الرئيسية / صدر حديثا / قراءات في فكر فالتر بنيامين

قراءات في فكر فالتر بنيامين

صدور كتاب اللغة، الهالة، التاريخ، والحداثة قراءات في فكر فالتر بنيامين
للكاتب الجزائري كمال بومنير المتخصص في فلسفة الجمال.
منشورات ميم. الجزائر. 2020


شاهد أيضاً

نافذة جديدة لفهم الفيلسوف

عقيل يوسف عيدان عقيل يوسف عيدان[ الذي ادعى أن لا أحد يعرفه!  “رسائل فتغنشتاين” هو أحدث الكتب التي صدرت في ٢٠٢٠حول الفيلسوف الإنكليزي النمساويالمولد (لودفيغ فتغنشتاين)، الذي كان حذّر مرارًا وتكرارًا من أن أحداً لن يفهمه ولن يفهم ما هيفلسفته! لكن مؤلف الكتاب (عقيل يوسف عيدان)، الباحث الكويتي وصاحب المؤلفات العديدة فيالفلسفة وتاريخ الأفكار، يقدّمه من منظور لافت، مما يساعد على فهمه أكثر. إن عيدان في كتابه وعبر ترجمته وتحقيقه وتعليقه على نخبة من رسائل فتغنشتاين التي تُقدّم في العربية لأول مرة، عبر منشورات دار الرافدين في بيروت، يضع عمل فتغنشتاين في سياق واسع، بما يتماشى مع المسار الفكري الذي يشمل أعمال كيركجورد الفيلسوف، أو الأديبين غوته وتولستوي وغيرهم أيضا.  في حوالي مائة وخمسين صفحة، تحتوي “رسائل فتغنشتاين“، بطريقة ما على “فتغنشتاين كله“؛ أي ذكائه، حِدّته، فكاهته الجيدة، أسلوبه الغريب، ما يعجبه وما يحزنه، رغباته، منظوره المتفوق، غضبه وشفقته، اهتماماته وقراءه من هنا، يرى عقيل عيدان أنه بمجرد معرفة جوانب جديدة لفتغنشتاين، سنكتسب فهمًا أفضل لصعوبة عمله وتفكيره وسلوكه أيضًا. ولا يغيب أن فيتجنشتاين هو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في فلسفة القرن العشرين. فهوالفيلسوف الذي يكره الفلسفة؛ والمثقف الذي يحتقر المثقفين ويشجّع الطلاب على ترك الجامعة والقيام بعمل يدوي؛ وهو المنطقي الذي ينجذب نحو التصوف والتأمل. كما أنه المؤمن الذي رفض الدين الرسمي؛ وابن المليونير الذي رفض الميراث الضخم واستقر في كوخه المقام في نهاية العالم.. وقائمة التناقضات التي تطغى على مؤلف أحد الأعمال الفلسفية الرئيسة في عصرنا – “رسالة منطقية فلسفية” – كبيرة جدًا، بحيث يمكنك بالفعل سرد العديد من السير الذاتية التيتتعارض مع بعضها البعض. ومن أجواء الكتاب، يقول فتغنشتاين في إحدى الرسائل: ((العزلة شْيطانَّية إلى حدّ كبير و“مهّمة للغاية“، أكثر بكثير مما كنُت أفِّكر. إنها تتعّلق مباشرة بالأسئلة الجوهرية ـ مثل كلّ شيءآخر ـ وخصوصًا تلك المتعلّقة بحدوث النقاش نفسه في شتى أماكن العمل)). ويذكر في رسالة أخرى ما نصّه: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *