغبة وماهويتها في الذات الإنسانية، وتشكل هذه الرغبة كما هو مبين في التعريف سر الوجود الّإنساني، فالإنسان في متن اسبينوزا هو كذلك إنسان لكونه يرغب وتشكل الرغبة أو ما يطلق عليه بالكوناتوس جوهر  وجودنا وكأن اسبينوزا هنا  يريد أن يقول لنا أنه متى انقطعنا عن الرغبة استحال علينا الوجود فوجودنا بالنسبة له متوقف علىى الرغبة،   ولتأكيد ذلك قدم اسبينوزا برهانا قويا  في الإتيقا يتبث تجذر الرغبة فينا، حيث سار في اتجاه الإقرار  على أن ما يحرك الإنسان وهو ينزع  لتحقيق موضوع رغبته إنما العلل التي تعتبر عاملا دافعا لتحقق الرغبة .

              العلل هنا لاتكبح الرغبة وتعوق دون تحققها ولكنها هي من تدفع عكسا من ذلك تماما إلى تحقيقها، وتتميز هذه الرغبة بطابعها التجددي  في فلسفة اسبينوزا إذ أن الإنسان لا يرتكن لرغبة واحدة ويتوقف، ولكنه عكسا من ذلك تماما يجدد في رغباته التي من طبيعتها أن تكون كذلك ما دامت الذات الراغبة فيها أقصد الإنسان ينوع  ويجدد ويخلق موضوعات جديدة للرغبة، وهذا يجعلنا نستخلص أن الرغبة هنا هي رغبة لا متناهية ولا محدودة ” لا ينضوي الجهد الذي يبدله كل شيء من أجل الاستمرار في كيانه على أي زمن محدود وإنما على زمن غير محدود” [3].

                تشكل هذه الأرضية،   في اعتقادنا المدخل للاقتراب من نسق اسبينوزا ذو الملمح الإثيولوجي بتعبير دولوز ،   و الذي لا تخلو القضايا والموضوعات التي عالجها  منه سواء تعلق الأمر بالحرية أو بالرغبة، فكلاهما ينظر لهما اسبينوزا من داخل هذا النسق الذي نعني به الطبيعة أو الإله بصيغة أخرى كطبيعة طابعة ( الجوهر ) وطبيعة مطبوعة ( الصفات والأحوال )، ولهذا ينبغي أن لا تفهم الرغبة التي يلصق اسبينوزا للإنسان بما أنها جوهر هذا الأخير إلا من داخل هذا المنظور النسقي العقلاني.   

               وبهذا التحديد، يظهر أن الرغبة التي تقرن الفلسفة السبينوزية للإنسان داخل هذا النظام ليست بتلك الرغبة الهمجية التي ترتكن للانفعالات أو بمعنى الآخر الأهواء والنزوات، فهذه الأخيرة لا ترقى في فلسفة اسبينوزا لأن تكون رغبة ولا يرقى صاحبها إلا أن يكون حالا بقدر ما يكون عبدا ” عبودية الانفعالات” ، والعبد كما هو معلوم كائن منفعل بانفعالاته وعبد لها ” أسمي عجز الإنسان عن كبح انفعالاته والتحكم فيها عبودية SERVITUEM   والإنسان الذي تقهره انفعالاته لا يكون ولي نفسه بقدر ما يخضع لسلطان القدر، حتى أنه غالبا ما يجد نفسه مجبرا على القيام بالأسوأ مع أنه يرى الأفضل ولقد رأيت أن أفسر هذا الوضع بالرجوع إلى علته ” [4].

            ومنه فإن اسبينوزا يفصل الرغبة بما هي فعل واعي وعقلاني عن الإنسان الذي تحكمه انفعالاته ولا يستطيع عقلنتها أقصد هنا  بالعقلنة العقل الذي يحتفي به اسبينوزا في مواضيع كثيرة من كتابه السالف الذكر إذ عده طريق الحرية التي رسمها للإنسان،  كما اتخذه لجاما للرغبة لأنه ومن خلاله فقط يتسامى الإنسان عن بقية الكائنات التي يغيب عنها عنصر الوعي بالأسباب لديها، و نعني  الوعي بالأسباب في فلسفة اسبينوزا الامتثال للعقل  الذي لا ينبغي فهمه كآلية فقط لتوجيه رغباتنا على النحو الصحيح المعقلن،  ولكنه أكثر من ذلك مقتضى يجب أن                 نعيش عليه في حياتنا لنؤسس مجتمعا فاضلا : ”  وهكذا فإن من يدأب على الحكم في انفعالاته وشهواته وفقا لحب الحرية سيبذل قصارى جهده، من أجل معرفة الفضائل وعللها من أجل أن ينعم بالانبساط التام الذي ينشأ عن المعرفة الصحيحة لا من أجل تأمل رذائل البشر  والحط من الإنسانية والابتهاج بحرية زائفة، ومن يسهر على احترام القاعدة وليس هذا الأمر بالعسير ويتدرب عليها سيصبح قادرا  بلا شك في مدة قصيرة على توجيه أعمالنا وفقا لما يأمر به العقل “[5] .

               من هذا المنطلق النسقي على ما يبدو،  استطاع الفكر السبينوزي أن يجدد في التناول الإشكالي لقضية الرغبة ليتجاوز المفكرين السابقين عليه أقصد فلاسفة العصر الوسيط ويؤثر بذلك في لاحقيه خصوصا دولوز الذي سار في نفس الملمح السبينوزي بفكرة أن الرغبة إثبات وقوة وليست نقصا، سلبا، عيبا كما كان يعتقد فرويد.  وتعتبر الرغبة في فكر اسبينوزا لصيقة مفهوم الشهوة إذ نجده يقرن  الرغبة بالشهوة حيث لا يرى أدنى تعارض بينهما  والشهوة هنا في فكر هي حصيلة لقاء الجسد بالنفس اللذان بهما يمكن للإنسان أن يرغب، وهذا ما يجعل رؤيته للرغبة رؤية تجديدية  إذ لم يكن سابقوه يعترفون بالجسد بل أكثر من ذلك كانوا يبخسوه ولا أدل على ذلك الرؤية الأفلاطونية التي كانت تعتبره سجنا للنفس وينبغي تحرير الإنسان منه .

         على خلاف ذلك يلاحظ أن اسبينوزا قد الاعتبار للجسد ليحتفي به كمكون لا غنى عنه للحديث  عن الرغبة  إذ أصبح مقدسا  معه بعدما أن كان مدنسا  لفترات من تاريخ الفلسفة، وهذا في منظورنا هو التجديد الذي قدمته السبينوزية في استشكالها العقلاني لقضية الرغبة التي هي الشهوة ” إذا تعلق هذا الجهد بالنفس وحدها سمي إرادة،  وإذا تعلق بالنفس والجسم سمي شهوة، فالشهوة ليس إذا غير ماهية الإنسان ذاتها، التي ينتج عنها حتما ما يصلح لحفظها، بحيث يتحتم على  الإنسان القيام به. وعلاوة على ذلك لا يوجد أي فرق بين الشهوة والرغبة عدا أن الرغبة تتعلق عموما بأفراد الإنسان من حيث أنهم يعون شهواتهم، ولذلك يمكن تعريفها كما يلي ” الرغبة هي الشهوة المصحوبة بوعي ذاتها “[6].

يتضمن هذا النص وكما يبدو واضحا نقدا صريحا يقيمه  اسبينوزا لمجاوزة سابقيه الذين ظنو خطأ أنهم يعالجون الرغبة في حديثهم عن الإعلاء من شأن النفس على الجسد والحال أنهم بعيدين كل البعد عنها، فما قاموا به لا يتجاوز مفهوم الإرادة التي من المعلوم أن اسبينوزا قد هدمها في متنه بفكرة العلية، وكثورة عليهم أضافت السبينوزية  الجسد لتكمل دلالة مفهوم الرغبة التي تحضر قرينة بالشهوة، وحضورها هذا لم يكن في حقيقة الأمر اعتباطيا مادامت الغاية من ربطها بهذا المصطلح هو عقلنتها لمفهوم الرغبة الذي لا ينبغي فهمها متنه كفعل حيواني غريزي يتيح للإنسان  فعل ما يشاء وما يريد لأن صاحبها في الأصل لا يفعل ما يشاء لكونه ” مجرد حال يسعى للاستمرار في سبيل تحقيق ماهية الإله، سواء من جهة اعتباره شيئا ممتدا الجسم أو من جهة اعتباره شيئا مفكرا، على غرار كل الأشياء الواقعية حالا متناهيا يترتب على الجوهر ويتصور به وحده لا غير، فالإنسان ليس جوهرا إذ لا يوجد إلا جوهر واحد هو الله، هو علة ماهية البشر وعلة وجودهم معا، باعتباره موجد الأشياء الجزئية بماهيتها ووجودها “[7].

           وبالتالي  فالرغبة التي يلصق اسبينوزا للإنسان كذات واعية تدرك هذا الجهد لا تنفصل بالضرورة عن الطبيعة بمعناه المطبوعة أي الإله الذي يتضمن وجوده بقية الموجودات، بما فيها الإنسان الذي يرغب ويشتهي داخل الطبيعة لكونه جزء جزءا لا يتجزأ منها، بالشكل الذي يجعله يرغب بناءا على العلل الصادرة عنها، وهي  فكرة لابد من منظورنا للإشارة إليها فالرغبة التي يتحدث عنها الفيلسوف اسبينوزا رغبة واعية بالعلل ولا شيء دونها ” لقد غدا من الثابت إذن، من خلال ما تقدم، أننا لا نسعى إلى شيء ولا نريده ولا نشتهيه ولا نرغب فيه لكوننا نعتقده شيئا طيبا، بل نحن على العكس من ذلك نعتبره نعتبرهشيئا طيبا لكوننا نسعى إليه ونريده ونشتهيه ونرغب فيه ” .

          لقد أرادت الفلسفة السيبيوزية أن ترسم طريقا  جديدا للرغبة بما يسمح للإنسان الحرية كوعي بالضرورة، بالشكل الذي يجعلنا نقول أن الذات التي ترغب في متن اسبينوزا هي الذات عينها الحرة ولا شيء دون ذلك، وهذا التحرر كما وأن أشرنا سابقا هو الوعي بالمحددات والعلل الصادرة عن الله أو الطبيعة الذي يعطي المعنى لهذه الرغبة إذ بحضوره تتعلقن  لتخلق لنا الإنسان الحكيم  الذي تسمو السبينوزية إلى التنظير له في حديثها عن الرغبة  ” وهكذا فالّإنسان يكون حرا عندما تكون رغبته أو الكوناتوس الذي يؤطر وجوده محكوما بأفكار تامة تنشأ عنها ضرورة انفعالات إيجابية، وبالتالي فالحرية مرتبطة  بالرغبة بما هي ماهية الإنسان وليست مجرد قدرة داخلية على الفعل والترك مرتبط بالإرادة وبما يشتق منها ” [8] .


[1] – * الأثاركسيا مفهوم وضعته الأبيقورية وذلك في كتاب ” رسالة إلى مينيسي”، ويعني بها أبيقور غياب الاضطراب في الجسد ووهدوء النفس، وهي الهدوء الذي يطال الإنسان بعد إشباعه رغبته أو لذته وهو جوهر الرغبة العقلية التي يدافع عنها أبيقور للتفصيل أكثر أنظر كتاب رسالة إلى مينيسي.

[2]– علم الأخلاق لباروخ اسبينوزا، ترجمة جلال الدين سعد مراجعة جورج كتوةرة، الطبعة الأولى، بيروت تشرين  156 .

*- المنهج الهندسي الاستدلالي منهج رياضي في الكتابة طبقه اسبينوزا في كتاب الإتيقا، انطلق من خلاله من مسلمات، تعريفات، بديهيات، براهين، حواشي وهو منهج تعود جذوره لعلم الرياضيات وبالضبط للهندسة الأوقليدية.

[3] –  نفس المرجع ص 157 .

[4]– نفس المرجع ص 229 .

[5]– نفس المصدر ص 327.

[6]– نفس المصدر ص 158.

[7] –  مقال لبلال مراوي منشور بمؤسسة مؤمنون بلا حدود  بعنوان الرغبة والنسق الإتيولوجي في فلسفة اسبينوزا ص 7.

[8] – نفس المقال ص 14 .

تأثير حلقة سبينوزا الجوهري في بزوغ الأنوار[1]

5 يونيو 2020 ترجمةفلاسفةمجلات 0

الحسان سليماني ترجمة: الحسان سليماني أجرت المجلة الفرنسية لوبوان le point hors-série  في عددها 19 الصادر في أكتوبر-نونبر 2015 ص 19.20. حوارا مع الباحث ومؤرخ الأفكار جوناثان إرفين إسرائيل الذي أصدر سنة 2001 كتابا يحمل عنوان “التنوير الراديكالي: الفلسفة وصناعة الحداثة 1650-1750”[2] أعاد فيه قراءة عصر الأنوار قراءة تاريخية تكشف …أكمل القراءة »

مفهوم الحرية في فلسفة اسبينوزا

7 مايو 2020 عامةمفاهيممقالات 0

محمد المخلوفي محمد المخلوفي – أستاذ مادة الفلسفة                       اختلفت القراءات والتأويلات بصدد تصور باروخ اسبينوزا لإشكالية الحرية، منها من ذهب في اتجاه نعت الفيلسوف الهولندي بفيلسوف الضرورة وحجيتها في ذلك المقولة التي فهمت خطأ عن اسبينوزا والتي يتمحور مضمونها في فكرة انعدام حرية إنسانية بإمكانها أن تفوق الطبيعة، وبخلاف …أكمل القراءة »

قراءة سوسيوتاريخية في  مسارات الدرس الفلسفي بالمغرب

15 مايو 2018 ديداكتيك الفلسفةعامة 0

محمد المخلوفي مقدمة: يراهن على الفلسفة في كثير من المجتمعات، القيام بأدوار طلائعية في الترقي الوجودي للإنسان، ما دامت أنها – في احد أبعادها-  تفكير يمارسه الإنسان على الإنسان، ولعل هذا ما كان يعنيه “كانط” حينما قال ” سؤال ما الإنسان هو السؤال الجوهري الذي تدور حوله كل الفلسفة”. وفقا …

شاهد أيضاً

فالتر بنيامين: الشخصية المدمّرة

ترجمة لينا الرواس قد يَحدث لشخصٍ يسترجع حياته١ أن يدرك أنّ معظم الالتزامات الأعمق التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *